التصنيفات » الكتب

الكيان الصهيوني بيت العنكبوت










هذا الكتاب- بيت العنكبوت

لماذا هاجس النهاية هذا الذي يطارد "الإسرائيليين" منذ عقود؟ الإجابة على ذلك ليست صعبة، لأن الأسباب كثيرة ومتعدّدة، ولكنّ أهمها إدراك المستوطنين الصهاينة أن ثمّة قانوناً يسري على كلّ الجيوب الاستيطانية، وهو أن الجيوش التي أبادت السكّان الأصليين في أستراليا وأميركا الشمالية كتِب لها الاستمرار والبقاء؛ أمّا تلك التي لم تستطع إبادة السكّان الأصليين، مثال ممالك الإفرنج والجزائر وجنوب أفريقيا، فكان مصيرها الزوال. والصهاينة يدركون تماماً أن كيانهم المصطنع ينتمي إلى الفئة الثانية، وأنهم يعيشون في نفس الأرض التي أقيمت عليها ممالك الإفرنج سابقاً وتحيط بهم قلاع الإفرنج المدمّرة التي تذكّرهم بهذه التجربة الاستيطانية التي زالت.
وممّا يعمّق من هاجس النهاية، ارتباط الوجدان الغربي والصهيوني بتوحّد المشروع الصليبي والمشروع الصهيوني والقرن بينهما. لذا، يدرس العلماء الإسرائيليون المقوّمات البشرية والاقتصادية للكيان الإفرنجي والعلاقة بين هذا الكيان والوطن الأصليّ المسانِد له؛ وقد وجّه العديد من الباحثين الصهاينة اهتماماتهم لدراسة الاستيطان والهجرة التي واجهها الكيان الإفرنجي ومحاولة فهم عوامل الفشل التي أودت به.
هذا الكتاب يدرس ويحلّل العوامل الاجتماعية والسياسية بالخصوص، والتي تكشف عن هشاشة هذا الكيان العنصري، وعن واقعية حالة "القلق الوجودي" التي يعيشها قادة وأفراد هذا الكيان الإرهابي المريض!

 

2016-03-15 11:24:24 | 628 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية