التصنيفات » أوراق باحث

العلاقات الاسرائيلية - التركية

 

 

 

 

 

 

 


باتت تركيا لاعباً رئيساً في منطقة الشرق الأوسط بشكل واضح مع وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في العام 2002، وذلك وفق التوجهات الاستراتيجية التي بلورت نظرية لهذا الحزب تقوم على استثمار الجوار القريب، وتفعيل العمق الاستراتيجي من خلال تنشيط العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع العالمين العربي والإسلامي، ومن دون الإخلال بالعلاقات الطيّبة مع الجوار الأوروبي، ومع الكيان الأوروبي!.
وقد وضعت السياسة الخارجية التركية لحزب العدالة والتنمية بعد تسلّمه السلطة، في مقدّمة اهتمامها القضية الفلسطينية، وسعت إلى صناعة نموذج يستثمر التاريخ العثماني الإسلامي، والتراث الأتاتوركي العلماني، وفق نموذج يعمل على الجمع بين هويات تتوافر على جملة من عناصر القوّة التاريخية والثقافية والأخلاقية.
وسنحاول في هذه الدراسة قراءة تطوّر العلاقات التركية ـ الإسرائيلية على المستويات الثلاثة: السياسية، والعسكرية، والاقتصادية؛ لنخلص إلى استشراف آفاق هذه العلاقات على ضوء تطورات وتداعيات ما يُسّمى "الربيع العربي" عامة، وما يحصل في سوريا خاصة، لجهة التدخل التركي المتمادي في الأزمة السورية الراهنة، وانعكاسه على الموقف التركي العملي من القضية الفلسطينية.

 

 

 

2016-09-26 11:16:47 | 1216 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد
مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية


آخر الأخبار