لقاء سياسي في مركز الامام الخميني(قدس) مع الباحث الدكتور يوسف نصرالله
تركيا في سورية والعراق: نحو استراتيجية جديدة؟ (د. محمد نور الدين)

التصنيفات » مقابلات

مقابلة لموقعنا مع ممثّل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان،الأخ أبو عماد الرفاعي









1.    شكّلت مبادرة حركة الجهاد الإسلامي الأخيرة (مبادرة النقاط العشر) مفاجأة للمراقبين لجهة شموليتها واتساع دائرة المؤيدين لها، داخل الصف الفلسطيني وفي البيئة العربية والإسلامية. هل يمكن تقديم قراءة هادئة في أبعاد وظروف إطلاق هذه المبادرة من قِبل أمين عام الحركة، الدكتور رمضان عبدالله شلّح، وبعد مضيّ نحو شهرين على إطلاقها؟

لا شك اطلاق المبادرة أتى في ظرف اقليمي معقد ودقيق وفي ظرف فلسطيني أكثر تعقيداً وصول المصالحة الفلسطينية الداخلية الى شبه افق غير واضح المعالم حالة الانقسام مؤثرة على كل مناحي الحياة اضافة الى ذلك الحتلال الاسرائيلي الذي استغل ومازال يستغل هذه الحالة ان كان على المستور الدولي أو على المستوى الداخلي وممارسة الاستيطان بحق الارض الفلسطينية كان في الضفة الغربية أو في المدينة المقدسة و المجتمع الصهيوني يزيد ميوله اتجاه التطرف وهذا يعكس حاله على الوضع الففلسطيني وخاصة الواقع العربي الذي يعيش حالة انشغال كبير نتيجة ما تعيشه من أزمات، كان في سوريا أو اليمن أو ليبيا أو حتى في مصر، هذا الانشغال يعكس حاله على القضية الفلسطينية و على الشعب الفلسطيني وبالتالي اعلان و اطلاق هذه  المبادرة أتى في هذا السياق و في هذا الظرف الحساس و الدقيق والصعب، إضافة لذلك هناك انتخابات أمريكية لم يكن واضح من سيفوز لكن وجود ترامب الآن على رأس الولايات المتحدة الأمريكية بالتأكيد سيعقّد المشهد أكثر و سيدفع باتجاه التطرف للكيان الصهيوني حكومةً وشعباً اضافة الى ذلك على مستوى المحافل الدولية، كما أعلن ترامي أنه الى جانب الاستيطان ومع الكيان الصهيوني وسينقل السفارة الأمريكية الى القدس، هذه كلها عوامل تستفذ مشاعر العرب و المسلمين و بالتالي سيؤدي الى المزيد من الدفع باتجاه دعم الكيان الصهيوني على كل مستويات. هذا الذي دفع الدكتور يطلق هذه المبادرة ونحن كنا ندرك كم هي المنطقة و كم هي الساحة الفلسطينية تعيش حالة من اللاستقرار والتي تتطلب اعادة توازنها على المستوى العربي وتعيد التوازن حتى على مستوى الداخل الفلسطيني كان يتطلب ان تكون هذه المبادرة التي كما أشرتي حظيت بقبول وترحيب ان كان على المستوى الفلسطيني او كان على المستوى العربي بشكل كبير .



2.    قياديون في حركة فتح وغيرها وصفوا المبادرة بأنها غير واقعية ولا يمكن تطبيقها، خصوصاً لناحية إسقاط الاعتراف الفلسطيني بالكيان الاسرائيلي وباتفاقية أوسلو، وأن المبادرة تشكّل خطراً على المكتسبات التي حقّقتها هذه الاتفاقية منذ إقرارها . ما هو ردّ حركة الجهاد على هذه التحفظات أو المواقف السلبية من المبادرة؟


أولا هذه مبادئ ومنطلقات حركة الجهاد الاسلامي هي البنود التي تم اعلانها في ذكرى انطلاقة الحركة و التي اطلقها الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله شلّح وهذا موقفنا و هذه رؤيتنا لكن فتح تعتبر نفسها ملتزمة غير قادرة على انهاء الاعتراف الاسرائيلي او اتفاق اوسلو، هذا بالنهاية شأن "فتحاوي" لكن نحن نؤمن أن خيار الشعب الفلسطيني هو الخيار الذي يتوافق كليا مع المبادرة التي اطلقها الأمين العام، على البمستوى الساسي نعم قد يقول البعض أن هذه المبادرة غير قادىرة على تحقيق معظم بنودها فلنتفق على جزء من هذه البنود ، نحن نقول أن هذه البنود موجودة في المبادرة نحن كحركة هذا موقفنا ، هذه رؤيتنا للقضية الفلسطينية و مستقبل القضية الفلسطينية، نحن معنيين أن نتحاور مع كل أطراف السياسة الفلسطينية بما فيها الأخوة في حركة فتح والسلطة الفلسطينية لكن ليس على قاعدة أن نناقش المباردة علينا أن نناقش نقاط ومواضيع تتعلق في مجمل ما تم طرحه وفق رؤية مشتركة نتفق عليها لكن قناعتنا تبقى ثابتة داخل هذه البنود التي تم طرحها وخاصة أننا لا نعترف بالاسرائيلي ولا نعترف باتفاق أوسلو ونحن نقول بأن "اسرائيل" التي لا تعترف بالشعب الفلسطيني ولا بالقضية الفلسطينية ولا بحقوق الشعب الفلسطيني ولا بمقدساته الإسلامية  و المسيحية لا يجب علينا أن نعترف نحن بالكيان الصهيوني تحت أي مبرر وتحت أي مصوغ ، البعض يسوقه نتيجة الظروف والمتغيرات وموازين القوى فيها خلل كبير على مستوى المنطقة وعلى مستوى العالم، لكن هذا لا يعني أننا نحن كفلسطينيين أن نتنازل عن حقنا وعن مقدساتنا .

3.    هل تتوقع قيادة حركة الجهاد الاسلامي أن تسلك مبادرتها لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتفعيل خيار المقاومة، طريقها نحو التنفيذ العملي قريباً، أم أنها ستلحق بالكثير من المبادرات التي سبقتها؟!

نحن طرحنا هذا المباردة وأعلنا فيها موقفنا بسكل واضح، الان هناك حوارات تجري على المستوى الفلسطيني، جرى حوار في بيروت وجرى منذ أيام قليلة في موسكو ومن الممكن أن يمون بعد أيام في القاهرة ، هذه الحوارات يجب أن تحمي القضية الفلسطينية وتعزز الوحدة الداخلية ، نستطيع من خلال هذه الحوارات الوصول الى التفاهمات مشتركة نتفق عليها جميعاً لمواجهة الأخطار و التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية، ودون أي اتفاق سيبقى الوضع الفلسطيني يعيش أزمة والقضية الفلسطينية سيتغلها الكثير ويقول بأن الفلسطينيين غير متفقين وسيحصل حالة من الابتعاد ومحاولة عدم التفاعل مع القضية الفلسطينية ضمن سياق البعض يسعى له و يعتبر للأسف أن القضية الفلسطينية اصبخت عبئاً عليه و بالتالي هو يذهب الان باتجاه فتح قنوات مباشرة وغير مباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي لأن يعتبر وجوده و كبعض الأنظمة وجودها و بقاءها هو مرهون ببقاء ووجود الاسرائيلي للأسف


4.    بصفتكم ممثّلاً لحركة الجهاد الاسلامي في لبنان، كيف تنظرون للواقع الأمني والاجتماعي للشعب الفلسطيني في مخيّمات لبنان، خصوصاً في ضوء تصاعد المشكلات الأمنية المرتبطة ببعض هذه المخيّمات، وتزايد الأوضاع الاجتماعية والصحيّة للفلسطينيين سوءاً بسبب تقليص وكالة الأونروا لخدماتها المقدّمة لهم خلال الأشهر القليلة الماضية؟

من الواضح أن هناك مخطط يستهدف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان كما استهدف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وفي غيرها من أماكن التواجد ، لأن العقدة الأكثر تعقيداً في ما يسمى مشؤوع التسوية سابقاً كانت قضيتين ، قضية اللاجئين والقدس ولآن للاسف ما يتم اعداده وتحضيره تمهيداً للقضاء على القضية الفلسطينية وعلى مستقيل قضيى اللاجئين الفلسطينيين هو قائم باتجاه انهاء قضية اللاجئين ، هناك مؤامرة حقيقة واضحة تقاد باتجاه انهاء قضية اللاجئين ، هنا ما يعانيه الفلسطيني الان هو يأتي في سياق هذه السياسة وتقليص وكالة الغوث وتسغيل اللاجئين الفلسطينيين من امكانياتها ومن دورها كراعي للشعب الفلسطيني الهجر من أرضه والمطرود من أرضه من قِبل العدو الاسرائيلي ، اليوم هناك سياسة بتقليص الخدمات وانهاء هذه الوكالة وشطبها تمهيداً للوصول الى انهاء ملف اللاجئين ، الجانب الاخر للاسف ما تعيشة المخيمات الفلسطينية على مستوى الجانب الاجتماعي و الاقتصادي هو بكل تاكي يصب في هذه الخدمة التي يسعى اليها الاسرائيلي والامريكي . المطلوب اليوم على المستوى الفلسطيني و على المستوى اللبناني ، بحكم ان لبنان دولة يوجد فيها لاجئين يجب ان تاخذ دورها و هذه الدولة رافضة لموضوع توطين اللاجئين وبالتالي هذه ايضا مطلب فلسطيني و يجب العمل بشكل جدي لمنع اولاً وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين من تقليص خدماتها لان ذلك يؤدي الى مشكلة اجتماعية ، ثانياً القوانين والاجراءات التي تتخذها الحكومة اللبنانية بحق الفلسطيني تعقد الامور ويساهم في عملية تهجير أو الوصول الى انهاء وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين ، ان كان اللبنانيون يدركون ذلك او لا يدركون هذا يأتي في سياق وفي طريق محاولة الوصل للفلسطيني بمرحلة القبول بكل ما يفرض عليه . اليوم اذا كانت الحكومة اللبنانية ترفض توطين اللاجئين الفلسطينيين يجب ان تبحث بكيفية ان يعيشوا حياة كريمة ، واقع اليؤس التي تعيشه المخيمات الفلطسنينة غير مقبول ، جتى الوضع الامني داخل المخيمات هناك من يعبث بأمن المخيمات داخل المخيمات وهذه لها ارتباطات بمشاريع تستهدف وصول الفلسطيني الى مرحلة ان يشعر بلا أمن وبلا استقرار و أن يفقد الأمل بوجوده وحتى يفقد الأمل في العودة الى فلسطين، هذا المشروع يجب أن يوقف وانا أعتقد أن هذا الأمر يجب أن بتكامل بين السطات اللبنانية و بين القوى والفصائل الفلسطينية . نعم لا يمننا ان نتجاهل أن هنام نوع من التراجع على مستوى العمل الفلسطيني على مستوى الفصائل و القوى الفلسطينية نتيجة عدة عوامل ذاتية وموضوعية ، لكن يجب مساعدة الفلسطيني للخروج من هذه الأزمة و كيفية اعادة الاعتبار للاطار السياسي الفلسطيني ، فقضيتنا هي قضية سياسية وليست قضية أمنية. النقطة الاخرى ، نعتقد أن اذا كانت هناك ارادة جدية لمنع وصول مشىوع التوطين أو التهجير على الفلسطيني لإنهاء قضيته يجب أن يكون تكامل على مستوى عالٍ جداً وتنسيق التعاون بين الحكومة اللبنانية والقيادة السياسية الفلسطينية وأن يتم التخفيف على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي وعلى المستوى الأمني، اذا لم يوجد حل لهذه المساكل ستبقى المخيمات تعيش حالى من التأزم وهذا يتطلب بالفعل أن نعزز صمود الفلسطييني وأنا دائماص كنت أقول أن من يمنع التوطين هو الفلسطيني و ليس اللبناني كحكومة ، لأن الحكومة قد يمارس عليها ضغوط ان كان على مستوى الديون المتراكمة عليها ، ان كان على مستوى النفط وايتخراجه ، ان كان على المستوى الأمني في لبنان ، من الممكن أن تضغط هذه الدول على لبنان بكل الوسائل ، لكن ما دام الفلسطيني يقول لا أريد التوطين لا أحد يمكن ان يفرض عليه ذلك . هناك قرارات دولية وهناك شعب لا يريد انهاء قضيته و شطب قضيته بالتالي فو يطالب بالعودة بناءاً على قرارات دولية وهذه حجة قوية يكتلكها الفلسطيني ويمتلكها اللبناني في مواجهة سياسات التوطين او التهجير ، من هنا يجب إعطاء الفلسطيني حقوقه في هذه البلد ويجب أن يتم مشاعدة الفلسطيني للخروج من أزمته .

5.    ما تعليقكم على الجدار التي تقيمه السلطات اللبنانية من الجهة الغربية لمخيم عين الحلوة ؟
أنا لا اعتقد أن الجيش اللبناني هو الذي مول بشكل مباشر الجدار وليس هو من وضع التصاميم ، هذه جاءت من الخارج باعتقاي لانه لا يمكن أن ننسخة قضية الجدار العنصري الموجود في فلسطين و ناتي به الى لبنان لأنه النسخة ذاتها و السكل ذاته ، وهذا الموضوع يستهدف ايجاد شرخ كبير بين الجيش اللبناني وبين الشعب الفلسطيني في المخمات و هذا الجدار سيكون مادة للتحريض الدائمة على سياسة الجيش اللبناني وهذا الذي نرفضه نحن بحيث أن يصبح كما هو الجدار العنصري الموجود في فلسطين هو مادة للتحريض على العدو وسياساته و تكتب علية الشعارات الرافضة لهذا الجدار كان المطلوب للأسف تحويل جدار عين الحلوة بهذا الاتجاه وصولاص لغيجاد شرخ كبير وأن يفقد الفلطسنس خاضنته في لبنان ونحن نقول بأن الحاضنة اللبنانية بكل مكوناتها  يجب أن تبقى قائمة .

6.    بلحاظ المواقف الداعمة بالمطلق للكيان الاسرائيلي من قِبل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، كيف ترى حركة الجهاد تأثير وصول ترامب إلى سدّة الرئاسة في الولايات المتحدة على وضع الكيان تحديداً، وعلى عملية التسوية في المنطقة عموماً؟  

واضح أن ترامب بكل شعاراته و حملته الانتخابية التي تحئث عنها هو يدل على أنه منحاز بسكل كبير جداً الي الكيان الصهيوني وهو يتعامل مع فلسطين بطريقة عنصرية ، هو تحدث بشكل واضح عن نقل السفارة الامريكية الة القدس و حتى مباركته للسياسة الاستيطان و التهويد  التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى قد يكون ترامب لا يعتبر أن هناك وجود لشعب اسمه الشعب الفلسطيني ، هذا قبل وصوله الى السلطة ، لكن أنا اعتقد ان ترامب بحكم أنه يدير الولايات المتحدة الامريكية وما فيها من مؤسسات ، هذه المؤسسات و ترامب هل سيبقى مستمر في هذه السياسة حتى بعد وصوله واستلامه السلطة في الولايات المتحدة الأمريمية أم سيغير مواقفه وخاصة فيما يتعلق بموضوع النظرة الى الاستيطاتن والنظرة الى نقل السفارة الى القدس ، هذه مرهونة بالايام المقبلة ، لكن كل الشعارات التي أطلقها هي شعارات واضحة داعمة للكيان الصهيوني وشعارات عنصرية .

7.    ما تعليقكم على عملية اغتيال الموساد الصهيوني للشهيد المهندس الطيار التونسي محمد الزواري، والمواقف التي صدرت حول العملية؟


الاسرائيلي واضح هو يتحدى ويمارس كل العربدة وتخطيه حتى القوانين الدولية ويقوم بأعمال أمنية واغتيالات وحتى جزء منها يتم كشفها بين الحين و الاخر و حتة عن دوره في عنلية التخريب الاقتصادي والزراعي في الكثير من الدول العربية ، الدور الاسرائيلي واضح في هذهالشياشة ، هو يحاول أن يلاحق ويرسل رسالة لكل من يقف الى جانب الشعب الفلسطيني ويساند الشعب الفلسطيني متضامناً مع الشعب الفلسطيني كما حصل في الكثير من الاحيان وخاصة ان كان ما جرى في سفينة مرمرة والاساطيل لدعم و ايصال المواد الغذائية الى اهلنا في غزة نتيجة الحصار، هذا كله يبرهن على ان اسرائيلي ممارساته مع هذه المؤسسات و مع هذه الحركات كانت ممارسات عنصرية يمارس من خلالها ارسال رسائل أنه يمنع محاولة حتى التفاعل مع القضية الفلسطينية و مع الشعب الفلسطيني من قِبل الشعوب و هذه سياسى العدو الاسرائيلي و هذه السياسى مدانة يجب ان تواجه على المستوى العربي بسكل قوي وأن لا نسمح لهذا الاحتلال بان يمارس عمليات قتل وارهاب في في دول عربية كتونس والامارات عندما تم اغتيال المبحوح وممارساته في الكثير منت الدجول العربية وسياساته العدوانية واغتيالاته الارهابية و بالتالي هذا يجب أن يواجه بموقف عربي وموقف دولي يرفض هذه  الشياية وهذه العربدة الصهيونية التي تمارس بحق كل متضامن مع الشعب الفلسطيني .



8.    ما زلنا في أجواء القرار الذي اتخذه مجلس الامن ضد الاستيطان "الاسرائيلي" بموافقة 14 عضو و امتناع امريكا عن التصويت بحجة إن التوسع الاستيطاني سياسة "غير مشروعة" قوضت فرص إبرام اتفاق سلام مع العلم ان امريكا ايضا رفصت التصويت على قرار اعتمده مجلس الامن في عام 1979 بشأن المستوطنات ، هل يمكن القول ان هذه سياسة امريكا وليس موقف ادارة اوباما فحسب و هل سنجد الموقف ذاته من الرئيس الامركي الجديد ترامب ؟


أولاً يجب علينا ان نفهم دود اسرائيل في المنطقة بالنسبة لأمريكا  والنسبة للغرب ، اسرائيل هي ثكنة عسكرية متقدمة ورأس حربة المسروع الغربي الأمريكي في المنطقة لنهب ثرواتنا وابقاء واقع التجزئة والتقسيم التي تعيشه المنطقة اضافة الى ذلك اثارة الفتن والنعرات ، هذا الدور الاسرائيلي وهدف ترامب ، عندكا يتلاشى دوى اسرائيل وسصعف دور اسرائيل أو عندما يشعر الغرب وأمريكا أن اسرائيل لم يعد دورها منتج كما كان في السابق او الوظيفة التي من أجلها وجد هذا الكيان الصهيوني لم يعد كا خطط له يتم التراجع  الامريكي والغربي عن دعمه للاحتلال الاسرائيلي ، أنا باعتقادي مازالت هذه الوظيفة قائمة وامركا ستبقى تدعم الاحتلال الاسرائيلي لكن هناك موقف غربي أوروبي بدأ يشعر بالقلق من بقاء الصراع العربي الاسرائيلي لأن كل ما يوجد في المنطقة أساسه الاسرائيلي و هذا أثّر على الغرب نتيجة ظهور حركات وجماعات تنادي بمواجهت السياسة الغربية وما يجري في المنطقة ن لأن انعكاس ما يجري في المنطقة هو انعكاس لوجود اسرائيل في المنطقة وبالتالي وجود اسرائيل هي اساس كل الفساد و كل التدمير التي تعيشة المنطقة وبالتالي باعتقادي ان سياسة الولايات المتحدة الامريكية ما زالت داعمة لكن الدور الامريكي في المنطقة بدأ يتراجع ، لم يعد الدور الأمريكي كما كان في السابق في المنطقة فشلت السياسة الأمريكية في فرض تسوية في المنطقة ان كان على المستوى الضغط الاحادي الجانب او عندما شكلت وشعرت بالفشل شكلت ما يسمى اللجنة الرباعية وهذه اللجنة لم تستطع كذلك الأمر أن تحثث السلام بل بالعكس جاءت بالمصائب على شعبنا الفلسطيني ، اليوم باعتقادي ان الولايات المتحدة الامريكية تشعر بانها غير قادرة على تحقيق تسوية أو فرض تسوية في المنطقة وهذا دورها كفوة عظمة لم يعد كما كان في السابق (القطب الواحد التي بتحكم في مصير الدول ) اليوم هناك أقطاب تخرج في ىهذا العالم  وبدأ يحضر الدور الروسي الى حد ما في المنطقة

9.    تقول بعض المصادر الدبلوماسية ان القرار لن يغير شيئا على ارض الواقع ، ما الجدوى منه اذا ؟ كيف يرى الشعب الفلسطيني هذا القرار ؟
اسرائيل تضرب كل قرارات ما يسمة بالقرار الدولي بعرض الحائط وهي غير مكترثة وهي ما زالت تشعر بأن هناك دعم غربي ودعم اوروبي و هناك حاجة مازالت موجدة لوجود و قوة اسرائيل في المنطقة ، اذاً اسرائيل تدرك أنها هي القادرة على تنفيذ مشاريع الغرب في المنطقة، وأنا اذكر ايهودا باراك في الولايات المتحدة الامريكية تحدث بشكل واضح، قال انتم تدفعون الأموال ونحن ندفع من دماء أبنائنا لحماية مصالحكم في المنطقة ، هو يدرك أنه رأس حربة لهذا المشروع وبالتالي هو يفرض على الغرب وعلى الولايات المتحدة الامريكية ان لا تضغط عليها بتنفيذ هذه القرارات ، لكن عاجلاً أم آجلاً اسرائيل لن تبقى كما هي بعنجهيتها و ارهابها والولايات المتحدة الامريكية لن تبقى بقوتها والغرب لن يبقى بقوته ، سنة الكون تقول بأن كل صعود يقابله نزول. وبالتالي مطلوب منا كعرب ان نعيد الاعتبار لنا ولجودنا وحضارتنا ولقضيتنا الجامعة وهي القضية الفلسطينية .










2017-01-24 14:47:37 | 1031 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد
مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية


آخر الأخبار