التصنيفات » منتدى باحث

مناقشة كتاب (الهيمنة الساحرة - اختبارات القوة الناعمة الأميركية في الشرق الأوسط) لمؤلّفه الدكتور حسام مطر
 

بتاريخ 23/2/2018، عقِد «منتدى باحث للقراءة» لقاء حوارياً مع مؤلّف كتاب (الهيمنة الساحرة ـ اختبارات القوة الناعمة الأميركية في الشرق الأوسط)، الدكتور حسام مطر، بحضور عدد من الطلاّب الجامعيين والإعلاميين والمهتمين بمتابعة قضايا المنطقة.
بعد تقديم من منسّقة المنتدى، حنين رباح، قدّم بعض المشاركين مراجعات موجزة للكتاب، مع إعطاء ملاحظات وطرح استفسارات حول ما جاء في بعض متون الكتاب. وكانت إجابات الدكتور حسام مطر على الشكل الآتي:
ـ الكتاب له مضمون سياسي لكن بطابع أكاديمي.
ـ الكتاب لم يعالج كافة جوانب الموضوع المطروح لقيود موضوعية وليس عن قصور أو تقصير.
ـ القوة الناعمة مكمّلة لدور القوة الصلبة (العسكرية) وليست بديلاً لها.
ـ يتم استخدام القوة الناعمة من قِبل الإدارات الأميركية المتعاقبة، مهما كانت درجة اختلاف أولوياتها أو رؤاها تجاه المنطقة والعالم.
ـ أميركا لم تعد القطب الأوحد، بل هي لاعب رئيسي في ساحة باتت تتّسع للاعبين أقوياء وآخرين، مثل روسيا والصين والهند وإيران...
ـ الإرهاب التكفيري في المنطقة هو أداة، إلى جانب الأدوات الأخرى التي تستعملها أميركا لقمع أعدائها أو معارضي سياساتها.
ـ تفجيرات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة شكّلت مفصلاً تاريخياً، غيّر الكثير من الأوضاع والسياسات الدولية والإقليمية.
ـ لا تزال أميركا، رغم هزائمها وأزماتها المتفاقمة، تمتلك سلاح (الدولار) للتحكم باقتصاديات العالم، وبما يحفظ لها مكانة كبرى في موازين القوى الدولية حتى اليوم.
ـ السمة الأساسية للنظام الدولي الحالي هي سمة اللاتوقع، لأن تصادم القوى أو تلاقيها لا يمكن تحديده أو رسم نتائج تداعياته، سواء في المدى القريب أو حتى البعيد.
ـ نزعات الهويات القومية أو الإثنية تشكّل خطراً على نجاحات «القوة الناعمة»، خاصة في أوروبا والعالم العربي والقارّة الآسيوية؛ وكذلك هي حال البيئات المغلقة.
ـ استطاعت أميركا التحكم بثورات ما سمّي (الربيع العربي) بعد خروجها من صدمة اندلاعها (في تونس خاصة)، بهدف إسقاط دول المنطقة وشعوبها في أتون الحروب والنزاعات، وإبعاد الأخطار عن مصالحها الحيوية في المنطقة وعن حليفتها «إسرائيل»، على الأقل حتى هذه المرحلة.
ـ دونالد ترامب عنصري ويكره الآخر أياً كان، لكنه يحاول ضبط نزعته العنصرية والاستفادة من قوّة بلاده لابتزاز الدول والشعوب الأخرى، بهدف تحسين شعبيته ودعم الاقتصاد الأميركي المنهار.
ـ لاقتصاد المعرفة والمعلومات دور كبير في اكتساب التأثير والنفوذ في عالم اليوم، كما حال القدرات العسكرية والاقتصادية التقليدية أو غير التقليدية.
ـ لا خيار أمام شعوب المنطقة سوى خيار المواجهة الشاملة مع الأميركيين والإسرائيليين، والمرتكزة إلى دعائم الإيمان والعلم والوعي والإرادة الصلبة والصبر على تكاليف هذه المواجهة.

2018-02-24 10:56:11 | 256 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية