التصنيفات » الكتب

الرؤية الإسرائيلية للدور التركي في الشرق الأوسط الجديد

هذا الكتاب

لقد اعتادت «إسرائيل» الاتكاء على عدّة قوى دولية وإقليمية، منذ إنشائها، سواء إيران، أو مصر، أو تركيا، ورغم تباين العلاقات التركية ـ الإسرائيلية، في كثير من الأحايين، منذ العام 1949، نتيجة لقضايا متشابكة ومتداخلة، أهمها القضية الفلسطينية، بشكل خاص، وقضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي، بشكل عام، فإنه يمكن وصف هذه العلاقة بأنها من أقوى العلاقات الإسرائيلية ـ الإقليمية، وكل تأزّم في تلك العلاقة كان يلقي بظلاله على الأوضاع في كل الشرق الأوسط، لتهتم معها مراكز الأبحاث والدراسات، ووسائل الإعلام الإسرائيلية كافة، الصادرة باللغة العبرية، بتلك الأزمة، ولتعكف على تحليل المواقف التركية، وتداعياتها على حاضر ومستقبل الشرق الأوسط، وهي رجّحت توجّه تركيا نحو بلورة شرق أوسط جديد، خاصة بعد سقوط الحليف الاستراتيجي لها، أي الرئيس المصري السابق حسني مبارك، الذي أُجبِر على التنحي، بعد ثورة يناير الشعبية، في العام 2011، والتي اعتبرته إسرائيل، بدورها، كنزاً استراتيجياً لها.

وكان لوسائل الإعلام الإسرائيلية، خاصة الصادرة باللغة العبرية، دور الناقل الرئيسي لأفكار القوى السياسية التركية وتوجهاتها حيال الداخل الإسرائيلي، وبالتالي تأثيرها على صنّاع القرار السياسي في «إسرائيل»، مع تنامي الدور التركي في الشرق الأوسط، ومن ثم، فإن هذه الدراسة ناقشت الرؤى الإسرائيلية تجاه هذا الدور التركي في المنطقة، والتي شملت مراكز بحثية، وصحف مستقلة، ومواقع إلكترونية، واستُقيت تلك الرؤى الإسرائيلية من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية، الصادرة باللغة العبرية فحسب.

 

2018-02-28 15:20:16 | 227 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية