التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-4-2018

ملخص بحث حول ملف فساد نتنياهو

تكشف الروائح الكريهة المنبعثة من قضايا الفساد التي تورّط بها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، عن الجوانب السيّئة للدولة العبرية التى تقدّم نفسها زوراً ويقدّمها الغرب تدليساً ومداهنة، بوصفها جنّة الديمقراطية والازدهار الوحيدة فى الشرق الأوسط. وعلى هذا الصعيد، عاش الشارع الإسرائيلي على وقع مظاهرات حاشدة شهدتها عدة مدن إسرائيلية، وشارك فيها عشرات الآلاف، احتجاجاً على "الفساد الحكومي" المستشري، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء الحالي نتنياهو، الذي يواجه خطرًا داهمًا يهدّد مستقبله السياسي؛ بل إن الأمر قد يصل حدّ سجنه، وذلك في خضم الاتهامات التي تلاحقه وزوجته وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، في قضايا فساد تتمثل في تلقّي رشاوى وهدايا بطرق غير شرعية.

 إن اتهامات الفساد الأخيرة، التي لاحقت نتنياهو وحكومته، سلّطت الضوء مجددًا على تاريخ الكيان الحافل بالفساد الحكومي والانحراف الأخلاقي، والذي طال مسؤولين كباراً، من بينهم رؤساء "دولة" وحكومة. وعلى الرغم من كلّ ما يحصل، يواصل نتنياهو إظهار نفسه متماسكاً، مع اصطناع البراءة والتقليل من شأن لائحة الإتهام بحقّه، قائلاً: "توصيات الشرطة ستنتهي بدون نتائج، وأنا مستمرٌ في قيادة الدولة"!

لقد تمكن بعض قادة حزب الليكود الحاكم من الخروج سالمين من التهم التي تورّطوا بها قبل زعيمهم، مثل الوزيرين أفيجدور ليبرمان وأرييه درعي، ما جعلهما متعاطفين كفاية مع نتنياهو.

وبحسب صحيفة هآرتس، فإن الأوضاع الأمنية غير المستقرة في الكيان والمنطقة قد تسهم في بقاء حكومة نتنياهو الحالية. وجدير بالذكر أن هناك فضائح عدة اتهِم بها نتنياهو وعائلته والمقرّبون منه على مرّ السنين، لكنه نجح في تخطّيها، وخرج منها أقوى، وأبرزها اتهامه بإستغلال النفوذ خلال ولايته الأولى في التسعينيات؛ وقد تم غلق القضية من دون أيّ اتهام رسمي. وعلى الرغم من أن بعض المراقبين يعتبرون أن تحقيقات الفساد مختلفة هذه المرّة، وقد تطيح بالرجل، فإن بعض استطلاعات الرأي الإسرائيلية أظهرت أن قوة حزب الليكود بزعامة نتنياهو لم تتأثر سلباً، بل بالعكس. فقد كشف استطلاع للرأي أجرته القناة الثانية الإسرائيلية بأن نتنياهو هو الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة المقبلة إذا ما جرت الانتخابات العامة. وفي حال فوزه بالانتخابات البرلمانية، ستكون حكومته هي الخامسة منذ تولّيه المنصب أول مرّة في العام 1996.

هذا البحث يسلّط الضوء على ورطة نتنياهو الأخيرة، لناحية ضلوعه (وزوجته) في قضايا فساد عديدة ستكون كافية، لو أخذت مجراها القانوني الطبيعي، للإطاحة به وإنهاء حياته السياسية المليئة بالجرائم والموبقات، بصورة مخزية .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-04-30 15:03:33 | 227 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية