التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-7-2018

الولاء في الثقافة

     تنوي وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، طرح مشروع قانون، في أيلول القادم، بشأن ما أسمته "الولاء في الثقافة"، والذي يمنحها صلاحيات المسّ بميزانيات مؤسسات ثقافية تتجاوز "قانون النكبة"؛ حيث قالت ريغيف إن تعديل "قانون السينما" سيتم اليوم بالقراءة الأولى، وسيجري العمل على إعداده للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.

     وأضافت أنها لم تعمل بهذا الشأن باستثناء عدة محادثات مع المستشار القضائي للحكومة. وبحسبها فإنها تنوي في الدورة التالية للكنيست سن قانون يمنح وزارة الثقافة صلاحيات التدخل؛ وبحسبها فإن "مجلس السينما يستطيع أن يمنع ميزانيات عن مؤسسات ثقافية تعمل ضد قانون النكبة وتشارك في التحريض ضد الدولة".  

    يُشار إلى أن "قانون النكبة" يخول وزير المالية فرض غرامات على المؤسسات التي تحظى بتمويل من الدولة في حال قيامها بفعاليات النكبة، من خلال إحياء "يوم استقلال إسرائيل أو يوم إقامة الدولة كيوم حداد" أو نشاطات تنفي "تعريف دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية"

  

قانون القومية

       أبدى رئيس كيان العدو رؤوبين ريفلين، تحفّظه على مشروع قانون "القومية"، داعياً إلى إجراء تعديلات على بعض بنوده، خشية من أن يتم توظيف القانون واستعماله ضد الشعب اليهودي حول أنحاء العالم؛ وفي خطوة استثنائية توجه ريفلين إلى أعضاء اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع وطالبهم إجراء تعديلات على بعض البنود، خاصة البند الذي يدعو إلى إقامة تجمّعات سكنية لليهود فقط، وعدم التصويت على مشروع القانون بصيغته المقترحة.

     كما دعا للمصادقة على مشروع القانون وتحضيره للتصويت بالكنيست بالأسبوع المقبل، إلى إعادة النظر في البند الذي يدعو لبناء وإنشاء التجمعات السكنية لليهود فقط، متسائلاً في توجّهه للوزراء "هل هذا هو معنى الرؤية الصهيونية؟. وأودّ أيضاً أن نحوّل نظرنا إلى المجتمع الإسرائيلي، هل باسم الرؤية الصهيونية نحن مستعدون لتقديم يد العون للتمييز وإقصاء رجل أو امرأة على خلفيتهم؟".

    وأضاف موجّهاً حديثه لأعضاء اللجنة الوزارية للتشريع: "الصياغة المقترحة للبند (7ب)، التي هي أمامكم للتداول والتصويت اليوم، تسمح لكل مجتمع أو مجموعة جماهيرية بشكل حر وواسع ودون أي قيود أو توازن، بتأسيس وإقامة تجمعات سكنية خاصة بهم، دون السماح لليهود الشرقيين، أو الحريديم السكن بها وحتى دون مثليي الجنس. هل هذا هو معنى الرؤية الصهيونية؟ وأنا على يقين من أن هذا لم يكن في نية مقترحي مشروع القانون".

    إلى ذلك، وزّع المستشار القضائي للكنيست، المحامي أيال يانون، وجهة نظره على أعضاء اللجنة المشتركة للجنة الكنيست ولجنة الدستور، تضمنت توصية بعدم المصادقة على "قانون القومية" مع البند الذي يتضمن عملية إقصاء لمجموعات سكانية في البلاد، وانضم إليه القائم بأعمال المستشار القضائي للحكومة، المحامي راز نزري، وذلك لكونه "ينطوي على أبعاد دولية".

    من جهته دعا يانون إلى عدم المصادقة على البند "7 ب"، واقترح تبنّي صياغات بديلة تسمح بإقامة بلدات جماهيرية منفصلة ذات طابع اجتماعي ثقافي دون إقصاء جارف لمواطنين على أساس قومي أو ديني أو بحسب ميولهم الجنسية طالما لا يمسّ قبولهم بالنسيج الاجتماعي الثقافي للبلدة.

    يشار إلى أن التعديلات التي أجرتها اللجنة الحكومية الخاصة لمشروع قانون "القومية" الذي سيعرض بالأسبوع المقبل على الكنيست للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، تنص على تكريس لليهودية مع تغييب وإقصاء تام للغة العربية التي سيتم تحديد مكانتها من خلال تشريع قانون آخر، على أن تكون العبرية اللغة الرسمية الوحيدة في الدولة.

    ويتضمّن مشروع القانون بندا يسمح بإقامة بلدات لليهود فقط، ومنع غير اليهود من السكن فيها، حيث تم وعلى الرغم من معارضة بعض الأحزاب الإبقاء على البند (7ب)، الذي يسمح بإقامة مستوطنات وبلدات لليهود فقط، وأبقي على هذا الشرط رغم المخاوف من المعارضة التي يبديها المستشار القضائي للحكومة وأحزاب "الحريديم".

 

استجواب نتنياهو وزوجته

   إستجوبت شرطة الإحتلال، بنيامين نتنياهو للمرة العاشرة في إطار التحقيقات الجارية ضدّه في عدة قضايا؛ وبحسب صحيفة "معاريف"، فإنه جرى استجواب نتنياهو في مقر إقامته بمدينة القدس في الملف 4000 المتعلق بقضية شركة بيزك وموقع واللا الإخباري. وأشارت الصحيفة إلى وجود تقدم في شهادات عدد من الشخصيات المتورطة في الملف ذاته. ولفتت إلى أنه جرى استجواب سارة نتنياهو بشكل منفصل في مقر التحقيقات الرئيسي في اللد، كما جرى استجواب رئيس شركة بيزك وزوجته.

    وتركز التحقيق مع نتنياهو في القضية التي أطلق عليها "الملف 4000"، واجهه خلالها محققو الشرطة والسلطة للأوراق المالية بشهادات ومواد قُدِّمت لهم من قبل "شاهدي الملك" نير حيفتس وشلومو فيلبر؛ وبالتزامن مع التحقيق مع نتنياهو، خضع مالك شركة "بيزك" وموقع "وواللا" الإلكتروني، شاؤول ألوفيتش، وزوجته إيريس للتحقيق في مكاتب وحدة "لاهاف 433".

    يُشار إلى أنه من المُتوقّع أن يستمر التحقيق في القضيتين الأخريين، اللتين أطلق عليهما "الملف 1000" و"الملف 2000"، وذلك لجملة من الأسباب، بينها شهادة حيفتس والتفاصيل الجديدة التي قدمها للمحققين.

    وجاء أن النيابة العامة الخاصة بالضرائب والاقتصاد تعمل مؤخراً على بلورة وجهة نظر في الملفين، إلا أنه تقرر، وبالتشاور مع المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، أن وجهة النظر، بشأن تقديم رئيس الحكومة للمحاكمة وبأية مخالفات، ستقدم فقط بعد انتهاء التحقيق في "الملف 4000"، والذي يتوقع أن يستمر عدة شهور.

  

إطلاق مركبة فضائية إلى القمر  

    قالت جمعية "Space IL" والصناعات الجوية الإسرائيليتان، إن المركبة الفضائية الإسرائيلية الأولى المخطط لإنزالها على سطح القمر سوف يتم إطلاقها في كانون الأول القادم؛ ومن المقرر أن تهبط المركبة على سطح القمر في 13 شباط من العام 2019، أي بعد شهر من إطلاقها.   

    وقال المدير العام لجمعية "Space IL"، عيدو إينتيبي، إنها ستكون المركبة الفضائية الأصغر التي تهبط على سطح القمر، حيث يصل قطرها إلى مترين، بينما يصل ارتفاعها إلى متر ونصف المتر، وسيتم إطلاقها وهي بزنة 585 كيلوغراما، وبعد أن تحرق غالبية الوقود، فمن المتوقع أن يصل وزنها إلى 180 كيلوغراما.

     وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، فإن هذا المشروع قد نشأ في إطار منافسة "Google Lunar XPRIZE" لوضع مركبة فضائية غير مأهولة على سطح القمر؛ ورغم انتهاء المنافسة قبل شهرين بدون اختيار فائز، فإن جمعية "Space IL" واصلت بناء المركبة الفضائية، والتي بدأت في العام 2013 بالتعاون مع الصناعات الجوية. وجاء أنه سيتم إطلاق المركبة إلى الفضاء على متن صاروخ من طراز "فالكون 9" لشركة "SpaceX"، يرفعها إلى ارتفاع نحو 60 ألف كيلومتر، حيث تدخل في مسار بيضوي حول الكرة الأرضية بشكل يتسع مع كل دورة حولها إلى حين تصل إلى مجال جاذبية القمر وتدخل فيه.

     وبحسب مؤسسي المشروع فإن الهدف هو جعل إسرائيل الدولة الرابعة في العالم، بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين، والتي تقوم بإنزال مركبة فضائية على سطح القمر. وأنه عدا عن الإنجاز الإعلامي والتكنولوجي، فإن إطلاق المركبة من شأنه أن يشجع الأجيال الصغيرة على التوجه نحو العلوم والتكنولوجيا والهندسة.

     كما جاء أن المركبة الفضائية الإسرائيلية ستقوم بمهمة علمية، وهي تحليل لغز مغناطيسية صخور القمر. وفي الدراسة التي ستجري بالتعاون مع "معهد وايزمان للعلوم"، سيتم استخدام جهاز الكشف عن المعادن (ماغنوميتر) الذي نصب على سطح المركبة الفضائية من أجل محاولة فهم كيف اكتسبت صخور القمر مغناطيسيتها.

     وبحسب العالم الرئيسي للمشروع، البروفيسور عوديد أهرونسون، من كلية علوم الكرة الأرضية والكواكب السيارة في "معهد وايزمن"، فإنه خلافا للكرة الأرضية، لا يوجد للقمر حقل مغناطيسي خاص به، ومع ذلك فإن العلماء اكتشفوا أن بعض صخور القمر مغناطيسية. وتهدف الدراسة الحالية لمحاولة معرفة كيفية اكتساب هذه الخاصية، وما إذا كانت ناجمة عن عملية داخلية في مرحلة معينة من حياة القمر، أم أن مصدر هذه الصخور هو خارجي، مثل النيازك.

     يُشار، في هذا السياق، إلى أن الحقل المغناطيسي للكرة الأرضية نجم نتيجة الحركة الدائرية للنواة المعدنية السائلة داخلها. وعلاوة الحقل المغناطسي لكوكب الأرض، فمن الممكن العثور على صخور على سطح الأرض ذات خواص مغناطسية ذاتية، مثل صخور البازلت في الجولان السوري.

     وبحسب أهرونسون، فإن هذه المغناطسية تحدّدت بناءً على الحقول المغناطيسية التي كانت فيها أثناء تجمد المادة وتجاوزها لدرجة الحرارة المعروفة باسم "نقطة كيري"، وهي درجة الحرارة التي تفقد فيها المادة مغناطيسيتها.

      في المقابل، فإن كتلة القمر أصغر وأبرد بكثير من الكرة الأرضية، كما أن نواته متجمدة، حسبما يعتقد العلماء، ولذلك لا يوجد للقمر حقل مغناطيسي من تلقاء نفسه. ويهدف البحث إلى فهم تاريخ القمر من خلال مغناطيسية الصخور الموجودة فيه، وبضمن ذلك معرفة ما إذا كان للقمر حقل مغناطيسي في الماضي. ولتحقيق هذا الهدف، بحسب أهرونسون، فإن المركبة الفضائية ستطير فوق مناطق مختلفة على سطح القمر، وتقيس شدة مغناطيسية الصخور فيها، لمعرفة ما إذا كان ذلك متعلقا بعمر وشكل الصخور المغناطيسية بما قد يشير إلى مصدر هذه الخاصية الفيزيائية.

 

  تقرير حول جهوزية الجبهة الداخلية

      أظهر تقرير مراقب الدولة الذي نشره هذا الأسبوع؛ عن السلطات المحلية في "إسرائيل" أن أكثر من 2 مليون إسرائيلي يفتقرون للتحصينات والحماية من التهديدات الصاروخية.

       ووفقاً لموقع "يديعوت أحرنوت"، شدد مراقب الدولة في تقريره على الفجوات العميقة وانعدام أدنى مقومات الحماية الأمنية في البلدات والمدن غير اليهودية في "إسرائيل"، حيث أظهر التقرير افتقار أكثر من 46% من سكان البلدات العربية للحماية الأمنية بالإضافة إلى عدم تحصين المؤسسات التعليمية في المدن العربية.

     وأظهر التقرير أيضا بأن البلدات غير اليهودية في "إسرائيل" لا يوجد بها ملاجئ حماية أمنية، حيث أنه بعد الفحص والتحقيق تبين بأن الملاجئ العامة لا توجد إلا في 11 سلطة محلية من أصل 71 سلطة محلية غير يهودية في "إسرائيل"، الأمر الذي دفع مراقب الدولة إلى توجيه دعوة لعلاج هذه الفجوات على المستوى الوطني.

      هذا وأظهر التقرير أيضا أنّ الملاجئ الموجودة في المدن العربية المعدودة غير صالحة للاستخدام في أوقات الطوارئ ؛ ووجه مراقب الدولة انتقاده إلى كل من قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي لتقصيرها في صيانة الملاجئ وتجهيزها لأوقات الطوارئ. كما أظهر التقرير أن أكثر من 127 ألف طالب عربي يدرسون في مؤسسات تعليمية غير محصنة أو محمية من التهديدات الصاروخية في أوقات الطوارئ.

 

الثقته "العمياء" بالجيش تزعزعت   

    أكد وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن "ثقته العمياء في الجيش قد تزعزعت". جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "معاريف"، حيث قال أن ثقته تزعزعت "بعد أن بات يضع يده على نقطة ضعفه المركزية، المتمثلة بالخشية من فقدان حياة جنوده، ما يجعله يصمت عن الضربات التي يتلقاها".

      وأضاف أوري ميليشتاين، المؤرخ العسكري الإسرائيلي الذي أجرى اللقاء مع بينيت لصحيفة معاريف، أن "الأخير يلتقي كل يوم أحد مع رئيس مجلس الأمن القومي، ويتلقّى منه تقريراً أسبوعيا، وكعضو في المجلس الوزاري المصغر فإنني أنشغل بمشاكل إسرائيل الأمنية على مدار الوقت".

 

 

السجل العسكري

     وأوضح أن "الخبرات السياسية والأمنية والاجتماعية لقادة إسرائيل تأتي في معظمها من تولّيهم مواقع قيادية متقدمة في الجيش، هكذا جاء من تنظيم البالماخ موشيه ديان، يغآل ألون، اسحاق رابين، حاييم بار-ليف، ديفيد أليعارز، وأتى جيل القادة الكبار من سلاح المظليين، أبرزهم أريئيل شارون، موتي غور، رفائيل ايتان، موشيه ليفي، دان شومرون، أمنون ليفكين شاحاك، حتى تخرج عدد منهم من سرية هيئة الأركان التي قدمت للشعب الإسرائيلي إيهود باراك، بنيامين نتنياهو، وموشيه يعلون، وصولا إلى نفتالي بينيت الذي خدم في سلاح الاستخبارات وحدة 8200".

     وأوضح بينيت، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، أن "الجيش يفتقر للأمن الشخصي في جبهة غزة، وهو لم يرد الدخول بريا إلى قلب القطاع في الحروب الأخيرة، واكتفى بسلاح الجو يوجه ضرباته نحو غزة، ولم يعرض بديلا عن كيفية الدفاع عن مستوطني غلاف غزة من تهديد الأنفاق، التي بلغ عددها العشرات ممن اخترقت الحدود".

     وأشار بينيت، إلى أنه "في حال نجح المسلحون الفلسطينيون في اقتحام الحدود عبر الأنفاق، ووصول التجمّعات الاستيطانية، فإنهم سيقتلون العشرات، وهذه ستكون مصيبة كبيرة في الدولة، ورغم كل ذلك فقد شرح لنا كبار ضباط الجيش لماذا لا يريدون اقتحام غزة بريا، ومعظمها لأسباب استخبارية".  وأوضح: "عرفت لاحقاً أن أحد أهم أسباب هذا التمنع عن دخول غزة هو عدم الرغبة بنشوء الاحتكاك المباشر بين جنودنا ومقاتلي العدو، صحيح أنني أفضل استخدام الطائرة لتنفيذ مهام عسكرية، لكن هذه الخشية تحوم حول العديد من القرارات العملياتية في الجيش، ما يفسر الكثير من القرارات".

 

فقدان الأمن الشخصي

     وأكد أن "الجيش مُطالب ابتداء أن يبث للجمهور والسياسيين حالة من الأمن الشخصي، لكن الواقع يقول إنني خلال حرب الجرف الصامد في غزة 2014 كنت أطالب بتنفيذ عمليات أكثر كثافة في غزة من مطالبة الجيش نفسه، وهذا أمر يجب ألّا يمر هكذا دون توقف، الجيش يجب أن يكون أكثر فعالية وحزما من السياسيين، هكذا تعلمنا من موشيه ديان، وقد تجلى ذلك في حرب الأيام الستة 1967، لكن الوضع اليوم ليس كما كان، للأسف الشديد".

     وأوضح بينيت أنه "لدينا اليوم نموذج بديل عن قطاع غزة يتمثل في الضفة الغربية، نحن موجودون فيها مدنيا وعسكريا، وأنا أربط بين التواجدين، بحيث لو أخرجنا التواجد المدني والاستيطاني، وأبقينا العسكري، فإننا بعد خمس سنوات سنطالب بإخراج التواجد العسكري، وهكذا تضم الضفة الغربية نصف مليون مستوطن لا يتعرضون لإطلاق قذائف صاروخية، ولا حفر أنفاق مثل غزة".

     وأضاف أن "الجيش لديه قدرة على اعتقال مسلحين فلسطينيين في الضفة الغربية عند الثالثة فجرا؛ لذلك لا توجد فيها أدنى بنية تحتية قد تشكّل غداً تهديداً جدّياً على إسرائيل، والثمن لذلك هو الاستمرار في الاحتكاك المباشر، صحيح أن هذا ليس متعة، أو أمراً جيداً، لأنه يحتمل مقتل جندي هنا أو هناك، لكن المقابل أننا لم نعد نرى حافلات متفجرة في تل أبيب والقدس، هذا ليس بسبب الجدار الفاصل، وإنما بسبب العمل المباشر أمام الفلسطينيين في مناطقهم".

     وعند الحديث عن أوضاع غزة اليوم، فإن "الجيش يجد نفسه رهينة نظرية جديدة مفادها أن لكل تهديد أمني هناك حل تكنولوجي، واليوم الطائرات الورقية تحرق الحقول الزراعية الإسرائيلية، ما يتطلب المزيد من الإجراءات الردعية، والاحتكاك مع الفلسطينيين أكثر من أي وقت مضى، فمن يطلق طائرة ورقية أو بالوناً طائراً مع مواد متفجرة يجب اعتباره مسلّحاً، ولا أرى فرقاً بين إطلاق القذائف الصاروخية والطائرات الورقية، حتى لو كان من يطلقها من الأولاد الصغار".

  

غزة تمنعنا من تبكير موعد الانتخابات

     قال عضو الكنيست دافيد بيتن من حزب الليكود، أن الانتخابات العامة في "إسرائيل" لن تجري في موعدها المحدد؛ وقال خلال مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال، أن الانتخابات سيتم تقديم موعدها لشهر فبراير 2019؛ وحسب أقواله: "طالما استمر التوتر الأمني بين قطاع غزة و"إسرائيل" لن يبادر حزب الليكود في تقديم موعد الانتخابات العامة في "إسرائيل". وتابع: "الاتفاق حول تبكير موعد الانتخابات يتم فقط وفق تركيبة الحكومة  المستقبلية، ومع الأحزاب التي تريد أن تنضم للإئتلاف الحكومي مع حزب الليكود فكل الأحزاب الأخرى هي أحزاب صغيرة  فإن تمّ ضمّها سيتم ضمّها للإئتلاف مع الليكود دون أي علاقة لعدد المقاعد في الكنيست.

 

العدو يختبر صاروخ أرض بحر

     ذكرت مصادر عبرية أن وزارة الحرب "الإسرائيلية"، أجرت تجربة على صاروخ أرض بحر؛ وحسب موقع "مفزاك"، فقد أجرت وزارة الحرب "الإسرائيلية" تجربة صاروخية على صاروخ أرض بحر، أطلق من قاعدة "بلمخيم" نحو البحر القريبة من مدينة "اسدود". و لم تعلن الوزارة عن نوع الصاروخ والهدف من تجربته.

 

5.3 مليون مسافر عبر مطار تل أبيب

     نشرت صحيفة "كالكاليست" العبرية الناطقة بالإنجليزية، نقلاً عن وزارة النقل والمواصلات التابعة لحكومة الاحتلال أن 5,3 مليون مسافر سيعبرون مطار "تل أبيب" خلال هذا الصيف؛ وأشارت وفقاً للبيانات التي نشرتها وزارة النقل الإسرائيلية، أن ما يصل إلى 100.000 من الركاب القادمين والمغادرين سيمرون عبر مطار "تل أبيب" خلال أكثر الأيام ازدحاماً في شهري تموز الجاري وشهر آب القادم.

      وأضافت الصحيفة أن 5.3 مليون مسافر سيعبرون مطار "بن غوريون" في "تل أبيب" خلال شهري تموز وآب، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لتقديرات نشرتها وزارة النقل الإسرائيلية يوم الأحد.

      ونقلت الصحيفة عن هيئة المطارات الإسرائيلية أنه من المتوقع أن تكون الأيام الأكثر ازدحاماً هي أيام الأحد والخميس، حيث سيستوعب المطار ما بين 90,000 إلى 100,000 من المسافرين القادمين والمغادرين، على أكثر من 600 رحلة في اليوم.

     وحول الوجهة التي يفضلها المسافرون الاسرائيليون؛ أفادت الصحيفة وفقاً للبيانات التي تم جمعها عن الرحلات المحجوزة بالفعل، فإن تركيا مثلت الوجهة الرائدة للمسافرين الإسرائيليين، تليها اليونان وإيطاليا والولايات المتحدة وفرنسا، حسبما ذكرت الهيئة في بيانها.

 

القوة الانتخابية للأحزاب

      في أعقاب المصادقة على قانون التجنيد في الكنيست بالقراءة الأولى، أظهرت استطلاع للرأي لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "المعكسر الصهيوني" برئاسة رئيس أركان الجيش السابق، بيني غانتس، يحصل على 24 مقعدا، مقابل 30 مقعدا لليكود؛ كما يحصل على 14 مقعدا في حال خاض الانتخابات بقائمة جديدة، مقابل 29 مقعدا لليكود، و 10 مقاعد لـ"المعسكر الصهيوني" برئاسة آفي غباي.

     وأظهر الاستطلاع أيضا أن هناك تأييداً كبيراً لتجنيد الحريديين للجيش، وفي الوقت نفسه بيّن أن غالبية الجمهور لا تعتقد أن الهدف من القانون هو حل سياسي لأزمة حكومية.

      وبحسب الاستطلاع فإن حزب "الليكود" لا يزال يشكل القوة الأولى، كما أبدى المستطلعون تأييداً لحزب "يش عتيد"، برئاسة يائير لبيد، لتصويته إلى جانب قانون التجنيد.

     ورداً على سؤال بشأن تأييد أو عدم تأييد إلزام الحريديين بالخدمة العسكرية، أجاب 71% بالإيجاب، مقابل 24% قالوا إنهم لا يؤيدون، بينما أجاب 5% بـ"لا أعرف".

      وعن الهدف الأساسي من سن قانون التجنيد، قال 60% إنه "حل سياسي يهدف لمنع أزمة حكومية"، بينما قال 28% إنه "جهد حقيقي يهدف لتحقيق المساواة في تحمل العبء"، وأجاب 12% بـ"لا أعرف".

     ورداً على سؤال "هل كان لبيد على حق في التصويت إلى جانب القانون؟"، أجاب 51% من مجمل المستطلعين بالإيجاب، مقابل 29% أجابوا بالنفي، بينما أجاب 20% بـ"لا أعرف".

      ووجّه السؤال نفسه لجمهور مصوتي "يش عتيد"، فأجاب بالإيجاب 70%، مقابل 21% أجابوا بالنفي، بينما أجاب 9% بـ"لا أعرف".

     إلى ذلك، أظهر الاستطلاع أنه في حال أجريت الانتخابات اليوم، فإن "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو يحصل على 33 مقعدا، بينما يحصل "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد على 18 مقعدا، ويحصل "المعسكر الصهيوني" برئاسة غباي على 15 مقعدا.

     وتحصل "القائمة المشتركة" برئاسة أيمن عودة على 12 مقعداً، و"البيت اليهودي" برئاسة نفتالي بينيت 7 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" برئاسة يعكوف ليتسمان 7 مقاعد، و"كولانو" برئاسة موشي كحلون 6 مقاعد، و"ميرتس" برئاسة تمار زندبيرغ 6 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان 6 مقاعد، و"شاس" برئاسة أريه درعي 5 مقاعد، والحزب الجديد برئاسة أورلي ليفي أبيكاسيس 5 مقاعد، بينما لا يتجاوز حزب جديد برئاسة موشي يعالون نسبة الحسم.

      وفي حال أجريت الانتخابات مع حزب جديد برئاسة رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، فإن النتائج تتغير على حساب "الليكود" و"يش عتيد" و"المعسكر الصهيوني".

      وكانت النتائج كالتالي: 29 مقعداً لليكود، و15 مقعداً لـ"يش عتيد"، و14 مقعداً للحزب الجديد برئاسة غانتس، و12 مقعداً للقائمة المشتركة، و 10 مقاعد لـ"المعسكر الصهيوني"، و7 مقاعد لـ"البيت اليهودي"، و7 مقاعد لـ"يهدوت هتوراه"، و 6 مقاعد لـ"كولانو"، و 6 مقاعد لـ"يسرائيل بيتينو"، و5 مقاعد لـ"شاس"، و 5 مقاعد لـ"ميرتس"، و 4 مقاعد لحزب أبيكاسيس الجديد.

      وبحسب الاستطلاع، فإنه في حال ترأّس غانتس قائمة "المعسكر الصهيوني"، فإن الليكود يحصل على 30 مقعدا، مقابل 24 مقعدا لـ"المعسكر الصهيوني" و 14 مقعدا لـ"يش عتيد"، بينما لا تتغير باقي النتائج.

 

الكنيست يصادق على قانون التجنيد  

     صادق الكنيست الإسرائيلي عند منتصف الليل بالقراءة الأولى على مشروع قانون تجنيد "الحريديم" بعد موافقة الحكومة عليه بجلستها الأسبوعية، حيث أقرّ القانون بأغلبية 63 صوتاً في أعقاب دعم وتصويت كتلة "يش عتيد"، ومعارضة 39 من أعضاء الكنيست.

     وحسب طلب من مركز المعارضة، عضو الكنيست، يوئيل حسون، تم تعريف التصويت بأنه تصويت حجب ثقة عن الحكومة، وخلال مداولات الهيئة العامة للكنيست انتظر معظم أعضاء الأحزاب الدينية لكي يتأكدوا أن أعضاء الكنيست من "يش عتيد" سيصوتون لجانب القانون، وبعد ذلك دخلوا إلى قاعة الكنيست وصوتوا ضد القانون، فيما تغيب النواب عن القائمة المشتركة عن التصويت.

     ووفقاً للنسخة المعدّلة لمشروع القانون، سيتم إنشاء نظام للعقوبات المدنية على من يتهرب من التجنيد من الحريديم، مثل الحرمان من المنافع التي تمنحها الدولة، مقابل حوافز للمجندين، مثل رفع بدل الإقامة والتمويل بالدرجة الأولى لأولئك الذين يكملون الخدمة العسكرية الكاملة.

      وهدّد نائب وزير الصحة، يعكوف ليتسمان، بالانسحاب من الإئتلاف وإسقاط الحكومة إذا ما صادقت الهيئة العام للكنيست بالقراءات الثلاث على "قانون التجنيد" بصيغته الحالية. وأكد ليتسمان أن كتلة "يهدوت هتوراة" ستصوّت اليوم ضد مشروع القانون الجديد، ونقلت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحه بأنه "لن نكون قادرين على الموافقة على أي قانون يقيد من دراسة التوراة بأي شكل من الأشكال، إذا مر هذا القانون في القراءات الثلاث سننسحب من الائتلاف".

      وصادقت اللجنة الوزارية للتشريع، على مشروع قانون تجنيد "الحريديم"، بعدما حظي بمصادقة الحكومة، الأحد، على أن يتم إعداده وطرحه للتصويت عليه بالقراءة التمهيدية أمام الهيئة العامة للكنيست.

     يأتي ذلك، في الوقت الذي تناقلت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية أنباء تشير إلى وجود تفاهمات ما بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو وأحزاب "الحريديم" لتقديم موعد الانتخابات على خلفية افتعال خلاف حول المصادقة على القانون.

      وينصّ مشروع القانون على تجنيد ثلاثة آلاف من طلاب المدرسة الدينية في الجيش الإسرائيلي بالمرحلة الأولى من التجنيد، وسيتطوع 600 آخرون للعمل في ما يسمّى "الخدمة الوطنية"، مع فترة تعديل مدتها سنتان لا يتم خلالها فرض أي عقوبات إذا لم تستوف المدارس الدينية عتبات التجنيد.

  

قانون نهب مخصصات الشهداء والأسرى

    صادقت الهيئة العامة لـ"لكنيست" الإسرائيلية، بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون، ينصّ على تجميد دفع قيمة مخصصات ذوي الشهداء والأسرى والجرحى؛ ويقضي القانون والذي صادقت عليه "الكنيست"، بصيغته الحالية، بأن يتم خصم قيمة المبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية للأسرى وذويهم، من عائدات الضرائب التي تجبيها سلطات الاحتلال، وتجميدها في صندوق خاص، على أن يمنح ما يسمى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، الحق في إعادة جميع الأموال المجمدة للسلطة الفلسطينية إذا لم تقم السلطة بتحويل المخصصات لذوي الأسرى والشهداء والجرحى الفلسطينيين.

    وينصّ القانون على أنه في كل عام سيقدم وزير الأمن الإسرائيلي إلى "الكابينيت" تقريراً يوجز فيه تحويل الأموال من السلطة الفلسطينية إلى الأسرى وذويهم، وسيتم خصم قيمة المبلغ الذي سيقسم على 12 دفعة، بصورة شهرية، من عائدات الضرائب التي تجبيها سلطات الاحتلال لحساب السلطة الفلسطينية.

    وكانت وزارة أمن الاحتلال قد ادّعت، سابقاً، أن السلطة الفلسطينية تدفع مبلغ 1.2 مليار شيكل سنويا لعائلات الشهداء والأسرى.

  

السيادة على الجولان

     دعا كل من رئيس حزب (هناك مستقبل) يائير لابيد، ووزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون، المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إلى الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة.

    وفي مقالٍ مشترك نشره لابيد ويعلون في موقع (Times of Israel) الإخباري، اعتبرا أن مثل هذا الاعتراف سيكون بمثابة جباية الثمن المناسب من "الدكتاتور السوري بشار الأسد الذي أقدم خلال سنوات الحرب على ذبح أكثر من نصف مليون من أبناء شعبه"؛واختتم المقال الذي نشرته قناة (مكان) الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية، بدعوة الإدارة الأميركية وكلا الطرفين - الجمهوريين والديمقراطيين - إلى قيادة عملية دولية للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

 

تعزيز منظومة الرادارات في النقب  

    على خلفيّة التوتر على حدود قطاع غزة؛ قرر جيش الاحتلال عدم المخاطرة وتعزيز منطقة النقب الغربي بأنظمة رادار متقدمة مرتبطة بنظام القبة الحديدية لتحديد موقع أي تهديد بدقة عالية؛ ونقل موقع "واللا" الاخباري العبري عن  مصادر في وزارة حرب الاحتلال تحذيرها من أن التوتر على الحدود يمكن أن يؤدي إلى انفجار مع حماس.

  

تجارب على مروحية غير مأهولة

    أعلن جيش الاحتلال أنه أجرى خلال الأيام الأخيرة  تجارب  في مطار مجدو العسكري على مروحية " كورمورن " الغير مأهولة، وذلك كجزء من استعدادات الجيش لشراء هذه المروحية.

    ووفقاً لموقع كيكار شبات فإن الحديث يدور عن مروحية غير مأهولة تتميز بخصائص وقدرات عديدة ، بما في ذلك أنها خفيفة الوزن ويتم التحكم بها عن بعد، وتستطيع الطيران لأكثر من مئة كيلو متر، كما أنها قادرة على حمل العتاد والمعدات اللوجستية والعسكرية بالإضافة إلى إخلاء الجرحى من ميدان المعركة.

    هذا وتتميّز مروحية "كورمورن" أيضا بقدرتها على الإقلاع والهبوط العمودي، بالإضافة إلى أنها مروحية شبحية، بحيث يصعب رصدها أو تعقبها من قبل الرادارات المُعادية، كما أنها مزودة بمحرك طوربيد يمنحها القدرة على الطيران في أوساط الرياح العاصفة .

 

قيادات نسائية في سلاح المشاة

    لأول مرة في تاريخ جيش الاحتلال  أنهت خمس قائدات في الجيش دورة في قيادة الدبابات في سلاح المشاة وقد شملت الدورة 15 مجندة؛ وبين موقع واللاه نيوز أنه في نهاية الأمر سيتم اختيار خمسة ليكن قائدات وستؤدي المجندات الخدمة في كتيبة كركل في الضفة الغربية.

 

ليفني تتجاوز "يش عتيد" في استطلاع للرأي

    أظهر استطلاع للرأي العام "الإسرائيلي" أن "المعسكر الصهيوني" برئاسة تسيبي ليفني يتجاوز حزب "يش عتيد" بمقعد واحد، في حال أجريت الانتخابات اليوم.

     وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه معهد "بانل بوليتيكس" لموقع "واللا"، فإن "المعسكر الصهيوني" برئاسة ليفني يحصل على 16 مقعداً، ويتجاوز "يش عتيد" بمقعد واحد.

     كما بيّن الاستطلاع أن "المعسكر الصهيوني" برئاسة آفي غباي يحصل على 12 مقعداً، مقابل 17 مقعد لـ "يش عتيد".

     وتبيّن أيضاً أن ليفني حصلت على دعم بنسبة 41% من المستطلعين من مصوتي "المعسكر الصهيوني" لرئاسة المعارضة، مقابل 38% لشيلي يحيموفيتش، و 9% ليائير لبيد.

     وبيّن أنه في وسط المستطلعين عامة، فإن يحيموفيتش تحصل على 22%، مقابل 15% لليفني، و15% للبيد، بينما قال 31% من المستطلعين إن أيا من ثلاثتهم ليس مناسبا لإشغال منصب رئيس المعارضة بدلا من يتسحاك هرتسوغ الذي تولى رئاسة "الوكالة اليهودية".

    وأظهر الاستطلاع أنه في حالت تولت ليفني رئاسة "المعسكر الصهيوني"، فإن النتائج تكون كالتالي: "الليكود" 31 مقعدا، "المعسكر الصهيوني" 16 مقعدا، "يش عتيد" 15 مقعدا، القائمة المشتركة 12 مقعدا، "البيت اليهودي" 10 مقاعد، "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، و6 مقاعد لكل من "ميرتس" و"يسرائيل بيتينو" والحزب الجديد برئاسة أورلي أبيكاسيس و"كولانو"، و5 مقاعد لـ"شاس".

    وفي حال ترأس غباي قائمة "المعسكر الصهيوني"، تكون النتائج كالتالي: "الليكود" 31 مقعدا، "يش عتيد" 17 مقعدا، "المعسكر الصهيوني" 12 مقعدا، القائمة المشتركة 12 مقعدا، "البيت اليهودي" 10 مقاعد، و7 مقاعد لكل من "يهدوت هتوراه" و"ميرتس" والحزب الجديد برئاسة أبيكاسيس، و6 مقاعد لكل من "يسرائيل بيتينو" و"كولانو"، و5 مقاعد لـ "شاس".

2018-07-14 12:01:25 | 73 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية