التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30/5/2019

ملخص بحث حول "صفقة القرن"

لقد أطلِق مصطلح "صفقة القرن" على ما يُقال بأنه مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وتصفية القضية الفلسطينية بصورة نهائية، من خلال توطين الفلسطينيين حيث هم خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق العودة ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة. فالجانب الإسرائيلي الآن يرفض "حلّ الدولتين" على أرض فلسطين التاريخية؛ بل ويرى أن الأرض التي يحتلّها لا تكفيه، وأنه من الصعب إجلاء المستوطنين من أراضي الضفة الغربية، الأمر الذي سيؤدّي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار الاستراتيجي الإقليمي ويدفع المنطقة إلى المجهول.
الجدير بالذكر أن الصفقة تقوم على أساس إعطاء قطاع غزة حكماً ذاتياً يرتبط بعلاقات سياسية مع مناطق حكم ذاتي في مناطق الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وإجراء مفاوضات بين الفلسطينيين و"إسرائيل" بشأن مستقبل المنطقة (ج). وهذا يعني أن التاريخ يعيد نفسه، وأن ترامب ونتنياهو يستعيدان خطة الحكم الذاتي التي أعلن عنها مناحيم بيغن قبل أربعين عاماً بتغطية من الرئيس المصري أنور السادات، بناءً على اتفاق كامب ديفيد بين مصر و"إسرائيل" عام 1977.
 إن تنفيذ "صفقة القرن" قد بدأ فعليًا على أرض الواقع. فقد نقل الأميركيون السفارة الأمريكية الى القدس واستهدفوا ألاونروا، وصدّقوا على قانون يهودية الدولة، وأعطوا "إسرائيل" السيادة على الجولان، ودفعوا العرب لكي يستسلموا كلياً لإسرائيل، وحاصروا قطاع غزة بهدف كسر إرادة المقاومة وحاضنة المقاومة؛ وكذلك الضفة يتم كسرها بالاستيطان ومصادرة الأراضي، وحجب الأموال حتى عن السلطة، تطويعاً للجميع ولإرغامهم على الخضوع للمخطط  الأميركي- الصهيوني.
في هذا البحث تحليل مفصّل لأبعاد صفقة القرن وتداعياتها السلبية على القضايا العربية عموماً، وعلى القضية الفلسطينية خصوصاً.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2019-05-31 13:59:00 | 164 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية