التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30/8/2019

أخبار الكيان الاسرائيلي

العناوين:

-    استطلاع انتخابي
-    مستعدون للمشاركة في حكومة وسط يسار بشروط
-    إتفاق فائض أصوات بين غانتس وليبرمان بعد الانتخابات
-    محكمة الاحتلال تمنع متطرفين من الترشح للانتخابات وتسمح للقائمة العربية
-    الحريديون الأموات يشاركون في التصويت
-    ائتلاف الفساد: نتنياهو وكاتس وليتسمان ودرعي وبيتان
-    أعلى نسبة من اليهود خارج إسرائيل
-    أردان يرفض تولي منصبه الجديد بالأمم المتحدة
-    نتنياهو يكشف عن خليفتين محتملين له
-    نتنياهو يمدد فترة ولاية دانون سفيرا في المتحدة حتى نهاية العام
-    إضراب للمدرسين في "إسرائيل" مطلع العام الدراسي
-    ترامب يكرر فرزه ليهود أميركا: خونة لإسرائيل أم لا؟
-    تطوير إسرائيلي لطائرات تجسس إماراتية  
-    قائد جديد للفيلق الشمالي بالجيش
-    منظومة دفاعية لحماية الجرافات  
-    منع الجنود من تشغيل مكيفات الناقلات على حدود غزة
-    قائد جديد للواء الناحل
-    إجهاض ألف مجندة العام الماضي

 استطلاع انتخابي
     بيّن استطلاع للرأي أجرته القناة 13 في تلفزيون العدو، تواصل المنافسة بين "الليكود" "كاحول ولافان" على تصدر نتائج الانتخابات المقبلة، وتنبّئ الاستطلاع بأن يحصد معسكر اليمين فيها 56 مقعدًا، ومعسكر الوسط يسار 44 مقعدًا، فيما يبقى "يسرائيل بيتينو" خارج تقسيمات المعسكرات السياسية ويحافظ على تقدمه.
ووفقًا لنتائج الاستطلاع تحصل القائمة التي تجمع حزب الليكود، و"كولانو" على 31 مقعدًا، وتتقاسم الصدارة مع  قائمة "كاحول لافان" التي تحصد نفس عدد المقاعد (31).
وفي المرتبة الثالثة تحل قائمة "إلى اليمين" (يمينا) التي تضم "اليمين الجديد" و"البيت اليهودي" و"الاتحاد القومي" وتترأسها الوزيرة السابقة، أييلت شاكيد، حيث تحصل على 12 مقعدًا برلمانيًا، فيما يحافظ "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، على النتائج التصاعدية التي يسجلها في مختلف استطلاعات الرأي ويحصل على 11 مقعدًا.
     وأظهر الاستطلاع تراجع تمثيل الأحزاب العربية عن النتائج التي حققتها في انتخابات الكنيست الـ21 التي خاضتها بقائمتين تحالفيتين، وذلك رغم إعادة تشكيل القائمة المشتركة لخوض الانتخابات المقررة في الـ17 من أيلول المقبل، حيث يقتصر تمثيل "المشتركة" على 9 مقاعد.
     ووفق نتائج الاستطلاع، تحصل قائمة "المعسكر الديمقراطي" التي تضم "ميرتس" و"إسرائيل ديمقراطية" بالإضافة إلى عضو الكنيست المنشقة عن "العمل" ستاف شافير، ويتقدمها رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، على 8 مقاعد برلمانية. وبحسب نتائج الاستطلاع ، تحصل قائمة "يهدوت هتوراه"، على 7 مقاعد، ويحصل حزب "شاس" الحريدي، على 6 مقاعد.
     ويحصل حزب "العمل" بالشراكة مع "غيشر" على 5 مقاعد، فيما يفشل كل من "زيهوت" برئاسة موشيه فيغلين، والقائمة الكهانية "عوتمسا يهوديت" في تجاوز نسبة الحسم (3.25%)، بحيث يحصل الأول على 2.1% من أصوات الناخبين، والأخير على 1.4%.
     وحول رضى الجمهور عن أداء وزير المواصلات وعضو المجلس الأمني والسياسي المصغّر الكاببينيت)، بتسلئيل سموتريتش، اعتبر 40% من المستطلعة آراؤهم أنه لا يصلح لتولي حقيبة وزارية، فيما قال 21% إنهم لا يعرفون إن كان سموتريتش يصلح لتولي حقيبة وزارية، ورأى 15% لا يصلح كليًا لتولي المنصب، وأجاب 13% إنها مناسب بما يكفي لتولي المنصب، في حين اعتقد 11% إنهم يصلح تماما لتولي حقيبة وزارية ونيل عضوية الكابينيت.
 
مستعدون للمشاركة في حكومة وسط يسار بشروط
     صرّح عضو الكنيست، ورئيس القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة، أنه مستعد للمشاركة في حكومة يسار وسط، لكن بشروط. وبحسب القناة الثانية العبرية، قال عودة إنه مستعد للمشاركة في حكومة يسار وسط بقيادة بيني غانتس، بشرط أن لا يتم التعامل مع السكان العرب على أنهم مواطنين من الدرجة الثانية؛ الشروط التي وضعها عودة للمشاركة في الحكومة هي: المصادقة على البناء للسكان العرب، ووقف هدم المنازل بالوسط العربي، وإلغاء كافة القوانين التي تميز بين العرب واليهود، ومحاربة الجريمة بالوسط العربي، وتجديد المفاوضات مع الفلسطينيين. وأضافت القناة، أن هذا التغيير في مواقف الأحزاب العربية، نابع من التدني في مستوى مشاركة السكان بالوسط العربي بالانتخابات، مشيرةً الى أن هناك توقعات بمعارضة الأحزاب العربية المشاركة في حكومة إسرائيلية

عودة ينفي الانضمام لليسار
     نشر رئيس القائمة العربية المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة؛ سألني ناحوم برنيياع من يديعوت أحرونوت: متى تدخلون الائتلاف؟ قلت له:
١. إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
٢. لن نكون بإئتلاف إذا كان المواطنون العرب مواطنين درجة ب، وبضمن ذلك:
أ. إلغاء قانون القومية.
ب. إلغاء قانون كمينتس، توسيع مسطحات الأراضي والغاء هدم البيوت.
ج. خطة حقيقة وناجحة لاستئصال العنف والجريمة.
د. إقامة أول مدينة عربية، مستشفى رسمي بمدينة عربية وجامعة عربية.
ه. ميزانيات للسلطات المحلية.
٣. عدل اجتماعي لكل المواطنين، للفقراء العرب واليهود.
     وجاءت تصريحات عودة بعد ما نشرته صحفية يديعوت، والتي قالت فيها  بأن  رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة أنه لا يستبعد احتمال  انضمام القائمة لليسار الاسرائيلي. واعتبرت يديعوت تصريحاته تغييرا تاريخيا في الموقف التقليدي للأحزاب العربية. وكانت هذه الأحزاب قد دعمت سابقا حكومات للوسط واليسار وانضمت أحيانا إلى كتل مانعة لها ولكن دائما من مقاعد المعارضة.
     وقال النائب عودة إن قائمته تشترط انضمامها إلى ائتلاف للوسط واليسار بتعهد الائتلاف بتحسين ظروف المجتمع العربي في مجالات التخطيط والبناء والرفاه ومحاربة العنف، إلى جانب إلغاء قانون القومية واستئناف المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين.

إتفاق فائض أصوات: تمهيد لتعاون بين غانتس وليبرمان بعد الانتخابات
     وقّع حزبا "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، و"يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، على اتفاق فائض أصوات، تمهيدا لانتخابات الكنيست. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "كاحول لافان" يأمل بأن الاتفاق سيجعله يربح عضو كنيست آخر على حساب ناخبي اليمين، لأن القانون ينص على الحزب الأكبر بين الموقعَين على اتفاق فائض أصوات لديه الاحتمال الأكبر بالحصول على الأصوات الفائضة.   
واعتبرت مصادر في "يسرائيل بيتينو" أن الاتفاق هو "أمر تقني وحسب"، و "لسنا مستعدين للمخاطرة بضياع عضو كنيست"؛ ويرى البعض في توقيع اتفاق فائض الأصوات أنه خطوة نحو التمهيد لتعاون بين الحزبين بعد الانتخابات.
     وهاجم حزب الليكود، بزعامة بنيامين نتنياهو، الاتفاق، معتبرا أنه "انكشف المخفي؛ ليبرمان وقّع اتفاق فائض أصوات مع لبيد وغانتس، بعد أن صرّح علنا بأنه سيدعم غانتس ولبيد لرئاسة الحكومة"، في إشارة إلى تصريح ليبرمان بأنه سيوصي أمام رئيس الكيان بتكليف رئيس الحزب الأكبر بتشكيل الحكومة، شريطة أن يوافق على تشكيل حكومة وحدة تشمل الليكود و"كاحول لافان" و"يسرائيل بيتينو" ومن دون الأحزاب الحريدية.
     كذلك هاجمت كتلة "المعسكر الديمقراطي"، التي يترأسها رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، الاتفاق. "اتفاق فائض الأصوات بين كاحول لافان وليبرمان هو تفكيك نهائي لهم (لـ"كاحول لافان")، وليس تجاه الداخل وإنما أخلاقيا أيضا؛ "لا ولاء – لا مواطنة، ترانسفير، شهود يختفون في المحكمة، فضائح الفساد، الرجل الذي سار ضد العلمانيين، وضد المثليين – اختاره كاحول لافان كشريك طبيعي؛ لقد رفع كاحول لافان راية بيضاء".  
     يشار إلى أن "المعسكر الديمقراطي" أراد التوقيع على اتفاق فائض أصوات مع "كاحول لافان" أو تحالف حزبي العمل – "غيشر"؛ وقالت مصادر في "المعسكر الديمقراطي" إن احتمالات توقيع اتفاق فائض أصوات مع القائمة المشتركة انهارت في أعقاب إعلان المشتركة رفضها توقيع اتفاق كهذا مع "المعسكر الديمقراطي"، طالما أن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، ضمن المرشحين في قائمته، وذلك على خلفية مسؤولية عن سقوط 13 شهيدا من المواطنين العرب، خلال هبة أكتوبر العام 2000.  

محكمة الاحتلال تمنع متطرفين من الترشح للانتخابات وتسمح للقائمة العربية
     قررت محكمة الاحتلال العليا، منع متطرفين "إسرائيليين" من سكان مستوطنات الضفة الغربية من الترشح للانتخابات المقبلة؛ وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إنه تقرر منع باروخ مارزيل وبينتسي غوبشتاين من الترشح للانتخابات ضمن حزب "القوة اليهودية"، بسبب تورطهما بالعنصرية؛ وتشكلت المحكمة من تسعة قضاة للنظر في الطعون المقدمة بشأن بعض قوائم المرشحين للانتخابات المقبلة، كما سمح القضاة لباقي أعضاء الحزب اليميني المتطرف بقيادة "ايتمار بن غفير" الترشح للانتخابات؛ وأضافت احرنوت، أن القضاة سمحوا للقائمة العربية المشتركة بكافة أعضائها الترشح للانتخابات دون أي عوائق.
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء من حزب القوة اليهودية بينهم غوبشتاين، هاجموا المحكمة العليا ووصفوها أنها أصبحت يسارية وفرعًا لحزب ميرتس.

الحريديون الأموات يشاركون في التصويت"
     بعد مطلب حزب "الليكود" نشر كاميرات على صناديق الاقتراح في البلدات العربية، يطالب، اليوم، حزب "يسرائيل بيتينو" بوضع كاميرات في صناديق الأحياء الحريدية في كافة أنحاء البلاد، وذلك بهدف منع التزوير في الصناديق.
     وقال رئيس كتلة "يسرائيل بيتينو" في الكنيست، عوديد فورير، يوم أمس الأربعاء، إنه سيطالب لجنة الانتخابات بوضع كاميرات في صناديق الاقتراح في الحارات الحريدية. وبحسبه، فإن الخشية من التزوير في صناديق الاقتراع في وسط اليهود الحريديين هي "حقيقية".
     وأضاف أن "نسب التصويت غير العادية، والحديث عن أموات يشاركون في التصويت يلزم بتشديد الرقابة"، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى رئيس لجنة الانتخابات بطلب نشر كاميرات تصوير في صناديق الاقتراح في الأحياء الحريدية، كما سيدعو لاستنفار متطوعين للعمل كمراقبين في هذه الصناديق.
     يأتي مطلب "يسرائيل بيتينو" هذا في ظل الجدل حول الحاجة لنشر كاميرات في صناديق اقتراع في البلدات العربية، بزعم أنه من المحتمل أن يحصل تزوير فيها. ومن المفترض أن تقرر لجنة الانتخابات المركزية بهذا الشأن. وكان الليكود قد عمل، خلال الانتخابات السابقة، على نشر نحو 1300 كاميرا في صناديق الاقتراع في البلدات العربية بهدف ردع الناخبين العرب عن التصويت.

ائتلاف الفساد: نتنياهو وكاتس وليتسمان ودرعي وبيتان
     أوصى المدعي الإسرائيلي العام، شاي نيتسان، بتقديم رئيس "شاس" ووزير الداخلية، أرييه درعي، للمحاكمة بتهمة ارتكاب "مخالفة الاحتيال وتبييض الأموال وخيانة الأمانة".
وتشير التقديرات، بحسب "القناة 13"، إلى أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، سوف يتبنى هذه التوصيات بعد الانتخابات، وسيقوم باستدعاء درعي لجلسة استماع.
وكانت وحدة التحقيق "لاهاف 433" قد أعلنت، بعد انتهاء التحقيق في تشرين الثاني الماضي، أن هناك أدلة كافية ضد درعي على ارتكاب مخالفات "الاحتيال وخيانة الأمانة" في سلوكه حيال رجل أعمال أثناء إشغاله منصب وزير، إضافة إلى ارتكاب مخالفات ضريبية بمبالغ جدية تصل إلى ملايين الشواقل، وتبييض الأموال وعرقلة الإجراءات القضائية وتقديم بيانات كاذبة.
وقالت الشرطة إنه طلب من درعي عدم إجراء أي حديث مع الضالعين في القضية حول المسائل التي يجري التحقيق بشأنها خشية المس بالأدلة، إلا أن درعي توجه إلى أحد الضالعين بالقضية فور انتهاء التحقيق معه، وتحدث معه حول ما عرض أثناء التحقيق وعن شهادته المرتقبة في الشرطة، وحاول "إنعاش" ذاكرته.
     وكان قد كشف عن القضية بعد تحقيق سري أجرته الشرطة والسلطة لمنع تبييض الأموال، والذي أثار شبهات بشأن إدارة الحسابات المصرفية لدرعي وعائلته.
واكتشف المحققون أن هناك تحويلات مالية بمبالغ ضخمة من رجال أعمال إلى عائلة درعي، بضمنها تحويلات قبل عودته إلى النشاط السياسي، وبعدها.
     وكان التحقيق قد أعلن عنه بدءا من نيسان عام 2016، وجرى التحقيق في حينه مع عشرات الضالعين في القضية. وفي أيار 2017 جرى التحقيق مع درعي للمرة الأولى تحت التحذير.
     وبحسب الشرطة، فإن نتائج التحقيق أظهرت وجود أدلة كافية ضد درعي على ارتكاب مخالفات "الاحتلال وخيانة الأمانة في سلوكه حيال رجل أعمال أثناء إشغاله منصب وزير، وكذلك ارتكاب مخالفات ضريبية بمبالغ جدية وصلت إلى ملايين الشواقل، وعرقلة الإجراءات القضائية، وأداء اليمين الكاذب في بيانات كاذبة قدمها بشأن ممتلكاته ومدخولاته إلى مراقب الدولة ورئيس الكنيست".
    
أعلى نسبة من اليهود خارج إسرائيل
     قالت شركة الاختبارات الجينية الإسرائيلية (ماي هريتيج- تراثي) إن المجر تضم أكبر نسبة من اليهود خارج إسرائيل. وأضافت الشركة في بيان أن  دراستها وجدت أن 7.6% من 4981 مجريّا، خضعوا لاختبار العامل الوراثي (دي أن أي) لديهم نسبة 25% أو أكثر من عرقية اليهود الأشكيناز.
وقالت الشركة إنها أجرت الدراسة مع دانيل ستايتسكي، مدير وحدة الدراسات السكانية ليهود أوروبا، في معهد بحوث الدراسات اليهودية، وتضمنت الدراسة نتائج اختبارات العامل الوراثي (دي أن أي) لعملاء للشركة من 100 بلد. وأضافت الشركة أن وجود نسبة 25% أو أكثر من جينات عرقية اليهود الأشكيناز تعني أن الشخص الخاضع للاختبار، له على الأقل جدّ أو جدة من اليهود. وبعد المجر، جاءت روسيا بأعلى نسبة من السكان اليهود (7.5%)، تليها الأرجنتين، وجنوب أفريقيا وأوكرانيا، ثم الولايات المتحدة، وفقا للدراسة. والأقل نسبة في السكان اليهود هي فنلندا والنرويج، حيث فيهما أقل من 0.3% من العرقية أو الدم اليهودي.
 
أردان يرفض تولي منصبه الجديد بالأمم المتحدة
     ذكرت قناة "كان" العبرية، أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، قرر عدم تولي منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة. وبحسب القناة، أضاف أردان أنه درس العرض جيدًا، غير أنه توصل إلى قناعة أنه في هذه الفترة من المهم بمكان بقاؤه في أشغال حقيبة الأمن الداخلي والمساهمة من أجل فوز حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو في انتخابات الكنيست. يُشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اقترح على أردان قبل عدة أسابيع تولي منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة خلفًا لداني دانون الذي ينهي مهام منصبه قريباً.
 
نتنياهو يكشف عن خليفتين محتملين له
     أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد، أنه لا يرى سوى مرشحين اثنين فقط لتولي مقاليد الحكم في البلاد خلفا له؛ ونقل موقع (واللا)، عن نتنياهو قوله لمقربين منه: "إن هناك شخصين فقط يعتبرهما مناسبين لزعامة إسرائيل، بعد انتهاء حياته السياسية، وهما رئيس "الموساد" يوسي كوهين، وسفير تل أبيب لدى واشنطن رون ديرمر".
وذكر الموقع، أن "رون ديرمر" لا يتطلع إلى المضي قدما في المهنة السياسية بعد انتهاء ولايته سفيرا لدى الولايات المتحدة قريبا، غير أن كوهين الذي تنقضي فترة عمله كرئيس لـ"الموساد" قريبا أيضا قد يطمح لتولي أعلى منصب في الدولة العبرية على الرغم من أنه ينفي ذلك حاليا.
وأعلن نتنياهو أنه لا ينوي ترك اللعبة السياسية على الرغم من فشله في تشكيل ائتلاف حاكم بعد انتخابات الكنيست التي جرت في أبريل الماضي، ما دفع البلاد إلى انتخابات جديدة في سبتمبر، فضلا عن بدء جلسات محاكمة في قضايا فساد سيواجه فيها اتهامات جنائية في تشرين الاول المقبل.

نتنياهو يمدد فترة ولاية دانون سفيرا في المتحدة حتى نهاية العام
     قرر رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، تمديد ولاية سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون حتى نهاية العام الجاري؛ وبحسب يديعوت أحرونوت، فإنه تقرر استمرار دانون في منصبه حتى نهاية شهر كانون أول من العام الجاري؛ وكان وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان رفض في وقت سابق تولي هذه المهمة، ما عقد من مهمة نتنياهو في إيجاد بديل لدانون.

إضراب للمدرسين في "إسرائيل" مطلع العام الدراسي
     أعلن رئيس منظمة المعلمين؛ تعطيل الدراسة في المدارس الإعدادية والثانوية في "إسرائيل"، لدى افتتاح العام الدراسي الجديد؛ ونقلت قناة "كان العبرية" عن رئيس المنظمة قوله، إنه لا يمكن جعل المعلمين كيسا للملاكمة من قبل الحكومة ووزارتي المالية والتربية والتعليم التي تتجاهل المشاكل العويصة التي يواجهها المعلمون. فيما ترك الباب مفتوحا لاحتواء الأزمة وقال إنه يمكن تسويتها حتى مطلع الشهر المقبل. وأضاف أن المعلمين يطالبون بتعويضهم على العمل في أيام السبت خلال الرحلات المدرسية وحراسة الطلاب خلال هذه الرحلات وظروف العمل المستعصية وعن الاصلاحات في التعليم الخاص.
 
ترامب يكرر فرزه ليهود أميركا: خونة لإسرائيل أم لا؟
     عاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليكرر التصريحات المثيرة للجدل التي صدرت عنه مساء الأمس؛ وقال اليوم الأربعاء، إن اليهود الأميركيين الذين يصوتون للحزب الديمقراطي يقومون بخيانة إسرائيل، وذلك بعد أن اتهمهم "إما بالافتقاد الكامل للمعرفة أو بعدم الولاء"، ما استدعى الرد عليه واتهامه بالترويج لمعاداة السامية وتسييسها.
     وقال ترامب، إنه "بعد كل ما فعلناه، الاعتراف في السيادة الإسرائيلية على الجولان (المحتل)، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، أريد أن أوضح أن كل يهودي أميركي يصوت لصالح الديمقراطيين، فإنه يتصرف بعدم ولاء تجاه اليهود وتجاه دولة إسرائيل"، مضيفًا أن "ضعفًا جليًا أن تقول غير ذلك" وأبلغ ترامب الصحافيين في المكتب البيضاوي، أنه "منذ خمس سنوات مضت، حتى فكرة الحديث عن هذا - حتى قبل ثلاث سنوات - عن قطع المساعدات لإسرائيل بسبب شخصين يكرهان إسرائيل واليهود - لا استطيع تصديق أننا حتى لدينا هذا النقاش؛  أين ذهب الحزب الديمقراطي؟"؛ وتابع "أعتقد أي يهود يصوتون (لمرشح) ديموقراطي؛ أعتقد أن ذلك يظهر أما افتقادا كاملا للمعرفة أو عدم ولاء منقطع النظير".
     وبعد أن امتنع المسؤولون الإسرائيليون عن التعليق على ما أدلى به ترامب من تصريحات، تحدث الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، مع رئيسة مجلس النواب في الولايات المتحدة، نانسي بيلوسي في هذا الشأن؛ وقال ريفلين في حديثه لبيولسي إنه "يجب أن نبقي دولة إسرائيل فوق الانقسامات السياسية، وأن نبذل كل جهد ممكن لضمان عدم تسييس الدعم الأميركي لإسرائيل".
وأضاف ريفلين، إن "الروابط بين دولة إسرائيل والولايات المتحدة هي روابط علاقات وثيقة بين الأمم، وتعتمد على العلاقات التاريخية، والصداقة العميقة والقوية والقيم المشتركة التي لا تنبثق من علاقات حزبية بطرف أو بآخر".
     وتأتي تصريحات ترامب، التي لاقت انتقادات لاذعة من جماعات يهودية، وسط خلافه المستمر مع النائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر من مانيسوتا ورشيدة طليب من ميتشيغن، المؤيدتين لمقاطعة إسرائيل بسبب احتلال الأراضي الفلسطينية ومعاملتها للفلسطينيين. ومنعت السلطات الإسرائيلية، عمر وطليب من دخول الاراضي المحتلة بسبب دعمهما حملة المقاطعة، وبعد أن حضّ ترامب الحكومة الإسرائيلية على منع دخولهما.
     ولاقت تصريحات ترامب انتقادات لاذعة من الجماعات اليهودية التي اتهمته بمعاداة السامية وبالتشكيك بانتماء المواطنين اليهود، في سياق جدال ممتد من سنين يتهم اليهود الأميركيين بالولاء المزدوج.
     وقال المدير التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة يهودية غير حكومية تُعنى بالدفاع عن حقوق اليهود، جوناثان غرينبلات، "من غير الواضح أي طرف ادّعى (الرئيس الأميركي) أن اليهود ‘يتنكرون له‘، لكنّ الاتهام بعدم الولاء استخدم مرارا لمهاجمة اليهود"؛ وأضاف "حان وقت الكف عن استخدام اليهود ككرة في اللعبة السياسية".
     وأيدت المديرة التنفيذية للمجلس الديمقراطي اليهودي الأميركي، هالي سويفر، الموقف ذاته، إذ اعتبرت أن ترامب "ليس له الحق لإخبار اليهود الأميركيين أنه يعرف ما هو الأفضل لنا أو أن يطلب ولاءنا" ؛ وتابعت "نحن نعيش في ديمقراطية، وقد انخفض دعم اليهود للحزب الجمهوري إلى النصف في السنوات الأربع الماضية".
     بدوره، انتقد السناتور الديمقراطي عن فيرمونت، بيرني ساندرز تصريحات ترامب على "تويتر"؛ وكتب ساندرز الطامح في الوصول للبيت الأبيض "أنا يهودي فخور وليس لديّ قلق بخصوص التصويت لديمقراطي"، في إشارة لاعتزامه التصويت لرجل يهودي، أي التصويت لنفسه، في الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2020.
     وطالبت "اللجنة اليهودية – الأميركية" (AJC) ترامب بالتوقف عن استخدام اليهود لأغراض سياسية، باعتبار أن "اليهود الأميركيين، وكذلك المواطنين الأميركيين، لديهم توجهات سياسية مختلفة"، وبالتالي فإن تصريحات ترامب بشأن "الولاء والمعرفة على أساس تفضيل حزبي مسيئة وغير لائقة وغير مرغوبة".
     وقال رئيس اللجنة ديفيد هاريس، إن "تصريحات ترامب فضيحة"، مضيفا أن "بعض اليهود ديمقراطيون، وبعضهم جمهوريون، وكأي مواطن في الولايات المتحدة بإمكانهم اختيار ما يفضلونه" ؛ وقال رئيس "اللجنة ضد التشهير"، جوناثان غرينبلات، إنه حان الوقت للتوقف عن استخدام اليهود كـ"كرة قدم سياسية".
     وقال رئيس "المجلس اليهودي للشؤون العامة"، ديفيد برنستاين، إنه يجب على ترامب أن يعتذر فورا.
     يشار إلى أن ما يقارب 80% من يهود الولايات المتحدة صوتوا لمرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات النصفية في تشرين الثاني؛ وفي العام 2016 صوت نحو 70% من اليهود مع المرشحة الديمقراطية للرئاسة، هيلاري كلينتون. وأظهر استطلاع للرأي، أجري في السنة الأخيرة، أن ترامب يحظى بنسبة تأييد منخفضة في وسط اليهود الأميركيين.

تطوير إسرائيلي لطائرات تجسس إماراتية  
     كشف عن صفقة سرية بدأ العمل على نسجها منذ 10 سنوات، وكانت إسرائيل الجانب السري فيها؛ وبالنتيجة، فإن طائرة تجسس متطورة تقلع منذ أسابيع من قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، وتحلق لساعات في أجواء الخليج بهدف جمع معلومات استخبارية إلكترونية، من عدة دول أبرزها إيران؛ وكانت الرحلات التجريبية التي تقوم بها مؤخرا إشارة إلى المراحل النهائية في الصفقة السرية لتزويد الإمارات بطائرة تجسس، والتي عمل عليها رجل الأعمال الإسرائيلي ماتي كوخافي، وتقدر قيمتها بنحو 3 مليار دولار.
     وكشف عن هذه الصفقة نتيجة تسريب وثائق من مكتب المحاماة "Appleby" إلى الاتحاد الدولي للمحققين الصحافيين "ICIJ" (International Consortium of Investigative Journalists)، والصحيفة الألمانية "Sueddeutsche Zeitung"، وأطلق عليها "Paradise Papers"؛ وبحسب الوثائق التي وصلت صحيفة "هآرتس"، فإن جزءا من هذه الصفقة تم دفعه نقدا، كما ارتبطت الصفقة بأسماء مسؤولين كبار في الإمارات.
     يشار إلى أنه لا يوجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات وباقي دول الخليج، إلا أن ذلك لم يمنع إقامة علاقات غير رسمية انطلاقا من المصالح المشتركة على المستويات التجارية والعسكرية والدبلوماسية، وأهمها ما يتصل بإيران.
     وكان قد أشار تقرير نشر في "وول ستريت جورنال"، هذا العام، فإن إسرائيل والسعودية والإمارات تتبادل المعلومات الاستخبارية بشأن إيران؛ كما أشار تقرير نشره "معهد طوني بلير"، في آب من العام الماضي، إلى أن إسرائيل تدير علاقات تجارية تصل إلى مليار دولار سنويا مع دول الخليج.
     وأشار التقرير إلى أن الصفقة لتزويد الطائرات، تشتمل على طائرتي تجسس، تم تزويد الإمارات بإحداها قبل نحو عام؛ وبعد تركيب المنظومات فيها، بدأت في الأسابيع الأخيرة القيام برحلات جوية تمهيدا لتحويلها إلى عملانية قبل تسليمها النهائي لجيش الإمارات، بموجب الصفقة، في السنة القريبة.
     أما الطائرة الثانية فهي لا تزال قيد التطوير في إنجلترا، وتقوم برحلات تجريبية شرقي لندن. وفي حال إنجاز الطائرتين، سيكون لدى الإمارات قدرات استخبارية متطورة جدا، حيث أنهما، بحسب التقرير، قادرتان على اعتراض البث، وتشخيص ومسح منظومات إلكترونية تقوم إيران بتفعيلها، وبضمنها الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي حول المنشآت النووية. ولم يستبعد التقرير أن تكون السعودية ضمن أهداف طائرات التجسس هذه.
     ونقل التقرير عن د. ثيودور كرسيك، الباحث في الشأن الروسي والشرق الأوسط في "Jamestown Foundation"، والذي يعيش في الإمارات، قوله إن الولايات المتحدة تقوم بجمع معلومات استخبارية في المنطقة، ولكنها لا تزود الإمارات بها كلها، ولذلك فإن الأخيرة بحاجة لجمع معلومات بشأن ليبيا واليمن وإيران، الأمر الذي يدفعها إلى استثمار مبالغ طائلة لشراء طائرات التجسس.
     وأشار التقرير إلى أنه يتم تركيب أجهزة حديثة على هذه الطائرات، وبضمنها رادارات حديثة، ومنظومات هوائية، ومجسات متطورة، ووسائل جمع معلومات أخرى. وكشفت الوثائق التي سربت من مكتب المحامين "Appleby"، المختص بتقديم خدمات لشركات في دول الملاذ الضريبي، أن جيش الإمارات سعى للحصول على طائرات تجسس، قبل نحو 10 سنوات، ووقع على صفقة مع شركة "AIS" (Advanced Integrated Systems) من أبو ظبي، التي يشغل منصب المدير العام فيها عبد الله أحمد البلوشي.
     أقيمت هذه الشركة عام 2006، ولديها موقع غير فعال على الإنترنت يشير إلى أن الشركة تعمل على تقديم حلول حماية دينامية للحكومات والوكالات والشركات الخاصة. كما تدعي أنها تعمل على حماية منشآت إستراتيجية وبنى تحتية مختلفة ومنظومات مواصلات ومعابر حدودية، وتدير مشاريع بقيمة مليارات الدولارات في الإمارات والولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل والصين ودول أخرى في آسيا.
     وبحسب الوثائق، فإنه بعد مداولات تقرر أنه من الأجدر، من ناحية التكلفة الضريبية، تسجيل الطائرات في جزيرة مان، التي تقع بين إنجلترا وإيرلندا، بشكل مماثل لتسجيل طائرات المديرين لرجال الأعمال. وبالنتيجة أقامت "AIS" شركة أخرى تابعة لها، ومقرها في الجزيرة.
     وتكشف إحدى الوثائق أن التكلفة الشاملة للصفقة وصل إلى 629 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد بـ80 مليون يورو عن المبلغ الذي وقعت عليه حكومة الإمارات مع الشركة عام 2010. وتفصل الوثيقة تركيب منظومة "إيلينت" لجمع وتحليل الإشارات الإلكترونية لمنظومات عسكرية وتحديد أهداف، ومنظومات "كومينت" للتنصت، ومنظومات حرب إلكترونية وحماية وتشويش، ومنظومات رصد ضوئي، واتصالات مع الأقمار الصناعية، وإدخال منظومات برمجة لإدارة المعطيات. كما تشمل إقامة محطات التقاط أرضية.
     وتأتي وثائق مختلفة على ذكر زعماء الإمارات بوصفهم مرتبطين بـ"AIS"، بينهم "الرئيس"، خليفة بن زايد، وولي العهد محمد بن زايد، واللذين وصفا بـ"PEP" (Politically Exposed Persons)، ما يعني أن الصفقات التي تقوم بها الشركة يفترض أن تخضع لرقابة معمقة. وبحسب د. كرسيك فإن شركة "AIS" تعتبر بملكية الإمارات الدولة، ونظرا لحساسية هذه المعلومة، فإن وثائق الشركة لا تأتي على ذكر ذلك.

دور إسرائيل في الصفقة
     تشير الوثائق إلى أن ماتي كوخافي، كان أحد أطراف الصفقة لتزويد الإمارات بطائرات التجسس، وذلك من خلال شركة سويسرية باسم "AGT International"، مقرها في زيوريخ تعتبر بمثابة ذراع اقتصادي له. وتعمل هذه الشركة على إيجاد حلول في مجال الأمن، وقامت عام 2012 بشراء طائرتي مديرين من شركة "Bombardier" الكندية مقابل 43 مليون يورو لكل طائرة. وكانت المسؤولة عن تزويد جزء من المنظومات التي تم تركيبها.
     وجرت عملية تحديث الطائرتين بواسطة شركة بريطانية تدعى "Marshall"، بموجب صفقة وصلت تكلفتها إلى ما يقارب 100 مليون دولار، وهي نفس الشركة التي أجرت عملية تحويل طائرات مديرين إلى طائرات استخبارية لسلاح الجو البريطاني.
     ورغم تغييب اسم إسرائيل من الوثائق، إلا أن إحداها تشير إلى شركة "AGT"، وأن صاحب الشركة كوخافي هو رجل أعمال إسرائيلي، توصف غالبية أعماله في المجالات الأمنية بأنها على خط التماس بين العلني والسري والريادي؛ كما يمتلك عدة شركات مسجلة باسمه في إسرائيل وسويسرا وبريطانيا وألمانيا وقبرص، وكان قد أقام عدة شركات لحماية التكنولوجيا في الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر.
     ولا تعتبر عملية تحديث الطائرات لصالح الإمارات المشروع الأول له فيها، حيث سبق وأن بادر إلى مشروع حماية البنى التحتية فيها، وتحويل أبو ظبي إلى "مدينة ذكية"، تم خلالها زرع آلاف الكاميرات والمجسات، وأجهزة أخرى لقراءة لوحات ترخيص المركبات على طول نحو ألف كيلومتر من حدود الإمارات الدولية، وفي أنحاء أبو ظبي، دون أن يخفي حقيقة أن غالبية تكنولوجيا شركاته تأتي من إسرائيل.
 
قائد جديد للفيلق الشمالي بالجيش
     صادق رئيس الحكومة ووزير الجيش، بنيامين نتنياهو، على توصية رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الجنرال أفيف كوخافي بتعيين العميد يعقوب بنجو قائدا جديدا للفيلق الشمالي بجيش الإحتلال. وسيتم ترقية العميد إلى رتبة لواء، كما أنه سيبقى يشغل منصبه الحالي كقائد للواء العقيدة التدريبية في ركن العمليات بالجيش، إلى جانب منصبه الجديد في قيادة الفيلق الشمالي. هذا ويشار إلى أن اللواء يعقوب بنجو سيخلف في منصبه الجديد اللواء أمير برعام الذي تم تعيينه مؤخرا قائدا جديدا لقيادة المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي.

منظومة دفاعية لحماية الجرافات  
     قررت وزارة الجيش الاسرائيلي شراء منظومة سهم النيص الدفاعية ضد الصواريخ المضادة للمدرعات، وذلك لحماية ناقلات الجند المدولبة التي تزود بها الجيش مؤخرا من نوع "إيتان"، بالإضافة إلى الجرافات المدولبة الأخرى؛ ووفقا لموقع غلوبس العبري فإن الحديث يدور عن منظومة دفاعية من انتاج شركة رفائيل للصناعات الأمنية، حيث أنها تفوقت على المنظومات الدفاعية الأخيرة التي عرضتها شركة رفائيل الأمنية؛ وتقدر التكلفة المالية لشراء منظومة سهم النيص بأكثر من 250 مليون شيقل. من جانبها أوضحت وزارة الجيش بأن المنظومات الدفاعية الخاصة بحماية ناقلة إيتان المدولبة وجرافة D-9 تختلف عن المنظومات الدفاعية الخاصة بحماية الدبابات وناقلات النمر المجنزرة كمنظومة معطف الريح.     

منع الجنود من تشغيل مكيفات الناقلات على حدود غزة
     احتج جنود كتيبة 13 التابعة للواء جولاني على قرار قادة الكتيبة بمنع الجنود من تشغيل المكيفات في ناقلات الجند الجديدة المعروفة باسم ناقلة "النمر"؛ ووفقا لموقع يديعوت العبري فإن جنود الكتيبة 13 الذين ينتشرون حاليا على حدود قطاع غزة، قد عبروا عن استيائهم الشديد من قرار قائد الكتيبة من تشغيل المكيفات في ناقلات الجند بالرغم من درجات الحرارة المرتفعة على حدود قطاع غزة والتي تصل في بعض الأحيان إلى 40 درجة مئوية. من جانبه فقد أوضح قائد الكتيبة بأن قرار منع تشغيل المكيفات في ناقلات الجند النمر يرجع إلى التكلفة المالية الباهظة للوقود الذي يتم استهلاكه بسبب تشغيل المكيفات؛ يشار إلى أن الحديث يدور عن ناقلة الجند الحديثة التي تزود بها الجيش خلال الأعوام الأخيرة، حيث تتميز بأنها تمنح الجنود داخل الناقلة الهواء المكيف والماء البارد، مما جعلها الناقلة الأكثر رغبة لدى جنود المشاة المدرع في الجيش.

قائد جديد للواء الناحل
     شارك قائد المنطقة الجنوبية الجنرال هرتسي هليفي وقائد فرقة الفولاذ العميد ساعر تسور في مراسيم تعيين قائد جديد للواء الناحل، حيث أقيمت المراسيم في موقع تخليد قتلى لواء الناحل في الجنوب؛ ووفقا لموقع معاريف فقد تم تعيين العقيد يسرائيل شومر قائدا جديدا للواء الناحل خلفا للعقيد دان غولدفوس الذي قاد اللواء خلال العامين والنصف الماضيين، حيث سيتم تعيينه في منصب ضابط سلاح المشاة والمظليين الرئيسي في الذراع البري.

سلاح البحرية يتزود بطائرة "راكب الأمواج"
     تزود سلاح البحرية الإسرائيلي بالنسخة البحرية من الطائرة غير المأهولة التكتيكية المعروفة باسم "فارس السماء"، وهي عبارة عن طائرة صغيرة يحملها الجندي على ظهره. ووفقا لموقع "بازام" العبري، فإن الحديث يدور عن طائرة يستخدمها سلاح المدفعية منذ سنوات عديدة، حيث يتم استخدامها في مجال جمع المعلومات الاستخبارية التكتيكية خلال المعركة، بالإضافة توجيه القادة عن أماكن تمركز القوات الصديقة والمعادية، إلى جانب توجيه النيران نحو الأهداف المختلفة. هذا وقد حصلت الطائرة الجديدة التي تزود بها سلاح البحرية على لقب "راكب الأمواج" وهي من تصنيع شركة ألبيت للصناعات الأمنية الإسرائيلية، حيث إنها ستساهم في زيادة القدرة العملياتية لسفن سلاح البحرية بما في ذلك زيادة مدى الكشف والرؤية لقباطين السفن، بالإضافة إلى جمع المعلومات الاستخبارية البحرية وزيادة مدى النيران الدقيقة للسفن البحرية.
 
إجهاض ألف مجندة العام الماضي
     أفادت معطيات جديدة نشرها سلاح الطبية بجيش الإحتلال عن ارتفاع كبير في حالات الإجهاض التي أجرتها مجندات الجيش خلال العام الماضي؛ ووفقا لموقع يديعوت، أجرت أكثر من ألف مجندة عملية إجهاض خلال العام الماضي، وذلك بالرغم من توزيع سلاح الطبية حبوب منع الحمل على مجندات الجيش بشكل مجاني.
     يشار إلى أن الجيش صادق على خطة العام الماضي بتوزيع حبوب منع الحمل على مجندات الجيش بالمجان، وذلك بهدف محاولة تقليص حالات الإجهاض التي تجريها المجندات.
 

2019-08-30 11:19:09 | 268 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية