التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-11-2019

العناوين
- الجيش يُكثف استخدام الذخيرة الحية
- تعيين ديختر نائبا لنتنياهو بوزارة الحرب
- هذا أكثر شيء تخشاه إسرائيل في الوقت الحالي
-  131,000 مليونير في إسرائيل
-  ضابطة الاستخبارات التي تعمل في وحدة "ماجلان"
- اعتقال 14 جنديًا إسرائيليًا اعتدوا على شاب بدوي
- "اليمين": لن نغفر لأي شخص يقودنا لانتخابات ثالثة
- استقالة نائب قائد سلاح بحرية العدو
- 42 بالمائة من الإسرائيليين يعتقدون أنه لا مفر من جولة انتخابات ثالثة
- استطلاع:  انتخابات جديدة لن تشكل مخرجا للأزمة  
- العدو واستهداف النقب
- عدد الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية يتضاعف خلال 10 سنوات
- عنف المستوطنين ضد الجيش  
 

 

 


  الجيش يُكثف استخدام الذخيرة الحية
     كشف ضابط كبير في لواء (ناحال)، أن الجيش كثّف من استخدامه للذخيرة الحية مؤخرًا في تدريباته، التي تحاكي عمليات قتالية في مناطق سكنية مأهولة في غزة ولبنان؛ و"إنه تم تحسين مستوى القتال للجنود، خلال أوضاع إطلاق نار غير مريحة وقصف متبادل". وأشار إلى أن التدريبات سابقًا كانت تعتمد على الرصاص المطاطي والذخيرة غير الحقيقية، لكن في الأسابيع الأخيرة، تغيرت التدريبات، وأصبحت تستخدم فيها الذخيرة الحية. وأوضح الضابط، أن جنود كل كتيبة أطلقوا 40 ألف رصاصة خلال أسبوع، مشيرًا إلى أن كتيبتين تابعتين للواء (ناحال) هما أول من بدأتا التدريب في النقب. و"التدريبات هدفها زيادة الكفاءة لدى الجنود، وتعزيز قدرته على الرماية الصحيحة".

تعيين ديختر نائبا لنتنياهو بوزارة الحرب
     قال موقع ويللا العبري إن "رئيس الحكومة ووزير الحرب بنيامين نتنياهو عيّن آفي ديختر نائبا له، بعد أن كان يطمح للحصول على منصب الوزير ذاته، وهو أحد أقطاب حزب الليكود، ويمتلك سيرة ذاتية أمنية عسكرية طويلة".
     وأن "آخر المناصب التي تولاها ترؤسه للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وهي اللجنة الأخطر والأهم في الكنيست، حيث تقلدها بدلا منه الجنرال غابي أشكنازي رئيس هيئة الأركان الأسبق، والرقم الرابع في حزب أزرق أبيض، كما تولى رئاسة جهاز الأمن العام -الشاباك في سنوات سابقة، ثم تقلد منصب وزير الأمن الداخلي، ووزيرا لحماية الجبهة الداخلية".
     وأشارت إلى أن "ديختر عاصر حقبة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وعملية السور الواقي في الضفة الغربية، كما عين مساعدا لرئيس لجنة الاستخبارات والخدمات السرية، وبعد أن انضم لحزب كاديما برئاسة أريئيل شارون، وحصل على المقعد الخامس في الكنيست، استجاب لطلب نتنياهو بالانضمام لحزب الليكود".
     وقد عبّر ديختر عن امتنانه لتعيينه بهذا المنصب الجديد، باعتباره تم في مرحلة حساسة أمنيا، وتواجه فيها إسرائيل تحديات كبيرة، وهو يريد تقديم خدماته الأمنية لحماية أمن الدولة.
     وأوضحت أن "من المواقف الشهيرة لديختر ضد الفلسطينيين، أنه حاول في مارس 2009 منع بعض فعاليات "القدس عاصمة الثقافة العربية"، وأشرف بنفسه على إحدى العمليات التي استهدفت قائد كتائب عز الدين القسام إبراهيم حامد أواخر 2003، وأدّتْ لاستشهاد ثلاثة من قادة القسام آنذاك".
     ومن أقواله "إذا لم تنفع القوة مع العرب، فسينفع المزيد من القوة"، وهو من ألح على شارون للإسراع في بناء الجدار العازل في الضفة الغربية.
     وقد سبق لديختر أن "طالب إسرائيل القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة، حتى تغادر حماس القطاع للأبد، وقال إنه يتعين على إسرائيل الدخول في عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة تمتد لسنتين أو ثلاث سنوات، وهذه الحرب ستكون أول وآخر حرب لإسرائيل في غزة، حيث ستشهد التدمير الكامل للبنية التحتية العسكرية لحماس".
     على الصعيد الإقليمي، أعلن ديختر دعمه للأحزاب الكردية، وعلاقتها بإسرائيل، والدور الإسرائيلي في العراق بعد احتلاله عام 2003، وقال إن إسرائيل "حققت في العراق أكثر مما خططت وتوقعت، لأنّ تحييد العراق عبر تكريس أوضاعه الحالية يشكل أهمية استراتيجية للأمن الإسرائيلي، وإن كان تحييد مصر تحقق بوسائل دبلوماسية، فإن تحييد العراق يتطلب استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة كي يكون شاملا كاملا".

هذا أكثر شيء تخشاه إسرائيل في الوقت الحالي
     قالت إذاعة جيش الإحتلال إن أكثر ما تخشاه إسرائيل وتستعد له هجوم إيراني مباشر بواسطة صاروخ كروز أو طائرة مسيرة ردا على الهجمات الأخيرة على جماعات مسلحة مدعومة من إيران في سوريا. وذكرت الإذاعة أنه على عكس الصواريخ الباليستية، التي تحلق عادة عبر قوس عال في طريقها إلى الهدف، تحلق صواريخ الكروز والطائرات المسيرة على علو منخفض، مما يجعل من الصعب اكتشافها؛ ونقلت في تقريرها عن مصادر لم يذكر اسمها قولها إن الجيش في حالة تأهب قصوى بالفعل وأن المجلس الوزراي الأمني (الكابينت) سيعقد اجتماعا "غير مخطط له" على خلفية التوترات مع إيران.
     وهذه المرة الثانية التي يعقد فيها الكابينت للمرة الثانية، إذا انعقد في  السادس من هذا الشهر، اجتماع الكابينت وسط تحذيرات غامضة من قبل القادة الإسرائيليين بتهديد أمني متزايد من إيران، واستمر هذا الاجتماع لمدة ست ساعات تقريبا.
     وجرى خلال الاجتماع الأخير مناقشة مقترح قدمه نتنياهو مشروع بقيمة مليار شيكل (290 مليون دولار) لتعزيز الدفاعات الجوية التي ستركز بشكل خاص على الدفاع عن البلاد ضد هجمات صواريخ كروز.
     ونقلت القناة 12 في ذلك الوقت عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم قولهم إنهم يعتقدون أن طهران ربما تكون قد نشرت معلومات عن مؤامرة “إسرائيلية عربية” تم إحباطها لاغتيال الجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” في سلاح الحرس الثوري الإيراني، كذريعة لهجوم على إسرائيل. وأشار كل من نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين إلى الاحتياجات الأمنية الحاسمة في الأيام الأخيرة عندما دعيا لتشكيل حكومة وحدة موسعة بعد انتخابات 17 أيلول.
     يذكر أنه في آب، شنت طائرات مقاتلة إسرائيلية غارات جوية في سوريا لإحباط هجوم مخطط له على إسرائيل عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني باستخدام طائرات مسلحة بدون طيار،  وبرز الخوف الإسرائيلي بعد الهجوم الصاروخي وبواسطة طائرات بدون طيار على منشآت نفط سعودية قبل قرابة شهر أدى إلى انخفاض إنتاج المملكة من النفط إلى النصف.
     وأفادت القناة 12 أن مسؤولي الدفاع الذين درسوا الأسلحة المستخدمة في الهجوم على المنشآت السعودية خلصوا إلى أنه من المرجح أن يتم شن هجوم مماثل من جانب إيران على إسرائيل، وإذا حدث سيكون ذلك من غرب العراق، حيث يوجد وجود قوي لميليشيات مدعومة من إيران.

131,000 مليونير في إسرائيل
لوك تريس 22 -10- 2019   
     يوجد في إسرائيل حوالي 131,000 مليونير، وسكانها يزدادون ثراء بسرعة، وفقا لتقرير صدر عن مجموعة “كريدي سويس” المصرفية. وبحسب تقرير الثروة العالمية السنوي تحتل إسرائيل المرتبة 23 عالميا من حيث إجمالي عدد أصحاب الملايين، وبحلول عام 2024 من المتوقع أن يكون لديها 173,000 مليونير، وهو ما يمثل معدل نمو يبلغ 32%.
     وقام التقرير بمسح الثروات على نطاق العالم من منتصف عام 2018 إلى منتصف عام 2019. ويعد إجمالي عدد المليونيرات الإسرائيليين مرتفع نسبيا، ما يضع الدولة اليهودية في مركز يبعد قليلا في القائمة عن بلدان أكثر اكتظاظا بالسكان، بما في ذلك البرازيل وبولندا، لكن بعض الدول التي تضم عددا أقل من الأشخاص، بما في ذلك النرويج وسويسرا وهونج كونج، فيها عدد أكبر من المليونيرات.
     معدل النمو المتوقع البالغ 32% يضع إسرائيل في منتصف القائمة بالنسبة للدول الغنية. وكسب الإسرائيليون ثروة بمعدل أعلى من أي بلد آخر تقريبا، حيث احتلوا المرتبة الرابعة بمتوسط الربح لكل فرد الذي يبلغ حوالي 5000 دولار. إلا أن التقرير أشار إلى أن متوسط الثروة في إسرائيل بالنسبة إلى ناتجها المحلي الإجمالي قد نما بشكل أبطأ من المتوقع.
     ويتم تعريف القيمة الصافية، أو الثروة، في التقرير على أنها قيمة الأصول المالية بالإضافة إلى الأصول الحقيقية، وخاصة السكن، التي تملكها الأسرة، ناقص ديونها. وقال التقرير إن 46.8 مليون مليونير في العالم يملكون 44% من الثروة العالمية.
     وتمثل الولايات المتحدة 40% من جميع أصحاب الملايين في العالم، مع ما مجموعه 18.6 مليون مليونير، وتحتل الصين المرتبة الثانية مع 4.4 مليون.
     ونمت الثروة في جميع أنحاء العالم في العام الماضي، ولكن النمو كان متواضعا، حيث ارتفعت الثروة العالمية بمقدار 9.1 تريليون دولار إلى 360.6 تريليون دولار، وهو ما يمثل معدل نمو بنسبة 2.6%.
     وكان هناك 1.1 مليون من المليونيرات الجدد، مع 675,000 من هؤلاء في الولايات المتحدة.
     وبلغت الثروة لكل شخص مستوى قياسيا وصل إلى 70,850 دولارا وحوالي 1% من جميع البالغين هم من أصحاب الملايين، إلا أن أكثر من نصف جميع البالغين لديهم أقل من 10,000 دولار.
     ولا يزال عدم المساواة منتشرا على نطاق واسع، حيث يمتلك نصف السكان الأكثر فقرا أقل من 1% من إجمالي الثروة العالمية، بينما يمتلك أغنى 10% من سكان العالم 82% ، ويمتلك أغنى 1% من سكان العالم 45%. إلا أن هذا التفاوت انخفض بشكل طفيف عن الذروة التي وصل إليها في عام 2016.

 
ضابطة الاستخبارات التي تعمل في وحدة "ماجلان"
     نشرت صحيفة "معاريف" العبرية، تقريراً حول المرأة الوحيدة التي تعمل في وحدة "ماجلان" الاستخبارية الإسرائيلية، برتبة نقيب.
وجاء في التقرير، أن النقيب "ش"، هي المرأة الأولى التي تعمل ضمن منظومة مركبة وحساسة، وتبلغ من العمر 24 عاماً، واسمها ممنوع من النشر، وهي ضابط برتبة نقيب. وتشغل "ش" منصب ضابط استخبارات في وحدة الكوماندو "ماجلان"، وهي أول امرأة في هذا المنصب الحساس.
     وأشارت الصحيفة إلى أن "ش" وصلت إلى هذا الإنجاز ليس لتصنيفها، بل لأجل عملها المتفاني، وهي تفهم جيداً أنه في عالم الجيش لا يوجد فيه سوى امرأة واحدة برتبة عقيد، وباقي النساء المتميزات لا زلن بعيداً في الخلف.
     وبحسب الصحيفة، قالت "ش": "في العادة كان كل من سبقني في هذه الوظيفة رجال، لكني واثقة أنه سيكون بعدي أيضاً نساء". ورداً على سؤال حول توقعها برؤية نساء مقاتلات في ماجلان، قالت "ش"، إن "هذه الوحدة دائمة التغيير بحسب المستجدات، وفي كثير من الأحيان تخرج المجندات لعمليات خاصة وهن يقمن بما يقوم به المجندون بالضبط، لذلك في ظني أن هذا سيحدث يوماً ما". "الذين يدعون عكس ذلك يستندون دوماً لفروق القدرات الجسدية بالإضافة إلى الحديث حول موضوع الوقوع في الأسر على سبيل المثال"، وفق "ش".
     وأضافت "ش": "ما يميزني في مناطق القتال، ليست قدرتي الجسدية، وذلك بسبب طبيعة عمل الوحدة، فعلى سبيل المثال، ما يميزني هي القدرة على التفكير للأمام وتنظيم الأمور والعمل جيداً تحت الضغط، وأن لا أفقد السيطرة، وعلى المستوى التكتيكي فإن القادة يبحثون دوماً عمن يستطيع العمل على عدة محاور ويستطيع اتخاذ القرارات السريعة، وهنا مسألة التصنيف بحسب الجنس لا تعني كثيراً فإما أن تكون قادرا على أداء العمل أو لا، وطوال فترة خدمتي لم أشعر أني غير قادرة على أداء عمل ما بطريقة أقل ممن هم سواي".
     وتابعت "ش" حديثها: "عندما أوشكتُ على نهاية الخدمة في سلاح الاستخبارات، كنت قد أوشكت على التسجيل في الجامعة بتخصص علم النفس أو البيولوجيا، وكان حلمي دوماً أن أكون عالمة في مجال الدماغ، وأن يكون لي مختبر، وأن أكون محاضرة في الجامعة، لكن جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان)، لا يحبون تسريح الضباط، وعندها اتصلوا بي وسألوني عن السبب الذي يمكن أن أبقى لأجله في الجيش، فأجبتهم بأن أكون ضابط استخبارات وحدة، فعندما كنت ضابط استخبارات في وحدة "يهلوم" (وحدة خاصة في سلاح الهندسة)، كنت أشعر بالإنجاز وخاصة عندما كنت أقدم التوصيات ويأخذون بها، تشعر بأن تأثيرك هائل وملموس".
     وأضافت صحيفة "معاريف" في سياق تقريرها، أن "ش" تستقر حالياً في مكتبها الصغير بالمنطقة الجنوبية، الموجود في موقع من مواقع بناء الجدار في الجنوب. ولفتت الصحيفة، إلى أن "ش" تحرص على ترتيب مكتبها الذي تتابع منه كافة مهامها الميدانية بصحبة عدد من الضباط والتجهيزات الالكترونية التي تعتبرها ساحة المعركة الخاصة بها، حيث تتيح لها هذه الأجهزة توجيه المقاتلين في العمليات التي يقومون بها في مناطق العدو، وتقديم التوصيات للجهات العليا بما يتعلق بأفضل الطرق لتنفيذ العمليات أثناء القيام بها وأن تعود القوات سالمة.
     وتابعت "ش" حديثها، بالقول: إن "وحدة ماجلان مثل الأخطبوط، وفي كثير من الأحيان أجدُ نفسي أعمل على عدة محاور بالتزامن، سواء كان ذلك اعتقالات في الضفة، أو عمل ميداني في غزة، أو درع الشمال؛ عملي الأساسي هو الاستخبارات، وأقوم كذلك بتنسيق الجهود بين الجنود وأن يقوموا بالاستجابة الصحيحة للحاجات العملياتية". وأوضحت "ش" طبيعة عملها، قائلةً: "أنا الآن مسؤولة عن مجموعة من الضباط، وأجتهد دوماً أن يكونوا في الواجهة مع القدرات الميدانية، وهم الذين يعملون على إدارة الجنود عن قرب، وأعمل دوماً على تعليم الضباط كيف يديرون هذه الحالات بأفضل طريقة ممكنة، وهناك حالات أكون فيها في المقدمة، فعلى سبيل المثال عندما يكون هناك تدريب كبير، أكون في غرفة العمليات أتولى إدارة الأمور وأتأكد من وجود كل جندي في المكان والتواصل معه على نحو سليم".
 
اعتقال 14 جنديًا إسرائيليًا اعتدوا على شاب بدوي
     اعتقلت الشرطة العسكرية  لجيش الاحتلال، 14 جنديًا من لواء كفير التابع ، للاشتباه بتورطهم في هجوم عنيف ضد شاب بدوي في محطة وقود بمنطقة الجنوب؛ وبحسب الناطق باسم جيش الإحتلال، فإنه يشتبه باعتداء الجنود واستخدام السلاح بشكل غير قانوني ضد الشاب، إلى جانب تهديده عقب الاعتداء عليه. ووثقت كاميرات المحطة والأخرى التابعة للأمن الحادثة، وتم التعرف عليهم من خلالها.
 
"اليمين": لن نغفر لأي شخص يقودنا لانتخابات ثالثة
     ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت " أن كتلة اليمين الإسرائيلية عقدت اجتماع لها اليوم لمناقشة مسألة تشكيل حكومة وحدة وعدم الذهاب لانتخابات ثالثة؛ وأكدت كتلة اليمين في اجتماعها أن مواطنو إسرائيل لن يغفروا لأي شخص يقودنا إلى انتخابات ثالثة؛ وأضافت الكتلة "إننا سنبذل قصارى جهدنا لمنع جولة أخرى من الانتخابات في إسرائيل".
     وقال بنيامين نتنياهو: "إن مواطني إسرائيل لن يغفروا لأي شخص يقودنا إلى انتخابات ثالثة"، وقال في  كلمه له خلال اجتماع كتلة (اليمين): "سنبذل قصارى جهدنا لمنع جولة أخرى من الانتخابات".
 
استقالة نائب قائد سلاح بحرية العدو
     ذكرت القناة 12 العبرية، أن النائب الثاني لقائد سلاح البحرية الإسرائيلية وقائد شعبة العمليات، العميد شاي الباز، استقال على خلفية ارتكابه مخالفات جنسية مع مجندات أثناء الخدمة.
وشغل الباز سابقاً، منصب قائد الكوماندوز البحري شيطت 13، وجاءت استقالته على خلفية تقرير استقصائي عن أفعاله الجنسية مع عدد من المجندات، سيتم بثه يوم الجمعة القادم، لكنه استبق بث التقرير وقدم استقالته.


42 بالمائة من الإسرائيليين يعتقدون أنه لا مفر من جولة انتخابات ثالثة
     أظهر استطلاع رأي جديد اليوم الأربعاء، أن نسبة 42 % من الإسرائيليين يعتقدون أنه لا مفر من جولة انتخابات ثالثة؛ وحول سؤال من سكون رئيس الوزراء، 28 % أجابوا بأن سيكون من نصيب نتنياهو، فيما أعطي 19% الفرصة لبيني غانتس، فيما اختار 6 بالمائة مرشحاً بديلاً لنتنياهو من الليكود.

استطلاع: "انتخابات جديدة لن تشكل مخرجا للأزمة السياسية في إسرائيل"
     بيّن استطلاع للرأي أجرته القناة 13 في التلفزيون ، أنه إذا ما أجريت انتخابات جديدة اليوم، سيتصدر "كاحول لافان"، بفارق مقعد عن الليكود الذي يحل ثانيًا، فيما يفشل معسكر بنيامين نتنياهو، ومعسكر بيني غانتس، في تحصيل أغلبية 61 عضو كنيست، تمكنه من تشكيل حكومة.
ووفقًا لنتائج الاستطلاع تحصل قائمة "كاحول لافان" على 34 مقعدًا (بمقعد إضافي مقارنة مع نتائج انتخابات أيلول الماضي)، فيما تحصل قائمة حزب الليكود على 33 مقعدًا (بزيادة مقعد عن الانتخابات الأخيرة).
     وفي المرتبة الثالثة تحل القائمة المشتركة التي تحصل على 13 مقعدًا وتحافظ على تمثيلها البرلماني، في حين يحصل "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، على 8 مقاعد، في المقابل، انخفض تمثيل الأحزاب الحريدية بواقع 7 مقاعد لـ"شاس"، ومثلها (7) لـ"يهدوت هتوراه"، فيما حصل تحالف أحزاب اليمين ("البيت اليهودي" و"الاتحاد القومي") من دون حزب "اليمين الجديد" الذي يضم الوزيرين السابقين، أييليت شاكيد ونفتالي بينيت) على 5 مقاعد؛ كما يحصل حزب "العمل" بالشراكة مع "غيشر" على 5 مقاعد
     ووفق نتائج الاستطلاع، تحصل قائمة "المعسكر الديمقراطي" التي تضم "ميرتس" و"إسرائيل ديمقراطية" بالإضافة إلى عضو الكنيست المنشقة عن "العمل" ستاف شافير، ويتقدمها رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، على 4 مقاعد برلمانية، كما يحصل "اليمين الجديد" على 4 مقاعد برلمانية.
     وجاءت تقسيم المعسكرات بموجب استطلاع القناة 13 على النحو الآتي: معسكر نتنياهو - 56 مقعدًا، معسكر غانتس - 43 مقعدا، القائمة المشتركة - 13 مقعدًا، وليبرمان - 8 مقاعد. وحمّل 37% من المستطلعة آراؤهم نتنياهو، مسؤولية إجراء انتخابات عامة جديدة هي الثالثة في أقل من عام، إذا ما فشل غانتس في مهمة تشكيل الحكومة، الأمر الذي يرجحه المراقبون، فيما يعتقد 21% من المستطلعين أن غانتس يتحمل المسؤولية، فيما قال 30% من المستعلة آراؤهم إن الاثنين يتحملان المسؤولية بنفس الدرجة.
     حول الشخصية الأنسب لخلافة نتنياهو على منصب زعامة الليكود، بيّن الاستطلاع   أن غدعون ساعر، حصل على تأييد 28% من المستطلعين، فيما قال 14% من المستطلعين، إن رئيس بلدية الاحتلال في القدس، نير بركان، هو الأنسب لخلافة نتنياهو.
     وحصل رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، على دعم 7% من المستطلعين، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان على تأييد 6% من المستطلعين لتنصيبه زعيما لليكود خلفا لنتنياهو، وحصلت الوزيرة ميري ريغيف على دعم 4% واقتصر دعم وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، على دعم 2% فقط، فيما قال 22% من المشاركين في الاستطلاع إن أيًا من المرشحين لخلافة نتنياهو غير مناسبين للمنصب، وقال 17% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

العدو واستهداف النقب
     هدمت سلطات الاحتلال للمرة 164 على التوالي، خيام أهالي قرية العراقيب، مسلوبة الاعتراف والمهددة بالتهجير في منطقة النقب، وقد واصلت سلطات  الاحتلال هدم العراقيب منذ العام 2000 في محاولاتها المتكررة لدفع أهالي القرية للإحباط واليأس وتهجيرهم من أراضيهم.
وداهمت وحدة "يوآف" التابعة لما تسمى "سلطة تطوير وتوطين البدو" في النقب واقتحمت مقبرة العراقيب بسيارات الدفع الرباعي وآليات الشرطة، حسبما ذكر عدد من أهالي العراقيب. وأكدوا أن أفراد وحدة "يوآف" مزقوا خيام الأهالي بالسكاكين وجروها إلى خارج القرية وصادروا مواد بناء الخيام.
     ولوحظ خلال عمليات الهدم الأخيرة للقرية استخدام وحدة الهدم سيارات الدفع الرباعي لهدم خيام أهالي العراقيب، وعدم استخدام الجرافات والمعدات الثقيلة. ورأى مراقبون أن السلطات بدأت باستخدام هذا الأسلوب في قرية العراقيب الملاحقة بشكل مستمر نظرا لتكاليف الهدم الباهظة.
     هذا، وتلاحق السلطات أهالي العراقيب بعدة طرق كان آخرها إدانة الشيخ صياح الطوري ونجليه سيف وعزيز الطوري بالإضافة إلى الناشط سليم الطوري بعدة تهم بذريعة البناء غير القانوني وادعاء "الاستيلاء على أراضي الدولة".
 

140 أمر هدم لمنازل مأهولة
     اقتحم موظفو ما تسمى "سلطة تطوير وتوطين البدو" في النقب، جنوبي البلاد، و"دائرة أراضي إسرائيل" بحماية العشرات من وحدات الشرطة، ضاحية 6 في مدينة رهط ، وألصقوا 140 أمر هدم على منازل مأهولة بالسكان تتبع لعائلتي العتايقة والبحيري، بالإضافة إلى إلصاق أمر هدم على مسجد الرباط الموجود في مكانه منذ أكثر من 40 عامًا.

مخططات تهجير النّقب  
     كشفت سلطة "توطين البدو" عن مخطط الـ"كرفانات"، الأول من نوعه، والّذي يقضي بتهجير قرابة 36 ألف من قراهم التاريخية، مقسّمةً ضمن ثلاثة مخططات، تقضي الأولى بتهجير حيّز 6 قرى ثابتة، هي مخطّط شرقيّ النّقب، اللقية، كسيفة، حورة، تل السبع، شقيب السلام، وعرعرة النقب، فيما يضمّ المخطّط الثّاني  المجلسين الإقليميّين واحة الصحراء والقيصوم، تحت ما يسمى بمخطط "أبو بسمة"، يضاف إلى هذين المخططين مخطط ثالث هو مخطط حي "بير الحمام".
     يهدف مخطط "الكرفانات" لخلق مخيّمات لجوء وأحياء فقر لعرب النقب، وإلغاء دعاوى الملكيّة العربيّة في المحاكم الإسرائيلية، وتهجير العرب، وتظهر خطورة مخطط "الكرافانات - مخيمات اللاجئين لعرب النقب"، في إجابته على سؤال البديل لديهم، وفي تأثيره بعيد المدى على القضية، ولكن عند ربط المخطّط ببقية المخطّطات الّتي وضعت لسلب أراضي عرب النقب اليوم، تظهر أبعاده الأكثر كارثية على النقب منذ مخطط "برافر" الّذي سقط.
     وعند حصر مخطّطات سلب الأراضي الموضوعة من قبل سلطة "توطين البدو" ووزارة الزراعة و"دائرة أراضي إسرائيل"، تظهر 7 مخططات حكومية كبيرة مقابلة لمخطط "الكرفانات - مخيمات اللاجئين لعرب النقب"، تهدف في محصّلتها إلى مصادرة أكثر من 400 ألف دونم من الأرض العربية، بالإضافة إلى مخطّطات أخرى أصغر حجمًا، تهدف لخلق خريطة جديدة للحضور العربي في النقب وتركيز العرب على أقل مساحة .
مخطّطات التّهجير
     أوّلًا، مخطط شارع 6، أو مخطط استكمال شارع "عابر إسرائيل": والذي يهدد نحو خمسة آلاف شخص يعيشون في 9 قرى عربيّة في النّقب، وهي كلّ من المساعدية، القرين، خربة الوطن، بير الحمام، خشم زنة، الصواوين، الشهبي، وادي النعم ووادي المشاش، الهدف المعلن للمخطط يصادر 12 ألفا و466 دونم أرض، ولكن عند الخوض في المستقبل المخطط على المدد البعيد، فإنّ المخطط يصادر نحو 33 ألف دونم؛
     ثانيًا، مخطط منطقة الصناعات العسكرية الكيماوية "رمات بيكع": يهدّد المخطط بتهجير نحو خمسة آلاف فرد يعيشون في كلّ من القرى أبو قرينات-أم متنان، وادي المشاش، وادي النعم، صواوين، وأبو تلول، وهو يهدّد نحو 730 مبنى قائمًا في قرية أبو قرينات-أم متنان، ونحو 248 مبنى في قرية وادي المشاش، و125 مبنى في قرية وادي النعم، و55 مبنى في قرية صواوين و28 مبنى في بلدة أبو تلول، بالإضافة إلى التّهديد الصّحّي والبيئي، عدا عن فرض تحديدات على البناء العربي في القرى وعلى المباني غير المخطط هدمها من خلال إقامة "رمات بيكع"، حيث يصادر المخطط نحو 114 ألفا و394 دونم أرض.
     ثالثًا، مخطّط "الخط الكهربائي- الضغط العالي": يهدّد بتهجير نحو 15 ألف مواطن عربيّ يعيشون في كل من قرى السرة، وادي النعم، ووادي المشاش، إذ يهدّد المخطّط في مرحلته الأولى بمصادرة نحو 50 ألف دونم أرض.
     رابعًا، مخطط مناجم الفوسفات "برير وزوهير": يهدّد المخطط بتهجير قرابة 11 ألف مواطن عربي، يعيشون في كلذ من القرى: الفرعة، الزعرورة، غزة وقطامات، بالإضافة إلى التّسبّب بالتلوّث، وتهديد حياة العرب في حيز وقرابة منطقة منجم الفوسفات، ويهدّد المخطط الحالي للمنجم بمصادرة 26 ألفا و354 دونم أرض.
     خامسًا، مخطّط منطقة التدريبات العسكريّة: يهدّد المخطّط بتهجير نحو ثلاثة آلاف مواطن عربي من قرية البقيعة والتّجمّعات السكنيّة المجاورة لها، ويهدف المخطط لمصادرة نحو 60 ألف دونم أرض.
     سادسًا، مخطط سكة القطار "عراد": يهدّد المخطّط بالتأثير على حياة 50 ألف عربيّ بعدّة طرق، منها حصار البلدات المخططة، كسيفة وعرعرة النقب، ومنعها من توسيع الخارطة الهيكلية مستقبلًا، كما يهدّد مئات المباني القائمة على مسار سكة الحديد، ومصادرة أراضي شاسعة من العرب، كذلك يغلق المخطط نحو 16 مدخلًا غير معبّدٍ إلى القرى مسلوبة الاعتراف، الفرعة، والزعرورة، وغزة، والمزرعة، وقطامات والبحيرة، كما يحاصر الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدارس قرية الفرعة، ويصادر المخطط حوالي 4 آلاف و700 دونم أرض.
     سابعًا، مخطط سكة قطار "ديمونة -يروحام": يتراوح تهديد المخطط بين الحصار والهدم لعشرات المباني في قرية رخمة في المرحلة الأولى والتهجير الكامل لجميع سكان القرية، وهم أكثر من ألف و400 مواطن عربي، والهدم الكامل للقرية بالمحصلة بعد بناء السكة، ويصادر المخطط 3 آلاف و600 دونم أرض.
     عدا عن هذه المخططات، تضاف عدّة مخططات صغيرة تشكّل جميعها الصّورة الكلّيّة لشكل النقب القادم حسب رؤية ما تسمّى بسلطة "توطين البدو"، وهي مخطّطات تهدد بتهجير 500 عربيًا من قريتهم لتوسعة مدينة ديمونة اليهودية، ومخطّطات تهجير المئات من قرى، الباط الغربي، البقيعة ووادي سيالة، والّتي دخلت حيّز التنفيذ، ومخطط إزالة مقبرة خشم زنة، وآخرها مخطط قرية شباب نجوم الصحراء على أرض خربة زبالة المهجرة والمصادق على بنائها على 60 دونمًا.

"برافر الجديد" دخل حيز التنفيذ بلا قوننة
     وأشعلت محاولة تحويل مخطط برافر الاقتلاعي إلى قانون في الكنيست الإسرائيلي، غضب الشارع العربي في الداخل الفلسطيني، وتم تجميد المخطط في أعقاب المظاهرات الشعبية التي خرجت في جميع المناطق مطالبة بإلغاء المخطط الذي هدد بمصادرة من 600 حتى 800 ألف دونم.
     وفي حساب بسيط وتدقيق المعطيات الرسمية، يظهر أن مخططات التهجير الحالية التي دخل بعضها حيز التنفيذ، ويكمل صورتها النهائية مخطط "الكرافانات - مخيمات اللاجئين لعرب النقب"، تهدد نحو 402 ألف دونم سوف تصادر في المرحلة القادمة من عرب النقب، وسوف يتم تهجير أهلها للسكن في "مخيمات لاجئين".
     وعن استمرار مخططات التهجير في النقب قال الباحث في الجغرافيا السياسية ومركز مكتب مركز "عدالة" الحقوقي في النقب، مروان أبو فريح، في حديث لـ"عرب 48": "تماشيًا مع توصيات قديمة لطاقم 'برافر' وسياسة السلطات الإسرائيلية تجاه المواطنين البدو في النقب، تسعى السلطات من خلال هذه المخططات إلى تسوية ملكية البدو على أراضيهم بالقوة، دون طرح أي حلول سكنية دائمة، وإنما الاكتفاء بحلول مؤقتة في صيغة حل أحادي الجانب، وسيناريو ترانسفيري اقتلاعي".
     وأوضح أنه "بعد دراسة شاملة لهذه المخططات على أرض الواقع، واضح كعين الشمس أن السلطات تستخدم هذه المخططات كأداة مساعدة لتهجير الأهالي من قراهم وأراضيهم تحت وطأة الضغوط وشتى الأساليب التي تستخدمها، مثل اقتحامات القرى وإلصاق أوامر الهدم بشكل شبه يومي، إلى جانب التحقيقات في وحدة 'يوأب' والمساس بالحقوق الأساسية الضرورية للحياة الكريمة".
     وأضاف "كما قال لي شيخ تسعيني شارف المئة، يقطن في عمق الصحراء، في تجمع سكاني يواجه خطر التهجير القسري الوشيك، في إحدى الجولات الميدانية التي قمت بها مؤخرا: "إحنا البدو بنريد الحرية" (...) والحرية هنا، هي الاعتراف بجهاز الملكية البدوي التقليدي، والتوصل إلى حل شامل يرتكز على احترام حقوق الإنسان للسكان البدو والاعتراف بجميع القرى "غير المعترف بها".
 

عدد الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية يتضاعف خلال 10 سنوات
     بيّنت معطيات نشرها مجلس التعليم العالي في إسرائيل، أن عدد الطلاب تضاعف في السنوات العشر الأخيرة في الجامعات الإسرائيلية. وبيّنت المعطيات أن عدد طلاب اللقب الأول قد تضاعف، في السنوات العشر الأخيرة، بينما تضاعف ثلاث مرات عدد طلاب اللقب الثاني، وتضاعف مرتين عدد طلاب اللقب الثالث. ويتضح من المعطيات أن عدد الطلاب العرب في الجامعة الإسرائيلية في السنة الدراسية 2008 – 2009 كان يصل إلى 24,377 طالبا.
وارتفع العدد بشكل تدريجي متواصل ليصل في السنة الدراسية 2018 – 2019 إلى 51,162 طالبا.
     وبحسب المعطيات، فإن عدد طلاب اللقب الأول قد ارتفع بنسبة 95%، حيث أنه في السنة الدراسية 2008 – 2009 كان يصل عدد طلاب اللقب الأول إلى 21,142 طالبا، ليرتفع تباعا في السنوات الدراسية اللاحقة، ليصل إلى 41,087 طالبا في السنة الدراسية 2018 – 2019.
     كما تبيّن أن عدد طلب اللقب الثاني قد ارتفع بنسبة 224%، حيث أنه في السنة الدراسية 2008 – 2009 كان عدد طلاب اللقب الثاني يصل إلى 2,855 طالبا، ليرتفع تباعا في السنوات اللاحقة، ليصل إلى 9,247 طالبا في السنة الدراسية 2018 – 2019.
     أما عدد طلاب اللقب الثالث فقد ارتفع بنسبة 118%، حيث أنه في السنة الدراسية 2008 – 2009 كان عدد الطلاب العرب للقب الثالث يصل إلى 380 طالبا، وارتفع إلى 828 طالبا في السنة الدراسية 2018 – 2019؛  وهذه المعطيات تشمل فقط الطلاب العرب فقط الجامعات الإسرائيلية.

عنف المستوطنين ضد الجيش  
     منذ بداية العام، برزت المنطقة المحيطة بمستوطنة يتسهار مرة أخرى كبؤرة للعنف ضد الفلسطينيين والمنظمات اليسارية وقوات الإحتلال. وقال مسؤول أمني إن سكان يتسهار والمستوطنات المحيطة  في شمال الضفة الغربية، وبالأساس بؤرة “كومي أوري” الاستيطانية غير القانونية، ارتكبوا أكثر من 150 حادثة عنف منذ بداية العام.
     ووقع آخر هذه الهجمات خارج بؤرة كومي أوري ، حيث قام حوالي 30 من سكان البؤرة الاستيطانية برشق الجنود بالحجارة واعطاب اطارات المركبات العسكرية. ويبدو أن أعمال الشغب كانت ردا على اعتقال اثنين من المستوطنين، أحدهما من سكان يتسهار يشتبه بأنه قام بتهديد قائد كتيبة الاستطلاع في لواء المشاة "غولاني"  وزُعم أن الآخر حاول إضرام النار في حقل يمكله فلسطينيون.
     وأثار الإعتداء على الجنود إدانات واسعة من جميع الأطراف – من اليمين والمنظمات الممثلة للمستوطنين وصولا إلى منظمات غير حكومية ليبرالية – لكن كان من المتوقع اتخاذ إجراءات عقابية أو قانونية محدودة فقط ردا على ذلك.
     أصدرت الأوامر لكتبية تابعة لشرطة حرس الحدود بالانتشار بالقرب من مستوطنة يتسهار كرادع ضد المزيد من الأنشطة العنيفة التي يقوم بها سكان البؤر الاستيطانية في المنطقة، وفقا لما ذكرته قناة "كان".  لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتبار مستوطنة يتسهار بؤرة لعنف المستوطنين الإسرائيليين، حيث يُنظر إلى هذه المستوطنة على هذا النحو منذ سنوات. لكن المسؤولين المحليين يصرون على أن سكان يتسهار ليسوا مصدر هذه الظاهرة، بل ما يُدعى “شبان التلال” الذين يتدفقون على التلال المحيطة وينشئون مواقع استيطانية غير قانونية عليها.
ويشمل هذا العنف إلقاء الحجارة على الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية؛ إعطاب المركبات وإلحاق أضرار بالمنازل والمحلات التجارية في القرى الفلسطينية المحيطة؛ وحرق أو قطع أشجار الزيتون والحقول الزراعية التي يمتلكها فلسطينيون. يشار إلى هذه الهجمات عادة على أنها هجمات “تدفيع ثمن”، حيث يزعم مرتكبوها أنها رد على هجمات فلسطينية أو سياسات للحكومة يعتبرونها معادية لحركة الاستيطان.
     امتنعت القوات الإسرائيلية عموما عن اعتقال ومحاكمة “شبان التلال”، إما لتجنب نقاش سياسي بشأن الإرهاب اليهودي أو عدم قدرة شعبة الشرطة الإسرائيلية بالضفة الغربية على التحقيق الفعال في هذه الجرائم. بدلا من ذلك، تمثلت الطريقة الأساسية لاحتواء أو مواجهة عنف المستوطنين في إصدار أوامر تقييدية من قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي ضد نشطاء شبان التلال وإبعادهم عن المنطقة. نظرا لأن هذه الأوامر تصدر من الجيش ، الذي يعتبر قانونا صاحب السيادة في الضفة الغربية، فإن المتطلبات القانونية بالنسبة للجيش أقل بكثير من إجراء مماثل تتخذه محكمة مدنية إسرائيلية، مما يجعله أداة يكون استخدامها أسهل وأبسط بالنسبة لقوات الأمن مقارنة بالأدوات القانونية المتاحة لتطبيق القانون في إسرائيل.
     في بعض الحالات، تم نشر قوات إضافية من شرطة حرس الحدود في المنطقة لتعمل كرادع ضد عنف المستوطنين ولمنع أي اضطرابات بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل أن تتدهور إلى عنف أكثر خطورة. ولم يتم طرح مبادرات أخرى طويلة الأجل أو بعيدة المدى للتصدي لعنف شبان التلال بحلول. وفي حالات شهدت اندلاع عنف من قبل المستوطنين في الماضي، كثفت القوات الإسرائيلية بشكل مؤقت من إجراءات تطبيق القانون أو عززت من قواتها في المناطق الإشكالية في محاولة لتهدئة التوترات، لكنها سرعان ما قامت بتقليص هذه الإجراءات بمجرد عودة الهدوء.
تصعيد في مستوى العنف
     هاجمت مجموعة من المستوطنين الملثمين المسلحين بقضبان حديدية التي أتت من منطقة يتسهار ناشطا إسرائيليا يبلغ من العمر 80 عاما، يُدعى موشيه يهوداي، وهو حاخام من التيار الإصلاحي، ومجموعة من المتطوعين الأجانب بمعظمهم ساعدت مزراعين فلسطينيين في موسم قطف الزيتون السنوي في قريتي بورين وحوارة بشمالي الضفة الغربية.
     وأصيب يهوداي، وهو ناشط في منظمة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان”، جراء تعرضه للضرب في الذراع والرأس، وتم نقله إلى مركز “مئير” الطبي في كفار سابا مع كسر في اليد. المتطوعون الأربعة الآخرون الذي أصيبوا كانوا من الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى، بحسب عامل ميداني في منظمة “يش دين” اليسارية الإسرائيلية.
     في بيان صادر عن مستوطنة يتسهار ألقت المستوطنة باللوم على “استفزازات تسبب بها نشطاء اليسار المتطرف” الذي اقتربوا من المستوطنة، وهو ما شكل بحسب البيان “خطر أمنيا”.
تاريخ من العنف
     ولطالما اعتبرت مستوطنة يتسهار بؤرة للعنف القومي اليهودي، حيث أشار مسؤول دفاعي إلى أن المستوطنة التي يقيم فيها حوالي 1500 شخص كانت “ملجأ لشبان التلال” في العام الماضي.
     وقال المسؤول  شريطة عدم الكشف عن اسمه، إنه بالإضافة إلى المستوطنين المارقين من يتسهار، شارك طلاب من المعهد الديني “عود يوسف حاي” في المستوطنة هم أيضا في تنفيذ جرائم كراهية على مر السنين.
     في تموزالماضي، اشتبكت مجموعة مستوطنين من كوبي أوري مع قوات الأمن الإسرائيلية خلال تنفيذ الأخيرة عملية تفتيش روتينية في بؤرة استيطانية متاخمة، مما أسفر عن إصابة عنصر من شرطة حرس الحدود وموظف في وزارة الدفاع خلال العملية. ولم تكن هناك لوائح اتهام أو إدانات ضد المتورطين في الهجوم. وشهد ربيع عام 2014 أيضا اندلاع أعمال عنف كبيرة كان مصدرها في منطقة يتسهار.
     في نيسان من ذلك العام، قام حشد ضم عشرات المستوطنين بتدمير معسكر للجيش ردا على هدم خمسة مبان غير قانونية في يتسهار. خلال المواجهة، هدد المستوطنون الجنود، جميعهم جنود احتياط، وطلبوا منهم الوقوف جانبا لتجنب تعرضهم للأذى. وقال مسؤول عسكري في ذلك الوقت إنهم بدأوا في تدمير ممتلكات الجيش في المستوطنة. وأصيب ثمانية أشخاص، بينهم ستة من عناصر شرطة حرس الحدود، وتم تدمير جميع المعدات العسكرية في الموقع، بما في ذلك الخيام ومعدات التدفئة ومرحاض وخزان مياه. ولم تكن هناك لوائح اتهام أو إدانات ضد المتورطين في الهجوم.
     في حالات نادرة، أثارت أحداث العنف هذه إدانة علنية ضد يتسهار والبؤر المحيطة بها من قبل أعضاء في مؤسسة الدفاع الإسرائيلية.
     في تشرين  الثاني الماضي، قالت مسؤولة كبيرة في الإدارة المدنية، وهي هيئة تابعة لوزارة الدفاع التي تحكم الشؤون اليومية في المنطقة C الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية، إنه ينبغي على الجيش ألا يستمر في التعامل مع المستوطنة المتطرفة كما لو أنها مجتمع سكاني عادي. ومنذ بداية عام 2019، سجل جهاز الأمن العام (الشاباك) 25 هجوم “تدفيع ثمن” نفذه متطرفون إسرائيليون بالإضافة إلى 140 “حادث عنيف” آخر، استهدفت العشرات منها قوات الأمن الإسرائيلية.
     خلال السنوات القليلة الماضية، نظرت المؤسسة الأمنية إلى يتسهار والبؤر الاستيطانية المحيطة بها كمركز لعنف المستوطنين وكثيرا ما تم ربط اسمها بهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

 

2019-11-16 09:47:05 | 212 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية