التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-12-2019

ملخص التقدير الفلسطيني
15-12-2019

*توافقت الفصائل الفلسطينية على التوجه لإجراء الانتخابات. قال الرئيس محمود عباس بعد موافقة حركة حماس: «إننا ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات؛ وأكد أنه "لن نقبل أن ينتخب أهل القدس في غير القدس"، فيما تتمسك حركة حماس بضرورة إجراء الانتخابات الشاملة (التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني)، وتؤكد على أهمية وضرورة عقد اللجنة التحضيرية لاستكمال الحوار بشأن ترتيب المجلس الوطني الفلسطيني، بما يشمل تمثيل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم؛ ولا تمانع الحركة من إجراء الانتخابات التشريعية يتبعها الانتخابات الرئاسية، من خلال مرسوم رئاسي واحد وضمن تواريخ محددة، بحيث لا تزيد المدة بينهما عن ثلاثة أشهر؛ على أساس النظام النسبي الكامل، دون أي اشتراطات سياسية مسبقة.
*تحوّل موضوع إقامة المستشفى الأمريكي في غزة إلى مصدر خلاف حاد بين حركتي “فتح” وحماس. وقال المسؤول في فتح، عزّام الأحمد، إن المستشفى يخدم أهدافاً «عسكرية واستخباراتية وأمنية»؛ وفي وقت لاحق، أكد الأحمد أنه كان يشير إلى المخابرات الأمريكية والإسرائيلية!
بينما اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، أن المستشفى هو بدء بتنفيذ بعض مخرجات ورشة المنامة في إطار (صفقة القرن)، والمتمثلة في إقامة المستشفى الأمريكي، والمدن الصناعية، والموانئ والجزر العائمة في قطاع غزة؛ وهو ما يتطابق تماماً مع المخططات التي سبق وأعلن عنها «جاريد كوشنير»، مستشار الرئيس الأمريكي، في الورشة التي عُقدت في البحرين في حزيران الماضي، لتجسّد على نحو واضح المخطط الأمريكي الرافض للتعامل مع المطالب والحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، والاستعاضة عنها بالمشاريع الاقتصادية و"الإجراءات الانسانية".
* نفت كل من حركة حماس والجهاد اي اتفاق على تهدئة طويلة الامد ؛وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحيّة، إن الأحاديث عن تهدئة طويلة الأمد مع المقاومة الفلسطينية بغزة، يطرحها فريقان : الأول الاحتلال ووسائل إعلامه، والثاني فريق أوسلو، وأضاف: نحن ننفي أن يكون قد طُرح علينا هذا الأمر؛ وشدد بأن الانفجار قادم إذا لم يخفف الاحتلال حصاره على قطاع غزة، كاشفاً عن وجود اتصالات يومية بين الأطراف المختلفة، وبينها مصر و"ميلادينوف" منسّق الأمم المتحدة، لمتابعة تنفيذ الاحتلال الاتفاقيات.
في ما قالت صحيفة («يسرائيل هيوم»: إن الوضع السياسي في إسرائيل، والخلاف على تشكيل الحكومة ، وحلّ الكنيست، يعيق التوصل لتهدئة في قطاع غزة؛ ونقلت عن مصادر مصرية وصفتها بالرفيعة، أن الوضع السياسي المحفوف بالمخاطر في إسرائيل يعرقل فرص التقدم في المحادثات، لتحقيق الهدوء بين الطرفين في الجنوب، مضيفةً: "علاوة على ذلك، تستغل حركة حماس الغموض السياسي لابتزاز تسهيلات من إسرائيل".
*جرى في قطاع غزة افتتاح المرحلتين الثانية والثالثة من محطة تحلية مياه البحر، بحضور شخصيات فلسطينية ودولية. ودعم الاتحاد الأوروبي مشروع محطة التحلية الوحيدة في القطاع، بتنفيذ منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة. وقال ميلادينوف إن المحطة في مرحلتها الأولى كانت تقدّم المياه الآمنة لأكثر من 75 ألف شخص؛ ومع افتتاح المرحلة الثانية والثالثة، ستتوفر المياه الآمنة لـ 250 ألف شخص آخرين، معتبرًا أنّ افتتاح المراحل الجديدة مثال على العمل المشترك المهم الذي تقوم به الأمم المتحدة واليونيسف والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، من أجل مواجهة المشاكل الإنسانية الأساسية والعمل على إحداث التغيير فيها.
وأضاف: «هذا المشروع على وجه التحديد لا يُظهر فقط أهمية موضوع التحلية نحو المستقبل، بل أيضًا أهمية اللوحات الشمسية في إنتاج الطاقة للمشاريع المستقبلية".
*وصل رئيس حركة حماس إسماعيل هنيّة إلى تركيا ، في أول مرة يسافر فيها خارج قطاع غزة ومصر منذ توليه منصبه رئيسا لحركة حماس في أيار2017، بعد أن أمضى عدة أيام في القاهرة. وأفيد أن رحلة هنية إلى الخارج ستشمل أيضا ماليزيا، روسيا، قطر، لبنان، موريتانيا والكويت، نقلاً عن مصدر فلسطيني لم يكشف عن اسمه؛ وقال موسى أبو مرزوق إن السلطات المصرية منعت هنيّة من السفر خارج غزة ومصر لمدة ثلاث سنوات تقريباً لمنعه من مقابلة خصومهما السياسيين؛ وتحافظ حماس، التي تجتمع بشكل متكرّر مع مسؤولي المخابرات المصريين، أيضاً على علاقات وثيقة مع الدول التي تعتبرها القاهرة أعداء مثل قطر وتركيا.
*أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، إستئناف مسيرات العودة بطابعها الشعبي، داعيةً للمشاركة والواسعة في جمعة (المسيرة مستمرة 6-12-2019). وجدّدت الهيئة تأكيدها على استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية، باعتبارها محطة كفاحية من محطات النضال الفلسطيني المتواصل حتى تحقيق الانتصار برحيل الاحتلال.
وتأتي الدعوة بعد تأجيل المشاركة في مسيرات العودة لثلاثة أسابيع، جرّاء تصعيد الإحتلال، بعد اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا، وتأجيلها لمدة أسبوعين "من أجل تفويت الفرصة على العدو"، في ظل تهديداته المستمرة بشن عدوان جديد.
*أظهر تقرير صدرعن هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، بأن سلطات الاحتلال أصدرت خلال تشرين ثاني الماضي، 90 أمر اعتقال إداري بحق عدد من الأسرى، فيما سجّلت 360 حالة اعتقال، منهما 8 بحق سيدات و58  طفلاً؛ وقالت الهيئة إن مدد الاعتقال تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر، قابلة للتجديد عدة مرّات، وفقاً لقرار الحاكم العسكري.
يُشار إلى أن الإداري هو اعتقال بلا تهمة أو محاكمة، ويتذرّع فيه الاحتلال بملف وأدلّة سريّة لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها وتعتقل سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزّعين على قرابة الـ23  مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلاً و48  معتقلة و500  معتقل إداري و1800  مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل، وفق إحصائيات رسمية.
* منحت رئاسة بلدية القدس، التابعة لسيطرة الاحتلال ، منحت الضوء الأخضر لوزارة الخارجية الأميركية، لبناء سفارة الولايات المتحدة في مكان آخر بالقدس. وكانت الولايات المتحدة افتتحت في شهر أيار 2018 سفارتها الجديدة في حي (أرنونا) بالقدس، وسط معارضة كبيرة من سكان الحي، الذين اعترضوا على تضررهم من تلك الخطوة، بسبب الإجراءات الأمنية المتخذة في المكان، الذي تم استئجاره من قبل لصالح القنصلية الأميركية، و تم فيه الاتفاق على البدء في التخطيط لإنشاء مبنى خاص بالسفارة في منطقة حي (البقعة) أو ما يُعرف بحي (تلبيوت).
*زعم الجنرال غادي آيزنكوت، القائد السابق لجيش الاحتلال، أن "إسرائيل تمتلك تفوقاً استخبارياً واستراتيجياً على سوريا وإيران، ما يضع أمامهما صعوبات للعمل ضدّها، وأن المظاهرات التي يشهدها لبنان فرصة نادرة لفصل هذا البلد عن الإيرانيين وحزب الله»، وأن "الدخول في حلف مع الولايات المتحدة ليس صحياً ولا مطلوباً، الحديث عن هذا التحالف يتزامن مع المكانة التي تجد فيها إسرائيل نفسها في ذروة التفوّق الأمني والعسكري، والجيش الإسرائيلي لديه قوّة استراتيجية واضحة على أعدائه؛ وليس من الصحة بمكان التقدّم باتجاه هذا التحالف". وأكد آيزنوت أن "الفرضية السائدة في المنظومة العسكرية الإسرائيلية طوال السنوات الماضية أن إسرائيل تدافع عن نفسها بنفسها.
* أنهى الحاخام الرئيسي لإسرائيل، شلومو موشيه عمار، زيارة خاصة إلى البحرين، التقى خلالها بالملك البحريني ورجال دين من الشرق الأوسط والشرق الأقصى". ونُقل عن الحاخام قوله إن «الشعوب في المنطقة تريد السلام مع إسرائيل، وعلى القادة والزعماء التقدم إلى الأمام بدون خوف»؛ وشارك الحاخام في مؤتمر دولي لرجال الدين بدعوة من الملك البحريني، وعبر عن تفاؤله بإمكانية «شق الطريق نحو عملية سياسية قريبة في المنطقة، تؤدي إلى تحسين العلاقات بين شعوب المنطقة، والسلام مع إسرائيل".
هذا في الوقت الذي عرضت نائبة مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال اجتماع بسفراء عُمان والإمارات والبحرين والمغرب، مبادرة للتوقيع على معاهدة "عدم اعتداء" مع إسرائيل.
*دعا بنيامين نتنياهو الرئيس ترامب،الى تحويل غور الأردن إلى "الحدود الشرقية لحلف الدفاع مع الولايات المتحدة"، مشيراً الى الفرص التاريخية التي ستأتي خلال الأشهر القادمة، بما فيها غور الأردن، بصفته الحدود الشرقية المعترف بها لدولة إسرائيل، وحلف الدفاع مع الولايات المتحدة" ؛ وأضاف نتنياهو: "هذه أشياء استطعنا فقط أن نحلم بها، ولكن لدينا إمكانية لتحقيقها؛ ولذا، عرضت على بيني غانتس أن نحقّق تلك الفرص التاريخية من خلال حكومة وحدة وطنية».
وكشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن الهدف من تشكيل حكومة وحدة وطنية، يتضمن تشكيل حكومة وحدة، يكون نتنياهو أول من يتناوب عليها، لمدة نصف سنة فقط، بهدف إعطاء فرصة له لضم منطقة غور الأردن للسيادة الإسرائيلية، خلال نصف سنة".
*أظهر استطلاع نشره موقع "واللا" ، أنه لو جرت جولة انتخابية ثالثة للكنيست الآن، لحصلت كتلة "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، على 35 مقعداً في الكنيست، في حين سيحصل حزب الليكود، بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على 33 مقعداً.
وعزا الموقع اتساع الفارق بين هذين الحزبين إلى مقعدين إلى إعلان يائير لبيد عن إلغائه التناوب مع غانتس على رئاسة الحزب والحكومة، فيما لو شكلتها "كاحول لافان"، ليبيّن أن للحزب رئيساً واحداً ومرشحاً واحداً لرئاسة الحكومة.
واعتبر 41% من المستطلعة آراؤهم بأن نتنياهو هو السبب، فيما ألقى 26% اللوم على ليبرمان، واعتبر 23%"أنهم جميعًا مذنبون بنفس القدر"، وحمّل 5% فقط من المستطلعة آراؤهم غانتس المسؤولية.
* بلغت الحفريات التي تجرى تحت القدس منذ عام 1967 104  حفريات، منها 22 فاعلة، و4 تحت وحول الأقصى، و5 في سلوان، و5 في البلدة القديمة، و8 مواقع مترفقة، و57 حفرية ونفقاً تخترق المسجد الأقصى؛ وبناء 29 مستوطنة، منها 15 في الجزء الشرقي والباقي في الغربي؛ أما حول القدس فهناك 43 مستوطنة على 46 ألف دونم، تهدف إلى تغيير طبيعة القدس، من خلال الحفريات والتهويدات الجارية على قدم وساق؛ ويحيط بالأقصى الآن 105 كنس يهودية، علما أن عدد المساجد بالقدس  107، منها 43 في البلدة القديمة، و95 كنيسة.
* وفي مدينة الخليل، صادق وزير الحرب "بينيت" على مخطط لبناء مستوطنة يهودية جديدة، بمجمّع سوق الجملة في قلب مدينة الخليل، والتي لا تزيد مساحتها عن كيلو متر مربع فقط، وينتشر فيها 1500 جندي صهيوني لحماية 400 مستوطناً يسكنون في شارع الشهداء، أكثر المناطق المنكوبة بالاستيطان، وسبعه بوابات إلكترونية داخلية، بالإضافة إلى 29 حاجز إسمنتي و12  بوّابة حديدية، و12  حاجز باطون، و13 حاجز قواطع إسمنتية، بمجموع 121 حاجز ونقطة تفتيش في هذا الشارع.
* أكد المشاركون في مؤتمر الجاليات الفلسطينية الذي عقد بالعاصمة الرومانية، بوخارست، أن حق العودة محور مفصلي غير قابل للتفاوض أو الانتقاص. وشدّد المشاركون بالمؤتمر، الذي نظّمته دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، على ضرورة بناء لوبي فاعل ضاغط في أوروبا قادر على التأثير اقتصادياً وسياسياً لدعم فلسطين؛ وتم إقرار اللجان الدائمة التالية لجنة القدس، ولجنة الحوار الوطني لوحدة الجاليات، ولجنة الأطبّاء الفلسطينيين في أوروبا، ولجنة رجال الأعمال، ولجنة المرأة الفلسطينية، ولجنة الشباب؛ وسيتم العمل على استكمال اللجان الأخرى (الأسرى، وحق العودة)؛ وتأطير وتوحيد وتنظيم الجاليات الفلسطينية في أوروبا على أساس ديمقراطي انتخابي، وتعزيز مساهمة الجاليات في العمل الوطني الفلسطيني وحماية حقوقهم ومكتسباتهم وفق قواعد وقوانين بلدانهم.
* أكد مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين؛ اكد في ختام أعمال دورته 103 ، الذي عُقد في مقر الجامعة العربية، بمشاركة وفود من الدول العربية المضيفة (فلسطين، مصر، الأردن، لبنان)، بالإضافة إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ،ووكالة الغوث الدولية (أونروا) - الأمانة العامة لجامعة الدول العربية - قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة. وشدّد المؤتمر على أن موقف الإدارة الأميركية يتناقض مع القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وأن بروتوكول نظام روما يعتبر نقل المدنيين إلى المناطق المحتلة جريمة حرب.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

 

2019-12-16 11:14:35 | 368 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية