التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-12-2019

عناوين أخبار العدو
    • سلاح المدفعية يجري تجربة لصاروخ مطور
    • تدريبات عسكرية للواء المدفعية الجديد
    • القوات الخاصة الإسرائيلية تدرب جيش "نيبال"
    • مناورة عسكرية للجيش الإسرائيلي في وادي الأردن
    • جيش الإحتلال يقرر وقف التدريبات في الشمال
    • جيش الاحتلال سيوقف نشاطاته الدورية في ايار وحزيران
    • التجارب الصاروخية الإسرائيلية
    • إعفاء من الخدمة العسكرية لأسباب نفسية
    • وقف استخدام بنادق "تافور"
    • تشكيل لواء مشاة جديد
    • جيش الإحتلال يزور أعداد الجنود المتدينين
    • قلق بسبب مشابهة طائرة إيرانية لطائرة إسرائيلية
    • تقليصات في الجيش والشرطة بسبب غياب الميزانية
    • الطائرات غير المأهولة تنفذ 70 %من مهمات سلاح الجو
    • مركز نفسي لمساعدة الجنود المقدمين على الانتحار
    • تراجع المبيعات الإسرائيلية بسبب التصعيد الأخير
    • تعيين مجندات في مناصب قتالية على الحدود
    • قضية فساد خطيرة بجهاز أمني إسرائيلي
    • اتهام محامي نتنياهو بغسيل الأموال في قضية الغواصات..
    • حافلة التجسس الاسرائيلية في قبرص
    • حلف دفاعي مع الولايات المتحدة لن يقيد حرية الجيش
    • بينت: توراتنا اليهودية هي القبة الحديدية الحقيقية
    • اسرائيل تعلن مشاركتها في معرض "إكسبو 2020" بدبي
    • ترامب يوقع مرسوماً يحظر التمييز ضد اليهود
    • ثلث الشبان اليهود وخُمس العرب يغادرون الجليل
    • ليكود يقرر إجراء انتخابات داخلية
    • أعضاء الكنيست يوافقون على مشروع حل نفسه وإجراء انتخابات ثالثة
    • بينيت: لم تنجح دولة يهودية في تاريخنا بعبور العقد الثامن
    • ليبرمان زرع الكراهية والعنصرية بين العرب والمتدينين
- 30يوما أمام نتنياهو ليحصل على الحصانة
- بينيت: لم تنجح دولة يهودية في تاريخنا بعبور العقد الثامن
    • ليبرمان زرع الكراهية والعنصرية بين العرب والمتدينين
    • الأزمة القضائية القادمة في إسرائيل
    • ضم غور الاردن قد يؤدي الى تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية
    • قرار مغادرة "اسرائيل" من مرتفعات الجولان
    • مؤتمر مواجهة مخططات الترحيل في تل السبع
    • تراجع كبير بتحصيل الطلاب العرب
    • محادثات لاتفاقيات عدم الاعتداء بين إسرائيل ودول الخليج
    • بوليفيا و العلاقة مع كيان العدو
    • مدراء شركات إنجيليون

 

 

سلاح المدفعية يجري تجربة لصاروخ مطور
أجرى ما يسمى بـ"لواء النار الجديد 215" التابع لسلاح المدفعية في جيش الاحتلال اختبارًا لإطلاق صاروخ "رومح"، بحسب ما ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
وذكر موقع يديعوت أن هذا الصاروخ المطور، يعتبر أكثر دقة وفتكًا، ويصل إلى عشرات الكيلومترات؛ وأشار إلى أن تجربة الصاروخ جرت ضمن تدريب لوائي واسع النطاق، تم في البقعية في غور الأردن، والذي حاكى حرباً مع حزب الله، واستخدم فيه حسب المصدر وسائل عديدة للاكتشاف والتشخيص وطائرات مسيرة مثل "راكب السماء".
وبحسب المصدر، "يصل مدى الصاروخ الجديد ليغطي حدود 30 -40 كم، وقد طُور ليغطي مساحة قطاع غزة دون الاعتماد فقط على سلاح الجو، وبذلك فهو لا يستهدف في القطاع الشمالي فحسب، بل يستهدف أيضًا أهدافًا محددة يتم مهاجمتها في قطاع غزة".
ولفتت "يديعوت" إلى أن التدريب الذي أجراه لواء النار التابع للفرقة 162 في البقيعة في غور الأردن نفذ مهمات هجومية مستقلة - وليس فقط تقديم المساعدة لقوات المناورة. كما ركز التمرين على الساحة الشمالية، وكان الغرض منه هو فحص المهام الموكلة إلى قادة اللواء، والذي كان يعرف سابقًا بسرب المدفعية؛ وخلال التمرين، تم نشر قوات اللواء وطيرت طائرات راكب السماء بدون طيار للكشف عن أهداف العدو، وكذلك بمشاركة قوات المراقبة والتشخيص من وحدة الجمع ومهاجمة الشبكات، المنتشرة في الميدان.

تدريبات عسكرية للواء المدفعية الجديد
بدأ لواء المدفعية الجديد بجيش الإحتلال بتدريبات عسكرية بعد إحداث تغييرات جذرية عليه بمشاركة وحدات إطفاء وإنقاذ؛ وذكر العميد دودي غاتنيو وفق القناة 7 العبرية، أن التدريبات تشارك فيها كتيبتين فاعلتين وكتيبتي احتياط وبمشاركة شركة سكاي رايدر الإسرائيلية؛ وأوضح أن اللواء يجري التدريبات في الحدود الشمالية الجبلية ويحاكي سيناريو حدوث تدهور أمني، مع الاستعداد لأي سيناريو آخر في الجنوب؛ وأشار إلى أن وحدات إطفاء الحرائق تشارك في التدريبات.

القوات الخاصة الإسرائيلية تدرب جيش "نيبال"
شارك طاقم مقاتلين من الوحدات الخاصة التابعة لقيادة ضباط المشاة والمظليين الأسبوع الماضي في مناورة تدريبية مشتركة في جمهورية نيبال. ووفقا لموقع بازام العبري، حاكت المناورة سيناريوهات قتالية عديدة كتحرير رهائن، حيث أظهرت الصور التي نشرها قسم العلاقات الخارجية في الجيش بأن القوات الخاصة الإسرائيلية كان تشرف على تدريب قوات الجيش النيبالي في المناورة.

مناورة عسكرية للجيش الإسرائيلي في وادي الأردن
أجرى جيش الإحتلال مناورة عسكرية في منطقة وادي الأردن؛ وأن المناورة تم التخطيط له مسبقًا كجزء من برنامج التدريب لعام 2019 وتهدف إلى الحفاظ على استعدادات القوات وكفاءتها.
جيش الإحتلال يقرر وقف التدريبات في الشمال
أصدر قائد المنطقة الشمالية في الجيش الجنرال أمير برعام، أمرًا بوقف جميع التدريبات في المطقة الشمالية إلى حين انتهاء التحقيق في حادثة انقلاب دبابة خلال تدريبات. وانقلبت دبابة خلال تدريبات للواء المدرع 188 دون وقوع إصابات في طاقم الدبابة، حيث يجري الجيش تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة.
جيش الاحتلال سيوقف نشاطاته الدورية في ايار وحزيران
أعلن جيش الإحتلال أنه سيوقف نشاطاته الدورية خلال شهري أيار وحزيران القادمين؛ في حال لم يتم ملاءمة الميزانية لحاجاته؛ وبحسب "يديعوت"، "ستتوقف التدريبات وسيبدأ الجيش (بأكل) الاحتياطي المتوفر كما حصل مع سلاح الجو في صيف 2014"؛ ويرى مراقبون، أن "قيام الجيش بتخويف المستوى السياسي هو وسيلة تقليدية لتلقي المزيد من الميزانيات".
التجارب الصاروخية الإسرائيلية
أثار منظر الصاروخ الذي انطلق من قاعدة بلماخيم الجوية يوم الجمعة الماضي6-12-2019؛ انتباه الكثيرين، وذلك نتيجة الدخان الذي خلفه خلال الانطلاق. ووفقا لموقع إسرائيل ديفنس الحديث يدور عن تجارب صاروخية أجرتها شركة تومار العسكرية، حيث تأتي هذه التجربة ضمن سلسلة تجارب أجرتها الشركة خلال الأعوام الستة الماضية. وأشارت مصادر لموقع إسرائيل ديفنس الى أن الحديث يدور عن تجارب لصواريخ أرض أرض وسط ترجيحات أن الحديث يدور تحديدا عن صاروخ "يريحو" القادر على حمل رؤوس نووية.
الإعفاء من الخدمة العسكرية لأسباب نفسية
أظهرت معطيات جديدة نشرتها القناة العبرية 12 ارتفاع درامتيكي ملموس في نسبة الشبان والفتيان الذين يحصلون على إعفاء من الخدمة العسكرية في الجيش بسبب معاناتهم النفسية.
ووفقا للقناة منح الجيش إعفاء لأكثر من 3500 شاب وفتاة من الخدمة العسكرية خلال عام 2017، في حين منح أكثر من 4600 شاب وفتاة عفوا من الخدمة العسكرية خلال عام 2019، ما يعني ارتفاعا بنسبة 30% خلال عام واحد فقط.

وقف استخدام بنادق "تافور"
قرّر جيش الاحتلال، وقف استخدام نوعين من البنادق المصنعة في "إسرائيل"، وذلك بعد أن أثبتت فشلها في الميدان مؤخرًا؛ حيث قرّرت قيادة جيش الاحتلال وقف استخدام بنادق "تافور" و"ميكرو تافور"، في أعقاب انفجار أكثر من 10 بنادق من هذا النوع، في مناطق مختلفة أثناء استخدامها من قبل قوات الاحتلال في السنة الأخيرة. كما تقرر وقف استخدام الذخيرة من عيار 5.56، من إنتاج شركة الصناعات الإسرائيلية، وذلك الى حين فحص ومعرفة الخلل أكان في البندقية أم في الذخيرة.

تشكيل لواء مشاة جديد
قررت قيادة الجبهة الداخلية تشكيل لواء مشاة جديد، يعتبر الأول من نوعه لحماية الحدود الشمالية في أوقات الطوارئ أطلقت عليه اسم "لواء المشاة الشمالي". والحديث يدور عن لواء تتمحور مهامه على تلبية احتياجات المستوطنين في ساعات الطوارائ بالتزامن مع كونه لواءً مقاتلًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
من جانبه، أوضح قائد اللواء العقيد احتياط ليئور نجار أن الهدف من تشكيل اللواء هو تقديم مساعدات لمستوطني المستوطنات القريبة من الجدار الحدودي الشمالي، حيث سيتكون اللواء الجديد من جنود وضباط احتياط.
جيش الإحتلال يزور أعداد الجنود المتدينين
كشفت قناة "كان" العبرية، النقاب عن قيام الجيش، بتزوير ومضاعفة أعداد المجندين المتدينين الحريديم، على مدار عدة سنوات؛ وأن الجيش أرسل للكنيست وللحكومة، بيانات كاذبة، تتضمن أرقام غير صحيحة، عن عدد المجندين المتدينين بالجيش.
وقالت القناة العبرية، إن الجيش بدأ بمضاعفة أعداد الشبان المتدينين الذين يتقدمون للخدمة بالجيش، منذ العام 2017، وحتى العام 2019؛ وأن الجيش أبلغ لجنة الخارجية والأمن بالكنيست والحكومة، أنه تم تجنيد 3,070 جندي متدين بالعام 2017، والحقيقة أن العدد كان 1300 جندي فقط ؛ و في العام 2018، بلغ عدد الشبان المتدينين الذين تجندوا للجيش 1650 جندي فقط، وقرر الجيش مضاعفة الأرقام، حتى تتلاءم مع الأرقام بالعام 2017.
وأشارت القناة العبرية، الى أن الجيش رد على هذا التقرير، مؤكدا على وجود أخطاء في أعداد الجنود المتدنيين بالجيش، وأنه تم الاستفادة من الأخطاء وإصلاحها.

قلق بسبب مشابهة طائرة إيرانية لطائرة إسرائيلية
عرض سلاح البحرية الإيراني، طائرة استطلاع جديدة أطلق عليها اسم Simorgh، حيث إنها تتمتع بقدرات عملياتية عالية جدا، كما أن هدفها هو مساعدة قباطنة الأساطيل البحرية. ووفقا لموقع "بازام" العبري، أثار الكشف عن الطائرة الإيرانية الجديدة مخاوف الإسرائيليين نظرا؛ لأنها تشبه إلى حد كبير الطائرات غير المأهولة التي يشغلها سلاح الجو الإسرائيلي؛ وأن الحديث يدور عن طائرة تشبه إلى حد كبير طائرة هرمز 450 التي يشغلها سلاح الجو الإسرائيلي بالتنسيق مع سلاح المدفعية والمشاة.

تقليصات في الجيش والشرطة بسبب غياب الميزانية
قرر جيش الإحتلال ووزارة الأمن الداخلي ووزارات أخرى، إجراء تقليصات واسعة بسبب عدم وضوح الوضع السياسي الذي تمر به إسرائيل والذي يحول دون المصادقة على الميزانية السنوية الجديدة؛ ووفقاً لموقع "معاريف" فإن الجيش سيقلص الميزانية في الوحدات الغير مقاتلة، كما سيوقف جميع الأنشطة التعليمية كالأمسيات الثقافية وزيارات المتاحف التي يجريها لجنوده داخل إسرائيل وخارجها.
من جانبه، أوضح مسؤول كبير في وزارة الأمن الداخلي بأن إرجاء المصادقة على الميزانية السنوية بسبب عدم تشكيل حكومة حتى اللحظة، سيسبب مشاكل كبيرة في تمويل المشاريع التي تخطط الوزارة لتنفيذها في الشرطة والاطفائية ومصلحة السجون.
وتابع قائلاً: "عدم المصادقة على الميزانية سيؤدي إلى إرجاء خطة بناء أقسام جديدة في السجون الإسرائيلية ضمن خطة منع عمليات التهريب من وإلى داخل السجون بواسطة حوامات، كما سيوقف مشروع حجب الاتصالات الخليوية عن الأسرى الأمنيين".

الطائرات غير المأهولة تنفذ 70 %من مهمات سلاح الجو
أظهرت معطيات جديدة نشرها موقع سلاح الجو الإسرائيلي، أن الطائرات الغير مأهولة أو كما يطلقون عليها في الجيش الإسرائيلي "الطائرات المأهولة عن بعد"، تقوم بأكثر من 70% من مهام الطيران العملياتية في سلاح الجو.
ووفقاً للموقع فإن منظومة الطائرات الغير مأهولة في سلاح الجو تتكون من أنواع مختلفة من الطائرات الغير مأهولة، وهي كالتالي:
الطائرة الغير مأهولة زيك "هرمس 450"
الطائرة الغير مأهولة كوخاف "هرمس 900"
الطائرة الغير مأهولة شوفيل "هرون"
الطائرة الغير مأهولة إيتان "هرون TP"

مركز نفسي لمساعدة الجنود المقدمين على الانتحار
قرر جيش الإحتلال افتتاح مركزًا نفسياً في قاعدة تل هاشومير في "رمات غان" لمساعدة الجنود الذين يعانون مشاكل نفسية وعقلية، لمنع إقدامهم على الانتحار. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن المركز سيفتتح فعليًا في نهاية شهر شباط المقبل، وسيكون فيه عاملين من الصحة العقلية والنفسية بعدة لغات، مؤكدةً أنه سيزود بخط اتصال ساخن يعمل على مدار 24 ساعة، من أجل مساعدة الجنود.
وأشارت الصحيفة إلى أن غالبية الجنود الذين ينتحرون هم ممن يأتون من دول العالم للخدمة في الجيش الإسرائيلي، حيث أن 2% من مجندي الجيش تعيش عائلاتهم في الخارج. وسجل منذ بداية العام الجاري 5 حالات انتحار في صفوف الجنود القادمين من الخارج، وهو عدد يفوق ما سُجّل في السنوات الخمس الماضية.

تراجع المبيعات الإسرائيلية بسبب التصعيد الأخير
أظهرت معطيات جديدة نشرتها شركة "ريس" الإسرائيلية، أن المبيعات الإسرائيلية تراجعت بشكل ملموس عن العام الماضي خلال شهر تشرين الثاني الماضي المعروف عالمياً باسم شهر "نوفمبر الأسود". ووفقاً لموقع "كلكلست" العبري، فإن المبيعات خلال شهر شهر تشرين الماضي تراجعت بنسبة 5.8% مقارنة بالمبيعات خلال شهر شهر تشرين الماضي من عام 2018، وذلك بسبب جولة التصعيد الأخيرة مع قطاع غزة التي اندلعت في أعقاب اغتيال القيادي في الجهاد الاسلامي بهاء ابو العطا.

تعيين مجندات في مناصب قتالية على الحدود
للمرة الأولى، قرر جيش الإحتلال، تعيين مجندات في مناصب قتالية داخل كتائب حماية الحدود ، وذلك في أعقاب مطالبات كبيرة من قبل المجندات للخدمة في مهام قتالية. ووفقا لموقع الجيش، يتجند سنويا في منظومة حماية الحدود أكثر من 1000 فتاة، حيث يتم توزيعهن على كتائب الدفاع الحدودي المختلطة، والتي تتضمن كلًا من كتيبة بردلاس وكركال وأسود الأردن وشبل الأردن.

قضية فساد خطيرة بجهاز أمني إسرائيلي
كشفت قناة "كان" العبرية، أن قسم الاقتصاد في النيابة العامة، أبلغ عدداً من المشتبه بهم في قضية فساد خطيرة بجهاز أمني، أنه يدرس إمكانية تقديمهم للقضاء بعد عقد جلسة استماع لهم في هذه القضية؛ وأن المشتبه بهم، متهمون بارتكاب جريمة فساد والحصول على أشياء عن طريق الاحتيال والسرقة وإساءة الائتمان وعرقلة سير القضاء وغسل الأموال وجرائم أخرى تتعلق بالتهرب الضريبي.
وبحسب ما جاء من النيابة، فإن المشتبه بهم تلقوا الرشاوى من شركات قامت ببيع معدات للأجهزة الأمنية، إذ يُشتبه فيهم بأنهم عملوا على إتمام صفقات مقابل الحصول على رشاوى من تلك الشركات، وحصلوا على أموال بعشرات الملايين من الشواكل عن طريق الاحتيال.

اتهام محامي نتنياهو بغسيل الأموال في قضية الغواصات..
أعلن المدعي العام الإسرائيلي عزمه توجيه اتهام لمحامي رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بغسل الأموال في صفقة شراء الغواصات من شركة تيسنكروب الألمانية. وأشارت وزارة العدل في بيان إلى عزمها توجيه تهم بالفساد في هذا القضية إلى إثنين آخرين، أحدهما رجل أعمال كان ممثلا للشركة الألمانية في إسرائيل، والثاني هو أحد المسؤولين السابقين في سلاح البحرية الإسرائيلية.
وأعلنت وزارة العدل الإسرائيلية عزمها إدانة عدة أشخاص بينهم محامي نتنياهو، ديفيد شمرون، ورجل الأعمال مايكل جانور والمسؤول البارز السابق في سلاح البحرية إليعازر ماروم في القضية المعروفة بـالملف 3000.
وحققت الشرطة الإسرائيلية في شبهات فساد حول بيع ألمانيا لإسرائيل غواصات عسكرية وقوارب صممها عملاق الصناعة الألمانية تيسنكروب بمبلغ إجمالي يقدر بحوالي ملياري دولار؛ وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت في تشرين الثاني 2018 عن وجود أدلة كافية لتوجيه الاتهامات لعدد من المشتبه بهم بمن فيهم ديفيد شمرون محامي نتنياهو وقريبه.
وقالت الشرطة حينها أن نتنياهو غير متهم في هذا الملف، لكن تم استجوابه كشاهد. وأصبح نتنياهو عقب توجيه لائحة الاتهام بحقه، أوّل رئيس للحكومة في تاريخ إسرائيل يُتّهم بالفساد خلال فترة حكمه، وهي الأطول لرئيس وزراء منذ قيام الدولة؛ وأعلن نتنياهو أنّه باق في منصبه، معتبرًا أنّ الاتّهامات الموجّهة إليه "ملفقة" وذات "خلفيّة سياسيّة"، واصفًا ما حدث بأنّه "انقلاب"؛ ويبدو أن الاتهامات هذه ستكون سلاحا يستخدمه منافسو نتنياهو ضده. ولطالما اتهم رئيس التحالف الوسطي "ازرق أبيض" بيني غانتس خصمه الرئيسي نتنياهو بالتورط في ملف الغواصات؛ لكن نتانياهو أنكر هذه الاتهامات.
حافلة التجسس الاسرائيلية في قبرص
عينت قبرص خبيرا مستقلا في القانون الجنائي لمساعدة الشرطة في التحقيق بشأن "حافلة تجسس" يملكها إسرائيلي على الأرجح، مجهزة بنظام مراقبة متطور. وقال المدعي العام كوستاس كليريدس إنه نظرا إلى "جدية القضية والجوانب القانونية المختلفة" طُلب من الخبير إلياس ستيفانو مساعدة الشرطة؛ والحافلة التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، ظهرت في فيديو لمجلة "فوربس" قبل عدة أشهر لكن التسجيل لم ينتشر في قبرص إلا مؤخرا.
والحافلة مملوكة من شركة "وايسبير" المسجلة في قبرص ومؤسسها ورئيسها التنفيذي ضابط سابق في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، عُرّف عنه باسم تال ديليان، بحسب التقرير.
وبحسب "فوربس"، فإن تجهيزات الآلية البالغة قيمتها تسعة ملايين دولار قادرة على التنصت على أجهزة إلكترونية في دائرة 500 متر وقرصنة أي جهاز هاتفي والتنصت على المحادثات أيا كان مستوى ترميزها.
وفتحت الشرطة التحقيق بعدما سأل الحزب الاشتراكي "أكيل" المعارض عما تعتزم الحكومة القيام به إزاء الأنشطة المفترضة للشاحنة.
وفي وقت سابق هذا الشهر فتشت الشرطة مقر الشركة في مدينة لارنكا الساحلية جنوب الجزيرة. وصودرت الشاحنة في 17 تشرين الثاني ولا تزال في حوزة الشرطة. وقال كليريدس في بيان إن ستيفانو سيساعد في التحقيق في احتمال حصول أي مخالفات من شأنها انتهاك حرية الخصوصية والتواصل الشخصي. وتنفي شركة وايسيبر أي مخالفة وتقول إن الحافلة لم تستخدم للتجسس على أحد كما لم توظف لهذا الغرض.
وقالت "نود أن نكرر أن العربة لم تنشط في الأراضي القبرصية ما عدا القيام بعروض وتجارب ميدانية فقط، وفقط على أجهزة مملوكة من شركات". وقالت وايسبير إنها ضحية "حملة مطاردة" و"حملة شائعات، مليئة بالتلميحات والاتهامات بدون أدلة من أشخاص ليس لديهم سلطة في هذا الموضوع".

حلف دفاعي مع الولايات المتحدة لن يقيد حرية الجيش
شدد نتنياهو، على أن إبرام "معاهدة دفاع متبادل" مع الولايات المتحدة، لن يقيد حرية العمل العسكري للجيش، خلافا لما صرّح به رئيس قائمة "كاحول لافان"، بيني غانتس. وقال نتنياهو خلال اجتماعه مع أعضاء مركز الليكود، إن "حلف دفاعي مع الولايات المتحدة لن يقيد حرية تحركاتنا (العسكرية)"، مستشهدًا بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث قال: "ناتو لا تمنع أعضائها من الهجوم عندما يريدون ذلك".
وادعى أنه "سيتم تصميم اتفاق الدفاع بما يتناسب مع احتياجاتنا وسيحافظ على حرية العمل (للجيش الإسرائيلي)، وأضاف "ستكون حكومة وحدة قادرة على تحقيق إنجازات تاريخية، لذلك سأبذل قصارى جهدي لتشكيلها".
وتأتي تصريحات نتنياهو ردا على تغريدة لغانتس على حسابه الرسمي بموقع "توتير"، أمس، جاء فيها أن اتفاق دفاع مشترك مع الولايات المتحدة من شأنها أن "تكبل أيادي إسرائيل، وأكد أن قائمته "لن تؤيد أية اتفاقية دولية تقيد عمليات إسرائيل أو قدرة الجيش الإسرائيلي في الدفاع عن أمنها أمام التحديات التي تواجهها".
يشار إلى أن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وبالنظر إلى التعاون الأمني الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيلـ تعتبر أن "إضفاء الطابع الرسمي عليه في معاهدة للدفاع المتبادل لن يحقق فائدة تذكر أو أي فائدة إضافية". وحذّر خبراء أمنيون "من أن الاتفاق قد يعيق حرية إسرائيل في التصرف عسكريا، وأن المعاهدة قد تشمل التزاما بإرسال قوات في مهام خارجية لخوض حروب بالنيابة عن واشنطن".
واعتاد نتنياهو مؤخرًا، عشية أي عملية انتخابات، أن يشدد على ما يعتبر أنه "إنجاز تاريخي"، في حمل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الانحياز لـ"المصالح الإسرائيلية"، بما في ذلك الموقف الأميركي المتعلق بالاستيطان، والتي سبقها اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.

بينت: توراتنا اليهودية هي القبة الحديدية الحقيقية
قال وزير جيش الإحتلال، نفتالي بينت، إن "التوراة اليهودية هي التي تحمي دولة إسرائيل"، واصفا إياها بـ"القبة الحديدية لإسرائيل"، وفقا للقناة السابعة العبرية. جاء ذلك خلال زيارة بينت للمدرسة الدينية الواقعة في مدينة سديروت، حيث تحدث مع طلبة العلوم الدينية اليهودية في المدرسة.


إسرائيل تعلن مشاركتها في معرض "إكسبو 2020" بدبي
زار مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتيم، دبي في الإمارات، بشكل سري في الأيام الماضية، حسبما ذكرت القناة 13 التلفزيونية؛ ووخلال الزيارة، وقع روتيم على اتفاق رسمي يقضي بمشاركة إسرائيل في معرض "إكسبو 2020".
ونقلت القناة 13 عن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة خارجية العدو قولهم إنه في أعقاب التوقيع على الاتفاق، سيتم البدء ببناء الجناح الإسرائيلي في المعرض، وقال المسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه خلال المحادثات تم طرح مسألة منح تأشيرات دخول إلى دبي لمواطنين إسرائيليين خلال فترة معرض "إكسبو"، إلا أنه لم يتم الاتفاق حول هذا الموضوع بعد والمحادثات ما زالت مستمرة.
وسيكون المعرض مفتوحا خلال الفترة من 20 تشرين الأول 2020 إلى 10 نيسان 2021.
وتسعى إسرائيل إلى الاستفادة من مشاركتها في المعرض، الذي يشكل منصة لكشف حلول رائدة في ثلاثة مجالات أساسية، هي: مصادر دائمة للطاقة والمياه؛ أنظمة جديدة للنقل والخدمات اللوجستية؛ وسبل جديدة لتحقيق النمو الاقتصادي.
ويعرض معرض "إكسبو" العالمي، مرة كل 5 سنوات ويستمر لفترة أقصاها 6 أشهر، ويستقطب ملايين الزوار، ويتنقل بين المدن والدول منذ أواسط القرن التاسع عشر، حيث تعرض فيه كل دولة إنجازاتها التكنولوجية والعلمية والزراعية والثقافية التي تفتخر بها.

ترامب يوقع مرسوماً يحظر التمييز ضد اليهود
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على مرسوم رئاسي لمكافحة "اللاسامية"، سيتم بموجبه تجميد تحويل اعتمادات فيدرالية لجامعات وهيئات أمريكية تُحجم عن توفير الحماية لطلاب يهود، من التمييز والعنصرية. كما سيشمل هذا المرسوم تعريفاً واسع النطاق لمفهوم "اللاسامية" ليشتمل على توجيه انتقادات عنصرية لإسرائيل.
وقالت قناة "كان" العبرية: "إن هذا التعريف قد تم تبنيه من عام 2016 من قبل اتحاد الباحثين في الهولوكوست وأنه يتضمن مقارنة إسرائيل بألمانيا النازية وانكار حق الشعب اليهودي في تقرير مصيره"، وأشارت القناة إلى أن المرسوم الرئاسي لا يعتبر ملزماً قانونياً، إلا أنه يلزم المسؤولين بأخذ ما جاء فيه بعين الاعتبار في تحديد ما إذا كان عمل معين يعد عملا لاسامياً.
كما ينص المرسوم على تعريف اليهود كمجموعة قومية يحظر التمييز ضدها بموجب المادة السادسة من قانون حقوق المواطن الأمريكي، وفق القناة. وأن هذا المرسوم، يعني تجميد الاعتمادات الفيدرالية التي تتلقاها هيئات وجامعات أمريكية في حال اقتنعت فيه السلطات في واشنطن بأنها لا تعمل بما هو المطلوب لحماية اليهود من التمييز ضدهم ومظاهر العنصرية، ولا يحظر المرسوم على مواطنين ومنظمات أمريكية الادلاء باقوال أو إبداء مواقف تعد لاسامية إذ ان الدستور الأمريكي يصون ذلك بموجب حرية التعبير.
من جهته، رحب الائتلاف اليهودي المؤيد للحزب الجمهوري، بإعلان الرئيس ترامب حيث قال إن المرسوم يوفر حماية ذات مغزى للطلاب اليهود في الجامعات من التمييز، واصفاً الرئيس ترامب بأكبر الرؤساء الأمريكيين تأييداً لليهود.
ثلث الشبان اليهود وخُمس العرب يغادرون الجليل
أظهرت دراسة نُشرت مؤخرا، وجود حركة هجرة من شمال البلاد إلى وسطها، منطقة تل أبيب خصوصا، وأنه على الرغم من أن هذه الهجرة تشمل شبان يهود وعرب، فإن العرب في منطقة الجليل يشكلون 53% من السكان، بينما يشكل اليهود 47%، وذلك رغم مشروع "تهويد الجليل" ومغريات للسكان اليهود، مثل السكن في فيلات وإعفاءات في ضريبة الدخل.
وأشارت معطيات جمعتها "مجموعة بارتو للاستشارة الاقتصادية والإستراتيجية" إلى أنه خلال العام الماضي غادرة منطقة صفد، التي تشمل 64 بلدة صغيرة وتمتد إلى سهل الحولة، 5300 شخص، وهاجر إليها 4400 شخص. كذلك جرى تسجيل هجرة سلبية من مناطق عكا ومرج بن عامر وطبرية.
ووفقا لمجموعة بارتو، فإنه منذ العام 2000 غادر منطقة الجليل قرابة 30% من الشبان اليهود حتى سن 25 عاما، بينما غادرها 20% من الشبان العرب.
ونقلت صحيفة "ماكور ريشون"، أول من أمس الجمعة، عن مدير عام مجموعة بارتو، البروفيسور دورون لافي، الخبير في الاقتصاد العام والمحاضر في كلية تل حاي،، قوله إنه "يتبين من تحليل المعطيات وبعد اختزال الهجرة الإيجابية أننا فقدنا معظم الشبان المتعلمين الذين وُلدوا وترعرعوا هنا وكان بإمكانهم تطوير المنطقة. وهذا عدد هائل يعكس فقدان كافة احتمالات حدوث اختراق الطريق الاقتصادية التي كان يمكن أن يحدث في هذه المنطقة".
وإلى جانب فشل مشروع "تهويد الجليل"، فإن الهجرة اليهودية السلبية من الجليل "تلغي النمو الطبيعي" للسكان اليهود في الجليل. وأشار لافي إلى أن "الحكومة لا تنجح في تحريك سكان جدد نحو الشمال، والشرائح السكانية القوية هي التي تغادر بالأساس، بسبب وجود ضائقة تشغيلية نوعية وبسبب عيوب في البنية التحتية في مجالات التعليم والصحة والمواصلات".
وحسب معطيات مجموعة بارتو، فإن في مقابل هجرة الشبان اليهود إلى وسط البلاد، فإن العرب يغادرون الجليل باتجاه المثلث ويافا، وذلك لأن المشغلين في منطقة تل أبيب لا يستوعبون العرب. وفي حالة العرب أيضا، الذين يغادرون الجليل هم الأكثر تأهيلا وتعليما ويواجهون مصاعب بالعثور على عمل ملائم في شمال البلاد.
ويظهر من أقوال مسؤولين في معهد "ميغيل"، المتخصص في مجالات مثل البيوتكنولوجيا والبيئة والغذاء، ويعتبر أحد المعاهد الإسرائيلية الرائدة في أبحاث الزراعة، ويعتمد على ميزانيات حكومية سنوية، أن الاعتماد على ميزانيات حكومية لا يضمن الاستقرار الاقتصادي للباحثين العاملين في المعهد.
وقال مدير معهد "ميغيل"، دافيد زيغدون، إن "الأمر الذي يُبقي الأفراد في مكان معين هو الأمن الاقتصادي والتشغيلي والأمني، وتوجد في منطقة الجليل عدة أمور ليست آمنة". وأشار إلى أن ميزانية العام الحالي تشارف على نهايتها، وبسبب الأزمة السياسية في إسرائيل، التي تمنع تشكيل حكومة، فإن هناك تخوفات إزاء ميزانية العام 2020 المقبل.
وأضاف زيغدون "أنا أعتمد على ميزانية الدولة، ولذلك لا أعرف شيئا عن ميزانيتي المقبلة"، لافتا إلى أنه "في مقابل ذلك، توجد في وسط البلاد شركات خاصة كثيرة ذات استقرار اقتصادي، وبإمكانها طرح أماكن عمل للشبان الملائمين. وعندما أحاول إقناع أشخاص من وسط البلاد بالقدوم للعمل في الشمال، فإنهم يسألون عن حيز العمل الذي بإمكاني تقديمه للباحثين، وأنا لا يمكنني أن أقدم يقينا لهم اليوم".
وقال لافي أن المسؤولية عن الهجرة السلبية من الجليل لا تقع على الحكومة فقط، وإنما على رؤساء السلطات المحلية في هذه المنطقة أيضا. "يوجد عدد كبير جدا من السلطات المحلية في الشمال، وبسبب انتشارها وانفصالها عن بعضها، فإنها لا تنجح بالتنظيم وإحداث كتلة هامة من أجل دفع الحكومة إلى العمل. والحكومة تتخوف من أنها إذا ضخت أموالا إلى مشاريع كبيرة هنا، فإنه ليس مؤكدا أن تنجح القيادة المحلية في الاستفادة منها كي تنجح. وفي نهاية الأمر، تبحث الحكومة عن الارتباط مع نجاحات. وأسوأ شيئ بالنسبة لها هو استثمار موارد لا تثمر عن شيء في النهاية".
وتشير المعطيات إلى أنه غادر بلدة كريات شمونيه منذ تأسيسها 200 ألف شخص؛و"حتى أولئك الذين جاؤوا من منطلقات أيديولوجية للاستيطان في الجليل،يئسوا في مرحلة ما وأدركوا أن مستوى الحياة الذي سيحصلون عليه في وسط البلاد أعلى بكثير، ولذلك عادوا إلى هناك".

ليكود يقرر إجراء انتخابات داخلية
قرر حزب الليكود إجراء انتخابات تمهيدية لاختيار رئيسه ومرشحه لرئاسة الوزراء في أي حكومة إسرائيلية مقبلة؛ وذكرت القناة 7 ؛ أن حزب الليكود قرر إجراء الانتخابات التمهيدية له يوم الخميس الموافق 26 كانون اول الحالي.
وكان المنافس لنتنياهو جدعون ساعر أعلن عن خوضه الانتخابات وعزمه الفوز بها وأن بمقدوره تشكيل حكومة وإجراء مفاوضات مع الأحزاب الإسرائيلية، لكنه أعلن أنه سيبقى في الحزب إن خسر أمام نتنياهو.

أعضاء الكنيست يوافقون على مشروع حل نفسه وإجراء انتخابات ثالثة
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأنه تمت المصادقة على مشروع قانون القاضي بحلها بعد مواففقة الكنيست ؛ وانه سيتم إجراء انتخابات ثالثة في آذار المقبل.

بينيت: لم تنجح دولة يهودية في تاريخنا بعبور العقد الثامن
كرر وزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تهديدات لإيران والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، أطلقها في الأسابيع القليلة الماضية، منذ تعيينه في المنصب، الشهر الماضي؛ وقال بينيت، "إننا داخل العقد الثامن لدولة إسرائيل. وفي تاريخنا كله، كان لنا دولتين هنا في أرض إسرائيل، لكن لم ننجح أبدا في عبور العقد الثامن كدولة موحدة وذات سيادة؛ ونحن في عقد توجد فيه تهديدات من جهة وفرص من الجهة الثانية. والعام 2020 هو عام مع تهديدات كبيرة، ولكن مع فرص كبيرة أيضا. ويحظر الذهاب إلى انتخابات تجعلنا نهدر عام الفرص". وأضاف بينيت مهددا إيران أن "هذا ليس سرا أنه توجد إيران التي تحاول ترسيخ حلقة نيران حول بلادنا، وقد رسختها في لبنان وتحاول ترسيخها في سورية وغزة وأماكن أخرى. وعلينا أن ننتقل من الكبح إلى الهجوم. وإذا كنا حازمين سنتمكن من إخراج قوات العدوان الإيرانية من سورية. لا شيء يبحثون عنه عند حدود دولة إسرائيل. ونحن نقول لإيران: سورية ستتحول إلى فيتنام بالنسبة لكم. وإذا لم تخرجوا، ستنزفون دما لأننا سنعمل دون هوادة حتى تسحبوا قوات العدوان من سورية".
وتابع بينيت، فيما يتعلق بالضفة الغربية، أنه "للأسف، منذ العام 1981 لم تفرض أي حكومة سيادة على سنتمتر واحد من أرض إسرائيل. وهنا ينبغي أيضا الانتقال من الكبح إلى الحسم. وتوجد اليوم معركة على مناطق C، ولكنها كانت بوجود طرف واحد – الفلسطينيون. وقد خططوا وبنوا. ونقول اليوم: إننا نصعد إلى هذه المنطقة، وسنحارب من أجل مناطق C. وبعد عشرات السنوات التي لم يبنوا فيها بيتا واحدا في (البؤر الاستيطانية في) الخليل، قلت للجهات الأمنية إن سياستنا هي البناء في الخليل ويهودا والسامرة وأرض إسرائيل. ونفذنا" في إشارة إلى قراره بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب الخليل وقريبا من الحرم الإبراهيمي.

ليبرمان زرع الكراهية والعنصرية بين العرب والمتدينين
رئيس حزب العمل عمير بيرتس؛ قال "إن الكراهية والعنصرية التي زرعها أفيغدور في النظام السياسي، وإقصاء العرب وإقصاء الأرثوذكس المتطرفين ثم المطالبة بحكومة وحدة هي واحدة من أعظم الأكاذيب على الإطلاق في النظام السياسي الإسرائيلي".
وأضاف أنه لا يتصور في عام 2020 حجم العنصرية السياسية ضد العرب والمتدينين؛ وتابع: "إذا لم نتجاهل هذه الأشياء، فسنجد أنفسنا متأثرين بعد نتنياهو وليبرمان لإجراء انتخابات رابعة أيضًا.

30يوما أمام نتنياهو ليحصل على الحصانة
بعد تقديم المدعي العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت لائحة الاتهام ضد بنيامين نتنياهو، أصبح أمام نتنياهو 30 يوماً ليحصل على الحصانة من البرلمان. وبعد تقديم اللائحة للكنيست، يتطلب من نتنياهو أن يطلب من الكنيست منحه الحصانة في موعد أقصاه 1 كانون ثاني القادم، وستعطي القرار بالحصانة لجنة خاصة في الكنيست.
وأشار ماندلبليت في رسالته إلى رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، أن محاكمة نتنياهو ستكون أمام محكمة القدس، وقد تم تحديد موعد إجراء المرافعات، لكن لم يكشف عنه. وسيتم استدعاء 333 شاهد عيان للإدلاء بشهاداتهم في لائحة الاتهام الخاصة بنتنياهو.
يذكر أن نتنياهو يواجه تهم الاحتيال والارتشاء وخيانة الأمانة. وفي حال تمت إدانته، سيضطر نتنياهو للاستقالة من منصب رئيس الوزراء.
ويذكر أن نتنياهو سيكون مرغما على الظهور أمام المحكمة في حال لم يتمكن الحصول على حصانة من قبل البرلمان تجنبه الظهور أمام المحكمة؛ ومن أجل الحصول على مثل هذه الحصانة ينبغي أن يوافق أكثر من نصف أعضاء الكنيست في تصويت على قرار كهذا، وهي أغلبية غير متوفرة حاليا.

بينيت: لم تنجح دولة يهودية في تاريخنا بعبور العقد الثامن
كرر وزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تهديدات لإيران والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، أطلقها في الأسابيع القليلة الماضية، منذ تعيينه في المنصب، الشهر الماضي؛ وقال بينيت، "إننا داخل العقد الثامن لدولة إسرائيل. وفي تاريخنا كله، كان لنا دولتين هنا في أرض إسرائيل، لكن لم ننجح أبدا في عبور العقد الثامن كدولة موحدة وذات سيادة؛ ونحن في عقد توجد فيه تهديدات من جهة وفرص من الجهة الثانية. والعام 2020 هو عام مع تهديدات كبيرة، ولكن مع فرص كبيرة أيضا. ويحظر الذهاب إلى انتخابات تجعلنا نهدر عام الفرص" ؛ وأضاف بينيت مهددا إيران أن "هذا ليس سرا أنه توجد إيران التي تحاول ترسيخ حلقة نيران حول بلادنا، وقد رسختها في لبنان وتحاول ترسيخها في سورية وغزة وأماكن أخرى. وعلينا أن ننتقل من الكبح إلى الهجوم. وإذا كنا حازمين سنتمكن من إخراج قوات العدوان الإيرانية من سورية. لا شيء يبحثون عنه عند حدود دولة إسرائيل. ونحن نقول لإيران: سورية ستتحول إلى فيتنام بالنسبة لكم. وإذا لم تخرجوا، ستنزفون دما لأننا سنعمل دون هوادة حتى تسحبوا قوات العدوان من سورية".
وتابع بينيت، فيما يتعلق بالضفة الغربية، أنه "للأسف، منذ العام 1981 لم تفرض أي حكومة سيادة على سنتمتر واحد من أرض إسرائيل. وهنا ينبغي أيضا الانتقال من الكبح إلى الحسم. وتوجد اليوم معركة على مناطق C، ولكنها كانت بوجود طرف واحد – الفلسطينيون. وقد خططوا وبنوا. ونقول اليوم: إننا نصعد إلى هذه المنطقة، وسنحارب من أجل مناطق C. وبعد عشرات السنوات التي لم يبنوا فيها بيتا واحدا في (البؤر الاستيطانية في) الخليل، قلت للجهات الأمنية إن سياستنا هي البناء في الخليل ويهودا والسامرة وأرض إسرائيل. ونفذنا" في إشارة إلى قراره بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب الخليل وقريبا من الحرم الإبراهيمي.

ليبرمان زرع الكراهية والعنصرية بين العرب والمتدينين
رئيس حزب العمل عمير بيرتس؛ قال "إن الكراهية والعنصرية التي زرعها أفيغدور في النظام السياسي، وإقصاء العرب وإقصاء الأرثوذكس المتطرفين ثم المطالبة بحكومة وحدة هي واحدة من أعظم الأكاذيب على الإطلاق في النظام السياسي الإسرائيلي". وأنه لا يتصور في عام 2020 حجم العنصرية السياسية ضد العرب والمتدينين؛ وتابع: "إذا لم نتجاهل هذه الأشياء، فسنجد أنفسنا متأثرين بعد نتنياهو وليبرمان لإجراء انتخابات رابعة أيضًا.

 

الأزمة القضائية القادمة في إسرائيل
ذكر موقع "i24 news" الإٍسرائيلي، أن هناك صراع يدور حالياً في إسرائيل بين الحكومة وموظفي السلك القضائي على صاحب القرار بتعيين القائم بأعمال المدعي العام الجديد، تعود أهمية هذا المنصب لكونه المكلف بإدارة محاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في ملفات الفساد المتهم بها، بصفته خليفة المدعي العام الحالي شاي نيتسان، الذي سيُنهي فترة ولايته في شهر كانون أول الجاري.
وأشار الموقع إلى أن، وزير القضاء الإسرائيلي أمير أوحانا، المقرب من نتنياهو، لم يوافق على تمديد فترة ولاية نيتسان، في خطوة قالت المعارضة إنها جاءت "للانتقام من نيتسان" الذي كان أحد الوجوه المؤيدة لمحاكمة نتنياهو.
وأوضح الموقع أنه لا يمكن تعيين مدعٍ عام في فترة انتخابات وفي عهد حكومة انتقالية، ولذلك فإنه يجب تعيين قائم بأعمال المدعي العام.
وعلى الرغم من توصية المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، لأمير أوحانا، بتعيين شلومو لامبرغر في هذا المنصب، إلا أن الوزير أوحانا رفض ذلك وحدد مواعيد لإجراء مقابلات مع مرشحين آخرين.
وأضاف الموقع أن المعارضة الإسرائيلية تخشى بأن يُعيّن أوحانا مقرّباً من نتنياهو لهذا المنصب، وبالتالي إغلاق الملفات ضد نتنياهو.
وأوضح المستشار القضائي مندلبليت للوزير أوحانا، أن رفض مرشحه يحتاج لسبب مقنع، فيما رد أوحانا أن تعيين القائم بأعمال المدعي العام هي من صلاحيات وزير القضاء، مشيراً إلى أن "من يريد اتخاذ قرارات مغايرة يمكنه الترشح لانتخابات الكنيست والنجاح بالانتخابات وتشكيل الحكومة، وأن يعين نفسه بمنصب وزير القضاء، وحينها فقط يُقرر ما يشاء".
ولفت الموقع إلى أن السلك القضائي ، كان قد أحبط محاولات أمير أوحانا تعيين مقرّب له وكيلاً للوزارة. كما أن الشرطة الإسرائيلية تعاني من ذات المشكلة، حينما انتهت فترة ولاية قائدها روني ألشيخ، الذي قاد التحقيقات بملفات الفساد ضد نتنياهو، حيث رفض وزير الأمن الداخلي المقرّب من نتنياهو تمديد ولايته "لهذا السبب"، بحسب المعارضة الإسرائيلية، وبسبب وجود إسرائيل منذ عام في فترة انتخابات وحكومة انتقالية، فيُحظر تعيين قائد للشرطة، إلا أن الشرطة تُدار حتى الآن بواسطة قائم بأعمال قائد الشرطة، وفق ما أورده موقع "i24 news" الإسرائيلي.
ويتهم نتنياهو الشرطة والسلك القضائي، إلى جانب الإعلام الإسرائيلي، بتلفيق ملفات الفساد ضده، من أجل الإطاحة بحكمه، لصالح اليسار الإسرائيلي المُعارض، مؤكداً على براءته.

ضم غور الاردن قد يؤدي الى تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية
قال مسؤولون قانونيون أن خطوة نتنياهو قد ترسل ضباط الجيش الإسرائيلي ورؤساء بلديات الضفة الغربية إلى لاهاي، بعد أن تعهد رئيس الوزراء بتنفيذ تعهد أصدره قبل الانتخابات يقضي ببسط السيادة الإسرائيلية على فور الأردن وشمال البحر الميت.
وحذر مسؤولون في مكتب المستشار القضائي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، مؤخرًا من أن الوفاء بتعهده بضم غور الأردن قد يؤدي إلى فتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقات ضد ضباط الجيش ورؤساء البلديات الإسرائيليين في الضفة الغربية،
وتأتي هذه التحذيرات وسط إصرار نتنياهو المتكرر في الأسابيع الأخيرة على أن لدى إسرائيل حاليًا بـ”فرصة” فريدة من نوعها توفرها إدارة ترامب الداعمة التي تسمح لها بضم غور الأردن ومواجهة رد الفعل الدولي قوي؛ ويقول زعيم الليكود إنه سينفذ هذه الخطوة فور تشكيل حكومة وحدة.
وكانت فاتو بنسودا، المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، قد أصدرت تقريراً عبرت فيه عن “قلقها” من خطط نتنياهو وقالت إن مكتبها يتابع الأمر عن كثب بينما ينهي فحصه الأولي في “الوضع في فلسطين”، والذي قد يؤدي إلى فتح تحقيق جنائي كامل ضد الدولة اليهودية؛ وحتى الآن، تمكن المسؤولون القانونيون والأمنيون في إسرائيل من محاربة غالبية محاولات استهداف إسرائيل على الساحة القانونية الدولية. وفي حين أوضح مكتب المستشار القضائي أنه لا يرى بنفسه مشكلة في ضم الضفة الغربية، فمن المرجح أن تكون وجهة نظر المحكمة الجنائية الدولية مختلفة، وانه على نتنياهو أن يأخذ هذا الواقع في الاعتبار، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس.
وفي 12 نوفمبر، قضت محكمة العدل الأوروبية، في رد على طعن قانوني قدمه مصنع نبيذ في الضفة الغربية، بأن وضع علامات على منتجات المستوطنات هو قرار يلزم جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأعلن نتنياهو أعلن أنه ناقش إمكانية ضم غور الأردن وأجزاء أخرى من الضفة الغربية مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال اجتماعه معه مؤخرا ؛ ونفت وزارة الخارجية الأمريكية ادعاء نتنياهو بأنهما تباحثا هذه المسألة.
وقال :“لقد حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية في غور الأردن ولتنظيم جميع البلدات في يهودا والسامرة، سواء في الكتل أو خارجها. ستكون جزءا من دولة إسرائيل”، تعهد، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية في إشارة إلى ما يسمى بالكتل الاستيطانية التي يعتقد الكثيرون أنها ستبقى جزءا من اسرائيل في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو: “قيل إننا لم نناقش خطة رسمية وكان هذا صحيحا، لكن القضية أثيرت وأثرتها مع وزير الخارجية بومبيو وأعتزم إثارة القضية مع إدارة ترامب”.
وفي 18 تشرين الثاني الماضي، بدا أن بومبيو يمهد الطريق لضم إسرائيل لغور الأردن، وربما إلى أجزاء أخرى من الضفة الغربية، عندما أعلن أن الإدارة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بالضرورة بموجب القانون الدولي.

قرار مغادرة "اسرائيل" من مرتفعات الجولان
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب "إسرائيل" بمغادرة مرتفعات الجولان المحتلة بعد تصويت 91 دولة في لصالح القرار ، فيما رفض 9 أعضاء التصويت للقرار وامتنع 65 عضوا عن التصويت.
قرار الأمم المتحدة يطالب "إسرائيل" بمغادرة كل الأراضي السورية المحتلة في الجولان حتى خط الرابع من يونيو 1967، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي. واعتبرت الأمم المتحدة أن قرار الاحتلال الصادر في 14 ديسمبر 1981، الذي بسطت به حكمها وفرضت قوانينها في الجولان السوري المحتل، باطلاً ولاغياً.

مؤتمر مواجهة مخططات الترحيل في تل السبع
شارك العشرات من عرب النقب، في "مؤتمر مواجهة مخططات الترحيل" بدعوة من المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف بالشراكة مع مركز التخطيط البديل "بمكوم" و"شاتيل"، والذي أقيم في المركز الجماهيري تل السبع.
وتمحور المؤتمر الذي جاء استمرارًا لمجموعة من النشاطات يقوم بها المجلس الاقليمي ولجنة التوجيه لعرب النقب، حول شرح مخططات الترحيل الرامية إلى تهجير عرب النقب ونقاش آليات المواجهة وسبل الحشد والتعريف بخطر المخططات التهجيرية وعلى رأسها "مخطط الكرفانات- مخيمات اللاجئين لعرب النقب".
وشدد القائمون على المؤتمر، على أهمية الوحدة في الموقف الوطني الرافض للتسويات والتساوق مع صانعي مخططات التهجير وعلى أهمية التوعية ونقل الصورة الحقيقية للمخططات والتي جاءت في جلها لسلب الأراضي من العرب والتي وصلت مساحتها إلى أكثر من 400 ألف دونم أرض سوف يتم مصادرتها عبر 8 مخططات مصادرة وترحيل.
وشارك في المؤتمر ممثلون عن اللجان المحلية في قرى النقب مسلوبة الاعتراف ومختصون في قضايا التخطيط والبناء والتنظيم المجتمعي، وتولى شرح مخططات التهجير المركّز الميداني وعضو المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف، معيقل الهواشلة، والذي عرف بحجم المخططات القادمة إلى النقب وترتيب نقاط التهجير والقرى مسلوبة الاعتراف المهددة بالترحيل إلى "كرافانات في القرى المخططة".

تراجع كبير بتحصيل الطلاب العرب
أظهرت نتائج الامتحان الدولي لتقييم الطلبة (بيزا) للعام 2018، مرة أخرى، تدني مستوى التحصيل العلمي في المدارس العربية قياسا بالمدارس اليهودية؛ وتبين أن تحصيل التلاميذ العرب في امتحانات بيزا بعيدة جدا عن تحصيل التلاميذ في الدول المتطورة، خلافا لتحصيل التلاميذ اليهود.
وقال بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، إنه يوجد انخفاض في مجالات المعرفة في جميع المعطيات لامتحان بيزا، وبلغت الفجوة 144 نقطة. وبلغ معدل امتحان القراءة في المدارس اليهودية 506، دون تغيير عن السنة السابقة، بينما معدل امتحان القراءة في المدارس العربية بلغ 362، ما يعني انخفاض 29 نقطة، والمعدل في إسرائيل بشكل عام هو 470 نقطة، بينما المعدل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) هو 487 نقطة.
وبلغ معدل امتحان الرياضيات في المدارس اليهودية 490 نقطة، ودون تغيير عن السنة السابقة، بينما في المدارس العربية هو 379، وبانخفاض 12 نقطة. وبلغ المعدل في دول OECD 489، والمعدل العام في إسرائيل 463 نقطة.
وفي امتحان العلوم، بلغ المعدل في المدارس اليهودية 491 نقطة، وبدون تغيير عن السنة السابقة، بينما في المدارس العربية 375، وبانخفاض 26 نقطة. وبلغ معدل دول OECD 489 نقطة، والمعدل العام في إسرائيل 462 نقطة.
ويأتي تدني نتائج امتحان بيزا في المدارس العربية بسبب التمييز الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضد مواطنيها العرب، وخاصة في رصد الميزانيات والموارد للمدارس العربية والتلاميذ العرب، علما أن بين أهداف امتحان بيزا محاولة توقع قدرة التلاميذ على الاندماج في المجتمع والاقتصاد في كل دولة.
يشار إلى أنه من أجل تحسين التحصيل العلمي للتلاميذ العرب يتعين على الحكومة الإسرائيلية، وخاصة وزارة التربية والتعليم، رصد ميزانيات كبيرة، لكن الوزارة تمتنع بشكل دائم عن زيادة الميزانيات من أجل مستوى تحصيل التلاميذ العرب. وفيما يحصل جهاز التعليم العربي على أدنى الميزانيات والموارد، يتم رصد أعلى الميزانيات لجهاز التعليم اليهودي – الديني.
واعتبر مدير عام وزارة التربية والتعليم، شموئيل أبواب، أن "معطيات امتحان البيزا تدلّ على أنّ هناك فجوة بشكل ثابت بين طلاب المجتمع اليهودي والمجتمع العربي ولكن في الامتحان الأخير اتسعت الفجوة، ونحن لا نستطيع أن نسلّم مع هذا الواقع وعلية فإننا سنجري فحصا عميقا، شاملا وجذريا من خلال إقامة لجنة فحص خاصة بهذا الموضوع، ستقوم اللجنة بفحص المنهاج التّعليمي، أساليب التّدريس، وطريقة استعمال الميزانيّات والموارد التي خصّصت لدعم جهاز التعليم العربي ورفع نتائج التحصيل في المجتمع العربي، وكذلك ستفحص اللجنة طريقة استعمال آلاف ساعات الدعم والتطوير التي أعطيت لدعم جهاز التعليم".

محادثات لاتفاقيات عدم الاعتداء بين إسرائيل ودول الخليج
كشفت (القناة 13) النقاب عن محادثات تجرى في العاصمة الأمريكية، واشنطن، بهدف التوصل لاتفاقيات "عدم الاعتداء بين إسرائيل ودول الخليج".
وقال كاتس: إن طاقماً إسرائيلياً، يجري في واشنطن محادثات مع طاقم أمريكي؛ للتوصل إلى اتفاقيات "عدم الاعتداء بين إسرائيل ودول الخليج"، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل لدى دول الخليج لتحقيق ذلك. والطاقم الإسرائيلي، يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والعدل، ومجلس الأمن القومي، بالإضافة إلى الجيش.

بوليفيا و العلاقة مع كيان العدو
أعلنت وزيرة خارجية الحكومة الانتقالية في بوليفيا، كارين لونغاريك، في إحاطة صحفية عن تجديد العلاقات الدبلوماسية لبلادها مع إسرائيل.
وأشاد وزير خارجية العدو، يسرائيل كاتس، بالإعلان وقال إن الخطوة “تساهم في العلاقات الخارجية لإسرائيل ومكانتها الدولية”؛ وقال إن وزارة الخارجية كانت تعمل على تجديد العلاقات الدبلوماسية منذ فترة طويلة، بما في ذلك من خلال الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو ووزير خارجيته.
لكن الخطوة أصبحت ممكنة في أعقاب الإطاحة بالرئيس البوليفي السابق، إيفو موراليس، “الذي كان معاديا لإسرائيل”، على حد تعبير كاتس، وظهور حكومة متعاطفة مع الدولة اليهودية.
تولت لونغاريك منصبها في 14 الشهر الماضي، بعد رحيل موراليس، الذي كان منتقدا شديدا للسياسات الإسرائيلية. وقطعت بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في يناير 2009 بعد عملية “الرصاص المصبوب”، الاسم الإسرائيلي للحرب التي خاضتها إسرائيل مع حركة “حماس” في غزة. في ذلك الوقت، وصف موراليس معاملة إسرائيل للفلسطينيين بأنها بمثابة “إبادة جماعية”.
وكان موراليس أحد أشد المنتقدين لإسرائيل خلال حرب غزة في 2014، عندما أعلنت بوليفيا عن إسرائيل “دولة إرهاب”. وألغت لاباز أيضا اتفاقا استمر لثلاثين عاما بين البلدين يسمح للإسرائيليين بزيارة بوليفيا دون تأشيرات دخول.
ولقد استقال موراليس من منصبه في 10 من الشهر الماضي وفر إلى المكسيك، حيث مُنح اللجوء السياسي هناك بعد انتخابات مثيرة للجدل أجريت في 20 تشرين اول وأثارت احتجاجات في الشارع، وبعد إنقلاب الجيش والشرطة ضده. وأعلن موراليس، الذي كان يسعى لولاية رابعة، انتصاره، لكن جماعات المعارضة قالت إن نتائج الانتخابات مزورة.
ويبدو أن الحكومة البوليفية الجديدة حريصة على إعادة ضبط السياسة الخارجية للبلاد بعد رحيل موراليس؛ حيث عينت لاباز أول سفير لها في الولايات المتحدة منذ 11 عاما.
منذ الإعلان عن نفسها رئيسة انتقالية للبلاد، لم تضع عضو مجلس الشيوخ المغمورة من اليمين، جانين آنييز، والتي حازت على اعتراف الولايات المتحدة، وقتا في إعادة صياغة السياسة الخارجية لبوليفيا. وكان أول قرار لآنييز في السياسة الخارجية هو الاعتراف بزعيم المعارضة في فنزويلا، خوان غوايدو، رئيسا للبلاد، لتنضم بذلك لمجموعة تضم 50 بلدا؛ وأعلنت لونغاريك عن طرد الدبلوماسيين الفنزويليين ل”انتهاكهم المعايير الدبلوماسية”. وقامت بوليفيا أيضا بإقالة جميع سفرائها، بإستثناء سفيريها في البيرو والفاتيكان.

مدراء شركات إنجيليون
من المقرر أن يصل حوالي 650 رجل أعمال من 50 بلدا، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا والصين والهند، إلى فلسطين المحتلة مطلع الشهر القادم للتعرف على كيفية تأثير التقنيات المحلية على العالم وللبحث عن فرص تجارية.
معظم المشاركين في المؤتمر هم من الإنجيليين المؤيدين لإسرائيلين الذين يديرون شركات تترواح ما بين الصغيرة إلى تلك التي تصل عائداتها السنوية إلى مليارات الدولارات، والراغبين في الاستفادة من النظام البيئي الإسرائيلي للإعمال والتكنولوجيا. وسيحضر مدراء الشركات المؤتمر السنوي الثاني حول “الإبتكار الإسرائيلي من أجل الانسانية”، الذي تنظمه ARISE، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى العمل كحلقة وصل بين رجال أعمال مسيحيين محبين لإسرائيل من حول العالم مع منظمي مشاريع إسرائيليين. غرض المؤتمر هو عرض التكنولوجيا والإبتكار والشركات الناشئة في إسرائيل، وخاصة تلك التي تؤثر على جودة حياة الناس من حول العالم، وتعريف الحضور على حلول عملية للتحديات الحالية في مجالات الصحة والزراعة والتعليم والنقل، من بين أمور أخرى.
معظم رجال الأعمال المشاركين يدعمون إسرائيل بالفعل و”يدافعون” عنها، كما يقول المحامي كاليف مايرز، مؤسس ورئيس ARISE وشريك في مكتب المحاماة “يهودا رافيه وشركاه”، في مكالمة هاتفية. مايرز هو أيضا المؤسس “لمعهد القدس للعدالة”، وهي منظمة حقوق مدنية، ويشغل كذلك منصب عضو في مجلس الإدارة ل”الرابطة الدولية للمحامين والحقوقيين اليهود”، هي منظمة غير ربحية مُعترف بها من قبل الأمم المتحدة تعمل على تعزيز حقوق الإنسان على الصعيد العالمي.
وقال مايرز إن ARISE نجحت في إقناع هؤلاء الزوار بأن أفضل طريقة لدعم إسرائيل هي "على المستوى التجاري"؛ وأشار إلى وجود نقلة نوعية جارية في العلاقات بين المسيحيين المحبين لإسرائيل والأراضي المقدسة، التي اعتمدت تقليديا على الأعمال الخيرية؛ في الوقت الذي صارعت فيه إسرائيل لتأسيس نفسها ومواجهة حروبات وموجات من القادمين الجدد وأزمات اقتصادية، كان مجتمع الإنجيليين موجودا لتقديم دعمه لدولة نامية من خلال التبرعات والمشاريع الإنسانية؛ وقال مايرز: "هذه العلاقة آخذة بالتغير، لأننا لم نعد دولة عالم ثالث"، وأضاف أن الدولة تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية وأمنية خطيرة، "لكننا لا نحتاج إلى مساعدات إنسانية كما اعتدنا في السابق".
تُعتبر إسرائيل اليوم "قوة اقتصادية؛إنها نقطة الصفرعلى مستوى العالم للإبتكار وللشركات الناشئة وللتكنولوجيا، فكيف يمكننا إذا الاستفادة من علاقاتنا مع العالم المسيحي؟ أعتقد أن هناك حاجة للانتقال من علاقة غير ربحية إلى علاقة من أجل الربح"،
وتابع مايرز إن العلاقة يجب أن تستند على حقيقة أن بإمكان إسرائيل أن تكون بمثابة "نعمة لأعمالك. لدينا تكنولوجيا بإمكانها تغيير عالمك ومدينتك وبلدك واقتصادك. وبالتالي، من خلال التواصل معنا وربط الاقتصادات، لن تكون لك منفعة روحية فحسب، بل أيضا منفعة مادية وملموسة للغاية".
وأضاف أن ارتباط الشركات أو الاستثمار يخلق رابطا أقوى من ذلك الذي تخلقه التبرعات، التي تمنح “شعورا جيدا لمرة واحدة وبعد ذلك تذهب بعيدا”.
وسوف يتضمن الوفد، الذي يضم 650 شخصا، أعضاء من "غرفة التجارية المسيحية الدولية" (ICCC) من 50 بلدا؛ رجال أعمال أمريكيين من شبكة “OCEAN” في سينسيناتي، والتي تهدف إلى زيادة الوعي بالله في عالم الأسواق؛ رجال أعمال من “معهد كرونيا للتكنولوجيا والعلوم” في الهند، الذي يسعى إلى معالجة المشاكل التي تواجهها البشرية من خلال التكنولوجيا؛ ومدراء شركات من “منتدى الرؤساء التنفيذيين” (CEO Forum)، وهي محطة إذاعية تتخذ من مدينة غرينويتش بولايت كونيتيكت مقرا له وتساعد الأشخاص على التعلم مباشرة من كبار الرؤساء التنفيذيين.
من بين حضور المؤتمر هذا العام لاعب البيسبول الأمريكي ألبرت بوجولس. بوجولس (39 عاما) هو في الأصل من جمهورية الدومينيكان والذي قضى معظم حياته في لوس أنجلوس، كان مؤسسا مشاركا في ARISE.
وقال مايرز، الذي يحارب بصورة نشطة حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقابات الفلسطينية (BDS) منذ سنوات، إن اتباع نهج العدائية في التعامل مع BDS “لا يحقق مكاسب كبيرة”، وأضاف أن “أفضل حل لمشكلة BDS هو المزيد من الأعمال لإسرائيل”.
كما ترغب ARISE في افتتاح مركز تجاري عالمي في القدس في 2022، وتعمل على “بناء الأساس” لقاعدة بيانات شبكية لشركات مملوكة لمسيحيين يؤمنون بإسرائيل والإنجيل.
وقال مايرز: “سنكون منصة منصات، شبكة شبكات”، وتوقع أن تلعب قاعدة البيانات هذه دورا مهما في اقتصاد إسرائيل في المستقبل.
وسيتم عقد "قمة ARISE للتوفيق بين الأعمال التجارية" في كانون اول 2019، في مدينة ريشون لتسيون، وسيتم تنظيمها مع “معهد التصدير الإسرائيلي”،و"الاتحاد الإسرائيلي للغرف التجارية ثنائية القومية”، و”رابطة المصنعين في إسرائيل” و”معهد الابتكار الإسرائيلي”.
كاليف مايرز، مؤسس ورئيس ARISE ، منظمة غير ربحية تعمل على الربط بين رجال أعمال مسيحيين محبين لإسرائيل من جميع أعمال العالم مع منظمي مشاريع في إسرائيل.

 

2019-12-16 11:27:37 | 274 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية