التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-12-2019

ملخص التقدير الفلسطيني
30-12-2019

- تتواصل ردود فعل سلطات الاحتلال عقب إعلان المدّعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا ، عن وجود أساس للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة. فقد اعتبر المستشار القضائي لحكومة العدو، أفيحاي مندلبليت، أن المحكمة لا تملك ولاية قانونية للتحقيق في الشكاوى الفلسطينية، فيما اتهم بنيامين نتنياهو المحكمة بأنها تكيل بمكيالين وتهاجم فقط "الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، وأنها تحوّلت إلى أداة سياسية.
- تواصل السلطة الفلسطينية جهودها واتصالاتها الدولية للضغط على الاحتلال لتذليل العقبة الأخيرة بإجراء الانتخابات في القدس ، ليكون مصير المرسوم الرئاسي الانتظار حتى انتهاء الجهود التي لايُعرف مصيرها حتى اللحظة ، وسط اتهامات من حركة حماس بممارسة الأخيرة التلكؤ والتردد والتأخر في إصدار المرسوم الرئاسي بشأن موعد إجراء الانتخابات، وتسريبات من مصادر قيادية مطلعة أن المرسوم الرئاسي الخاص بإجراء الانتخابات لن يكون في المنظور القريب، بسبب عوامل عدة، أهمها عدم تلقي ردود "إسرائيلية"، تضمن مشاركة سكان مدينة القدس المحتلة. وأكدت حركة حماس في جديد مواقفها على ضرورة إصدار المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات الفلسطينية فوراً دون إذن الاحتلال بإجرائها في مدينة القدس المحتلة، مستهجنة بشدّة إعلان الرئيس عباس تقديمه طلباً للاحتلال للاستئذان بإجراء الانتخابات في القدس.
- ارتفعت وتيرة البناء الاستيطاني خلال عام 2019 بنسبة 70% عن العام الماضي 2018، وزادت شراهة الاحتلال في التوسع الاستيطاني بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، واعتبار الاستيطان أمراً لا يخالف القانون الدولي؛ بينما أكد منسّق الأمم المتحدة الخاص لعملية "السلام" في الشرق الأوسط، نيقولاي ملادينوف، أن دولة الاحتلال لم تتخذ أي خطوة لوقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال العام  2019؛ بل هي رفعت من وتيرة البناء، وأن عدد الوحدات الاستيطانية التي قدّمت خططاً لبنائها، أو تمّت الموافقة عليها في العام الحالي 2019 بلغ 10 آلاف وحدة مقارنة بنحو 6800 في كلٍ من العامين الماضيين.
- توقع مصدر أن يتم نشر القائمة السوداء بأسماء الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية في اي لحظة؛ وقال: إن الأمر الآن متعلق بالمفوّض السامي التي ما تزال مترددة في طرح هذه القائمة بسبب الضغوط عليها، داعياً الى نشر القائمة السوداء، لاسيّما وأن الدورة الثالثة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان تعقد في شهر آذار المقبل؛ وعلى المفوّض السامي نشر قائمة الشركات العاملة في المستوطنا ت قبل ذلك التاريخ.
- مسودّة بنود "صفقة القرن" ،حسب قناة الميادين، حديث عن اتفاق ثلاثي بين كلٍ من "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، وإقامة دولة فلسطينية يُطلق عليها "فلسطين الجديدة" على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة من دون المستوطنات الإسرائيلية القائمة.
و ستكون بلدية القدس شاملة ومسؤولة عن جميع أراضي القدس "باستثناء التعليم الذي تتولاّه فلسطين الجديدة؛ وبخصوص قطاع غزة، تقوم مصر بمنح أراض جديدة لفلسطين لغرض إقامة مطار ومصانع وللتبادل التجاري والزراعة، "دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها" ؛ بينما سيتمّ شق طريق أوتستراد بين غزة والضفة الغربية، والسماح بإقامة ناقل للمياه المعالجة تحت أراض بين غزة والضفة ؛ و"في الشق العسكري، تمنع مسودّة صفقة القرن على فلسطين الجديدة بأن يكون لها جيش، والسلاح الوحيد المسموح به هو سلاح الشرطة" ؛ وتتولى "إسرائيل" الدفاع عن فلسطين الجديدة من أيّ عدوان خارجي، بشرط أن تدفع الأخيرة لدولة الاحتلال ثمن دفاع هذه الحماية.
- زعم عضو الكنيست غدعون ساعر، الذي ينافس رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على رئاسة حزب الليكود، أن الأخير كان شريكاً "لوهم" حلّ الدولتين.  وقال:  "في العالم كلّه يقولون إن حلّ الدولتين لا يزال مسار الاتفاق. وعليّ أن أقول لكم إن هذا الموقف لا يساعد أحداً، لأن هذا ليس حلاً في الحقيقة. إنه وهم الدولتين. وهذا وهم فشل منذ 81 عاماً؛ وقد بدأ في العام 1937 تحت الانتداب البريطاني، المفاوضات في عهد (إيهود باراك) ، (إيهود أولمرت) ونتنياهو كرؤساء حكومة؛ وقال: "الحل السياسي يجب أن يكون على شكل حكم ذاتي مرتبط بمملكة الأردن وتحالفات اقتصادية مع السلطة الفلسطينية، إسرائيل والأردن. وبين النهر والبحر لن تكون دولة مستقلة أخرى".
- كشفت صحيفة "هآرتس" أن الكونجرس الأمريكي رفض مؤخرًا طلبًا من البيت الأبيض للحصول على 175 مليون دولار للترويج لما يسمّى بـ"صفقة القرن" في الشرق الأوسط. ويُعتبر قرار الكونجرس علامة أخرى على أنه من غير المتوقع نشر "صفقة القرن" في أي وقت قريب، في ضوء الأزمة السياسية المستمرة في إسرائيل، بحسب صحيفة "هآرتس"؛ وذكرت الصحيفة أنه كان من المقرّر نشر "صفقة القرن" خلال عام 2019، ولكن تم تأجيلها مرارًا وتكرارًا بسبب إعادة انتخابات الكنيست.
- اعتبر جهاز الشاباك أن التحقيق مع مجموعة الجبهة الشعبية معقداً وصعباً؛ وهي واحدة من أخطر مجموعاتها في الضفة الغربية، حيث كان يترأسها الأسير سامر العربيد (44 عاماً).
و"أدرك جهاز الشاباك أن الحديث يدور عن بُنية تحتية عسكرية تخطط لتنفيذ هجوم آخر؛ ولهذا الغرض تم توسيع الصلاحيات في التحقيق تحت شعار القنبلة الموقوتة.. وأوضح أن أفراد المجموعة التي يترأسها الأسير العربيد أثبتوا أنهم قادرون على مواجهة التحقيق، خاصة وأن معظمهم من الأسرى المحرّرين؛ وقد تطلب ذلك من الشاباك تشديد إجراءات التحقيق، ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة للشاباك؛ وهو ما يفسّر الفترة الطويلة التي استمرت فيها التحقيقات قبل الوصول للقصة كاملة.
- كان العام الأقسى على أطفال فلسطين، حيث شهد مئات الانتهاكات والشهادات الحيّة بحق الأطفال الفلسطينيين، فقد اعتقلت سلطات الاحتلال حوالي ( 850 طفلاً) منذ مطلع العام 2019؛  كما وثّقت (700) قضية للأطفال الفلسطينيين في محاكم الاحتلال.  وبلغ عدد الشهداء الأطفال (27) طفلاً منذ بداية عام 2019، بينهم (23) طفلاً في قطاع غزة، خاصة من المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار شرق القطاع؛ ومنذ بداية مسيرة العودة قتلت قوات الاحتلال (46) طفلاً وأصابت (3691) آخرين، خلال مسيرات العودة في قطاع غزة.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2019-12-31 11:47:45 | 339 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية