التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-12-2019

عناوين أخبار العدو

ضغوط لبيع إسرائيل 50 طائرة جديدة من نوع F35
ميزانية عاجلة لشراء منظومات دفاع جوي بشكل فوري
تعيين حاخام عسكري رئيسي في الجيش الألماني
تطويرات جديدة على طائرة "أوربيت 4"
استطلاع: نصف الإسرائيليين يتهربون من الخدمة بالجيش
مناورة تدريبية لضباط الطبابة في الجنوب
منظومة إسرائيلية جديدة لاعتراض الطائرات
الجيش يستعد لمرحلة جديدة من عدم الاستقرار
إسرائيل تزرع مئات الأشجار قرب حدود قطاع غزة
إصابة العشرات من جنودالاحتلال بمرض السرطان
قطع العلاقات بين أمن المستوطنات و الجيش
ضابط في سلاح الجو يشرح طريقة بناء بنك الأهداف  
كوخافي: "الجبهات تتسع والأعداء يزدادون"
تسارع وتيرة بناء الجدار الأمني على حدود غزة
معطيات جديدةعن نقليات جيش الاحتلال
وحدة مستعربي حرس الحدود على حدود غزة
حوامة شخصية جديدة يحملها الجنود في ميدان المعركة
تسريب مواد حساسة مرتبطة بقضية "الجنس مقابل التعيينات"
مشروع للجيش كلف مليارات
ضابطة سابقة في الجيش تدعو للتحقيق مع الجنود والضباط
أساليب القتال ضد الأنفاق لم تعد ناجعة
فرنسا و تجارة الأسلحة مع إسرائيل
إسرائيل توقع صفقة أسلحة بقية 35 مليون دولار مع الجبل الأسود
استئناف ذوي أطفال المهاجرين اليمنيين المختفين
اختطاف اطفال فلسطينيين والمتاجرة بهم
جهوداً دبلوماسية رقمية لاستهداف الشباب العرب
وزارة التعليم الإسرائيلية تتجاهل اللغة العربية
بناء مركز تراث درزي في إسرائيل
177 ألف مسيحي يعيشون في "إسرائيل"
نتنياهو يستقيل من مناصبه الوزارية ويحتفظ برئاسة الحكومة
ليفني تُخطط للعودة للساحة السياسية وتُغازل حزب (أزرق أبيض)
استطلاعات الرأي حول الانتخابات الإسرائيلية على حالها
إسرائيل ترحب بالقرار الروسي بشأن "المحاربين القدامى"
أمر قضائي مؤقت يوقف تشغيل حقل ليفياثان للغاز
إنتل" تستحوذ على شركة ذكاء اصطناعي إسرائيلية بصفقة بلغت ملياري دولار
ارتفاع معدل رفض تأشيرات دخول أمريكا للاسرائيليين
تغييرات حزبية وخلافات في الليكود
حزب العمل يُبقي عمير بيرتس زعيمًا له
الليكود يلغي الانتخابات الداخلية على قائمة الحزب  
المحكمة العليا  تناقش قانونية تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة
أوحانا يلمح لتعيين قائم بأعمال المدعي العام من خارج النيابة
قضية الممتلكات اليهودية في الدول العربية
3.3 مليون يهوديّ هاجروا إلى إسرائيل منذ 1948
منذ 2012: 86% من المهاجرين لإسرائيل ليسوا يهودا
النقب: مؤسسات تعليمية تعاني ظروفا سيئة
إسرائيل ترفض دخول آلاف السواح الروس

 


ضغوط لبيع إسرائيل 50 طائرة جديدة من نوع F35
     كشف موقع غلوبس العبري النقاب بأن شركة لوكهيد مارتين الأمريكية تحاول جاهدة عقد صفقة ضخمة مع جيش الإحتلال لبيعه 50 طائرة جديدة من نوع اف 35؛ ووفقا للموقع فإن الحديث يدور عن اقتراح قدمته شركة لوكهيد مارتين مؤخرا لمسؤولين كبار في المنظومة الأمنية وسلاح الجو الإسرائيلي ببيعه صفقة طائرات الاف 35. ويأتي هذا العرض من شركة لوكهيد مارتين في ظل نية الجيش تشكيل سرب طائرات جديد، حيث لا يزال الجيش مترددا في شراء طائرات من نوع اف 35 او طائرات من نوع اف F-15 IA.

ميزانية عاجلة لشراء منظومات دفاع جوي بشكل فوري
     كشفت إذاعة الجيش النقاب عن مفاوضات جارية بين وزارة المالية ممثلة بوزيرها موشي كحلون ووزارة الجيش ممثلة بوزيرها نفتالي بنيت للتوصل إلى صيغة نهائية بخصوص الميزانية المالية السنوية اللازمة للجيش الإسرائيلي. ووفقا للإذاعة فإن التوقعات تشير إلى أن الاتفاق سينص على صرف مئات ملايين الشواقل للجيش الإسرائيلي للتزود بمنظومات دفاع جوي بشكل فوري.
 
تعيين حاخام عسكري رئيسي في الجيش الألماني
     أصدرت وزيرة الدفاع الألمانية كرامب كارنبواتسار، قراراً جديداً يقضي بإرجاع منصب الحاخام العسكري الرئيسي في الجيش الألماني الرسمي. ووفقاً للقناة السابعة العبرية، أوضحت الوزيرة بأن تعيين حاخام عسكري رئيسي للجيش الألماني "يأتي في إطار التزاماتنا مع الجنود اليهود في الجيش الألماني".

تطويرات جديدة على طائرة "أوربيت 4"
     كشفت شركة "أورناتيكس" للصناعات الأمنية الإسرائيلية عن تطوير جديد أدخلته على طائرة "أوربيت 4" غير المأهولة، حيث أصبحت بمقدورها المكوث مدة 25 ساعة متواصلة في الجو؛ ووفقا لموقع "إسرائيل ديفنس" العبري، فإن الحديث يدور عن طائرة تكتيكية متطورة من عائلات طائرات الأوربيت غير المأهولة من تصنيع شركة "أورناتيكس" الإسرائيلية. وأوضحت الشركة، أن الطائرة بمقدورها حمل كاميرا الكترونية بصرية ورادار من نوع SAR، بالإضافة إلى قدرات عملياتية أخرى. يشار إلى أن طائرة الأوربيت كانت قد دخلت حيز الخدمة العملياتية  في جيش الإحتلال مطلع عام 2019 الجاري، حيث يستخدمها الجيش لأغراض مختلفة، كجمع المعلومات الاستخبارية لحماية الحدود ومهام استطلاع بحرية، إذ تستطيع الإقلاع والهبوط من السفن البحرية.

استطلاع: نصف الإسرائيليين يتهربون من الخدمة بالجيش
     نشرت إذاعة جيش الإحتلال، استطلاعا جديدا أظهر أن أكثر من 50% من الإسرائيليين لا يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية بالجيش؛ ووفقا للإذاعة، فإن التوقعات تشير إلى أن نسبة عدد الإسرائيليين الذين يتهربون من الخدمة العسكرية بالجيش ستزيد بشكل ملموس خلال السنوات المقبلة، في ظل تزايد أعداد العرب والحريديم.

مناورة تدريبية لضباط الطبابة في الجنوب
     أجرى ضباط الطبابة في ألوية وكتائب الفرقة 162 "الفولاذ" التابعة للمنطقة الجنوبية، مناورة تدريبية حاكت سيناريوهات طبية مختلفة في الحرب المقبلة. ووفقا لموقع الجيش، استمرت المناورة لمدة ثلاثة أيام، حيث حاكت سيناريوهات عديدة، مثل إجراء عمليات جراحية في ميدان المعركة، والقتال في المناطق المبنية والمفتوحة، إلى  جانب القوات الأخرى، وإخلاء الجرحى ونقلهم بصورة مجوقلة عبر مروحيات.

منظومة إسرائيلية جديدة لاعتراض الطائرات
     كشف ليرون باتيتو قائد ما يسمى الشعبة الجنوبية في فرقة غزة، أنه سيتم قريبًا إدخال منظومة جديدة لاعتراض الحوامات والطائرات بدون طيار التي تتسلل إلى الحدود الإسرائيلية من غزة؛ وأوضح باتيتو في محادثات له مع سكان كيبوتس نيريم على حدود القطاع - كما نقلت عنه يديعوت أحرونوت - إن هناك نظامًا جديدًا لاعتراض الحوامات سيتم قريبًأ استخدامه ويصبح بيد القوات العسكرية لمواجهة تلك الطائرات. وأشار إلى أنه في الأشهر الأخيرة تم إسقاط عددًا من تلك الحوامات لدى محاولتها التسلل من حدود غزة.
 
الجيش يستعد لمرحلة جديدة من عدم الاستقرار
     كشف مصدر عسكري رفيع، أن جيش الإحتلال يستعد لمرحلة عدم الوضوح التي ستشهدها الفترة المقبلة، نتيجة الجمود السياسي والذهاب لانتخابات كنيست ثالثة خلال أقل من عام. وأوضح المصدر أن الجيش سيضطر إلى إرجاء إجراءات ملموسة في خطة "جدعون" المتعددة السنوات التي كان قد عرضها رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي في بداية تقلده لمنصبه الحالي؛ وأنه وفقا لتوقعات الجيش فإنه في حال لم يتم المصادقة على ميزانية الدولة لعام 2020، فإن رئيس الأركان سيصدر تعليماته بتقليص التدريبات والخطط العملياتية، بالإضافة إلى تجميد صفقات شراء الأسلحة والطائرات.
 
إسرائيل تزرع مئات الأشجار قرب حدود قطاع غزة
     ذكر موقع "i24 news" الإسرائيلي، أن دائرة الأراضي في إسرائيل "الكيرن كييمت" أعلنت عن نيّتها زرع مئات الأشجار في مناطق محيطة بقطاع غزة كجزء من المرحلة الرابعة من مشروع غرس الأشجار لأهداف أمنية في المنطقة؛ وأن المشروع يهدف إلى زراعة أشجار في محيط المستوطنات الإسرائيلية بغلاف غزة وبالقرب من الشوارع حتى تشكل حاجزاً طبيعياً يحول بين سكان المستوطنات وإطلاق النار من قطاع غزة.
     وبحسب الموقع، فمنذ أن أقام الجيش التلة الترابية، قامت دائرة الأراضي بغرز 600 شتلة من الأشجار بالقرب من كيبوتس "إيرز"؛ وكانت التلة الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي تهدف إلى تشكيل حاجز بين شارع 34 وقطاع غزة، وغرس الأشجار على التلة هو جزء من الحاجز الأمني.  

إصابة العشرات من جنودالاحتلال بمرض السرطان
     كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، عن أرقام جديدة لجنود قوات الاحتلال الذين توفوا متأثرين بمرض السرطان، فيما أصيب العشرات، خلال تدريبهم على الغوص بالسباحة في نهر ملوث كيميائيًا. ونقلاً عن أحد أعضاء جمعية "الخفاش" إيلان أغوزي، فإن مئة جندي توفوا، وأصيب نحو 500 جندي متأثرين بمرض السرطان، في حادثة تعرف بنهر "الكيشون" التي تم الكشف عنها عام 2000؛ وكان جنود من وحدة الكوماندز المعروفة باسم "شييتت 13" في سلاح البحرية "الإسرائيلية"، تدربوا في نهر "الكيشون" على الغوص قبل حوالي20 عامًا، الذي يجري من مدينة جنين ويصيب في البحر المتوسط، بينما كان النهر ملوث بالكيماويات.

قطع العلاقات بين أمن المستوطنات و الجيش
     أعلن رئيس لجنة ضباط الأمن المحليين نير شومرون عن قطع كافة العلاقات التعاونية بين ضباط الأمن المحليين في المستوطنات المختلفة والجيش الإسرائيلي، وذلك احتجاجا على ظروف العمل الإدارية الخاصة بضباط الأمن. ووفقا لموقع يديعوت، طالب شورمان وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بنيت بعقد لقاء فوري مع لجنة ضباط الأمن بهدف احتواء الموقف الذي قد يترتب عليه تداعيات أمنية خطيرة على إسرائيل، حيث يشكل ضباط الأمن حلقة الوصل بين الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية مع المستوطنين في أوقات السلم والطوارئ، علاوة على أن ضباط الأمن هم أول من يصل إلى مسارح الأحداث المختلفة. وتابع شورمان حديثه قائلا إن "الحديث يدور عن أكثر من 450 ضابط أمن مسؤولين عن حماية أكثر من 900 ألف مستوطن يقطنون في مستوطنات حدودية  في الشمال والوسط والجنوب بما في ذلك مستوطنات الضفة الغربية وغلاف غزة".

ضابط في سلاح الجو يشرح طريقة بناء بنك الأهداف  
     تطرق ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي خلال مقابلة خاصة مع موقع "هآرتس" العبري إلى طريقة بناء بنك الأهداف ومسار المصادقة عليه بين سلاحي الاستخبارات والجو في الجيش الإسرائيلي، واصفًا تلك الطريقة بعدم المهنية وأنها قد تؤدي إلى وقوع كوارث كبيرة كما حصل في التصعيد الأخير مع غزة عندما تم إبادة عائلة السوارحة في الأيام الأخيرة من التصعيد.
     ووفقا للموقع، أوضح الضابط أن ضباط الجو والاستخبارات يحرصون على تحصيل أكبر عدد ممكن من الأهداف على حساب متابعة  الهدف وتحديث بياناته، حيث إن عملية التأكد من الهدف قبل قصفه قد يستغرق في بعض الأحيان دقيقة واحدة فقط. وتابع الضابط "هناك مشكلة كبيرة لدى ركن الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي تتمثل في أن الإنجاز يُقاس بعدد وحجم الأهداف وليس بنوعية الهدف والاستمرارية في تحديث بيانات تلك الأهداف، مما يجعل ضباط الأهداف يفضلون إنهاء مهمتهم المتمثلة في تجميع أكبر عدد ممكن من الأهداف للعودة الباكرة لمنازلهم".
     وأضاف أن جميع العاملين في بناء بنك الأهداف بالجيش الإسرائيلي يدركون جيدا أن ما يجلب رضا وإعجاب القيادة العليا هو عدد الأهداف، وليس نوعية وعمق هذه الأهداف، حيث  وصلنا لمرحلة أن تقصف الطائرات الأهداف بدون أخذ الإذن الأخير من ركن الاستخبارات، وقد ترتب على ذلك عددًا من الكوارث كان آخره إبادة عائلة السوارحة خلال التصعيد الأخير مع غزة.

كوخافي: "الجبهات تتسع والأعداء يزدادون"
     قال رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، إن الجيش يواجه "جبهات عديدة تتسع، في ظل ارتفاع في عدد الأعداء"، معتبرًا أن الخطة العسكرية متعددة السنوات (تْنوفاه)، التي من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل، ستحدد شكل ومستقبل الجيش.
     وادّعى كوخافي أن "الجيش الإسرائيلي هو من الجيوش الأكثر نشاطا على مستوى العالم، إن لم يكن الجيش الأنشط فعلا"، وأضاف أن الجيش "يعمل ليلا ونهارا في العديد من الجبهات التي توسعت مؤخرًا"، مشددا على أن "عدد الأعداء أكبر من عدد الجبهات".
     وجاءت تصريحات كوخافي في خطاب ألقاه في حفل لتوزيع جوائز هيئة الأركان على الوحدات المتميزة في الجيش الإسرائيلي، أضاف خلاله أنه "الوحدات والقادة الذين حصلوا على الجوائز يعبرون عن جودة الأداء والإنجاز العالي والدقة والكفاءة المهنية والتفاني".
وادعى كوخافي أن عقيدة الجيش تتمحور "حول البحث عن التميز. التميز هو السعي المستمر وراء الجودة والتطلع إلى الكمال والأداء الذي يتفوق بشكل مذهل على المعدل الطبيعي للنجاح"، وأضاف "يشمل التميز العمل الجاد، إلى جانب التفكير الجديد والانفتاح على التغيير، والتيقن العميق بأن كل إجراء حتى الأكثر روتينية، يمكن القيام به أفضل من المعتاد وبكفاءة أعلى وعلى مستوى أعلى من الاحترافية"؛ وتطرق كوخافي لـ"خارطة التهديدات الأمنية" وقال: "في سورية، على سبيل المثال، يشن فيلق القدس (التابع للحرس الثوري الإيراني) وقوات ‘حزب الله‘، وكذلك في لبنان أذرع الإرهاب الإيرانية تعمق من نفوذها وقبضتها". وأضاف: "يعد الإنجاز التشغيلي العملاني وبناء القوة والقدرة من المبادئ الأساسية التي توجه عملياتنا، لكن يجب أن يلف كلاهما في جو من الدقة والصقل يؤدي إلى تنفيذ دقيق وعالي الجودة".
     واعتبر كوخافي أن الجيش الإسرائيلي في هذه الأيام يعتبر في خضم فترة قد تحدد مستقبله "فترة لها تأثير كبير على قدرات الجيش في السنوات القادمة - صياغة البرنامج متعدد السنوات "تنوفاه"، إلى جانب تحسين الاستعدادات في جميع القطاعات". واعتبر أن خطة العمل العسكرية متعددة السنوات للجيش التي أعدها كوخافي وأطلق عليها اسم "تْنوفاه" (زخم أو قوة دافعة)، وكشف عنها في حزيران الماضي، "نتيجة تفكير عميق وستسمح لنا التعزيز من أفضليتنا وتحقيق فجوة أخرى كبيرة على أعدائنا".

تسارع وتيرة بناء الجدار الأمني على حدود غزة
     كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" استغلال الجيش الإسرائيلي لحالة الهدوء الحالية في قطاع غزة في بناء الجدار الأمني على امتداد الحدود مع القطاع؛ ووفقاً للصحيفة العبرية، تتسارع وتيرة العمل في الجدار الأمني على حدود قطاع غزة في ظل الهدوء الحالي.
     وأشارت الصحيفة إلى أن جدار مرتفع وعميق، من شأنه أيضاً أن يحل تهديدات الاختراق فوق وتحت الأرض؛  وأنه وبحلول نهاية عام 2020 سينتهي العمل فيه، كما أنه سيساهم بشكل كبير بإضفاء الشعور بالأمان للمستوطنين في غلاف غزة.

معطيات جديدةعن نقليات جيش الاحتلال
     نشر مركز النقل التابع لجيش العدو معطيات جديدة، أظهرت انخفاض عدد الحوادث المرورية الناجمة عن الاصطدام بشاحنات النقل العسكرية التي تنقل العتاد العسكري بمختلف أنواعه بما في ذلك الدبابات والجرافات وناقلات الجند.
     ووفقا لموقع معاريف، أوضح مركز النقل أن معدل حوادث السير مع الشاحنات العسكرية قد انخفض بنسبة 25% مقارنة مع العام الماضي، حيث وقع 107 حادث سير مع شاحنة عسكرية خلال عام 2019 الحالي، في حين وقع 143 حادث خلال عام 2018. وأوضح قائد مركز النقل أن أكثر من 400 شاحنة عسكرية تسير على الطرق في كل صباح، كما أن هذا العدد يزيد بمئات الشاحنات في أوقات التصعيد والحروب.
     وتجدر الإشارة إلى أن مركز النقل يتبع لركن التكنولوجيا والدعم اللوجستي بجيش العدو، ويقع مقره في قاعدة بيت نبالا العسكرية؛ المسؤول عن تقديم خدمات النقل لجميع القواعد العسكرية المنتشرة من إيلات حتى مزارع شبعا.

وحدة مستعربي حرس الحدود على حدود غزة
     منحت قيادة الجبهة الداخلية وحدة المستعربين التابعة لشرطة حرس الحدود جائزة الحداثة والبطولة تكريما لهم على جهودهم المبذولة في تفريق المتظاهرين على الحدود مع قطاع غزة، وإحباط محاولات التسلل من القطاع إلى إسرائيل. ووفقا للقناة العبرية 12، فإن وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود تعمل منذ سنتين على الحدود الشمالية مع قطاع غزة إلى جانب قوات الجيش لمنع عمليات التسلل من القطاع إلى إسرائيل؛ ويشار إلى أن الحديث يدور عن وحدة مستعربين خاصة تابعة لقوات حرس الحدود في الشرطة ، كما أنها تمتلك قدرات عكسرية عالية وخصوصا تنفيذ عمليات مستعربين وعمليات قنص مختلفة.

حوامة شخصية جديدة يحملها الجنود في ميدان المعركة
     طورت وحدة البحث والتطوير بالتعاون مع قسم تطوير الوسائل القتالية التابعتين لوزارة الجيش حوامة تكتيكية صغيرة أطلقت عليها اسم "سكايلورد"؛ والحديث يدور عن حوامة صغيرة للغاية سيحملها جنود العدو في ميدان المعركة في أوقات الحروب وفي مهام الأمن الجاري الاعتيادية. وجاء ذلك التطوير بعد عام كامل من العمل المشترك بين فرع الطائرات غير المأهولة في وحدة التطوير التابعة لوزارة الجيش مع شركة أكستاند في هذا المشروع الذي تم إطلاق عليه اسم مشروع "فروجكت إيكس". يشار إلى أن الحوامة الجديدة ستدخل قريبا في حيز الخدمة العملياتية في جيش العدو، حيث سيتم توزيعها على جنود رأس الحربة العاملين في الوحدات المقاتلة الخاصة؛ أما بخصوص الميزات العملياتية للحوامة الجديدة فإنها تستطيع التحليق في الشوارع الضيقة، كما أنها قادرة على اختراق المنازل والتحليق داخل المنزل، كما أنها تستطيع المكوث في الجو لمدة 10-15 دقيقة بسرعة عالية تصل إلى 200 كم في الساعة، كما أن وزنها لن يتجاوز 2 كجم حيث سيتم تخصيص مكان خاص في سترة الجندي لحملها. ويشار الى أن المنظومة الأمنية تدرس تزويد الحوامة الجديدة بأسلحة نارية كالقنابل أو المسدسات، لاستخدامها في تنفيذ عمليات هجومية.
 
تسريب مواد حساسة مرتبطة بقضية "الجنس مقابل التعيينات"
     أفادت القناة الإسرائيلية الثانية، بأن مواد حساسة للغاية تسربت من هاتف المحامي آفي نافيه، رئيس نقابة المحامين السابق، والمشتبه فيه بقضية أطلق عليها "الجنس مقابل التعيينات".
و تتضمن المواد آلاف محادثات الـ"واتساب"، والفيديوهات، والصور والملفات وأسماء وزراء وسياسيين وصحافيين كبار ومحامين وقضاة ومسؤولين كبار في تطبيق القانون مرتبطين بالقضية؛ وهناك مخاوف من أن هذه المواد المسربة، يمكن أن تصل إلى جهات إجرامية، وأن تستغل بابتزاز كبار المسؤولين المرتبطين في هذه المحادثات، التي يتعلق جزء من فحواها بمحاميات، وذلك وسط تقديرات، بأن المواد فعلا وصلت إلى جهات غير مرتبطة بوكالات تطبيق القانون، وحتى إلى جهات مرتبطة بالجماعات الإجرامية؛ وذكر التقرير أن نافيه، نفسه عبر عن مخاوفه من إمكانية نشر هذه المواد، بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها النيابة للإبقاء على سريتها،حيث حذرت "الجمهور والإعلام من وجود أمر بحظر نشر أي تفاصيل حول قضية الجنس مقابل التعيين، بما فيها المواد التي كانت في هاتف نافيه".

مشروع للجيش كلف مليارات
     فازت شركة "رفائيل للصناعات الأمنية" في مناقصة وزارة الجيش، لبناء مشروع عسكري ضخم للجيش وللمنظومات الاستخبارية؛ ووفقا لموقع "إسرائيل ديفنس" الحديث يدور عن مشروع عسكري سري، كما أنه معد لخدمة سلاح الجو والذراع البري وركن الاستخبارات العسكرية بالجيش؛ وستصل تكلفة المشروع المذكور وفقا للتقديرات إلى مليارات الشواقل، حيث أنه سيستمر لمدة 20 عاما المقبلة، كما أنه مشروع سيحدث نقلة نوعية في قدرات الجيش والمنظومة الأمنية.
 
ضابطة سابقة في الجيش تدعو للتحقيق مع الجنود والضباط
     أثارت تصريحات ضابطة إسرائيلية سابقة عضباً واسعاً في أوساط الشارع الإسرائيلي، وذلك بعد أن طالبت العقيد احتياط المحامية "فنينا شربيت بروخ" إلى فتح تحقيقات مع جنود الجيش في ظل قرار المحكمة الدولية الأخير بفتح تحقيق جنائي ضد ضباط بتهم جرائم حرب.
     وأوضح موقع معاريف، أن المحامية بروخ تعمل أيضا كباحثة في معهد الأمن القومي، كما أنها كانت تعمل كمستشارة قضائية في الوفود الإسرائيلية للمفاوضات مع الفلسطينيين وسوريا.
     ومن جانبها، أوضحت "بروخ" في عدد من المقابلات والمقالات التي نشرتها مؤخرا، بأنه يجب فتح تحقيق مسبق مع جنود وضباط الجيش للتأكيد على استقلالية القضاء الإسرائيلي في تعامله مع جنود الجيش الإسرائيلي.

أساليب القتال ضد الأنفاق لم تعد ناجعة
     تعتبر الخطط العسكرية الإسرائيلية إنه في حال نشوب حرب في قطاع غزة أو لبنان، فإن القوات الإسرائيلية ستضطر إلى القتال في أنفاق في كلتا الجبهتين، وأن الأساليب التي استخدمت في الماضي لم تعد ناجعة، وذلك حسب الجنرال الإسرائيلي ميكي إدلشتاين، الذي يوصف كمن طوّر النظرية القتالية ضد الأنفاق الهجومية في غزة.
     وجاءت أقوال إدلشتاين، حسبما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، خلال خطاب ألقاه في مؤتمر لخبراء في الأنفاق من أنحاء العالم، بعنوان "تحديات تحت سطح الأرض في الحرب والسلم"، وعُقد في المركز المتعدد المجالات في مدينة هرتسيليا شمالي تل أبيب، بالتعاون مع "ويست بوينت" والسفارة الأميركية في إسرائيل.  
     واعتبر أنه "توجد حاجة إلى تغيير قسم من الفرضيات الأساسية ضد العدو، وبضمنها مسائل أخلاقية حول استهداف المدنيين. والعدو يريد إرغامنا على العمل فوق وتحت سطح الأرض بشكل متواز، بهدف إنهاكنا وشن هجمات ضد المدنيين".
     وأضاف أنه "حتى المباني التي تم تطهيرها قد تشكل خطرا، بسبب الأنفاق، ولذلك ينبغي تغيير طريقة العمل. وإذا كان السؤال في الماضي حول ما إذا بالإمكان العمل ضد أنفاق هجومية من دون الدخول إليها، فإنه هذا الامتياز لن يكون متوفرا لدينا في المستقبل. ويوجد احتمال بنسبة 100% أن نواجه تحدي الأنفاق هذا في غزة ولبنان".
     ويذكر أن الجيش أعلن عن تدمير 6 أنفاق حفرها حزب الله تحت الحدود اللبنانية الإسرائيلية، خلال عملية عسكرية أطلق عليها اسم "درع شمالي"، في مطلع العام الحالي ونهاية العام الماضي. لكن إدلشتاين يقول الآن إنه توجد الكثير من الأنفاق في جنوب لبنان وأنه "يوجد نفق في كل قرية".
     وأن الجيش يعمل من أجل توفير رد ضد كافة تحديات الأنفاق، وأنه توجد تحديات كثيرة كهذه في معارك كهذه، لافتا إلى أن "جميع الأفضليات الموجودة فوق سطح الأرض تتقلص إلى الصفر تقريبا تحت سطح الأرض، سواء بقدرات إطلاق النار والاتصالات وحركة القوات".  
     وأضاف أن "إحدى المشاكل هي أنه ليس لدينا قدرات استخبارية حول موقع كل واحد من الأنفاق. وإحدى الفجوات التي كانت لدينا هي الحاجة إلى رصد كل واحد من الأنفاق بسرعة، والتحرك من دون سقوط إصابات أكثر مما ينبغي وتحييدها بوسائل مختلفة. ولا توجد وحدة (عسكرية) واحدة قادرة على تنفيذ ذلك، وثمة حاجة إلى إستراتيجية كاملة من أجل مواجهة هذا الموضوع"؛ وأكد إدلشتاين "على الرغم من أننا حيّدنا أنفاقا كثيرة، إلا أننا لم ننجح بعد بتغيير قالب عمل المنظمات الإرهابية. لقد نجحنا في أن نغير قليلا الوضع بكل ما يتعلق بالأنفاق الهجومية، لكن ليس في ما يتعلق بالأنفاق الدفاعية وأنفاق القيادة وإطلاق الصواريخ".
     وأنه "توجد مسألة تكتيكية بشأن مواجهة الأنفاق خلال القتال. وعلينا أن نسأل أنفسنا إذا كانت معالجة نفق معين سيجعلنا بطيئين أكثر مما ينبغي، إزاء المهمة الكبرى".   
     وأشار إلى أن "الكثير من الأنفاق موجودة في مناطق مدنية ومبان مدنية؛ وإذا أردت تدمير الهدف، ولكنك ستضطر إلى هدم مبنى من عشرة طوابق من أجل ذلك، هل هذا مبرر من الناحية الأخلاقية؟ والمدنيون لا يعلمون دائما بما يحدث تحت أرجلهم. ورغم أن قسما من مداخل الأنفاق في المباني، لكن المنظمات الإرهابية لا تحفرها حتى النهاية دائما، بهدف إعدادها لفترة القتال. ويحفر المخربون حتى مسافة نصف متر من المبنى، كي يتمكنوا أثناء الحرب من الدخول إلى المبنى والعمل منه ضد جنودنا؛وقسم من المدنيين يعلمون بهذا النشاط، لكن الآخرين لا يعلمون"؛ وعلى صعيد آخر، قال إدلشتاين إن "تكنولوجيا القبة الحديدية (لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى) كانت صحيحة جدا لفترتها، وعندما تنضج التكنولوجيا ستكون هناك حلولا أرخص بكثير" في إشارة إلى تكنولوجيا اعتراض الصواريخ بالليزر.

فرنسا و تجارة الأسلحة مع إسرائيل
     بعد أكثر من نصف قرن من الانقطاع، منذ الحظر الذي فرضه الجنرال شارل ديغول في حرب العام 1967 على توريد الاسلحة الى إسرائيل، عاد الجيش الفرنسي ليشتري حاجيات أمنية من إسرائيل مؤخرا؛ وقررت فرنسا شراء من خمسة إلى ثمانية روبوتات ناقلة للجند، تصنّعها شركة "روبوتيم" الإسرائيلية.
     والهدف من وراء تصنيع هذه الروبوتات، التي يمكنها حمل ما يصل إلى 800 طن، تهدف إلى نقل الجنود والجرحى والذخيرة والمعدات العسكرية، هو أن يستخدمها الجيش الفرنسي في عملياته ضد الجماعات الإسلامية المُسلّحة في وسط إفريقيا؛ وبحسب تقرير صحيفة "معاريف" فإن فرنسا أعربت عن رغبتها بشراء هذه الروبوتات، بعد الحادث الذي قتل فيه 13 جنديًا فرنسيًا، في تصادم طائرتي هليكوبتر في إفريقيا؛ وفي العام 2011، وقّعت الصناعات الجوية الإسرائيلية، على صفقة كبيرة بقيمة نصف مليار دولار، لتزويد طائرات مسيّرة من طراز "هارون" و "إيتان" للجيش الفرنسي بطريقة غير مباشرة، أي من خلال شركة "داسو" الفرنسية؛ ومع ذلك، فقد أفشلت الصفقة في نهاية المطاف، من قبل أجهزة الأمن الفرنسية، التي ادعت أن تلك الطائرات المسيّرة، ليست مناسبة للعمل في ظل ظروف الصحراء.
     ويقع المقر الرئيسي لشركة "روبوتيم" الإسرائيلية  في تل أبيب، في حين تمتلك الشركة مقرين آخرين في الولايات المتحدة؛ ووفقا لما ذكرته الشركة ، فإن أهم زبائنها هم: إسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى تايلاند وسنغافورة وبريطانيا وسويسرا وإيطاليا وكندا.  
     ووضع حظر تصدير الأسلحة الفرنسية إلى إسرائيل والعكس، حداً مفاجئاً لفترة التعاون الأمني بين البلدين، وإلغاء العقود الموقعة من جانب واحد، وتوقف فرنسا عن تسليح الجيش الإسرائيلي، الذي تُوّج ببناء مفاعل ديمونا النووي، ما اضطر إسرائيل للتحوّل إلى الولايات المتحدة في هذا الصدد؛ واستمر الحصار على الأقل، حتى رئاسة فرانسوا ميتران، ولكن الصادرات الفرنسية إلى إسرائيل ما زالت محدودة حتى يومنا هذا، وتقتصر على الملاحة الجوية والفضاء، ولا تشمل الأسلحة الهجومية.

إسرائيل توقع صفقة أسلحة بقية 35 مليون دولار مع الجبل الأسود
     وقّعت إسرائيل على صفقة تقوم بموجبها ببيع أسلحة بقيمة 100 مليون شيكل (حوالي 35 مليون دولار)، لحكومة الجبل الأسود (مونتينيغرو)، في اتفاق أمني يعد الأول من نوعه بين الطرفين؛ ولفت الموقع الإلكتروني لصحيفة "يسرائيل هيوم" أنه تم توقيع العقد بأجواء احتفالية في مقر وزارة الأمن الإسرائيلي في تل أبيب بحضور كل من مدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية، أودي آدم، وزير دفاع جمهورية الجبل الأسود، بريدراج بوسكوفيتش.
     وتشمل الصفقة بيع أسلحة يتم التحكم فيها عن بُعد، من إنتاج شركة "ألبيت معرخوت"، لصالح القوات البرية التابعة لجيش الجبل الأسود. وأوضح الموقع أن الصفقة تشمل منظومة تثبيت أسلحة ذكية تُثبت على سيارات مصفحة رباعية الدفع، تتيح إطلاقًا دقيقًا للنار خلال الحركة. ويتم التحكم بالمنظومة بواسطة مقابض وشاشات ذكية مربوطة مع مدفع إطلاق النار داخل السيارة، ما يوفر الحماية الكاملة لجميع الطاقم.
     وبحسب الموقع فإنه العقد المبرم يستوجب قيام الشركة الإسرائيلية بتثبيت المنظومة على السيارات التابعة لجيش الجبل الأسود خلال ثلاث سنوات، وتزويدها بقطع الغيار اللازمة والدعم اللوجستي لمدة سبع سنوات، بما يشمل تدريب وتوجيه الجيش ووزارة الدفاع في الجبل الأسود.
     ونقل الموقع عن مسؤول قسم الصادرات الأمنية في الوزارة الإسرائيلية، يائير كولز، قوله إن "هذا الاتفاق يعتبر الأول بين وزارة الأمن الإسرائيلية وجمهورية الجبل الأسود، وهي دولة شريكة وحليفة لإسرائيل"؛ وأضاف أن "الجبل الأسود، مثله مثل باقي الدول الأوروبية الأخرى، يواجه تحديات أمنية معقدة، تستطيع الصناعات الأمنية الإسرائيلية تقديم حلول تكنولوجية بأعلى المستويات، ونتطلع إلى توسيع تعاوننا وتبادل المعرفة مع شركائنا من الجبل الأسود، وجميع الدول الأعضاء بحلف الناتو".
     وعلّق وزير دفاع جمهورية الجبل الأسود على توقيع العقد بالقول: "لقد اخترنا العرض الإسرائيلي لوزارة الأمن وأنظمة شركة ’ألبيت’ بعد إجراء أبحاث مفصلة عن السوق، وفقًا للخصائص التقنية والمتطلبات التشغيلية لجيش الجبل الأسود. تجربة إسرائيل والحلول التكنولوجية في هذا المجال تجعلها شريكًا جيدا".
 
استئناف ذوي أطفال المهاجرين اليمنيين المختفين
     وافقت المحكمة العليا الإسرائيلية على استئنافات قدمها مهاجرون يهود من اليمن، في خمسينيات القرن الماضي، وأبنائهم بعدما كانت المحكمة المركزية رفضت دعاوى قدموها ضد دولة إسرائيل والوكالة اليهودية؛ وقررت المحكمة العليا النظر في الاستئنافات كقضية واحدة، تتعلق باختفاء أطفال عائلات المهاجرين من اليمن والأضرار التي بهذه العائلات؛ وكان قد قدم هذه الدعاوى إلى المحكمة المركزية في تل أبيب، قبل سنة، 27 شخصا من أبناء عائلات 11 طفلا من بين الذين اختفوا، وطالبوا بتعويضات مالية بمبلغ 2.5 مليون شيكل؛و بتعويضات على الأضرار النفسية القاسية التي لحقت بهم من جراء اختفاء أبنائهم أوأشقائهم من بيوت الأطفال في معسكرات المهاجرين،التي أسكنتهم السلطات الإسرائيلية فيها، في العامين 1949 – 1950؛ وكانت لجنة تحقيق إسرائيلية رسمية، تعرف باسم "لجنة كيدمي"، قد أقرت قبل 19 عاما، أن أولاد المستأنفين هم بمثابة مفقودين وأنه لا توجد أي قرائن أو مستمسكات يمكن أن تسلط الضوء على مصيرهم؛ ووافقت المحكمة المركزية ادعاء النيابة باسم الدولة، وقررت أنه لا توجد منظومة حقائق متشابهة في أي من حالات اختفاء الأطفال، ولذلك فإن استيضاح وجود حقائق مشتركة تجمع بين كافة الحالات من خلال دعوى واحدة سيؤدي إلى تسخيف الإجراء القضائي من دون مبرر؛ إلا أن المحكمة العليا قررت، أن الأحداث التي تصفها الدعوى الجماعية "تسرد قصة واحدة لقضية صعبة ومؤلمة في تاريخ دولة إسرائيل: إن قضية اختفاء أطفال بين المهاجرين من اليمن في السنوات الأولى للدولة، في فترة هجرتهم إلى البلاد واستيعابهم فيها، من دون الحسم في جوهر دعوى المستأنفين، فإن الأفعال والإخفاقات المزعومة التي ارتكبها موظفو الدولة والوكالة، والمعلومات التي بحسب الادعاء تم تسليمها إلى ذوي الأطفال الذين اختفوا بشكل فجائي، وخصوصا الاختفاء المطلق للأطفال من دون إبقاء أي أثر، كل هذه تثير شبهات مقلقة حيال نمط أداء واحد من جانب المدعى عليهم، ومن شأنه منح المدعين الحق بالحصول على مساعدة في نهاية الإجراء" القضائي؛ وأضاقت المحكمة أنه من أجل الحسم في الدعوى، يتعين على المحكمة النظر في عدة قضايا واقعية وقانونية مشتركة لجميع الجالات، وبينها أنظمة نقل أطفال المستأنفين إلى بيوت الأطفال والمستشفيات من جانب الدولة والوكالة اليهودية؛ ضلوع موظفي الدولة والوكالة اليهودية في إنشاء الظروف التي أدت إلى اختفاء الأطفال والتسبب بقطيعة بينهم وبين ذويهم؛ قبول تقارير لجان التحقيق كأدلة في الإجراء القضائي؛ قبول وثائق تاريخية مختلفة كدليل، وبضمن ذلك توجهات وشكاوى خطية أرسلها ذوي الأطفال إلى السلطات حول اختفاء أطفالهم؛ وكذلك القضية المركزية حول الادعاء بالتقادم.
     وتابع قرار المحكمة العليا أن تقسيم الدعوى إلى عدة دعاوى "يثير اشتباها حقيقيا بسد أبواب القضاء أمام المستأنفين"؛ إذ أن تكلفة تقسيم الدعوى إلى دعاوى سيكون مكلفا للمستأنفين، وبينهم سبعة تزيد أعمارهم عن تسعين عاما، ولذلك "يوجد تخوف ليس مستبعدا بأنه لو طولبوا بفتح إجراءات قضائية منفصلة، سيمتنعون عن القيام بذلك" وفقا لقرار المحكمة العليا.
   
اختطاف اطفال فلسطينيين والمتاجرة بهم
     دعا رئيس محكمة الاستئناف الشرعية السابق، بروفيسور أحمد ناطور، إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول إقدام إسرائيل على إرسال عشرات الأطفال الفلسطينيين من أصول إسلامية في سبعينيات القرن الماضي ولغاية مطلع التسعينيات للتبني في دول أوروبية، وخصوصا السويد وهولندا. وطالب القاضي ناطور، النواب العرب عن القائمة المشتركة، بتقديم طلبات رسمية لإقامة لجنة تحقيق في القضية، علما بأن الحديث يدور عن إرسال 214 طفلا للتبنّي بأوروبا، بأساليب ما زالت تتكتم عليها إسرائيل التي اعترفت بشكل رسمي عبر الوزير يريف لفين، وهو الوزير المنسق بين الحكومة والكنيست.
     ورغم اعتراف المؤسسة الإسرائيلية بتسليم أطفال مسلمين من أصول فلسطينية من مراكز للتبنّي والرعاية بإسرائيل إلى منظمات سويدية وهولندية، إلا أنها واصلت التكتم على الآليات والوسائل والدوافع لإرسال الأطفال الفلسطينيين إلى أوروبا، ورفضت الإفصاح عن الأساليب التي انتهجتها أو المقابل الذي حصلت عليه.
     وحثّ القاضي ناطور جميع الأطر والفعاليات الفلسطينية إلى ممارسة الضغوط على حكومة العدو، وإجبارها على الكشف عن حجم الظاهرة وقوائم الأطفال الذي حولوا إلى التبني بأوروبا وإلزامها بمنحهم جميعا المواطنة الإسرائيلية وحق العودة إلى البلاد.
     ومما يذكر أن الغالبية العظمى من هؤلاء، اليوم، في الثلاثينيات وحتى الأربعينيات من العمر، ولهم الحق القانوني والأخلاقي بالحفاظ على الانتماء الديني والقومي والثقافي والحضاري واللغوي وحتى الجنسية؛ و المعلومات التي وصلتني في العام 1998 تحدثت عن عشرات الحالات منذ سبعينيات القرن الماضي، تم خلالها إرسال أطفال فلسطينيين للتبني إلى أوروبا، وخلال مراجعتي للقضية قبالة المستشار القضائي للحكومة، روبنشطاين، اعترفت الدوائر الرسمية بتحويل 192 طفلا مسلما إلى أوروبا حتى مطلع تسعينيات القرن الماضي.
     ناطور: "ليس من المستعبد أن تكون هناك حالات أخرى قبل سبعينيات القرن الماضي. عندما كان المواطنون العرب في الداخل تحت سيادة القانون المدني حدثت هذه الحالات، فما بالكم بعد النكبة أو عندما وقع المواطنون العرب تحت الحكم العسكري في ستينيات القرن الماضي".
     وبعد مراجعة المستشار القضائي للحكومة عن حالات التبني حتى العام 1990، في حينه اعترف أيضا أنه بين الأعوام 1995 و1998 تم إرسال 22 طفلا مسلما للتبني إلى السويد. وبالتالي ليس من المستبعد أن تستمر إسرائيل إلى يومنا هذا في إرسال الأطفال للتبني.

جهود دبلوماسية رقمية لاستهداف الشباب العرب
     كشفت الصحفية الإسرائيلية، روث إغلاش، عن المحاولات الإسرائيلية لتطوير علاقات مع الدول العربية التي لا علاقة دبلوماسية رسمية معها، ولكن باستخدام ما أسمته "الدبلوماسية الرقمية"؛ وتروي إغلاش، التي تعمل كمراسلة لصحيفة "واشنطن بوست" قصة فتاه تدعى ليندا مينوحين، عربية يهودية هاجرت من بغداد إلى إسرائيل قبل 40 عاماً.
     وذكرت أن "مينوحين" تقود اليوم جهوداً إسرائيلية لمواجهة العالم العربي؛ فهي تعمل كمشرفة على صفحات فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة لوزارة الخارجية.
     وحسب إغلاش، فإن هذه الفتاة تقوم بالتواصل يومياً مع مواطني الدول العربية وتربطهم بمدرسي اللغة العبرية والخبراء الطبيين وتقدم لهم معلومات عن إسرائيل واليهودية واليهود الذين عاشوا في الدول العربية مرة؛ وتقول مينوحين إن هدفها هو إظهار "القيم المشتركة التي نشترك بها والتشابه بيننا".
     وتعلق إغلاش أن إسرائيل لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الدول العربية، رغم أنها وقعت اتفاقية سلام مع كل من مصر والأردن، ومع ذلك فالتفاعل بين السكان نادر؛ إلا أن التحولات في المصالح الإقليمية والمخاوف المشتركة من إيران وتأثيرها المتزايد في الشرق الأوسط أدت إلى إزاحة الحواجز مما أدى إلى آمال مبدئية بإمكانية قبول إسرائيل بين أعدائها بالمنطقة.
     وتقول الصحيفة إن السنوات الأخيرة أبرزت نوعاً من المشاركة بما في ذلك زيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى دولة عمان، وافتتاح كنس يهودية في دبي وأبو ظبي ومشاركة إسرائيل بالمناسبات التجارية والرياضية في الدول العربية. إلا أن ظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي تشرف عليها وزارة الخارجية الإسرائيلية والمبادرات الفردية، هي جزء من موجة لفتت انتباه ملايين العرب الغاضبين والفضوليين أيضاً للتعرف على إسرائيل.
     وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية إسرائيل كاتس قوله: "هذه هي طريقة أخرى للتواصل مع العالمين العربي والإسلامي"، وزار كاتز أبو ظبي في تموز/ يوليو، ويدعو لإقامة خط حديدي يربط دول الخليج بالموانئ في إسرائيل على البحر المتوسط. وفي وزارة الخارجية تعمل مينوحين مع فريق من 10 أشخاص يقدمون محتويات لصفحتين باللغة العربية على فيسبوك وتويتر وانستغرام وقنوات على يوتيوب؛ ولدى الحسابات ما مجموعه 10 ملايين مشاهد ومتابع أسبوعياً من مختلف الدول العربية. والكثير من أشرطة الفيديو التي تحمل تنتشر بسرعة واسعة بين المتابعين، ولا تتطرق الموضوعات إلى النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، وتحاول تقديم مظاهر الحياة والثقافة الإسرائيلية. ومن بين المواد التي تمت مشاهدتها بشكل واسع يهودي وعربي تحدثاً عن الكلمات العربية والعبرية المتشابهة.
     وفي منشور آخر تحدث إسرائيليون عن الدول العربية التي يرغبون بزيارتها لو أتيحت الفرصة لهم. ويقول الحاخام إلحنان ميلر الذي يشرف على صفحة فيسبوك وقناة على يوتيوب بالعربية: "لم يعد اليهود موجودون في العالم العربي، وليس هناك أحياء يهودية أو أصدقاء يمكن للناس سؤالهم، ولهذا فالعلاقة تحدث عبر منصات التواصل".
     وأشارت الصحيفة للمدون السعودي محمد السعود الذي زار إسرائيل والتقى نتنياهو. وقال: "سمعت ولسنوات أموراً مختلفة عن اليهود وإسرائيل" و"نظراً لعدم وجود يهود في السعودية فلم يكن هناك من أساله أو معرفة ما يجري بين اليهود والمسلمين"؛  وقال إنه بعد زيارة لأمريكا اكتشف أن اليهود "ليسوا أعداءنا". وقال: "النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين هو عن الأرض وليس موضوعاً دينياً ويجب على الفلسطينيين واليهود التوصل إلى اتفاق بينهم".
 
وزارة التعليم الإسرائيلية تتجاهل اللغة العربية
     عمّمت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية تعليمات على معلمي موضوع المدنيات، اعتبرت فيها أن اللغة العبرية هي اللغة الرسمية الوحيدة في إسرائيل بموجب "قانون القومية" العنصرية، وتجاهلت بشكل كامل اللغة العربية وأن حتى القانون العنصري يمنحها مكانة خاصة وينص على أنه سيتم تنظيم استخدام اللغة العربية من خلال قانون خاص.
وتظهر تعليمات الوزارة في وثيقة نشرتها، المسؤولة عن موضوع المدنيات في الوزارة، عينات أوحايون، في موقع رسمي شمل إجابات على أسئلة امتحان البجروت في صيف العام الحالي، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" .
     وتطرق أحد الأسئلة في امتحان البجروت إلى مكانة اللغة العبرية؛ وحسب وثيقة وزارة التربية والتعليم، فإنه "في هذا الامتحان كان السؤال حول مكانة اللغة العبرية قبل قانون أساس القومية: العبرية؛ وبدءا من الامتحان المقبل، ووفقا لقانون أساس:القومية، يجب تعليم للتلاميذ على الوضع اليوم، وبموجبه العبرية فقط هي اللغة الرسمية لدولة إسرائيل".  
     وحذّر معلم لموضوع المدنيات من عدم ذكر وزارة التربية والتعليم للغة العربية، مشيرا إلى أن "المرحلة المقبلة ستكون إلغاء الاعتراف بحقوق الأقليات في الدولة؛وبنود القانون التي لا يطالب التلاميذ بمعرفتها ستُلغى".
     وتمّ إدخال "قانون القومية"، الذي جرى سنّه في تموز العام الماضي، إلى المنهاج الدراسي في شهر آب الماضي، حيث تم توزيع "مرشد للمعلم" مع مواد تدريس هذا القانون العنصري. واحتوى "المرشد" على نصين للقراءة، أحدهما يؤيد القانون والآخر يعارضه.
ويذكر أن بين بنود "قانون القومية" تراجع مكانة اللغة العربية من لغة رسمية إلى لغة ذات "مكانة خاصة"، ما يعني تغييب اللغة العربية عن الحيز العام في البلاد.

بناء مركز تراث درزي في إسرائيل
     قررت وزارة الثقافة والرياضة بناء مركز دولي لاحياء التراث الدرزي، حيث صادقت الوزارة على بناء المركز بتكلفة بأكثر من 30 مليون شيقل؛ ووفقا لموقع معاريف، فإن الحديث يدور عن مركز التراث الأول من نوعه الممول من الحكومة ، وأن المركز سيتم بناؤه في المجلس الإقليمي الدرزي يانوح جات في الجليل الغربي، كما سيبنى على أرض تصل مساحتها إلى 13 دونما.

177ألف مسيحي يعيشون في "إسرائيل"
     أفاد المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي أن 177 ألف مسيحي يعيشون في إسرائيل. وأن الطائفة المسيحية تمثل ما نسبته 2% من السكان؛ وأن أعداد المسيحيين ازدادت في عام 2018 بنسبة 1.5% مقارنة 2.2% في العام الذي سبقه.
 
نتنياهو يستقيل من مناصبه الوزارية ويحتفظ برئاسة الحكومة
     قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه سيستقيل من كافة مناصبه الوزارية ابتداء من مطلع العام المقبل، باستثناء منصبه في رئاسة الحكومة. ويتولى نتنياهو حاليا أربع حقائب وزارية، هي: "الصحة، والزراعة، والرفاه، وشؤون "الشتات"، ومن المرجح أن يعيّن وزراء جدد لتولي هذه الحقائب؛ وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاثة أسابيع من توجيه لوائح اتهام ضد نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا فساد.
     وأبلغ نتنياهو قراره بالاستقالة من مناصبه الحكومية للمحكمة العليا الإسرائيلية بعد تقديم التماس من "الحراك من أجل جودة الحكم في إسرائيل"، يطالب نتنياهو المتهم بالفساد بالاستقالة من كل مناصبه، ومن ضمنها منصبه كرئيس وزراء، وتعيين بديل مؤقت له. وقال محامو نتنياهو إنه "بموجب القانون الإسرائيلي لا يطلب من رئيس وزراء ما زال في منصبه، ومتهم بارتكاب جرائم، أن يتنحى أو يستقيل من أي من مناصبه الوزارية، ومع ذلك قرر نتنياهو احترام رغبات أولئك الذين يحثونه على الاستقالة".
     من جهته، أضاف "الحراك من جودة الحكم في إسرائيل" تعقيبا على ذلك: "من المؤسف أن رئيس وزراء انتهك القانون عن قصد لمدة أسابيع، يعلن فقط الاستقالة من مناصبه الوزارية بعد تقديم التماسنا، وندعو المحكمة إلى إصدار أمر لرئيس الوزراء بالاستقالة على الفور من كل مناصبه، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء".
     وتابع الحراك: "يجب على نتنياهو أن يقاتل لإثبات أنه رجل بريء كفرد خاص وليس كرئيس للوزراء، لا أن يجر البلد بأكمله معه إلى مقعد المدعى عليه".
     وكانت الكنيست صوتت في وقت سابق على مشروع قرار بحل نفسها وإجراء انتخابات مبكرة في الثاني من آذار 2020، بعد فشل نتنياهو ومنافسه بيني غانتس في تشكيل حكومة جديدة.

ليفني تُخطط للعودة للساحة السياسية وتُغازل حزب (أزرق أبيض)
     قالت صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية: إنه بعد خدمتها كعضو في الكنيست، نيابة عن (الليكود) ثم (كاديما) و(المعسكر الصهيوني)، وإنشاء حزب الحركة، تغازل الوزيرة السابقة تسيبي ليفني حالياً، حزباً لم تنشط فيه من قبل وهو (أزرق أبيض) الذي يتزعمه بيني غانتس.
وأوضحت الصحيفة، أن ليفني تدرس إمكانية ترشيح نفسها ضمن قائمة (أزرق أبيض)، وفي الأيام الأخيرة، أرسلت مقربين منها لفحص هذه الإمكانية.
     وقال مقربون من ليفني، حسب الصحيفة، إنها جاهزة وتريد العودة إلى الحياة السياسية بكامل قوتها، وفي أعقاب الحملة الانتخابية الثالثة، تعتبر (أزرق أبيض) حزباً يمكن الاندماج فيه.

استطلاعات الرأي حول الانتخابات الإسرائيلية على حالها
     أكد استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، النتائج التي أشارت إليها الاستطلاعات التي صدرت مؤخرًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، والتي تفيد بأن منافسة الليكود في الانتخابات المقبلة، تحت زعامة رئيس الحكومة المتهم بقضايا فساد، بنيامين نتنياهو، قد تحقق للحزب تمثيلا واسعا في الكنيست الـ23، غير أنها تضعف معسكر اليمين، الذي قد يصل تمثيله إلى 56 عضوًا في حالة خاض الليكود الانتخابات المقبلة برئاسة الوزير السابق، غدعون ساعر.
     وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "كانتار" لصاح هيئة البث الإسرائيلي "كان"، أن قائمة "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، تنجح في انتخابات تجري اليوم، بتوسيع الفارق عن الليكود برئاسة نتنياهو، ليصل إلى أربعة مقاعد في الكنيست، بحث تحصل الأولى على 35 مقعدًا، والأخير على 31 مقعدًا.
     وبيّنت نتائج الاستطلاع حفاظ القائمة المشتركة على النتائج التي حققتها في الانتخابات الأخيرة، إذ تحصل على 13 مقعدًا، في حين ترفع كتلة "شاس" الحريدية من تمثيلها وتحصل على تسعة مقاعد، بينما يحصل حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، على ثمانية مقاعد.
     وبينما تحصل كتلة "يهديوت هتوراه" الحريدية على سبعة مقاعد، يحصل "اليمين الجديد" برئاسة أييليت شاكيد على ستة مقاعد، وكذلك تحالف حزب العمل مع حزب "غيشر" (ستة مقاعد). وبينما يحصل "المعسكر الديمقراطي" (تحالف ميرتس وإيهود براك) على خمسة مقاعد، يفشل كل من "اتحاد أحزاب اليمين" ("الاتحاد القومي" و"البيت اليهودي") وحزب "عوتسما يهوديت" بعبور نسبة الحسم (3.25% من أصوات الناخبين).
     وجاء تقسيم المعسكرات بموجب استطلاع القناة على النحو الآتي: معسكر نتنياهو المتمثل بـ"كتلة اليمين" يحصل على - 53 مقعدًا (يتراجع بمقعدين عن الانتخابات الأخيرة)، معسكر غانتس - 46 مقعدا، القائمة المشتركة - 13 مقعدًا، وليبرمان - ثمانية مقاعد.
الليكود بقيادة ساعر
     وفحص الاستطلاع توزيع المقاعد البرلمانية إذا ما ترأس ساعر قائمة الليكود، التي يتراجع تمثيلها في هذه الحالة، فيما ترفع "كتلة اليمين" من تمثيلها الحالي، حيث يتمكن "اتحاد أحزاب اليمين" من تخطي نسبة الحسم.
     وإذا ما ترأس ساعر قائمة الليكود، تحصل "كاحول لافان" على 34 مقعدًا، ويحصل الليكود على 27 مقعدا، ويتراجع تمثيل "يسرائيل بيتينو" إلى سبعة مقاعد، وينجح "اتحاد أحزاب اليمين" في تجاوز نسبة الحسم ويحصل على أربعة مقاعد"، فيما لا تتأثر نتائج سائر الأحزاب والقوائم.
     وفي هذه الحالة، يحصل معسكر اليمين مع الحريديين على - 56 مقعدًا، معسكر غانتس - 44 مقعدا، القائمة المشتركة - 13 مقعدًا، وليبرمان - سبعة مقاعد.
     وفحص الاستطلاع الذي شمل عينة مكونة من 559 شخصًا بنسبة خطأ تصل إلى 4.3%، رأي المستطلعة آراؤهم في تفكيك كتلة اليمين، حيث عارض 52% تفكيك الكتلة في الانتخابات المقبلة، فيما دعم 16% تفكيكها. وفضل 28% من المستطلعة آراؤهم خيار الانتخابات على تشكيل حكومة تحظى بدعم النواب العرب والقائمة المشتركة.

إسرائيل ترحب بالقرار الروسي بشأن "المحاربين القدامى"
     رحّبت حكومة العدو بالقرار الروسي منح المحاربين القدامى لجيش الاتحاد السوفييتي الذي هاجروا إلى إسرائيل، مخصصاً مالياً خاصاً، شأنهم شأن المحاربين القدامى الآخرين في هذا الجيش. وقال وزير الخارجية الإسرائيلية يسرائيل كاتس: "أهنئ الآلاف من قدامى المحاربين السوفيت الذين خدموا في الجيش الروسي، ويعيشون الآن في إسرائيل، على قرار الحكومة الروسية، بمنحهم مخصصاً خاصاً". وأوضح كاتس، أن قرار موسكو جاء "في أعقاب نشاط شاق، قامت به الحكومة الإسرائيلية"، مقدّماً شكره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على "مصادقته على ذلك، بمرسوم رئاسي خاص".
     وفي 1 من أيار الماضي، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قانوناً ينص على زيادة التعويضات الاجتماعية المالية، للمحاربين القدامى الذين شاركوا في "الحرب الوطنية العظمى"، أي الحرب العالمية الثانية. وبموجب هذا القانون، سيزداد المعاش التقاعدي لهذه الفئة بنحو 9.5 ألف روبل، ولهذا الغرض، ستخصص الحكومة الروسية، حوالي 1.4 مليار روبل سنويا.

أمر قضائي مؤقت يوقف تشغيل حقل ليفياثان للغاز
     أصدرت المحكمة المركزية في القدس، أمرًا مؤقتًا يمنع شركة "نوبل إنيرجي" من القيام بأنشطة تتسبب بانبعاثات الغاز في منصة حقل ليفياثان للغاز الطبيعي، القرار الذي وصفته صحيفة "غلوبس" الاقتصادية بـ"الدراماتيكي"، حيث يجمد ترخيص الانبعاث إلى الهواء الذي منحته الوزارة لحماية البيئة، للشركة الإسرائيلية المشغلة؛ ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الطاقة الإسرائيلية عن موافقة الحكومة على تصدير الغاز من احتياطاتها البحرية إلى مصر على أن يبدأ العمل في الخزان الرئيسي على الفور؛ في عملية ستتحول إسرائيل بموجبها من مستورد للغاز الطبيعي من مصر إلى مصدر له، ولاعب محتمل في مجال الطاقة في المنطقة.
     ولفت موقع الصحيفة إلى أن قرار المحكمة يعد قرارا مؤقتًا في الوقت الراهن، بانتظار عقد جلسة الاستماع، حول الالتماس الذي قدمته منظمات بيئية و6 مجالس سلطات محلية المجاورة لموقع لحقل الغاز. وأوضح الموقع أن قرار المحكمة يوقف تسريب حوالي 50 طنا من الانبعاثات الملوثة، بما في ذلك البنزين، التي انبعثت في الهواء خلال مدة لم تتجاوز الثماني ساعات فقط.
     وكتب قاضي المحكمة أن القرار اتخذ لعدم تفنيد حجة الملتمسين بأن تأخير اتخاذ قرار في هذا الشأن يمكن أن يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للصحة العامة. ومن المتوقع أن يؤدي القرار إلى تأجيل المرحلة التجريبية الثالثة لتشغيل منصّة الغاز الطبيعي ليفياثان، بعد أن حصلت الشركة المشغلة، "نوبل إنرجي"، على تصريح من الوزارة لحماية البيئة لإطلاق كمية ثابتة من انبعاثات في الهواء لمدة 8 ساعات يوميًا على مدار عام ونصف العام تقريبًا؛ وأوضح موقع الصحيفة أنه خلال الشهر الماضي، تقدمت السلطات المحلية في زخرون يعقوب، برديس حنا - كركور، عيميك حيفر، جسر الزرقاء، مجدو وجمعية "تسلول" البيئية، التماسا للمحكمة المركزية ضد تصريح الانبعاثات الذي منحته وزارة حماية البيئة لنشاطات شركة نوبل إنيرجي، وطالبوا بأمر تقييدي ضد تشغيل المنصة.
     وجاء في نص الالتماس أنه "السلطات الإسرائيلية لم تواجه أبدا التحديات التي تنطوي على تنظيم مرفق بهذا الحجم، والتعامل مع التلوث إلى الحد الذي يُتوقع أن ينبعث منه (...) في ويستند طلب الالتماس إلى السلوك المتهور والمهمل لوزارة حماية البيئة، التي اختارت المصالح الاقتصادية لشركة نوبل إنيرجي عوضا عن حماية الصحة العامة من التعرض للغازات السامة المسببة للسرطان والأضرار الصحية الخطيرة المحتملة".
     وأبرمت العام الماضي شركة "نوبل إنيرجي" ومقرها الولايات المتحدة وشركة "ديليك" الإسرائيلية صفقة بقيمة 15 مليار دولار مع شركة "دولفينوز"المصرية لمدة عشر سنوات، لتزويد 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
     ويقدر احتياطي الغاز في حقل "تمار" الذي بدأ الإنتاج فيه عام 2013 بحوالي 238 مليار متر مكعب، في حين يحتوي حقل ليفياثان المكتشف عام 2010، على 535 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى 34 مليون برميل من المكثفات.
     وعلى الرغم من قرار المحكمة المركزية في القدس، أكدت متحدثة باسم شركة "ديليك" أنه من المتوقع أن يتم تشغيل حقل ليفياثان في غضون "أيام"، في حين سيبدأ التصدير إلى مصر في الأول من كانون الثاني المقبل.
     وتعمل الحكومة الإسرائيلية على استغلال "احتياطاتها" من الغاز على تقوية الروابط الإستراتيجية في المنطقة وإقامة علاقات جديدة مع التركيز على السوق الأوروبية.
     ومن المتوقع أن يحل الغاز الطبيعي محل الفحم كوقود لتوليد الكهرباء في محطات توليد الكهرباء في إسرائيل؛ ويرى النقاد أن التلوث الناتج عن الغاز أقل من ذلك الناتج عن الفحم، إلا أن الغاز لا يزال بعيدا عن أن يكون مصدرا نظيفا للطاقة؛ وانتقد الملتمسون على تصريح الانبعاثات الذي حصلت عليه شركة "نوبل إنيرجي" أن الوزارة الإسرائيلية منحت التصريح بتكتم شديد، ولم تعلن عنه سوى عشية التشغيل التجريبي الثالث لمنصة الغاز، واختارت الالتفاف على قانون الهواء النظيف؛ ومن المتوقع أن تعقد جلسة الاستماع لطلب الالتماس ، وإذا لم يتم إلغاء تصريح الانبعاثات، يطلب مقدمو الالتماس من المحكمة أن تأمر تنظيم عملية المراقبة على أن تكون مستمرة ومباشرة ومادية للمواد الخطرة بشكل عام والبنزين على وجه الخصوص، في جميع مصادر الانبعاثات على المنصة.
 
"إنتل" تستحوذ على شركة ذكاء اصطناعي إسرائيلية بصفقة بلغت ملياري دولار
     استحوذت الشركة الأكبر لصناعة معالجات الكمبيوتر والشرائح الإلكترونية "إنتل"، على شركة التقنية الإسرائيلية "هابانا لابس" (Habana Labs) المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، مقابل 2 مليار دولار، في صفقة حظيت باهتمام واسع في إسرائيل، وسط توقعات بأن تضيف إلى خزائن الدولة نحو مليار شيكل؛ وأنشأت شركة "هابانا لابس" التي تعمل على تصنيع رقائق وشرائح في مجال الذكاء الاصطناعي، عام 2016، من قبل أفيغدور فيلنتش ودافيد دهان الذي شغل منصب المدير العام، وران حالوتس الذي شغل منصب نائب رئيس التطوير وهو ابن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، دان حالوتس؛ وبيعت "هابانا لابس" إثر جمعها 120 مليون دولار بعد طرحها المنتج الأول في السوق، وأكبر المساهمين في الشركة هم أصحاب المبادرة إضافة إلى طاقم الموظفين، الذين يملكون حوالي 60% من أسهم الشركة.
     وتنتج شركة "هابانا لابس" رقائق صممت لأداء مهام معقدة ومتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يشمل التعرف على الصور، الصوت والصورة والنص والترجمة، إضافة إلى استخراج معلومات بكميات كبيرة من بيانات مختلفة، وتعمل على تركيز البيانات في مزارع لخوادم خاصة بتحليل المعلومات، والذي يعتبر من أهم المجالات في صناعة الرقائق، بسبب الطلب المتزايد على المهام المعقدة التي يتم تنفيذها في مراكز تحليل البيانات.
     ولفتت هيئة البث الإسرائيلي "كان"، إلى أنه على الرغم من تراجع تحصيل الضرائب خلال العام الجاري، إلى أنه من شأن صفقة استحواذ "إنتل" على الشركة الإسرائيلية، أن يدر نحو مليارد دولار إضافي على خزائن الدولة.
     وأرجعت الهيئة ذلك إلى أن 60% على الأقل من أسهم الشركة مملوكة لإسرائيليين من دافعي الضرائب، وفقا للمعطيات المتاحة عن الشركة الخاصة الإسرائيلية، ما يعني أن 60% من قيمة الصفقة سيخضع لسلطة الضرائب الإسرائيلية، والذي يقدر بنحو مليار شيكل.
     وأعلنت شركة "إنتل"، عن استحواذها على مطور معالج الذكاء الاصطناعي "هابانا لابس" مقابل ملياري دولار. وذكرت "إنتل" في بيان صدر عهنا أن تكامل الشركات سيعززإستراتيجية الذكاء الاصطناعي. وتنبأت إنتل أنه بحلول عام 2024، سينمو سوق رقائق الذكاء الاصطناعي إلى أكثر من 25 مليار دولار.
     يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستثمر فيها شركة إنتل في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ استحوذت على شركة التقنية الأميركية Nervana عام 2016 والتي أطلقت مؤخرا أول معالج ذكاء اصطناعي خاص بها. بالإضافة إلى ذلك، استثمرت إنتل في شركات أخرى في هذا المجال، بما في ذلك NeuroBlade الإسرائيلية؛ ولا تعتبر هذه هي المرة الأولى التي تستحوذ فيها الشركة الأميركية العملاقة على شركة إسرائيلية، حيث اشترت إنتل في آذار 2017 "موبيلاي" مقابل 15.3 مليار دولار، والتي اعتبرت حينها أكبر صفقة في تاريخ الاقتصاد الإسرائيلي.

ارتفاع معدل رفض تأشيرات دخول أمريكا للاسرائيليين
     كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن ازدياد معدل رفض منح الإسرائيليين تأشيرات من أجل الدخول لأراضي الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا؛ وشهد عام 2019 الجاري شهد ارتفاعا ملحوظا بذلك، حيث بلغت النسبة 5.33%، وهي السنة الخامسة على التوالي التي يزداد فيها حجم رفض الإسرائيليين؛ وفي حال رغبت إسرائيل في الانضمام إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة، فيجب أن تكون نسبة الرفض أقل من 3%؛ وأرجع مختصون إسرائيليون ذلك، إلى خشية السفارة الأميركية من أن يتجه الإسرائيليون للولايات المتحدة للعمل هناك بشكل غير قانوني؛ فيما قالت مصادر إسرائيلية إن ذلك يتم لأسباب سياسية، وأن زيادة المعدل يتم بشكل مصطنع، مشيرة إلى أن عددا كبيرا جدا من الطلبات يتم رفضها تلقائيا؛ وبحسب الصحيفة، فإن اتصالات كانت تجري لوضع إسرائيل ضمن قائمة الإعفاء من التأشيرة، مشيرة إلى أن تلك الجهود لم تصل حتى اللحظة لأي نجاح رغم أن بعض السياسيين كانوا يتفاخرون بقرب حصول ذلك.

تغييرات حزبية وخلافات في الليكود
     يشهد حزب الليكود اليميني الإسرائيلي خلافات كبيرة، في أعقاب الكشف عن حذف الحزب عضوية ما يزيد على 1000 عضو، قبيل الانتخابات التمهيدية الداخلية ؛ ووفقًا لقناة 12 العبرية، فإن غالبية من تم حذف عضويتهم وطردهم، هم ممن يسمون داخل الحزب بأنهم من "الليكود الجديد" الذين يدعمون جدعون ساعر الذي ينافس بنيامين نتنياهو على زعامة الحزب؛ وقالت مصادر من داخل الحزب إن الحديث يدور عن المئات وربما الآلاف الذين تعرضوا للطرد في الأشهر الأخيرة وبشكل منهجي؛ وتحدث بعض ممن طردوا من الحزب، بأنهم تلقوا رسائل تفيد بأنهم غير مؤهلين لعضوية الليكود بسبب نشاطهم في حراك "الليكود الجديد" وتأييدهم لساعر؛ مشيرين إلى أنهم مُنحوا تقديم استئناف ضد القرار، وأنه يمكن فحص ذلك خلال مدة ستكون حتى قبل يوم واحد فقط من الانتخابات الداخلية؛ واعتبر ليئور مئير من الليكود الجديد أن ما جرى محاولة لسرقة الانتخابات قبل خوضها.
     وقالت المتحدثة باسم الليكود، إن هذه ادّعاءات مبالغ فيها، وأن عملية استقبال العضوية تتم بشفافية ووفقًا للقانون؛ ويأتي ذلك بعد أن أعلن ساعر بدء حملته الانتخابية الخاصة بحزب الليكود، والتي سينافس فيها نتنياهو. حيث حضر الحفل نحو 2000 من أنصاره؛ ودعا ساعر إلى تغيير قيادة الليكود لفشل نتنياهو مرتين في تشكيل حكومة إسرائيلية بعد ترؤسه قيادة الحزب وقائمته في الانتخابات العامة.
     وقال "الأمر بسيط، اختياري سيضمن حكم الليكود، وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الحزب، أما انتخاب نتنياهو مرةً أخرى يعني أن الليكود سيكون في المعارضة". مشددًا على أن هدفه "تحقيق النصر" في مواجهة نتنياهو.
     وتتزامن تلك التطورات داخل الليكود، مع تغييرات تجري داخل الأحزاب السياسية الإسرائيلية، حيث ظهر نفتالي بينيت أحد قادة حزب اليمين الجديد، بمفرده خلال مؤتمر للحديث عن الانتخابات، بدون شريكته وزعيمة الحزب إيليت شاكيد التي ترجح الأنباء أنها تنوي الانضمام لحزب الليكود.
     ووفقًا لصحيفة يسرائيل هيوم، فإن شاكيد لم تحسم أمرها بشأن شراكتها مع بينيت، بينما قالت مصادر مقربة من شاكيد إنه لا توجد أزمة وما يجري مجرد تكتيك.
     وترى شاكيد أن وجود حزب كبير ومتحد هو أفضل خيار لجلب مزيد من المقاعد والأصوات في الانتخابات المقبلة، لكن بينيت يعارض ذلك ويريد موقفًا حاسمًا من شاكيد التي فيما يبدو تطمح إما للعودة للبيت اليهودي أو لحزب الليكود وهو الخيار الأقرب رغم وجود اعتراضات داخل الحزب، وخاصةً من نتنياهو بسبب خلافات سابقة بينها وبين زوجته سارة.
     وتطرقت الصحيفة ذاتها في تقرير آخر، إلى أن الكتلة اليمينية باتت أكثر ضعفًا من الانتخابات السابقة، وأن هناك حالة تشاؤم في ظل استطلاعات الرأي الجديدة التي تظهر حظوظًا أكثر لصالح معسكر الوسط واليسار.
     ورأت الصحيفة، أنه بالرغم من ذلك فإن الكتلة قادرة على الخروج بـ 55 مقعدًا، إلا في حالة حصول مفاجأة قد تكون بشكل غير متوقع وتمثل انهيارًا، قد يدفعها في النهاية لإفشال تشكيل أي حكومة وإجراء انتخابات أخرى.
     واعتبرت الصحيفة أن تصريحات أفيغدور ليبرمان بأن الكتلة اليمينية قد تفككت وأن الأحزاب المتدينة الأرثوذكسية المتطرفة توصلت لاتفاق مع بيني غانتس زعيم حزب أزرق - أبيض من أجل تشكيل الحكومة المقبلة، مجرد دعاية بسبب تنافس ليبرمان مع تلك الأحزاب. وأشارت إلى تصريحات زعيم حزب شاس أرييه درعي الذي أكد أنهم سيعملون مع نتنياهو مجددًا، معتبرًا أن ما يتلقاه نتنياهو من دعم مطلق من قادة الكتلة اليمينية يفوق بكثير الولاء الذي يتلقاه من أعضاء حزبه.
     وفي تقرير ثالث، قالت صحيفة يسرائيل هيوم، إن هناك تغييرات ستحصل على مستوى قيادة حزب أزرق - أبيض، بحيث سيتولى يائير لابيد قيادة الحزب ميدانيًا خلال حملة الانتخابات بدلًا من غابي أشكنازي. مشيرةً إلى أن ذلك يعود للنشاط الكبير الذي يقوم به لابيد الذي ترأس لثماني سنوات حزب هناك مستقبل، والذي كان لديه شعبية كبيرة.
     من ناحيتها ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن حزب ميرتس اليساري يتجه لإلغاء الانتخابات الداخلية والبقاء كما هو عبر القائمة التي شاركت في الانتخابات الأخيرة بزعامة نيتسان هورويتز. ووفقًا للصحيفة، فإنه الحزب قد يلغي شراكته مع المعسكر الديمقراطي الذي دخل معه في قائمة موحدة خلال الانتخابات الأخيرة.

حزب العمل يُبقي عمير بيرتس زعيمًا له
     وافق حزب العمل اليساري الإسرائيلي، بالإجماع، على استمرار عمير بيرتس كرئيس للحزب لقيادته في الانتخابات المقبلة بشهر آذار 2020.
     وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن الحزب قرر عدم إجراء انتخابات تمهيدية لقائمة الحزب للكنيست الـ23، والإبقاء على القائمة الخاصة بالانتخابات الأخيرة، كما قرر الحزب إبقاء الشراكة مع حزب "جيشر".

الليكود يلغي الانتخابات الداخلية على قائمة الحزب  
     صرّح الوزير السابق، غدعون ساعر، الذي ينافس على رئاسة حزب الليكود، أنه سيعمل على تعيين نتنياهو، رئيسًا لدولة إسرائيل، خلفًا لرؤوفين ريفلين، فيما ألغت المحكمة الداخلية في الليكود الانتخابات التمهيدية لاختيار قائمة مرشحي الحزب للكنيست الـ23.
     جاءت تصريحات ساعر، الذي يعد غريم نتنياهو داخل الحزب، وأبرز منافسيه، خلال مؤتمر انتخابي حضره داعميه في الليكود، والذي يعقد قبل إجراء الانتخابات الداخلية على رئاسة الليكود، والمقررة في الـ26 من كانون الأول الجاري، وقال ساعر خلال حديثه لمؤيديه في مؤتمر عقده في نتانيا، إنه "سأعمل على أن يواصل نتنياهو الإسهام من خلال مهاراته الدولية في تعزيز موقع دولة إسرائيل في العالم". وأضاف أن نتنياهو، رغم كل ما لديه من مهارات، لا يستطيع أن يشكل أغلبية برلمانية اليوم، لقد رأينا هذا بعد انتخابات نيسان وبعد انتخابات أيلول "، وتابع أن "كل شخص له عينان في رأسه يدرك أن شيئًا لم يتغير والعكس هو الصحيح، نحن نجازف بخسارة المزيد من قوتنا".
     وحول إمكانية تعيين نتنياهو رئيسًا لإسرائيل قال ساعر، "أدرك أنه ربما لا يكون الآن أي رد إيجابي على هذا الاقتراح"، و "لكن في الوقت المناسب، سأعمل من أجل تحقيق ذلك". وبعيد تصريحات ساعر بوقت قصير، أصدرت المحكمة الداخلية في الليكود قرارا بإلغاء الأمر الذي أصدره مؤخرًا بوجوب إجراء انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحي الحزب في القائمة التي يتنافس في الانتخابات المقررة في الثاني من آذار المقبل.
     وبناء على قرار المحكمة الداخلية للحزب، فإن الانتخابات التمهيدية ستنظم في الـ26 من الشهر الجاري، و ستُجرى حصريًا لانتخاب رئاسة الحزب، أي أن المعركة في الليكود مستمرة حاليًا بين ساعر ونتنياهو؛ وستكون هذه الانتخابات التمهيدية الأولى على رئاسة الليكود منذ نهاية 2014، التي فاز فيها نتنياهو آنذاك على منافسه داني دانون بأغلبية ساحق، وفي العام 2015، قرر نتنياهو تقديم الانتخابات التمهيدية على رئاسة الحزب لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات الكنيست الـ21، لكن بما أنه لم يتقدم أحد بالترشح لمنافسة نتنياهو، فقد تم إلغاء الانتخابات التمهيدية وتقرر استمراره في رئاسة الحزب في الكنيست الثانية والعشرين.

"العليا" الإسرائيلية تناقش قانونية تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة
     تناقش المحكمة العليا الإسرائيلية، يوم 31 كانون الأول الجاري، مدى قانونية تكليف متهم بقضايا فساد بمهمة تشكيل الحكومة، وذلك لبحث إمكانية تفويض رئيس الحكومة الانتقالية، بنيامين نتنياهو، بعد الانتخابات المقررة في الثاني من آذار المقبل، بهذه المهمة، علما بأنه متهم بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في 3 قضايا فساد.
     ولفت الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" إلى أن هيئة المحكمة ستعقد من ثلاثة قضاة هم رئيس المحكمة العليا، إستر حيوت، ونائبها، القاضي حنان ميلتسر، بالإضافة إلى القاضي عوزي فوغلمان؛ فيما طالبت المحكمة المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، تقديم موقفه القانوني بهذا الشأن.
     من جانبه، انتقد نتنياهو قرار المحكمة العليا، في شريط مصور نشره على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، تجنب خلاله ذكر المحكمة أو المستشار القضائي للحكمة، وقال "في الأنظمة الديمقراطية، من يقرر قيادة الشعب، هو الشعب نفسه، وليست أي جهة أخرى، وإلا فإنها بكل بساطة ليست ديمقراطية".
     يذكر أن مندلبليت لم يصغ موقفه القانون حيال تفويض متهم بقضايا فساد وتكليفه بمهمة تشكيل الحكومة، بحجة أن هذه قضية نظرية، وليس هناك داع لمناقشتها قانونيًا طالما لم تتحقق هذه الحالة؛ ورد مندلبليت على سؤال المحكمة العليا، حول إذا ما كان يعتزم الإعلان عن موقفه القانوني حول هذه المسألة، بأنه سيمتنع عن ذلك إلا إذا قررت المحكمة العليا مناقشة المسألة.
     بدروه، قال القاضي عوفر غروسكوفيف إن المحكمة قبلت التماسات تقدم بها 67 شخصًا من رجال الأعمال والمسؤولين بشركات الصناعات العليا (هايتك)، طالبوا من خلالها بمنع عضو كنيست من تشكيل حكومة بينما يواجه لوائح اتهام ضده؛ وبهذا، سيتعين على مندلبليت تقديم موقفه القانوني بشأن قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة قبل 48 ساعة من تاريخ الجلسة المقررة يوم 31 كانون الأول الجاري. حيث جاء في القرار الصادر عن المحكمة أنه "إذا قررت المحكمة مناقشة المسألة الشرطية القانونية الدستورية الهامةـ وسيتعين على المستشار القضائي تقديم موقفه من القضية قبل الموعد المحدد"؛ وبحسب قرار المحكمة العليا، فسيتعين على مندلبليت تحديد جدول زمني لموعد اتخاذ القرار ونشره، إذا قرر أنه ينوي نشر موقفه القانوني الذي سيحدد إذا ما كان سيمنع أو يسمح تفويض نتنياهو بتشكيل الحكومة، علمًا بأنه متهم بتلقي رشاوي وخيانة الأمانة والاحتيال في إطار التحقيق بثلاثة ملفات قضائية.
     جاء ذلك في رد المحكمة العليا على الالتماس الذي تقدم به عشرات رجال الأعمال والمسؤولين بشركات صناعات "الهايتك" الإسرائيلية، مطالبين المستشار القضائي بحسم موقفه من أحقية تفويض نتنياهو بتشكيل حكومة، وأن يصرّح أن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، لا يستطيع من ناحية قانونية تفويض عضو كنيست ملاحق بملفات جنائية، بتشكيل حكومة.
     وتتواصل الأزمة السياسية الإسرائيلية والتي تشارف على الدخول في عامها الثاني في ظل فشل محاولات التوصل إلى اتفاقات ائتلافية وتشكيل حكومة، بعد انتخابات برلمانية أجريت في مناسبتين (نيسان وأيلول الماضيين)، والاتجاه إلى انتخابات ثالثة من المقرر أن تجرى في الثاني من آذار المقبل، بعد حل الكنيست الـ22.

أوحانا يلمح لتعيين قائم بأعمال المدعي العام من خارج النيابة
     قال وزير القضاء الإسرائيلي، أمير أوحانا، إنه يدرس أسماء مرشحين لتولي منصب القائم بأعمال المدعي العام، بعد أن فشل بتعيين مرشحته لها المنصب، أورلي بن آري – غينزبورغ، وألمح إلى أنه قد يعين شخصا من خارج النيابة العامة.
     وكتب أوحانا رسالة جوابية إلى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، قال فيها إن "تعيين أي موظف كبير في النيابة العامة – وليس هناك فقط – هو في إطار المعقول، ولذلك سأستدعي مرشحين آخرين يستجيبون لهذا الوصف".  
     ويذكر أنه تسود علاقات متوترة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والمقربين منه وبينهم أوحانا وبين جهاز القضاء عامة والنيابة العامة خاصة في أعقاب قرار مندبليت تقدم لوائح اتهام بمخالفات فساد خطيرة ضد نتنياهو وتهدد بالقضاء على حياته السياسية.
     وكان مندلبليت قد توجه إلى أوحانا مقترحا تعيين نائبتي المدعي العام، نوريت ليتمان وليئات بن آري، في منصب القائم بأعمال المدعي العام. والأخيرة هي المدعية العامة في ملفات الفساد ضد نتنياهو؛ ورد أوحانا على ذلك في رسالته إلى مندلبليت، أنه "سررت برؤية أن حيز المعقول قد اتسع أكثر قليلا بنظرك".
     وعقب مكتب مندلبليت بأنه "على ضوء الظروف الحاصلة ومن أجل منع وضع يتحول فيه تعيين قائما بالأعمال محل خلاف بينه وبين الوزير، فقد اقترح على الوزير شفهيا دراسة ترشيح أوري كوتيف وتسيون إلوز، اللذين وخلافا لأقوال الوزير يتمتعان بخبرة في القانون الجنائي".  

قضية الممتلكات اليهودية في الدول العربية
     قال يتسحاق هيرتسوغ رئيس الوكالة اليهودية، إن الوكالة ستعمل على معالجة قضية الممتلكات اليهودية الموجودة في الدول العربية وإيران والتي قال إنها تقدر بـ 150 مليار دولار.
     ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية عن هيرتسوغ قوله، إن الوكالة اليهودية تعتزم عقد مؤتمر في المستقبل القريب لمناقشة هذه القضية وزيادة الوعي بشأنها؛ وأضاف "من المهم أن تتم معالجة هذه المشكلة على مختلف المستويات".
     وكانت الصحيفة نشرت أمس تقريرًا أشارت فيه إلى أن إسرائيل طالبت الدول العربية وإيران بمبلغ 150 مليار دولار كتعويض عن ترحيل اليهود من تلك الدول ومصادرة ممتلكاتهم.
     ووفق ما تم حصره إسرائيليًا حتى الآن، تتوزع تلك الأموال على 31.3 مليار دولار من إيران، 6.7 مليار دولار من ليبيا، و2.6 من اليمن، و1.4 مليار دولار من سوريا، إلى جانب 700 مليون دولار من دول أخرى؛وقال وزير خارجية العدو يسرائيل كاتس، لا يمكن تجاهل قضية "اللاجئين اليهود" الذين كانوا يعيشون في بلدان عربية منذ قرون، وأجبروا على "الهروب"، بينما يتم الحديث عن الفلسطينيين بأنهم لاجئين. معتبرًا ذلك يخدم الدعاية الفلسطينية، ولا ينصف اليهود "اللاجئين". وكان داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة كشف منذ نحو أسبوعين أنه يعتزم تقديم مشروع قانون لإقراره حول الاعتراف بقضية "اللاجئين اليهود" من الدول العربية وإيران.

303 مليون يهوديّ هاجروا إلى إسرائيل منذ 1948
     أعلنت دائرة الإحصاء المركزية، أنّ 3.3 ملايين يهودي هاجروا إلى إسرائيل منذ عام 1948، وقالت الدائرة في تقريرٍ لها، إن 43.7 % من هؤلاء المهاجرين اليهود قدموا إلى إسرائيل منذ العام 1990؛ وأشارت إلى أنه في العشرة أشهر الأولى من العام الجاري 2019، وصل إلى إسرائيل 27 ألف و300 مهاجر يهودي جديد بارتفاع نسبته 20 %مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي. وأوضح التقرير أنّ عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل في العام 2018، بلغ 37 ألفًا و200 مهاجر؛ واستنادًا إلى معطيات العدو، فإنه في بداية العام 2018، بلغ عدد اليهود في العالم حوالي 14.7 مليون نسمة من بينهم 6.6 ملايين في إسرائيل و5.7 ملايين في الولايات المتحدة، والباقي موزعين حول العالم وبخاصة في أوروبا.
     وذكر التقرير، أنّ منذ عام 1948 حتى 2017، هاجر 732 ألف إسرائيليًا إلى خارج البلاد، ولم يعودوا إليها، هذا العدد شامل الوفيات، وبحسب تقدير مركز الإحصاء أن عدد الإسرائيليين حتى نهاية عام 2017، يتراوح بين 516 ألف و599 ألف إسرائيليّ لا يشمل أولادهم الذين ولدوا خارج البلاد؛ وبدأت هجرة اليهود من دول الاتحاد السوفيتي السابق إلى إسرائيل بشكل جماعي، قبيل وعقب انهياره، حيث تفيد إحصائيات رسمية أن حوالي 1.6 مليون يهودي سوفيتي بما فيهم زوجاتهم وأزواجهنّ وأبنائهم من غير اليهود وصلوا بين عامي 1989 و2006.
     ويمنح قانون "العودة إلى إسرائيل" الذي سنّته الكنيست عام 1950، لكل يهودي في العالم، بالهجرة إليها والحصول على جنسيتها بشكل فوري، بالمقابل تمنع إسرائيل تطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وممتلكاتهم التي تم تهجيرهم منها عام 1948.
     وبحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، يبلغ عدد سكان إسرائيل، 8.9 ملايين شخص، من بينهم أكثر من 1.5 مليون عربي ويشكلون 20 %من السكان.

منذ 2012: 86% من المهاجرين لإسرائيل ليسوا يهودا
     كشفت معطيات جديدة لوزارة الداخلية أن 86% من المهاجرين إلى إسرائيل، منذ العام 2012، ليسوا مُعرّفين كيهود، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ؛ ويعني ذلك أن هؤلاء المهاجرين لا يمكنهم الزواج أو الطلاق في إسرائيل لأنهم مسجلون في وزارة الداخلية كمن لا يعتنقون ديانة؛ وتشير المعطيات إلى أنه منذ مطلع العام 2012 وحتى تشرين الأول 2019، وصل إلى  الكيان 179,849 مهاجرا، بموجب "قانون العودة"، الذي يسمح لليهود في أنحاء العالم بالهجرة إلى إسرائيل والحصول على المواطنة فيها، وعلى امتيازات أخرى، بينها امتيازات مالية؛ لكن المعطيات تشير إلى أن 14%، أي 25,375 مهاجرا، من هؤلاء هم يهود، ووصفتهم الصحيفة أنهم "من أبناء الشعب اليهودي"، بينما تم تسجيل 86%، أي 154,474 مهاجرا، كمن لا ديانة لهم أو أنهم يعتنقون ديانات أخرى وهاجروا إلى إسرائيل كونهم من نسل أزواج أحد الوالدين فيهم يهوديا.
     يشار إلى أنه وفقا لـ"قانون العودة" الإسرائيلي، فإنه يحق لأي شخص وُلد لأم يهودية أو أنه تهود بالهجرة إلى إسرائيل. وأضاف الكنيست "بند الحفيد" إلى هذا القانون، الذي ينص على أن "الحق بالهجرة" يشمل أولاد وأحفاد "المستحقين الأصليين وأزواج مجمل المستحقين".
     وأشارت الصحيفة إلى وجود خلاف في إسرائيل حول "بند الحفيد" ؛  وفيما يدعي مؤيدو هذا البند أن هؤلاء ينتمون "للشعب اليهودي" وأنه تمت ملاحقتهم لهذا السبب رغم أن الشريعة اليهودية لا تعترف بيهوديتهم، يعتبر معارضو هذا البند أن استيعابهم كمواطنين في إسرائيل "سيغرق الدولة بالغرباء" ويؤدي إلى زواج مختلط في المستقبل. وأنه خلال هذه الفترة هاجر من روسيا إلى إسرائيل 52,337 مهاجرا وبينهم 4.3% يهود، وهاجر من أوكرانيا 37,958 شخصا وبينهم 8% يهود، وهاجر من فرنسا 28,676 شخصا بينهم 27% يهود، هاجر من الولايات المتحدة 18,272 شخصا بينهم 30% يهود. وأن قرابة نصف المهاجرين إلى إسرائيل من دول الاتحاد السوفييتي السابق، في التسعينيات، وعددهم حوالي مليون مهاجر، مسجلين في وزارة الداخلية الإسرائيلية أن ديانتهم ليست يهودية.
     وهذا الواقع هو أحد أبرز أسباب الأزمة السياسية الحاصل في إسرائيل والمتمثلة بالفشل في تشكيل حكومة بعد جولتي انتخابات للكنيست، والتوجه الآن إلى انتخابات ثالثة، وذلك إثر رفض رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، الانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، بسبب موقف حلفاء الأخير في الأحزاب الحريدية لمطالب ليبرمان، بالتهود عن طريق حاخامات في المدن وليس بواسطة الحاخامية الرئيسية، ورفض الحريديين للزواج المدني.

النقب: مؤسسات تعليمية تعاني ظروفا سيئة
     تعاني بعض المؤسسات التعليمية في البلدات العربية على اختلاف وضعها القانوني في منطقة النقب، جنوبي البلاد، منذ افتتاح العام الدراسي أوضاعا وظروفا سيئة بسبب الإهمال في بعض المدارس ورياض الأطفال، والاعتداءات على أخرى؛ وتعثرت المسيرة التعليمية منذ افتتاح السنة الدراسية في العديد من البلدات العربية. وفي حين تخوض القرى العربية، مسلوبة الاعتراف، مسارات قضائية ونضالية لانتزاع الحق في التعليم، تواجه بلدات عربية أخرى ظواهر الاعتداء على المدارس وتخريبها، والفساد الإداري، والتمييز الحكومي في الميزانيات.

إسرائيل ترفض دخول آلاف السواح الروس
     تلوح بوادر أزمة بين إسرائيل وروسيا تتعلق بمجال السياحة. فقد طردت السلطات الروسية، الأسبوع الحالي، 11 رجل أعمال إسرائيليا لدى وصولهم إلى مطار في موسكو، واستوقفت سلطات المطار 46 إسرائيليا لدى وصولهم، اليوم الأربعاء، لأكثر من ساعتين. وقالت السفارة الروسية في تل أبيب، ردا على أسئلة وسائل إعلام إسرائيلية، "افحصوا عدد السواح الروس الذين رفضت إسرائيل دخولهم هذا العام. ففي النصف الأول من العام 2019 تم رفض دخول قرابة 3000 سائح"؛ وأفادت وسائل إعلام العدو بأن السلطات الروسية قدمت شكاوى لإسرائيل حول التعامل مع السواح الروس في مطار اللد، الذي وصفه مسؤول روسي بأنه "مزعج للغاية، وأن السواح الروس يخسرون إجازات رغم اتفاقية تأشيرات الدخول بين الدولتين؛ وكانت سلطات الإحتلال نقلت 2133 روسيا، بينهم 46 طفلا، إلى منشأة الاعتقال في مطار اللد، في العام الماضي. وكان سن تسعة أطفال يقل عن عامين وثمانية يقل سنهم عن ستة أعوام. وقالت السفارة الروسية في تل أبيب في بيان إنه "وفق المعطيات التي بحوزة السفارة، حتى الأول من كانون الأول 2019، لم يُسمح لـ5771 سائحا روسيا بالدخول إلى إسرائيل (بعد وصولهم إلى مطار اللد). وفي شهر تشرين الأول وحده لم يدخل إلى إسرائيل 568 سائحا روسيا، و569 في تشرين الثاني الفائت. وفي كل يوم يتم توقيف حوالي 20 سائحا يصلون إلى إسرائيل ومعهم المال وضمن رحلة منظمة وتتم إعادتهم إلى روسيا".
     وأوقفت السلطات الروسية 29 إسرائيليا لدى وصولهم إلى روسيا خلال العام الحالي. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها "تفحص الأنباء حول تأخير أو رفض دخول مواطنين إسرائيليين إلى روسيا. والوزارة تعمل من أجل تمكن السواح ورجال الأعمال الإسرائيليين من الاستمرار في الدخول إلى روسيا، مثلما كان الوضع حتى الآن. وذلك، خصوصا، فيما هو واضح أن للدولتين مصلحة مشتركة بتشجيع السياحة المتبادلة والعلاقات التجارية الثنائية".

جماعة العبريون السود
     تشير عبارة الإسرائيليين العبريين السود إلى الأشخاص المنحدرين من أصول أفريقية الذين يدعون أنهم ينحدرون من بني إسرائيل، ويمارسون بعض الطقوس اليهودية؛ وانبثقت الحركة عن تيار قومي اسود في أواخر القرن التاسع عشر وزعمت أن الأمريكيين من أصل أفريقي هم المنحدرون الحقيقيون من العبرانيين القدماء؛ وتضع بعض التقديرات عدد الأتباع بعشرات الآلاف، وتختلف مجموعات الأعضاء المختلفة في الأيديولوجية والنظرة؛ وهذه الاختلافات واضحة في آرائهم بشأن اليهود، حيث يسعى البعض إلى القبول من المجتمع اليهودي السائد، بينما يرى آخرون أن هويتهم منفصلة عن اليهودية.
     يصنف مركز قانون ساوثرن بوفرتي بعض الإسرائيليين العبريين السود على أنهم مجموعة كراهية، واشاروا الى فرع واحد على وجه الخصوص، كنيسة الله الإسرائيلية في يسوع المسيح؛ وقد حذر تقرير صدر عام 2008 عن المركز من أن التطرف داخل الحركة في ازدياد. على الرغم من أن معظم الإسرائيليين العبريين ليسوا عنصريين ولا معاديين للسامية بوضوح، ولا ينادون بالعنف، فهناك جزء متطرف صاعد داخل الحركة التي يعتقد أتباعها أن اليهود دجالون شيطانيون ويدينون صراحة البيض بوصفهم تجسيد الشر، ويستحقون فقط الموت أو العبودية.
     في بعض الأحيان؛ يمكن العثور على الأعضاء المتطرفين في زوايا الشوارع وهم يصرخون فكرهم حرفيا، ما يمكن أن يشمل إنكار الهولوكوست، وكره النساء ومناهضة المثليين جنسيا؛ ولهم سند كبير بشكل خاص في مدن الشمال الشرقي الكبرى مثل نيويورك وفيلادلفيا وبالتيمور وواشنطن العاصمة، وكذلك في فلوريدا وبعض الولايات الجنوبية.
     وبدأ جزء من الحركة الإسرائيلية العبرية السوداء الأوسع نطاقا في الوصول إلى إسرائيل في أواخر الستينيات، حيث استقروا في مدينة ديمونا الصحراوية في النقب؛ وكانت هناك توترات في البداية بين السلطات الإسرائيلية والمجموعة، لكن تم حلها في الغالب؛وفي السنوات الأخيرة، أصبح أعضاء المجموعة مواطنين واندمجوا في المشهد الموسيقي المتنوع في إسرائيل.
     الحاخام كابيرز فانيي، الذي قاد المجلس الإسرائيلي الدولي للحاخامات وهو ابن عم السيدة الأولى السابقة، هو الحاخام الرئيسي للجالية اليهودية السوداء؛ كما أنه يقود جماعة بيت شالوم بني زاكين الإثيوبية العبرية في شيكاغو؛ وبشكل فريد بين الحاخامات الإسرائيليين العبريين، تبنّى فانيي المعتقدات اليهودية السائدة وأقام علاقة مع الجالية اليهودية الأمريكية السائدة.
ما هي العلاقة مع القومية البيضاء؟
     الإسرائيليون العبريون السود المتطرفون يكرهون البيض؛ لكن ادعى البعض أن صعود الجماعات اليمينية المتطرفة يقوي المتطرفين السود؛ وقال مركز قانون ساوثرن بوفرتي مجلة “فوروورد” الشهر الماضي أن التطرف الأسود، الذي يظهر من خلال مجموعات مثل الإسرائيلية العبرية السوداء، يغذي ارتفاع التطرف القومي الأبيض ويجذب المجندين.

 

2019-12-31 11:57:09 | 355 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية