التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-1-2020

ملخص التقديرالفلسطيني
15-1-2020

- تدرس إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إمكانية إعلان البيت الأبيض عن الخطة الأميركية المعدّة لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"،قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في آذار المقبل، حسبما أورد المحلل السياسي في القناة 13 الإسرائيلية، باراك رافيد، نقلا عن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.
وذكر المسؤولون الإسرائيليون، وفقًا لتقرير القناة 13، أن الإدارة الأميركية لم تتخذ قرارها النهائي بهذا الشأن، وشدّدوا على أن المسؤولين في البيت الأبيض يناقشون هذه المسألة بجديّة، واعتبروا أن وصول مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، آبي بيركوفيتش، إلى "إسرائيل" هذا الأسبوع، دليلًا على جدية المسعى الأميركي.
- أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 بلغ 222 شهيدًا، (67) منهم استشهدوا نتيجة الاهمال الطبّي، و(73)  أسيراً كان التعذيب سبباً في استشهادهم، فيما (75) أسيراً قتِلوا عمداً بعد اعتقالهم، و(7)  أسرى استشهدوا جرّاء إصابتهم بأعيرة نارية وهم داخل المعتقل.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أنه خلال عام 2019 طرأ ارتفاع بمعدّل 45% في هدم المباني الفلسطينية ومصادرتها في المناطق (ج)، وفق ما أفاد به مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا". وأنه في العام 2019 هُدم أو صودر 393 مبنى، 116 منها بتبرّع من محافل دولية، مقارنة بـ 271 في العام 2018 ؛ وارتفع أيضاً عدد الفلسطينيين الذين بقوا بلا مأوى في أعقاب الهدم أو المصادرة: من 218 في العام 2018 إلى 507 في العام 2019 .
-يواصل المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، مناقشاته بخصوص مقترحات "التسوية الشاملة" مع قطاع غزة التي طُرحت من قبل جهات أجنبية، وتم التوصل إليها من خلال مباحثات غير مباشرة مع حركة "حماس" بوساطة مصرية.
وترجّح تقديرات لمحلّلين أن "إسرائيل" تهدف من خلال التفاوض و"التسوية" أو "التهدئة" طويلة الأمد مع حماس إلى وقف الهجمات من القطاع، وكذلك عزل "الجهاد الإسلامي"
وتشير تصريحات رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، إلى دعمه لـ"التسوية"، حيث قال إنه "مقابل الاستقرار وتحسين الوضع الأمني سيتم منح تسهيلات إنسانية للمدنيين بالقطاع".
ويشمل مقترح التسوية نقاطاً وبنوداً بارزة، تضمن وقف مسيرات العودة عند السياج الأمني مع القطاع، والإسراع في المحادثات بشأن الأسرى والمفقودين وصفقة التبادل.
وتشير التقديرات أن إسرائيل ستكسب من "التهدئة" الوقت من أجل استكمال الجدار العازل تحت الأرض وتأجيل المواجهة والحرب مع غزة.
ووصف كوخافي مقترحات "التسوية" وإمكانية التوصل إلى تهدئة مع حماس بـ"الفرصة"،
- بدأ الاحتلال بتطبيق خطة ضم الأغوار ومصادرة الأراضي بالضفة الفلسطينية بهدوء تام، ووفقاً لقرارات "إسرائيلية" بحتة، حيث كانت البداية مع نهاية عام 2019 ،عندما أقدم على مجزرة كبيرة بتدمير 82 منزلاً في صور باهر ، لتأتي مجزرة جديدة بإخطار 70 منزلاً في بلدة العوجا في أريحا بالهدم؛ والمعركة التي تخوضها حكومة الاحتلال لضم الأغوار الفلسطينية متواصلة للاستيلاء على أكبر مساحات ممكنة من أراضي الأغوار، تمهيداً للاستيلاء عليها وضمّها بشكل كامل؛ والحملة هي الأكبر منذ عام 1967.
-أبدت مصادر أمنية إسرائيلية قلقها من الجرأة الإيرانية في مهاجمة القواعد الأميركية في العراق، ووصفتها بالمقلقة للغاية، وأن المؤسسة الأمنية والسياسية تنظر بقلق شديد إلى التطورات القادمة، والتي تؤكد عدم وجود خطوط حمراء أمام إيران والمنظمات التابعة لها في المنطقة.
- جاء في تقدير الوضع للعام 2020، الذي أجراه مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابِع لجامعة تل أبيب، بعد تحديثه إثر اغتيال اللواء قاسم سليماني، أنّ اغتيال سليماني أعطى ثقلًا أكبر لاحتمال تصعيد والحاجة لبلورة إستراتيجية إسرائيليّة جديدة، وأن الاغتيال يُخفي في طيّاته احتمال حصول انعطافٍ استراتيجيٍّ من السابق لأوانه تحديد حجمه ومعاييره.
ويقوم تقدير الوضع بناءً على التوتر الذي يركِّز بين قوة "إسرائيل" ونجاحاتها العسكرية المؤثّرة، وبين احتمال أن يتضح أن الوضع مؤقت وهشّ، ومجموعة أسباب قد تؤدّي إلى حربٍ بسبب طريقة تعاطي "إسرائيل" مع تحديات أمن قومي نوعية:- الأول هو التعاظم الحازم والجرأة الإيرانية، سواء في المجال النووي أو في مساعي التمركز في سوريّة وأماكن أخرى ونشر قدرات عمل فيها ضد إسرائيل؛ الثاني هو نشاط المنظمات الأخرى: مساعي حزب الله للوصول إلى قدرة هجوم دقيقة بحجم واسع، ومساعي “حماس” لجلب تسهيلات إلى غزة، ومساعي التسوية.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2020-01-15 13:34:16 | 358 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية