التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

29-2-2020

ملخص التقديرالفلسطيني
29-2-2020


 *شهد شهر شباط تصاعد حمى الاستيطان في الضفة، متزامناً مع الإعلان عن صفقة القرن واقتراب انتخابات الكنيست23، وموقف الإدارة الأمريكية الذي لا يعارض مشاريع الاستيطان ما دام لا يتم الشروع الفوري في البناء؛ وتشكيل اللجنة المشتركة الإسرائيلية – الأمريكية لوضع خرائط المناطق المنوي ضمّها في الضفة الغربية المحتلة.
وتُعِدّ وزارة الإسكان الإسرائيلية، خطة لإقامة حي استيطاني ضخم على أراضي مطار القدس الدولي (قلنديا) المهجور شمالي القدس. وسيُقام المشروع على نحو 1200 دونم ليشمل قرابة 11 ألف وحدة سكنية. إعلان القرارات الاستيطانية جاء على لسان رئيس حكومة العدو نتنياهو، قبل أقل من أسبوع على موعد الانتخابات ،حيث أصدر تعليمات ببناء 3500 وحدة سكنية استيطانية في المنطقة E1، الواقعة شرقي القدس المحتلة.
* نشر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قائمة تضم أسماء مئة واثنتي عشرة شركة، ثماني عشرة منها أجنبية، تنشط في المستوطنات خارج الخط الأخضر؛ وقوبل نشر القائمة باستنكار إسرائيلي وترحيب فلسطيني، حيث أصدرت المفوّضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، "قائمة سوداء" بأسماء 112 شركة تعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وهضبة الجولان؛ وتشمل القائمة 94 شركة إسرائيلية و18 شركة دولية.
* تسعى مجموعة من الدول الأوروبية، بقيادة لوكسمبورغ، لدفع مبادرة لاعتراف مشترك بدولة فلسطينية، كردّ فعلٍ على الخطة السياسية الأميركية المسمّاة بـ"صفقة القرن"  وكان وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسيلبورن، قد ناقش المبادرة هذه، بالفعل، مع وزراء خارجية فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيرلندا والبرتغال وفنلندا والسويد ومالطا وسلوفينيا؛ ويبدو العدو قلقاً بشأن المبادرة ويعمل على كبحها، مع سعيه لإقناع وزراء خارجية الاتحاد "بمنح فرصة "الخطة الأميركية"!
* في أولى الخطوات العملية بعد الإعلان عن صفقة القرن، شرعت لجنة إسرائيلية -أميركية مشتركة بعقد اجتماعات لـ"ترسيم الحدود" ووضع خرائط الضم لمناطق في الضفة الغربية المحتلة بموجب خطة "صفقة القرن" . وتهدف اللجنة إلى إجراء مسح كامل لأراضي الضفة الغربية المحتلة منذ العام 67، وتحديد المناطق التي سيُسمح لدولة الاحتلال، وبالاتفاق مع الإدارة الأميركية، بضمّها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ومن ضمنها نحو 70% من مناطق (سي)، بما يشمل غور الأردن وشمالي البحر الميت.
* قال رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو،"إن التطبيع يتسارع بشكل متزايد، ليس فقط بسبب التهديد الإيراني المشترك، ولكن أيضًا بسبب شغف الدول العربية بالتكنولوجيا الإسرائيلية"؛ وإنه في حواراته مع الزعماء العرب "سراً وعلانية،" يقترح إقامة سلام معهم قبل حل النزاع مع الفلسطينيين؛ ومضى يقول:  "سنصل أيضًا إلى تسويات وتفاهمات مع الفلسطينيين، ولكن الأمر متعلق بالزعماء العرب. إنهم  99٪ من العالم العربي، ولا يُعقل أن يُحبط 1% علاقتنا مع  99% إذا أقمنا سلاماً مع الدول العربية في تطبيع تدريجي، فسيساعدنا ذلك أيضًا على الوصول إلى السلام مع النسبة المتبقية، مع الفلسطينيين"؛ ومع ذلك، اعترف نتنياهو أنه "لن تتوصل إسرائيل إلى سلام كامل مع العالم العربي حتى حلّ الصراع مع الفلسطينيين؛ ولكن يمكننا أن نبدأ بالتطبيع على الرغم من ذلك".
* بعد اعلان موعد البدء بمحاكمة نتنياهو، تبحث السلطات القضائية في الكيان إقامة جلسات محاكمة نتنياهو خارج قاعة المحكمة في القدس المحتلة، وذلك لاعتبارات أمنية. ويعتزم المستشار القضائي للحكومة ، أفيحاي مندلبليت، تقديم موقفه القانوني حول إمكانية تفويض رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بتشكيل الحكومة المقبلة؛ ورجّحت القناة 12 أنه بموجب وجهة النظر التي سيقدّمها مندلبليت للمحكمة العليا، ستُتاح لنتنياهو فرصة محاولة تشكيل حكومة ، وتلقّي التفويض من الرئيس، على الرغم من التهم الموجّهة إليه. وبموجب القانون ، لا يتوجب على رئيس الحكومة التنحي أو تقديم استقالته في ظل اتهامه بقضايا جنائية، إلّا في حال إدانته، وبعد استنفاد كل فرص الاستئناف أمام الهيئات القضائية.
* أعلن رئيس أركان جيش العدو، أفيف كوخافي، عن خطة الجيش للسنوات الأربع المقبلة (2020 – 2024)، والتي تحمل اسم "تنوفا"، وتشمل تعزيز سلاح البر والمدرّعات والطائرات، لمواجهة ما تصفه إسرائيل بـ"التهديدات الإيرانية"، في موازاة إلغاء أولوية مدرّعات قديمة.
وتسعى الخطة إلى تقليص فترة أي مواجهة عسكرية مستقبلية لأيام معدودة أو أسابيع قليلة، من خلال تعزيز الاستخبارات العسكرية وتطوير "قدرات اكتشاف العدو" لمهاجمة بشكل دقيق، وزيادة القدرة التدميرية.
* أظهر استطلاعان للرأي تصدّر الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو ، على قائمة "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، وذلك في نتائج تظهر لأول مرّة في استطلاعات الرأي العام منذ الانتخابات التي جرت في أيلول الماضي؛ولم تظهر تغيرات تذكر في توزيع المقاعد على المعسكرين، حيث يفشل كلاهما في حسم الانتخابات لصالحه والحصول على أغلبية برلمانية تتيح تشكيل حكومة، وذلك قبل أسبوع على موعد إجراء انتخابات الكنيست الـ 23 المقرّرة في الثاني من آذار المقبل.
* في أجواء تهدئة جبهة قطاع غزة على أبواب الانتخابات، ؛وبدء كيان العدو في تنفيذ قرار الجهات الأمنية بتقديم تسهيلات لقطاع غزة، انفجرت الامور مجدداً عقب استشهاد مجاهد من سرايا القدس والتنكيل بجثّته؛ ما استدعى رداً من المقاومة؛ وبلغت دائرة الردود قيام جيش العدو باستهداف مراكز للجهاد على الساحة السورية. وفي محاولة للحفاظ على تفاهمات التهدئة، تدخل الوسطاء كالعادة وتوقف إطلاق النار، وسط تهديدات العدو بعملية عسكرية كبيرة، مقابل حاجته إلى ضمان الهدوء خلال الفترة الانتخابية.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2020-03-02 10:27:56 | 334 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية