التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-3-2020

ملخص التقديرالفلسطيني
30-3-2020

- توّجت المفاوضات بين غانتس ونتنياهو باتفاق على حكومة وحدة يتقاسم فيها الاثنان رئاسة الحكومة ؛ وأولى حطوات الاتفاق تبلورت في انتخاب غانتس رئيساً للكنيست ال23 ؛ على أن تتبع ذلك خطوات تشكيل الحكومة؛ وهي الخطوة التي أدّت الى تفكك تحالف أبيض أزرق؛ ويشمل الائتلاف الحكومي، كتلة اليمين التي تضم 58 مقعدًا عن الليكود، و"يهدوت هتوراة" و"شاس" و"يمينا"، بالإضافة إلى 17 عضو كنيست عن حزب "مناعة لإسرائيل" الذي يتزعمه غانتس؛ بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء كنيست عن حزب العمل؛ وسيكون توزيع الحقائب على النحو التالي: تعيين غانتس وزيراً للخارجية ونائب رئيس الحكومة إلى حين تنفيذ اتفاق التناوب؛ وغابي أشكينازي وزيراً للأمن، حيلي طروبر" (مناعة لإسرائيل) "وزيرًا للقضاء، نفتالي بينيت وزيراً للثقافة؛ ويحتفظ الليكود بوزارة المالية وبرئاسة الكنيست إلى حين تنفيذ اتفاق التناوب بين نتنياهو وغانتس على منصب رئيس الحكومة، في أيلول 2021، على أن تكون الحكومة متوازنة بحيث تتوزع سائر الوزارات بين "مناعة لإسرائيل"ومعسكر اليمين؛وستعمل الحكومة بشكل أساسي على تحويل ميزانيات ومواجهة انتشاركورونا. وبعد نصف سنة تجري مفاوضات بين الجانبين حول خطوط عريضة أيديولوجية.
- واصلت سلطات الاحتلال سياستها القائمة على"الفصل العنصري"، وذلك بعد افتتاحها شارع خاص بالمستوطنين،يربط شمال الضفة بجنوبها في المنطقة المسماة "E1" قرب مستوطنة "معاليه أدوميم"؛ ويهدف فصل المواصلات العامة الإسرائيلية عن المواصلات العامة الفلسطينية، من أجل تمكين "إسرائيل" من السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي التي استولت عليها مطلع الثمانينات وتحويل مستوطنة "معاليه أدوميم" من مستوطنة عادية إلى أكبر تجمع استيطاني خاص باليهود؛ إلى جانب ذلك، تؤكد التقارير أن 95% من أراضي الأغوار تمّت سرقتها والاستيلاء عليها من سلطات الاحتلال، يقوم باستغلالها 12700 مستوطن إسرائيلي، وأن بقيّة الأرض في الأغوار 5%، هو ما تبقى لأصحاب الأرض الفلسطينيين، وعددهم حوالي 55 ألف مواطن فلسطيني؛ إضافة إلى أن سلطات الاحتلال تسرق ما نسبته 94% من المياه في منطقة الأغوار.
- حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأوضاع في قطاع غزة صعبة جدًا في ظلّ تفشي فايروس كورونا؛ وأضاف: "لذا نحن بحاجة عاجلة لتقديم كل الدعم لسكان القطاع لمواجهة كورونا". وأوضح أن الخطة التي أطلقتها الأمم المتحدة هي بمثابة نداء إنساني لإغاثة الدول الأكثر فقراً لمواجهة كورونا. وحمّل القيادي بحركة حماس، خليل الحيّة،  الاحتلال المسؤولية عن توفير متطلبات مواجهة فايروس كورونا للمواطنين في قطاع غزة؛ وأضاف "نطالب بإيصال كل الإمكانيات، فالموجود لا يكفي ولا يفي؛ نرفع الخطوط الحمراء ونطالب الاحتلال، وأعنى ما أقول، بأن يتحمل المسؤولية عن التراخي بتوفير المتطلبات ورفع الحصار وإيصال المستلزمات لذلك".
- تسلّمت الجامعة الإسلامية بغزة مستشفى الصداقة التركي- الفلسطيني، للاستفادة منه لخدمة الظروف الطارئة الناتجة عن أزمة فيروس كورونا؛ والمستشفى المذكور تم إنشاؤه داخل حرم الجامعة وسط قطاع غزة بمنحة من الحكومة التركية، استجابة لطلب قدّمته الجامعة للرئيس التركي ؛ والمستشفى يتسع لنحو 200 سرير، ويتكوّن من عدة مبانٍ؛ وقد تمّ تجهيزه بأحدث الأجهزة والفرش الطبّي اللائق، وأفضل التجهيزات لأقسام الأشعة بأنواعها المختلفة، وكذلك تجهيزات غرف العمليات والعناية الفائقة ومختلف التجهيزات الأخرى؛ واعتمد البرلمان التركي موازنةً تشغيليةً للمستشفى.
- نفّذ الأسرى خطوات احتجاجية ضد إدارة السجون الصهيونية ، تتمثل في إغلاق الأقسام وإرجاع وجبات الطعام في مختلف المعتقلات، رداً على عدم قيام الإدارة باتخاذ الإجراءات والتدابير الصحية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا. وتأتي هذه الخطوات استنكاراً ورفضاً لإقدام إدارة المعتقلات وشركة "ددش"، على سحب أكثر من 140 صنفاً من احتياجاتهم الأساسية والغذائية والمنظفات من "الكانتينا"، كاللحوم والخضار والفواكه والبهارات والمنظّفات في ظل الظروف الاستثنائية القائمة بمواجهة فيروس كورونا، من خلال التنظيف والتعقيم والتطهير.
وتتصاعد تخوّفات الأسرى مع الحديث المتزايد عن الاشتباه بإصابة سجّانين ومحقّقين وأفراد من شرطة الاحتلال بالفيروس؛ وهذه التخوفات تقابلها إجراءات تنكيلية إضافية على الأسرى؛ فالخطر الأكبر الذي كان وما يزال يُداهم الأسرى هو السّجان، والذي من المحتمل أن يكون مُصابا،ً ووسط مطالب عديدة بضرورة الافراج عن الأسرى في هذه الظروف الصحية، خاصة النساء والأطفال والمرضى وكبار السن.
- قال كاتب إسرائيلي إن "إسرائيل محظور عليها أن تُدخل جنودها إلى قطاع غزة، رغم أنها مطالبة بتوفير الهدوء الأمني لمستوطنيها في الجنوب، بسبب استهدافهم من المنظمات الفلسطينية المسلحة في غزة؛ لكن الأمر المطلوب هو اللجوء إلى استخدام وسائل دفاعية وهجومية في الوقت ذاته، ليس من بينها الدخول البري الميداني إلى قطاع غزة"؛ والحل يتم من خلال توفّر حزمة من الإجراءات الدفاعية والهجومية؛ فمن الناحية الدفاعية، على إسرائيل استكمال مشروعها الاستراتيجي دون تأخير، والمعروف بـ"الجدار الحديدي تحت الأرضي"، لمنع حفر الأنفاق من القطاع باتجاه إسرائيل، ومنح القبّة الحديدية كل الاحتياجات اللازمة لتطوير قدراتها لصدّ الصواريخ المنطلقة من القطاع، وإيجاد وسائل دفاعية فعّالة للتصدّي للبالونات الحارقة"؛ وأن "كلّ هذه الخطوات الدفاعية ذات الطابع العسكري تتم بالتوازي مع الإجراءات الإنسانية اللازمة لتسهيل الواقع المعيشي الصعب في قطاع غزة".
- قال معهد بروكنجز بواشنطن إن الفلسطينيين "لا يملكون خطّة فعلية لمواجهة صفقة القرن"، مؤكدًا أن الرفض وحده لا يكفي لإسقاط الصفقة؛ والرفض الفلسطيني وحده لا يكفي؛ بل يجب أن يكون هناك موقف فلسطيني مكتوب ومطروح بشكل تفصيلي يقدّم للعالم، ليستطيع العالم قراءة هذا الموقف والبناء عليه. وأشار المعهد إلى أن صفقة القرن جاءت ضمن ثلاثة دوافع، أهمها: مسعى نتنياهو للفوز بالانتخابات، وثانيها دافع ترامب بالحصول على دعم من أحزاب اليمين الأمريكي للانتخابات المقبلة، وآخرها أنها جاءت إرضاءً لمستوطني الضفة الغربية كونهم فاعلين أو مؤثرين على صنّاع القرار الإسرائيلي.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2020-04-01 12:12:51 | 293 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية