التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-5-2020

أخبار العدو
15-5-2020


عناوين اخبار العدو
هجمات سيبرانية تستهدف منشآت المياه والصرف الصحي  
الحكومة الإسرائيلية لم تفِ بوعودها للمستقلين
نتنياهو وأنصاره يقودون حملة لتشويه صورة النائب العام
تقرير "مراقب الدولة" في إسرائيل يثير عاصفة في الحلبة السياسية
تقرير مراقب الدولة الشرطة تضلّل وفوضى في الخارجية
اغلبية يفقدون ثقتهم بالمؤسسة القضائية والتشريعية
مسؤول أميركي لإسرائيل: احذروا الاستثمارات الصينية
عين الصقر": مخزون معلومات الشرطة الإسرائيلية حول المواطنين
تشكيل فرقة مقاتلة جديدة بالجيش
دعوى لزيادة معاشات ضباط الجيش  
اقتحام موقعاً عسكري بالنقب وإحداث أضرار بالمعدات
(7 ساعات) نوم للجنود بتعليمات من هيئة الأركان
جيش الاحتلال يدرس تأثير التغيرات الإقليمية على خطته الاستراتيجية
الجيش يوقع اتفاقية لتأجير طائرات "هيرون" لليونان
قائد ركن التخطيط التقى جنرالا كبيرا في الجيش البريطاني
ركن الاستخبارات يتصدر جبهة الحرب ضد الكورونا
مشروع قانون بالكنيست لمنع إطلاق النار على المتسللين
اثنا عشر هنديا في جيش إسرائيل
إدانة إسرائيلي من "غلاف غزة" بنقل مواد ثنائية الاستخدام لغزة
الجيش يلغي مهنة الراقصين العسكريين من قواته
يحظر على نتنياهو تعيين مسؤولين بجهاز إنفاذ القانون
الجهات المحلية تقرر عدم استئناف الدراسة لفلسطينيي 48
إضراب مفتوح في السلطات المحلية العربية بأراضي 48  
ممثلون عن السلطات الدرزية والشركسية يتظاهرون في تل أبيب
عوائل القتلى يطالبون بعدم ابرام صفقة تبادل مع حماس
الاستعداد لاستقبال 100 ألف مهاجر يهودي
تهديدات بقتل نجل نتنياهو وإحراق منزله
متوسط رواتب الموظفين بإسرائيل يصل إلى 11 ألف شيكل
أزمة كورونا تؤجل تسليم السفن من ألمانيا لإسرائيل
كورونا : استئناف الصلوات اليهودية في ساحة البراق
جماعات الهيكل تحشد لاقتحام الأقصى  
تمديد استخدام الشاباك للتجسس على مرضى كورونا
تجميد تمديد ولاية القائم بأعمال المدعي العام
ليبرمان غاضب من تولي الأحزاب الأرثوذكسية ملفات بالحكومة
"كاحول لافان" يطالب عرض ضمانات الحريديم لاتفاق التناوب
انتهاء فعاليات ذكرى "الاستقلال الإسرائيلي" الـ 72
تعاون إيراني روسي لنقل الأسلحة إلى سوريا لتحييد إسرائيل
المصنع السري الذي يواصل صناعة الصواريخ رغم الكورونا
سموتريش: المحكمة العليا تواصل تدمير مبادئ الدولة اليهودية
هجمات سيبرانية تستهدف منشآت المياه والصرف الصحي  


    استهدف هجوم سيبراني واسع 6 منشآت مياه وصرف صحي إسرائيلية، خلال نهاية الأسبوع الماضي، لكن ليس واضحا بعد ما إذا تمت سيطرة على أجهزة تشغيل أو تشويش عمل مضخات، حسبما كشف موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني؛ وأوعزت رسالة صادرة عن "شعبة أمن المياه – الطوارئ والسايبر" في سلطة المياه الإسرائيلية لروابط المياه والصرف الصحي بالعمل فورا من أجل استبدال كلمات السر في تشغيل المنشآت، "مع التشديد على أجهزة تشغيل وخاصة أجهزة إضافة الكلور للآبار"؛ وقالت الرسالة أن هذه الحالات حدثت على مدى يومين؛ ورصدتها منظومة السايبر؛ وكتب مدير "شعبة أمن المياه – الطوارئ والسايبر"، دانييل ليكر، في الرسالة إلى رئيس "منظومة السايبر"، آفي عيزر، أنه "تلقينا عدة تقارير حول تخوف من هجمات سايبر على جهاز O.T لدى مزودي المياه والصرف الصحي. وأشير إلى أنه في أي من الأحداث لم تحدث أضرار تشغيلية تؤثر على تزويد المياه أو إخراج الصرف الصحي للمستهلكين"؛ وتم إبلاغ مدراء روابط المياه بتنفيذ عدة أمور من أجل مواجهة الهجمة، وطولبا "بالإبلاغ فورا عن أي تشويش، سواء كان تشغيلي أو آخر، والذي تم رصده لدى مزود مياه للمنطقة ذات العلاقة؛ وينبغي التأكد والمبادرة إلى تغيير كلمات السر لمجمل البينات المكشوفة في شبكة الإنترنت، وخاصة أجهزة التشغيل وأجهزة إضافة الكلور في الآبار". وأضافت: "في الأماكن التي لا يكون بالإمكان فيها فرض كلمة سر،ينبغي فحص إمكانية الفصل عن شبكة الإنترنت و/أو تشديد الربط مع الموقع التشغيلي.؛ والمزودين الذين يشغلون بئرا لمياه الشرب مطالبين بالرد وتحديث تنفيذ التعليمات بشكل فوري" ؛وعقبت سلطة المياه بأن "موضوع محاولات شن هجمات سايبر ليس جديدا، وتتم مواجهته طوال الوقت من جانب الجهات المهنية الملائمة".
    وقال مؤسس النظام السيبراني الإسرائيلي إسحاق بن إسرائيل؛ إن إسرائيل أثبتت استعدادها ونفسها في التصدي لهجوم السايبر الإيراني على مواقع البنية التحتية في إسرائيل؛ وأضاف: "هذه التجربة، مثل سابقاتها كانت بسيطة وطوال الوقت تحدث أشياء مثل هذه لكن استعدادنا يثبت نفسه"؛واجتمع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، لبحث الهجمات السيبرانية التي استهدفت البنية التحتية للمياه ، والذي نسبته شبكة "فوكس نيوز" الأميركية لإيران، وافيد أن الاجتماع عقد في ظل حالة من السرية حيث طولب الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر بالتوقيع على واستمارات تلزمهم بالحفاظ على سرية مجريات الجلسة؛ ونقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الهجوم الإلكتروني لم تتسبب بأي أضرار كبيرة بخلاف بعض الخلل الذي أصاب منشآت المائية تابع لبعض المجالس المحلية.
      وشدد المسؤولون على أن "إسرائيل ترى بالهجوم تصعيدًا كبيرًا من جانب الإيرانيين وتجاوز للخط الأحمر - خاصة وأن المرافق المائية المستهدفة منشآت مدنية"،ونقل عن مسؤول رفيع قوله: "إن هذا تجاوز لكل المعايير الأخلاقية حتى في فترة الحرب، لم نتوقع ذلك حتى من الإيرانيين"؛ واشارالى أن إسرائيل تبحث سبل الرد على الهجوم السيبراني، ورجحت أن يتم ذلك عبر هجوم سيبراني مضاد ومماثل بالحجم،غير أنها أضافت أن تبادل الضربات على المستوى السيبراني يمكن أن يخرج عن السيطرة ويتحول إلى تبادل الضربات عسكرية في الواقع". ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن شبكة "فوكس" الأميركية قولها إن "إيران استخدمت خوادم أميركية لشن هجوم إلكتروني على مرافق المياه والصرف الصحي في إسرائيل"؛ ونقلت الشبكة عن مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية، لم تسمه، قوله إن الولايات المتحدة ملتزمة بحماية نفسها وحلفائها من أي هجمات، رافضًا الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول الهجوم، لكنه أشار لوجود تحقيق في ظروفه؛ فيما قالت "يديعوت أحرونوت" إنه ليس واضحًا ما إذا كان الهجوم ناجحًا أمّ لا؛ و كشفت الصحيفة نفسها عن تعرض سلسلة منشآت مياه إسرائيلية لهجوم إلكتروني، دون معرفة ما إن تم الاستيلاء على أنظمة التشغيل فيها حينها، أم تعطلت عمليات الضخ.

الحكومة الإسرائيلية لم تفِ بوعودها للمستقلين
         أظهرت معطيات نشرتها سلطة الضرائب؛ أن الحكومة لم تفِ بالوعود بهبات مالية للمستقلين، من أجل تعويضهم عن خسائرهم من جراء الإغلاق وتعطيل مصالحهم التجارية في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد؛ ووفقا للمعطيات، فإن 190 ألف مستقل، من بين 300 ألف حصلوا على الهبات المالية، وبلغ متوسط الهبة 3,958 شيكل بدلا من 6 آلاف، بموجب تعهدات الحكومة؛ وستُدفع الهبة استنادا للدخل الشهري الخاضع للضريبة. ووفقا للدورة المالية الشهرية للأشهر آذار حتى أيار من أحد العامين 2018 أو 2019، وحسب اختيار المستقل؛وفيما يتعلق بالقروض للمصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة بكفالة الدولة، ذكرت معطيات سلطة الضرائب أنه تمت المصادقة على حوالي 13 ألف طلب للحصول على قروض كهذه من بين حوالي 44 ألف طلب تم تقديمها؛ وفي هذه الناحية أيضا لم تفِ الحكومة بوعودها. فقد حصلت البنوك على كفالة الدولة بحيث تغطي 15% فقط من صندوق القروض الذي تم رصده، ولذلك اعتبرت البنوك أن هذه ليست كفالة حقيقية للقروض، حسبما ذكرت صحيفة "يسرائيل. وأضافت الصحيفة أن الكثيرين من الذين قدموا طلبات للحصول على هذه القروض لا يحتاجون إليها، وإنما استغلوا نسبة فائدتها المنخفضة، وإمكانية بدء تسديدها بعد سنة من فائدة أو ربطها بمعدل الغلاء. وقالت الصحيفة أنه من الناحية الفعلية، فإن الذين بحاجة إلى القروض لم يحصلوا عليها؛ ويشكو المستقلون من أن الحكومة الإسرائيلية قدمت كفالة هي الأدنى من نوعها بين الدول المتطورة، التي تصل فيها نسبة كفالة الدولة إلى 80% من القروض. وفي بعض الدول النسبة تكون أعلى، وهم ما يسمح للبنوك بالتساهل في توفير القروض، لأنها لا تتحمل مخاطر عدم سدادها.

نتنياهو وأنصاره يقودون حملة لتشويه صورة النائب العام
      اتهمت مصادر في مكتب النائب العام؛ بنيامين نتنياهو بالعمل ضد أفيحاي ماندلبليت، وتحويله إلى متهم قبل مثوله للمحاكمة في 24 أيارالحالي في القضايا المرفوعة ضده؛ وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، رجحت المصادر بأن يبدأ نتنياهو وأنصاره حملة عبر المنصات الاجتماعية، لمهاجمة ماندلبليت. وأوضحت المصادر، أن الهجوم المتوقع ضد ماندلبليت سيركزعلى إظهاره كمجرم، بعد التقرير الذي كشف أنه أخفى تقريرًا يدين غابي أشكنازي رئيس الأركان الأسبق، وذلك حين كان مدعيًا عامًا عسكريًا في قضية ما عرفت باسم "هارباز" عام 2010.
       وتوقعت أن يتم الترويج إلى أن ماندلبليت لا يستحق قيادة الدعوى ضد نتنياهو، بعدما تبين أنه متورط بقضية خطيرة، كما قالت مصادر بالليكود؛ وعارض نشطاء يمينيون الإجراءات القانونية ضد نتنياهو، ونشروا مقطع فيديو يحرّض ضد ماندلبليت، وجاء فيه: "قرر المجرم دفن العدالة.. لن يفلت من الحقيقة، وسوف ندفنه في أعماق الأرض".
 وذكر مكتب ماندلبليت أن الشبكات الاجتماعية تستغل من خلال نقل معلومات مجتزأة ومتحيّزة بهدف تحريف الحقائق وتحويل التركيز إلى الاتهامات ضدّه بدلًا من التركيز على الاتهامات ضد نتنياهو.
وهاجمت وزير الثقافة والرياضة، ميري ريغف، مندلبليت والنيابة العامة أمس، قائلة إن "هذه الأمور تدل إلى أي حد خطير وضع جهاز إنفاذ القانون في إسرائيل"؛وأضافت ريغف، المقربة جد من عائلة نتنياهو، أنه "حان الوقت لإعادة فتح قضية هارباز واستنفاذ التحقيق حتى النهاية. وحان الوقت لهز جهاز إنفاذ القانون، وأن يدرك جهاز إنفاذ القانون أنه ليس فوق القانون".
كذلك أعلن وزير القضاء، أمير أوحانا، المقرب من نتنياهو والذي سيخلي منصبه بعد تنصيب الحكومة الجديدة، أنه سيلتقي مع مراقب الدولة، متنياهو أنغلمان، اليوم، وسيطالبه بتقصي حقائق حول ما يحدث في النيابة العامة، "وإذا امتنع مراقب الدولة عن تنفيذ تقصي الحقائق، فسأدرس تشكيل لجنة تقصي حقائق حكومية من أجل إجراء فحص شامل لكافة الادعاءات الخطيرة والتي تتكاثر وتتراكم".

تقرير "مراقب الدولة" في إسرائيل يثير عاصفة في الحلبة السياسية
وُجهت انتقادات لاذعة لتقرير "مراقب الدولة"الذي نشره "متنيهو انغلمان" ووصف بالمتساهل بالمقارنة مع تقارير السنوات السابقة، الأمر الذي يمس بالجمهور وبالذين جرت مراقبتهم.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن انغلمان الذي تسلم منصبه في حزيران الماضي كان مرشح الائتلاف الحكومي، الذي لم يتسلم الحكومة في الكنيست الواحد والعشرين وحصل تعيينه على تأييد تام من بنيامين نتنياهو.
   وقال محتجون إنه تم شطب فصول مهمة من التقرير، وامتنع التقريرعن الإشارة  للمسؤوليات الشخصية في مجالات مختلفة ارتكبت أخطاء فيها؛وأنه تم شطب جزء من التقرير يعتبر حساساً جداً بالنسبة لبنيامين نتنياهو، يتعلق بالفترة التي تسلم فيها وزارة الاتصالات والذي أبعد عنها في أعقاب التحقيق معه في ملف أربعة آلاف الذي اتهم في إطاره بتلقي رشوة من شاؤول ألوبتش مستغلاً منصبه الوزاري، واستمر بعد ذلك بالتحكم في الوزارة بعد تسلم أيوب قرا إياها، واتضح هذا في تسجيلات بثتها القناة الثالثة عشر ورد فيها قول قرا لنتنياهو :" افرض سيطرة تامة على مجلس سلطة البث".
     وتناول التقرير طابع عمل المؤسسات الحكومية وذكر في سياق تناوله وزارة الصحة: "يتوجب تبسيط الإجراءات البيروقراطية"،وتناول تناقض المصالح في الوزارة التي تملك نصف الأسرة العلاجية في إسرائيل، وفي إطار تناوله العجز في ميزانيات المستشفيات الحكومية والبالغ أكثر من مليار ونصف شيكل ذكر" رغم تقديم مساعدات لها لتغطية العجز لم تطالبها الوزارة بإضفاء نجاعة على عملها".
    وورد في التقرير أن الاقتطاع الكبير من ميزانة وزارة الخارجية أدى إلى إلحاق أضرار بعلاقات إسرائيل الخارجية وبخدمة الإسرائيليين في الخارج. وورد فيه أيضاً أن معدل فترة انتظار قرارات اللجان الصحية الخاصة بالمعاقين هو مائة وثلاثة عشر يوماً.
وحذر التقرير من الأخطار التي تهدد أمن المعلومات البيومترية في وزارة المواصلات وعدم اتخاذ الإجراءات المطلوبة لحمايتها.

تقرير مراقب الدولة الشرطة تضلّل وفوضى في الخارجية
     وجّه تقرير مراقب الدولة، متنياهو أنغلمان، السنوي، انتقادات لاذعة لجهاز الشرطة ولإدارة سياسات الحكومة الخارجيّة وخطّة إصلاح سياسات الطب النفسي؛  رغم تخفيف حدّته عن التقرير السابق الذي أعدّته مراقب الدولة السابق؛وبيّن القرير أن الشرطة الإسرائيليّة أخفت عن المعطيات التي نشرتها 123 ألف اعتقال بين عامي 2016 و2018، ورغم ادّعاء الشرطة أن الاعتقالات انخفضت، إلا أن الأرقام الحقيقيّة تظهر عكس ذلك؛  وأوضح تقرير مراقب الدولة أنّ الشرطة سجّلت فقط الاعتقالات التي قادت إلى فتح ملف جنائي وتجاهلت آلاف الاعتقالات الأخرى، واستنتج التقرير "لذلك، الشرطة لا تعرض للجمهور حجم استخدامها الكامل بصلاحيات الاعتقال".
وبالإضافة إلى التضليل الذي أعلنته الشرطة في أرقام الاعتقالات، يكشف التقرير أن إعلان الشرطة عام 2018 عن انخفاض الاعتقالات، إلا أن الحقيقة أنها أعلى من السنوات التي سبقتها؛ كما لفت التقرير إلى استخدام الشرطة "لاعتقالات زائدة للمواطنين ومن ثم الإفراج عنهم في محكمة، في الوقت الذي من الممكن الإفراج عنهم في محطّة الشرطة من قبل ضابط، بشروط مشابهة" ؛ ورصد التقرير أنّ الشرطة أخفت عن مشتبهين حقّهم بالتشاور مع محام.
      وأرجع تقرير مراقب الدولة الأزمة في وزارة الخارجية إلى سببين: التقليصات الحادّة في الميزانيّات وتوزيع صلاحيات بين عشرات الأجسام التابعة للوزارة دون أي تنسيق بينها.
وامتنع مراقب الدولة عن توجيه انتقادات إلى وزير الخارجية في تلك الفترة، وهو نفسه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. يذكر أن نتنياهو هو من دفع باتجاه التصويت لأنغلمان مراقبًا للدولة.
وأشار المراقب في تقريره إلى أنه توصّل إلى استنتاجاته "دون الحسم في سؤال من هو الطرف المسؤول لنقص التعاون" بين الأجسام في الوزارة.
ووفقًا للتقرير، فإنّ السياسة الخارجية الإسرائيلية "مبعثرة جدًا، وتدار عبر عشرات المسؤولين الحكوميّين، دون رؤية إستراتيجيّة وإدارة مركزيّة ودون رؤية الصورة بشكل كامل".
ووجد التقرير أن أكثر من 35 مسؤولا حكوميًا مشغولون في السياسات الخارجيّة، دون توزيع صلاحيات بشكل واضح؛ ومن هذه الأجسام التي تتوّلى السياسات الخارجية مجلس الأمن القومي ، وزارة الشؤون الإستراتيجيّة، ووزارة الشتات ووزارة التعاون الإقليمي، ووزارة شؤون الاستخبارات ووزارة التراث.
كما لفت التقرير إلى أن الحكومة ، أنشأت خلال السنوات الأخيرة، وزارات لمتابعة قضايا كانت تشرف عليها سابقًا وزارة الخارجيّة، مثل نقل مواجهة حركة المقاطعة إلى وزارة الشؤون الإستراتيجيّة؛ وبيّن التقرير وجود تنافس واتهامات بين هذه الأجهزة، خصوصًا حول تواصل مسؤولين حكوميين مع جهات خارجيّة دون إحاطة وزارة الخارجية.
فالعام الماضي، أوقفت وزارة الخارجية الإسرائيلية نشاطاتها في عدد من دول العالم، منها "نشاطات مهمّة"، لأسباب مالية.
وكان سفراء إسرائيليون قالوا، العام الماضي، إن العجز في ميزانية وزارة الخارجية ناجم عن تقليص 350 مليون شيكل من ميزانية الوزارة، وكتبوا في مراسلات داخلية أنه "لا توجد ميزانية لشراء تذكرة قطار أو حتى لشراء فنجان قهوة أثناء لقاءات عمل. وفي موازاة ذلك، أعلن موظفو الوزارة عن نزاع عمل، على خلفية النية بالمس برواتبهم.
كما انتقد التقرير، بحدّة، السياسات الإسرائيلية تجاه الطب النفسي رغم الإعلان؛قبل 5 سنوات، عن خطّة إصلاحيّة جديدة؛ويبيّن التقرير أن المُعالَجين اضطروا إلى الانتظار 5 أشهر بالمعدّل للحصول على علاج نفسي، كما أن وقت الانتظار للحصول على فحص أولي عند معالج نفسي قد يصل إلى فترة لا تقل عن 12 شهرًا،ما أدى إلى ازدياد أوضاع المُعالجين سوءًا أو أن يتوجّهوا إلى علاج نفسي بمقابل مادّي في عيادات خاصّة.
 
أغلبية يفقدون ثقتهم بالمؤسسة القضائية والتشريعية
      أظهر استطلاع جديد انخفاض ثقة الإسرائيليين بشكل كبير في المؤسسة القضائية والتشريعية، وذلك في أعقاب دخول محكمة العدل العليا في الوحل السياسي الداخلي.
ووفقا لموقع كلكلست العبري فقد أظهر الاستطلاع بأن نسبة ثقة الجمهور بالمؤسسة العسكرية لا يزال الأكثر والأعلى وخصوصا بعد جهود الجيش الاخيرة في مواجهة أزمة الكورونا.
وحصلت المؤسسة الاعلامية الإسرائيلية على النسبة الدنيا من ثقة الجمهور بها وذلك على اعتبار أنها تخدم أهدافا وأجندة سياسية.

مسؤول أميركي لإسرائيل: احذروا الاستثمارات الصينية
     دعا مسؤول أميركي رفيع إسرائيل إلى مراقبة الاستثمارات الخارجيّة فيها لضمان عدم توجّه شركاتها للحصول على استثمارات صينيّة، خصوصًا في فترة الانكماش الاقتصادي، التي تلت تفشّي جائحة كورونا؛وبحسب ما نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكير، قوله إنه "من النتائج الأولويّة لهذه الأزمة هو أن نكون أكثر حذرًا في التعامل مع الصين"، وإن "هناك شركات بحاجة ماسّة إلى رأسمال، ومن الممكن أن تكون هدفًا للاستثمار الشرس".
وحذّرت الولايات المتحدة حليفتها الإستراتيجيّة العليا، إسرائيل، بتعبير الوكالة، من أن التعاون الاستخباراتي بينهما وأطرا أخرى للتعاون ستكون على المحكّ إن استمرّت الاستثمارات الصينيّة؛ وتصاعدت التوترات مؤخرًا بين الصين والولايات المتحدة الأميركيّة، التي يسعى رئيسها، دونالد ترامب، إلى اتهام الصين بالوقوف خلف عدم منع انتشار الفيروس والتستّر عليه، بالإضافة إلى تكراره عبارات مثل "الفيروس الصيني" في كل مرّة يتحدّث فيها عن فيروس كورونا؛وتعتبر الصين ثاني أكبر شريك تجاري لإسرائيل بتبادل تجاري يصل إلى قرابة 12 مليار دولار سنويًا، خصوصًا في مجالات البنى التحتيّة، لكنّ دور الصين في الاقتصاد الإسرائيلي أصبح منذ نحو عامين تحت رقابة أميركيّة، خصوصًا في المنشآت الإستراتيجيّة، مثل ميناء حيفا، الذي تقوم شركات صينية بتوسعته، وتزوره سفن حربية أميركيّة باستمرار؛ بينما قدّر رجال أعمال إسرائيليّون الاستثمارات الصينيّة في إسرائيل بأكثر من أربعين مليار شيكل، بحسب ما نقلت عنهم صحيفة "معاريف"، العام الماضي؛واستحوذت الصين،خلال العقد الأخير،على شركة "تنوفا" الأضخم لمنتوجات الألبان والحليب،ورست عليها مناقصات لترميم ميناءي حيفا وأشدود ولترميم الأنفاق في حيفا والقطار تحت الأرضي بتل أبيب، كما سعت إلى الاستحواذ على بنوك إسرائيليّة وشركات تأمين وإلى شراء مليون دونم في النقب لزراعتها؛ وبحسب "معاريف"، تخشى الولايات المتحدة من محاولات الشركات الصينيّة اختراق قطاع الهايتك الإسرائيلي بشكل عام، ولتطبيقات التوجيه والأنظمة الهجوميّة بشكل خاص، بالإضافة إلى الخشية من اختراق سوق الاتصالات الإسرائيلي.
     وكشفت الصحيفة أن الاستخبارات الصينيّة حاولت سابقًا،عدّة مرات التجسس في إسرائيل، "بهدف الحصول على معلومات علمية تكنولوجية واستغلال إسرائيل كمنصة لاختراق استخباراتي للولايات المتحدة الأميركية ودول غربيّة أخرى"، كما كشفت أن الصين اخترقت مواقع لشركتي "الصناعات الجوية" و"رفائيل" العسكريّتين الإسرائيليّتين وسرقت معلومات من هناك، كما حاولت بناء سفارتها في البلاد قرب مقرّ الموساد. وفي أيار الماضي، أبدت الولايات المتحدة خشيتها من مشروع صيني إضافي في إسرائيل هو إقامة منشأة لتحلية المياه، هي الأكبر من نوعها في العالم، وأعلنت وزارة المالية الإسرائيلية عن أنها تلقت ثلاثة مقترحات لإقامتها؛ وأطلِق على هذه المنشأة اسم "شوريك B"، وستقام بالقرب من منشأة تحلية مياه أخرى قائمة؛ وتشير التقديرات بشأن المنشأة الجديدة إلى أنها ستنتج 200 مليون كوب سنويا؛ وتبلغ تكلفة إقامتها 2.5 مليار شيكل، وستتم إقامتها خلال ثلاث سنوات، وسينفذ المشروع مئات العمال، وبعد ذلك ستشغلها الشركة الفائزة بالمناقصة حتى العام 2049.

عين الصقر": مخزون معلومات الشرطة الإسرائيلية حول المواطنين
     تنتهك دولة إسرائيل حق المواطن بالخصوصية بأشكال عدة. وبعد الكشف عن "الآداة"  (وهو مخزون معلومات هائل جمعه جهاز الشاباك من خلال تعقب الهواتف المحمولة والأنشطة الإلكترونية للمواطنين،مثل البريد الإلكتروني)؛ كُشف النقاب،عن انتهاك الشرطة   لخصوصيات المواطنين، من خلال إقامة مخزون معلومات هائل آخر عنهم وعن تحركاتهم.
ويطلق على هذا المخزون تسمية "عير الصقر"، وتسمى باللغة المهنية LPR أو ALPR، وهي عبارة عن كاميرا ذكية قادرة على "قراءة" لوحات أرقام السيارات من حولها، وفقا لتقرير استقصائي نشره موقع "واللا" الإلكتروني، وعلى غرار كاميرات قياس السرعة، يتم تشغيل "عين الصقر كجهاز متنقل، في سيارات الشرطة مثلا، أو يتم نصبها على صواري ثابتة؛ وهي قادرة على مقارنة أرقام تراخيص السيارات في مخزونات معلومات تم تعريفها مسبقا، مثل مخزون السيارات التي تم الإبلاغ عن سرقتها وانتهت صلاحية تراخيصها، والتحذير منها في حال رصدها.
     في "الأداة" معلومات حول جميع المواطنين وقسم كبير من سكان الضفة، وتسمح بفحص حياة المواطن ليس فقط منذ بداية انتشار كورونا، وإنما بأثر تراجعي: مع من تحدث، لمن بعث رسائل نصية، والأماكن التي تواجد فيها أي لحظة وبمن التقى؛ وتجمع الشرطة في هذا المخزون الهائل معلومات عن المواطنين، الذين بغالبتهم العظمى ليسوا مشتبهين بأي شيء، وفقا لـ"واللا". والأنكى من ذلك، أن هذا المخزون واستخدامه ليس منظما بموجب قانون، ولا من خلال أنظمة داخلية في الشرطة أيضا. كما أنه لم يتم تسجيل هذا المخزون لدى مسجل مخزونات المعلومات، خلافا لتعليمات وزارة القضاء. وعمليا، ليس معلوما عن وجود أي رقابة على استخدام الشرطة لمخزون "عين الصقر".
والتخوف الأكبر، وفقا لـ"واللا"، نابع من الكاميرات التي تُنصب في أماكن ثابتة؛ وتم نصب كاميرات كهذه في أماكن عديدة في أنحاء البلاد، بينها شوارع رئيسية في جنوب البلاد وعند مداخل القدس وأشدود وفي منطقة السهل الداخلي والمعابر بين إسرائيل والضفة الغربية.
ويحتفظ هذا النظام بمعلومات حول السيارة لعدة أشهر على الأقل؛ ونقل "واللا" عن مصدر في الشرطة مطلع على هذا النظام، قوله إن هذا طرف الجبل الجليدي وحسب؛وأكد أنه يتم الاحتفاظ بتوثيق للسيارة لنصف سنة على الأقل، وعمليا قد يبقى بحوزة الشرطة طوال سنين.
والهدف من الاحتفاظ بتوثيق لسيارة هو أن تتمكن الشرطة من البحث عنها في المخزون ومعرفة مكان انطلاقها، في حال كانت السيارة ضالعة في عملية مسلحة أو جريمة جنائية. لكن المشكلة في هذا المخزون، وفقا لـ"واللا"، هي أن الشرطة تحتفظ بمخزون معلومات حول تحركات مواطنين لم يرتكبوا أي مخالفة، وحتى أنهم غير متهمين بشيء، وفقط لاحتمال أن سيارتهم قد تكون ضالعة في مخالفة ما في المستقبل.
وقد أكدت الشرطة ذلك عندما كتبت في المناقصة التي أصدرتها لشراء الكاميرات، عام 2012. وتبين وثائق رسمية للشرطة أنه تم اسيعاب هذا النظام في العام 2013، خلال ولاية المفتش العام السابق للشرطة، يوحنان دانينو، ولكن استخدامه اتسع خلال ولاية روني ألشيخ، عام 2014، والذي تولى قبل ذلك منصب نائب رئيس الشاباك؛وحول مدى المس الذي يلحقه هذا المخزون بخصوصية المواطنين، قال مصدر في الشرطة إنه أشبه بمخزون معطيات الهواتف الموجود بحوزة شركات الاتصالات، وكذلك بمخزون "الأداة" الذي بحوزة الشاباك. وأضاف أنه "تستخدم المخزون في حال وجود حدث ما. وما الفرق بين هذا وبين الهواتف (المحمولة)؟ إنه الشيء نفسه؛ وبالهواتف أيضا بالإمكان العودة في الزمن ورؤية أين تواجد الهاتف"؛ إلا أنه ثمة فرق، فمن أجل الحصول على معلومات من مخزون معطيات الاتصالات لدى شركات الهواتف الحليوية، ينص القانون على وجوب الحصول على تصريح من المحكمة. لكن فيما يتعلق بـ"عين الصقر"، فإنه لا يوجد أي قانون أو نظام ينظم استخدامه.
وقدمت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، مؤخرا، طلبا للشرطة بموجب قانونن حرية المعلومات، حول مخزون "عين الصقر". غير أن الشرطة رفضت الإفصاح عن معلومات تتعلق بانتشار الكاميرات، عددها، كمية لوحات الترخيص التي تم التقاطها أو الفترة الدقيقة لاستمرار الاحتفاظ بالمعطيات. كما كشف رد الشرطة عدم وجود نظام لديها لاستخدام المخزون. وقالت الشرطة في ردها إنه "في جميع الأحوال، لدى الانتهاء من بلورة النظام، لن يتاح لمعاينة الجمهور".
وقالت المحامية آن سوتشيو ل،"واللا"، إنه "يوجد هنا مخزون معلومات يجمع معطيات حول أشخاص أبرياء. ومعظم الأشخاص الذي يستوعبون في هذا النظام، ورقم سيارتهم، نوعها وهويتة مالك السيارة، محفوظة في مخزون معلومات الشرطة. وفي خارج البلاد، نسبة الإنذارات التي تقوم بها أنظكة كهذه هي نسب مؤية ضئيلة، وما تبقى هم أشخاص بريئين ولا يفترض بنشاطهم في الحيز العام أن يخضع لمراقبة. وعمليا يتم جمع معلومات عنهم، توثق نشاط برئ بالمطلق، ويتم الاحتفاظ به في مخزون معلومات الشرطة لفترة غير معروفة".
و "أي مبرر قد يكون لجمع هذه المعلومات بينما هذا المخزون غير منظم قانونيا، أو من خلال نظام داخلي أيضا. وهل توجد صلاحية لأي شرطي بالدخول إلى هذا المخزونن؟ وعن ماذا مسموح له أن يبحث؟ وهل يوجد توثيق لشرطي دخل من أجل البحث عن سيارة، أنه لم يبحث عن سيارة طليقته؟ ولا توجد هنا أي حدود"؛ وقالت الشرطة في تعقيبها على التقرير: "الشرطة تستخدم وسائل تكنولوجية تسمح لها بتقديم افضل خدمة وحماية للمواطن العادي. وعموما، هذه الوسائل تخضع لصلاحيات قضائية ويتم استخدامها بحرص وبشكل منتظم وقت الحاجة".

تشكيل فرقة مقاتلة جديدة بالجيش
      كشف جيش العدو بأنه يعمل في هذه الأيام على تشكيل فرقة مقاتلة جديدة ستحمل اسم "الفرقة 99 "، حيث يأتي ذلك في إطار خطة تنوفا المتعددة السنوات التي  أعلن عنها رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي؛ ووفقا لموقع معاريف فإن الحديث يدور عن فرقة مشاة خفيف ستخضع للذراع البري ؛ كما سيتم توصيفها عسكريا على أنها قوة مهاجمة مناورة سريعة.
يشار إلى أن الفرقة ستضم لواءين اثنين يمتلكان قدرات نارية عالية وهما لواء الكوماندو في الاحتياط المعروف بلواء " يفتاح " والذي قد أعاد الجيش تشكيله  عام 2016  كلواء نخبة تابع لقيادة المنطقة الشمالية في مواجهة حزب الله؛ لواء الكوماندو النظامي المعروف باسم لواء عوز يختلف عن لواء الكوماندو يفتاح في الاحتياط، حيث أن عناصر اللواء الثاني هم من خريجي وحدة إيغوز الخاصة التابعة للواء الكوماندو النظامي عوز ؛ أما اللواء الثاني الذي ستتشكل منه الفرقة فهو لواء كفير، إضافة إلى أن الفرقة ستضم الوحدة المتعددة الأبعاد والتي قام الجيش بتشكيلها خلال العام الماضي؛ هذا وسيتسلح جنود الفرقة الجديدة بمركبات خفيفة غير مدرعة وبوسائل نارية هجومية جديدة بما في ذلك صواريخ مضادة للمدرعات متقدمة.

دعوى لزيادة معاشات ضباط الجيش  
    جمعية العدل المالي تقدمت بعريضة؛ ضد رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي ووزيري الجيش والمالية؛ ووفقا لموقع "غلوبس العبري" فقد رفعت  جمعية العدل المالي دعوى قضائية ضد المذكورين بسبب معارضة رئيس الأركان قرار زيادة معاشات ضباط الجيش.
 يجدر الإشارة إلى أن الحديث يدور عن قضية مستمرة منذ أكثر من سنتين، بعد محاولات الجيش توسيع حقوق ضباطه المالية عند تقاعدهم من الخدمة العسكرية؛  ووفقا لجمعية العدل المالي فقد أوضحت بأن رئيس الأركان لا يمتلك صلاحية زيادىة الحقوق المالية للضباط، وأن ذلك يتطلب قانونا تشريعيا من الكنيست.

اقتحام موقعاً عسكري بالنقب وإحداث أضرار بالمعدات
       زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن القوات الإسرائيلية، اكتشفت حادثة اختراق لموقع عسكري جنوب إسرائيل، وقد نتج عنه أضرار لعدد من المعدات العسكرية بالموقع.
وادعى المتحدث، قائلاً: "جاء ذلك بسبب اختراق عدد من الأشخاص للموقع، حيث قاموا بسرقة بعض المعدات العسكرية، وتخريب أخرى، ولاذوا بالفرار"؛ وأِشار إلى أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية، فتحت تحقيقاً في الحادثة.
بدورها، قالت القناة السابعة: "حادثة الإختراق وسرقة المعدات العسكرية، التي أعلن عنها الناطق باسم الجيش ، وقعت بقاعدة تساليم العسكرية بالنقب".

7 ساعات نوم بتعليمات من هيئة الأركان
     بعد سنوات من عمل هيئة مقر - المزيد من وقت النوم لجنود الجيش: فقد علمت  صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن تعديل أمر هيئة الأركان العامة الذي دخل حيز التنفيذ ينص على أن الجيش يجب أن يمنح لجميع الجنود ما لا يقل عن سبع ساعات متواصلة من النوم في كل 24 ساعة، مقابل ست ساعات كانت سابقاً؛ وبذلك، قبلت هيئة الأركان العامة توصية سلاح الطب بزيادة معدل نوم الجنود لتحسين أدائهم؛ وتتراوح ساعات النوم التي تم تحديدها بين الساعة 10 مساءً و 6 صباحًا، ويُلزم الجيش بتوفير ظروف نوم مناسبة للجنود تشمل المكان والظلام والهدوء؛ واستمر عمل المقر على هذا الموضوع سنوات طويلة، منذ فترة ولاية رئيس الأركان السابق بيني غانتس، ولكن تم تأجيل اتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الموضوع مرارًا وتكرارًا؛ "يمنع المس بحق كل جندي في النوم المنظم، حتى لو تم تحديد استثناء لذلك فإن ساعات النوم ستكتمل؛ هكذا جاء في مرسوم هيئة الأركان المعدل.
ويشير المرسوم أيضاً إلى ساعة(ما قبل النوم) التي يكمل فيها الجندي تحضيره للنوم، من حيث الاستحمام وتغيير الملابس،وفقط المقدم هو من يستطيع تقصير وقت ما قبل النوم،ولن يكون ذلك أكثر من نصف ساعة؛ وفي الليلة التي تسبق مغادرة الجندي إلى منزله، سيتم ضمان نوم منتظم للجندي، وسيُسأل الجنود العائدون من المنزل عما إذا كانوا ينامون جيدًا خلال إجازتهم، قبل بدء التدريبات والمناورات لضمان يقظتهم وسلامتهم؛ وسيشمل تعديل المرسوم أيضاً طلاب المدارس الثانوية في كتائب الفتية والطلاب في دورات الكليات التحضيرية العسكرية،ولكنه سيسمح باستثناءات، بموافقة كبار الضباط، والاختبارات للوحدات القتالية.
في النشاطات العملياتية في المناطق التي يتم فيها تنفيذ الأمن الجاري، لن يتمكن سوى قائد اللواء من المصادقة على ست ساعات من النوم للجنود وعدم إكمالها لـــ7 ساعات من الإنجاز، ولكن فقط للمهمة المحددة مسبقًا وليس بشكل عام؛أما المقاتلون في العمليات القتالية سيحصلون على أربع ساعات من النوم خلال الــــ 24 ساعة، ولكن مع إكمال ساعات إضافية من النوم، قبل أو بعد الانتهاء من المهام؛ في التدريبات، سيتم الموافقة على الاستثناءات فقط من قبل ضابط برتبة مقدم لمدة تصل إلى 24 ساعة بدون نوم، مع منح سبع ساعات متواصلة من النوم بعد ذلك؛ في الوقت نفسه، يمكن للمقدم أن يوافق في التدريبات على 36 ساعة دون نوم منتظم، أما العميد فيمكنه أن يوافق على 48 ساعة دون نوم منتظم، ويمكن للجنرال أن يوافق على 72 ساعة بدون نوم منتظم، في مناوبات الحراسة، سيكون من الممكن قطع ساعات نوم الجندي لصالح الحراسة، ولكن بعد ذلك يمكنه إكمال وقت نومه لمدة سبع ساعات.
في الاحتياجات الخاصة للوحدة خلال المهام الروتينية والوظائف الخاصة في الجيش ، مثل الأسراب والوحدات البحرية، سيسمح باستثناءات مماثلة عن المرسوم الجديد، ولكن بموافقة القادة على مختلف المستويات واستكمالات حسب أوامر خاصة في كل سلاح.

جيش الاحتلال يدرس تأثير التغيرات الإقليمية على خطته الاستراتيجية
    قال موقع "والا" الإسرائيلي، إن جيش الاحتلال سيعقد يومين دراسيين لكبار قادته العسكريين للبحث في تأثيرات التطورات والتغيرات الإقليمية وجائحة كورونا على خطته الاستراتيجية التي وضعها الجنرال أفيف كوخافي مع تعيينه رئيساً لأركان الجيش، المعروفة باسم "تنوفاه".
    ووفقاً للموقع، فإن المداولات التي سيقودها رئيس قسم العمليات في هيئة أركان جيش الاحتلال الجنرال أهرون حليفا، ورئيس قسم العمليات الجنرال أمير أبو العافية، ستُعرَض فيها التقارير الاستخباراتية عمّا يجري في "دول سنية، ودول عدوة، والمنظمات الإرهابية"، والعوامل المؤثرة بشكل مباشر وغير مباشر في أمن إسرائيل، بما في ذلك الوجود الروسي والإيراني في سورية، والتغييرات الحزبية والسياسية في كل من الأردن وتركيا وقبرص واليونان"؛ وأشار الموقع إلى أن تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال "أمان" بشأن تفشي حائجة كورونا، وخصوصاً في إيران ومحورها، تشير إلى احتمالات تأثير مباشر بعمليات تمويل وتسليح المنظمات الموالية لإيران في العراق وسورية ولبنان وقطاع غزة. وتشير التقديرات إلى ازدياد الرغبة لدى دول غربية وعربية في المساهمة في تعزيز استقرار المنطقة، عبر تمويل مشاريع في قطاع غزة والضفة الغربية وإعادة إعمار سورية.
وينقل الموقع عن مصدر في شعبة الاستخبارات قوله إن دولة مثل إيران، التي يعتمد 70% من اقتصادها على النفط والغاز، ومع الأخذ بالاعتبار أن أسعار برميل النفط تهاوت لنحو 18 دولاراً، لن تستطيع أن تسمح لنفسها بتحويل وتخصيص ذات التمويل الذي كانت تمنحه لـ"حزب الله" وللعمليات في سورية والعراق وأماكن أخرى؛ وبحسب المصدر المذكور، فإن الأزمة أثرت أيضاً في مشروع الذرة الإيراني؛ ووفقاً للمسؤول الأمني، فإن "الوضع في لبنان يفتقر إلى الاستقرار، فقبل تفشي جائحة كورونا، كان لبنان غير قادر على تسديد ديونه، وتدهورت الأوضاع الاقتصادية أكثر، وليس واضحاً ما إذا كان هذا يعزز مكانة "حزب الله" أو يضعفها، وهل يزيد من احتمالات المواجهة أو يبعدها، كما يشهد قطاع غزة تغييرات مهمة تجري تحت ضغط كبير جداً؛ ووفقاً للتقرير، تحتل سورية مكاناً بارزاً في هذه المداولات، وخصوصاً أثر تأخير عمليات إعادة الإعمار فيها، واستمرار مساعي التموضع الإيراني، ورغبة "حزب الله" في تحسين ترسانته الصاروخية. وإذا اتضح أن الهجمات التي وقعت في سورية هي فعلاً إسرائيلية، فإن ذلك يعني أن "المعركة بين الحروب" التي تشنها إسرائيل لوقف التموضع الإيراني، ستقتطع جزءاً كبيراً من ميزانية الأمن الإسرائيلية.


الجيش يوقع اتفاقية لتأجير طائرات "هيرون" لليونان
     وقع مدير عام وزارة الجيش أودي آدم ورئيس قسم المشتريات في وزارة الدفاع اليونانية أول اتفاقية لاستئجار طائرات "هيرون" التجسسية ، التي تم تطويرها في شركة صناعة الطيران؛ وذكرت القناة 7 ؛ أنه في ضوء أزمة كورونا تم التوقيع على الاتفاقية بين البلدين عبر الإنترنت وكجزء من الصفقة، ستؤجر وزارة الجيش للجيش اليوناني نظام هيرون في تكوين بحري لمدة ثلاث سنوات، مع خيار شراء النظام في نهاية الفترة.
وتعتبر طائرات هيرون دون طيار مجهزة برادارات نهارية وليلية وتجري اتصالات عبر الأقمار الصناعية، وتعمل في مهمام دوريات البحرية ، وحماية الحدود البحرية والبرية،  ومراقبة العبور غير المشروع للسلع والأشخاص، والبحث والإنقاذ والإدارة الكوارث الطبيعية.
ويعمل نظام هيرون في الجيش الإسرائيلي والعديد من البلدان الأخرى حول العالم منذ عقود، وقد أثبت النظام فاعليته في اليونان.

قائد ركن التخطيط التقى جنرالا كبيرا في الجيش البريطاني
      التقى قائد ركن التخطيط بجيش العدو الجنرال أمير أبو العافية؛ مع جنرال كبير في الجيش البريطاني، حيث ناقشا عددا من القضايا من بينها تعزيز التعاون المتبادل بين الطرفين في مواجهة جائحة الكورونا؛ ووفقا لموقع معاريف فإن ركن التخطيط بالجيش يعتبر الركن الأكثر هدوءا في هيئة الأركان العامة، إلا أن طبيعة عمله تتعلق في جميع المجالات بدءا من التخطيط والبناء في الضفة الغربية مرورا برسم وتصور الجيش بعد عشرة أعوام وانتهاء بإدارة العلاقات الحساسة مع الدول العربية؛ من جانبه فقد حدد أبو العافية موعدا لنقل صلاحيات مواجهة الجائحة إلى جهة مدنية ستتبع على الأغلب إلى إدارة خاصة سيتم تشكيلها في وزارة الصحة.

ركن الاستخبارات يتصدر جبهة الحرب ضد الكورونا
     كشفت القناة العبرية السابعة بأن ركن الاستخبارات العسكرية بالجيش سيواصل مهامه خلال الأسابيع المقبلة في مواجهة تحدي الكورونا، في حين ستعود باقي القوات العسكرية إلى طبيعة عملها قبل الأزمة بما في ذلك جنود الفرقة 98 وقيادة الجبهة الداخلية.
 ووفقا للقناة فقد تم تشكيل وحدة مكونة من 400 باحث ومختص في ركن الاستخبارات، ستواصل عملها في دراسة الفايروس واستطلاع آخر مستجداته في جميع أنحاء العالم.
        يشار إلى أنه تم الكشف خلال الشهر الماضي عن الوحدة التكنولوجية التابعة لركن الاستخبارات العسكرية بالجيش، والتي قامت بتطوير أجهزة تنفس صناعية ساهمت بشكل كبير في احتواء الأزمة؛  جدير بالذكر بأن رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي كان قد أوعز منذ تقلده منصبه الحالي إلى اجراء مزامنة وتنسيق بين أجهزة الاستخبارات والمعلومات لتعزيز التعاون المتبادل بينها.

مشروع قانون بالكنيست لمنع إطلاق النار على المتسللين
    وافق رئيس الكنيست بيني غانتس على مشروع قانون لوقف إطلاق النار على المتسللين لإسرائيل؛ وذكرت القناة 7 العبرية أن رئيس الكنيست وافق على مشروع القانون الذي طرحه أعضاء الكنيست جدعون ساعر ويوآف كيش ومي غولان وتم وضعه للمناقشة.

اثنا عشر هنديا في جيش إسرائيل
‏      نشرت صحيفة اسرائيل اليوم صورة لجنود بجيش الاحتلال من يهود الهند والذين قدموا لاسرائيل من اجل خدمة دولة الاحتلال؛ وقالت الصحيفة ان اثني عشر جنديا يهودي يخدمون بالجيش في لواء (كفير) ، من يهود الهند و هؤلاء مُنحوا حق العودة إلى إسرائيل لأنهم من قبيلة (بني منشه) اليهودية الموجودة في الهند؛ ووفق تقرير جمعية شافي إسرائيل المسؤولة عن تهجير يهود العالم، يبلغ عدد هذه الطائفة ممن وصلوا إسرائيل أربعة آلاف، يأمل رئيس جمعية، شافي إسرائيل، متشل فروند أن تسمح له الحكومة بتهجير باقي أعضاء الجالية اليهودية من الهند.

إدانة إسرائيلي من "غلاف غزة" بنقل مواد ثنائية الاستخدام لغزة
      أدانت المحكمة المركزية في بئر السبع، مواطنا إسرائيليا يدعى ميخائيل بيرتس، من بلدة "ميفطاحيم" الواقعة في "غلاف غزة" جنوبي البلاد، بمحاولات نقل مواد ثنائية الاستخدام إلى قطاع غزة؛ وأنه يمكن أن تستخدمها حركة حماس لتنفيذ عمليات مسلحة؛ ووجهت النيابة العامة لبيرتس تهم "الاتصال مع عميل أجنبي، نشاط محظور بأملاك إرهاب والتآمر على ارتكاب جريمة"، وأدانته المحكمة بهذه التهم؛ كذلك أدانت المحكمة بيرتس "بمحاولة تهريب مواد ثنائية إلى الاستخدام إلى غزة من دون تنسيق ومن دون تصريح وقد تساعد حركة حماس بتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل". وحسب لائحة الاتهام، فإن بيرتس يسكن في غربي النقب وكان على علم بأن أحد التجار في غزة ينقل بضائع تزود بها إلى حماس، وأنه جرى تحذيره من ذلك في الماضي، "لكنه استمر بالمتاجرة معه بصورة غير مباشرة ومن خلال إخفاء الأمر والاحتيال بتنفيذه"؛ وأضافت لائحة الاتهام أن بيرتس حاول إخفاء البضائع،وتلقى مقابلها المال نقدا،وأخفى صفقات عن السلطات بمبلغ 8 ملايين شيكل،بينما يوصف في المحكمة كمن أعلن عن إفلاسه وخدع أشخاصا مدينا لهم.

الجيش يلغي مهنة الراقصين العسكريين من قواته
  أصدر رئيس القوى البشرية في الجيش لاسرائيلي الجنرال موتي ألموز قرارا بإلغاء مهنة الراقصين العسكريين بالجيش الاسرائيلي كمرافقين للمغنيين؛ ووفقا لإذاعة الجيش فقد أقدم على اتخاذ هذا القرار بعد ظهور الراقصين العسكريين وهم يرقصون في مهرجان غنائي، الأمر الذي أثار موجة حادة من الانتقادات الشعبية ازاء هذا العمل الذي لا يليق بالجيش.

يحظر على نتنياهو تعيين مسؤولين بجهاز إنفاذ القانون
   قال مدير دائرة الالتماسات للمحكمة العليا في النيابة العامة، عنار هيلمان، خلال جلسة المحكمة، التي تنظر في التماسات تطالب بمنع تكليف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بتشكيل حكومة بسبب اتهامات الفساد ضده، إنه لن يكون بمقدور نتنياهو تعيين مسؤولين في جهاز إنفاذ القانون، في حال بقائه في منصبه.
وتطرق هيلمان، خلال جلسة المحكمة التي نقلت ببث حي، إلى الموقف الذي عبّر عنه نتنياهو في الرد الذي قدمه للمحكمة العليا، بأن لائحة الاتهام ستضعه أمام تناقض مصالح عندما ينشغل بتعيين مسؤولين في جهاز إنفاذ القانون، وقال إن "موقف رئيس الحكومة ليس مقبولا علينا".
من جانبها، قالت مندوبة المستشار القضائي للكنيست، أفيطال سومبولينسكي، إن المحكمة العليا لا يمكنها النظر في قرار أعضاء الكنيست، وأن القرار حول من سيُكلف بتشكيل حكومة هو "قرار سياسي بارز للغاية وليس صائبا إخضاعه لنقد قانوني".

الجهات المحلية تقرر عدم استئناف الدراسة لفلسطينيي 48
       ذكر مراسل الشؤون الفلسطينية والعربية في صحيفة هآرتس العبرية، أن الجهات المحلية لفلسطينيي 48، قررت عدم استئناف الدراسة؛ وكانت وزارة التربية والتعليم قررت استئناف الدراسة بشكل تدريجي بدءًا من يوم الأحد10-5، وفق مخطط محدد، لاستعادة الدراسة بشكل كامل لاحقًا بعد انحسار تفشي فيروس كورونا في إسرائيل.
والجهات المحلية الفلسطينية في الخط الأخضر، قررت عدم استئناف الدراسة حتى الأسبوعين المقبلين، على أن يتم إجراء تقييم آخر للحالة الصحية قبيل اتخاذ أي قرار جديد.
وسط مخاوف الجهات المحلية من زيادة معدل الإصابات في أوساط الفلسطينيين بالخط الأخضر في حال عادت الدراسة من جديد.

إضراب مفتوح في السلطات المحلية العربية بأراضي 48  
        أعلنت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، الإضراب دون أي توجه للحكومة الإسرائيلية؛ للموافقة على مطالب الحكم المحلي العربي، برصد ميزانيات خاصة؛ لتعويض المجالس والبلديات عن الخسائر، جراء الإغلاق بسبب فيروس (كورونا)وعلى الرغم من تواصل الإضراب،إلا أن العديد من رؤساء البلديات،والمجالس أعطوا التعليمات لموظفي الصيانة والنظافة مواصلة العمل لتزويد المدارس بمعدات التعقيم والوقاية،وتعقيم المدارس وغرف التدريس، لتكون بجهوزية بحال تقرر استئناف الدراسة في البلدات العربية، وتدرس اللجنة اتخاذ إجراءات احتجاجية نوعية في المرحلة المقبلة، في حال استمر تجاهل مطالبها، مؤكدة أن الإضراب الشامل متواصل ومفتوح، ما لم يتم التجاوب مع المطالب والحقوق؛ كما أكدت، أن الإضراب والخطوات النضالية، تأتي جراء عدم تجاوب الحكومة الإسرائيلية مع مطالب التعويض عن الخسائر التي نجمت عن جائحة (كورونا)، خصوصا ما يسمى ضريبة الأملاك (الأرنونا) في الأشهر الثلاثة الأخيرة، في حين قامت بتعويض خسائر السلطات المحلية اليهودية، والتي بمعظمها ضرائب محال تجارية وصناعية.

ممثلون عن السلطات الدرزية والشركسية يتظاهرون في تل أبيب
        ذكرت قناة "كان"، أن ممثلين عن السلطات المحلية الدرزية والشركسية، تظاهروا  قبالة مجمع الدوائر الحكومية في شارع مناحيم بيغن في تل أبيب؛ وأنهم يحتجون على عدم تحويل الحكومة الميزانيات التي وعدوا بها، وكذلك هبات الموازنة التي تم صرفها لسلطات محلية أخرى بسبب أزمة كورونا.
 من جهتها، ناشدت الشرطة الإسرائيلية، المتظاهرين بإخلاء المفترق بهدف إعادة حركة المرور إلى سريانها الطبيعي.

عوائل القتلى يطالبون بعدم ابرام صفقة تبادل مع حماس
        أقامت عوائلات إسرائيليين قتلوا في عمليات متفرقة، خيمة احتجاج أمام مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في القدس، للمطالبة بعدم تنفيذ صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.
 ونقل موقع القناة العبرية السابعة، عن هؤلاء قولهم: إن هذه الخطوة ستسمح للأسرى المفرج عنهم العودة لتنفيذ عمليات مشابهة؛وطالبوا بوقف ما وصفوه بـ "الجنون"، محذرين من خطورة هذه الخطوة التي سيتم بموجبها إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وصفوا بـ "الإرهابيين الملطخة أيديهم بالدماء".

الاستعداد لاستقبال 100 ألف مهاجر يهودي
      كشفت كاتبة إسرائيلية أن “الوكالة اليهودية للهجرة والاستيعاب، تتوقع أن يصل العام المقبل 2021 قرابة مائة ألف مهاجر يهودي جديد إلى إسرائيل، ما يعني أننا سنكون أمام بدء موجة كبيرة من الهجرة اليهودية، التي تبدو في عهد كورونا معكوسة عن الاتجاه الدولي، فمعظم الدول تغلق أبوابها أمام الرعايا الأجانب، خوفا من انتشار الفيروس، في حين أن البوابات الإسرائيلية ما تزال مفتوحة أمام أي يهودي يسعى للهجرة إليها”؛وأضافت تسفيكا كلاين في تقريرها المنشورعلى صحيفة “مكور ريشون”،أن “مسؤولي الهجرة اليهودية المعتمدين، أكدوا أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت استعداد ما لا يقل عن 60 ألف إسرائيلي يعيشون في الخارج عن اهتمامهم بإمكانية العودة لإسرائيل في أقرب وقت ممكن، فيما تؤكد وزارة الهجرة أن هناك ضجة في المنطقة فيما يتعلق بالاهتمام بإعادة الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج”.
   ونقلت عن رئيس الوكالة اليهودية يتسحاق هرتسوغ “توقعه بتسجيل اهتمام شديد بالهجرة إلى إسرائيل في بعض المجتمعات اليهودية، خاصة تلك التي يكون فيها عدد القتلى اليهود من كورونا مرتفعا، ففي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، اهتم 500 يهودي بالوصول لإسرائيل الشهر الماضي، مع أن متوسط العدد السنوي للمهاجرين اليهود من هناك حوالي 700 فقط”.
وأشارت إلى أن “العديد من اليهود البريطانيين يعتقدون أن إسرائيل أفضل استعدادا من بريطانيا لمواجهة كورونا، ولديهم رأي إيجابي حول النظام الصحي هنا، رغم الانتقادات التي تشهدها إسرائيل نفسها، وطالما أنه من المتوقع أن يستمر وباء كورونا لفترة طويلة، فهم ينظرون بجدية أكبر من أي وقت مضى للهجرة هنا”؛ وأوضحت أن “فرنسا تشهد انتظار ألف عائلة يهودية للهجرة إلى إسرائيل، وفي جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، تم فتح ملفات الهجرة لـ40 ألف يهودي، حتى قبل اندلاع الوباء، والافتراض أن كورونا قد تسرع هجرتهم، مع أن عام 2019 شهد هجرة 35 ألف يهودي لإسرائيل، وهو رقم قياسي في العقد الماضي وفقا لمصادر وزارة الهجرة اليهودية، لكن يمكننا الوصول إلى 40 ألف يهودي بحلول نهاية عام 2020”؛ وأكدت أنه “إذا كانت هذه البيانات صحيحة بالفعل، فقد يصل 100 ألف يهودي من حول العالم إلى إسرائيل في العام المقبل، ويبقى السؤال حول مدى قدرة المؤسسات الإسرائيلية في الدولة وجاهزيتها لاستيعاب هذا العدد الكبير من المهاجرين اليهود هذا العام، الإجابة ليست أكيدة، بالتزامن مع إعلان وزارة الهجرة عن تخفيضات كثيرة بميزانياتها في السنوات الأخيرة؛ فيما تواجه المنظمة الصهيونية العالمية صعوبات في الميزانية”.
وأشارت إلى أن “أزمة كورونا شبيهة بأزمات أخرى حول العالم، شجعت هجرة المزيد من يهود العالم إلى إسرائيل، مما يتطلب إعداد خطة منظمة لاستيعاب أعداد كبيرة من المهاجرين الجدد، رغم أن أزمة كورونا تشل مؤسسات الجاليات اليهودية، فيما تبذل الوكالة اليهودية جهودها لمساعدة المجتمعات اليهودية المنكوبة من خلال مندوبيها الموزعين على الدول”.
وكشفت النقاب عن أن “الوكالة اليهودية للهجرة أنشأت صندوق إقراض خاص بالتعاون مع الصندوق القومي اليهودي “كيرين هاييسود” لمساعدة اليهود المتضررين من الوباء ماليا، مع العلم أن غالبية يهود العالم ينظرون إلى دور إسرائيل في محاربة الفيروس، باعتبارها دولة قوية وفعالة نسبيا، ولدينا العديد من ردود الفعل الإيجابية من جميع أنحاء العالم”.
زئيف غيرشينسكي، نائب المسؤول عن استيعاب المهاجرين اليهود قال، إنه “منذ اندلاع أزمة كورونا في المجتمعات اليهودية حول العالم، هناك سمة واضحة تتعلق بطرح قضية هجرتهم إلى إسرائيل على الطاولة، ففي شهر نيسان وحده تم تقديم المئات من استمارات الهجرة، ونحن مستعدون لجميع السيناريوهات، وقادرون على مرافقة أي شخص يريد الوصول إلى إسرائيل، سواء عشرات أو مئات وصولا إلى الآلاف”.

 

تهديدات بقتل نجل نتنياهو وإحراق منزله
    قدم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو شكوى للشرطة الاسرائيلية ضد ناشط يساري متطرف قام بتهديده وتهديده ابنه يائير بالقتل؛  ووفقا لموقع معاريف فقد قدم نتنياهو الدعوى ضد الناشط اليساري حايم شدمي الذي يمكث أمام منزل نتنياهو بالقدس ضمن فعالية احتجاجية، حيث دعا الناشط إلى  إلقاء زجاجات حارقة على مقر رئيس الحكومة؛ هذا وقد تم توثيق الناشط اليساري خلال المظاهرة وهو ينادي بشعارات تحريضية لقتل يائير نتنياهو واحراق منزله.
من جانبه تطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى الحادثة موضحا بأن التحريض اليساري قد تجاوز الخطوط الحمراء، حيث يدور الحديث عن تهديدات حقيقية على حياتي وحياة ابني يائير ، وأنه يجب أخذ هذه التهديدات على محمل الجد- قال رئيس الحكومة.

متوسط رواتب الموظفين بإسرائيل يصل إلى 11 ألف شيكل
   بلغ متوسط الراتب لكل موظف في شهرشباط الماضي بإسرائيل قرابة 11 ألف شيكل.
وذكرت القناة 7 العبرية وفقاً لبيانات حكومية أن الأجور ارتفع بذلك بنسبة 3.7% مقارنة بشهر شباط 2019، بينما كانت في شهرآذار من العام ذاته النسبة 3.6%.
وأشارت إلى أن عدد الموظفين في إسرائيل بلغوا 3 مليون و746 موظفاً بزيادة 0.6%، أي بزيادة 22.3 ألف موظف مقارنة بشهر فبراير 2019.

أزمة كورونا تؤجل تسليم السفن من ألمانيا لإسرائيل
     قال المحلل العسكري في موقع "والا العبري" إنه وفي الأسابيع الأخيرة الماضية بدأت طواقم سلاح البحرية الإسرائيلية وطواقم حوض السفن الألماني في (كيل) بالخروج إلى البحر مع السفن الحربية (ماغين מגן/ ساعر 6)، وذلك في إطار سلسلة التجارب وفحص النظم.
ونقل المحلل عن مصادر في الجيش أنه وعقب أزمة كورونا اتخذ القرار بتقليص تواجد الطواقم المهنية لوزارة الجيش وسلاح البحرية الألماني في إطار بناء أربع سفن ساعر 6.
وأفادت المصادر أيضاً بأن سلسلة التجارب الميدانية جاءت من أجل فحص نظم السفينة ماغين وتحسينها وفقاً لاحتياجات سلاح البحرية الإسرائيلي، وإصلاح ما يطلب، وفي مقابل ذلك تتم عملية التعلم للطواقم الإسرائيلية في البحر.
وأفاد موقع واللا أنه وخلال تقدير الموقف الذي تم بين مدراء حوض السفن في ألمانيا والطواقم الإسرائيلية، طرحت معطيات تأخير في إنتاج ومعالجة نظم، وسيكون هناك تأخير في إرسال السفينة الأولى، حسبما تحدث مصدر عسكري ضالع في التفاصيل. وإضافةً إلى ذلك، لم تركب بعد على السفينة الرادارات والصواريخ والمدافع الرشاشة ونظم أسلحة أخرى.
يشار إلى أنه في عام 2015 وُقّع اتفاق مشروع شراء لأربع سفن من نوع ساعر 6 مع أحواض سفن في ألمانيا بتكلفة تقدّر بـ 2 مليار دولار، وكان من المفترض أن تبدأ عملية إرسال السفن من بداية عام 2020، حيث ستكون مهام هذه السفن هي الأمن الجاري للجيش الإسرائيلي وتجديد الأسطول البحري، والدفاع عن منصات الغاز.

كورونا: استئناف الصلوات اليهودية في ساحة البراق
     أعلنت اللجنة المشرفة على صلوات المستوطنين اليهود في ساحة البراق الإسلامية غربي المسجد الأقصى المبارك عن استئناف الصلوات في المكان؛ وذكرت القناة السابعة العبرية أن القرار يسمح بصلاة 300 شخص ضمن عدة مجموعات في ساحة البراق- التي يسيطر عليها الاحتلال- بعد نحو شهرين من المنع بسبب انتشار فيروس كورونا.
في حين يأتي القرار بعد إلغاء القيود المفروضة على الصلوات لأبعد من 500 متر من المنزل، ضمن إجراءات وقائية من بينها وضع الكمامة والحفاظ على المسافة.


جماعات الهيكل تحشد لاقتحام الأقصى  
       تسعى جماعات ومنظمات الهيكل المزعوم إلى حشد أكبر عدد من المستوطنين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى المبارك فور إعادة فتحه؛ وعبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تسعى جماعات الهيكل إلى حشد مناصريها من المستوطنين لاقتحام الأقصى، وفتح باب التسجيل لذلك، حيث سيتم تبليغ المسجّلين عبر رسائل نصية في حال قررت شرطة الاحتلال إعادة فتح المسجد ليكونوا مستعدين للاقتحام الجماعي في اليوم التالي.
وتتواصل مُطالبات هذه الجماعات بإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى أمامهم فيما يسمى يوم القدس وهو يوم احتلال الشطر الشرقي من المدينة المحتلة، والذي يصادف يوم الجمعة (29 من شهر رمضان)؛ وفي الوقت ذاته، يُطالب فلسطينيون في القدس والداخل بمساندة نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى عبر وسم افتحوا الأقصى ، داعين دائرة الأوقاف الإسلامية إلى إعادة النظر في استمرار إغلاقه؛ كما دعوا إلى أن تكون الصلوات جميعها في الباحات، على أن يتم التباعد ما بين المصلين
 
تمديد استخدام الشاباك للتجسس على مرضى كورونا
      مددت حكومة العدو، بأسبوع استخدام مخزون معلومات حول المواطنين من أجل مراقبة المرضى بفيروس كورونا والأشخاص الذين خالطوهم، وذلك في أعقاب قرار المحكمة العليا، بأن أمام الحكومة إمكانيتين، وضع بديل للوسائل التكنولوجية التي يستخدمها الشاباك أو البدء بإجراء تشريعية لسن قانون ينظم استخدام قدرات الشاباك.
وجاء قرار تمديد استخدام الشاباك بسبب عدم تمكن اللجنة التي شُكلت لبحث تكليف الشاباك من تنفيذ أي من الإمكانيتين اللتين وضعتا أمامها، ولأن سريان القرار باستخدام الشاباك سينتهي، ومن المقرر أن تجتمع لجنة شؤون المخابرات، المتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بهدف البدء في إجراءات سن قانون بهذا الخصوص.
وكان رئيس اللجنة،عضو الكنيست غابي أشكنازي،من حزب "كاحول لافان"، طالب الحكومة، في ختام مداولات تمت خلالها المصادقة على تكليف الشاباك بمراقبة تحركات المواطنين في إسرائيل بوسائل تكنولوجية من خلال الهواتف المحمولة، بوضع بديل لاستخدام الشاباك أو تقديم تقرير حول سبب عدم وجود بديل ملائم آخر؛ وذكرموقع صحيفة "ذي ماركر"، أن الحكومة بذلت كل ما باستطاعتها، على ما يبدو، من أجل إبقاء الشاباك كإمكانية وحيدة للمتابعة، وحتى أنها وسّعت حجم نشاط هذا الجهاز المخابراتي.
واستعرض أمام اللجنة، وثيقة أعدها مجلس الأمن القومي، وتضمنت بدائل مقترحة؛ ونقلت الصحيفة عن مصادر في الكنيست قولها إنه لم يُستثمر جهدا عميقا في "وثيقة البدائل" هذه، وادعت بأنه لا يوجد بديل مدني ملائم لتكنولوجيا الشاباك، باستثناء برنامج تكنولوجي لجمع معلومات وتدريج محتمل لانتقال عدوى كورونا، طورته شركة السايبر الهجومي الإسرائيلية NSO، المتخصصة بتطوير برامج تجسس خطيرة.
    ولفتت الصحيفة إلى أنه برز من أقوال رئيس الطاقم الوزاري الذي تشكل من أجل دراسة نظام المراقبة للشاباك، الوزير يوفال شطاينيتس، أن الحكومة ليست راضية فقط من استخدام الشاباك، وإنما تريد توسيع صلاحياته لتنفيذ مهمات أخرى، بينها رصد بؤر انتقال العدوى والتجسس عمليا على جميع المواطنين الذي خالطوا مريضا بكورونا في هذه المنطقة.
وبحسب ادعاء شطاينيتس، فإنه يوجد مليون إسرائيلي يحملون هاتفا "كوشير" (حلال بمفاهيم الشريعة اليهودية)، في إشارة إلى حريديين لا يحملون هواتف نقالة ذكية، وأنه لهذا السبب تم رفض تطبيق بديل لغرض متابعة المرضى.
     ونقلت الصحيفة عن مصادر اطلعوا على أداء اللجنة الفرعية في الكنيست قولهم إنه ليس واضحا لهم سبب سرية مداولات اللجنة لدى بحثها بالبدائل، خاصة وأن اجتماعات اللجنة، خلال الشهر الأخير، كانت من خلال بث حي، باستثناء اجتماعين تم خلالهما استعراض مواد سرية للشاباك. "فإذا تم استعراض بدائل مدنية خلال اجتماع اللجنة وليس بدائل تكنولوجية كالتي يستخدمها الشاباك ويفترض أن تبقى سرية، لماذا بعد شهر من الشفافية أمام الجمهور، اجتمعت اللجنة في السر؟".
      ولفت الخبير القانوني، البروفيسور مردخاي كرمينتسر، في مقال نشره موقع صحيفة "هآرتس" ،إلى أن المحكمة لم ترفض، قرار الحكومة بتكليف الشاباك بجمع معلومات، لكنها رأت بذلك وسيلة طوارئ مؤقتة، وأنه إذا أرادت الحكومة تمديد هذا التكليف، عليها أن تنفذ ذلك من خلال سن قانون في الكنيست؛ وأضاف كرمينتسر أن المحكمة حصرت المصطلح المبهم "الأمن القومي"، لاستخدام قدرات الشاباك، خلافا لمن يسعون إلى توسيعه، على ضوء تخوفها من أن "تعريفا واسعا ومبهمت جدا لمصطلح ’الأمن القومي’ من شأنه إزالة الرسن والسماح باستخدام قدرات الشاباك لتنفيذ مهمات لا علاقة لها بتاتا بعمل الشاباك كجهاز أمن وقائي"؛ واعتبر أنه من "هذه الناحية، فإن قرار المحكمة هو حلقة في سلسلة هامة من القرارات، التي تدافع فيها المحكمة عن الديمقراطية. وبذلك حافظت على صلاحية الكنيست الهامة بإقرار إجراءات أولية؛ وهذا إجراء أولي لأنه مرتبط فيه مس شديد بالحق بالخصوصية وتوسيع حجم تدخل الشاباك في شؤون مدنية في جوهرها". وينطوي ذلك على أهمية بالغة في الوضع الراهن "الذي تتزايد فيه قوة السلطة التنفيذية على حساب السلطة التشريعية"؛ ولفت إلى أن المحكمة شددت على أنه "لم يتم استخدام وسائل مشابهة في دول أخرى، وبضمنها دول تضررت أكثر منا (جراء كورونا). وهذا الأمر دفع المحكمة إلى مطالبة الحكومة ببحث بدائل، لتطوير نظام آخر، طوعي وشفاف"؛ وانتقد كرمينتسر بشدة قرار المحكمة الذي استخدم السيناريوهات الأكثر تطرفا، التي وضعتها الحكومة أمامها من أجل استخدام الشاباك،"مثلما فعلت مرارا في الماضي"،وأضاف أن "القرار هو بشرى سيئة للحق في الخصوصية. والأمر الأخير الذي يحتاجه هذا الحق، الذي يجري الدوس عليه منذ وقت طويل، هو التقليل من الأهمية التي يوليها له ولحقوق الفرد عموما".

تجميد تمديد ولاية القائم بأعمال المدعي العام
     أصدرت المحكمة العليا، أمرا احترازيا يمنع تمديد ولاية القائم بأعمال المدعي العام، دان إلداد، إلى حين اتخاذ قرار آخر؛ ويقضي قرار المحكمة بمنع تعيين أي شخص آخر في المنصب؛ وبقرارها، تكون المحكمة قد وافقت بشكل جزئي على طلب المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، بعدم تمديد ولاية إلداد المؤقتة، والتي انتهت.
ويعني قرار المحكمة أنه منذ انتهاء خدمته وحتى صدور قرار آخر، ستنتقل صلاحيات المدعي العام إلى أيدي مندلبليت؛ وجاء قرار المحكمة في أعقاب تقديم التماسات ضد تمديد ولاية إلداد، ويتعين على المدعى عليهم الرد على الالتماسات حتى 14 أيار.
وقال الملتمسون إن تمديد ولاية إلداد غير معقول بشكل متطرف، لأنه عيّنه وزير قضاء في حكومة تصريف أعمال "غير مألوفة"، وخلافا لموقف المستشار القضائي للحكومة وعلى الرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهها مندلبليت ضد أداء إلداد؛ وأضاف الملتمسون أنه "في أعقاب حقيقة أن رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) متهم بمخالفات جنائية، وستبدأ محاكمته في الفترة القريبة المقبلة، فإن المستقبل المهني للقائم بأعمال المدعي العام، من الناحية الفعلية، يخضع لمسؤول سياسي، الذي يدير الجهاز الذي يرأسه القائم بأعمال المدعي العام إجراء قضائي"؛  وبعث مندلبليت رسالة إلى مفوض خدمات الدولة، قال فيها إنه يوجد مانع قانوني في تمديد ولاية إلداد؛وقد تم تعيين إلداد في منصب القائم بأعمال المدعي العام بعدما لم يتم الاتفاق، مطلع العام الحالي على تعيين مدع عام خلفا للمدعي العام المنتهية ولايته في حينه،شاي نيتسان، وفي حين كانت نائبة نيتسان، ليئات بن آري، المرشحة الرئيسية للمنصب،لكن أوحانا رفض تعيينها كونها المدعية في المحاكمة ضد نتنياهو؛ وبرر مندلبليت، في رسالته إلى مفوض خدمات الدولة، موقفه بأنه برزت إخفاقات مهنية وأخلاقية في عمل إلداد، وأن الأخير أخفى عنه مواضيع كان يعنى بها وكذلك لقاءات عقدها مع أوحانا، وسلمه تقارير غير صحيحة حول دفع مواضيع ليست ملحة وبشكل مستغرب.
ورد إلداد على اتهامات مندلبليت له، بأن المستشار القضائي يسعى إلى الإطاحة به لأنه (أي إلداد) بدأ يتقصى حقائق حول معلومات حصل عليها من صحافي ضد مندلبليت؛ وكان إلداد كتب في رسالة ردا على مندلبليت، أنه "وصل توجها إلى مكتبي قبل العيد (الفصح اليهودي) من صحافي، ويتطرق إلى موضوع أفيحاي مندلبليت؛ وكي أتمكن من الإجابة على التوجه، طلبت فحص المواد المتوفرة من الماضي حول هذا الموضوع في مكتب المدعي العام؛ وبدا كأنه يظهر من المواد صورة مقلقة بكل ما يتعلق بالعناية بموضوع مندلبليت. وأطلعت الجهات ذات العلاقة، في الأيام الأخيرة، بشأن نيتي التعمق في الموضوع قبل الإجابة على التوجه. وليس لدي شكا بالنسبة لدوافع اختيار لهجة عنيفة ومشوهة تجاهي"؛وأضاف إلداد أنه "منذ اليوم الأول في منصبي كقائم بأعمال، نفذ مندلبليت أي شيء ممكن من أجل تخريب عملي وعرقلة أدائي السليم. والآن هو يشكو من نتائج أدائه هو".
وندد مسؤولون كبار في النيابة العامة بأقوال إلداد، وقالوا في رسالتهم إلى إلداد، "إننا مصدومون من أنه بدلا من أن تتطرق إلى جوهر الادعاءات، اخترت أن تلقي قاذورات على المستشار القضائي للحكومة ودوافعه لمعارضة تمديد تعيينك، ومن خلال المبادرة إلى النشر حول تقصي حقائق تجريه بحسب بيانك"؛وشدد المدعون على أن تقصي إلداد حقائق ضد مندلبليت هو "عمل لا يمكن ارتكابه، ويعقر من الأساس سرية تقصي حقائق وفاعليته ويتعارض مع أي قيمة أساسية في عمل النيابة". وأشاروا إلى أن "الهدف الوحيد من النشر عن تقصي حقائق هو استخدامه كمعول للحفر من أجل صد الانتقادات المبررة للمستشارة تجاهك... ونكرر تعبيرنا عن دعمنا للمستشار القضائي للحكومة، وندد بشدة بالغة بأدائك".

ليبرمان غاضب من تولي الأحزاب الأرثوذكسية ملفات بالحكومة
     عبر رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان عن غضبه من توزيع العديد من الملفات في الحكومة على الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة؛ وقال ليبرمان وفق القناة 7 العبرية، إن حزب يعقوب ليتزمان لديه ملفات وزارة الإسكان وإدارة التخطيط وإدارة الأراضي، وحزب أرييه دعي لديه وزارة الداخلية ومسؤولية النقب والجليل، وموشيه غافني في اللجنة المالية.
وأضاف أن ذلك يلحق أضرار جسيمة بالشباب الذين يخدمون في الجيش ويعملون ويدفعون الضرائب، وتعريض مشروع البناء للجيل الإسرائيلي بأكمله للخطر.
 
"كاحول لافان" يطالب عرض ضمانات الحريديم لاتفاق التناوب
    طالب حزب "كاحول لافان" من حزبي الحريديم "شاس" و"يهدوت هتوارة" بالإفصاح والإقرار علنا وبشكل رسمي عن تعهدهم ضمان اتفاق التناوب على رئاسة الحكومة بين بنيامين نتنياهو وبني غانتس، على أن يكون نتنياهو أولا لمدة عام ونصف العام.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" أن حزب "كاحول لافان" طلب أن يتم الإعلان عن ضمان وتعهد أحزاب الحريديم لاتفاق التناوب حتى قبل تنصيب الحكومة، علما أن كلا من شاس ويهدوت هتوارة تعهدوا لغانتس بأنه سيكون هناك ضمان للتناوب بينه وبين نتنياهو.
وبحسب الإذاعة فإن "كاحول لافان" يطلب تقديم الضمانات بإحدى طريقتين: بيان عام من قادة أحزاب الحريديم أو من خلال إدخال بند في اتفاق التحالف مع الليكود، والذي ينص على أنه إذا انتهك نتنياهو التناوب، فإن كلا من شاس ويهدوت هتوارة سيبقى مع غانتس ويسمح له بالعمل كرئيس للحكومة.
وتعليقا على هذا المطلب، قال الوزير زئيف إيلكين إن هذا الطلب يؤكد مدى حساسية الاتفاق الائتلافي المبرم بين الليكود و"كاحول لافان"، لافتا إلى أن لـ"كاحول لافان" استغرق 3 جولات انتخابية لفهم أنه لا يوجد أي جدوى لجر البلاد لانتخابات إضافية.
وأضاف "لقد أيقنوا في نهاية المطاف وتوصلوا لقناعة مفادها بأنه ليس من الجيد جرنا إلى الانتخابات. آمل بصدق أن ننتظر جميعا لقرار وحكم المحكمة العليا، إذ إن شطب أي بند من اتفاق الائتلاف يمكن أن يحطم الاتفاق بأكمله، ومعظم التعقيد هو عدم ثقة كاحول لافان بتنفيذ الاتفاق، وعليه، آمل ألا تتدخل العليا ببنود الاتفاق".
وأوضح أنه إذا لم يتم تقديم 61 توقيعا لأعضاء الكنيست إلى الرئيس رؤوفين ريفلين، بحلول يوم الخميس، هذا يؤدي تلقائيا إلى الذهاب إلى الانتخابات، زاعما أنه لا يوجد بديل لنتنياهو لتشكيل الحكومة خاصة بعد تفكيك تحالف "كاحول لافان".
يأتي ذلك، فيما ترقب الأوساط السياسية قرار العليا بشأن الموقف من اتفاق الائتلاف الحكومي وأيضا السماح لشخص متهم بالفساد تشكيل الحكومة، علما أن الليكود و"كاحول لافان" وبحسب ملاحظات المحكمة أجريا تعديلات على بعض بنود اتفاق الائتلاف.
وركزت التعديلات على البند المتعلق بتعيينات مسؤولين في الأجهزة الحكومية، حيث تم تقليص مدة التعينات إلى 100 يوما عوضا عن ستة أشهر، بالإضافة إلغاء فترة تجميد التشريع وسن القوانين، على أن تعطى الأولية خلال الأشهر الستة الأولى من عمل الحكومة لسن قوانين تتعلق بمواجهة أزمة كورونا.
وحيال ذلك، تشير تقديرات إعلامية، حدوث تغيير في الجدول الزمني لتنصيب حكومة إسرائيلية جديدة بحلول نهاية الأسبوع الحالي، الموعد النهائي لمهلة 21 يوما منحها رئيس الدولة، للكنيست من أجل اختيار مرشح عنها لتشكيل الحكومة.

انتهاء فعاليات ذكرى "الاستقلال الإسرائيلي" الـ 72
      انتهت فعاليات إحياء الذكرى الـ 72 لما يُسمى "عيد الاستقلال" ، والتي اقتصرت على الاحتفالات داخل المنازل وبدون الاحتفالات الجماهيرية، نظرًا لتفشي فيروس كورونا، وتماشيًا مع تعليمات وزارة الصحة بهذا الصدد.
وبحسب قناة "كان" العبرية، رُفع الإغلاق المشدد الذي فُرض على جميع السكان عند الساعة 20:00 من مساء ، وحررت الشرطة الإسرائيلية أكثر من الف مخالفة بسبب الخروج من المنزل خلافًا لأنظمة الطوارئ؛ كما سجلت 120 مخالفة لأشخاص بسبب عدم وضعهم الكمامات خلال تجولهم في الحيز العام.

تعاون إيراني روسي لنقل الأسلحة إلى سوريا لتحييد إسرائيل
 أوضح المراسل العسكري في موقع بازام العبري  بأن هناك طائرة إيرانية تقلع بشكل مباشر من إيران إلى قاعدة حميميم التي تعتبر قاعدة مركزية تابعة لسلاح الجو الروسي في سوريا.
 ووفقا للموقع فإن الحديث عن أسلوب جديد بدأت تتبعه ايران في سوريا، فبدلا من الهبوط في المطارات السورية وتعريضها للقصف الاسرائيلي، أصبحت تهبط في المطارات الروسية لنقل الأسلحة والإمداد الأمر الذي يجعل من الصعب أمام إسرائيل الرد لتواجدها داخل القواعد الروسية ؛وأضاف بأنه في حال تأكدت هذه التقارير فستكون إسرائيل أمام معضلة كبيرة، حيث ستستمر إيران في تهريب الأسلحة إلى سوريا دون القدرة على تحييدها، كما كان في السابق من خلال الهجمات الضبابية المنسوبة للجيش الاسرائيلي.
 وفقا للتقارير فان الحديث يدور عن طائرة من نوع إيليوشين 76 أقلعت يوم الإثنين الماضي من مطار " مهراباد " الإيراني والمعروف أمام أجهزة الاستخبارات الغربية بأنه نقطة انطلاق للأسلحة الايرانية مباشرة إلى القاعدة الروسية في سوريا .

المصنع السري الذي يواصل صناعة الصواريخ رغم الكورونا
      رغم أزمة كورونا التي حصدت أرواح أكثر من 200 إسرائيلي، وخلفت آلاف المصابين إلا أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف؛  الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أودي عتسيون وصف مباني "شركة رفائيل" بالمعاهد وقال "كل مبنى فيها  يسمى معهدا،  وهكذا أيضاً مصنع الصواريخ لديها،  في مكان ما في شمالي البلاد"؛ وكشف أنه إلى جانب فحوصات الحراسة والتأمين المتواصلة في المدخل إلى المصنع السري الخاص بالصواريخ أضيف الآن حسب اللوائح منظومة لقياس درجة الحرارة.
 "نير" مهندس السلامة في المصنع قال إنه كان يجب الاستعداد لتأمين أو حراسة خطوط الإنتاج، المهمة جداً لأمن الدولة حتى في ظل الفايروس أيضاً.
أبرز صناعات رفائيل
       وفي المصنع الذي سجل لوحده مبيعات بـ 4.5 مليار شيكل ما يقارب نصف دخل شركة "رفائيل" في 2019، تقوم شركة "رفائيل" بصناعة صواريخ "غيل" المضادة للدبابات والتي جرى بيعها لأكثر من 30 دولة في العالم، ويتم كذلك إنتاج سلسلة القنابل الذكية "سبايس"، ولكن الأهم حسب "يديعوت" صواريخ "تمير" التي تُطلق من القبة الحديدية.
 "نعمه يسرائيل" مديرة المصنع " قالت إنه وفي الروتين أيضاً من الصعب إنتاج هذه الصواريخ (تمير)، فما بالك في فترة جائحة الكورونا، لقد غيرنا كافة الإجراءات في كل المنشأت وبالذات على خطوط إنتاج صواريخ "تمير"، وقمنا بإلغاء وصول الكثير ممن كان مسموحاً لهم إلى خط الإنتاج الحساس هذا، لعدم نقل العدوى.
لقد تحولنا للعمل في ورديتين أو مناوبتين، والعمال لا يذهبون إلى غرفة الطعام سوياً حيث يذهب أحدهم ويجلب الطعام للجميع، وحدث أن سرحنا إحدى المناوبتين إلى البيوت لعدة أيام لأن أحد العاملين اختلط بمريض كورونا، ورغم ذلك فلقد لبينا دائما متطلبات الإنتاج.
وتحدث مراسل يديعوت عن تفاصيل لمباني الشركة وآليات الدخول في ظل "الكورونا" وقال على كل مدخل مجمع إنتاج هناك يتم تسجيل بيانات مفصلة عن كل زائر، ويسير الشخص على أرض لزجة لتعقيم باطن الحذاء، ويحصل على قفازات ومعلومات اتصال.
وأشار المراسل إلى أن إنتاج الصواريخ موزع بين عدة أماكن تسمى خنادق لضمان السلامة في حال حدوث خطأ أو عطل، وكشف أن المكان الذي يجرى فيه التجميع النهائي لصاروخ "تامير" تصل عربة محمل عليها القطع أو الأجزاء الأمامية للصاروخ ويتم تجميعها مع الأجزاء الخلفية التي يوجد فيها المحرك، وأن صالة التجميع واسعة والعمال يرتدون أقنعة ولا يخاطرون بأنفسهم، وبسبب المواد المتفجرة لا يعملون هنا مع أجهزة كهربائية قد ينتج عنها "تماس" بل بأجهزة تعمل بالضغط الهوائي، وهكذا في ذروة العمل يبدو خط الإنتاج لأحد الصواريخ الذكية في العالم بنسبة اعتراض ناجحة تصل لـ 90% وكأنه محل للبناشر- يقول أودي عتسيون؛  وكشف مراسل يديعوت إلى أن "رفائيل" لم تُقل أي عامل ولم تُخرج أي عامل إلى إجازة بدون راتب بالعكس فهم في الشركة الآن يعملون على تجنيد 100 عامل جديد" ؛  وعن دور الشركة في مواجهة "فيروس كورونا" في إسرائيل يقول الدكتور "إيريت إيدان" نائب مدير الأبحاث والتطوير لقد طورت شركة رفائيل أجهزة لكشف المرضى بدون لمسهم ونساعد أيضاً في إنتاج أجهزة التنفس".
 
سموتريش: المحكمة العليا تواصل تدمير مبادئ الدولة اليهودية
أدان وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش قرار المحكمة العليا الذي يسمح بإدخال الطعام الحامض الذي يؤكل في عيد الفصح إلى المستشفيات.
 وقال سموتريتش وفق القناة 7 العبرية، "تواصل المحكمة العليا تدمير مبادئ الدولة اليهودية وتفرض عليها مبادئ تقدمية وغير ديمقراطية، وبشكل عام يبدو أن المحكمة العليا تدير الدولة هنا وتتخذ قرارات أخرى أكثر بطريقة تؤدي إلى تفاقم النظام الديمقراطي والشعب".

 

2020-05-15 14:01:00 | 350 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية