التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-5-2020

ملخص التقدير الإسرائيلي
30-5-2020

ملخص بحث حول العلاقات الإسرائيلية - الإماراتية

لقد سعت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب أكثر من أي إدارة أميركية أخرى إلى تعزيز العلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية عامة، والخليجية خاصة، بهدف مواجهة مخاطر الجمهورية الاسلامية في إيران على الكيان الصهيوني المحتل. وهي نظّمت في شباط 2019، مؤتمر وارسو للشرق الأوسط، الذي ركّز على العداء الإسرائيلي والخليجي المشترك لإيران،الأمر الذي سمح لنتنياهو بالظهور علنًا إلى جانب الوزراء أو المسؤولين السعوديين والإماراتيين والبحرينيين والقول بأن الجميع قد تحدثوا “بقوة غير عادية ووضوح ووحدة ضد التهديد المشترك للنظام الإيراني”. وقد شكّل النظر إلى إيران على أنها عدوٌّ للأنظمة الملكية والأميرية الرجعية المدعومة أمريكيًّا، سببًا رئيسًّا في تحوُّل نظرة الدول الخليجية تجاه "إسرائيل"، إذ باتت إيران في نظر هؤلاء تمثِّل تهديدًا وعدوًّا مشتركًا للجانبين في الوقت نفسه. إلَّا إنَّ استمرار احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية ظل عائقًا أمام نشوء علاقات طبيعية معلنة بين دول الخليج وكيان العدو. وبالتالي فقد أعربت دول الخليج عن اهتمامها الحثيث بتلفيق حلِّ "النزاع" الفلسطيني - الإسرائيلي كيفما اتفق، بوصفه خطوة مهمة لجلب الاستقرار للمنطقة؛ لكنها لم تعبِّر صراحة عن نظرتها الى "إسرائيل" على أنها كِيان شرعي حتى قبل اندلاع ما يُسمَّى بالربيع العربي. وفي هذا السياق وصّف المسؤولون الإسرائيليون نهجهم تجاه العالم العربي بأنه يعمل على ثلاثة مستويات: الأول هو الأمن السرّي والاستخبارات والتعاون الأمني والعسكري – تدعمه المراسلات العامة والاستراتيجيات الدبلوماسية. والمستوى الثاني يشمل التجارة، بما في ذلك التكنولوجيا المتطورة وخطوط الاتصال والنقل الإقليمية. أما الفئة الثالثة، فهي أقل أهمية ولكنها أكثر وضوحًا، وهي انشطة التواصل الرياضية والثقافية.
وفي الواقع الحالي، تعد روابط "إسرائيل" بالإمارات العربية المتحدة الأكثر شمولاً بالمقارنة مع  روابط دول الخليج الاخرى. وفي  السياق، قال دبلوماسي إسرائيلي إن “الإمارات تؤمن بدور إسرائيل بسبب تصورها لعلاقتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، وأيضًا بسبب شعورها بأنه يمكنها الاعتماد عليها ضد إيران”.
في هذا البحث نتناول العلاقات الإسرائيلية - الإماراتية التي وصلت إلى حدود بعيدة من الخيانة والتآمر على مصالح الأمن القومي العربي والإسلامي، وبالتالي لابد من استبانتها وكشف مخاطرها.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2020-05-30 13:05:50 | 123 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية