التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-9-2020

ملخص التقدير الفلسطيني
15-9-2020

- في ظلّ المواقف الفلسطينية التي أجمعت على رفض الاتفاق الاماراتي- الإسرائيلي، وتقديمه للتطبيع قبل التوصل إلى "حلّ الدولتين"، عُقِد لقاء الأمناء العامّين في رام الله وبيروت، عبر تقنية الربط التلفزيوني، برئاسة الرئيس محمود عباس، وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأمناء الفصائل الفلسطينية وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثّلي فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948. واتفق المجتمعون في بيانهم الختامي على تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقة الجميع، كي تقدّم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي؛ كما توافقوا على تشكيل لجنة وطنية موحّدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفّر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.
       - من المقرّرأن يستضيف البيت الأبيض مراسم توقيع اتفاق "السلام التأريخي" بين "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء المقبل، المصادف في 15 من الشهر الجاري،  بحضور بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب. ومن المتوقع أن يمثّل الامارات وزيرخارجيتها عبدالله بن زايد، شقيق ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان.
وكانت الإمارات والولايات المتحدة و"إسرائيل" قد أصدرت بياناً ثلاثياً مشتركاً في ضوء زيارة الوفد الأمريكي- الإسرائيلي للعاصمة الإماراتية أبوظبي، برئاسة غاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، فإن معاهدة السلام "تمثّل خطوة شجاعة نحو منطقة شرق أوسط أكثر استقراراً وتكاملاً وازدهاراً"!
      - أفشل "المحور الإماراتي" في جامعة الدول العربية إصدار مشروع قرار فلسطيني رافض للاتفاق الثلاثي الأميركي - الإسرائيلي - الإماراتي، في اجتماع وزراء الخارجية العرب، بسبب عدم توافق الدول العربية عليه، ما اعتُبر فلسطينيًا دعوة للتطبيع مع "إسرائيل" وانقلاباً على مبادرة السلام العربية. وعملت الإمارات جاهدة، بالتعاون مع الدول العربية الداعمة لاتفاق التحالف الإماراتي - الإسرائيلي، مثل السعودية والبحرين ومصر، على إسقاط مشروع القرار الذي يُدين الاتفاق، على الرغم من تخفيف من حدّة اللهجة الفلسطينية.
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، الأربعاء، إن إسقاط مشروع القرار الذي قدّمته فلسطين بشأن إدانة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية "تشريع عربي رسمي للتطبيع"؛ وشدّد على أن "ما جرى واضح ومتوقع. فالتحالف الداعم للإمارات هو الأقوى في جامعة الدول العربية والأكثر تأثيراً".
      وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، إن وزراء الخارجية أسقطوا مشروع قرار فلسطيني بإدانة التطبيع مع "إسرائيل" لغياب التوافق؛ وأضاف: أن الجانب الفلسطيني آثرعدم صدور قرار منقوص حول رفض التطبيع مع "إسرائيل".
        - تمّ التوصل إلى اتفاق تهدئة بين "إسرائيل" وحماس، بعد حوالي 600 حريق، أدّت لاحتراق حوالي 5500 دونم بغلاف غزة.  وأعلن السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، نجاح الجهود الكبيرة والاتصالات التي أجراها  بين الأطراف للوصول لاتفاق تهدئة، ووقف التصعيد في غزة؛ والتفاهمات تقضي بتمديد دفعات المنحة القطرية. بالمقابل، تلتزم حركة حماس بوقف إطلاق البالونات الحارقة والمفخّخة، إضافة إلى وقف نشاطات وحدة الإرباك الليلي، وأن التفاهمات تشمل الموافقة على بنود بضمانات قطرية وسقف زمني محدد؛ كما تشمل "إمداد وتشغيل خط كهرباء، وإمداد محطة توليد الكهرباء بخط غاز إسرائيلي تدفع قطر ثمنه من المنحة"؛ وتشمل التفاهمات "إدخال كل المستلزمات الطبيّة لمواجهة وباء كورونا، والشروع بتنفيذ مشاريع في المدن الصناعية بغزة لتخفيف البطالة في القطاع"، وفتح معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد جنوبي قطاع غزة أمام حركة البضائع، بما في ذلك الوقود، وإعادة مسافة الصيد إلى 15 ميلاً بحريًا.
       - يسعى بنيامين نتنياهو إلى تأجيل مرحلة الإثباتات في محاكمته بقضايا فساد، وذلك عبر تشكيل لجنة مستقلة تبحث بـ"مخالفات" النيابة العامة وأجهزة التحقيق. ويأتي ذلك في أعقاب الدعوات التي أطلقها نتنياهو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تبحث بـ"سلوك الادّعاء العام والمسؤولين في جهاز الشرطة" في ما يتعلق بالتحقيقات معه بقضايا فساد، معتبراً أن التحقيقات تمت في ظل تضارب مصالح، مشدّداً على منع المدّعي العام الإسرائيلي السابق، شاي نيتسان، إجراء تحقيقات في مخالفات محتملة.
ويعمل نتنياهو على تشكيل لجنة تحقيق أو فحص، تمهيداً للمطالبة بتأجيل افتتاح مرحلة الإثباتات في محاكمته، إلى حين توضيح هذه المزاعم؛ ولم يتضح بعد ما إذا كان نتنياهو يعمل على تشكيل لجنة برلمانية أم لجنة حكومية لهذا الشأن؛ وسيعمل على استخدام هذه المعلومات لتشكيل لجنة تحقيق، لتمنحه الحق بطلب تأجيل مرحلة الإثباتات في محاكمته، التي من المنتظر أن تنطلق في كانون الثاني المقبل، مدّعياً بذلك أنه "حتى يتم توضيح المزاعم المتعلقة بسوء إدارة التحقيقات - أود تأجيل بدء المحاكمة".
    - يقدّر أعضاء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر لمواجهة كورونا (كابينيت كورونا)، أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بسعى إلى الإعلان عن إغلاق شامل لفترة محدودة في أنحاء "إسرائيل"، فيما يظهر بداية صراع قوي داخل الكابينيت، على خلفية موقف وزراء حزب "كاحول لافان" بمنع فرض إغلاق شامل؛ وإن نتنياهو يعتبر أنه لن يكون بالإمكان خفض عدد الإصابات بالفيروس، التي تصل حالياً إلى أكثر من 3000 يومياً، من دون العودة إلى إغلاق شامل لعدة أسابيع. وقال عدد من المشاركين في اجتماعات الكابينيت، وبينهم خبراء، إن ثمّة اعتباراً آخر لفرض إغلاق شامل ولا يتحدث وزراء حزب الليكود عنه، وهو تقييد المظاهرات الاحتجاجية ضد نتنياهو، التي تطالبه بالاستقالة، ومواقعها المركزية مقابل مقر إقامته الرسمي في القدس ومنزله الخاص في قيساريا.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2020-09-15 11:50:23 | 44 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية