التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-10-2020

ملخص التقدير الفلسطيني
15-10-2020


خلال زيارته إلى سوريا،  بحث وفد من حركة فتح بشكل معمّق مع قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق مسألة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، والأساس السياسي لعقد الانتخابات. وشدّد الوفد على أنه تم توضيح هذه المسألة، والتأكيد على أن المرجعية للانتخابات هي وثيقة الوفاق الوطني، والبيان الذي صدر عن اجتماع الرئيس محمود عباس بالأمناء العامّين في الثالث من أيلول  برام الله وبيروت، وأن اتفاقيات أوسلو لم تعد مرجعاً للعمل السياسي والوطني. وفي اللقاء الذي عُقِد في مقرّ المجلس الوطني الفلسطيني، أكد جبريل الرجوب على أهمية أن يكون هناك حوار وطني فلسطيني شامل بهدف تحقيق الوحدة، وإجراء الانتخابات لتجديد شرعية مكوّنات النظام السياسي الفلسطيني؛ التشريعي، ومؤسسة الرئاسة، ومنظمة التحرير بكلّ تجلياتها ؛ وأضاف: أن لدى حركة فتح قراراً استراتيجياً لتحقيق الوحدة وإنجاز الشراكة مع كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، للوقوف في وجه المخاطر التي تُحاك ضدّ قضيّتنا، والهادفة لتصفيتها، واختزالها بالجانب الإنساني فقط.
        -  أظهر استطلاع المؤشر العربي أن 88% من العرب يرفضون أن تعترف بلدانهم بالاحتلال الإسرائيلي، مقابل 6% يرون عكس ذلك. واشترط نصف الذين وافقوا على أن تعترف بلدانهم بـالاحتلال أن يتم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة؛ وجاءت أعلى نسبة لرفض الاعتراف بالاحتلال في الجزائر بنسبة 99%، تلاها لبنان بنسبة 94%، ثم تونس والأردن بنسبة 93% لكلٍ منهما.  وسجّل تقرير حول المؤشر أن رفض الاعتراف بالاحتلال هو الأعلى في منطقة الخليج، حيث أشار نحو 90% من المستطلعة آراؤهم بقطر والكويت إلى رفض اعتراف بلديهما بالاحتلال؛ وعبّر 65% من المواطنين السعوديين عن رفضهم لذلك، في حين رفض 29% الإدلاء برأيهم في الموضوع.
  - توجّه "آلاف المتظاهرين الإسرائيليين إلى مقرّ بنيامين نتنياهو للمطالبة باستقالته، بسبب توجيه لائحة اتهام ضدّه بقضايا فساد، وسوء إدارته لأزمة كورونا". وأشارت قناة "كان" إلى أن تلك التظاهرة تمّت على "رغم القيود المفروضة على حركة المرور"، ولفتت إلى أنّ "مناوشات" وقعت بين معارضي ومؤيّدي نتنياهو بالقرب من مقرّ إقامته وفي أرجاء مدينة تل أبيب، حيث ألقى أنصار معسكر اليمين الزجاجات على قافلة المركبات الاحتجاجية المطالبة باستقالة نتنياهو؛ وطالب المتظاهرون نتنياهو بالاستقالة، واتّهموه بسوء إدارة أزمة فيروس كورونا، واتخاذ قرارات من دوافع سياسية؛ كما اتهموه بتشديد القيود وفرض الإغلاق الشامل على البلاد بهدف منع تنظيم تظاهرات ضدّه.
     -  تسعى حكومة العدو لتوقيع المزيد من اتفاقيات تطبيع العلاقات مع الدول العربية، للالتفاف على كافة المبادرات والقرارات والمشاريع المتعلقة بتحقيق "السلام" بين إسرائيل والفلسطينيين، مثل قرار حلّ الدولتين، ومبادرة "السلام" العربية، واتفاق أوسلو، وغيرها. وهي تهدف حالياً إلى تجنيد دعم الدول العربية، التي وافقت أساساً على "صفقة القرن" الأمريكية، للضغط على السلطة بقبول الصفقة، وتمريرها في غزة والضفة؛ والهدف الآخر الذي تسعى "إسرائيل" لتنفيذه، هو إزالة التهديدات الأمنية التي تتعرض لها من قطاع غزة.
 فبعد إنهاء المشروع القومي الفلسطيني، وفرض "صفقة القرن" على القيادة الفلسطينية، تسعى "إسرائيل" لتطبيق أحد بنود الصفقة، وهو نزع سلاح غزة، مقابل مشاريع دولية استثمارية، ودويلة صغيرة منزوعة السلاح.
      -  كشف استطلاع جديد للرأي العام في "إسرائيل"، أجرته صحيفة "معاريف"، ونشرت نتائجه صباح الجمعة في9-10-2020 ، استمرار تراجع تكتل الليكود، مقابل ارتفاع قوّة حزب "يمينا" بقيادة نفتالي بينت.  ووفقاً لنتائج الإستطلاع، ستكون النتائج على النحو التالي: الليكود 27 مقعداً، يمينا 22، يش عتيد 16، القائمة العربية 15، كحول لفان 10، يسرائيل بيتنا 9، شاس 9، يهودوت هتوراة 7، ميرتس 5 مقاعد؛ وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 46% من الإسرائيليين يعتقدون أن فرض الإغلاق الشامل أسبابه سياسية، مقابل 39% قالوا إن فرض الإغلاق جاء بسبب الكورونا، و15% قالوا إنهم لا يعلمون.
   -  اقتحم السفير الأميركي في القدس المحتلة ديفيد فريدمان منطقة حائط البُراق بحماية قوات الاحتلال وشرطته، وأدّى صلوات "كهنوتية" قرب الحائط الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى. وهو استمع إلى شرح مفصّل عن الحفريات من جماعات الهيكل المزعوم، في الوقت الذي استباح فيه عشرات المستوطنين ساحات المسجد المبارك في الفترتين الصباحية والمسائية؛ وزار فريدمان بعض المنشآت والأبنية التي تتعلق بصلوات اليهود الأرثوذكس، ومنطقة الصلاة للمتدينات، واستمع من ما يسمّى لجنة "تطويرالبلدة القديمة" التابعة للبلدية وداخلية العدو، لطبيعة المشاريع التي يجري تنفيذها هناك، حيث تنفّذ 3 مشاريع ضخمة؛ وكما استمع إلى بعض المطالب والتحديات التي تواجه عملية اقتحامات المسجد الأقصى، وكيفية تسهيل مهمة وتحجيم دور الأوقاف الإسلامية، وما سمّته اللجنة "تنظيم المرابطين في المسجد".

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2020-10-15 12:02:06 | 88 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية