التصنيفات » دراسات

الاحتلال يشن أخطر الحروب على عائلة الزيتون الفلسطينية

نواف الزرو

 في المشهد الفلسطيني الماثل اليوم في الضفة الغربية نتابع عمليا حروبا اسرائيلية مفتوحة ضد الانسان والحجر والشجر، ولعل الحرب الاحتلالية ضد شجرة الزيتون الفلسطينية هي الاشد ضراوة في هذه الايام ، كونها رمزا للارض والشعب والصمود والذاكرة والتاريخ والاقتصاد ، فالذي نشهده هنالك على امتداد مساحة الضفة حربا اسرائيلية شاملة على عائلة الزيتون الفلسطينية، حيث يحترق"النفط الاخضر" الفلسطيني بنيران المستوطنين وجنود الاحتلال، وحيث يتحول موسم قطف الزيتون الفلسطيني الى رعب ودماء و قتل .. وتتحول الشجرة المباركة ضحية للاقتلاع والتدميرعلى أيدي لصوص الارض والتاريخ.
وحسب الشهادات الفلسطينية فان الاحتلال يستهدف نوعا خاصا من شجر الزيتون يزيد عمره على عمر اقدم تاريخ مكتوب لليهود في فلسطين، فاخذت الارض تبكي اصحابها واشجار الزيتون تتناثر اشلاؤها تحت وطئ جنازير الدبابات واسنان الجرافات، وتؤكد الشهادات والتقارير انه لم تشهد شجرة في التاريخ حربا شرسة وعداء مستحكما كما شجرة الزيتون الفلسطينية، فهناك الآلاف من اشجار الزيتون يُجرى اقتلاعها من جذورها بدقة متناهية ومن ثم سرقتها ونقلها الى"اسرائيل"على وجه السرعة.
وتحدّث تقرير صادر عن مركز العمل التنموي"معا"، عن سرقة الاحتلال لأشجار الزيتون، خاصة المعمرة منها، التي لم تسلم من قطع وتدمير وسرقة ثمارها، والأخطر تنفيذ مخطط نَسْب تلك الشجرة إلى تاريخ الشعب اليهودي، واعتبارها -بما يسمونه- رمزا لوجودهم في الأراضي المحتلة، عبر سرقة الأشجار الرومية، سواء من خلال اقتلاعها المباشر، او عبر طرق اخرى.
وفي سياق هذه اللصوصية الصهيونية، قامت مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي الموجودين على طول الجدار الفاصل المحيط ببلدة قطنة بحرق عدة أشجار زيتون رومية معمرة يبلغ عمرها مئات السنين، وذكر مجلس قروي قطنة ان الجنود، وعلى مرأى ومسمع المواطنين، قاموا بتجميع الأعشاب اليابسة والحطب ووضعها داخل جذع الزيتونة أو ما يعرف بـ(طابون الزيتونة)، واشعال النار فيها- نابلس".
وهكذا، فالمشهد الفلسطيني الراهن مدجج عمليا بالحروب الاحتلالية الشاملة على كافة العناوين الفلسطينية وهو مليء بالاحداث والانتهاكات والممارسات الارهابية الاحتلالية الجرائمية المستمرة التي لم تتوقف ابدا حتى لهدنة ساعة واحدة فقط...؟!، والحروب الاسرائيلية الاحتلالية لم تبق عمليا عنوانا فلسطينيا الا وطالته، ولم تترك مجالا من مجالات الحياة الفلسطينية الا ومسته، ولم تترك مقوما من مقومات الصمود والبقاء الفلسطيني الا ودكته، وكباقي المشاهد الفلسطينية المترامية على امتداد مساحة الوطن المحتل، في ظل الاغتصاب والاحتلال والحرب الاسرائيلية الشاملة على الشعب الفلسطيني، فان حربا احتلالية شرسة قاسية مستمرة تشنها دولة الاحتلال على شجرة الزيتون الفلسطينية التي تعتبر بالاجماع الفلسطيني والعربي ووفق حتى المواثيق والاعراف الاممية رمزا للخير والبركة والسلام...!
ولكن ...اي خير وبركة وسلام من وراء الاحتلال ....؟!!
فكما الاعوام السابقة يُطِل علينا موسم قطف الزيتون في فلسطين هذا العام حزينا اليما أحمر صارخا ...
* الجرافات - اقتلاع واستيطان وتهجير
تربط دولة الاحتلال في حربها الشاملة على الفلسطينيين بين ثلاثية الارض والهجرة والاستيطان، فلا هجرة ولا استيطان بلا ارض، وسلب الارض يحتاج الى تهجير اهلها ، وكي تتم جريمة التهجير لا بد من تحويل حياة الناس الى جحيم لا يطاق، وهذا لا يتم الا عبر الاجتياحات والاغتيالات والمجازر وتدمير مقومات الصمود والبقاء وفي مقدمتها الاقتصاد...!
كان اوري افنيري احد اهم اقطاب "معسكر السلام" الاسرائيلي وابرز الخبراء في السياسات الصهيونية قد اكد لنا منذ سنوات على سبيل المثال قائلاً:"ان الحرب الحقيقية في الضفة لا تدور رحاها في شارع الشلالة في الخليل - مثلاً - وانما تدور رحاها على امتداد اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، واسلحتها تتكون من: الخرائط والقرارات والأوامر العسكرية والبلدوزرات، وهي حرب مصيرية يتعلق بها مصير ملايين الاسرائيليين والفلسطينيين، فإما الحياة وإما الموت".
والخرائط هنا هي خرائط الاراضي والمصادرات والمستعمرات والجدران، والقرارات هي تلك الصادرة عن المؤسسة السياسية والعسكرية الاسرائيلية والمتعلقة بتلك الخرائط... والتعليمات العسكرية هي تلك التي تصدر للاسلحة الاسرائيلية المختلفة وكذلك لوحدات المستوطنين اليهود وعنوانها العريض: اهجموا...!
والهجوم الاسرائيلي الاحتلالي هنا يحمل كل عناوين ومعاني وتطبيقات الحرب الشاملة ضد الارض والانسان الفلسطيني..
وعلى نحو مكمل يقول الكاتب الاسرائيلي "يهودا ليطاني "في معاريف : "ان الجرافة صارت اداة حرب للجيش الاسرائيلي.. الاداة التي تشبه الدبابة وترمي الى الدمار وليس الى البناء"، ويعزز ذلك الكاتب الاسرائيلي "عوفر شيلح" مؤكدا:"تواصل صديقتنا الجرافة تصميم الواقع في الضفة الغربية" والجرافة هنا في الفكر والتطبيق الاسرائيليين هي المصادرات والتجريفات والهدم والحلاقة/التنظيف والبناء الاستيطاني على اوسع مساحات ممكنة من الاراضي الفلسطينية ...!
ومن اجل حلاقة وتنظيف الارض الفلسطينية منهجت دولة الاحتلال هجومها على الاقتصاد الفلسطيني عصب الحياة والصمود .. وبرمجت اجتياحاتها للمدن والقرى والمخيمات..وركزت على اختطاف الارض الفلسطينية من اهلها عبر اجراءت لا حصر لها..ولذلك ليس من قبيل المبالغة القول أن الجبهة الاقتصادية لا تقل خطورة عن الجبهة العسكرية، بل هي شريان التغذية للصمود والمواصلة .
وعليه - لا نهول الأمر إن قلنا إن الإجراءات الاقتصادية القمعية الخانقة ضد الشعب الفلسطيني وعلى نحو خاص منها المجزرة المستمرة ضد عائلة الزيتون الفلسطينية، إنما هي بمثابة المدفعية الثقيلة التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين بغية تجريدهم من اراضيهم وقطع شرايين الدم والتغذية عن الحياة الفلسطينية، لإجبار المواطنين على الاستسلام والخضوع، بعد أن أخفقت الإجراءات الحربية الإسرائيلية في تحقيق أهدافها التركيعية.
*من يوميات الزيتون الفلسطيني
في المشهد الخاص بعائلة الزيتون الفلسطيني، هناك في فلسطين، مواسم زراعية فولكلورية تمتد على امتداد المساحة الفلسطينية، فهناك موسم الرمان في عين عريك مثلا، وهناك موسم المشمش في قرية جفنا..غير ان موسم الزيتون -على الابواب- (يصل عدد أشجار الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى نحو 10 ملايين شجرة وتشكل جزءاً مهماً من الاقتصاد الفلسطيني، حيث يعمل فيها نحو 100 ألف مزارع) هو سيد المواسم الفلسطينية..غير ان هذا السيد يتعرض وفق المعطيات الى عملية ذبح يومية على أيدي الاحتلال ومستعمريه، ونشاهده تحت انياب البلدوزر الصهيوني في كل لحظة، فالمستعمرون المستوطنون الارهابيون اليهود في حالة هجوم مفتوح على عائلة الزيتون الفلسطينية في كل انحاء الضفة الغربية، فقد اقدموا الثلاثاء - امس الأول - على اقتلاع 80 شجرة زيتون في قرية قريوت جنوب مدينة نابلس، وذلك قبل بدء موسم قطف الزيتون، ووفقاً لسكان القرية فإن مستوطنين من مستوطنة"معاليه ليفونا"القريبة اقتلعوا الأشجار أثناء الليل.
فدفاتر يوميات مواسم الزيتون الفلسطيني على مدى سنوات الاحتلال الماضية تكشف لنا حرب الاحتلال ضد البيئة والشجر الفلسطيني بالعناوين التالية وهي عناوين راسخة تتكرر في كل موسم بل ويقوم الاحتلال بتطويرها وقد كتبنا ونشرنا عنها مرات ومرات للتذكير :
- الاحتلال الاسرائيلي يقتلع في فلسطين شجرة كل دقيقة.
-موسم الزيتون الفلسطيني مضمخ بدماء الشهداء والجرحى ...
-اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال والحواجز العسكرية تسرق فرحة المزارعين الفلسطينيين الذين يحتفلون كل موسم بخيرات ارضهم من الزيت والزيتون..
-فرق اسرائيلية لقطع وتدمير وسرقة اشجار الزيتون ...
-موسم الزيتون الفلسطيني يبدأه المستوطنون بالحرائق وينهونه بالدماء...
-مستوطنو الكاوبوي يخلطون الزيت بالدماء...
-موسم قطف الزيتون يتحول الى موسم دماء وقتل ...
-موسم قطف الزيتون يتحول الى موسم للاحزان والالام...
-النفط الاخضر الفلسطيني تحرقه نيران المستوطنين...
-لم تشهد شجرة في التاريخ حربا شرسة وعداء مستحكما كما شجرة الزيتون الفلسطينية ...
-الشجرة المباركة تتحول الى ضحية للاقتلاع والتنظيف على أيدي لصوص الارض والتاريخ...
-موسم الزيتون الفلسطيني يتحول الى ساحة معركة دائمة ...
-تحت وطئ جنازير الدبابات واسنان الجرافات :الارض تبكي اصحابها واشجار الزيتون تتناثر اشلاؤها تحت التراب ...
-الالاف من اشجار الزيتون يُجرى اقتلاعها من جذورها بدقة متناهية ومن ثم يُجرى سرقتها ونقلها الى "اسرائيل"على وجه السرعة ...
-اسنان الجرافات تقتلع اشجار الزيتون في مشهد لا يمكن وصف فظاعته واجراميته ..
*انتهاكات واعتداءات بالجملة
ومن دفاتر يوميات شجرة الزيتون الفلسطينية، هناك تفاصيل مذهلة لا تصدق، فقد حطمت مجموعة من المستوطنين، حوالي 60 شجرة زيتون، في أراضي بورين جنوب نابلس- 27 / 09 / 2012، وقبل ذلك اقتلعت الجرافات الاحتلالية - 2010/7/19 -، 400 شجرة زيتون من اراضي قرية الجبعة غرب بيت لحم، بينما أقدم عشرات المستوطنين من مستوطنة تفوح المقامة على أراضي المواطنين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية على تحطيم وخلع أكثر من مئة وعشرين شجرة زيتون من أراضي المواطنين من قريتي بيتا ويتما وتركوها في الأرض عقب تدميرها-05/ 07/ 2012، وقال المواطن بديع نصار -أحد المتضررين- إن أكثر من خمسين شجرة من أرضه تم تحطيمها واقتلاعها، وأن بعض هذه الأشجار تعود زراعتها لنحو أربعين عاما، وأضاف أن الأشجار الكبيرة تم تكسير كافة فروعها وإلقاؤها على الأرض، بينما اقتلعت الغراس الصغيرة من جذورها، كما اقدم مستوطنون من مستوطنة "مجدوليم" على اقتلاع وقطع وتدمير نحو 400 شجرة زيتون مختلفة الاعمار في قرية قصرة، جنوب مدينة نابلس، وفي قرية بورين جنوب نابلس، قام رعاع المستوطنين، بإضرام النيران في حقول الزيتون، وأكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، أن المستوطنين انطلقوا من مستوطنة "يتسهار"، ووصلوا الحقول وأشعلوا النار في نحو 20 دونما، وقبل ذلك قام المستعمرون باقتلاع 20 شجرة زيتون تابعة لاحدى العائلات الفلسطينية في قرية بيت صفافا في القدس المحتلة، كما قطعوا عشرات أشجار الزيتون، في قرية الجانية، غرب مدينة رام الله، ووضعوا ملصقات على أشجار أخرى كتب عليها "هذه الشجرة نقلت إلى ملكية يهودية ممنوع الاقتراب منها، وكشفت الإغاثة الزراعية في تقريرها حجم الانتهاكات التي ارتكبها المستوطنون وجنود جيش الاحتلال بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون في تشرين الأول 2011 وأظهر التقرير أن 3.5 شجرة زيتون أحرقت أو أعدمت أو جرفت كل ساعة في الفترة الممتدة من 1 وحتى 31 تشرين الأول 2011 وجاء في تقرير الإغاثة31/ 10 / 2011 أن 55 انتهاكا تم توثيقها خلال تشرين الأول في 37 قرية وتجمع من 8 محافظات في الضفة الغربية، 53 % منها طالت مزارعي الزيتون في محافظة نابلس، و 16 % محافظة سلفيت، و 11 % طولكرم، ورام الله وبيت لحم 5.5 % لكل منهما، والخليل وجنين 3.5 % لكل منهما، وأخيرا قلقيلية التي كانت نسبتها 2 %. وبين أن من بين الانتهاكات الموثقة خلال قطف المزارعين للزيتون في تشرين الأول هناك 38 انتهاكا نفذها المستوطنون، و 13 انتهاكا نفذها جنود جيش الاحتلال، وتابع التقرير أن 53 % من انتهاكات المستوطنين نفذها مستوطنو المستوطنات الجاثمة على أراضي نابلس بحق مزارعي زيتون المحافظة، و 24 % نفذها مستوطنو المستوطنات الجاثمة على أراضي سلفيت بحق مزارعي المحافظة. والباقي في المحافظات الأخرى- المركز الفلسطيني للإعلام-
وكشف تقرير الإغاثة الزراعية أن الانتهاكات طالت خلال الفترة المشار إليها 2440 دونما من حقول الزيتون في 7 محافظات بالضفة الغربية، وتركزت أعلى نسب انتهاكات أراضي حقول الزيتون في محافظة سلفيت بواقع 1100 دونم، وجنين أقلها بواقع 120 دونما ، وأوضح أن الضرر نتيجة الانتهاكات الموثقة لحق بـ (2602) شجرة زيتون بواقع 84 شجرة يوميا، وذلك من 1 وحتى 31 تشرين الأول، أي بمعدل 3.5 شجرة زيتون تضررت كل ساعة. وسجلت أعلى نسبة ضرر لحقت بأشجار الزيتون خلال الفترة المشار إليها في محافظة سلفيت بواقع 1340 شجرة.
*من تداعيات جدار الفصل العنصري ...؟:
وأخيرا جاء جدار الفصل والضم والتهويد العنصري-وفق التقارير الفلسطينية -ليقصم ظهر قطاع الزيتون وموسم قطافه ، فاعمال إنشاء هذا الجدار الممتد على امتداد 750 -100 كيلو متر ( بعد إكتمال تنفيذه ) تؤدي إلى تجريف الأراضي الزراعية الخصبة بالأشجار لا سيما الزيتون يجرفون الأرض بعرض حوالي ( 200 متر ) من أجل بناء جدار وأسيجة وطرق أمنية بعرض حوالي ( 50 مترا ) .
ومن جانب آخر فإن الجدار قد عزل وسيعزل آلاف الدونمات الزراعية التي يشكل الزيتون منها النسبة الأكبر لا سيما في ألوية شمال الضفة الغربية الشهيرة بالزيتون، في هذا الصدد كشف الدكتور جاد إسحق مدير معهد الأبحاث التطبيقية اريج – القدس، عن خطة اسرائيلية ترمي الى مصادرة مساحات واسعة من جنوب الضفة الغربية وعزل الجنوب عن الوسط والشمال اضافة الى تهويد المدينة المقدسة واكمال جدار الفصل العنصري خلال الخمسة عشر شهراً المقبلة بضم أكثر من 14.4 % من الضفة الغربية عملياً وعزل أكثر من 38 % منها وخاصة في الواجهة الشرقية ( غور الأردن )، واوضح اسحق "ان مساحة منطقة العزل الشرقية تبلغ 1664 كيلومترا مربعا و تمثل 29.4 % من المساحة الكلية للضفة الغربية (5661 كيلومترا مربعا) و تضم أيضا 43 مستوطنة إسرائيلية و 42 تجمعا فلسطينيا، وقال اسحق "ان وحدة مراقبة الاستيطان و وحدة النظم الجغرافية في معهد أريج كشفت عبر الدراسات ان جدار الفصل العنصري سيعزل ما مساحته 189001 دونم من الأراضي الزراعية على الجانب الغربي منه، هذا اضافة الى عزل ما مساحته 863879 دونما في منطقة العزل الشرقية للضفة الغربية الذي يشكل 37 % من المساحة الكلية للأراضي الزراعية في الضفة الغربية" . واضاف :" ان الجدار سيعزل 146824 دونما من المساحات المفتوحة في منطقة العزل الغربية، و نحو 610723 دونما في منطقة العزل الشرقية، أي 46 % من المساحات المفتوحة في الضفة الغربية"، كما "سيعزل الجدار 128404 دونمات من الغابات و الأحراش، وذلك عن طريق ضمها إلى منطقة العزل الغربية، هذا اضافة الى ضم 110274 دونما إلى منطقة العزل الشرقية أي 37 % من المساحة الكلية للغابات و الأحراش في الضفة الغربية"، واشار الى"ان منطقة العزل الشرقية (منطقة غور الأردن) تقع فوق حوض المياه الجوفية الشرقية التي تؤمن سنويا ما معدله 172 مليون متر مكعب من المياه .كما تقع منطقة العزل الغربية فوق حوض المياه الجوفية الغربية و الشمالية الغربية التي تؤمن 507 مليون متر مكعب من المياه ".العرب اليوم، 10/10/2012


 

2012-10-13 09:28:21 | 2262 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد
مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية