التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15/8/2019


ملخص التقدير الفلسطيني

     * ستوصي اللجنة المكلّفة من القيادة الفلسطينية بوضع آليات وقف العمل بالاتفاقيات الموقّعة مع "إسرائيل"، قريباً بوقف التعامل بشكل مبدئي مع عدة بنود من الاتفاقيات، وفي مقدّمتها بنود وردت في الاتفاق الاقتصادي يمكن استبدالها من أسواق عربية، وذلك بعد أن أثّر كثيراً قرار وقف تحويل المرضى للعلاج في مشافي الاحتلال على القطاع الصحي في تل أبيب. وتقدّرالقيادة الفلسطينية أن الوقت الحالي هو أكثر الأوقات ملاءمة لتنفيذ قراراتها، بسبب "غضب" دول العالم المركزية بخلاف أمريكا، من سياسات "إسرائيل"، خاصة بعد قيامها بتنفيذ أكبر عملية هدم في القدس المحتلة منذ عام 1967، طالت 100 شقة سكنية، وبعد أن أحرجت "إسرائيل" فرنسا، الدولة الرئيسة في الاتحاد الأوروبي، بتجاوزها «اتفاق باريس الاقتصادي»، من خلال خصم أموال المقاصّة، وعدم تجاوبها مع وساطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا الخصوص.
     
    * عُثِر على جثّة أحد جنود الاحتلال قرب مستوطنة "مغدال عوز" في الكتلة الاستيطانية "غوش عتسيون"، وتبيّن وجود علامات طعن على الجثة. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إنه "عُثِر في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس8-8-2019 على جثّة جندي عليها علامات طعن"؛ والجندي يدرس في مدرسة دينية (تحضيرية للخدمة العسكرية). وكانت تقارير تحدثت خلالٍ  ساعات الليل عن انقطاع الاتصال مع الجندي دفير يهودا شورك (19 عاماً).
      وتشير تقديرات أجهزة الاحتلال الأمنية إلى أن الجندي تعرّض لهجوم، وأُجبر على الصعود إلى مركبة، وألقِيت جثته في المكان الذي عُثِر فيه عليها. ويتم فحص ما إذا كان الحديث عن عملية اختطاف قد تعقدت، وانتهت بمقتل الجندي.
        يُذكر في هذا السياق أن "الشاباك" والشرطة والجيش قد أعلنوا عن العثور على عبوة ناسفة جاهزة في "مختبر" في مدينة الخليل بهدف تنفيذ عملية في القدس.
وقال "الشاباك" إنه تم الكشف في الأسابيع الأخيرة عن عدة مجموعات عسكرية تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية، كانت تعمل بتوجيه من قيادة الجناح العسكري في قطاع غزة، وخطّطت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وبحسب "الشاباك"، فقد طُلِب من هذه المجموعات تنفيذ عمليات اختطاف وإطلاق نار وطعن، وحيازة وسائل قتالية، وتجنيد ناشطين آخرين لتنفيذ عمليات.

     * اتفقت السلطة الفلسطينية مع حكومة الاحتلال على أن يتم اقتطاع مخصّصات الكهرباء المستحقة على السلطة خلال الأشهر الثلاثة الماضية من أموال المقاصّة لدى "إسرائيل"؛ ويقضي الاتفاق باقتطاع مبلغ 300 مليون شيقل من أموال المقاصّة؛ وهو حجم ديون السلطة في الأشهر الثلاثة الأخيرة إثر قرارها بوقف الدفعات المالية لشركة الكهرباء الإسرائيلية في أعقاب خصم "إسرائيل" مبالغ من مستحقات الضرائب والجمارك، بزعم أنها تُدفع للأسرى وعائلات الشهداء؛ وأن السلطة وشركة الكهرباء الإسرائيلية ستعملان على تزويد السلطة بالكهرباء اللازمة للمدن عبر بلورة اتفاق جديد بينهما.
وكانت حكومة الاحتلال تتجه لاقتطاع نصف مليار شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها سلطات الاحتلال، وذلك بدعوى استيفاء ديون متراكمة على السلطة لشركة الكهرباء الاسرائيلية.

   * ستجري تحركات فلسطينية بمساعدة مجموعة من الدول العربية والإسلامية، لدى العديد من الكيانات الدولية، وفي مقدّمتها دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية، لضمان الحصول على تجديد تفويض وكالة غوث وتشعيل اللاجئين "الأونروا" لثلاث سنوات مقبلة، خلال جلسة للجمعية العامة في الأمم المتحدة تُعقد نهايات العام الجاري، وذلك بعد الحملة الأمريكية - الإسرائيلية الأخيرة التي تستهدف إلغاء هذه المنظمة الدولية.
    وقد أعلن أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، عن اعتماد خطة تحرّك على عدة مستويات لدعم «الأونروا» وحشد الدعم السياسي لتجديد ولاية تفويضها لثلاث سنوات جديدة، تمتد من عام 2020 إلى 2023 .
وأشار إلى أن خطة التحرّك تهدف إلى قطع الطريق على الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي لتمرير مخطّطها لإنهاء عمل «الأونروا» أو إلغاء تفويضها، وحشد الدعم السياسي لها بما يضمن التصويت بأغلبية مطلقة لصالح تجديد تفويضها.
 
   * تدرس الحكومة البريطانية مساومة الحكومة اللبنانية بين مواصلة التعاون المشترك بين البلدين، أو طرد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، صالح العاروري، وذلك في إطار التنسيق البريطاني - الإسرائيلي على صعيد الدبلوماسية الخارجية.
ويأتي الإجراء البريطاني ضمن التنسيق بين الحكومتين الإسرائيلية والبريطانية، بهدف التضييق على العاروري. وتدرس الحكومة البريطانية منح مهلة للحكومة اللبنانية تقوم خلالها الأخيرة بطرد العاروري؛ وتتضمن المهلة البريطانية تهديدًا للحكومة اللبنانية بوقف "التعاون المشترك بين البلدين"، إذا لم يُستجب لبنان للطلب البريطاني الإسرائيلي.
و هذه الخطوة تأتي في سياق التصعيد في الخطاب السياسي للخارجية البريطانية حول المسائل الأمنية في الشرق الأوسط، ضمن تحرّكات حليفتيها: "إسرائيل" والولايات المتحدة.
     * صادق المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، على مقترح رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، ببناء 6000 وحدة سكنية في المستوطنات و715 وحدة سكنية جديدة للفلسطينيين. وأفيد أن نتنياهو تعهد للوزراء، أنه مقابل المصادقة على الوحدات السكنية الجديدة للفلسطينيين في مناطق (جـ)، ستوافق الإدارة المدنية على تخطيط وبناء 6000 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
  كما وصفت جهات في "الكابينت" الخطة بـ"الحسّاسة"، مُلمحة إلى إمكانية وجود علاقة بينها وبين زيارة مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصهره، جاريد كوشنير، للمنطقة قريبًا، والخطة الأميركية المعدّة لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة بـ"صفقة القرن".
        وسيتيح النشر حول مصادقة "الكابينيت" على بناء وحدات سكنية فلسطينية جديدة في مناطق (جـ)، والتي من المرجّح أن لا يتم تنفيذها بتعطيل الإجراءات القانونية، لنتنياهو،الادّعاء أنه يبذل جهداً لصالح خطة كوشنير، رغم أن هذه الخطة صغيرة، ولا وزن لها بالمقارنة مع المستوطنات الجديدة التي يجري النظر فيها.
ويُعتبر كوشنير المسؤول عن تطبيق خطة "صفقة القرن" الأميركية، التي تزعم أنها ترمي لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وحسب الصحيفة، فإن جهات سياسية إسرائيلية قدّرت أن مقترح منح تصاريح بناء للفلسطينيين في المنطقة (جـ) نابع من ضغوط أميركية.
   
   * أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن الخسائر الشهرية المباشرة وغير المباشرة للقطاع الاقتصادي (الصناعي والتجاري) في قطاع غزة، تقدّر بنحو 70 مليون دولار، بسبب الحصار وأزمة المقاصّة والرواتب والأزمات المتفاقمة.
وشدّد الخضري على أن واقع المصانع والورش والمحال التجارية بات غاية في الصعوبة، حيث أغلِق طيلة 14 عاماً من الحصار نحو 3500 مصنع وورشة ومحل تجاري.
وأشار إلى أن غزة تشهد إغلاق يومي لمحال تجارية ومصانع وورش ومتاجر، ما يعني زيادة كبيرة في عدد المُتعطلين عن العمل من عمّال وفنيين، إضافة للخسائر الكبيرة، لافتاً إلى أن نسب الفقر والبطالة مرتفعة أصلاً.
وكشف الخضري أن نسبة الفقر تجاوزت الـ 85%، فيما تزيد نسبة البطالة عن الـ 60%، ويقدّر دخل الفرد اليومي بنحو 2 دولار؛ إضافة إلى أن عشرات آلاف الخرّيجين في الضفة الغربية وقطاع غزة يعانون البطالة وقلّة فرص العمل.
وأكد أن أسواق غزة والضفة الغربية تشهد كساداً تجارياً عشيّة عيد الأضحى المبارك وموسم المدارس، حيث "تراجعت نسب البيع بما يصل إلى نحو 80% في غزة و50% في الضفة الغربية".

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2019-08-15 12:51:20 | 1084 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية