التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-7-2020

ملخص التقدير الإسرائيلي
30-7-2020


ملخص بحث حول تفجير مفاعل نطنز النووي في إيران
لا يمكن للعدو الإسرائيلي الإقدام على أي خطوة أمنية اوعسكرية كبيرة قد تمس مصالح الولايات المتحدة في المنطقة من دون إبلاغ الأخيرة مسبقاً، بل نيل الضوء الأخضر منها. كما لا يمكن لواشنطن فعل أي خطوة عسكرية أو أمنية قد تهدد مصالح "إسرائيل" أو أمنها من دون إعلامها، على الأقل لتستعد لأي ردّ فعل. وعلى هذا يمكن التأكد من وجود تنسيق أميركي ــ إسرائيلي عالي المستوى بالنسبة إلى ما جرى من اعتداءات متكررة ضد إيران أخيراً. وقد حملت التفجيرات التي استهدفت بعض المنشآت الصاروخية والنووية الايرانية، بصمات العدوين الأميركي والإسرائيلية، الأمر الذي باتت تدركه الجمهورية الإسلامية جيداً .
بالتوازي، تنامت في الأيام القليلة الماضية الثرثرات الإسرائيلية وتبجحات وسائل إعلام العدو عن دور إسرائيلي بارز في الاعتداءات، بل ذهبت إلى استنتاج أن هناك «نافذة فرصة» في استهداف طهران في الفترة ما قبل الانتخابات الأميركية المقبلة.
ما قيل قد يكون كلاماً إعلامياً، لكنه ربما يحمل بعض المصداقية بشأن مسؤولية واشنطن وتل أبيب بالتكافل والتضامن ، خاصة أن حركة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، تجاه "إسرائيل"، قبل أي عمل عدواني تنوي واشنطن تنفيذه في المنطقة، صارت على هذا الصعيد علامة فارقة. وقد حدث هذا الأمر مثلاً قبيل اغتيال قائد «قوة القدس»، الشهيد اللواء قاسم سليماني، الذي استهدفته الطائرات الأميركية فجر الثالث من كانون الثاني من العام الحالي.
في هذا البحث نتناول موضوع التفجيرات الصهيوأميركية ضد منشآت ومواقع حيوية   في إيران، في ملابساتها ووقائعها وتداعياتها .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2020-07-30 18:04:18 | 250 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية