التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-9-2020

ملخص التقدير الفلسطيني
30-9-2020


-أعلنت حركتا فتح وحماس عن التوصل لرؤية متفق عليها بينهما، ستقدّم للحوار الوطني الشامل بمشاركة كافة القوى والفصائل الفلسطينية.  وسيتم الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني في لقاء للأمناء العامّين، سيُعقد قبل الأول تشرين الأول المقبل؛ وجرى اتفاق عام على إصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً بذلك خلال 10 أيام؛ وثمة تفاهماً واضحاً هذه المرة حول أهمية طيّ صفحة الخلافات مهما كلّف ذلك من تنازلات؛ ويُفترض أن تُستكمل المباحثات في قطر  بحضور جبريل الرجوب وإسماعيل هنيّة إلى قطر، من أجل مزيد من المباحثات. وأكدت المصادر وجود اتفاق على تنفيذ انتخابات متدرّجة، تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير؛ كما يوجد اتفاق على انتخابات وفق نظام النسبية الكاملة وتشكيل حكومة بعد الانتخابات.
- بدأ حفل التوقيع المشؤوم لاتفاقي التطبيع بين كل من الإمارات والبحرين مع الكيان الإسرائيلي، بخطاب للرئيس الأميركي دونالد ترامب ثم بكلمة لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، أعقبه وزيرا خارجية الإمارات والبحرين. ولم تتضمن الاتفاقية بين "إسرائيل" والإمارات التنازل عن ضم الضفة الغربية، أو ذكر دولة فلسطينية، بحسب وسائل الإعلام العبرية. وذكرت قناة  "كان" العبرية أن اتفاق "السلام" بين "إسرائيل" والإمارات يخلو من أي ذكر لكلمة "دولة فلسطينية"؛ لكن هناك ذكر لجملة "طموحات الشعبين". ونقلت عن رئيس الكنيست يريف لفين قوله: "في الاتفاق مع الإمارات لا يوجد تنازل عن الضم وفرض السيادة الإسرائيلية بالضفة الغربية"؛ ولفتت القناة إلى أنه في الاتفاق مع البحرين تم ذكر نفس البنود، خصوصاً العلاقات الدبلوماسية والتطبيع وتبادل السفراء والسفارات، والتعاون في المجالات الاقتصادية؛ وأشارت إلى أنه في الاتفاق مع البحرين لم يتم كذلك الحديث عن إلغاء الضم، أو إقامة دولة فلسطينية، بل عن جهود مشتركة للتوصل إلى حلٍ شاملٍ للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
- نشرت صحيفة "إسرائيل هيوم" تصريحات لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، والتي تحمل في طيّاتها مخاطر كبيرة، وتهديداً صريحاً لأمن دول الجوار، وتحدياً لقرارات الشرعية الدولية. وقال نتنياهو " إن المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية من الآن فصاعداً ستكون على أساس لا عودة حتى ولو للاجئ واحد، والقدس ستكون عاصمة موحّدة وأبدية لإسرائيل والسيادة المطلقة لإسرائيل على الضفة الغربية؛ وأكد" أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، وإنما جيوب متفرّقة لسكان فلسطينيين، وليسمّوا أنفسهم دولة أو إمبراطورية إذا أحبّوا ذلك"!
- ناقش وزراء خارجية الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا والممثّل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية "السلام" بالعاصمة الأردنية، التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، في أعقاب التطبيع الإماراتي والبحريني مع كيان الاحتلال. وأكد المجتمعون على التزامهم بدعم جميع الجهود المستهدِفة لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، يُلبّي الحقوق المشروعة للأطراف كافة، على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والمرجعيات المتفق عليها، بما فيها مبادرة السلام العربية. وشدّد المشاركون، في بيان مشترك، على أن "حلّ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي يجب أن يكون على أساس حلّ الدولتين، بما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران "1967".
- أعلنت دولة فلسطين انسحابها من رئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية، وذلك رداً منها اتفاقات التطبيع التي عقدتها دولة الإمارات ومملكة البحرين مع الاحتلال، بالإضافة إلى إسقاط الجامعة للمشروع الفلسطيني لإدانة هذه الاتفاقيات. وقال المستشار القانوني، أحمد طه الغندور: "فلسطين، بهذا القرار، تدقّ ناقوس الخطر للمهتمّين بأمر الجامعة العربية، للعمل سريعاً على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة العروبة التي تمثّلها هذه المؤسسة"؛ وأشار إلى أن فلسطين من وراء القرار تُرسل رسائل عاجلة إلى الشعوب والبرلمانات العربية بالعمل على إنقاذ أوطانهم من نتائج الخيانة والتغلغل الإسرائيلي، عقائدياً وفكرياً ووجودياً، داخل مجتمعاتهم، مؤكداً أن فلسطين ستبقى على العهد مع كلّ الشرفاء في هذه الأمّة.
- حذّر مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي من أن الأزمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية تشتد، وأن تردّي الوضع الاقتصادي يمكن أن يقود إلى تفجّر العنف. واعتبروا أنه من أجل التخفيف عن الفلسطينيين في مواجهة الأزمة الاقتصادية، والتي يصفها المسؤولون الأمنيون بأنها "الأخطر في العقد الأخير"، فإنه ينبغي "التوصل إلى حلٍ لاستئناف التنسيق الأمني بين الجانبين؛ ويعتبر جهاز الأمن أنه في إطار تفاهمات باستئناف التنسيق الأمني، ستتم تسوية عدة مواضيع كان لها تأثير على تردّي الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.
- الثغرات المنتشرة في الجدار الفاصل بالضفة الغربية المحتلة، وما تشكّله من خرق أمني بالنسبة للمستوطنين تثير المخاوف لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. و"التقدير السائد أن عبور العمّال الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى إسرائيل، عبر ثغرات الجدار، سيتنتهي بهجوم مسلّح، ما يزيد من مستوى القلق لدى الإسرائيليين"؛ و"التقديرات الأمنية تتعلق بأن زيادة ظاهرة دخول الفلسطينيين لإسرائيل بصورة مخالفة للقانون، تعني انتهاكاً للوضع الأمني، ما يشكّل خطراً على الإسرائيليين؛ ويحصل ذلك تحت أنظار الشرطة والجيش، حيث يعبر مئات العمّال الفلسطينيين عبر جدار الفصل كلّ يوم عبر بوّابة مفتوحة واسعة.
- قال المرشّح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن :يجب على إسرائيل أن تكفّ عن توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، والامتناع عن ضم أراض ٍاليها، وإفساح المجال أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وأضاف بايدن، خلال كلمة ألقاها أمام اللوبي اليهودي اليساري "جي ستريت" إنه أوضح موقفه هذا للإسرائيليين، مؤكداً أنه سيعارض خطة الضم، وسيستأنف الحوار مع الفلسطينيين، وسيعيد المساعدات لهم وفقاً للقانون الأمريكي، وسيعيد فتح القنصلية الأمريكية في شرقي القدس؛ واعتبر أن "حلّ الدولتين" هو الحلّ الوحيد الذي يضمن أمن إسرائيل للمدى البعيد، مع الحفاظ على هويّتها اليهودية والديمقراطية؛ كما أنه الحلّ الوحيد الذي يضمن للفلسطينيين الحق في إقامة دولتهم المستقلة.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

 

2020-09-29 15:38:42 | 224 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية