التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-11-2020

ملخص التقدير الفلسطيني
15-11-2020

-أفاد المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، أن الوكالة مضطرّة لأن تؤجّل جزئياً دفع رواتب 28000 موظف وموظفة في مناطق عملياتها في الشرق الأوسط، بما يشمل العاملين في الرعاية الصحية والمعلّمين، وأنها تحتاج إلى تأمين 70 مليون دولار أمريكي لكي تتمكن من دفع الرواتب كاملة لشهري تشرين الثاني وكانون الأول، وأنه "إذا لم يتم التعهد بتمويل إضافي خلال الأسابيع القادمة، فإن الأونروا ستكون مضطرّة لتأجيل دفع جزء من الرواتب المستحقة لجميع الموظفين في هذا الشهر"؛ وأن النداء الموجّه اليوم إلى المجتمع الدولي يأتي في غاية الاستعجال. فضمان أن تظل الوكالة قادرة على مواصلة خدماتها الحيوية وعملياتها المنقذة للأرواح يتطلب أن تقوم الدول المانحة بمطابقة التزامها السياسي بمساهمة مالية، حتى تحصل الأونروا على تدفق موثوق من التمويل لشراء الإمدادات الطبية ومواصلة مكافحة جائحة كوفيد-19 في مخيّمات اللاجئين، وتقديم الخدمات الاجتماعية وبرامج الاستجابة للطوارئ.
- لا تتوقع المنظومة الأمنية للعدو تغييراً دراماتيكياً في العلاقات مع السلطة الفلسطينية، وعودة التنسيق الأمني معها بسرعة؛ ولكنها تأمل أن يؤثّر انتخاب بايدن على علاقات "إسرائيل" مع السلطة، وإعادة التنسيق الأمني بين الجانبين.  والتقديرات ترجّح أنه بعد دخول بايدن إلى منصبه لن يستمر الرئيس محمود عباس في رفض تلقّي أموال الضرائب من "إسرائيل"، وسيعود إلى التنسيق الأمني؛ وأن الاستقرار في الوضع الأمني سيكون تدريجياً، وذلك بعد استئناف العلاقات بين أمريكا والسلطة. يُشار إلى أن السلطة أعلنت عن وقف التنسيق الأمني في أعقاب تصريحات نتنياهو حول تطبيق مخطط ضم مستوطنات الضفة للسيادة الإسرائيلية، في إطار تطبيق "صفقة القرن".
- أدّى الإعلان عن انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة إلى تداعيات فورية على الساحة  الفلسطينية وعلاقات السلطة بإسرائيل، مع ترجيح مسؤولين كبار في حركة “فتح” أن تؤجّل المصالحة بين “فتح” و”حماس” إلى موعد غير معروف. ورغم إعلان جبريل الرجوب أن  محمود عباس سيوقع مرسوماً رئاسياً يحدّد موعد إجراء الانتخابات النيابية خلال أيام قليلة، فقد انتظر  عباس طويلاً، وبصبر، نتائج الانتخابات الأمريكية؛ وهو يخشى من مشاركة حركة حماس في الحكومة ودمجها في منظمة التحرير الفلسطينية، خوفًا من اتهامه بالتحالف السياسي مع منظمة إرهابية، خشية أن تستخدم "إسرائيل" ذلك لمحاولة تشويه سمعته أمام الإدارة الأمريكية الجديدة.
- لا يزال الصهاينة قلقين للغاية بشأن الوضع الاقتصادي في كيانهم. وتصف وسائل الإعلام الإسرائيلية نظاماً صحياً متعطشاً للتمويل، ومئات آلاف عاطلين عن العمل، وشركات تتعرض للانهيار، ومظاهرات حاشدة ضد نتنياهو المتهم بالفساد، وتفكيك الديمقراطية. وتمتلئ وسائل التواصل بصور أصحاب الأعمال وهم يدمّرون بضاعتهم احتجاجاً، وقصصاً لأشخاص ماتوا بسبب وباء كورونا، وروايات شباب يائس أصبحوا جيلاً ضائعاً . و"الهدوء على طول الحدود يتعارض مع مصالح نتنياهو، لأنه يمنح الصهاينه مزيداً من الوقت للتركيز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية؛ وهذه هي المرّة الأولى في تاريخ الكيان التي يكون فيها التهديد الوجودي داخلياً، ولا مجال لإلقاء اللوم في ما يحدث على حماس أو حزب الله أو إيران، لأن نتنياهو، الخبير في إثارة الخوف، يكتشف أن الأمن آخر ما يدور بأذهان الصهاينه حالياً".
- أعلن المعتقل الإداري ماهر الأخرس تعليق إضرابه عن الطعام الذي استمر مائة وثلاثة أيام؛ وهذا الاعلان يأتي بعد اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في السادس والعشرين من الشهر الحالي؛ ووفق الاتفاق، سيقضي الأخرس المدة المتبقية حتى الإفراج عنه بتلقّي العلاج الطبّي في المستشفى. وعزت مصادر في "القائمة المشتركة" قرار الإفراج عن الأخرس إلى اتصالات جرت بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن التعهد الإسرائيلي بعدم اعتقال الأخرس مجدّداً نقِل إلى رام الله؛ ولم يؤكد هذا النبأ إسرائيليًا.
- طالب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدّة كيان الاحتلال بوقف عمليات الهدم في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت الأمم المتحدة أن سلطات الاحتلال هدمت 689 مبنًى في مختلف أنحاء الضفة، بما فيها القدس الشرقية منذ بداية العام الجاري، موضحةً أن الضفة الغربية المحتلّة تشهد أكبر عملية هدم منذ سنوات. وقالت المنسّقة الإنسانية الموقتة في الأرض الفلسطينية المحتلة، إيفون هيلي، إن عمليات الهدم هذه أدّت إلى تهجير 869 فلسطيني وتركهم بلا مأوى، ولفتت إلى أن ما تمّ هدمه منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم "يفوق ما هُدِم خلال عام بأكمله منذ العام  2016؛ فيما قال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بيتر سانتو، إن "استمرار سلطات الاحتلال بهدم المباني الفلسطينية يشكّل عائقاً أمام حلّ الدولتين".
- أجمع المراقبون على أن المتنافسين على الرئاسة الأمريكية لديهما تكتيكات متباينة، لكن النتيجة واحدة، وستصب في النهاية لصالح كيان العدو بمزيد من الدعم للاحتلال، والتنكر للحقوق الفلسطينية المشروعة؛ فالمرشّحان ترامب وبايدن أعلنا عن اللاءات الإسرائيلية الثلاث، وهي:
لا عودة لحدود الـ 67؛ لا تقسيم للقدس ؛ لا عودة للّاجئين؛ وهذا ما ينسف أي إمكانية لتكون الولايات المتحدة وسيطاً نزيهاً، يسعى لحلٍ عادلٍ للقضية الفلسطينية، بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين؛ وأي إجراءات جديدة حال فوز بايدن ستبقى محكومة بسقف اللاءات الثلاث، وستعود القضية إلى المراوحة وإضاعة الوقت، في عملية تفسح للاحتلال تنفيذ سياساته بهدوء .
‎ - يُتوقّع استلام أموال المقاصّة وفق آلية متفق عليها، عبر وسيط أوروبي، خلال الأسابيع المقبلة من الشهر الجاري، وأن سلطات الاحتلال وافقت بشكل مبدئي على تحويل الأموال للحكومة الفلسطينية دون اقتطاع أي مبالغ مالية أو ديون متراكمة على السلطة في الوقت الراهن، مشيرةً إلى أن أي اقتطاع سيكون بتوافق بين السلطة  "وإسرائيل" والوسيط الأوروبي.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

 

2020-11-14 10:31:59 | 70 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية