التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-11-2020

ملخص التقدير الفلسطيني
30-11-2020


- أفيد أن لقاء القاهرة بين حركتي حماس وفتح  أدى إلى اتفاق مبدئي في القاهرة على مصالحة فلسطينية شاملة، وأن "مصر تسعى لترتيب لقاء موسّع للفصائل الفلسطينية،وأن "الاتفاق يشكل منطلقاً وقاعدة لعقد لقاء وطني تحضره الفصائل الفلسطينيّة كافة قريباً".  وأفيد أيضاً أن "الاتفاق بين حماس وفتح برعاية مصريّة يشمل خارطة طريق وطنيّة شاملة لتحقيق المصالحة والشراكة"، وأن مصر تسعى لترتيب لقاء موسع للفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى تحديد موعد للانتخابات، بعد مصالحة شاملة؛ وقالت الحركتان في بيان: "برعاية مصرية كريمة، وفي إطار الجهود المصرية المستمرة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، تم عقد عدد من اللقاءات بين وفدين من حركتي فتح وحماس بالقاهرة لمناقشة موضوعات المصالحة"؛ وأضافت الحركتان: "تم التفاهم على عدد من النقاط، وتم الاتفاق على استكمال اللقاءات بين الحركتين خلال الفترة المقبلة لمناقشة الموضوعات العالقة كافة".
- يتخوف  قادة كيان العدو من سياسة  جوبايدن وتأثيرها على اتفاقات التطبيع مع دول الخليج وغيرها. تحت هذا العنوان قال"إيلي كوهين"، وزير استخبارات العدو، إن عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاتفاق النووي مع إيران ستعطّل التقدم في المنطقة، وحذّر من أن الرئيس الأمريكي الجديد سيُؤخّر اتفاقيات التطبيع القادمة مع إسرائيل. وكشف أن هناك 13 دولة إفريقية على جدول أعمال السياسة الإسرائيلية لتوقيع اتفاقات تطبيع،  و بأن"دخول جو بايدن إلى البيت الأبيض يضع المنطقة تحت الاختبار. فالدول التي لم توقّع بعد على اتفاق تطبيع مع إسرائيل سوف تسعى إلى مراجعة سياسة الرئيس القادم؛ لذلك أخشى ألّا تكون هناك اتفاقات تطبيع في المستقبل القريب". وأشار كوهين إلى أن هناك قلقاً إقليمياً من أن السياسة التصالحية للإدارة الأمريكية الجديدة "ستُقوّض التقدم الإيجابي في المنطقة، وأن إلغاء العقوبات على إيران سيمنحها متنفسًا".
- تتسارع مشاريع الاستيطان خلال المرحلة الانتقالية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث
أشاررئيس منتدى القدس الموسّع في حزب "الليكود" إلى أنه "في 20 كانون الثاني2021 سيؤدّي رئيس جديد للولايات المتحدة اليمين القانونية (جو بايدن مرشّح الحزب الديمقراطي). وعلينا أن نثبت حقائق على الأرض حتى ذلك الوقت" ؛ وبيّن أن"هناك خطّتي بناء: الأولى في مستوطنة "جفعات همتوس"، والثانية في "عطروت"؛ والخطّتان معاً يمكنهما أن تنتجا أكثر من 12 ألف وحدة سكنية جديدة في القدس"، لافتاً إلى أنه "في "جفعات همتوس" أقرّت الخطط، ولم يتبق للحكومة إلا إصدار عطاءات للمقاولين. وأما في "عطرون"، فينبغي أن تقرّ في مؤسسات التخطيط والبناء خطة وزارة الإسكان لإقامة حي (استيطاني) على أراضي المطار القديم"؛ ورأى أن إقامة مثل هذه الكمية من المساكن الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة سيحقق الفعل الصهيوني المناسب، وسيشطب الحلم الفلسطيني لتقسيم القدس". وشدّد المحامي الليكودي على أهمية مواصلة البناء الاستيطاني "حتى لو لم تكن هناك موافقة أمريكية على البناء في القدس، فإن علينا أن نواصل البناء".
- أعلنت السلطة الفلسطينية استئناف التنسيق الأمني مع "إسرائيل" وإعادته إلى المستوى الذي كان عليه حتى أيار الماضي. وأعلن وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، أن القرار اتخذ بعد محادثات دولية مع الرئيس محمود عباس في الأيام الأخيرة.  وأشار إلى أن القرار جاء عقب رسائل شفوية ومكتوبة تلقّتها السلطة الفلسطينية، ومفادها أن إسرائيل ملزمة باتفاقات مع السلطة الفلسطينية ؛ ولفتت مصادر فلسطينية إلى أن عودة التنسيق الأمني وتراجع السلطة الفلسطينية عن موقفها المتعلق برفض تسلّم أموال المقاصّة (عائدات الضرائب الفلسطينية تجبيها سلطات الاحتلال نيابة عن السلطة)، تأتي كـ"بوادر حسن نيّة تجاه الإدارة الأميركية الجديدة" ؛ فيما شدّدت مصادر فلسطينية أخرى على أن التنسيق الأمني لم يتوقف خلال كل هذه الفترة، وأن ما تم وقفه بالفعل هو التنسيق المتعلق بالشق المدني!
- أشاد مركز الأسرى للدراسات، وهيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ووزارة التربية والتعليم الفلسطيني، بنضال الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في سجون الإحتلال، لنجاحهم في مواجهة سياسة التجهيل الإسرائيلية، التي منعت تقديم الثانوية العامة، وحرمانهم من الانتساب للجامعات منذ ما يزيد عن العشر سنوات. وقال مدير المركز: "إن نجاح 400 أسير في امتحانات الثانوية العامة هذا العام 2020، ونجاح 5333 طالباً أسيراً على مدار سبع سنوات من العام (2014- 2020)، بتجربة فريدة ورائدة وغير مسبوقة في حركات التحرر العالمية، تؤكد على إرادة الأسرى الفلسطينيين في السجون وانتمائهم للعملية التعليمية،وإصرارهم على تحويل السجون إلى قاعات جامعية ومدراس تعليمية ولفصول دراسية".
- في أحدث استطلاع للرأي نشره المركز الفلسطيني للاستطلاع الرأي ،يتبين أن الشعب الفلسطيني منقسم على نفسه بخصوص عودة العلاقات مع" إسرائيل" واستئناف التنسيق الأمني معها. فالنسبة الأعلى كانت لا تؤيد ذلك؛ ومعظم الفلسطينيين في هذا الاستطلاع عبّروا عن عدم ثقتهم بنوايا حكومة العدو، لأن أفعالها على أرض الواقع تتكلّم لغة أخرى؛ وجواباً عن سؤال: "ما مدى ثقتك بتعهدات إسرائيل والتزاماتها بالاتفاقيات الموقّعة سابقاً بينها وبين السلطة الفلسطينية؟"، أجاب (71%) :لست واثقاً كثيراً،و (10%): لست واثقاً مطلقاً، و(9%): واثق إلى حد ما،و (6%): واثق جداً، و(4%) أجابوا: "لا أعرف".
- أعلن رئيس حزب "كاحول لافان" ووزير الأمن الصهيوني،  بيني غانتس، أنه قرّر تشكيل لجنة تقصّي حقائق في وزاره، للتحقيق في شراء غوّاصات وقطع بحرية عسكرية، تحوم من خلالها شبهات ضد رئيس الحكومة،بنيامين نتنياهو، بعدما استفاد مقرّبون منه من هذه الصفقة مع حوض بناء السفن الألماني "نيسنكروب". وسيرأس اللجنة القاضي المتقاعد، أمنون ستراشنوف؛ ومنح غانتس لجنة تقصّي الحقائق مدة أربعة أشهر من أجل تقديم تقريرها النهائي. وأوعز إلى أعضاء اللجنة بالعمل مقابل المستوى المهني في وزارة الأمن، مشدداً على أن عليهم تنفيذ عمل مستقل من دون تدخل المستوى السياسي، وأن تُنشر استنتاجات اللجنة بصورة شفّافة أمام الجمهور.
وعلّق رئيس الائتلاف، عضو الكنيست، ميكي زوهار (الليكود)، على قرار غانتس بالقول: "هذا إثبات إضافي أنّ غانتس يجرّ إسرائيل بالقوّة إلى انتخابات في ذروة الأزمة، بدلاً من مساعدة رئيس الحكومة في جهوده لإحضار لقاحات إلى إسرائيل".

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2020-11-28 12:18:53 | 194 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية