التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-1-2021

ملخص التقدير الإسرائيلي
15-1-2021


ملخص بحث حول الانتخابات الإسرائيلية المبكرة
تبدو الانتخابات الحالية في كيان العدو، أكثر من أي وقت مضى، منافسة داخل معسكر اليمين نفسه (بنيامين نتنياهو على رأس الليكود، وخصمه الجديد غدعون ساعر على رأس حزب أمل جديد)، من دون أن يكون لما تبقى من أحزاب الوسط، ولا سيّما حزبي “كاحول لفان” بقيادة الجنرال بني غانتس، و”ييش عتيد - تييلم” بقيادة يئير لبيد، أي أمل بأن يحصلا على عدد من المقاعد يؤهّل أياً منهما لأن يحلم حتى بالحصول على توصية عددٍ كافٍ لدى "رئيس الدولة" لتكليفه بتشكيل الحكومة. وقد تفتّت “كاحول لفان” إلى ما دون 6 مقاعد، وبقي حزب “ييش عتيد” دون القدرة على الحصول على 20 مقعداً، بما يتيح له إبرام تحالفات توصله لأكثر من 50 مقعداً. وبالتالي تأتي الأزمة الحالية، في كيان العدو، في ظل تحركات في المشهد السياسي، حيث يتصرف كل اللاعبين على أساس أن هذه المرحلة هي مرحلة انتخابات أو التحضير للانتخابات. وواضح أن حزب "أزرق أبيض" غير معني بتفكيك الحكومة، ولا بعدم إجراء التناوب في رئاستها، ولكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يظهر بمظهر الحزب الضعيف، بل كحزب سلطة عنده مواقفه التي يعارض فيها "الليكود" ونتنياهو. ويعتقد "غانتس" أن الحالة الأفضل له هو الحفاظ على الحكومة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مركزية حزبه فيها؛ وراهن "غانتس" على أن هذه الحالة تمكّنه من الوصول إلى مرحلة التناوب والذهاب لانتخابات وهو رئيس حكومة "إسرائيل".
في المقابل، يتفق الجميع على أن نتنياهو يسعى إلى تفكيك الحكومة، وفي الوقت نفسه عدم الظهور بأنه السبب في ذلك، حتى لا يعزّز الانطباع بأنه يتلاعب بمصير الحكومة من أجل مصالحه الشخصية، لا سيّما وأنه يواجه محاكمة في الأفق، واحتجاجات شعبية آخذة بالتصاعد، وحضوراً مرّة أخرى لملف الغوّاصات في المجال الإسرائيلي العام.
كان موعد الأزمة الحكومية الحالية معروفاً وينتظره الجميع. فقد كان الخلاف على ميزانية "الدولة" التعبير الظاهر للأزمة، والتي أخْفت داخلها أزمات أخرى. وظهرت الأزمة الجادّة بين المركّبين، "الليكود" و"أزرق أبيض"، في مسألة إقرار الميزانية العامة للدولة، والتي كانت من بين الأسباب المهمة التي سوّغ كل طرف لنفسه انضمامه إلى ائتلاف مع الطرف الآخر في وقت سابق. فقد طالب "الليكود" بإقرار ميزانية لعام واحد، بينما طالب حزب "أزرق أبيض" بإقرار ميزانية لمدة عامين. وكان هذا الخلاف نابعاً من عدم ثقة "أزرق أبيض" ببنيامين نتنياهو، حيث اعتبر أن الهدف من إقرار ميزانية لعام واحد هو نيّة نتنياهو التنصل من اتفاقه مع "بيني غانتس" على التناوب على منصب رئيس الحكومة. وهذه الأزمة أدّت إلى حلّ الكنيست وإجراء انتخابات جديدة مُبكرة. فبحسب قانون أساس الكنيست، إذا لم يتم إقرار الميزانية السنوية، فإن ذلك يعني إعلان الكنيست عن حلّ نفسه وإجراء انتخابات خلال 90 يوماً. وقد تم تخطّي هذه الأزمة بتسوية داخل الحكومة على تأجيل البت في الميزانية لمدة ثلاثة أشهر (حتى 23 كانون الأول 2020)؛ لكن، مع ذلك، عاد الخلاف من جديد بين "غانتس" و"نتنياهو"، وتم حلّ الكنيست وتقرّر إجراء انتخابات جديدة في شهر آذار المقبل .
في هذا البحث نتناول قضية الانتخابات البرلمانية الجديدة في كيان العدو، في ملابساتها وتوقعاتها المنتظرة.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2021-01-14 15:04:28 | 170 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية