التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-1-2021

ملخص التقدير الفلسطيني
30-1-2021

    - بعد انتظار اصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً حدد فيه مواعيد إجراء الانتخابات التشريعية في 22 أيار،والرئاسية في 31 تموز، والمجلس الوطني في 31 آب من العام الجاري، بعد يوم من إصداره تعديلا قانونيا يسمح بإجرائها بشكل متتابع، وليس بالتزامن كما كان سابقا ؛  بعد ان تخلت حركة "حماس"، مطلع كانون الثاني الجاري، عن شرط تمسكت به طوال الحوار مع حركة "فتح"،وهو "التزامن" في إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني؛بعد ضمانات دولية واقليمية روسية  وتركية ومصرية وقطرية. وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع 2006،وكشف  لنقاب عن دعوة مصرية وشيكة للفصائل الفلسطينية لحوار في القاهرة لترتيب الانتخابات؛ وتهيئة البيئة المطلوبة للانتخابات وآليات الانتخابات والقضاء والأمن وكل القضايا اللوجستية، بحيث  تكون هناك سياسة واحدة وآليات عمل واحدة متفق عليها"؛و "ينطلق الحوار من قضيتين: مخرجات لقاء الأمناء العامين وبيانهم وتفاهمات اسطنبول والمشاركين فيها".
   -  تتخوف إسرائيل من فتح المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تحقيقاً ضدها، بارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين خلال العدوان على غزة عام 2014 والبناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، في أعقاب انتهاء ولاية الرئيس الأميركي  دونالد   ترامب، الذي فرض عقوبات على المحكمة،وبدء ولاية الرئيس جو بايدن؛وسيكون أول طلب من إدارة بايدن التعاون من أجل "منع الخطوات الخطيرة التي تتخذها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضدها". وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستطلب من إدارة بايدن تنسيق انتخاب المدعي العام في المحكمة الدولية، خلفا للمدعية العامة الحالية، فاتو بنسودا، التي ستنتهي ولايتها في الفترة القريبة المقبلة.
 
   - أفاد تقرير رسمي لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، بأن إسرائيل صادقت على بناء 6719 وحدة استيطانية في عام 2020؛وقالت الهيئة في تقريرها السنوي، إن سلطات الإحتلال أودعت للمصادقة، مخططات تتضمن 8060 وحدة استيطانية أخرى خلال العام نفسه؛وبلغت مساحات الأراضي الفلسطينية التي أعلنتها سلطات الاحتلال كـ "أراضي دولة"، منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 حوالي 1700 كيلومتر مربع، ما نسبته 30% من مجمل أراضي الضفة الغربية ؛ ورصدت هدم الاحتلال 869 مبنى ومنشأة فلسطينية خلال العام 2020 في الضفة الغربية بزيادة 65 % في عمليات الهدم عن العام 2019 ؛وأشارت إلى صدور 817 إخطارًا شمل عمليات هدم،ووقف بناء،وتركز60% من تلك الإخطارات في محافظات الخليل والقدس وبيت لحم.


       - قرر وزير خارجية العدو، غابي أشكنازي، تعيين الدبلوماسي ورجل الأعمال، تسفي حيفتس، مبعوثا خاصا إلى دول الخليج، ومسؤولا عن إقامة سفارتين في كل من أبوظبي والمنامة وقنصلية في دبي. وأشارت "يديعوت أحرونوت" الى التوقيع على اتفاقية لتسييررحلات جوية مباشرة بين إسرائيل والمغرب؛ إلى أن اتفاقية تسييرالرحلات المباشرة هذه تعتبر ثالث اتفاقية طيران يتم توقيعها مؤخرًا بين إسرائيل ودول عربية، بعد اتفاقيتين مماثلتين أبرمتهما تل أبيب مع الإمارات والبحرين ، من جهته العاهل المغربي محمد السادس، وضع شرطا للموافقة على زيارة إسرائيل؛ حيث اشترط تجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ؛
 
    - أكد أساقفة الأرض المقدسة ان الافتقارإلى التقدم السياسي،إلى جانب التوسع المستمرفي المستوطنات غير القانونية وتأثيرقانون الدولة القومية في إسرائيل، يقوض أي احتمال لحل الدولتين السلمي"؛ وقالوا "الآن هي لحظة حاسمة بالنسبة لنا جميعًا لتقوية تعبيرنا عن تضامننا مع شعب الأرض المقدسة ؛ودعوا حكومات بلدانهم إلى تجديد مشاركتهم النشطة في البحث عن سلام عادل، ودعم الحوار بين جميع الأطراف، والتمسك بالقانون الدولي،  
 
   - توقع الخبير العسكري " أمير بوخبوط" أن يتسم عام 2021 بتوترات أمنية شديدة للغاية في الضفة الغربية، مدفوعا بعدة أسباب، أبرزها تصاعد الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين، على إثر الاعتداءات وجرائم الكراهية التي ترتكبها عصابات "تدفيع الثمن" الإسرائيلية ؛وأضاف في تقرير على موقع "ويللا"، أن ملخص العام المنصرم 2020 يُظهر أن هناك انخفاضًا في عدد العمليات الفلسطينية المسلحة، وفقاً لما نشره جهاز الأمن العام، الشاباك، وتوزعت هذه العمليات على 70 طعنا، 10 عمليات دهس، 62 عبوة ناسفة، 5 اختطافات، مما يمثل انخفاضًا مقارنة بـ 564 هجومًا تم إحباطها في 2019، و581 عام 2018، و418 عام 2017.

 - زار فريق بايدن الانتقالي رام الله الشهر الماضي وأبلغ  السلطة  بأن القضية الفلسطينية لن تكون على رأس أولويات إدارة بايدن الجديدة،و   بأن الإدارة  لديها 20 أولوية  لا تشمل أي ملف مرتبط بفلسطين بشكل مباشر؛وكانت كاميلا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي المنتخب، ذكرت خلال الحملة الانتخابية إن الولايات المتحدة ستعيد فتح القنصلية الأمريكية في القدس،مع عدم إلغاء نقل السفارة لأن هذا يحتاج لقرار جديد من الكونغرس الأمريكي؛وستعيد فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، كما ستعيد الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية بما يشمل المنظومة الأمنية ووكالة الاونروا إضافة إلى إعادة حل الدولتين على طاولة المفاوضات.
 
   - عززت حكومة العدو من إجراءات التنسيق لتحركاتها السياسية مع دول خليجية في مقدمتها الإمارات،وأن القناعة المترسخة لدى حكومة العدو هي أن موقف إسرائيلي خليجي موحد في ما يتعلق بالشأن الإيراني، سيؤثر على تحركات الإدارة الأمريكية الجديدة، وسياساتها المستقبلية تجاه إيران؛وأن إسرائيل تسعى إلى صياغة موقف موحد مع دول خليجية تقضي بضرورة التطرق إلى برنامج الصواريخ الإيراني والأنشطة الإقليمية الإيرانية،في أي اتفاق مستقبلي أو عودة أميركية متوقعة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع إيران؛وإن "الصواريخ الدقيقة الإيرانية والأنشطة الإيرانية في دول المنطقة،تعتبر مسائل موضع قلق إسرائيلي سعودي مشترك" .  

   - شهدت العلاقة بين شرطة الاحتلال من جهة والمتدينين ذوي القبعات السوداء (حريديم) تدهورا خطيرا في العلاقات لدرجة المواجهات العنيفة والضرب والتكفير والاعتقالات في كل يوم ؛ في مواجهة طائفة الحريديم الذين يرفضون اغلاق المعابد والمدراس الدينية بسبب فيروس كورونا، فيما يواجه الحريديم الشرطة بصدروهم العارية تلبية لفتوى من حاخاماتهم في مناطق تواجدهم ؛وشرارة العصيان بدأت في منطقة بيت شيمش ؛ ومن هناك امتدت الى طبريا والقدس وتموضعت في مدينة بني براك ؛   
 
     - بيّن استطلاع للرأي نشرفي  24-1-2021، استمرار تصاعد قوّة الليكود إلى 32 مقعدًا وثبات القائمة المشتركة عند عشرة مقاعد ؛وجاءت النتائج على الشكل الآتي: الليكود (32 مقعدًا)، "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد 18 مقعدًا، "تكفاه حدشاه" برئاسة غدعون ساعر 14 مقعدًا، المشتركة 10 مقاعد، "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت 10، "يهدوت هتوراه" 7، "شاس" 6، "يسرائيل بيتينو" برئاسة ليبرمان 5، "ميرتس" 5، "كاحول لافان" 4، "الإسرائيليّون" برئاسة بلديّة تل أبيب، رون حولدائي، 4 ؛ كما بيّن استطلاع الرأي تجاوز حزب العمل نسبة الحسب لأول مرّة منذ أشهر، إثر فوز عضو الكنيست، ميراف ميخائيلي، برئاسة القائمة.
 
    - أبلغ مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، نظيره لدى كيان الاحتلال، بأن   الرئيس جو بايدن ملتزم بلا هوادة بأمن إسرائيل؛ والعمل عن كثب مع إسرائيل بشأن قضايا الأمن الإقليمي والبناء على نجاح اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

 

2021-01-29 12:18:59 | 187 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية