التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

28-2-2021

ملخص التقدير الإسرائيلي
28-2-2021


ملخص بحث حول ضم إسرائيل لغور الاردن
تمتد منطقة غور الأردن من جنوب بحيرة طبرية وصولاً إلى شمال البحر الميت، وهي تعد استراتيجية على صعيد الإنتاج الزراعي والمخزون المائي والفائدة الامنية. وتقول منظمة بتسليم “الاسرائيلية” إن نسبة 56 في المائة من السهل تقتصر على الاستخدام العسكري، ولا يمكن للفلسطينيين الوصول إلى85 في المائة من أراضيهم.وبحسب أرقام الاتحاد الأوروبي، فإن غالبية عمليات الهدم التي قامت بها إسرائيل منذ  2009 :حصلت في غور الأردن هدم 2403 مبانٍ لفلسطينيين
يعتبر ضم اسرائيل لغور الأردن تطبيقاً للمقترح الإسرائيلي بفرض السيادة الإسرائيلية على هذه المنطقة. وتنظر الدولة العبرية إلى هذه المساحة الواقعة بين نطاقين صحراويين على أنها حيوية لأمنها، وفي حال ضمته إسرائيل بموجب خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فسيصير هذا السهل الحدود الشرقية للدولة العبرية،بما يزيد من المناطق الحدودية مع دولة الأردن التي وقَّعت معها تل أبيب معاهدة سلام في 1994 وكان بعض السياسيين الإسرائيليين قد دعوا إلى هذه الفكرة منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية في عام 1967, وكان من أبرزها خطة آلون وخطة نتنياهو . وبحسب منظمة بتسيلم الاسرائيلية المناهضة للاستيطان، يعيش في المنطقة نحو 65,000 فلسطيني وحوالي 11,000 مستوطن إسرائيلي. ووفقًا لـمنظمة السلام الآن، يشمل مشروع الضم 30 مستوطنة مع 12,778 مستوطنًا إسرائيليًا، و 18 بؤرة استيطانية إسرائيلية غير قانونية، و15 منطقة تقع ضمن تصنيفي أ وب، يسكنها نحو 44,175 فلسطينيًا و 48 مضربًا للبدو في المنطقة ج يسكنها نحو 8,775 فلسطينيًا. فتبلغ المساحة المراد ضمها حوالي 22% من الضفة الغربية، تشكل المنطقة "ج" منها نحو %90و20%
من الأراضي مملوكة ملكية خاصة  لفلسطينيين
بعد فترة وجيزة من حرب 1967 صاغ الوزير الإسرائيلي إيغال آلون خطة سميت باسمه "خطة آلون" لتقسيم الضفة الغربية بين إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية، وإقامة دولة درزية في هضبة الجولان الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة غالبية شبه جزيرة سيناء إلى السيطرة العربية. وكان الهدف العام للخطة هو ضم معظم غور الأردن من النهر إلى المنحدرات الشرقية لحافة تلال الضفة الغربية، والقدس الشرقية وكتلة غوش عتسيون الاستيطانية إلى إسرائيل. بينما الأجزاء المتبقية من الضفة الغربية، والتي يقطن فيها غالبية السكان الفلسطينيين كانت ستصبح تحت الحكم الذاتي الفلسطيني، أو ستعود إلى الأردن، بما في ذلك ممر إلى الأردن من خلال أريحا
رفض الملك الأردني الحسين بن طلال الخطة. وتوفي آلون في عام 1980، وفي السنة التالية صادقت الحكومة الإسرائيلية على قانون مرتفعات الجولان لتضم فعليًا إلى إسرائيل
في 10 ايلول 2019، وقبل أسبوع من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، أعلن نتنياهو عن خطة حكومته لضم غور الأردن (الذي يضم سهولاً زراعية غنية بمواردها المائية، وهو عبارة عن قطاع ضيق استراتيجي يمثل نحو 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية المحتلة على طول الحدود مع الأردن، وأنه سيطبقها إذا فاز في الانتخابات
الخريطة التي عرضها نتنياهو للمنطقة التي سيتم ضمها تتضمن تثبيت موقع العديد من المستوطنات الإسرائيلية وحذف القرى الفلسطينية. وذكر نتنياهو أنه تلقى ضوءًا أخضر من إدارة دونالد ترامب الأمريكية، التي قالت إنه لم يكن هناك أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة والمغزى العملي لهذه الاجراءات هو حسم القضايا المركزية مصير مدينة القدس والحدود  بما في ذلك غور الاردن والمستوطنات، واللاجئين، والسيادة الأمنية)بصورة أحادية الجانب وخارج إطار المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين
في اليوم التالي، كانت هناك إدانة دولية للاقتراح من الفلسطينيين وجامعة الدول العربية والأردن وتركيا والمملكة المتحدة والأمم المتحدة. كما قالت الأمم المتحدة: " أن أي خطوة إسرائيلية لفرض سيادتها على الأراضي الفلسطينية من شأنها أن تكون غير قانونية بموجب القانون الدولي". ووصف العديد من السياسيين الإسرائيليين من مختلف الأطياف السياسية ووسائل الإعلام العبرية هذا الإعلان بأنه حيلة سياسية من نتنياهو لكسب المزيد من الأصوات الانتخابية
في هذا البحث نتناول موضوع ضم اسرائيل لمنطقة غور الأردن ومدى أهمية تداعيات ذلك على مستقبل القضية الفلسطينية

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2021-02-28 19:53:15 | 115 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية