التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-3-2021

 

ملخص التقدير الفلسطيني
15-3-2021
 
من المقرر أن تعقد الفصائل الفلسطينية جولة ثانية من الحوار بالعاصمة المصرية القاهرة،في 17 آذارالجاري،لبحث ملف إعادة تشكيل "المجلس الوطني الفلسطيني"؛وستبحث كل ما يتعلق بإعادة تشكيل المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) من حيث "الانتخابات المُقررة، والآليات والمناطق التي من الممكن أن يتعثّر إجراء الانتخابات فيها"؛و"سيتم بحث آلية تمثيل الشعب في المجلس ليشمل جميع الفلسطينيين في الداخل والخارج،باعتبارأن المرحلة الأولى ستكون انتخاب المجلس التشريعي (لا يشارك الفلسطينيون في الخارج فيها)،ومن ثم تمثيل فلسطيني الشتات".
    -جدّد الرئيس محمودعباس ،أمام اجتماع مركزية حركة فتح، التأكيد على أهمية العمل مع الأطراف الدولية كافة، والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها الرباعية الدولية، لدفع عملية"السلام" إلى الأمام وفق المرجعيات الدولية المعتمدة وقرارات الشرعية ومبادرة السلام العربية؛وقالت اللجنة المركزية، إن الإجماع الدولي على ضرورة الحفاظ على حل الدولتين لا بد أن يُترجَمَ في تحرك عملي حقيقي في مواجهة المحاولات الإسرائيلية المستمرة الهادفة للقضاء على حلّ الدولتين، من خلال الاستمرار بالنشاطات الاستيطانية ومواصلة عمليات الهدم والتهجير والاعتقال المخالفة لكافة قرارات الشرعية الدولية؛ واستعرضت اللجنة المركزية الاستعدادات الجارية لخوض الانتخابات التشريعية القادمة في موعدها المحدد وفق المرسوم الرئاسي والمعايير التي تم التوافق عليها في الاجتماعات السابقة، مؤكدة أن "فتح" ستخوض هذه الانتخابات بقائمة واحدة موحدة تحظى بدعم وتأييد أبناء الحركة.
       - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، د. ناصر القدوة، إنه سيتعامل مع النتائج الخاصة بقرار فصله من فتح حال إنشاء قائمة خاصة للخوض في الانتخابات؛وأضاف: "من الصعب أن يحدد أحد أنني فتحاوي أم لا، وأستعامل مع أي نتيجة عندما تحدث"؛ ووسط محاولات جادة لتوحيد الصفوف، تواجه حركة فتح الفلسطينية انقسامًا حادًا في صفوفها، قبل الانتخابات التشريعية ؛ وقال مراقبون إن "محاولات بعض قيادات فتح تشكيل قوائم منفردة ومستقلة عن حركة فتح، سيضر بموقفها ضررًا كبيرًا بالانتخابات المقبلة، ويقلل من فرص فوزها في الماراثون الانتخابي المقبل.
       -شدّد رئيس الوزراء الفلسطيني  الأسبق، سلام فياض، على أهمية ألا يكون هناك أي تعويل على إدارة الرئيس الأميركي الجديد لجهة تصويب مسار العملية السياسية، لأن هذا المسار كان قد وصل إلى طريق مسدود قبل تولّي ترامب للرئاسة، وبما مكّن الأخير من محاولة للإجهاز التام على قضيتنا؛ ولذلك لابد من العودة إلى البدايات؛ إلى ما قبل التحوّل في موقف منظمة التحرير الذي تضمنته مبادرة السلام الفلسطينية للعام 1988، وليس فقط إلى ما قبل اتفاقيات أوسلو، لأن الرهان على أن تحوّل عام 1988 سيُفضي إلى دولة مستقلة كاملة السيادة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 فشل تماماً.
  - بشأن انتخابات كيان العدو، تشيراستطلاعات الرأي الأخيرة إلى بعض الاتجاهات المثيرة للاهتمام؛  فعلى الرغم من أن الكتلة التي ستحلّ محلّ نتنياهو تتعزز وتتخطى 61 مقعدًا في معظم استطلاعات الرأي ، فإن ثلاثة أحزاب من يسار الوسط قريبة جدًا من نسبة الحسم - أزرق وأبيض ، ميرتس وراعم؛ وعلى الجانب الأيمن من الخريطة،يستمر "أمل جديد" بقيادة جدعون ساعر في الضعف ويخسر مقاعد؛ المعلّق السياسي في التلفزيون" أميت سيغل"قال: "يجب أن نتوقع تغييرات كبيرة للغاية في الأسبوعين المقبلين "؛ "أشعر حقًا أن الأرض على وشك الاهتزاز ؛لا أعرف أي مبنى سيقف وأي مبنى سيتم تدميره ، لكن هناك شعور بأن النتائج لن تكون مشابهة في أي شيء لما نراه الآن في الاستطلاعات ".
    - شدّد وزراء خارجية فلسطين، ومصر، والأردن، على أن عمليات الاستيطان تقوّض من فرص التوصل لحل الدولتين، فضلاً عما تُمثّله من انتهاك لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي؛ كما أعربوا عن تطلعهم لانخراط الأطراف الدولية المعنية بفاعلية في ملف عملية السلام؛وأن اللقاء شهد اتفاقًا على أهمية الاستمرار في العمل خلال الفترة المُقبلة من أجل خلق البيئة المواتية لمفاوضات جادة وبناءة بين الطرفين ، بهدف إنهاء الجمود الحالي، والسعي نحو التوصل إلى السلام الشامل والعادل والدائم الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
   - أعلنت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، رسميًا، عن قرارها بفتح تحقيق بجرائم حرب ارتكبها الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. جاء ذلك وسط تخوف إسرائيلي من القرار الذي اعتبروه "مفاجئاً"؛ وفي تعليقه على القرار، قال رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل تتعرض للهجوم "؛ وادّعى أن قرار المحكمة الجنائية الدولية "يمثّل جوهر معاداة السامية وجوهر النفاق"؛ وزعم أن"المحكمة التي أقيمت لمنع تكرار الفظائع التي ارتكبها النازيون ضد الشعب اليهودي تنقلب الآن على دولة الشعب اليهودي؛وأضاف أن الحكومة "ستحمي جميع الجنود والمدنيين وستقاتل لإلغاء هذا القرار".
     - كشفت مصادر إعلام العدو أن السعودية  تتابع عن كثب الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة، لافتة إلى أنها ترى في رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو "رأس الحربة في مواجهة إيران ، حيث يخشى السعوديون استبداله بزعيم المعارضة يائير لابيد".  ويوضح المسؤولون السعوديون، خلال حديثهم مع i24news، أن المخاوف من استبدال الحكم في إسرائيل وتغيير السياسة الإسرائيلية تتزايد في ضوء السياسة التي تتبعها إدارة بايدن،والتي تختلف عن سياسة إدارة سلفه ترامب من السعودية.   
      - قال رئيس وزراء العدو،بنيامين نتنياهو :"أبلغت بايدن أنني سأمنع إيران من حيازة سلاح نووي باتفاق أو بدونه، ونحن لن نترك أمن إسرائيل في يد أحد"؛ وأخبرته بأنه سواء أكان هناك اتفاق أم لا، فواجبي كرئيس وزراء إسرائيل، هو منع تكرار الفظائع المرتكبة ضد شعبنا"؛ وذكر نتنياهو أن "الأمرين اللذين سيبطئان سعي إيران للحصول على الأسلحة النووية،هما تهديد عسكري حقيقي وعقوبات شديدة". ويعتبر نتنياهو أن "العودة إلى الاتفاق النووي تمهّد الطريق أمام إيران لامتلاك ترسانة نووية".
 
 

2021-03-15 10:30:40 | 143 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية