التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-7-2021

ملخص التقدير الإسرائيلي
15-7-2021

 

ملخص بحث حولحرب الوعي    في الرؤية الصهيونية
لقد كان وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون أول من دعا إلى تفعيل  ما سمّاه “كيّ الوعي الفلسطيني”؛ في إشارة منه إلى ضرورة توجيه ضربات عسكرية ساحقة، ُتجبر الفلسطينيين على الإقرار بعجزهم عن الانتصار على “إسرائيل”، أو حتى إكراهها على تقديم تنازلات تحت ضغط  العمل المقاوم.
والحق أن تعبير “كي الوعي” هذا إنما ينطوي على أوقح معنى من معاني تقديس وحشية القوة العسكرية المجرّدة والإفراط الجنوني في استخدام إرهاب الدولة؛ ناهيك عما يشتمل عليه من إحساس بالتفوق العنصري والغطرسة الحربيةوكأنّ يعالون يدعو به إلى التعامل مع الفلسطينيين وفق قواعد العمل مع الضواري التي يتم تعديل غرائزها الفطرية، كي تصبح مطيعة؛ تستجيب لأي إشارة تصدر عن مدرّبيها بصورة تلقائية. وعلى أرض الواقعكثّف الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة نشاطه على الجانب النّفسي من المواجهة مع جبهة المقاومة، كجزء من جهوده الرامية إلى "خلق الوعي المناسب وتطوير الأدوات التنظيمية التي تدعم التكيف به"، وهذا وفق تقرير نشره "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب. والسلاح الذي يتم استعماله في جبهة الوعي ليس سلاحاً تنفيذياً بالمعنى المألوف؛ أي أن “الأعيرة” التي يتم إطلاقها من قبل الطرفين في هذه الحرب ليست “أعيرة حيّة” بل هي الكلمة المكتوبة، والخطاب، والفيلم التلفزيوني، والدعوة التي يوجهها الخطيب بما يتمتع به من كاريزما شخصية وسواها. إن هذه الأسلحة لا تسبب القتل البدني المحسوس كما تسبب ذلك الرصاصات والصواريخ الحقيقية، غير أن إصابتها سيئة ولا يقل تأثيرها عن الأسلحة الحقيقية . إنها تؤثر على الدوافع، وعلى قوة الإرادة وعلى التصميم من قبل الطرفين للمضي في المعركة القائمة على الرغم من الصعوبات .والاخفاقات
في هذا البحث نتناول موضوعاً حساساً وأساسياً في الحرب النفسية والمعنوية وحرب الارادات الدائرة بعنف بين كيان الاحتلال الصهيوني وداعميه وبين فصائل المقاومة المقدسة في لبنان وسوريا وفلسطين ومن يدعمها من أحرار، العالم وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في إيران.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا
 

2021-07-16 08:55:42 | 59 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية