التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-8-2021
ملخص التقدير الإسرائيلي
15-8-2021
ملخص بحث حول نظام التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس"
أثارت التقارير التي كشفت استخدام عدة دول لبرنامج بيغاسوس للتجسس على الهواتف ،الذي طوّر في "إسرائيل"، ردود فعل مدويّة، خصوصاً وأن هذا البرنامج يستهدف نشطاء وسياسيين وصحافيين ومؤسسات إعلامية؛ ما أثار الفضول بمعرفة طريقة عمله واختراقه للهواتف الذكية وكيفية جمعه معلومات بشأن الأشخاص الذين يتتبّعهم، مع أن شركات التكنولوجيا العملاقة تصرف مبالغ طائلة سنوياً لحماية أجهزتها من الاختراق. وتكشف التقارير الصحفية أن الطرف الرئيس الذي استغل البرنامج هو حكومات حاولت تعقب هواتف نشطاء وصحافيين ومديري شركات وسياسيين معارضين. ويعتقد باحثون أن الإصدارات المبكرة من برنامج القرصنة التي كُشفت لأول مرة عام 2016، استخدمت رسائل نصيّة مفخّخة لتثبيت نفسها على هواتف المستهدف ين، بحيث يجب أن ينقر المستهدف على الرابط الذي وصله في الرسالة حتى يتم تحميل برنامج التجسس. لكن ذلك حدّ من فرص التثبيت الناجح، لا سيما مع تزايد حذر مستخدمي الهواتف من النقر على الروابط المشبوه؛ وبالتالي استغلت الإصدارات الأحدث من بيغاسوس الذي طوّرته شركة “إن إس أو غروب” الإسرائيلية ثغرات في تطبيقات الهواتف النقالة الواسعة الانتشار. وفي عام 2019، رفع تطبيق المراسلة “واتساب” دعوى قضائية ضد الشركة الإسرائيلية، قال فيها إنها استخدمت إحدى الثغر المعروفة باسم “ثغرة يوم الصفر” في نظام التشغيل الخاص به، لتثبيت برامج التجسس لنحو 1400 هاتف. وبمجرّد الاتصال بالشخص المستهدف عبر “واتساب”، يمكن أن ينزل بيغاسوس سراً على هاتفه حتى لو لم يرد على المكالمة. وورد في الآونة الأخيرة أن بيغاسوس استغلّ ثغرة في تطبيق “آي ميساج” الذي طوّرته شركة “آبل”. ومن المحتمل أن ذلك منحها إمكان الوصول تلقائياً إلى مليار جهاز “آي فون” قيد الاستخدام حالياً.
في هذا البحث نتناول فضيحة بيغاسوس التجسسية الإسرائيلية، من جوانبها المختلفة، التقنية والإجرامية .

2021-08-16 11:18:29 | 115 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية