التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-8-2021

ملخص التقدير الإسرائيلي
30-8-2021

 

ملخص بحث حول "الأزمة اللبنانية والتفاعل الإسرائيلي معها"
حذّر باحث إسرائيلي في معهد السياسات والاستراتيجيا في مركز هرتزليا المتعدد المجالات من أن أزمة لبنان الداخلية تنطوي على تهديد استراتيجي على "إسرائيل"، كونها من الممكن أن تشكّل “دولة فاشلة” أخرى في الحدود الشمالية، علاوة على سورية. وقال الباحث أودي أفينطال إنه منذ قيام التظاهرات الكبيرة في لبنان في تشرين الأول 2019 على خلفية الأزمة الاقتصادية الصعبة في الدولة، كان من الواضح أن الأرقام الاقتصادية التي تعكس التدهور في الوضع تحوّلت إلى ظواهر ملموسة تكشف تفكّك البنى التحتية ومؤسسات الدولة اللبنانية، منوّهاً أنه على الصعيد الاقتصادي تهاوت الليرة اللبنانية وخسرت 90% من قيمتها خلال العامين الأخيرين، وانخفض الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد نحو 40 % بين 2018 و2020؛ والدين الخارجي للبنان الذي يُعتبر من أكبر الديون في العالم لا يزال يكبر، ووصل إلى 170% من الناتج الوطني العام. ويقول الباحث إن الدولة اللبنانية واقعة في عجز وإن منظومة المصارف غارقة في أزمة سيولة ومهدّدة بالانهيار. ويشير إلى أنه على هذه الخلفية ترتفع معدّلات الفقر بسرعة؛ ومن المتوقع أن يصبح 75% من السكان تحت خط الفقر. ويتابع: “الشلل السياسي الكامل وعدم وجود حكومة فاعلة قادرة على تجنيد قروض خارجية لإنقاذ لبنان من الحفرة التي وقع فيها يزيدان الأزمة تفاقماً.
منذ الانتخابات في سنة 2018 قامت حكومات في لبنان بمهماتها الكاملة لمدة 16 شهراً، في مقابل 23 شهراً شهدت حكومات انتقالية، في ظل اتصالات سياسية لا نهاية لها لتأليف حكومة جديدة”، موضحاً أنه لا يظهر في الأفق تغيّر سياسي في لبنان بسبب إصرار النخب الطائفية الفاسدة على عدم التنازل عن تقاسُم السلطة التي تعتبرها مصلحة وجودية من جهة؛ ومن جهة أُخرى، عجزها عن إدارة شؤون الدولة بصورة ناجعة من خلال النظام الطائفي التحاصصي الحالي. وفي رأيه، إن هذا الواقع المعقّد يعيق قيام نظام حكم بديل غير طائفي يقوم بحلّ المشكلات الاقتصادية الضخمة التي يعانيها لبنان، ويؤدّي إلى تغيير ملموس في نوعية حياة المواطنين التي تتدهور. ويؤكد الباحث الإسرائيلي أن الأزمة العميقة في لبنان، والتي ستزداد تفاقماً، هي مبدئياً أخبار سيّئة لإسرائيل، منوّهاً أن مرحلة عدم الاستقرار التي تدخل فيها الدولة اللبنانية وانهيار بناها التحتية ومؤسساتها يخلق بالنسبة إلى إسرائيل دولة فاشلة أُخرى في الشمال إلى جانب سورية.
وعلى غرار رؤية معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، يرى  الباحث أن تفكك الدولة اللبنانية ستكون له تداعيات استراتيجية سلبية على إسرائيل على الصعيد السياسي- الأمني. ويرى أن هناك تعاظماً في سيطرة حزب الله على لبنان في المدى المتوسط؛ وحزب الله هو الكيان الأكثر تنظيماً في لبنان، والذي يحظى بدعم دولة إقليمية عظمى هي إيران، والتي تقدّم له دعماً اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً. ويتابع: “لدى حزب الله شبكة خدمات واسعة يقدّمها إلى السكان في الجنوب اللبناني، وهي تعمل بالموازاة مع مؤسسات الدولة، وخصوصاً عندما تتوقف هذه المؤسسات عن العمل.
في هذا البحث نتناول موضوع التعامل الإسرائيلي مع حيثيات الأزمة اللبنانية، وما لهذه الأزمة من تداعيات وفرص بالنسبة إلى كيان العدو .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا​


 

2021-08-30 10:52:13 | 144 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية