التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-8-2021
ملخّص التقدير الفلسطيني
30-8-2021

 
شهد قطاع غزة، في النصف الثاني من شهر آب ، سلسلة من الأحداث الأمنية ، بدأت بقصف طائرات الاحتلال أربعة مواقع في قطاع غزة رداً على إصابة جندي إسرائيلي ، في الوقت الذي أصيب 41 مواطنًا فلسطينياً خلال مواجهات مع الاحتلال في غزة، بينهم 22 طفلًا". بالمقابل، نفّذ شاب فلسطيني عملية بطولية نوعية تمثلت بإطلاقه النار على جندي إسرائيلي من قوات النخبة من مسافة صفر، مما أدّى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرأس. وكانت المقاومة الفلسطينية أطلقت في 16 آب الجاري قذيفة صاروخية على مستوطنة سديروت الصهيونية، رداً على استشهاد 4 شبّان فلسطينيين في جنين.
كما صعّدت "فصائل المقاومة الفلسطينية" من لهجتها التهديدية، وأعلنت رفضها معادلة الهدوء مقابل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في حصاره الاقتصادي والمعيشي والحياتي. تزامن ذلك مع إطلاق قادة الاحتلال سلسلة من التهديدات ضد القطاع، فيما  أرسلت المقاومة رسائل صاروخية عبر إطلاقها خمسة صواريخ تجريبية، في حين شهدت حدود غزة حال تأهّب واستنفار لقوات الاحتلال.
وسط كل ذلك، دخلت مصر على خط الوساطة لمنع جولة جديدة من المواجهة العسكرية، حيث زار رئيس المخابرات العامة المصرية، الوزير عباس كامل، الأراضي المحتلة والتقى مع المسؤولين في تل أبيب ورام الله. وقد توصل إلى اتفاق عاجل مع الجانب الإسرائيلي بشأن إدخال البضائع إلى القطاع المحاصر.
 ورأت مصادر أن "الزيارة الطارئة هدفت أيضاً إلى بحث عدة ملفات متعلقة بتطورات وتحركات المحور الإيراني في المنطقة بالأساس". كما قدّمت مصر ورقة لهدنة طويلة الأمد بين "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية.
 وعلى الصعيد المعيشي، أعلنت «اللجنة الرئاسية لتنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة»، أن السلطات الإسرائيلية أبلغتها رسمياً بالسماح باستيراد السلع وتصديرها، بدءاً من  19 آب، بشكل أوسع. وعلى خطٍ موازٍ، اتفقت قطر والأمم المتحدة على جدول زمني لإدخال المنحة المالية إلى قطاع غزّة".
 وفي المحصّلة، تحاذر" إسرائيل" الدخول في مواجهة عسكرية جديدة. ويبدو أن كسر حصارها سيتصدر المشهد في المرحلة المقبلة، حيث ستستخدم المقاومة الفلسطينية كافة أوراق القوة لديها لتحقيق هذا الهدف الغير قابل للمساومة . 
 

2021-08-30 10:56:59 | 53 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية