التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-9-2021

أخبار العدو
 30-9-2021

العناوين:
1 -  طائرة استطلاع تخرق الأجواء اللبنانية
2 – العدو الاسرائيلي يهدد لبنان بحرب مؤلمة
3 - في ظل الغارات الإسرائيلية الجديدة على سوريا.. لابيد يتوجه إلى موسكو
4 - المركز الروسي للمصالحة: الدفاعات الجوية السورية دمرت 21 صاروخا إسرائيليا من أصل 24
5 - "فشل عملياتي واستخباراتي".. إسرائيل تكشف نتائج التحقيق بمقتل قناص على يد فلسطيني من المسافة صفر
6 - ماذا سيحدث إن انفجرت الأمور بين إسرائيل وروسيا؟
7 - 6 أسرى يفرون من سجن إسرائيلي عبر نفق
8 - ضابط إسرائيلي: الضفة باتت تؤرق الجيش تزامنا مع التصعيد بغزة
9 - خبير إسرائيلي: جنين تحولت لـ"ساحة حرب" ضد جيشنا.
10 - خبير إسرائيلي: جنين تحولت لـ"ساحة حرب" ضد جيشنا.
11 - تقدير إسرائيلي يرسم "صورة سوداء" خلال المعركة المقبلة.
12 - تقدير إسرائيلي: مقاومة الاستيطان مستمرة.. والسلام وهم.
13 - كاتبة إسرائيلية: مستوطنات الضفة قد تواجه مصير نتساريم بغزة.
14 - قراءة إسرائيلية في لقاء عباس وغانتس.
15 - مخاوف إسرائيلية من تكرار سيناريو أفغانستان بالضفة المحتلة.
16 - حملة إسرائيلية تحرض على المزيد من القتل في غزة.
17 - اختيار رئيس جديد لـ"الشاباك" يعود لإثارة الخلافات في "إسرائيل".
18 - هكذا تناولت صحف الاحتلال لقاء بايدن مع بينيت.. لا بشائر.
19 - مذكرة تفاهم جديدة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي
20 - كوخافي يهدد بدخول جنين بقوات كبيرة لاعتقال الأسيرين الفارّين
التفاصيل:
1 - صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 3/ 9/ 2021 عند الساعة 1.20، الأجواء اللبنانية من البحر غرب بلدة خلدة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق بيروت وضواحيها وبعبدا، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 3.30 من فوق البحر غرب بلدة الدامور.
2 - هدد وزير دفاع العدو الإسرائيلي بيني غانتس بيروت بأن الحرب المقبلة مع لبنان ستكون "في أرض العدو"، وأن "أضرارها ستكون جسيمة ومؤلمة وواسعة النطاق" على حد قوله .
3 - أكدت إسرائيل أن وزير خارجيتها يائير لابيد سيجري في 8/9/2021 محادثات في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وأعلنت الخارجية الإسرائيلية أن لابيد سيغادر إلى موسكو مساء الأربعاء القادم بزيارة وجيزة ستشمل لقاء عمل مع لافروف، وسيعود إلى إسرائيل في اليوم اللاحق. وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن ذلك يأتي تمهيدا لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت المقررة إلى موسكو الشهر المقبل حيث سيعقد اجتماع قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي قوله إن الزيارة تهدف إلى مناقشة المسائل الاستراتيجية والأمنية والسياسية، وذلك في ظل تقارير عن إبداء روسيا معارضتها لجولة الغارات الجديدة التي شنتها إسرائيل على سوريا مؤخرا.
4 - أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا يوم الجمعة3 /9/2021  أن الدفاعات الجوية السورية دمرت 21 صاروخا إسرائيليا من أصل الـ 24 خلال الغارات التي نفذها الطيران الإسرائيلي . واعلن الجيش الإسرائيلي انه تم العثور على شظايا صاروخ مضاد أطلق من الأراضي السورية. وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء البحري فاديم كوليت، خلال مؤتمر صحفي له، إنه "عند الساعة 1:30 تقريبا يوم 3 ايلول / سبتمبر، وجهت أربع مقاتلات تكتيكة من نوع (إف-15) للقوات الجوية الإسرائيلية، من داخل المجال الجوي اللبناني ضربة بـ 24 صاروخا موجها إلى أهداف على أراضي الجمهورية العربية السورية". وأشار إلى أن قوات الدفاع الجوي السورية أسقطت 21 صاروخا بواسطة أنظمة "بوك إم 2 أي" و"بانتسير إس 1" روسية الصنع.
5 - قال الموقع الإلكتروني لصحيفة "إسرائيل اليوم"، الجمعة 3 سبتمبر/أيلول 2021، إن نتائج التحقيق حول مقتل القناص بارئيل شموئيلي (21 عاماً)، كشفت عن "فشل عملياتي واستخباراتي"، لدى الجيش الإسرائيلي. وكانت مشاهد مصورة قد أظهرت فلسطينياً (يوم 21 أغسطس/آب الماضي) وهو يُطلق النار من مسدسه على الجندي، عبر ثغرة في الجدار الإسمنتي المحيط بقطاع غزة، من مسافة صفر، أثناء قنصه متظاهرين فلسطينيين. وبحسب التحقيق، فإن هذا الفشل، نابع من تصور خاطئ لدى قيادة الجيش الإسرائيلي في الجنوب، حيث لم يأتِ في حسبانهم سيناريو اقتراب مسلح فلسطيني إلى الجدار الحدودي، ليطلق النار من المسافة صفر على جندي إسرائيلي، من خلال الفتحات الموجودة في الجدار.
6 - تقول مجلة The National Interest الأمريكية إن إسرائيل ستظل مصممةً على مواصلة قصف القوات الإيرانية في سوريا، ضمن مساعيها لإبقاء قوات وحلفاء طهران بعيدةً عن حدود إسرائيل الشمالية. وفي الوقت ذاته، تمتلك روسيا آلاف القوات التي يُمكن أن تقع في مرمى النيران المتبادلة داخل سوريا -أو تتحول إلى طرفٍ في الحرب إذا سئمت موسكو من تعرّض حليفها السوري للقصف المتواصل. ولكن عندها، هل ستضطر راعية إسرائيل الكبرى -الولايات المتحدة الأمريكية- للتدخل في حال انفجار الأمور بين إسرائيل وروسيا؟
7 - تمكن 6 أسرى فلسطينيين من الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي، فجر الإثنين 6/9/2021  عبر نفق قاموا بحفره. وقال نادي الأسير الفلسطيني إن أربعة من الأسرى محكومون بالسجن مدى الحياة، ومضى على اعتقالهم 15-25 سنة.
رئيس وزراء الاحتلال نتفالي بينيت، وصف عملية هروب الأسرى الستة بالحادث الخطير الذي يتطلب جهودا أمنية منظمة. ووصفت القناة العبرية "13" عملية الهروب بـ"حادثة أمنية غير معتادة"، منوهة إلى أن من بين الأسرى الذين تمكنوا من الهرب، الأسير زكريا الزبيدي (قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لـ"فتح" في جنين)، المسؤول عن عملية إطلاق نار في "بيت إيل" عام 2019". وبحسب هيئة البث الإسرائيلي الرسمي "كان"، فإن الأسرى الذين تمكنوا من الهرب إضافة إلى الزبيدي هم؛ الأسير أيهم فؤاد نايف كمامجي من "سرايا القدس"، أدين بالمساعدة والتحريض على خطف "الياهو أشري"، والأسير مناضل يعقوب إنفيعات، الذي اعتقل في 2019 لإطلاق النار على مستوطنين إسرائيليين، الأسير محمد قاسم أدين بعملية قتل، ويعقوب محمود أحمد قادري ومحمود عبد الله علي عرادة، المعتقلين بتهمة "الشروع في القتل".
وأوضح موقع وللا أنه "تم استدعاء العديد من قوات الشرطة إلى مكان الحادث، وتجري حاليا عمليات تفتيش باستخدام المروحيات والكاشطات (طائرات مسيرة للتصوير والمتابعة)". ولفت إلى أن إدارة السجن تجري تحقيقا في الحادثة، موضحا أن عملية الهرب بدأت في حوالي الساعة 3:25 فجرا، وبعد حوالي نصف ساعة، بدأت المروحيات والكاشطات في إجراء عمليات البحث والمسح حول الموقع. كما أكد موقع "وللا" أن الأسرى الذي تمكنوا من الهرب عبر نفق، هم من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي، ومعهم زكريا الزبيدي. ونبه موقع "وللا" إلى أن الأسرى الذين تمكنوا من الهرب، "تلقوا مساعدة خارجية وهربوا وهم مسلحون"، منوها بأن "قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ووحدة خاصة، هرعت إلى منطقة جنين لتحديد مكان الأسرى، وفي الوقت نفسه أقيمت نقاط تفتيش". وذكرت "القناة 12" العبرية، أن طائرات مروحية واستطلاع تقوم بجولات مكثفة بحثا عن الأسرى الستة الذين هربوا من السجن. وفي أول تعليق على عملية هروب الأسرى، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على لسان القيادي داود شهاب، أن "هذا عمل بطولي كبير، سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية". وأوضح في تصريح خاص أن عملية هروب الأسرى، "ستشكل صفعة قوية للجيش والنظام كله في إسرائيل"، منوها بأن "توقيت العملية وتزامنها مع الضربة القوية (قتل القناص الإسرائيلي برصاص شاب فلسطيني)، التي تلقاها الاحتلال على السلك الفاصل مع غزة قبل أسبوعين، سيعمق الفشل والعجز". ولفت شهاب إلى أن "هذا صراع طويل ومفتوح، وعلى الاحتلال أن يفهم الدرس جيدا، شعبنا الفلسطيني لا يستسلم أبدا، والقوة والإرهاب الصهيوني لن يفلح في كسر الإرادة الفلسطينية، ولن يجهض سعينا المستمر نحو الحرية والخلاص من هذا الشر المسمى إسرائيل". فيما قال الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم، إن "هذا الانتصار الكبير يثبت مجددا أن إرادة وعزيمة أسرانا البواسل في سجون العدو لا يمكن أن تُقهر أو تهزم مهما كانت التحديات".
وأضاف أن "العدو الصهيوني لم ولن ينتصر أبداً مهما امتلك من الإمكانات وأسباب القوة، وأن الصراع مع المحتل من أجل الحرية متواصل وممتد داخل السجون وخارجها لانتزاع هذا الحق".
يشار إلى أن سجن جلبوع الإسرائيلي، يقع شمال فلسطين، ويعد ذا طبيعة أمنية مشددة، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين بتهم تنفيذ عمليات في الداخل المحتل.
8 - قال ضابط إسرائيلي سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية-أمان؛ إن "المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تخشى أن يؤدي التصعيد على حدود قطاع غزة إلى إشعال الضفة الغربية أيضا، لكن مصدر القلق الرئيس يأتي من نقطتين ساخنتين في شمال الضفة الغربية؛ الأولى في مدينة جنين ومخيم اللاجئين المجاور، والثانية في بلدة بيتا في منطقة نابلس، التي اعتمدت بالفعل أسلوب "الإرباك الليلي" المتبع في غزة". وأضاف يوني بن مناحيم في مقاله بموقع "زمن إسرائيل" أن "الفصائل الفلسطينية في غزة تقول؛ إن التسهيلات التي قامت بها إسرائيل في الأيام الأخيرة لا تكفي، وتطالب برفع الحصار عن القطاع بشكل كامل، وإعادة الوضع لما كان عليه عام 2005، ولذلك فإن التقديرات الإسرائيلية تتوقع أن يستمر التصعيد في الأيام المقبلة، لاسيما مع إعلان حماس بالفعل عزمها استئناف إطلاق البالونات الحارقة". وأوضح بن مناحيم محرر الشؤون العربية في الإذاعة الإسرائيلية، أن "التوتر المرتقب مع غزة يتزامن مع لقاء متوقع بين رئيس الوزراء نفتالي بينيت والرئيس عبد الفتاح السيسي، وسيتناول إعادة إعمار غزة، وتبادل الأسرى مع حماس، حيث تواصل مصر جهودها لتحقيق هدنة طويلة الأمد، وتقدر أن الصفقة هي مفتاح تحقيقها، رغم تحذيرات حماس بأن غزة جاهزة لمواجهة عسكرية أخرى، وستكون في اللحظة الأخيرة، إذا فشلت جميع الخطوات التي تتخذها الحركة في الوقت الحالي". وأشار إلى أن "حماس دأبت بالفعل على إصدار مواقف وتصريحات تفيد بالاستعداد لجولة أخرى من القتال ضد إسرائيل، وتحاول في الوقت نفسه استنفاد خطتها للاحتجاج الشعبي على حدود غزة قبل إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولذلك يخشى الجيش الإسرائيلي من تصاعد المواجهات في الضفة الغربية مع تصاعد التوترات على حدود غزة، ويقدر أن ذلك سيؤثر على الوضع الأمني في الضفة الغربية وشرقي القدس خلال الأعياد اليهودية، تزامنا مع ما تشهده نقطتان ساخنتان في الضفة الغربية من العنف المتصاعد ومنخفض الكثافة، لكنهما قد تؤديان لاشتعال المنطقة".
9 - أكد خبير عسكري إسرائيلي بارز، أن مدينة جنين أصحبت "ساحة حرب" في الضفة الغربية المحتلة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد فقدان السلطة الفلسطينية السيطرة عليها. وأوضح الخبير في الشؤون العسكرية؛ الإسرائيلي ألون بن دافيد؛ في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية، أن "ساحة الحرب الوحيدة في الضفة الغربية توجد حتى اليوم في جنين"، منوها إلى أن جنين هي الساحة الوحيدة التي بقيت متفجرة، ولم تتمكن السلطة من السيطرة عليها عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي بدأ في 10 أيار/ مايو 2021 واستمر 11 يوما. ولفت إلى أن "السلطة الفلسطينية فقدت السيطرة هنا، ومسلحو "فتح" هم الذين يسيطرون في المدينة، وكل دخول لقوات الجيش الإسرائيلي للاعتقال في جنين، تصبح معركة تمطر فيها القوات بالنار من عشرات الأسلحة، وتلقى عليها العبوات الناسفة (محلية الصنع)". ورأى الخبير، أنه "يقترب اليوم - كما قال رئيس الأركان لقادة جيش الاحتلال - الذي نكون فيه مطالبين بأن نجري هناك حملة أخرى مثل "السور الواقي" التي نفذها الاحتلال عام 2002. وأفاد بأن "الضفة الغربية بقيت هادئة رغم كل حالات الموت (جرائم القتل التي يرتكها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين)، بفضل سيطرة السلطة"، مؤكدا أن جيش الاحتلال قتل 43 فلسطينيا بالرصاص منذ أيار/ مايو الماضي.
وفي سياق متصل، ذكر أنه "تحت السطح تعتمل تحالفات لليوم التالي لمحمود عباس (رئيس السلطة)، والشخصية البارزة من بين مدعي التاج هو جبريل الرجوب، رئيس الأمن الوقائي سابقا، الذي راكم سمعة سيئة كإنسان متوحش وعديم الكوابح، في قبالته، قدماء "فتح" مثل؛ محمود العالول وحسين الشيخ، وهؤلاء عديمي النفوذ". ونبه إلى أن "الخوف من إسرائيل، أن كل من ينجح في الإمساك بقيود السلطة، كائنا من كان، سيتعين عليه الاستعانة بحماس كي يثبت حكمه، وعليه، يلوح اسم آخر كمرشح "متفق عليه" هو ناصر القدوة؛ هو مقبول بما يكفي وغير مهدد بما يكفي كي يوحد حوله رجال "فتح"، كما يجري الحديث في السلطة عن مبنى حكم جديد يشبه المبنى الإسرائيلي؛ رئيس رمزي ورئيس وزراء؛ كزعيم فعلي".
10 - أكد خبير عسكري إسرائيلي بارز، أن مدينة جنين أصحبت "ساحة حرب" في الضفة الغربية المحتلة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد فقدان السلطة الفلسطينية السيطرة عليها.
وأوضح الخبير العسكري ألون بن دافيد؛ في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية، أن "ساحة الحرب الوحيدة في الضفة الغربية توجد حتى اليوم في جنين"، منوها بأن جنين هي الساحة الوحيدة التي بقيت متفجرة، ولم تتمكن السلطة من السيطرة عليها عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي بدأ في 10 أيار/ مايو 2021 واستمر 11 يوما. ولفت إلى أن "السلطة الفلسطينية فقدت السيطرة هنا، ومسلحو "فتح" هم الذين يسيطرون في المدينة، وكل دخول لقوات الجيش الإسرائيلي للاعتقال في جنين، تصبح معركة تمطر فيها القوات بالنار من عشرات الأسلحة، وتلقى عليها العبوات الناسفة (محلية الصنع)". ورأى الخبير، أنه "يقترب اليوم - كما قال رئيس الأركان لقادة جيش الاحتلال - الذي نكون فيه مطالبين بأن نجري هناك حملة أخرى مثل "السور الواقي" التي نفذها الاحتلال عام 2002. وأفاد بأن "الضفة الغربية بقيت هادئة رغم كل حالات الموت (جرائم القتل التي يرتكها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين)، بفضل سيطرة السلطة"، مؤكدا أن جيش الاحتلال قتل 43 فلسطينيا بالرصاص منذ أيار/ مايو الماضي. وفي سياق متصل، ذكر أنه "تحت السطح تعتمل تحالفات لليوم التالي لمحمود عباس (رئيس السلطة)، والشخصية البارزة من بين مدعي التاج جبريل الرجوب، رئيس الأمن الوقائي سابقا، الذي راكم سمعة سيئة كإنسان متوحش وعديم الكوابح، في قبالته، قدماء "فتح" مثل؛ محمود العالول وحسين الشيخ، وهؤلاء عديمي النفوذ". ونبه إلى أن "كل من ينجح في الإمساك بقيود السلطة، كائنا من كان، سيتعين عليه الاستعانة بحماس كي يثبت حكمه، وعليه، يلوح اسم آخر كمرشح "متفق عليه" هو ناصر القدوة؛ المقبول بما يكفي وغير مهدد بما يكفي كي يوحد حوله رجال "فتح"، كما يجري الحديث في السلطة عن مبنى حكم جديد يشبه المبنى الإسرائيلي؛ رئيس رمزي ورئيس وزراء؛ كزعيم فعلي". وأضاف: " واضح للفلسطينيين أنه لن يكون ممكنا تحقيق أي تقدم في الموضوع السياسي، ولكن للحوار يدخل عنصر جديد وهو إدارة جو بايدن، التي تبدو الوحيدة في العالم التي تريد حقا الانشغال بالموضع الفلسطيني"، منوها إلى أن مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية "سي آي إيه"، وليام بيرنز، عبر عن رغبة بلاده خلال زيارته لتل أبيب، في التقدم في الموضوع الفلسطيني.
11 - قال خبير عسكري إسرائيلي إن "التهديدات الأمنية تتزايد حول تل أبيب، والجيش بحاجة إلى حلول للتصدي لها"، مشيرا إلى أن "الغلاف التكنولوجي المتطور لإسرائيل يمثل أحد الحلول الأكثر فعالية المتاحة للجيش". وذكر الخبير موشيه روفيني أن الجدوى التكنولوجية الإسرائيلية اتضحت بعد قيام أربعة من أعضاء لجنة التسلح بمجلس الشيوخ الأمريكي بدعوة وزير الدفاع لويد أوستن إلى إنشاء مجموعة عمل إسرائيلية- أمريكية، للاستفادة من قدرات إسرائيل التكنولوجية في ساحة المعركة. وتابع: "قد تساعد إسرائيل القوات العسكرية الأمريكية من خلال تقنيات متطورة مختلفة، بسبب حيازتها قوة عسكرية تكنولوجية متطورة في العقدين الماضيين، لأنها تعيش في صراع دائم، ويتعين عليها في النهاية التعامل مع التهديدات الأمنية المختلفة وحدها، ما يتطلب منها تقوية أمنها من خلال صناعات عسكرية مزدهرة تساعدها في مختلف ساحات القتال". ولفت إلى أنه "قبل قيام إسرائيل، فهم ديفيد بن غوريون أن هذه الدولة الفتية ستتعرض للهجوم من الجيوش العربية، وأن استمرار وجودها سيكون في خطر، ومنذ حرب 48 التي شهدت تفوق الجيش الإسرائيلي على الجيوش العربية الكبيرة التي تفوقه بعشرات المرات، مر الكثير من المياه في النهر، وباتت التقنيات العسكرية أداة أساسية لحفاظ إسرائيل على وجودها". وأكد أن "إسرائيل تجد نفسها مدفوعة لتقوية قدراتها التكنولوجية العسكرية، لأن صواريخ أعدائها الدقيقة وطائراتهم دون طيار تشكل خطرا فوريا عليها، وتعتبر تهديدا لاستقرار الشرق الأوسط، خاصة في ضوء سباق إيران نحو الأسلحة النووية، ما يشكل تهديدا حقيقيا للقواعد الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وقد شهدت الأشهر الأخيرة تنفيذ عدد قليل جدا من الهجمات على منشآت عسكرية أمريكية من خلالها". وأوضح أنه "إضافة للصواريخ الإيرانية، يعمل حزب الله كموقع أمامي لإيران، ولديه ترسانة من 150 ألف صاروخ قادرة على تغطية كل جزء من إسرائيل، ويثير توجه إيران بشأن الصواريخ الباليستية مخاوف من نجاح حماس والجهاد الإسلامي بمحاولة تجديد مخزون الصواريخ المتاح لهما، ومحاولاتهما تهريب أسلحة إيرانية الصنع إلى قطاع غزة". ونقل عن الجنرال الأمريكي ناتونسكي من مشاة البحرية قوله كيف "ستبدو عليه الحرب القادمة في الشمال ضد حزب الله، ونجاحه بإخضاع الدفاعات النشطة لإسرائيل، سواء القبة الحديدية والعصا السحرية ونظام السهم، من خلال قدرة منظوماته الصاروخية على بلوغ أي نقطة في إسرائيل، لأنه يمتلك الآن قوة نيران أكثر من 95٪ من الجيوش التقليدية في العالم، مع صواريخ أكثر من جميع أعضاء الناتو الأوروبيين مجتمعين".
12 -  نبه أكاديمي إسرائيلي بارز، إلى أن الشعب الفلسطيني لم يسلم بتواصل الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، لذا فإن المواجهة ستستمر وفق قوله، مشيرا إلى أن أوهام السلام، عليها أن تخلي مكانها لهذه الحقيقة. وقال الأكاديمي الإسرائيلي حاييم مسغاف في مقال نشرته صحيفة "معاريف": "العرب لم يسلموا قط بالاستيطان اليهودي (في أرض فلسطين المحتلة)، قاتلوه منذ بدايته، ومن ناحيتهم لن ينتهي الصراع أبدا". ولفت إلى أن موشيه دايان فهم هذا منذ زمن، بعد مقتل المستوطن "روعي روتنبرغ"، عضو كيبوتس "ناحل عوز" الذي يقع شرق مدينة غزة، عندما اجتاز الفلسطينيون السلك وقتلوه عام 1956، وحذر دايان الذي كان في حينه رئيس أركان جيش الاحتلال من ذلك بقوله: "مجموعة الفتيان (مستوطنين) التي تقيم في مستوطنة ناحل عوز تحمل على كتفيها بوابات غزة الثقيلة". ورغم السنوات الطويلة التي تفصل بين مقتل المستوطن "روتنبرغ" وقتل فلسطيني بالرصاص لقناص إسرائيلي يدعى "برئيل شموئيلي" قبل فترة قصيرة، كان يتمركز خلف الجدار الفاصل شرقي مدينة غزة، إلا أن مسغاف رأى أن "الواقع هو ذاته". ونوه إلى أن أقوال دايان "واضحة؛ حرب دائمة تنتظر الدولة اليهودية، وسيكون ضحايا في هذه الحرب، لأن بوابات غزة أثقل من  كتفيه (روتنبرغ) وتغلبت عليه". وأكد الكاتب والأكاديمي الإسرائيلي، أن "العرب يريدون القضاء على الاستيطان، في الضفة الغربية وفي اللد والرملة وكذا في بئر السبع وفي عكا وصفد"، مضيفا أن "النزاع يشتعل طوال السنين بين الحين والآخر في أماكن مختلفة، ولا يوجد ما يمكن أن ينهيه"، منوها إلى أن "العرب رفضوا كل مساومة فرضت عليهم". وذكر أنه "بعد حرب 1967، ارتفعت مرة أخرى قوة أولئك الذين يعتقدون بأننا فقط إذا ما أعدنا للعرب ما احتل في أثناء هذه الحرب، فإن كل شيء سيستقر في مكانه بسلام"، مضيفا أن "هذه الأوهام يجب أن تزال عن الطاولة مرة واحدة وإلى الأبد". وقدر أن "أبعد الامتيازات الاقتصادية شوطا، لن تحرك العرب عن مواقفهم الأساسية (رفض ومقاومة الاستيطان والتطبيع)"، لافتا إلى أن "حق العودة الذي يتحدث عنه العرب، لا يقصدون به نابلس و أريحا أو رام الله، بل يقصدون المدن الإسرائيلية مثل تل أبيب وغيرها (فلسطين المحتلة عام 1948)". وفي نهاية مقاله قال مسغاف: "لا أدري إلى أين ستقودنا المواجهة التالية مع العرب، هي ستبدأ على ما يبدو على مسافة غير بعيدة عن المكان الذي قتل فيه "روتنبرغ"، ولكن امتدادها لا بد أنه سيتدحرج نحو أماكن أخرى في حدود الخط الأخضر، ومن المهم أن نعرف كيف نستعد، وأوهام السلام يجب أن تخلي مكانها لواقعية واعية".
13 - قالت كاتبة يمينية إسرائيلية؛ إن "الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تهتم بالعشرات من التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية، رغم أن الفلسطينيين يبنون حولها مباني تساهم في "خنقها"، مع العلم أنه عندما أعلن أريئيل شارون أن "قيمة نيتساريم هي ذاتها قيمة تل أبيب"، كان يعلم سبب ذكره على وجه التحديد لمستوطنة نتساريم التي كانت تقع في وسط قطاع غزة".
وأضافت سارة هعتسني كوهين في مقالها بصحيفة إسرائيل اليوم، أن "نتساريم شكلت رمزا للاستيطان اليهودي في غزة، لكنها في الوقت ذاته اعتبرت جيبا يهوديا في الأراضي الفلسطينية، وتتطلب قوة عسكرية كبيرة، وحماية غير محدودة، لكن اتفاقيات أوسلو أدت إلى تفاقم الوضع الأمني لنتساريم، وبدلا من أن تكون مستوطنة يهودية داخل منطقة تسيطر عليها إسرائيل، أصبحت جيبا داخل منطقة تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، بفعل اتفاق أوسلو". وأوضحت أن "النبأ السيئ لليهود اليوم، أن عشرات المستوطنات الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية دخلت في طور الخصخصة، لكن الخبر المتفائل أنه ربما لا يزال من الممكن إيقاف هذا المشروع التدميري، رغم أن المستوطنين المقيمين في هذه التجمعات لا يعرفون أنهم دخلوا مثل هذه العملية، بينما يبني الفلسطينيون حلقات خنق حولهم، والحكومة الإسرائيلية ببساطة لا تهتم". ونقلت عن "كوبي إليراز أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين يحذرون من ضياع المنطقة "ج" في الضفة الغربية، زعمه أن الفلسطينيين يواصلون السيطرة على المنطقة، من خلال إقامة المباني، وشق الطرق، عبر تمويل أوروبي واضح، مما دفعه للتحذير والصراخ حول نهاية قادمة للوجود الإسرائيلي في هذه المنطقة خلال سنوات قليلة، لكن الحكومة لم تستيقظ بعد، رغم كل هذه التحذيرات".
14 - تناولت صحيفة إسرائيلية، الخط السياسي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي اليميني نفتالي بينيت، في تعامل حكومته مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس. ورأت انه برغم تحفظ رئيس الحكومة، بينيت، من عملية سياسية مع السلطة الفلسطينية، إلا أنه أمر بتقديم تسهيلات للفلسطينيين، التي وصفها مصدر سياسي؛ بأنها دراماتيكية وليست إجراءات بسيطة. وأوضحت صحيفة "هآرتس" في مقال كتبه يونتان ليس، أن "بينيت رسم هذا الأسبوع بخطوط واضحة، الطريقة التي يرى فيها شبكة العلاقات مع السلطة الفلسطينية؛ حيث الحكومة لن تدفع قدما بعملية سياسية مع السلطة، ولا يوجد لبينيت حتى الآن أي نية لعقد لقاء مع عباس". وقال نتان تسيبي متحدث باسم بينيت: ""لم تكن هناك أي نية لعقد لقاء بين رئيس الحكومة ورئيس السلطة، ومن غير المتوقع عقد أي لقاء كهذا". كما أوضح مصدر في محيط رئيس حكومة الاحتلال، أنه "لا توجد أي عملية سياسية مع الفلسطينيين، ولن تكون في المستقبل"، منوها بأن "اللقاء بين بيني غانتس (وزير الأمن) وعباس تمت المصادقة عليه مسبقا من قبل بينيت، والحديث يدور عن لقاء متعلق بالمسائل الجارية بين جهاز الأمن الإسرائيلي والسلطة". وذكر مصدر سياسي أن "مواقف ونوايا بينيت معروفة، فبالنسبة له لن يكون هناك أي تقدم سياسي"، لافتا أن "بينيت يعتقد، أن هناك حاجة للدفع قدما بالجانب الاقتصادي – الاجتماعي، وهو يريد فعل ذلك، ويعتقد أن العامل الفلسطيني لا يجب أن يستيقظ الساعة الثالثة فجرا ويقف في الطابور، من أجل أن يصل الساعة السابعة إلى تل أبيب"، بحسب زعمه. وتساءل المصدر: "لكن كيف يخدم هذا الوضع رجل اليمين؟"، منوها بأن "بينيت أصدر توجيهات لرئيس هيئة الأمن القومي، إيال حولتا، بالدفع قدما لتحسين الظروف في المعابر من وإلى إسرائيل، والقيام بخطوات أخرى تسهل روتين حياة الفلسطينيين"، وأضاف: "هذا إجراء دراماتيكي، فالحديث لا يدور عن إجراءات صغيرة".
15 - قالت كاتبة إسرائيلية إن "خروج الولايات المتحدة من أفغانستان، والاستيلاء السريع لحركة طالبان، يثيران مخاوف إسرائيلية بشأن سيناريو مماثل يحدث في الضفة الغربية". وأضافت عنات كورتس من معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، في مقال على موقع القناة 12، أن "الأحداث التي صاحبت الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وتشكيل الوعي على الساحة الدولية، تعبير عن ضعف أمريكي، وفي الوقت ذاته تشكيل سردي لقوة الصبر الاستراتيجي، وصلاحية صمود العناصر الجهادية، وتصميمها، وقد ثبت بالفعل أن هذه الرواية مصدر إلهام لحماس في الساحة الفلسطينية". وأوضحت أنه "في ظل هذه الخلفية يبدو السؤال مطروحا: هل ما حدث في أفغانستان يحمل سيناريو يتوقع حدوثه في الساحة الفلسطينية، خاصة إذا أخلت إسرائيل مناطق في الضفة الغربية كجزء من اتفاق مع الفلسطينيين، مع العلم أنه يمكن الافتراض أن إخلاء إسرائيل للضفة الغربية، أو أجزاء كبيرة منها، سيؤدي، على الأقل في المدى القريب، إلى عدم الاستقرار في الساحة الفلسطينية، وسيحث حماس بالتأكيد على محاولة توسيع نفوذها في أراضيها". وأشارت إلى أن "سيطرة حماس على أجزاء واسعة من الضفة الغربية لن تتحقق من دون صراع مع فتح والسلطة الفلسطينية، التي ستشهد فقدانا للسيطرة المركزية، وفي هذه الحالة قد تتطور الأحداث إلى عدد من السيناريوهات، ومنها على سبيل المثال: دمج أجزاء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع مجموعات فتح المسلحة، أو دخول الفصائل الفلسطينية في صراع ضد بعضها وفقاً لتكتلات جهوية عشائرية، واتصالها بمراكز القوى ضمن صفوف السلطة الفلسطينية".
ورجحت الكاتبة أن "يمتد الصراع في الضفة الغربية إلى داخل الحدود الإسرائيلية، وفي هذه الحالة سينجم عن فقدان السيطرة المركزية إطلاق العنان لعناصر مسلحة معادية ستسعى لتصعيد التوتر في الساحة الإسرائيلية الفلسطينية، وفي هذه الحالة قد تلجأ إسرائيل لحماية السلطة الفلسطينية من جهود حماس لانتزاع مكانتها الرسمية العليا منها". واستدركت بالقول إن "من سيطلبون من إسرائيل عدم التدخل في حالة عدم الاستقرار الفلسطيني، رغم امتداد الخصومة إلى داخلها، بعد إخلاء واسع النطاق في الضفة الغربية، فإنهم في الحقيقة يشيرون إلى اختلاف جوهري بين موقف إسرائيل تجاه الأراضي الفلسطينية، وموقف الولايات المتحدة من أفغانستان".
وأكدت أنه "رغم عدم وجود تقارب جغرافي بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية وبين أفغانستان، فإن إسرائيل ستكون مطالبة بالتدخل والرد على أي تطور للتهديدات لأمنها في الداخل والخارج، وفي هذه الحالة يجب أن يؤخذ في الاعتبار الوضع الحالي في ساحة الصراع مع الفلسطينيين، وإمكانية أن تنزلق إسرائيل إلى واقع دولة واحدة، بكل المعاني السياسية والاجتماعية، والقيم السلبية التي تصاحبها". وطالبت الكاتبة "دوائر صنع القرار الإسرائيلي بإجراء موازنة بين النتائج السلبية والإيجابية أمام أي قرار بالانسحاب من الضفة الغربية، أو بعض أجزائها، رغم أن مثل هذه الخطوة المتمثلة بالانفصال عن الفلسطينيين، تحمل تبعات إيجابية أهمها وضع حدود دائمة لإسرائيل، وتهدئة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على المدى الطويل، وتعزيز مكانة إسرائيل في المنطقة". وقارنت الكاتبة بين "الاختلاف في الانسحابين، الأمريكي من أفغانستان، والإسرائيلي من الضفة الغربية، في حال تم فعلاً. صحيح أن الأول تسبب بإحراج الدوائر الحكومية في الولايات المتحدة، لكن دون خروج مظاهرات في الساحة الأمريكية تؤيد الانسحاب أو تعارضه. أما في إسرائيل، فيجب الافتراض أن الإخلاء المتوقع في الضفة الغربية، سيثير ضجة كبيرة في إسرائيل، ولذلك فإن هناك حاجة لقدر كبير من التصميم السياسي على تنفيذ قرارات الإخلاء". وأوضحت أنه "عند اتخاذ أي قرار بالإخلاء من الضفة الغربية، أو أي من أجزائها، يجب استخلاص الدروس حول صلاحية الاعتماد على قوات الأمن الفلسطينية، لأنه يصعب تقدير أن السلطة الفلسطينية ستصمد في اليوم التالي للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية، لذلك فإن الأحداث في أفغانستان تعطي صلاحية للادعاء الإسرائيلي بأنه في أي شكل من أشكال فإن الترتيبات التي تشمل الإخلاء في الضفة الغربية سيتم الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي فيها، إذا لزم الأمر". وختمت بالقول إن "كل هذه المخاوف من أي انسحاب إسرائيلي متوقع من الضفة الغربية، لا تمنع السعي للتوصل إلى اتفاقات سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، ما يعني الفصل بينهما، وخلق واقع لكيانين سياسيين منفصلين، وسيكون الأفضل القيام بذلك من خلال تنسيق كامل مع السلطة الفلسطينية".
16 - انطلقت حملة إسرائيلية على الشبكات الاجتماعية، للانتقام على مقتل قناص إسرائيلي تابع لوحدة "حرس الحدود" بجيش الاحتلال الإسرائيلي برصاصة فلسطيني قرب الجدار الفاصل مع قطاع غزة. وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية، في افتتاحيتها الخميس، أن "مقتل القناص برئيل حدارية شموئيلي يستغل بشكل تهكمي"، مضيفة: "هذه حركة كماشة هدامة، مغروس في أحد طرفيها الحاجة إلى الثأر لموت القناص، بشكل غير متوازن وطرفها الآخر، إعادة بنيامين نتنياهو إلى الحكم". وأكدت أن "موت شموئيلي، هو نتاج خلل في الاستعداد التكتيكي في فرقة غزة، حيث استغل هذا الخطأ رجل حماس، وافضى إلى تلك النتيجة القاسية"، محذرة من خطورة هذه الحملة الإسرائيلية؛ لأنها "تشوش الحقيقة". وذكرت أن "الحملة التي بدأها في الشبكة جنود ورجال احتياط بعد القضية تسعى "لتحرير أيدي" جنود الجيش، كي لا يخاطر الجنود بحياتهم بسبب القيود المزعومة المفروضة عليهم"، منوهة إلى أن "أيادي جنود الجيش محررة أكثر مما ينبغي"، في إشارة إلى الاستهداف الكبير من قبل جنود الاحتلال للمتظاهرين السلميين قرب جدار غزة. ولفتت الصحيفة إلى أن "هدف الحملة، هو الثأر لموت شموئيلي بشكل غير متوازن، ومن دون أن تكون ثمة حاجة لتسديد الحساب العسكري على ذلك"، موضحة أن "رغبة أولئك الجنود ورجال الاحتياط في "تحرير أياديهم" كي ينتقموا (من الفلسطينيين) يستغلها بشكل حقير نشطاء سياسيون يؤيدون بنيامين نتنياهو (زعيم المعارضة)". وأضافت: "في سلسلة من العروض المقززة، بما في ذلك في جنازة شموئيلي، اتهموا رئيس الحكومة نفتالي بينيت بموت القناص: "قتلت الولد يا بينيت"، وحرضوا ضده بعنف "خسارة أنهم لم يصوبوا رصاصة كهذه على بينيت". ونوهت "هآرتس" إلى أن بعض السياسيين يستغلون حالة الغضب والزخم من مقتل القناص الإسرائيلي، من أجل "المس برئيس الوزراء، والعمل على إعادة نتنياهو إلى الحكم"، مضيفة: "عندما يطالب عضو الكنيست نير بركات من "الليكود" بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية للتحقيق في مقتل شموئيلي، فهو لا يحرج نفسه فقط، بل يكشف عن انتهازية سياسية عديمة الخجل". وحذرت الصحيفة من خطورة استغلال موت القناص من أجل تحقيق "مكسب سياسي على حساب الجيش، وهذا قد يصبح وسيلة لإنفلات اللجام تجاه الفلسطينيين (مزيد من القتل) أو تحريض سياسي منفلت العقال، من شأنه أن ينتهي بالمس برئيس الوزراء، وفي مثل هذا الوضع المتفجر، الأفضل تهدئة الخواطر، والتصرف برسمية وبتفكر"، بحسب الصحيفة.
17 - كشف خبير عسكري إسرائيلي عن خلافات داخلية شديدة حول تسمية رئيس جديد لجهاز الأمن العام "الشاباك"، خلفا لـ"نداف أرغمان"، وهو الملف الذي عصف بالمؤسسة الأمنية أواخر حكم بنيامين نتنياهو. وقال نير دفوري، في تقرير نشره موقع "القناة 12" العبرية، إن رئيس وزراء الاحتلال، نفتالي بينيت، سيتخذ قراره بهذا الشأن قريبا، حيث أجرى سلسلة مشاورات شاملة ومتعمقة في الأسابيع الأخيرة شملت كبار أعضاء المؤسسة العسكرية والأمنية. وأضاف "دفوري" أن "بينيت استعرض عدة مرشحين لهذا الموقع الحساس، وأجرى سلسلة من المشاورات مع كبار من أعضاء المؤسسة الدفاعية، من الحاليين والسابقين، بما في ذلك كبار مسؤولي جهاز الأمن العام المنخرطين في أنشطته، بهدف تعيين المرشح الأنسب للمنصب، تزامنا مع نهاية ولاية أرغمان".  وأكد أنه "في السباق على رئاسة الشاباك، هناك مرشحان قويان، يأتي كل منهما من محور مختلف في دائرة الأمن العام، مع العلم أن هذا السباق يحصل فيما تواجه المنظومة الأمنية الإسرائيلية سلسلة من التحديات أمام رئيس جهاز الأمن العام القادم، وتغييرات سريعة في التهديدات الداخلية والخارجية.. وتغيير القيادة ليس فقط في إسرائيل، ولكن ربما أيضًا في السلطة الفلسطينية، ويزداد ذلك خطورة لأن رئيس الشاباك يقوم بمعظم واجباته على المحور العملياتي". وأوضح أن "أحد المرشحين هو "ر"، الذي شغل منصب قائد الوحدات التنفيذية، ثم رئيس قسم المقر، وبات يصنف على أنه الرجل رقم 3 في الجهاز، والمسؤول عن بناء الطاقة والمشتريات التكنولوجية، والآن هو نائب أرغمان، وبنى معه طوال هذه السنوات علاقة جيدة ووثيقة". وأشار إلى أن "المرشح الثاني هو "ي"، الذي يتمتع بماضٍ ثري من حيث المواقع التي قضاها في خدمة الأمن العام، ونشأ في القطاع العربي الكلاسيكي، منسق الاستخبارات، وادى دورا مهما في تشكيل القادة، والمساهمة بتحليل استخبارات الجهاز، ولديه توجه بإيجاد علاقة بين التكنولوجيا والفضاء، كما أنه ترأس المنطقة الجنوبية التي تتعامل مع غزة وسيناء". وأوضح أنه "في حزيران/ يونيو الماضي، ومع تولي بينيت منصب رئيس الوزراء، طلب من أرغمان (61 عاما)، تمديد فترة ولايته مرة أخرى حتى تشرين الاول/ أكتوبر في ظل المرحلة الانتقالية التي تشهدها إسرائيل، وقد أمضى في منصبه هذا قرابة الخمس سنوات، ويُوصف بكونه علمانياً بعكس المتدينين من بعض رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهو حاصل على البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعة حيفا، وتقلد عدة مناصب ومسؤوليات أمنية منذ عام 1978". وأكد أن "أرغمان عين قائدا لفريق في وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة الإسرائيلية (سييرت متكال) ما جعله قادراً على المشاركة في عمليات قتالية حساسة أثناء حرب لبنان 1982، ثم جُنِّد في الشاباك عام 1983، وأدى فيه أدواراً خلال الانتفاضة الأولى، ثم ترقى داخله حتى تولى عدة وظائف تنفيذية وميدانية، منها رئاسته لقسم العمليات بين 2003 و2007، ووافق على معظم الاغتيالات آنذاك، ونفذ مهام أمنية وعملياتية داخل مناطق فلسطينية انطلق منها فدائيون".
18 - اهتمت الصحف العبرية بالحديث عن اللقاء الذي أجري الجمعة الماضي بعد تأجيله 24 ساعة، بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت. ففي مقال بصحيفة "إسرائيل اليوم"، رأى أستاذ دراسات الشرق في جامعة "تل أبيب"، إيال زيسر، أن "أهمية لقاء الرئيس بايدن مع بينيت، هي في مجرد انعقاده"، مضيفا أنه "خير أن يعرب بايدن عن التزامه باحتياجات إسرائيل الأمنية". وأكد أنه "برغم الابتسامات والمصافحات، لم تخرج من اللقاء بشرى حقيقية في كل ما يتعلق بالتهديد الإيراني"، منوها إلى أن "بايدن أطلق  في الهواء وعودا غامضة بشأن استخدام خيارات أخرى، في حالة فشل الخيار الدبلوماسي، ولكن سبق أن كنا في هذا الفيلم". ونوه زيسر، إلى أن"مسألة النووي الإيراني ليست المسألة الوحيدة على جدول الأعمال، وهي ليست فورية مثلما درج على عرضها، لأن أهميتها هي بالطبع للمدى البعيد، وعلي أي حال يمكن لإيران منذ الآن أن تصبح بين ليلة وضحاها قوة عظمى نووية". ولفت إلى أن "العيون الإيرانية في هذه الأثناء، تتطلع إلى أهداف فورية وهامة، هي تحقيق نفوذ وسيطرة في المنطقة التي تحيط بإسرائيل، بحيث يتاح لهم أن يقيموا فيها تواجدا عسكريا"، معتبرا أن "مفتاح" تحقيق هذ النفوذ هو العراق. وذكر أن "واشنطن مصممة على الانسحاب من هذه الدولة حتى نهاية السنة، وهنا ينبغي الافتراض، أن بايدن سيلتزم بكلمته، وحتى الخوف المؤكد من أن مشاهد الهرب من أفغانستان قد تتكرر في بغداد، لا تردعهم"، موضحا أن "تصميم واشنطن على فك الارتباط عن المنطقة، يعطي الإيرانيين ريح إسناد". وفي إطار سعي طهران لتوسيع سيطرتها في المنطقة، شدد الخبير على وجوب مواصلة "مكافحة المساعي الإيرانية، وعلى إسرائيل أن تركز جهدها على العراق، فهو البوابة الإيرانية إلى البحر المتوسط، فعلى مسافة بصقة عن تل أبيب.. صاروخ أو طائرة مسيرة". 
أما صحيفة "معاريف"، فأوضحت في مقال بعنوان " شركة بينيت-بايدن"، للكاتب "إسحاق بن–نير"، أن اللقاء "عزز من قدرات بينيت صاحب الصورة الهزيلة كرئيس للوزراء، ومنحه مفعولا لصلاحياته". وأضافت: "فضلا عن فرصة الصورة مع الرئيس والاستقبال الحميم، وفضلا عن قول بايدن، أنه لا نووي لطهران أبدا، وبالتعهد بأن أمن إسرائيل غير قابل للجدال، فيبدو أن بينيت كان الرجل المناسب، في المكان المناسب، في الزمن غير المناسب؛ يا لها من وضعية غريبة؛ رئيس القوة العظمى في العالم التي هزمت ورئيس تعب من صدمة أفغانية". وقالت الصحيفة: "الآن سنرى كيف ستتحقق الوعود للجم التهديد الوجودي الدائم، الذي يصدح من إيران، لبنان، سوريا، العراق، غزة وسيناء، وكذا، بهذه الطريقة أو تلك، من روسيا بوتين والصين". ونوهت إلى أنه "ليس من الواضح عن ماذا تحدث بايدن وبينيت، هل ذكر الرئيس التزامه ليس فقط بتحسين وضع الفلسطينيين تحت الاحتلال وحل الدولتين، في ظل توسيع البناء اليهودي (الاستيطاني) في المناطق؟"، مضيفة: "في ختام كلام الرجلين، لم يذكر الحل والمحظورات هذه، ولكن ذكر الموضوع العام؛ بايدن طلب أن تمتنع حكومة إسرائيل عن خطوات تزيد التوتر مع الفلسطينيين ومن شأنها أن تقوض المحاولات لبناء الثقة المتبادلة". وعلى حد قول مسؤول أمريكي، فإن بايدن قصد "منع إخلاء عائلات فلسطينية من بيوتها في حي الشيخ جراح بالقدس، وطلب بايدن أن تعمل تل أبيب على تحسين حياة الفلسطينيين، ووقف التنكيل الدائم بالرعاة والمزارعين الفلسطينيين في الغور وفي الضفة". وذكرت "معاريف"، أن بينيت أجاب بأنه "يؤيد تحسين وضعهم الاقتصادي في الضفة الغربية"، وعلقت: "انتبهوا؛ فقط يؤيد "تحسين الوضع الاقتصادي"؛ وهذا هو مدى الحبل الذي يبدي بينيت استعداده لمده، كرئيس حكومة أن يحرره للفلسطينيين الذين يلعبون في الماء، إما الغرق أو الاختناق". وأوضحت أن "حكومة التناقضات الحالية في إسرائيل، قامت على أساس أن تؤجل المسائل موضوع خلاف سياسي-أيديولوجي، حتى تتغلب على مشاكلها الفورية وهي كثيرة". ومع كل هذا، فقد أعربت الصحيفة عن أملها في أن "يكونوا اهتموا في المطبخ الرئاسي أيضا بموضوع الدولة الفلسطينية"، موضحة أن "بينيت أعلن فور نزوله من الطائرة في واشنطن، أنها (فلسطين) لن تقوم، وبذلك فإنه خرق التوافق بين عناصر الحكومة". ورأت أنه "في منظومة التهديدات التي تغلق علينا، نحن ملزمون بتوافقات وتعاون مع الفلسطينيين، وفقط باستئناف الاتصالات مع السلطة يمكن الاقتراب من ذلك، وكل تسوية لن تكون ممكنة بدون حوار مباشر مع حكومة عباس في المقاطعة". وتابعت: "إذا كان بينيت يفكر مثل نتنياهو، أنه يمكن التنكر لهذه الحكومة، فهو مخطئ، مضلل ويبعدنا عن أي نقطة مخرج لحوار يسعى لحل للطرفين، الأول محتل والثاني خاضع للاحتلال"، وقالت: "يا لبيد، غانتس، ميخائيلي وهوروفيتس، استيقظوا".
19 - أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية مساء يوم الأربعاء، توقيع مذكرة اتفاق وتفاهم مع الاتحاد الأوروبي حول الاعتراف المتبادل بشهادة التطعيم ضد فايروس كورونا. وجاء في بيان مشترك صادر عن وزارتي الصحة والخارجية الإسرائيليتين أنه سيتم الانتهاء من الجوانب التقنية حول الإعتراف بحلول بداية تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ووفقا للبيان، فإنه سيكون متاحا للذين يحملون شهادة تطعيم إسرائيلية الحصول على شارة خضراء أوروبية، تسمح لهم بالدخول إلى المطاعم، المراكز الثقافية، مؤسسات عامة وما شابه، وذلك وفقا لتعليمات كورونا في كل واحدة من الدول. واضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي، سيسمح الاتفاق لحاملي شهادة التطعيم الإسرائيلية الحصول على شارة خضراء في دول أخرى مرتبطة بالنظام الأروروبي، وبينها المغرب وتركيا.
20 - أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أن الجيش مستعد لدخول مدينة جنين بقوات كبيرة من أجل اعتقال الأسيرين الفارّين من سجن جلبواع، في حال تأكد وصولهما إليها. وقال كوخافي في مقابلة مع القناة 12 العبرية، إن التحقيق مع الأسير زكريا الزبيدي أظهر أن الأسرى خططوا للذهاب إلى جنين، ومن المحتمل أن يكون أحد الأسرى على الأقل قد وصل بالفعل إلى هناك ويتلقى المساعدة. وأضاف كوخافي أنه في حال تأكد وصول الأسيرين إلى جنين فإن الجيش مستعد لدخولها بقوات كبيرة من أجل اعتقالهما، حتى لو كان ذلك على حساب التأثير على باقي مناطق الضفة الغربية. وفيما يتعلق بقطاع غزة، أكد كوخافي أن الوضع فيه ليس هادئًا ويعتبر أقل الأماكن استقرارًا في الشرق الأوسط. وهدد كوخافي بالرد بقوة على كل حدث أو انتهاك للسيادة أو أذى للمستوطنين، وشن عملية عسكرية أخرى وفق الحاجة، على حد قوله.
وتابع رئيس الأركان: "يتطلب الأمر منا إجراءان متوازيان تجاه غزة: يجب تقديم المساعدة الإنسانية والاقتصادية بما لا يتجاوز ذلك حتى يتم حل قضية الجنود الأسرى". وأوضح أن الرسالة الموجهة إلى حركة حماس في قطاع غزة "يجب أن تكون واضحة وقوية وحازمة: كلما دوّت صافرات الإنذار سنرد بقوة".

 

2021-10-01 10:39:41 | 48 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية