التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-11-2021

ملخص التقدير الإسرائيلي

15-11-2021

ملخص بحث بعنوان "بينيت: التموضع والتحديات" .

يتصوّر رئيس حكومة العدو الحالي، نفتالي بينيت ، ما يسمّى "دولة إسرائيل" على أنها دولة يهودية وديمقراطية للشعب اليهودي. وهو يدعم مشروع القانون الأساس: قانون القومية، ليصبح قانوناً أساسياً ؛ وهو الذي يعدّ "إسرائيل" دولة يهودية.  ويؤيّد "بينيت" الحقوق المدنية المتساوية والكاملة لجميع "مواطني" الكيان، ولكنه ضد منح الحقوق القومية للأقليّات، مثل العرب!

لقد استغلّ "بينيت" الوقت في محاولة تجاوز صورة الزعيم الديني القومي، وكذلك تجاوز السياسات الدينية، للوصول إلى الناخبين العلمانيين الوسطيين. وبعد انتخابات عام 2015، حاول "بينيت"  الحصول على حقيبة وزارة الدفاع التي وعده بنيامين نتنياهو بها قبل التصويت؛ لكنه دفعه بعد ذلك للقبول بمنصب وزير التعليم، وهو دور تقليدي للحزب القومي الديني.

استخدم "بينيت" وزارة التعليم لتنمية هوية ما بعد الطائفية، وأطلق برنامجاً لتشجيع طلّاب المدارس الثانوية على التخصّص في الرياضيات والفيزياء، وناقش مدى أهمية ذلك بالنسبة لإسرائيل، وكيف كان نظام التعليم محرّكاً لصناعة التكنولوجيا في البلاد. وبينما يُعرّف "بينيت" بأنه أرثوذكسي حديث، لم تكن قضايا التشريع الديني شغفه أبداً؛ كما أن ممارسته الدينية أقل صرامة من ممارسات السياسيين الملتزمين الآخرين. فهو، على سبيل المثال، يُصافح النساء، وزوجته جيلات هي في الأصل من عائلة علمانية ولا تغطّي شعرها.

عندما تمّت الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر/كانون الأول 2018، قام "بينيت" وشريكته أييليت شاكيد، بتشكيل حزب "اليمين الجديد" قبل انتخابات أبريل/نيسان 2019، لكنهما فشلا في تجاوز العتبة الانتخابية. وتحت قيادته، فاز حزبه بسبعة مقاعد في انتخابات مارس/ آذار2021. وأعلن "بينيت" في 30 مايو/أيار الماضي أنه سيعمل كرئيس للوزراء في حكومة وحدة موسّعة حتى أغسطس/آب 2023؛ وعندها سيتولّى يائير لابيد الرئاسة".

كان "بينيت" جزءاً من حكومة نتنياهو التي انهارت في عام 2018. وقد شغل منذ العام 2013 خمس حقائب وزارة، كان آخرها حقيبة "الدفاع" في العام 2020؛ وهو أول زعيم حزب يميني ديني يتولّى رئاسة الحكومة في تاريخ الكيان. وكان "بينيت" قد صرّح  سابقاً بأن حكومته ستعمل "لصالح الجمهور الإسرائيلي كلّه - المتدينين والعلمانيين والمتشددين والعرب - بدون استثناء، كجماعة واحدة". وأضاف "أعتقد أننا سننجح". وهو ادّعى أيضاً أن خبرته تسمح له بأن يكون الرجل الذي يعالج اقتصاد "إسرائيل" بعد تداعيات وباء كوفيد-19؛ واقترح في حملته الانتخابية النموذج السنغافوري، مشيراً إلى أنه يريد خفض الضرائب والتقليل من البيروقراطية.

في هذا البحث نحاول فك شيفرة رئيس وزراء العدو الحالي نفتالي بينيت، سياسياً وأمنياً واقتصادياً، مع الكشف عن التحديات التي تعترض سبيله في شتّى المجالات وشتّى الجبهات .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2021-11-15 11:27:18 | 68 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية