التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-11-2021

أخبار العدو

30-11-2021

العناوين

1 – يديعوت أحرونوت: رئيس الموساد قرر إجراء تغيير استراتيجي في جهازه

2 - استقالة ثلاثة مسؤولين كبار في جهاز "الموساد" الإسرائيلي

3 - ضابط في البحرية الإسرائيلية يحذر من تواجد إيران وتمركزها في البحار

4 - مشروع قانون يسمح ببناء أكبر قاعدة بيانات إسرائيلية تشمل معلومات عن المسافرين جوا من وإلى إسرائيل

5 - الإتحاد الأوروبي يدين إسرائيل بسبب خططها لبناء 1300 منزل استيطاني جديد في الضفة الغربية

6 - في زيارة تاريخية، قائد القوات الجوية الإماراتية في إسرائيل لمتابعة تمرين “العلم الأزرق”

7 - الإعلام العبري يصف موجة استقالات في الموساد بـ"الهزة الأرضية"

8 - إعلام عبري: استقالة الرئيس الجديد لشركة التجسس الإسرائيلية "إن.إس.أو"

9 - مصر تواجه قرار تغريمها عشرات ملايين الدولارات لشركة إسرائيلية بـ "الصمت"

10 - صحيفة بريطانية: حملات المقاطعة تكلف الاقتصاد الإسرائيلي عشرات ملايين الدولارات سنويا

11 - "هآرتس": الولايات المتحدة تدعم المستوطنات في الضفة بمئات ملايين الدولارات

12 - تل أبيب تخصص ملايين الدولارات لتقوية شبكة الاتصالات في مستوطنات الضفة

13 - صحيفة عبرية: حفتر وسيف الإسلام استأجرا مستشارا إسرائيليا لحملتهما الانتخابية

14 - حماس: تهديدات كوخافي لن تخيف شعبنا.. وسيف القدس لم يغمد

15 - لماذا اجتمع الموساد بقادة الانقلاب في السودان …؟

16 - المونيتور- انقسام الإسرائيليين بشأن خطط امريكا لإعادة فتح قنصلية للفلسطينيين

17 - خلافات بين إسرائيل وأميركا بشأن العودة للاتفاق النووي الإيراني

18 - الإمارات وإسرائيل ستصممان سفنا عسكرية غير مأهولة

 

 

التفاصيل

1 - كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية النقاب عن تحول استراتيجي في عمل جهاز الموساد الإسرائيلي بعد استلام قائده الجديد قيادة الجهاز. ووفقاً للصحيفة العبرية، في أعقاب استقالة 3 مسؤولين من جهاز الموساد، قرر رئيس الموساد الجديد ديدي برنياع عند توليه منصبه إجراء تغيير استراتيجي في عمل الجهاز. وأوضحت الصحيفة أن برنياع، سيركز على المجال التشغيلي والتكنولوجي، فيما أعرب مسؤولون رفضهم لذلك بالقول، "لقد تغير العالم ومن المستحيل إرضاء الجميع".

2 - ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن ثلاثة مسؤولين كباراً برتبة لواء في الجيش الإسرائيلي أعلنوا استقالتهم من جهاز "الموساد"، وذلك بعد تغييرات تنظيمية شملت إغلاق أقسام، بقيادة رئيس الموساد الجديد ديدي برنياع. وبحسب الصحيفة، أعلن كبار المسؤولين استفالتهم، بعد ستة أشهر من تولي برنياع منصبه في رئاسة جهاز "الموساد"، وهم رئيس قسم التكنولوجيا، رئيس قسم مكافحة الإرهاب، ورئيس قسم "المفرق" وهو القسم المركزي في الجهاز المسؤول عن تشغيل العملاء. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أيضًا أن يعلن مسؤول رابع يعمل كرئيس للحملة الإستراتيجية عن استقالته. وكان رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، عيّن برنياع رئيسًا لجهاز الموساد قبل حوالي ستة أشهر، بعد أن خدم في الجيش الإسرائيلي كمقاتل في فوج الاستطلاع في هيئة الأركان العامة.

3 - حذر ضابط كبير في سلاح البحرية الإسرائيلية من تواجد إيران وتمركزها في البحار، وجاء تحذيره في إطار التدريبات المشتركة للبحرية الإسرائيلية مع الجيوش الأجنبية ومنها الولايات المتحدة والإمارات والبحرين. وقال الضابط في تصريحات لموقع "والا" العبري: إن "التهديد الإيراني في المنطقة يمثل أيضًا تهديدًا في الجانب البحري، ويجب الاستعداد له، فهم مستقلون تمامًا في البحر". وبحسب المسؤول، فإن "تعزيز التعاون الدولي هو وسيلة مهمة لعزل المؤسسة الإيرانية، والشراكة مع الأمريكيين هي شراكة مهمة، وهذا التمرين جزء من خطة عمل تواجه المؤسسة الإيرانية". وأضاف أن "هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها الإمارات لنا قواتها للتدرب، لذا فهي تدريبات هجومية". وفق تعبيره. وكجزء من تعزيز التعاون بين البلدين، تتوقع البحرية الإسرائيلية تنفيذ المزيد من التدريبات المشتركة في المستقبل. وقال المسؤول الإسرائيلي: "نعتزم القيام بمناورات إضافية في الساحة البحرية. نحن نمارس التدريبات في خليج العقبة والبحر الأحمر. لقد بدأنا برنامج التدريبات معهم في سبتمبر/ايلول، وستكون لنا تمارين أخرى معهم".

4 – يقترب كل من وزارة العدل ومجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء حاليا من استكمال مشروع قانون حكومي بشأن “البيانات الخاصة بالمسافرين الذين يدخلون ويغادرون إسرائيل”. والحديث يدور عن إنشاء واحدة من أكبر قواعد البيانات في إسرائيل، والتي ستشمل كل من يدخل أو يغادر البلاد على متن رحلة جوية. وإذا تم تمرير القانون، فسوف يطلب من جميع شركات الطيران تقديم قدر كبير من المعلومات – بما في ذلك رقم بطاقة الائتمان والعنوان والمزيد من المعلومات المتعلقة برحلات الربط. وتتم مناقشة إنشاء قاعدة البيانات منذ عدة سنوات، وقد حدد وباء كورونا العالمي احتياجات سلطات الأمن والاستخبارات الإسرائيلية لامتلاك قدرات تحليل المعلومات فيما يتعلق بالمسارات الجوية لكل من يدخل إسرائيل أو يغادرها.

5 - انتقد الإتحاد الأوروبي إعلان إسرائيل عزمها على بناء أكثر من 1300 منزل جديد في مستوطنات الضفة الغربية. وهي “المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسة أمام تحقيق حل الدولتين وسلام عادل ودائم وشامل بين الطرفين”،على حد قول البيان الذي اضاف: “لقد أوضح الاتحاد الأوروبي باستمرار أنه لن يعترف بأي تغييرات لحدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي اتفق عليها الجانبان... اننا ندعو حكومة إسرائيل إلى وقف البناء الاستيطاني وعدم المضي قدما في العطاءات المعلنة”. وقد جاء بيان الاتحاد بعد يوم من إعلان وزارة الإسكان الاسرائيلية عن طرح مناقصات لبناء 1355 وحدة سكنية جديدة في سبع مستوطنات مختلفة. وكان هذا الإعلان هو الأول من نوعه منذ تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن – الذي أعرب عن معارضته للتوسع الاستيطاني – منصبه في يناير/كانون الثاني.

لم تعلق إدارة بايدن علنا على خطط البناء الجديدة، والتي انتقدها أيضا بعض أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل. وذكرت وسائل الإعلام العبرية أنه من المتوقع أن يتم تطوير أكثر من 3000 منزل استيطاني جديد إلى جانب حوالي 1300 منزل فلسطيني في المنطقة “ج” بالضفة الغربية. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت يواجه ضغوطا من بايدن – الذي التقى به في أواخر أغسطس/آب في البيت الأبيض – لتقييد بناء المستوطنات. ويعتبر بينيت، زعيم حزب “يمينا” اليميني، مؤيدا قديما للتوسع الاستيطاني ومعارضا صريحا لإقامة دولة فلسطينية. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة “قلقة” بشأن التقارير المتعلقة بخطط الإسكان الجديدة بالمستوطنات. ودعا إسرائيل والفلسطينيين إلى “الامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تفاقم التوتر وتقويض الجهود المبذولة لدفع حل الدولتين المتفاوض عليه” للصراع.

6 – إلى قاعدة “عوفدا” الجوية – وصل قائد القوات الجوية الإماراتية إلى إسرائيل في 26 تشرين الاول / اوكتوبر في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لمتابعة مناورات “العلم الأزرق” الضخمة التي يجريها الجيش كل سنتين، وهي مناورة جوية دولية تجري هذا الشهر فوق صحراء النقب، بحسب الجيش الإسرائيلي. ويعتبر سلاح الجو الإسرائيلي التدريبات الجو هذا العام  الأكبر والأكثر تقدما التي استضافتها إسرائيل على الإطلاق، مع مشاركة بعض الدول لأول مرة أو بطرق أكثر أهمية من التدريبات الأربعة السابقة. وقال البريغادير جنرال أمير لازار، رئيس العمليات في سلاح الجو الإسرائيلي، الذي نظم التمرين: “لدينا 80 طائرة مقاتلة هنا من أنواع مختلفة، و1500 فرد أجنبي تم إرسالهم إلى هنا، تحت ’مظلة’ فيروس كورونا. على مدار العام الماضي، كنا نعمل على استضافة التمرين وجعله يصل إلى المستوى الذي نتوقعه”. وأضاف: “نعتقد أن إجراء التمرين له قيمة استراتيجية كبيرة لسلاح الجو الإسرائيلي ودولة إسرائيل. وكجزء من التمرين، ننظم يوما لكبار المسؤولين يشارك فيه 11 قائدا للقوات الجوية من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك – لأول مرة – قائد القوات الجوية الإماراتية”. ولن تشارك الإمارات في التدريبات، لكنها أرسلت قائد سلاحها الجوي، إبراهيم ناصر محمد العلوي، لمتابعة جزء من التمرين، في أول زيارة رسمية للعلوي لإسرائيل منذ توقيع اتفاق التطبيع  بين البلدين في إطار “اتفاقيات إبراهيم” في العام الماضي. وفي وقت سابق من هذا العام، حلق طيارون إسرائيليون وإماراتيون معا في مناورة استضافتها اليونان، وشاركوا في مناورات للقوات الجوية بقيادة الولايات المتحدة في الماضي. وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين في بيان: “نحن نحلق في تحالف مشترك، من جناح إلى جناح مع القوات الجوية الشريكة لنا – الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا واليونان والهند وفرنسا. التهديد الذي تواجهه إسرائيل يأتي من مختلف الساحات، من قطاع غزة إلى سوريا ولبنان وإيران. ويتيح لنا هذا التمرين المشترك التعلم من القوات الجوية المشاركة في التدريبات وإعداد أفراد القوات الجوية لسيناريوهات مختلفة في الوقت الفعلي، بهدف أن نواصل النجاح في مهمتنا: الدفاع عن أمن دولة إسرائيل”.

7 - كشفت وسائل إعلام عبرية، عن موجة استقالات في صفوف جهاز الموساد الإسرائيلي (الاستخبارات الخارجية)، احتجاجا على "تغييرات تنظيمية"، لرئيسه الجديد دادي بارنياع، الذي بدأ مهامه في الأول من حزيران/ يونيو الماضي. وقالت القناة 13 العبرية، إن "جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي، يشهد في هذه المرحلة موجة استقالات لكبار المسؤولين"، وصفت بأنها "هزة أرضية". وأفادت القناة، "حتى الآن استقال رئيسا قسمين من منصبهما، والثالث استقالته قريبة، ومن المتوقع أن يتبعهم مسؤول كبير رابع، وأربعة نواب رؤساء أقسام". وتابعت: "كل هذا نابع من تغييرات تنظيمية بادر لها (بارنياع)، في صلبها إغلاق أقسام ودمج أقسام أخرى ببعضها، وفتح اقسام جديدة". ومن بين المستقيلين، "رئيس قسم (تسومت)، وهوالمسؤول عن تفعيل العملاء، ورئيس القسم التكنولوجي، ومسؤول آخر عن مكافحة (الإرهاب)، ومسؤول آخر عن قسم تكنولوجي (حساس)"، بحسب القناة العبرية. وتم تعيين رئيس الموساد الحالي في منصبه، من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، بنيامين نتنياهو، بعد تقاعد الرئيس السابق للجهاز، يوسي كوهين، بعد 38 عامًا.

8 - ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة "إن.إس.أو" المتخصصة في أنظمة التجسس إسحاق بنفنستي، استقال من منصبه بعد أسبوعين فقط من تولي المنصب. وأفادت صحيفة "كلكليست" الإسرائيلية المختصة بالشؤون الاقتصادية، بأن بنفنستي أبلغ رئيس مجلس إدارة  "إن.إس.أو"، آشير ليفي، بأنه قرر أنه ليس بإمكانه تولي منصب مدير عام الشركة إثر ظروف خاصة نشأت في الشركة. ومجموعة "إن.إس.أو" هي شركة إسرائيلية متخصصة في تطوير أدوات التجسس السيبراني، تأسست عام 2010 ويعمل فيها نحو 500 شخص ومركزها قرب تل أبيب. وتأتي الاستقالة، في أعقاب اعلان الحكومة الأمريكية، قبل نحو أسبوع، وضع "إن إس أو" على اللائحة الفيدرالية السوداء بسبب برنامج "بيغاسوس" الذي استخدمه العديد من الحكومات لاستهداف مسؤولين حول العالم، بالإضافة إلى شركة "كنديرو" السيبرانية التجسسية الإسرائيلية. وبحسب بيان وزارة التجارة الأمريكية فأن "هذه الأدوات سمحت لحكومات أجنبية بقمع عابر للقوميات، وهي ممارسات لحكومات مستبدة من أجل إسكات معارضين. وهذه الممارسات تهدد النظام الدولي". وأعلنت وزيرة التجارة الأمريكية جينا رايموند، أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل بحزم ضد تطوير، تجارة واستخدام تكنولوجيا لصالح أنشطة خبيثة تهدد أمن معلومات المجتمع المدني، جهات معارضة وحكومات ومنظمات خلف البحار". ويذكر أنه تم الكشف في تقرير استقصائي نشرته وسائل إعلام كبرى عن استخدام البرنامج الإسرائيلي "بيغاسوس" في التجسس على الهواتف الشخصية للآلاف بينهم قادة دول وسياسيون وصحفيون وحقوقيون. ويستخدم برنامج "بيغاسوس" للتنصت على نشطاء حقوق الإنسان، ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني، والتقاط الصور، وتسجيل المحادثات، وذلك بعد اختراق هواتفهم.

9 - التزمت السلطات المصرية الصمت إزاء قرار تغريمها بدفع تعويضات مالية لشركة "امبال" الإسرائيلية، نتيجة للأضرار التي لحقت بالأخيرة جراء وقف تصدير الغاز الطبيعي المصري لتل أبيب، عام 2012. وكان "المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار" قد أصدر قرارا لصالح الشركة الإسرائيلية، دون تحديد قيمة التعويضات والتي كانت "امبال" المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي، يوسي ميمان، قد طالبت بألّا تقل قيمتها عن 800 مليون دولار. ورفض مسئولون في وزارة البترول المصرية التعقيب على الحكم القضائي والذي يعدّ نهائيا؛ حيث أبلغوا "قدس برس" أن المفاوضات لحل أزمة الغاز بين الجانبين المصري والإسرائيلي لا تزال جارية، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. وقالت شركة "امبال" الإسرائيلية التي تملك أسهما في شركة "غاز شرق المتوسط" المصرية بنسبة 12 في المائة، إن "المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار" أصدر حكما جديدا تحصل بموجبه على تعويض من الجانب المصري بحد أقصى قدره 174 مليون دولار، وذلك بعد "تأكدها من مسؤولية مصر عن منع إمدادات الغاز الطبيعي إلى إسرائيلي، فضلا عن ارتكاب مخالفات". وأشارت إلى "عدم قدرة الحكومة المصرية على حماية خط الغاز الطبيعي الذي يربط بين العريش المصرية ومدينة عسقلان (جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948)، ما نتج عنه تكرر الهجوم على خط الغاز 13 مرة من قبل مخربين خلال الفترة الواقعة ما بين الأول من شباط/ فبراير 2011 حتى 9 أيار/ مايو 2012". وكانت "غرفة التجارة الدولية" قد أصدرت في كانون أول/ ديسمبر 2015، قرارا بتغريم مصر مبلغ ملياريْ دولار كتعويضات لشركة "غاز شرق المتوسط" والكهرباء الإسرائيلية، قبل أن تطعن الحكومة المصرية بالقرار. وكانت مصر تبيع الغاز لإسرائيل بموجب اتفاق مدته 20 عامًا، لكن إمدادات الغاز توقفت منذ عام 2012، مع تكرار حوادث تفجير خطوط الغاز في سيناء. وتواجه مصر قضيتين أخريين أمام لجان التحكيم الدولية فيما يخص قضية تصدير الغاز إلى تل أبيب؛ أقامت إحداها شركة "ميرحاف" الإسرائيلية أمام لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي، والأخرى منظورة أمام مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي. وبحسب دراسة إحصائية أجرتها "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" في كانون أول/ ديسمبر 2016، فإن مصر واجهت 29 قضية أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار التابع للبنك الدولي خلال 19 عامًا. ومن بينها؛ 19 قضية رُفعت ضدّها خلال الأعوام الخمسة التالية لثورة يناير/كانون الثاني، معظمها للمطالبة بالتعويض ردًّا على أحكام وإجراءات لمواجهة الفساد اتخذتها الحكومة أو القضاء الإداري، ما جعل من مصر خامس دولة عالميًا من حيث عدد القضايا المرفوعة ضدها. وتبعًا للدراسة، فقد سددت مصر منذ أولى القضايا، التي رفعت عليها عام 1998، مبالغ وصلت إلى 224.2 مليون دولار، بالإضافة إلى 2.6 مليار دولار كتعويضات في القضايا التي حُسِمت لصالح المستثمرين، وتسويات مع مستثمرين للتنازل عن القضايا وتجنب اللجوء إلى التحكيم الدولي.

10 - كشفت مصادر بريطانية النقاب عن أن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون منع الأجانب الداعمين لحركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية او التي تنتجها المستوطنات من دخول البلاد، تأتي لمواجهة التكاليف الاقتصادية التي كلفتها المقاطعة للاقتصاد الإسرائيلي. وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها "أن أعضاء في البرلمان الإسرائيلي الكنيسيت قالوا إن حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية هي حركة عالمية تسعى لممارسة ضغط اقتصادي على إسرائيل بأهداف سياسية وبالتالي كان القانون أمرا لازما لمواجهة هذه الضغوط". وتضيف الصحيفة: "إن القانون ينطبق أيضا على دعاة مقاطعة منتجات البضائع التي تنتجها المستوطنات رغم أنها تعد منشآت غير قانونية بحسب القانون الدولي". وتقول الصحيفة: "إن عدة منظمات تندرج تحت القانون ومنها منظمة أصوات يهودية من اجل السلام، وهي منظمة في الولايات المتحدة تنادي بمقاطعة منتجات المستوطنات". وتنقل الصحيفة عن ريبيكا فيلكومرسون مدير المنظمة قولها "أجدادي دفنوا في إسرائيل وزوجي وأبنائي مواطنون إسرائيليون وأنا نفسي عشت سنوات عدة في إسرائيل ورغم ذلك سيمنعني القانون الجديد من دخول إسرائيل". وأشارت الصحيفة إلى أن "حملات المقاطعة كلفت الاقتصاد الإسرائيلي عشرات الملايين من الدولارات سنويا"، موضحة ان حجم الناتج السنوي القومي الإسرائيلي يبلغ 240 مليار دولار. وكان الكنيست قد صادق على قانون منع دخول المؤيدين لمقاطعة إسرائيل. وقال الكنيست في بيان مكتوب: "إنه تم التصويت على القانون بالقراءة الثالثة والأخيرة، بأغلبية 46 عضوا مقابل 28 من أصل أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120". وأشار إلى انه بموجب القانون "لن يتم منح تأشيرة دخول إلى شخص إذا ما كان أو المؤسسة أو المنظمة التي يعمل لصالحها قد دعوا علنا إلى مقاطعة إسرائيل، أو تعهدوا بالمشاركة في نشاطات مقاطعة". وقال البيان: "تزايدت في السنوات الأخيرة الدعوات لمقاطعة دولة إسرائيل، وعلى ما يبدو فإن هذه جبهة جديدة للحرب ضد إسرائيل". وأضاف: "يهدف هذا القانون إلى منع الأفراد، ممثلي الشركات، المؤسسات والمنظمات التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل من العمل في إسرائيل لنشر أفكارها". ومن شأن هذا القانون، أن يمنع وصول نشطاء الدعوة للمقاطعة، من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تسيطر إسرائيل على المعابر المؤدية إليها.

11 - كشف تقرير لصحيفة /هآرتس/ العبرية، النقاب عن أن منظمات ورجال أعمال أمريكيين قاموا بتحويل مئات ملايين الدولارات لتمويل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، عن طريق منظمات وجمعيات غير ربحية (معفاة من الضرائب)، بعلم الإدارة الأمريكية.

وأشارت الصحيفة في تقرير موسع، أنها قامت خلال السنة الأخيرة، بفحص آلاف الوثائق التي شملت تقارير تم تقديمها الى ضريبة الدخل الأمريكية ووثائق مسجل الجمعيات الإسرائيلية، تم الاستدلال على أن حوالي 50 جمعية أمريكية ضالعة في تجنيد التبرعات للمستوطنات، حيث بلغ حجم هذه التبرعات ما لا يقل عن 281 مليون دولار، مابين 2009 و2013. وأوضحت أن الجمعيات الأمريكية المتبرعة غير ربحية، ومعفية من الضرائب عن مدخولاتها المالية، كما ان التبرعات التي تحصل عليها معفاة من الضريبة، الأمر الذي رأت فيه الصحيفة بأنه "تمويل من الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة"، كون أن تمويل مشاريع الاستيطان تعارضه الحكومات الأمريكية منذ 48 عامًا. وبحسب التقرير، فإن تمويل بناء المستوطنات بالأساس يأتي من الحكومة الإسرائيلية، أما "الدولارات الأمريكية" (التبرعات) فتساهم بشكل كبير في دعم المعاهد الدينية اليهودية، في المستوطنات، بالإضافة إلى مرافق البنى التحتية والنشاطات التعليمية والاجتماعية، بصورة مباشرة أو من خلال المجالس الاقليمية والبلديات. كما تساهم تلك التبرعات في شراء منازل في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وتستخدم كذلك لدعم عائلات الإرهابيين اليهود الذين ادينوا بعمليات ضد الفلسطينيين. وذكرت الصحيفة أن من بين الجمعيات الأمريكية الفاعلة لتمويل المستوطنات في الضفة "صندوق الخليل" في بروكلين الذي قام بين 2009 و2013 بتحويل 4.5 مليون دولار لمستوطنات الخليل بواسطة جمعية "اعادة احياء الاستيطان اليهودي في الخليل"، حيث ترأس هذه الجمعية بين 2010 و2012، مناحيم ليفني أحد قادة التنظيم السري اليهودي الذي عمل في الثمانينيات، وأدين بقتل ثلاثة طلاب جامعيين فلسطينيين وإصابة رئيس بلدية نابلس في حينه بسام الشكعة ورئيس بلدية رام الله كريم خلف، اضافة الى اصابة خبير متفجرات من جيش الاحتلال. ومن بين المنظمات الأمريكية التي تمول الاستيطان "الصندوق الرئيس لإسرائيل" الذي يعمل من داخل مكاتب في "منهاتن" الأمريكية، حيث وصل مدخولاته عام 2013 إلى أكثر من 19 مليون دولار. وأوضحت الصحيفة أن من بين المؤسسات التي تحظى بدعم هذا الصندوق المدرسة الدينية "يوسف لا يزال حيا" الناشطة في مستوطنة يتسهار التي يديرها يتسحاق شبيرا ويوسف اليتسور صاحبا كتاب "توراة الملك" الذي يشرّع قتل غير اليهود. وتم في السابق التحقيق معهما بتهمة التحريض العنصري لكن لم يتم تقديمهما للمحاكمة.

12 - خصصت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، 30 مليون شيكل (9 مليون دولار) لتطوير وتحسين شبكة الاتصالات الهاتفية والبريدية في جميع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، ضمن خطواتها لضمها للسيادة الإسرائيلية. وذكرت القناة السابعة العبرية، أن وزير الاتصالات فيها  أيوب قرا (درزي عضو في حزب الليكود الحاكم)، أقر كذلك تطوير نظام توزيع البريد في المستوطنات، فبدلا من توزيع البريد على مراكز في المستوطنات، سيتم توزيعه بشكل شخصي في صناديق بريد منازل المستوطنين. وأوضح أن التنفيذ الفعلي لهذه الخطوة سيبدأ في غضون أسابيع قليلة.

يشار إلى أن حكومة الاحتلال كانت أقرت العديد من القوانين والخطوات، التي تهدف إلى ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية. وكان وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس، كشف عن خطط لإقامة خطط سكك حديدية لخدمة المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بطول 475 كيلومترًا. ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير شرعية، سواء أقيمت بموافقة حكومة الاحتلال أو بدون موافقتها، كونها تهدد حل الدولتين وفق الحدود المحتلة عام 1967، وعقبة في وجه عملية السلام. وتؤيد غالبية الإسرائيليين ضم التكتلات الاستيطانية الكبرى المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى السيادة الإسرائيلية، بينما يطالب الفلسطينيون بإنهاء الاحتلال والمستوطنات المبنية بخلاف القانون الدولي.

13 - كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، عن أن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، وسيف الإسلام نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، استأجرا مستشارا اعلاميا إسرائيليا، للانتخابات الرئاسية الليبية المقررة في 24 كانون أول/ديسمبر المقبل. وذكرت الصحيفة، أن المستشار الاعلامي الإسرائيلي، الذي وصفته بـ "الكبير"، سيُسدي لحفتر وسيف الإسلام، المشورة والتوجيه في حملتهما الانتخابية للترشح لانتخابات الرئاسة. ويأتي هذا الكشف، بعد أيام من زيارة صدام نجل حفتر، إلى "تل أبيب"، ونقله رسالة من والده يطلب فيها مساعدة عسكرية سياسية إسرائيلية، مقابل إقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين، بحسب صحيفة "هآرتس" العبرية. وفي هذا السياق نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم"، عن مسؤولين ليبيين كبار مقربين من المشير خليفة حفتر (لم تسمهم): "إن انضمام ليبيا الى اتفاقيات أبراهام، سيمهد  الطريق أمام عودتها الى الأسرة الدولية الامر الذي سيؤدي الى البدء بتنفيذ خطة إعادة الاعمار المقدرة تكاليفها بمئات مليارات الدولارات، كما ستحظى بدعم سياسي من واشنطن وبروكسل" . وبحسبهم، تحدث حفتر مؤخرًا في عدة مناسبات عن رغبته في التطبيع مع "إسرائيل"، وأعلن أنه سيفعل ذلك إذا تم انتخابه رئيسًا في انتخابات 24 ديسمبر/ كانون الاول. ومع ذلك أوضحت شخصية قريبة من حفتر للصحيفة ذاتها، أنه من السابق لأوانه الحديث عن التطبيع مع إسرائيل لأن طرح هذا الموضوع في هذه المرحلة سيمس بفرصه في الفوز  بالانتخابات، في ظل وجود عداء داخلي تقليدي من جانب الليبيين تجاه "إسرائيل". ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع في الامارات (لم تسمه أيضا) الحليف الأقرب لحفتر، أن كلا المرشحين يؤيدان إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، منوها بأن التطبيع لن يكون سريعا بل سيتم ببطء كما هو الحال مع السودان . ويشار إلى أن ليبيا، لا تقيم علاقات رسمية أو علنية مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن سبق أن تداولت أنباء حول علاقات تعاون بين شخصيات لدى الجانبين.

14 - قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تهديدات رئيس أركان الاحتلال، أفيف كوخافي، بشن عملية عسكرية "قاسية" على قطاع غزة "لن تخيف شعبنا أو ترعبه". ورأى الناطق باسم الحركة، عبداللطيف القانوع، في تغريدة عبر موقع تويتر، إن ‏تهديدات كوخافي "للاستهلاك الإعلامي"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيواصل "نضاله بمختلف الأدوات حتى انتزاع كامل مطالبه". وأضاف أن "سيف القدس لم يغمد، ولا زال صدى المعركة التي خاضتها المقاومة يتردد بين أوساط جيشه المهزوز، ويعاني من ارتداداتها". و"سيف القدس" اسم أطلقته الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة على تصديها للعدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. وكان كوخافي قد توعد في وقت سابق، بشن عملية عسكرية "قاسية" ضد قطاع غزة إذا لم تتوقف التظاهرات الليلية قرب السياج الحدودي. ونقلت قناة "كان" العبرية الرسمية عن كوخافي قوله إن "أعمال الشغب" ستؤدي إلى رد من قبل الجيش الإسرائيلي أو "عملية قاسية"، مضيفا أن "الهدوء والأمن سيسمحان بتحسين أوضاع المدنيين في غزة، لكن أعمال الشغب ستؤدي إلى رد فعل وصولا إلى شن عملية". ولفت إلى أنه "منذ نهاية عملية حارس الأسوار؛ بدأ الجيش الإسرائيلي بالتحضير لمعركة أخرى، وإذا لزم الأمر فإن البحرية الإسرائيلية جاهزة للقيام بدور رئيس في العملية". و"حارس الأسوار" هو الاسم الذي أطلقه الاحتلال على عدوان شنه جيشه بين 10 إلى 21 أيار/مايو الماضي على قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين، وانتهى بوقف لإطلاق النار بوساطة مصرية. وتواصلت مظاهرات ليلية تقودها مجموعات شعبية يطلق عليها اسم "وحدات الإرباك الليلي" قرب الحدود بين غزة والاحتلال، رفضا للحصار المستمر على القطاع منذ 15 عاما. وأسفرت المظاهرات الاخيرة عن إصابة ستة متظاهرين فلسطينيين جراء اعتداءات جيش الاحتلال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، والتي بينت أن الإصابات هي ثلاثة بالرصاص الحي؛ وصفت إحداها بالخطيرة، وثلاث إصابات بقنابل الغاز وشظايا؛ وصفت بالطفيفة.

15 - ما الذي كان يفعله الموساد في السودان في الوقت الذي كان يحدث فيه الانقلاب السوداني الأخير؟ الجواب لا يعرفه أحد على وجه اليقين ، ولكن هناك الكثير من التلميحات للتكهنات المستنيرة. وعلى الرغم من أن بعض المصادر تشير إلى أن وزارة الخارجية قد اضطلعت بدور أكبر في العلاقات الإسرائيلية السودانية منذ تشكيل الحكومة الحالية في منتصف يونيو/حزيران ، إلا أن موجة التطبيع بين الدول قد نشأت من قبل الموساد ، بمساعدة لاحقة من رئيس مجلس الأمن القومي السابق مئير بن شبات. وبعد تولي رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لبيد السلطة في منتصف يونيو/حزيران ، انتشرت الأخبار بأن كبار المسؤولين المدنيين السودانيين كانوا يشكون إلى كل من الحكومة الإسرائيلية والمسؤولين الحكوميين الأمريكيين من اتصالات غير منسقة من جانب الموساد مع مسؤولين عسكريين سودانيين. وعلمت جيروزاليم بوست أن الاتصالات الجانبية كانت جزءًا من التنافس المستمر بين الموساد وبن شبات على النفوذ مع مراكز القوة في السودان. وكان بن شبات يتعامل بشكل مباشر أكثر مع الجنرال عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس الحكم السوداني، الذي يقود الانقلاب الحالي. وفي الماضي، كان يوسي كوهين، من الموساد، الذي تقاعد من منصب مدير في الأول من يونيو/حزيران ، على صلة بالبرهان وساعد في ترتيب لقاء مهم بين رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو والبرهان. لكن في مرحلة ما، أدركت صحيفة “واشنطن بوست” أن كوهين بدأ العمل بشكل مباشر أكثر من خلال رئيس الوزراء السوداني المخلوع مؤخرًا عبد الله حمدوك. وتحت قيادة كوهين، وهناك مؤشرات أيضًا تحت قيادة خليفة كوهين، مدير الموساد الحالي ديفيد بارنياع، أدار الموساد أيضًا علاقات مع الجنرال محمد حمدان دقلو، المعروف أيضًا باسم حميدتي. ومن الناحية الفنية ، فإن حميدتي هو نائب البرهان وشريكه في الانقلاب على حمدوك. وقد يكون حميدتي هو القوة الحقيقية في السودان لأنه يسيطر على أكبر وأقوى قوة عسكرية – ميليشيا محنكة تتفوق بكثير على جيش البلاد. وينسب الكثيرون إلى حميدتي بانه الشخصية الحقيقية التي أطاحت بالديكتاتور السابق عمر البشير الذي كان عمره 25 عامًا في عام 2019. وعلاوة على ذلك، ظل حميدتي بعيدًا عن الأضواء أثناء الانقلاب الحالي، ومن المحتمل أن يكون في وضع يسمح له بإسقاط البرهان إذا ما انحرف الانقلاب الأول. ويبدو أن الانقلاب الأخير وإلى حد كبير، قد جاء كون البرهان فقد صبره مع حمدوك ورغبته في تأطير المرحلة التالية من الانتخابات والتحول الديمقراطي – إذا كان في الواقع على استعداد للتخلي عن الحكم العسكري في عام 2023 كما يقول. وهنا تطرح الاسئلة : هل يجب أن يكون البرهان أم حميدتي الذي قد يكون أكثر التزامًا بالتطبيع مع إسرائيل ، خاصة إذا كان بإمكان الدولة اليهودية المساعدة في العلاقات مع واشنطن؟ وهل ينبغي لإسرائيل أن تنحاز إلى حمدوك ، مثل الكثير من الديمقراطيات في العالم، على الرغم من أنه يبدو أنه كان أكثر ترددًا بشأن العلاقات مع إسرائيل؟

ثمة رواية تقول إن إسرائيل لن تختار جانبًا، لكنها أرادت فقط أن تكون عيونًا على الأرض للحصول على صورة محدثة للأرض، بحيث يمكنها الاستمرار في اللعب مع أكبر عدد ممكن من الأطراف بحسب الحاجة للحفاظ على التطبيع في مساره. وبغض النظر عن الاتجاه الذي تختاره إسرائيل، هناك مطبات خطيرة ومصائد مفخخة على طول الطريق – وسواء كان الموساد أو وزارة الخارجية ، سيتطلب الأمر فنان أرجوحة ماهر لتجنب السقوط.

16 -  أصبحت إعادة فتح القنصلية الأمريكية للشؤون الفلسطينية في القدس نقطة خلاف متزايدة ، ليس فقط بين إسرائيل والولايات المتحدة ، ولكن أيضًا داخل السياسة الإسرائيلية وداخل التحالف. وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي في 10 تشرين الثاني (نوفمبر) ، قال رئيس مجلس الإدارة منصور عباس: “لقد اعترفت الولايات المتحدة بالفعل بالقدس عاصمة لإسرائيل، لذلك سيكون من المناسب أن يكون هناك توازن . إذا كانت هذه الخطوة تساهم في إحلال السلام، ثم كل ما هو أفضل “. ويأتي تصريح عباس بعد أربعة أيام فقط من تقديم رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لبيد جبهة موحدة ضد مثل هذه الخطوة. وفي حديثه لوسائل الإعلام في 6 نوفمبر/تشرين الثاني ، قال بينيت ” لا مكان لقنصلية أمريكية تخدم الفلسطينيين في القدس “. واضاف إن هذا الموقف تم نقله إلى واشنطن ومن قبل لابيد نفسه ، مضيفًا: “نحن نعبر عن موقفنا باستمرار ، بهدوء وبدون دراما ، وآمل أن يتم فهمه. القدس هي عاصمة إسرائيل وحدها “.

وعبّر لبيد عن موقف مماثل، قائلاً: “إذا أراد الأمريكيون فتح قنصلية في رام الله ، فلا مشكلة لدينا في ذلك…. السيادة في القدس هي لدولة واحدة فقط ، دولة إسرائيل”. وتحدث بينيت ولبيد إلى الصحافة بعد الموافقة على ميزانية الدولة 2021-2022. سُئل لبيد عما إذا كان الاستقرار السياسي الذي أعقب ذلك التصويت سيشجع الحكومة على تولي قضايا أكثر حساسية، مثل القنصلية الأمريكية في القدس. قال لبيد ، رافضًا لهذه الفكرة، “إنها ليست مسألة سياسة. إنه اعتراض إسرائيلي مبدئي على فتح قنصلية في القدس. هناك سفارة أمريكية [هنا] “. وعلى عكس العديد من الدول الأوروبية ، ليس للولايات المتحدة مكتب في رام الله. وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت لاحق إن لبيد كان يشير إلى فكرة فتح مكتب اتصال في رام الله ، وليس قنصلية رسمية. وتعهد الرئيس جو بايدن بإعادة فتح قنصلية القدس ، التي كانت مغلقة في ظل إدارة ترامب. وكرر وزير الخارجية أنطوني بلينكين هذا الالتزام في أكثر من مناسبة. وقال بلينكين ، متحدثا في مؤتمر صحفي في واشنطن يوم 13 أكتوبر/ تشرين الاول مع لابيد الزائر ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، “سنمضي قدما في عملية فتح قنصلية كجزء من تعميق تلك العلاقات مع الفلسطينيين“. ومع ذلك ، لم يحدد أنطوني بلينكين موعدًا لإعادة الافتتاح. ووفقا للمنشورات ، وافقت واشنطن سرا على تأجيل القضية إلى ما بعد موافقة الكنيست على الميزانية.

في الواقع ، ادعت المنشورات في الصحافة الإسرائيلية في 17 تشرين الأول (أكتوبر) أنه في إحدى مكالماته الهاتفية الأولى، عرض لابيد على بلينكين التزامه الأولي بأن الولايات المتحدة ستكون قادرة على إعادة فتح القنصلية. لكن رفض شركاء لبيد هذه التأكيدات في ذلك الوقت. وأرسل أعضاء الكنيست من القائمة العربية المشتركة ، وهو حزب معارض ، رسالة إلى بلينكين حول هذه القضية في 20 سبتمبر/ ايلول. وقال المشرعون إنه على الرغم من معارضة إسرائيل، من المهم اتخاذ مثل هذه الخطوة ” لتهيئة الظروف المناسبة لسلام حقيقي” وأضافوا أن مثل هذه الخطوة سوف تتماشى مع “موقف الإدارة المعلن بأنه يجب أن يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بتدابير متساوية من الحرية والأمن والكرامة والازدهار”.

17 - قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع إن هناك خلافات بين إسرائيل وأميركا بشأن العودة للاتفاق النووي مع إيران، ويشير إلى أن واشنطن تتجه للتوصل إلى تسوية جزئية مع طهران بشأن العودة للاتفاق النووي. ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن "إسرائيل لا تريد بأي حال من الأحوال أن تظهر أو ينظر إليها على أنها تعطي شرعية للمحادثات المتجددة مع إيران في نهاية الشهر. فلا يبدو أن هناك مباركة وترحيب إسرائيلي بتجدد المفاوضات النووية". وتتمحور الخلافات بين إسرائيل وأميركا بإصرار واشنطن على التوصل إلى اتفاق مع إيران بأي ثمن. وكخطوة رمزية للمعارضة الإسرائيلية، سيمتنع رئيس الحكومة نفتالي بينيت، عن لقاء المبعوث الأمريكي للشؤون الإيرانية، روبرت مالي. ويقود مالي الخط التصالحي لإدارة بايدن تجاه النظام الإيراني، حيث قال مؤخرا إن "النافذة الدبلوماسية على إيران لن تغلق أبدا". ويرجح أن ينضم وزير الخارجية، يائير لابيد، إلى خطوة بينيت، حيث لن يلتقي بالمبعوث الأميركي حول إيران، مالي، الذي يصل البلاد قادما من جولة في المنطقة العربية، وتستمر زيارته للبلاد ليومين، وسيلتقي مع كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية والاستخبارات. وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم"، بأن هناك قلقا بالغا لدى المؤسسة الإسرائيلية من أن الولايات المتحدة والغرب سيحاولان التوصل إلى تسوية جزئية مع إيران، والتي ستكون أكثر محدودية من الاتفاقية النووية الأصلية لعام 2015. وذكرت الصحيفة أن أحد السيناريوهات التي تم عرضها خلال مناقشات المؤسسة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، هو أن إدارة بايدن ستكون راضية عن صفقة تتضمن عنصرين فقط: "رفع العقوبات من قبل المجتمع الدولي، مقابل وقف تخصيب اليورانيوم فقط". وتعني مثل هذه التسوية من وجهة النظر الإسرائيلية، أنه "لا يوجد تفكيك للبنية التحتية الإيرانية للتخصيب المتقدم، ولا وضع اليد على 25 كيلوغراما مخصبا من اليورانيوم، ولا التعامل مع برنامج إيران النووي وعدوانها الإقليمي"، على حد تعبير الصحيفة. كما أن تسوية من هذا القبيل لا تلبي التزام الإدارة الأميركية وتعهدها السابق بالتوصل إلى اتفاقية "أقوى وطويلة الأمد" مع إيران. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن دول الغرب ستسعى من أجل التوصل إلى اتفاقية محدودة مع إيران، وتأتي هذه التقديرات اعتمادا على الرسائل الأجنبية التي تلقتها حكومة بينيت في الأيام الأخيرة، والتي تنص على أنه "أولا وقبل كل شيء، يجب وقف سباق التخصيب الإيراني المتسارع. هذا هو الشيء الأكثر إلحاحا".

18 - وقعت مجموعة إيدج لصناعات الدفاع المملوكة لدولة الإمارات وشركة آي.إيه.آي الإسرائيلية لصناعة الطيران اتفاقا لتصميم سفن عسكرية وتجارية غير مأهولة. وقالت الشركتان في بيان مشترك إن سفن (17 إم) غير المأهولة ستصمم لتنفيذ عمليات أمنية وإزالة الألغام والاستطلاع، ضمن إمكانيات أخرى. وفي وقت سابق وقع وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، ونظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، على اتفاق للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وبموجب الاتفاق، تلتزم الحكومتان بتطوير العلاقات الاقتصادية بينهما والتدفق الحر للسلع والخدمات، والتعاون في المعارض التجارية وتبادل الخبراء والمعرفة، وتبادل البعثات، والتعاون التنظيمي وتشجيع التعاون مع القطاع الخاص، وتشجيع البحث والتطوير والتقنيات الزراعية وغيرها.

 

2021-11-30 15:19:59 | 104 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية