التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15/1/2022

أخبار العدو

 15/1/2022

 

العناوين:

1 - هآرتس: إسرائيل تسعى لبناء منظومات عسكرية في الخليج

2 - دونالد ترامب: اليهود الأمريكيون لا يحبون إسرائيل ولا يحفلون بها

3 - موقع إسرائيلي: الإدارة الأمريكية جمّدت فتح قنصلية الفلسطينيين بالقدس

4 - ماذا يريد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وبينيت إخفاءه؟

5 - تقرير: "إسرائيل" تحتاج عدة أعوام حتى تتمكن من شن هجوم شامل على إيران

6 - مصادر عبرية: سرقة 150 ألف رصاصة من قاعدة عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان

7 - تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين بتشجيع الحكومة الإسرائيلية

8 - برلمان الاحتلال يصادق على 3 قوانين تستهدف فلسطينيي الداخل والأسرى

9 - بينيت: إسرائيل تخوض حربا باردة ضد إيران

10 - الإعلام الإسرائيلي: أوكرانيا اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل

11 - يديعوت: إسرائيل مقبلة على أعوام من الجفاف

12 - قائد سلاح الجو الإسرائيلي يعلن تعليق كافة التدريبات على الطيران

13 - الجيش الإسرائيلي: نفذنا 50 هجوما على سوريا خلال 2020

14 - إسرائيل تكشف عن الجيل الثاني من "المقاتل الآلي"

15 - بعد توقف لعامين.. الجيش الإسرائيلي يستأنف "تدريبات إيران"

16 - جنرال إسرائيلي سابق يكشف السيناريو "الأكثر رعبًا" على إسرائيل

17 - خمس سنوات على التحقيقات ضد نتنياهو .. محاكمته في بدايتها ونهايتها بعيدة

18 - الاتحاد الاوروبي يطالب اسرائيل بوقف عطاءات المستوطنات

19 - المغرب وإسرائيل يعتزمان إنشاء مصنعين للطائرات المسيرة الحربية

20 - أمريكا تحاول اقناع إندونيسيا الانضمام لقافلة التطبيع مع إسرائيل

21 - أردوغان يؤكد قوة العلاقة الاقتصادية مع إسرائيل

22 - إسرائيل تتجه "لحرب الظلال" مع إيران وتستبعد الهجوم

23 - الجيش الإسرائيلي يحلّ أبرز وحداته الاستخباراتية

 

 

التفاصيل:

1 - كشف المحلل العسكري في صحيفة هآرتس العبرية عاموس هرئيل، أن بلاده تسعى للحصول على موافقة من دول خليجية لنصب أنظمة عسكرية دفاعية ضد إيران. وربط المحلّل بين زيارة رئيس الحكومة بينيت وبين تصريحات قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، التي قال فيها إنّ "تهديد المسيّرات المتزايد من إيران" يحوي "فرصة إستراتيجية". وتابع هرئيل أنه عبر تطوير برامج دفاع إقليمية لردع وكشف واعتراض المسيّرات، "تستطيع إسرائيل التحوّل إلى لاعب مركزي وذخر للدول الموجودة تحت تهديد المسيّرات الإيرانية، إلى جانب تطوير عمق إستراتيجي مطلوب في المعركة المتواصلة أمام إيران"، وفق ما اقتبس عن نوركين. واعتبر هرئيل تصريحات نوركين تلميحًا لإمكانية نصب أجهزة استشعار (رادارات) من منظومات إسرائيلية مستقبلا "في الشرق، في دول الخليج، لتزوّدها وإسرائيل بالردع المبكر من هجمات بالمسيّرات". وأن هذا الحلّ، ذاته، "يمكن تشغيله ضد تهديد بعيد المدى وخطير أكثر هو الصواريخ الباليستية". وذكر أن هذه الأجهزة من الممكن أن تعطي تحذيرا مسبقًا من المسيّرات التي نشرتها إيران في "سورية ولبنان ووصولا إلى اليمن". وأردف هرئيل أن هذا التوجّه يمكن للأميركيين الانخراط فيه، "وتطرّق بينيت إليه، قبل عدّة أشهر، عندما تحدّث عن منظومات دفاع إقليمية".

2 - قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في مقابلة أذيعت مؤخرًا، للمراسل الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، إن "اليهود الأمريكيين لا يحبون إسرائيل ولا يهتمون بها"، وأضاف "أقول لكم إن المسيحيين الإنجيليين يحبون إسرائيل أكثر من اليهود في هذا البلد". وأكد ترامب كلامه في مقابلة مع باراك رافيد "هناك أناس في هذا البلد من اليهود ولم يعودوا يحبون إسرائيل". وأضاف أنه عندما نشأ في نيويورك، كان والده فريد، وهو مطور عقاري، "قريبًا جدًا من الكثير من اليهود، لأنه كان له عقارات في بروكلين وكوينز". وأوضح ان: "كثيراً من الأصدقاء اليهود لديهم حب كبير لإسرائيل، لكنه تضاءل على مر السنين في الولايات المتحدة". وتابع "يجب أن أكون صادقًا، إن أمرًا خطيرًا للغاية يحدث، في السابق، كانت لإسرائيل سلطة مطلقة على الكونغرس، واليوم أعتقد أن الأمر عكس ذلك تمامًا". وذكَّر ترامب المراسل بقوله: "أعني، أنتم تتابعون النيويورك تايمز، ونيويورك تايمز تكره إسرائيل، إنها تكرههم. واليهود هم من يديرون نيويورك تايمز، عائلة سولزبرغر". ومعلوم أن إسرائيل ترتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، حيث استشهد آلاف الفلسطينيين على يد جنود إسرائيليين، عوضًا عن مئات آلاف الجرحى، ومثلهم من الأسرى، ويأتي كره اليهود وأحرار العالم للإسرائيليين بسبب هذه الجرائم.

3 - كشف موقع "تايمز أوف إسرائيل" نقلًا عن دبلوماسي أمريكي، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أوقفت فعليًا جهودها لإعادة فتح قنصليتها للفلسطينيين في القدس، التي أغلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2019. وأوضح الموقع الإسرائيلي، أن هذا التغيير في الموقف الأمريكي، يأتي في أعقاب المعارضة الإسرائيلية لهذه الخطوة. وقد مرّت سبعة أشهر منذ أن أخطر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس بخطة إدارة بايدن إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، لكن واشنطن لم تُقدم حتى الآن جدولًا زمنيًا للوقت الذي تخطط فيه لاستكمال الخطوة؛ وفق الموقع. وقال الدبلوماسي الأمريكي للموقع: "علاوة على ذلك، فإنه حتى أنصار الإدارة المتحمسين لإعادة فتح القنصلية حوّلوا تركيزهم إلى سياسات من المرجح أن تؤثر على الحياة اليومية للفلسطينيين". وأضاف أن "التغيير في الموقف الأمريكي يأتي بعد المعارضة الكبيرة من جانب إسرائيل التي تتطلب الخطوة الحصولَ على موافقتها". وتابع: "في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل بالفعل لخوض معركة مع إدارة بايدن بشأن إصرار الأخيرة على استنفاد المسار الدبلوماسي في فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، فإن الولايات المتحدة لا تتطلع إلى فتح جبهة ثانية من خلال المضي قدمًا في إعادة فتح القنصلية في الوقت الحالي". وردًا على سؤال حول رد فعل السلطة الفلسطينية المتوقع بشأن الخطوة الأمريكية، أجاب الدبلوماسي الأمريكي بأن "سياسة الغموض التي تنتهجها إدارة بايدن بشأن هذه المسألة، تظهر أن واشنطن تدرك أن رام الله لن تقبل حلًا مؤقتًا".

4 - كتبت المراسلة السياسية لصحيفة "هآرتس" نوعى لاندو، تقول: إن لغة الجسد للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لها تمرين قديم في كتاب بعنوان: "دفن القصة في قصة أخرى". وهي تسير على هذا النحو: أعطِ بعض المراسلين موضوعا جديدا، و"أدفن" فيه القصة الحقيقية بالصدفة، بحيث لا تريدها أن تلفت الانتباه. هذا هو بالضبط ما بدت عليه أحدث التقارير، عن تغيير تعليمات فتح النار في الجيش الإسرائيلي. ففي النشرة الرئيسة في قناة كان "11"، ورد (تم الكشف) أن "إجراءات فتح النار في الجيش الإسرائيلي، قد تغيرت بخطوة دراماتيكية"، وأن "التغيير الأكثر دراماتيكية"، هو "الإذن بـ"إطلاق النار على لصوص أسلحة، وذخائر من قواعد الجيش الإسرائيلي، ومناطق إطلاق النار ". أولاً، حتى شخص لديه تدريب عسكري محرج، مثلي يعرف أنه من الناحية العملية، يُسمح دائمًا بإطلاق النار على مقتحمي القواعد العسكرية، سواء كانوا لصوصًا أو أي شيء آخر، لأنه لم يكلف أحد نفسه عناء اكتشاف، ذلك وقت وقوع الحادث. علاوة على ذلك، في وقت مبكر من عام 2017، أفادت التقارير أن الجيش الإسرائيلي، يسمح للجنود بإطلاق النار في القواعد على المشتبه بهم بالسرقة. والتغيير الحقيقي هو، حسبما أورده يانيف كوبوفيتش، (هآرتس، 15 تشرين الثاني)، أن الجنود أصبحوا الآن أكثر ميلًا لإطلاق الذخيرة الحية على اللصوص، وبحسب إجراء اعتقال مشبوه، أيضا في مناطق التدريب المفتوحة، "في المناطق التي يوجد فيها تواجد عسكري"، وتجاه المهربين المشتبه بهم على الحدود الأردنية المصرية. وأوضح الجيش الإسرائيلي، أن هذه المبادئ التوجيهية تمت الموافقة عليها من قبل المستشار القانوني للحكومة، من بين أمور أخرى، كجزء من مكافحة تهريب الأسلحة، إلى المجرمين في المجتمع العربي. ورحب رئيس الحكومة نفتالي بينيت بهذا القرار الخطير في مظاهر شعبوية مذهلة، وغرد: "أنه يهنئ الجيش الإسرائيلي، على تغيير مهم في إجراءات إطلاق النار". "يجب أن يكون جنود الجيش الإسرائيلي قادرين على الدفاع عن أنفسهم، وعنا. نحن نواصل محاربة الجريمة واستعادة الأمن". لكن على هامش ذلك التقرير في قناة كان، تم إخفاء القصة الحقيقية في هذه القصة، تلك التي حاول الجيش الإسرائيلي وبنيت، جاهدًا إخفاءها: "الثغرات التي نشأت في "المناطق الرمادية" في إجراءات إطلاق النار، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي، قرر إعادة كتابة الأوامر بحيث تكون أكثر وضوحًا. والخلفية هي، من بين أمور أخرى، سلوك الجنود خلال المواجهات مع الفلسطينيين، مما أدى إلى إلحاق الأذى بأناس أبرياء".

5 - كشف تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن "إسرائيل" بحاجة لثلاث إلى خمس سنوات، لكي تكون قادرة على تنفيذ هجوم شامل على إيران، يتضمن مهاجمة المواقع النووية الإيرانية. وقال المحلل العسكري للصحيفة، يوآف ليمور، إن الاستعدادات الإسرائيلية لضرب البرنامج النووي الإيراني، بحاجة الى عمل كثير. وأكد أن الاستعدادات الحالية "جزئية فقط، بعد التخلي عنها في العقد الأخير بسبب توقيع إيران الاتفاق النووي مع الدول العظمى"، مستدركاً بالإشارة إلى أن "التحضيرات عادت إلى الواجهة، وتم تسريعها مرة أخرى هذا العام، وسيستغرق استكمالها بين ثلاثة إلى أربعة أعوام أخرى". وأضاف ليمور أن "إسرائيل تعمل أيضاً على تطوير قدرات من شأنها توسيع نطاق خياراتها ضد إيران، وتعتزم زيادة نطاق الحصول على أنواع مختلفة من القنابل والصواريخ المعترضة للقبة الحديدية، وسلاح العصا السحرية بشكل كبير، استعداداً لمواجهة مستقبلية مع إيران". ولفت الى أن "عملية الاستعداد تنقسم إلى ثلاث مراحل رئيسة هي: المرحلة السابقة للهجوم، والهجوم نفسه، وما سيحدث بعده".

ورأى أن ثمة "حاجة إلى نشاط دبلوماسي متسارع لتوليد شرعية دولية للهجوم الإسرائيلي"، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ستكون "شريكاً سرياً كاملاً" في الهجوم، "فالتنسيق مع الأمريكيين هو أمر استراتيجي، وفي صميم مصلحة إسرائيل" وفق ليمور. وأوضح المحلل ليمور، أن هناك خلافاً في "إسرائيل" حول طبيعة الرد الإيراني على الهجوم المفترض، "فثمة من يعتقد أن إيران ستستخدم كل قدراتها لشن هجوم مضاد واسع النطاق على إسرائيل، وهناك من يرى أن الرد سيكون ضئيلاً، خاصة من جانب حزب الله الذي يُعد السلاح الأكثر أهمية في ترسانة الرد الإيرانية".

6 -  كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن تعرض قاعدة عسكرية إسرائيلية شمالي فلسطين المحتلة لسرقة وصفتها بـ "الكبيرة"، ملحقة أضرارا باستعداد الجيش لحالات الطوارئ. وذكر تقرير للقناة "13" العبرية، أن ضباطا في الجيش، جاءوا للتحقق من حالة الذخيرة في قاعدة "عين زيتيم" في الجليل الأعلى القريبة من الحدود اللبنانية، ليكتشفوا وجود نقص حاد في الرصاص. وبحسب القناة، فإنه تم سرقة نحو 100 ألف رصاصة من طراز بندقية " أم 16"، والتي كانت في مستودعات مخصصة للطوارئ في حالة الحرب، فيما نقلت عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن تقديرات السرقة تصل إلى 150 ألف رصاصة . ونقلت عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله: "هذه حادثة خطيرة وغير عادية"، مشيرا إلى أنه تم فتح تحقيق في الحادثة، وعند الانتهاء منه ستعرض نتائجه على النيابة العسكرية لفحصها. وأشار المصدر إلى أنه تم تركيب أنظمة إنذار متطورة، ونصب كاميرات رصد ورادارات، لكن كما يبدو أن جرأة العصابات لم تمنع التسلل إلى القواعد العسكرية، حيث يتم تخزين عشرات الآلاف من قذائف المدرعات والمدفعية والصواريخ المضادة للدبابات وغيرها، وفق المصدر ذاته. وعلّقت القناة، في تقريرها بالقول: "إن الجيش وبدلاً من حماية الناس، أصبح المصدر الرئيسي للتسليح". وقد تمكن مجهولون في ايلول 2020 من سرقة نحو 40 بندقية من قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال على الحدود الشمالية مع لبنان.

7 - أكدت معطيات نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية، تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيينن بالضفة الغربية المحتلة، منذ مطلع العام 2021 وفقًا لبيانات لجيش الاحتلال ومنظمات يسارية إسرائيلية. وأشارت الصحيفة الى أن المعطيات تخالف، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت التي وصف فيها اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنها "ظاهرة هامشية". وأشارت الصحيفة، التي استندت بمعطياتها على جيش الاحتلال، أن هناك ارتفاعًا واضحًا في عدد الهجمات التي ترتكب من قبل مجموعات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال العام 2021 على عكس الأعوام الماضية.

وأوضحت أن نشر هذه المعطيات، يأتي في خضم الجدل العام الذي اثاره، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بارليف، حيث اعترف بتزايد عنف المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، خلال محادثة مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، الأمر الذي عرضه لانتقادات حادة من جانب رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزراء إسرائيليين وقادة المستوطنين. وبحسب تلك المعطيات، فإنه خلال عام 2021 تم تسجيل 135 حالة رشق حجارة ضد فلسطينيين مقارنة بـ 90 حالة في 2019، و250 حالة عنف أخرى مقارنة بـ 100 في الفترة نفسها. ونقلت "هآرتس" عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: "إن تصاعد الجريمة القومية مرتبط بالبؤر الاستيطانية والمزارع الزراعية الاستيطانية الأخرى في الضفة الغربية". ​​​​​​​ووفق بيانات منظمة "السلام الآن"، يعيش نحو 700 ألف مستوطن، في 145 مستوطنة كبيرة، و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة.​​​​​​​

8 - صادق برلمان الاحتلال الإسرائيلي "كنيست"، مؤخراً، على ثلاثة قوانين تستهدف وبشكل مباشر فلسطينيي الداخل المحتل والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب ما أورده موقع "عرب 48"  (المتخصص بأخبار الداخل الفلسطيني المحتل)، فقد تم إقرار قانون لتعزيز "مصلحة" السجون الإسرائيلية بالجنود، وذلك بهدف تضييق الخناق على الأسرى الفلسطينيين دون غيرهم من السجناء. بينما القانون الثاني الذي تم تمريره، يتيح لجيش الاحتلال الإسرائيلي إرسال وحدات للشرطة وقوات الأمن لتعزيزها من أجل "أهداف أمنية قومية". أما القانون الثالث - بحسب المصدر ذاته - فهو يتيح للشرطة والجيش اقتحام منازل الفلسطينيين بالداخل المحتل، ومنحهم كامل الصلاحيات في تفتيشها، من دون أي أمر من المحكمة. وتعليقا على القوانين الجديدة، قالت "القائمة العربية المشتركة" بالـ "كنيست"، في بيان لها، إن "القانون خطير فهو يتيح للشرطة والجيش اقتحام البيوت العربية ومنحهم كامل الصلاحيات في تفتيش البيوت من دون أي أمر من المحكمة". ولفت البيان إلى أن القانون يُطرح تحت غطاء محاربة العنف والجريمة "لتكون البيوت العربية مُباحة ومنتهكة حرمتها كيفما يرى رجال الشرطة والجيش".

9 - اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أن إسرائيل "تخوض حربا باردة ضد إيران"، محذرا من قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم. وقال : بخصوص إيران: "نخوض حربا باردة ضدها، وسنقوم بكل ما هو لازم في سبيل تحييد التهديد الإيراني". واستطرد محذرا: "تموضعت إيران على مدار آخر 30 عاما حولنا بهدف إلهائنا"، في إشارة إلى نفوذ طهران داخل بلدان مجاورة لإسرائيل. كما تطرق بينيت إلى البرنامج النووي الإيراني، قائلا: "ليس خفيا على أحد أن إيران تشهد حاليا أكثر مرحلة تقدما من ناحية قدراتها على تخصيب اليورانيوم". واعتبر أنه "من خلال الدمج بين القدرات العسكرية والضغط الدبلوماسي والاقتصادي، من جانب إسرائيل والولايات المتحدة وغيرهما من الدول، ستبطئ إيران وتيرتها ثم ستتوقف". وأضاف: "سنقوم بكل ما هو لازم لتحييد هذا التهديد، وسنمارس كامل قوتنا وابتكارنا وتكنولوجيتنا واقتصادنا ضدهم في سبيل بلوغ موقع يمكننا من تحقيق التقدم عليهم بعدة خطوات".

10 - أعلنت السلطات الأوكرانية، أنها اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل وستفتح مكتب سفارة في المدينة العام المقبل، وفق مصادر إعلامية إسرائيلية. وبحسب قناة التلفزيون الإسرائيلية i24، أتى الإعلان الأوكراني هذا، خلال زيارة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بمناسبة 30 عاما من العلاقات بين إسرائيل وأوكرانيا. وسيكون مكتب السفارة في القدس مسؤولا عن تعزيز العلاقات التجارية والتكنولوجية الثنائية. وحضر الحدث وزير الإسكان زئيف إلكين، الذي نشأ في خاركوف بأوكرانيا.

11 - قال موقع يديعوت أحرونوت العبري، إن إسرائيل ستعاني من أزمة مائية في المستقبل بسبب زيادة استهلاك المياه. وأضاف، ستضطر إسرائيل إلى زيادة حجم المياه التي ستزودها إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن إلى عشرات ملايين من الأمتار المكعبة. وأوضحت، أن مصادر المياه الموجودة آخذة بالانخفاض والنقص بالمنسوب، وبعد ثلاثة عقود قادمة سيكون الوضع مقلقا خاصة في ظل التغيرات المناخية وانخفاض كمية الأمطار. وأوضح الموقع، أن كميات المياه المكررة المحلاة من البحر والمطلوبة بحلول عام 2050 تصل إلى 2200 مليون متر مكعب، بينما تم تكرير كمية قليلة جدا تصل إلى 600 مليون متر مكعب خلال 2021، وذكر التقرير: من ناحية أخرى: هناك في الأردن ضائقة مائية صعبة، حيث يتم تزويد العاصمة عمان بالمياه مرة أو مرتين في الأسبوع، كما تزود إسرائيل الأردن بقرابة 10 مليون متر مكعب سنويا، كما تمت المصادقة على تزويد الأردن في عام 2021 بقرابة 100 مليون متر مكعب والتي ستضخ من بحيرة طبريا، ووفق التوقعات ستزود إسرائيل للأردن قرابة 150 مليون متر مكعب في 2040، وفي 2050 سيتم رفع النسبة إلي 250 مليون متر مكعب. وقال: في قطاع غزة في أعقاب ارتفاع معدل النمو السكاني ونقص مصادر المياه، زاد الطلب على المياه حيث بدأ السكان في الضخ من الخزان الجوفي بحجم أدى إلى تغلغل مياه البحر والتسبب في ملوحة المياه  اعتباراً من عام 2015 وأصبحت 96% من المياه المستخرجة من جوف الأرض غير صالحة للاستخدام البشري. وبالنسبة لبحيرة طبريا، لا توجد أخبار مشجعة، كما جاء في التقرير، حيث تشهد البحيرة انخفاضا ملموسا وصل إلى 15%، مع انخفاض كبير بنسبة المياه التي تصل البحيرة  والتي وصلت إلى 26%.

12 - أعلن قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين تعليق كافة التدريبات على تعلم الطيران في الجيش إثر حادثة وقعت مؤخراً وكادت أن تتسبب في تحطم مقاتلة. وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي نشره على تويتر أن قرار نوركين جاء، بعد واقعة شهدتها إحدى ورش العمل التي خصصت للتعامل مع التهديدات الجوية والبرية، عقدت في جنوب إسرائيل. وأوضح أن أحد أطقم الطيران نظر بعيدا عن شاشة الطائرة ولم يلاحظ أنه فقد ارتفاعه واقترب من الأرض. وأضاف الجيش أن الملاح الذي كان برفقته لاحظ عملية هبوط الطائرة وسحبها إلى أعلى، هو والطيار بشكل سريع ومهني قبل وقوع الكارثة.

13 - قال الجيش الإسرائيلي إن مقاتلاته نفذت 50 هجوما علنيا على سوريا خلال العام 2020. وقد جاء ذلك في تقرير للجيش تناول ملخص عملياته العسكرية والتهديدات التي واجهت إسرائيل خلال 2020 بما في ذلك إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت". واعتبر الجيش أن العام 2020 أحد أكثر السنوات "أمنا" بالنسبة لإسرائيل خلال العقد الماضي. وأضاف: "في الساحة الشمالية التي اتسمت بتحذير مطول من هجمات انتقامية من قبل حزب الله، جرت عشر محاولات لعبور السياج الحدودي من لبنان. كما كان هناك 50 هجوما علنيا للجيش الإسرائيلي في سوريا". وأشار الجيش الإسرائيلي أيضا إلى أنه أحبط هجوماً لـ "حزب الله" في مرتفعات الجولان السوري المحتل في مارس/آذار الماضي. وقال الجيش إنه نفذ أيضا 20 "نشاطا عملياتيا فريدا" على الحدود الشمالية، دون مزيد من التوضيح. وبشكل عام نفذت المقاتلات الإسرائيلية في 2020 بحسب الجيش 1400 طلعة عملياتية، فيما قامت المروحيات بأكثر من 400، وحلقت الطائرات الإسرائيلية بدون طيار لنحو 35 ألف ساعة طيران. ونفذت البحرية الإسرائيلية 87336 ساعة من الإبحار، بما في ذلك 12356 ساعة من الإبحار العملياتي على سفن الصواريخ. وحتى 20 ديسمبر/كانون الأول 2020، سجل الجيش إطلاق 176 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون من قطاع غزة تجاه إسرائيل، سقط 90% منها في مناطق مفتوحة، أسقطت منظومة القبة الحديدية معظمها. وخلال العام ذاته، اكتشف الجيش الإسرائيلي نفقا هجوميا واحدا تم حفره من قطاع غزة تجاه إسرائيل، فيما قصف الجيش الإسرائيلي 300 هدف في القطاع. وانخفضت التهديدات التي يواجهها الجيش في الضفة الغربية خلال 2020، إذ تم إحصاء 1500 عملية رمي بالحجارة تجاه جنوده، و229 عملية إلقاء زجاجات حارقة تجاه المستوطنات أو السيارات الإسرائيلية. وفي عام 2020، كانت هناك زيادة في عدد حوادث إطلاق النار التي وصلت إلى 31 مقارنة بـ 19 العام الذي قبله وتم تنفيذ 9 عمليات طعن مقارنة بـ 12 العام 2019 .

14 - أعلن الرئيس التنفيذي ومؤسس فريق "ريبوتيم" الإسرائيلي، إيلاد ليفي، عن إطلاق الجيل الثاني من الروبوت المقاتل المسمى "رووك 6×6"، أو "السفينة الأم"، حسب التسمية الفرعية التي أطلقها فريق العمل. والمقاتل الجديد يغني عن مختلف مهام الجنود على أرض المعارك العسكرية، بما في ذلك المراقبة والإدارة عن بعد، إذ تقوم الآلة الجديدة بجميع مهامه، من الدفاع إلى المناورة والهجوم وسحب الجثث والمواد، إلى جانب التنسيق وتغيير التموضع بشكل آلي.

الشركة المنتجة كانت قد تأسست عام 2009، وخلقت شراكات بعيدة الأمد مع شركات مثل "ألبايت سيستم" و"سي 41"، وكانت تتوخى على الدوام خلق أنظمة قتالية تعتمد على التكامل الميداني بين الطائرات المسيرة في السماء والمقاتلين الآليين على الأرض، وهو أمر نجحت فيه فعليا خلال مدة قياسية. والمعلومات التي أوضحتها الشركة، قالت إنها اعتمدت على أنظمة "UGV4" التي تستخدمها منذ عدة سنوات بشكل حصري، بالإضافة إلى استخدامها لتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمج، القادر على توفير شبكة هائلة من الحلول للمعضلات التي تواجهها. المقاتل الآلي الجديد يزن 1200 كيلوغراما، ويستطيع أن يحمل ذخيرة ومواد بنفس وزنه، ويسير بسرعة تصل لـ30 كلم في الساعة، ويرتفع فقط 30 سم عن الأرض، مما يسمح له بالصعود والنزول في أكثر البيئات وعورة. وهو قادر على العمل في الصحراء والجليد، وطوال ساعات اليوم، ومبني على أساس استحالة الانقلاب، ويملك حساسية خاصة تجاه إمكانية وقوعه في حوادث ميدانية. وإلى جانب مهمة القتال الأساسية، فإن المقاتل الآلي الجديد يعمل على إيصال الإمداد والذخائر لنظرائه الآخرين، ويطلق طائرات مسيرة في الأماكن التي يصل إليها، ويقوم بعمليات الإسعاف وجمع المعلومات الاستخباراتية والعمل على الاشتباك والتغطية الميدانية أثناء انسحاب الجنود أو المقاتلين الآليين الشركاء.

15 - ذكرت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلي استأنف تدريبات لهجوم محتمل على منشآت نووية إيرانية، في وقت أكدت الأمم المتحدة أن الأسابيع المقبلة حاسمة في مسألة عودة المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، مع تزايد التحذيرات من اقتراب إيران من سلاح الدمار الشامل. وقالت القناة الـ12 في التلفزيون الإسرائيلي إن رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي أمر بتخصيص ميزانية لتدريبات تحاكي هجوما على إيران، بعد توقف دام عامين. وأضافت أن كوخافي أمر سلاح الجو الإسرائيلي بالتدرب بشكل مكثف لمحاكاة ضربة تستهدف منشآت إيران النووية. وبحسب التقرير، فإن الأوامر صدرت خلال اجتماع عقده كوخافي في مكتبه في الأيام الأخيرة. ولم يشر التقرير الإعلامي إلى مصدر بعينه ولم يصدر تعقيب عن الجيش الإسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن الحكومة الإسرائيلية تخطط لتخصيص مبلغ 1.5 مليار دولار لهجوم محتمل على إيران. ودافع وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، عن الزيادة في ميزانية الجيش، مؤكدا أن الأموال المخصصة للجيش ضرورية من أجل الاستعداد لهجوم وارد على المواقع النووية الإيرانية.

16 - كشف جنرال إسرائيلي سابق، عن السيناريو "الأكثر رعبا" على إسرائيل في حال دخولها حرباً مقبلة. ونقل موقع "مفزاك لايف" العبري عن الجنرال يتسحاق بريك، رئيس لجنة الشكاوى السابق بالجيش الإسرائيلي، أن هناك سيناريو أكثر رعبًا على إسرائيل في حال دخولها الحرب المقبلة، على رأسها إطلاق متوسط 3 آلاف صاروخ بشكل يومي. وأفاد الجنرال، بأن إسرائيل ستدخل حربا على عدة جبهات مختلفة ومتعددة، منها ما زعمه دخول قوات موالية لإيران في سوريا والعراق واليمن، كما أن حركة حماس ستقوم بإطلاق قذائف وصواريخ من الجبهة الجنوبية في قطاع غزة، وكذلك إطلاق طائرات دون طيار، وهو ما يعرقل أو يشل الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ولم يتوقف تحذير الجنرال الإسرائيلي عند هذا الحد، بل أوضح أن الهجوم على بلاده سيؤدي إلى أعمال عنف بين العرب واليهود في المدن المختلطة والتجمعات والقرى الإسرائيلية، متوقعا وقوع عدد كبير من الضحايا، فضلا عن تدمير كبير في البنية التحتية في جميع أنحاء إسرائيل. وأشار الجنرال يتسحاق بريك إلى أنه على القادة الإسرائيليين إدراك أن إيران لا تنوي إلقاء قنبلة نووية على بلاده حينما تصل إليها، مفيدا بأن الإيرانيين ليسوا أغبياء لهذه الدرجة، كما أن إسرائيل لن تجرؤ على استخدام قنبلة نووية ضدهم، أيضا، ما يعني وجود حالة من الردع المتبادل بين إيران وإسرائيل.

17 - يؤكد سير محاكمة بنيامين نتنياهو أن هذه القضية ما زال أمامها سنوات لا يمكن حصرها، حتى الوصول إلى خط النهاية الأخير، ما يعني أنه من السابق لأوانه الحديث عن غياب نتنياهو عن المشهد السياسي الإسرائيلي في المدى المنظور، إلا إذا قرر بنفسه التنحي؛ لأن كل المؤشرات تدل على أنه يعتزم خوض المنافسة على رئاسة حزب الليكود بقوة، لربما في العام المقبل، مستندا إلى واقع أن لا منافس جدياً له في الليكود قادر على الإطاحة به؛ ورغم كل هذا، فإن مكانة نتنياهو لم تعد على حالها، وستتراجع كلما طالت فترة ابتعاده عن كرسي رئاسة الحكومة.

18 - دعا الاتحاد الاوروبي اسرائيل الى عدم التقدم بالعطاءات التي نشرتها لتسويق اكثر من 1300 وحدة سكنية في الضفة الغربية، واعتبر أن المستوطنات غير قانونية حسب القانون الدولي وتشكل عقبة امام تحقيق حل الدولتين والسلام العالمي. وجاء في البيان أن :  “الاتحاد الاوروبي اوضح دائما أنه لن يعترف بأي تغيير على الحدود التي كانت قبل 1967، بما في ذلك القدس، باستثناء التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين. نحن نطلب من اسرائيل وقف البناء في المستوطنات والتوقف عن التقدم بالعطاءات التي تم الاعلان عنها”. وذلك في اشارة للعطاءات التي نشرتها سلطة اراضي اسرائيل لتسويق 1355 وحدة سكنية في المستوطنات، والتي تمت المصادقة على بنائها نهائيا بعد فترة طويلة من تجميد البناء في المستوطنات. ومن جهة اخرى هاجم مبعوث الامم المتحدة في الشرق الاوسط، تور فنسلان، اسرائيل بسبب هذا القرار وقال: “أنا قلق جدا من استمرار توسع المستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك في شرقي القدس. أنا أكرر التأكيد على أن كل المستوطنات هي غير قانونية. والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تسويق وحدات سكنية في المستوطنات منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة. 

19 - كشفت مصادر إسرائيلية لموقع "شيبارد ميديا" المتخصص في أخبار الدفاع، أن إسرائيل والمغرب اتفقا على إنشاء مصنعين في أراضي المملكة متخصصين في صناعة الطائرات المسيرة الحربية. وأوضحت أن المصنعين سيكون أحدهما بشمال شرق المغرب والآخر بجنوبه، وأن المسيرات التي سيتم تصنيعها، سينصب التركيز فيها على خاصيتي الهجوم والمراقبة لجمع المعطيات عن بعد. وأشارت المصادر إلى أن اتفاق التعاون في مجال الدفاع بين إسرائيل والمغرب لن ينحصر في هذين المصنعين فقط، بل يتضمن أيضا نقل التكنولوجية الحربية الإسرائيلية إلى المغرب للتصنيع في مرحلة تلي حصول المغرب على عدد من المعدات والآليات الحربية الإسرائيلية المتعلقة بالدفاع والهجوم معا. وأشار موقع "شيبارد ميديا" إلى تسلم المغرب مؤخرا أنظمة دفاعية مضادة للطائرات المسيرة الحربية والتي تنتمي إلى نظام "Skylock Dome" الدفاعي الإسرائيلي. ويتعلق التعاون في المجال العسكري بين البلدين بالحصول على نظام صواريخ أرض – جو متوسط المدى من طراز "باراك 8" المصمم لمواجهة أي نوع من التهديدات المحمولة جوا (طائرات، مروحيات، صواريخ مضادة للسفن، طائرات المسيرة، صواريخ الرحلات البحرية والطائرات المقاتلة). وبحسب مصدر صناعي مغربي مطلع، فإن "اتفاقية شراء نظام باراك 8 تتماشى مع طموحات المملكة في نقل التكنولوجيا، حيث اشترت الأخيرة ترخيصا لتصنيع ذخيرة لنظام الدفاع الجوي".

20 - أفاد موقع "واللا" العبري، بأن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ضم دولة إسلامية كبيرة لاتفاقات تطبيع علاقات مع إسرائيل. وبحسب الموقع العبري، فقد بحث وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مع مسؤولين إندونيسيين، خلال زيارته للعاصمة، جاكرتا، الدفع بخطوات جادة نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن الأوساط السياسية لا تتوقع حدوث تطور في الرؤية الإندونيسية بشأن إسرائيل، قريبًا. ولفت الموقع إلى أن الإدارة الأمريكية تريد توسيع "اتفاقيات أبراهام" وإقناع دول إسلامية وعربية جديدة بتطبيع  العلاقات مع العدو. وذكر نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، للموقع العبري، إن إدارة جو بايدن تحاول البحث عن فرص جديدة للتطبيع مع إسرائيل من بين دول عربية وإسلامية أخرى، وإن كانت هذه المحادثات تدار خلف أبواب مغلقة حتى يحين الوقت المناسب. وأشار الموقع العبري إلى أن أيال خولتا، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، قد التقى بوزير الدفاع الإندونيسي، فرابوو سوبيانتو، على هامش المؤتمر الأمني الذي عُقد في العاصمة البحرينية، المنامة.

21 - ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استضاف في قصره بأنقرة الحاخام الأكبر للبلاد مع مجموعة من الحاخامات من بلدان العالم الإسلامي. ووفقاً للصحيفة العبرية،  قال الرئيس التركي خلال اجتماع للحاخامات اليهود: "ستبقى العلاقات الاقتصادية بين تركيا واليهود وإسرائيل قوية على الدوام". وأوضحت يديعوت أن أردوغان أصدر خلال الاجتماع سلسلة من التصريحات الإيجابية والمفاجئة حول موقفه من اليهود وإسرائيل. ونشرت وسائل إعلام عبرية وصحفيون إسرائيليون مقاطع فيديو وصورا توثق للقاء الرئيس التركي مع عدد من الحاخامات اليهود في قصره بأنقرة.

يشار إلى أن العلاقات الثنائية بين تركيا وإسرائيل شهدت فترات طويلة من التوتر والجفاء، من دون القطيعة، خاصة منذ حادثة سفينة مرمرة في مايو/ أيار 2010، والهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، فضلا عن طرد أنقرة السفير الإسرائيلي عام 2018 عقب قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما قابلته إسرائيل بخطوة مماثلة.

22 - كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن إسرائيل تتجه لاستمرار حرب الظلال مع إيران، وتجنب هجوم عسكري على منشآتها النووية. ووفقاً للصحيفة فإن القيادة الإسرائيلية تعلم أن قدرتها على التأثير على الإدارة الأميركية محدودة، وأن إسرائيل لا تسعى إلى هجوم ضد إيران في حال انهيار مفاوضات فيينا، وإنما إلى استمرار "حرب الظلال" ضد إيران. وبحسب الصحافي في يديعوت ناداف أيال، فإن "حكومة بينيت – لبيد تحاول إقناع واشنطن بأنه حتى لو انهارت المحادثات مع إيران، فإن المنطقة ليست ملزمة بالتدهور إلى حرب". وأضاف أن المنطق الذي يوجه الحكومة الإسرائيلية في هذا السياق، هو أن الأميركيين مقتنعون بأنه إذا لم يتوصلوا إلى حل ما، فإن الإسرائيليين سيقومون بتشديد ردود فعلهم تجاه النووي الإيراني والنظام الإسلامي، لدرجة شن هجوم محتمل والتدهور إلى حرب إقليمية". وتابع أيال: "يقولون في إسرائيل إنه إذا كانت المعادلة بهذا الشكل، فإن الولايات المتحدة ستميل دائما إلى التوصل إلى اتفاق، لأن الإمكانية الثانية صادمة بالنسبة لها. ولذلك ينبغي إقناع أميركا بأنه بالإمكان عدم التوقيع على اتفاق مع الإيرانيين، وأن الحكومة الإسرائيلية ستستمر بالتنسيق، بقدر الإمكان، مع واشنطن وستجد طرقا أخرى، ليست حربا إقليمية، من أجل الاستمرار في إحباط النووي الإيراني، شريطة ألا يتجه الإيرانيون بسرعة نحو صنع قنبلة نووية.

23 - أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قام بحلّ وحدة "حتساف" الاستخباراتية، خلال شهر ديسمبر/كانون الاول الماضي، والتي تعد أحد أكثر الوحدات أهمية في مجال التجسس. وأكد الجيش أنه قام بتوزيع أفراد هذه الوحدة على الأفرع التابعة لوحدة "8200". وكانت وحدة "حتساف" تُعد رأس الحربة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، والمتخصصة في جمع المعلومات عبر وسائل الإعلام العربية. وكان الجيش الإسرائيلي يعتمد علىيها خلال السنوات العشر الماضية، من أجل التنصت على المنصات الاجتماعية العربية كفيسبوك وتيك توك وتويتر وانستغرام وغيرها.

2022-01-15 11:06:08 | 268 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية