التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-3-2022

اخبار العدو

30-3-2022

 

العناوين:

1 - الحكومة الإسرائيلية توافق على خطة لاستيعاب المهاجرين

2 - مسؤول أوكراني: إسرائيل دخلت بمهمة معقدة للوساطة مع روسيا

3 - المصادقة على خطة تنمية النقب بمليار شيكل سنويا

4 - إسرائيل "الحيادية" لزيلينسكي: كن محترماً ولا تنصت للغرب "العفن"

5 - الحكومة الإسرائيلية تصادق على مدينتين يهوديتين جديدتين بالنقب

6 - نشطاء إسرائيلييون يتظاهرون ضد الاستيطان

7 - الكنيست تصادق على ما يسمى قانون منع لم الشمل بالقراءة الثالثة

8 - إسرائيل تقرّ بالتعرض لهجوم إلكتروني واسع النطاق

9 - مسؤول أميركي: الموقع المستهدف في أربيل منشأة تدريب إسرائيلية

10 - تل أبيب وأبوظبي تطالبان واشنطن بـ"ضمانات أمنية" إذا تمّ الاتفاق النووي

11 - الاحتلال يعلن انتهاء بناء 42 كلم من الجدار بجنوب الضفة

12 - يديعوت: “اسرائيل” قلقة من العجز الأمريكي والكل دخل اللعبة

13 - إسرائيل توافق على فرض العقوبات على روسيا وتضم صوتها للولايات المتحدة

14 - تصريحات كوخافي تشعل الأجواء.. هل يوجد حرب قريبة على غزة؟

15 - الشاباك الإسرائيلي: اشتعال محتمل للوضع الأمني خلال شهر رمضان

16 - الوكالة اليهودية: 2000 مهاجر يهودي يصلون كل أسبوع لإسرائيل من روسيا وأوكرانيا

17 - تقرير: تعيين غير مسبوق لمسؤول رفيع بالجيش الإسرائيلي في دولة عربية

18 - الشرطة الإسرائيلية تخلي نقطة استيطانية عشوائية في النقب

19 - أكثر من 6000 مهاجر وصلوا إسرائيل منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا

20 - ما الذي يخيف "إسرائيل" من الحرب في أوكرانيا؟

21 - موقع إسرائيلي: انفجار غامض تسبب بهزة أرضية وسط "إسرائيل"

الساعة 11:55 بتوقيت القــدس

 

التفاصيل:

1 - وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة لاستيعاب المهاجرين من أوكرانيا تشمل الاستعدادات لحلول الإسكان. وذكر موقع "معاريف" أن الموافقة جاءت على الخطة التي صاغها رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزراء الهجرة والاستيعاب، والمالية، والداخلية، والبناء والإسكان وتنمية الريف والنقب والجليل، لاستيعاب المهاجرين من أوكرانيا وروسيا. والمحاور الرئيسة للخطة تشمل : التحضير لحلول سكنية قصيرة الأجل، بما في ذلك المساعدة في الإيجار، وترميم المباني المملوكة من قبل وزارة البناء والإسكان وإتاحتها للمهاجرين، وتحديد أماكن السكن المتاحة في المناطق المفتوحة لإمكانية وجود نقص حلول الإسكان. وتشمل الخطة على المدى القريب على تحديد مجمعات للإقامة المؤقتة، والتحضير لزيادة عدد المساكن المتنقلة وإنشائها بدون تصريح، ودراسة إمكانية تحديد تقسيم الشقق لصالح سكن المهاجرين. أما على المدى الطويل فستصوغ كل بلدية احتيجاتها الناشئة عن تحديات استيعاب المهاجرين.

2 - قال رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، أندريه يارماك، إن هناك إمكانية بأن تتوسط إسرائيل في المحادثات مع روسيا حول الحرب الدائرة. وأضاف يارماك بحسب "معاريف": "لقد اضطلعت إسرائيل بمهمة معقدة ولكنها نبيلة للوساطة بحثا عن سلام ونهاية للعدوان الروسي على أوكرانيا". وأوضح أن النتائج الأولى قد تحققت بالفعل، وكجزء من عملية الإنقاذ ستبدأ إسرائيل في جلب أقارب الأوكرانيين الموجودين بالفعل في إسرائيل. وأعرب عن أمله في أن تنجح الجهود الدبلوماسية المشتركة.

3 - صادقت الحكومة الإسرائيلية على الخطة الخمسية لتنمية المجتمع البدوي في النقب. وبحسب موقع "والا" العبري، برنامج الخطة سيخصص له مليار شيكل سنويا لتطوير البنية التحتية والاستثمار في الأمن والتعليم والثقافة والرعاية الاجتماعية والصحة والتوظيف والبنية التحتية للمواصلات. وأوضح الموقع أنه تمت الموافقة على الخطة بدون فصل التنفيذ، مما أثار جدلاً سياسيًا داخل التحالف، في ضوء مطالبة حزب راعم بإزالة الفصل من الخطة.

4 - حرب الكرملين ضد أوكرانيا تصبح وحشية وكارثية من ساعة إلى أخرى، وفي الوقت نفسه تجد إسرائيل نفسها، رغم أنفها، في مكانة مؤيدة صامتة للكرملين، ترفض الانضمام إلى العقوبات الاقتصادية والمالية الدولية ضد روسيا، كما ترفض توريد وسائل حصانة متطورة لأوكرانيا في الوقت الذي يستخدم فيه جيش بوتين منتجات التكنولوجيا الإسرائيلية.

علاقات إسرائيل – روسيا في مجالات حرجة تتواصل بالتالي وكأن روسيا بوتين لم تكن دولة منبوذة. لا إعتبار أخلاقي، ولا حتى التلميح بالاعتبار الأخلاقي، يمر على أصحاب القرار في إسرائيل. ليس لنا إلا المصالح، ولا مبادئ -لا سمح الله- لنا. معانقو بوتين في البلاد لا يعشقونه، بل معجبون بقوته، وطموحاته الإمبريالية، وطغيانه، وأكاذيبه وباستخفافه بالرأي العام المتنور. ومن الأفضل أن تستسلم الدولة المارقة المجاورة لروسيا العظمى، أي أوكرانيا، لمطالب جارتها الجبارة وتتخلى عن سيادتها. بعض من محللينا وسياسيينا الكبار يوصون الأوكرانيين ترك أحلامهم عن الحرية والديمقراطية واتخاذ خيار "واقعي": الاستسلام للقوة الإمبريالية الطاغية التي تقصف بيوتهم والانضمام إليها طواعية.

 

أما رئيس أوكرانيا زيلينسكي المحترم، فيحثه أولئك الإسرائيليون على ألا يتخذ دور رجل المبادئ وألا يسمح للغرب العفن بتضليله، كن واقعياً، سافر إلى موسكو، اركع بأدب أمام شمس الشعوب الجديدة، وأوقف حربك للاستقلال، عديمة الاحتمال. وإليك نصيحة من الدولة القومية اليهودية: لا مكان على المعمورة لدولة أوكرانية قومية.

 

في الأسبوع الماضي، انشغلنا بمئات اللاجئين من أوكرانيا، ممن علقوا في مطار بن غوريون لساعات انتظار ممزقة للأعصاب، مع صور أطفال لاجئين ينامون على فرشات مؤقتة مقلقة، ولكن ليس هذا ما أثار عندي إحساس "الخجل الوطني" و"العار الأخلاقي". ظهرت صور مشابهة في مطارات ومحطات قطارات في أوروبا في الأسبوع الأول لموجات اللاجئين.

 

الفشل التنظيمي والإداري، برأيي، هامشي مقارنة بالطريق السريع الجوي من موسكو إلى تل أبيب، والذي يجلب من هناك إلى هنا تيار أرباب المال الروس بطائراتهم الخاصة، خائفين ومقاطعين في كل العالم، باستثناء دول مختارة مثلنا.

 

ينبغي لإسرائيل أن تزيد سقف اللاجئين من أوكرانيا، وهذه خطوة أساسية لازمة. ولكن من المهم والأخلاقي أكثر هجر سياسة الحياد الحالية، التي هي عملياً سياسة تسامح تجاه بوتين: "الحيادية بين المعتدي والمعتدى عليه، بين المحتل والخاضع للاحتلال، بين الدكتاتوري والديمقراطي، بين التضامن مع القامع والمساعدة للمتمرد على القمع، أمر الساعة هو التوقف عن هذا السير بين القطرات؛ هذه ليست قطرات، هذه صواريخ.

 

يعلمنا التاريخ بأن محاولة إشباع العملاق الإمبريالي من خلال التضحية بالشعوب الصغيرة لا يؤدي إلا إلى زيادة عدوان العملاق وشهيته إلى ابتلاع العالم بكامله. وإن لم يكن فتدميره. حذار التعاون معه، وحذار مداعبة ذيله، وحذار أن ننسى تحذير نتان الترمان من "فرحة الفقراء": "للمنسيين يحسن، وللحياة يشفي، ولكن إلى أين نسير بالعار؟".

5 - صادقت الحكومة الإسرائيلية، على إقامة مدينتين يهوديتين جديدتين في النقب بأراضي عام 48، واحدة للحريدييم وأخرى للعلمانيين. ويشمل المخطط الحكومي الاسرائيلي إقامة مدينة حريدية في النقب باسم "كسيف"، في منطقة بلدة عراد. وستقام في أراضي تل عراد وضواحي بلدة كسيفة العربية، وذلك ضمن السياسات الإسرائيلية الرامية إلى منع توسع بلدات ومدن عربية ومحاصرتها. كما يشمل المخطط توسيع القرية الزراعية "نيتسانا"، قرب الحدود مع مصر، وتحويلها إلى بلدة لإسكان 2200 عائلة. وفي المرحلة الأولى، ستتم إقامة حي سكني، يشمل "الجالية التربوية الاستيطانية "نيتسانا"، وسيتم توسيع هذه البلدة في مرحلة لاحقة. كما صادقت الحكومة، على الخطة الخمسية الخاصة بالنقب، بادعاء "تنمية المجتمع البدوي"، بميزانية تقدر بـحوالي 5 مليارات شيكل، والتي تتضمن بند "الإنفاذ"، ما يعني استمرار الممارسات العدائية للمؤسسة الإسرائيلية، بما في ذلك عمليات هدم البيوت وتجريف الأراضي العربية في النقب، وزراعتها توطئة لمصادرتها.

يذكر أن وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، إلكين، قرر أن تعود "كيرن كييمت ليسرائيل" إلى عمليات جرف أراضي المواطنين العرب في النقب وتحريشها، وبضمن ذلك أراضي محاذية للقرى العربية مسلوبة الاعتراف. وقبل نحو شهرين، هب المواطنون الفلسطينيون العرب في النقب، ضد اعتداءات السلطات الإسرائيلية عليهم من خلال عمليات تجريف لأراضيهم وتحريشها، التي نفذها الصندوق القومي "كاكال" مدفوعة من أحزاب اليمين. وإثر ذلك دارت مواجهات بين المواطنين العرب في النقب وقوات الشرطة، التي سعت إلى قمع احتجاجاتهم، واعتقلت العشرات من المحتجين.

6 - تظاهر نشطاء إسرائيليون ضمن حركة "ننظر للاحتلال بعيوننا"  قرب حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، ضد الاستيطان واعتداءات المستوطنين. ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالمستوطنين والاستيطان، والدعوة لوقف إرهاب المستوطنين والتوسع الاسيطاني، ووقف الاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين.

7 - صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، بالقراءتين الثانية والثالثة على ما يسمى قانون "المواطنة"، الذي يشمل بند منع لم شمل عائلات فلسطينية فيها أحد الزوجين من سكان الضفة الغربية أو قطاع غزة. ومررت حكومة الاحتلال القانون الذي صوت لصالحه 45 نائبا، فيما عارضه 15؛ بحسب موقع (عرب 48)، وتمّ تمريره بدعم من أعضاء الفصائل اليمينية في المعارَضة، الذين عارضوه في المرة الأخيرة العام الماضي وأسقطوه، فيما عارضته القائمة المشتركة. وجرى مناقشة القانون خلال الأيام الثلاثة الماضية والتصويت على بنوده في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست. وفي 31 تموز/ يوليو 2003، سنّ الكنيست قانون مايسمى "المواطنة والدخول إلى إسرائيل" (كأمر مؤقت)، ومنذ ذلك الحين يجري تمديده سنويا، وفشل في محاولة تمديد مفاعيل القانون في المرة الأخيرة في تموز/ يوليو 2021.  وتأجل التصويت على القانون عدة مرات خلال ولاية الحكومة الحالية، بعد انتهاء سريانه، منتصف العام الماضي، لكن الكنيست صادقت على القانون بالقراءة الأولى في 7 شباط/ فبراير الماضي.

8 - أقرّ وزير الاتصالات الإسرائيلي يوعاز هندل بأن العطل الذي أصاب عددا من المواقع الإلكترونية الرسمية، كان نتيجة هجوم سيبراني نفذه قراصنة. وأوضح أن الهجوم استهدف مواقع حكومية غير أمنية، وقال إنه لا مخاوف من تسرب معلومات. ووصفت وزارة الاتصالات هذه القرصنة بأنها "هجوم إلكتروني واسع النطاق"، ولم تتهم أي جهة بتنفيذها. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن عدة مواقع حكومية في إسرائيل تعطلت لبضع دقائق، جراء تعرضها لهجوم سيبراني. وذكرت صحيفة هآرتس أن من بين المواقع التي تعرضت للهجوم: مواقع وزارات الداخلية والصحة والقضاء والرفاه ومكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت. ونقلت عن مصدر أمني قوله إن هذا أكبر هجوم إلكتروني على الإطلاق ضد إسرائيل، ورجّح أن تكون جهة حكومية أو منظمة كبيرة هي التي نفذت هذا الهجوم السيبراني. وقد أعلنت مؤسسة الدفاع ومديرية الإنترنت حالة الطوارئ من أجل الوقوف على حجم الضرر، وللتحقق مما إذا كان الهجوم أصاب المواقع الإستراتيجية والبنية التحتية الحكومية، مثل شركات الكهرباء والمياه. وقال موقع الخدمات والمعلومات الحكومية -في وقت لاحق عبر تويتر- إن الهجوم منع الوصول إلى "عدد من المواقع، منها مواقع حكومية"، لكن الخدمة استؤنفت بالكامل. و يذكر أنه في بعض الحالات، يوجّه المسؤولون الإسرائيليون أصابع الاتهام إلى إيران أو جماعات مدعومة منها.

9 - أكد مسؤول أميركي مطلع رفيع المستوى على أن الهجوم الصاروخي الإيراني في أربيل استهدف منشأة إسرائيلية، وفق ما ذكرت مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز"، فرناز فاسيهي، في تغريدة اللية الماضية. وقال المسؤول الأميركي إن المبنى في أربيل الذي استهدفته صواريخ بالستية أطلقها الحرس الثوري الإيراني، هي منشأة تدريب إيرانية. وأضاف المسؤول الأميركي أن القنصلية الأميركية هناك لم تستهدف، ولكن الحرس الثوري الإيراني لم يكترث بقربها من المكان المستهدف. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن غارة شنتها طائرات من دون طيار في إيران، منتصف الشهر الماضي، ألحقت أضرارا بمنظومة الطائرات من دون طيار الإيرانية، وأن "التقديرات تفيد بتدمير مئات الطائرات من دون طيار بأحجام مختلفة". وتتهم إيران إسرائيل بتنفيذ هذا الهجوم، فيما التزمت إسرائيل بسياستها بعدم تبني الهجوم في إيران. كما امتنعت الدولتان عن التطرق إلى هذا الهجوم حتى بداية الأسبوع الحالي، حيث كشفت قناة "الميادين" اللبنانية عنه. وقالت القناة إن الهجوم الإيراني في اربيل جاء ردا على الهجوم الإسرائيلي وتدمير طائرات من دون طيار في منطقة مدينة كرمانشاه في غرب إيران. وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إحباط جهات أمنية إيرانية عملية تخريب ضد منشأة فوردو النووية جنوب طهران، وأوقفت شبكة كان أفرادها يتواصلون مع عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي، وأنه تم القبض على أعضاء الخلية المسؤولة عن المحاولة. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ("إرنا") أن "جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني اعتقل خلية عملاء كانت تخطط للقيام بعمل تخريبي في موقع فوردو النووي بالقرب من طهران، وتم اعتقال جميع أعضاء الخلية". وأضافت "إرنا" أن "الموساد الإسرائيلي تواصل التحقيق مع أحد العاملين على أجهزة الطرد المركزي (المتطورة) ‘آي آر 6+‘، وقاموا بداية بتجنيد أحد جيرانه، عبر تقديم رشاوي نقدية تتضمن عملات رقمية، وذلك للحصول على معلومات عن الموقع وضربه فيما بعد".

10 - طلبت إسرائيل والإمارات، من الولايات المتحدة الأميركية، "ضمانات أمنية" في حال تم التوقيع على اتفاق نووي مع إيران، بحسب ما أفادت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، في تقرير صادر عنها . ونقلت الوكالة عن خمسة مصادر وصفتها بالـ"مطلعة"، قولها إن أبو ظبي وتل أبيب طالبتا من واشنطن تعزيز أنظمتهما للدفاع الجوي والتعاون الاستخباراتي معها. ولفت التقرير إلى تنسيق إماراتي - إسرائيلي في هذا الشأن، رغم أنهما توجهتا بشكل منفصل إلى إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن. ويأتي الطلب الإسرائيلي - الإماراتي في ظل المخاوف من استخدام إيران للأموال التي ستحصل عليها من صفقات النفط التي ستجريها بعد رفع العقوبات بموجب الاتفاقية المحتملة. من جانب آخر، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن ملتزمة بحماية حلفائها في الشرق الأوسط. كما أكد مسؤول رفيع في إدارة بايدن وجود محادثات "مستمرة بشأن التهديدات المختلفة في المنطقة". وفي الشهر الماضي، قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميراف ميخائيلي، إن اسرائيل تحتاج إلى إجراء ترتيبات ثنائية مستقبلية مع الولايات المتحدة، والضغط من أجل توقيع "اتفاقية تكميلية" مع الولايات المتحدة من شأنها حماية مصالح إسرائيل في مواجهة إيران. وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، نهاية شباط/ فبراير الماضي، إن إسرائيل "قلقة بشدة"، من إمكانية التوصل إلى اتفاق بين القوى الدولية وإيران حول برنامج طهران النووي. واعتبر بينيت أن ذلك "قد يتسبب في مزيد من العنف وتراجع الاستقرار في الشرق الأوسط"، ويوفر مليارات الدولارات لطهران لاستخدامها في مهاجمة إسرائيل. وفي سياق متصل، يتوجه وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إلى موسكو، لبحث التطورات المتعلقة بمباحثات فيينا لإحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

11 - أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، أنها أنجزت بناء جزء بطول 42 كلم من جدار الفصل العنصري الذي يمر بأراضي الضفة الغربية المحتلة. وقالت الوزارة في بيان إنها "رفعت الجدران الإسمنتية الأخيرة بما يكمل جدارا بطول 42 كلم بين ترقوميا وميتر"، في إشارة إلى قرية ترقوميا الفلسطينية شمال غرب الخليل، ومعبر "ميتر" جنوب الخليل القريب من مستوطنة تحمل الاسم نفسه. ولم تذكر الوزارة نسبة اكتمال شبكة الجدران الإسمنتية والسياجات والخنادق والطرق العسكرية المغلقة والبالغ طولها 712 كلم. وبناء على الأرقام التي نشرتها الأمم المتحدة قبل إعلان الاحتلال اليوم، لا يزال 214 كلم من هذه الشبكة غير مكتمل. ويمر معظم الجدار داخل الضفة الغربية المحتلة.

12 - أكدت صحيفة عبرية وجود حالة من القلق المتصاعد لدى مختلف المحافل الرسمية الإسرائيلية بسبب ما وصفته بـ”العجز” الذي أصاب قادة الولايات المتحدة الأمريكية. ونبهت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في خبرها الرئيس الذي أعده يوسي يهوشع بعنوان “العجز الأمريكي المقلق”، أنه “على خلفية التوتر الأمني، تعزز إسرائيل تعاونها مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث طار نائب رئيس الأركان اللواء هرتسي هليفي إلى واشنطن، من أجل عقد لقاءات حساسة مع كبار المسؤولين الأمنيين الأمريكيين. وأفادت أن “رئيس شعبة الاستخبارات “أمان”، اللواء اهرون حليوة، يتواجد في العاصمة الأمريكية حيث أجرى لقاءات، أشرك فيها نظراءه بمعلومات استخبارية حساسة جمعت في إسرائيل، كشفت النقاب عن بعضها مؤخرا”. وسبق أن كشف، أن رئيس جهاز “الشاباك” رونين بار، “أنهى زيارة عمل في واشنطن عنيت أساسا بالساحة الفلسطينية وحذر من إمكانية اشتعال المناطق، بحيث أنه يمكن بذلك أن نتعرف على حفظ العلاقات الأمنية بين الجانبين، مثلما هي المصالح في المنطقة”.ولفتت الصحيفة إلى أن “إسرائيل كانت قلقة جدا من السلوك الأمريكي في المجال، ونوهت “يديعوت”، أن الكل في هذه اللحظة دخل اللعبة، وإيران أخذت المسؤولية عن الهجوم في اربيل، وأوضحت أنها استهدفت الكيان الصهيوني، وهذه كانت قاعدة خرجت منها مُسيرات هاجمت إيران. وأضافت: “أمريكا التي لم ترد في سابقة على الهجوم على القاعدة في “التنف”، أكدوا أنهم لم يكونوا هدفا من الهجوم، بل كانت الأهداف إسرائيلية (قاعدة لجهاز الموساد بحسب التصريحات الإيرانية)، وهكذا امتنعوا عن هجوم مضاد، ومع ذلك، شجبت الولايات المتحدة إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو أربيل”. وبينت الصحيفة أن “إيران تدعي أنه من هذه المنطقة المستهدفة في الهجوم، نفذت هجمات إسرائيلية بواسطة مُسيرات ضدهم، ويحتمل أن تكون طهران محقة في ذلك”. وقالت: “في كل الأحوال المعركة ضدهم لا تزال في بدايتها، وإذا ما وقع اتفاق نووي وحررت لهم عشرات مليارات الدولارات، فإن التحدي تجاههم سيكون أكثر تعقيدا بكثير، ولا سيما حين تبدي الولايات المتحدة عجزا”.

13 - صرح وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد خلال زيارة لسلوفاكيا إن إسرائيل لن تكون طريقا لتجاوز العقوبات، التي فرضتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى على روسيا.

14 - من جديد عاد ملف قطاع غزة “الساخن دومًا”، ليتصدر المشهد السياسي في إسرائيل، بعد تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن أعلى مسؤول في الجيش الإسرائيلي، فتح معها باب التساؤلات على مصرعيه حول توقيتها وأهدافها الخفية، ومصير غزة التي يعاني سكانها من ويلات حروب سابقة لم تُشف بعد، ومخاوف من استغلال الأزمة الحاصلة بين روسيا وأوكرانيا وإنشغال العالم، لتوجيه ضربة عسكرية قوية للقطاع.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، لم يُخف مخططات بكيانه التي تُحاك بسرية ضد قطاع غزة، رغم حالة “الهدوء الحذر” الحاصلة خلال الشهور الماضية، وذكر بكل صراحة عن طرح فكرة إعادة احتلال القطاع من جديد، على غرار العملية العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة عام 2002، في محاولة للقضاء على الانتفاضة الفلسطينية الثانية، في حينها.

وقال كوخافي في مقابلة أجراها مع هيئة البث الإسرائيلي (“كان 11”) عرضت مقتطفات منها على الموقع الإلكتروني للقناة، وذلك بمناسبة مرور 20 عاما على عملية العسكرية الإسرائيلية “الدرع الواقي”، والتي شهدت توغل قوات الاحتلال في المدن الفلسطينية: ” يمكننا أن نفعل ما فعلناه في عام 2002 اليوم في العام 2022 في غزة أيضًا، وبطريقة أكثر فاعلية”، وأضاف “لا يوجد مكان لا يمكننا الوصول إليه”.

وتابع حديثه: “قدرة الجيش الإسرائيلي على احتلال المدن الفلسطينية وإدارتها أعطت القيادات السياسية والقيادات العسكرية الرفيعة الإسرائيلية، وكذلك القيادات الميدانية في الجيش الإسرائيلي، ثقة واسعة بأن الجيش قادر على الوصول إلى كل مكان”.

وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، قال كوخافي إن: “خيار اجتياح قطاع غزة برا، سيتم في حال “الضرورة القصوى”، وذلك في رد على الانتقادات الموجهة للجيش لعدم نشر قوات برية في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع في أيار/ مايو الماضي.

التهديد الإسرائيلي لم يتوقف عند تصريحات كوخافي، بل قالت صحيفة “معاريف” العبرية، في تقرير سابق لها، إن جيش الاحتلال أعد سيناريو لشن عدوان على قطاع غزة، وهو يستعد له على قدم وساق، اذ يجري البحث عن مرشحين لموقع حاكم عسكري للقطاع، وإقامة معسكرات اعتقال ضخمة لاستيعاب آلاف المعتقلين، لفترات طويلة جدا.

يذكر أن “الدرع الواقي” هي العملية العسكرية التي قام بها الاحتلال، باجتياح المدن الفلسطينية في أعقاب تنفيذ الاستشهادي عبد الباسط عودة من مدينة طولكرم شمال غرب الضفة المحتلة في الـ 27 من آذار/ مارس 2002 عملية في فندق باراك في نتانيا.

وفي الثاني من نيسان/ أبريل عام 2002 باشرت قوات الاحتلال بإحكام حصارها على مخيم جنين بالآليات العسكرية، وقطعت عنه الكهرباء والمياه والاتصالات تمهيدًا لاجتياحه، حيث حشدت آلاف الجنود والدبابات والمجنزرات والجرافات للبدء بتدمير المخيم.

كما اجتاحت قوات الاحتلال المدن الفلسطينية الكبرى، بما في ذلك مدينة نابلس، حيث دارت معارك استشهد خلالها عشرات الفلسطينيين، وفرضت حصارًا على مقر الرئاسة الفلسطينية، حيث تواجد الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، الذي بقي محاصرًا في المقر حتى نهاية أيام حياته.

ويشير المحلل السياسي، تيسير محيسن، إلى أنّ التهديدات الإسرائيلية بإعادة احتلال القطاع بعد الانسحاب منه منذ سنوات طويلة لم تتوقف، إذ إنها حاضرة في كل الفترات، وهي ترتفع بحسب سخونة الأوضاع الميدانية، معتبرَا أن هذا النهج نهج طبيعي من قبل الاحتلال، كنوع من رد الفعل وامتصاص لغضب الشارع الإسرائيلي تجاه السخونة في حالة الاشتباك الحاصلة.

ويوضح محيسن، أنه في كل العلاقة البينية بين الاحتلال وقطاع غزة لا زال موقف الاحتلال متذبذباً ومتردداً من ناحية حسم نهائي لطبيعة وشكل التوجه، فهناك أصوات تريد التعامل مع غزة على طريقة تقديم متطلبات إنهاء وتخفيف حدة الحصار وتقديم مجموعة من التسهيلات في مقابل الحصول على هدوء على جبهة غزة، وهناك من يرى ضرورة التعامل بنظرية لا يصلح إلا القوة.

وفي 12 سبتمبر من عام 2005، سحبت إسرائيل قوّاتها ومستوطنيها، وتركت وراءها أكثر من 24 ألف دونم، بعد أن كانت المستوطنات تنتشر في 21 منطقة من محافظات غزة الخمس، وتضم نحو 6 آلاف مستوطن كانوا يقيمون على مساحة عمرانية تُقدَّر بـ6 آلاف دونم. والانسحاب من غزة، أو ما يسمّيه الاحتلال “فكّ الارتباط الأحادي”، جرى في صيف 2005، عندما كان أرئيل شارون في منصب رئيس الوزراء. ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني، يعانون أوضاعا معيشية صعبة للغاية، بسبب حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في 2006.

15 - اعتبر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، أن ثمة احتمالا لاشتعال الوضع الأمني في البلاد، خلال شهر رمضان المقبل. وأبلغ بار مسؤولين أميركيين بهذه التقديرات خلال زيارته الأولى منذ توليه منصبه، قبل خمسة أشهر، إلى الولايات المتحدة. والتقى بار في واشنطن مع نظيره الأميركي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالية (FBI) كريستوفر راي، ومسؤولين أمنيين أميركيين آخرين، وبحث معهم “التحديات الأمنية المشتركة” للولايات المتحدة وإسرائيل واتفاقيات تكنولوجيا وقضايا تتعلق بالدفاع السيبراني، وفق ما ذكر موقع “واينت”. وتباحث بار والمسؤولون الأمنيون الأميركيون في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكنه لم يكن موفدا من رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، في هذا الموضوع، بحسب “واينت”. وتناولت لقاءات بار في واشنطن الموضوع الفلسطيني، وفي هذا الإطار حذر من احتمال اشتعال أمني خلال شهر رمضان. ويحذر الشاباك والجيش الإسرائيلي، في الفترة الأخيرة، من اشتعال كهذا، خاصة بسبب مسيرات استفزازية ينظمها اليمين الإسرائيلي في القدس المحتلة خلال عيد الفصح اليهودي، الذي سيحل خلال شهر رمضان، وتوقعات بمشاركة نحو مئة ألف يهودي في هذه المسيرات. ونقل “واينت” عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين ادعاءهم أن “تحذيرات” الشاباك والجيش الإسرائيلي تُحدث توقعات وتوترا في الجانب الفلسطيني، وفيما المواد الاستخباراتية الحالية لا تدل على إمكانية لاشتعال الوضع. ويشير المسؤولون السياسيون الإسرائيليون إلى أن الوضع في غزة هادئ “بشكل غير مألوف”، وأن إسرائيل قررت زيادة عدد العمال الغزيين من 10 آلاف إلى 12 ألفا، وأن عددهم سيزداد أكثر في حال الحفاظ على الهدوء الأمني. وبحسبهم، فإن الضفة الغربية تشهد غليانا، لكن لا توجد تحذيرات إستراتيجية أو استخباراتية لاندلاع مواجهات واسعة. وأضاف موقع “واينت” أن المستوى السياسي، المؤلف من قادة أحزاب يمينية يخضعون لتأثير اليمين والمستوطنين، يوجهون انتقادات لأجهزة الأمن بأنها تدفع الفلسطينيين في غزة والضفة إلى “الصعود إلى شجرة عالية” بسبب التقارير حول تصعيد محتمل.

16 - قدرت الوكالة اليهودية في لجنة الدستور في الكنيست الإسرائيلى أن حوالي 2000 مهاجر سيصلون إلى إسرائيل كل أسبوع. أوضحت الوكالة اليهودية – بحسب وكالة معا الفلسطينية – أن حوالي 15000 مهاجر يأتون كل عام من روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا ويقدر أن هذا العدد سيتضاعف في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية. وتسعى إسرائيل لجلب مليون يهودي من روسيا وأوكرانيا مستغلة الحرب الدائرة، لا سيما وأن عدد الجالية اليهودية في أوكرانيا حوالي 200 ألف يهودي.كما أن هناك حوالي 600 ألف يهودي في روسيا تسعى اسرائيل إلى جلبهم كي يستوطنوا في الضفة الغربية.

17 - تم الإعلان مؤخراً، عن تعيين تاريخي غير مسبوق على مستوى دولة اسرائيل، لمسؤول رفيع في الجيش في منصب رسمي في البحرين، على ما كشف الموقع الإخباري 13. وتم الاتفاق على هذه الخطوة خلال زيارة وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس للدولة الخليجية. وبهذه الخطوة يصبح هذا الضابط أول ضابط اسرائيلي يعين بشكل ثابت في دولة عربية، خاصة دولة تقع بجوار إيران.ويتوقع مسؤولون أن يأخذ هذا التعاون الاستثنائي بين إسرائيل ودول الخليج زخما جديدا في المستقبل القريب.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن “الجيش يدرس باستمرار فرص تعميق التعاون العسكري مع دول المنطقة. وقبل هذا، لم يتم قط الاتفاق على وضع ضابط في الجيش الإسرائيلي في دولة أخرى.

18 - أخلت الشرطة الإسرائيلية نقطة استيطانية عشوائية شرع عشرات النشطاء اليمنيين، منهم نواب في الكنيست، في بنائها عند مدخل قرية الزيادية بشمال مدينة رهط في صحراء النقب. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية “مكان” إلى أن هذه النقطة الاستيطانية غير المرخص بها التي أطلق عليها اسم “معاليه بولا” مكونة من معرشات خشبية ومنازل متنقلة. وتداول نشطاء ووسائل إعلام لقطات توثق التوترات السائدة في الموقع خلال إخلاء الشرطة للنقطة العشوائية.

19 - أكدت قناة "كان" الاسرائيلية، أن أكثر من 6000 مهاجر أوكراني وصلوا إسرائيل منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، مشيرةً إلى أن السلطات الإسرائيلية رفضت دخول 214 منهم. وقالت القناة: إن السلطات الإسرائيلية نقلت اللاجئين غير اليهود الذين تم توقيفهم في مطار بن غوريون إلى أحد الفنادق في تل أبيب، إلى حين اتخاذ القرار بشأن استيعابهم أم لا. وفي وقت سابق خلال نقاش في اللجنة الوزارية لشؤون الاستيعاب، انتقد بعض الوزراء الوضع وقالوا إنه من غير الإنساني أن يتم إبقاء طالبي اللجوء في المطار دون توفير الظروف الملائمة لهم.

20 - نشرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” مقالًا تحت عنوان “الدرس الإسرائيلي من الأزمة العالمية” والذي تناول الحرب الروسية الأوكرانية والدرس الذي استفادته السلطات الإسرائيلية من الأزمة العالمية الحالية. وأشارت “يديعوت أحرنوت” في المقال الذي كتبه كل من “عاموس جلعاد” و”ميخائيل ميلشتاين” إلى أن “إسرائيل” تقف اليوم أمام واقع وصفاه بالمعقد، مشيرين إلى أن هذا الوضع قد يتغير بشكل دراماتيكي بينما قد يبقى بعضه كما كان. وأوضح المقال أنه بعد أسبوع ونصف من نشوب المعركة في أوكرانيا فقد اتضح أن التطورات في الأحداث الحالية من الممكن أن تهز النظام العالمي ككل، مؤكدًا على أن هذه الأزمة العالمية ستصدح آثارها لزمن طويل، وقد تؤدي إلى سدول “ستار حديدي جديد” يقسم العالم على الأقل بين قطبين سياسيين، ثقافيين واقتصاديين.

وأضاف المقال، “سواء حقق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أهدافه الكاسحة أم تضررت موسكو بسبب العقوبات السابقة التي فرضت عليها، بل وحتى قدمت تنازلات في أعقابها، فإن الواقع لن يعود ليكون على ما كان عليه قبل 24/2/2022”. وتابع: “الأزمة في أوكرانيا جعلت دول الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل تبدأ بفقد الثقة بواشنطن كقوة عالمية لا سيما بعد الانسحاب العاجل من أفغانستان وفي ضوء الصراع الجاري في الخليج والعودة المتوقعة للاتفاق النووي في حين عززت ثقتها بالذات وبشجاعة طهران وحلفائها.. الأزمة في أوكرانيا تعظم هذه الميول؛ وتبين ضعف الغرب العميق رغم الخطوات المضادة الدراماتيكية التي سبقت ذلك. وأشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في المقال إلى أنه على “إسرائيل” أن تدمج بين الحذر والتكيف مع التغيرات وصد التهديدات المتعاظمة وفي مركزها المشروع النووي الإيراني، محذرةً من أن طهران ستشعر بارتياح في عالم يكون فيه التحدي لقوة واشنطن. وشددت صحيفة “يديعوت أحرنوت” على ضرورة أن تبذل “إسرائيل” مزيدًا من الجهود من أجل بناء قوة تحبط مشروع إيران النووي، حيث أشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تقف اليوم أمام واقع معقد بعضه يتغير دراماتيكيًا بينما يبقى بعضه مثلما كان وإن عليها أن تحافظ على الذخائر القائمة وأن تكون جاهزة لكل الاحتمالات. وتابعت، “عمليًا من الأفضل لإدارة تل أبيب الإبقاء على التنسيق الاستراتيجي مع موسكو، والذي سيمنحها القدرة على الوقوف في وجه القوة الإيرانية.. والأهم من ذلك هو عمل تل أبيب على تطوير القوة الذاتية والتعلم من الأزمة الحالية عن التدخل الغربي المحدود في النزاعات الخارجية. وذكر المقال الذي نشرته الصحيفة أنه على “إسرائيل” استيعاب مهاجرين من أوكرانيا مشيرًا إلى أن ذلك سيفتح الأبواب أمامهم وسيكون له تأثيرات إيجابية وسيعود بالنفع على المؤسسة الإسرائيلية. وأضاف المقال، “يوجد ارتباط بالموضوع الفلسطيني، والذي يميلون في إسرائيل أو يفضلون ألا ينشغلوا به.. الغزو الروسي لأوكرانيا يحتم على تل أبيب التركيز على الصراع الكتلي المتجدد، وعلى النووي الإيراني والمشاكل الداخلية. وأشار إلى أن اهتمام أصحاب القرار في “إسرائيل” بتلك المسائل والتي تتميز حاليًا “بهدوء خادع ولكنها تنضج على نار هادئة” هو أمر “ممتاز للغاية”، مشيرًا إلى أنه على مدى الزمن ستكون هذه المسائل ذات آثار لا تقل عن آثار الأزمة العالمية الحالية.

21 - ذكر موقع "سيروغيم" الإسرائيلي أن انفجارًا غامضًا تحت الأرض وقع تحت مناطق وسط الكيان الساعة 10 صباحًا تبعه هزة أرضية. ونقل الموقع عن إسرائيليين سماعهم انفجارًا كبيراً بمنطقة "غوش دان" وسط الكيان تبعه هزة أرضية. في حين قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إنها لم تبلغ عن أحداث شاذة في المنطقة وأنها تبحث مصدر الانفجار والهزة التي تبعته. ودارت تكهنات على مواقع التواصل العبرية عن إمكانية قيام الاحتلال بتجربة نووية تحت الأرض.

 

 

 

2022-03-30 09:02:52 | 217 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية