التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-4-2022

 

أخبار العدو

15-4-2022

 

العناوين:

"1 – سرية بارئيل": ميليشيا فاشية ضد عرب النقب بدعم الشرطة

2 - إسرائيل تطور منظومة اعتراض صواريخ غزة ولبنان بالليزر...

3 – اسرائيل: أوكرانيات يتعرضن لابتزاز للعمل في "الدعارة" فور وصولهن مطار "بن غوريون"

4 - اختراق حاسوب رئيس "الموساد" ونشر وثائق سرية ومعلومات شخصية عنه

5 - يديعوت العبرية تشن هجومًا عنيفًا على بوتين وتصفه بأنه “مجرم حرب” وهذا ما طالبت به ..

6 - "إسرائيل" تخصص ميزانية 15 مليون شيكل للاجئين أوكرانيين

7 - صحيفة عبرية: إلى المتباكية "إسرائيل" ..أليس من الأجدر أولاً الاعتراف بحقوق الفلسطينيين ؟

8 - الوكالة اليهودية: 2000 مهاجر يهودي يصلون كل اسبوع الى إسرائيل

9 - يديعوت: "اسرائيل" قلقة من "العجز" الأمريكي..الكل دخل اللعبة

10 - موقع عبري يكشف عن ثغرات وعيوب خطيرة في الجيش الإسرائيلي

11 - تقاسم للأدوار بين بينيت ولبيد وتحريض أوكراني ضد حماس

12 - لماذا يثير صاروخ "كينجال" الروسي مخاوف أمريكا وإسرائيل؟

13 - اللاجئون الأوكرانيون سيتلقون الرعاية الصحية مجانا بإسرائيل

14 - مصادر إسرائيلية: الصواريخ الحوثية التي استهدفت جدة رسالة لإسرائيل

15 - نتائج استطلاع: 94% من الفلسطينيين في الداخل تعرضوا للعنصرية والتمييز

16 - إعلام عبري: خطة إسرائيلية لتأمين المنطقة الشمالية تحسباً لمواجهة مع "حزب الله" اللبناني

17 - تقرير عبري يكشف عن اتفاق أمني بين المغرب و"إسرائيل"

18 - عودة قادة أركان العدو من زيارة للولايات المتحدة

19 - “بريك” يكشف عن الفساد وهدر الميزانيات لدى جيش العدو

20 - جنرال إسرائيلي يحدّد 3 تحديات أمام الاحتلال في 2022

 

التفاصيل:

1 - انضم مئات الإسرائيليين إلى ما يسمى "سرية بارئيل"، وهي ميليشيا مدنية مسلحة أقامها ناشط في حزب "عوتسماه يهوديت" الفاشي، الذي يمثله في الكنيست إيتمار بن غفير. وأقام هذه الميليشيا مركز هذا الحزب في جنوب البلاد، ألموغ كوهين، بدعم من الشرطة الإسرائيلية وبلدية بئر السبع، بهدف مزعوم "لإنقاذ النقب من مشكلة انعدام الأمن الشخصي".ودُعي مئات المنضمين إلى هذه الميليشيا للتوقيع على نماذج تطوع للشرطة خلال مؤتمر للإعلان عن هذه الميليشيا، فيما ألغت الشرطة دعمها للمؤتمر، حسبما ذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني. وجاء في الموقع الإلكتروني للمليشيا أنها ليست "حرسا مدنيا" عاديا، وإنما هي "قوة مستقلة"، وأنه "يوجد عدة أفضليات: المقاتل سيحصل على صلاحيات حتى عندما لا يرفاقه شرطي، ولسنا مرتبطين بجهات سياسية، ونحن قريبون أكثر من المواطن". وأعلن قائد الشرطة في منطقة الجنوب، بيرتس عمار، ورئيس بلدية بئر السبع، روفيك دانيلوفيتش، عن مشاركتهما في المؤتمر الذي تعقده الميليشيا. وبحسب الموقع الإلكتروني للميليشيا المسلحة والدعوة لمؤتمرها، فإنها أقيمت بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية وبلدية بئر السبع. وأكدت البلدية أنه جرى في الأشهر الأخيرة عقد اجتماعات حول الموضوع بمشاركة ثلاث هيئات. "تم تنسيق هذا المؤتمر مع الشرطة، وكذلك جرت المداولات سوية مع المتطوعين ومندوبي البلدية، وشارك فيها مندوبو الشرطة المسؤولون عن مجال التطوع". ونقلت الصحيفة عن كوهين، وهو شرطي سابق، قوله إنه منذ إعلانه عن تشكيل الميليشيا، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تطوع لها قرابة 200 شخص، وأن 130 منهم أكدوا مشاركتهم في المؤتمر. وكان كوهين قد صرح للقناة 14 اليمينية المتطرفة، ردا على سؤال حول ما إذا كان سيضع قوانين لنفسه والميليشيا، بأنه "لا نعتزم انتظار أي بيروقراطية". وبحسب موقع الميليشيا الإلكتروني، فإن الميليشيا "ستُقسم إلى ثلاث سرايا: سرية تدخل وهي سرية النخبة، التي ستخضع لتأهيل لمحاربة الإرهاب وتأهيل متقدم؛ سرية الدوريات – تأهيل لإطلاق النار وتولي صلاحيات. ومهمتها المركزية توفير أمن عام؛ وسرية قتالية، ليست مقاتلة، ومهمتها إدارة كل شيء من أعلى". وأضاف كوهين أن طبيعة نشاط الميليشيا منظم من خلال إجراءات وحدات "الحرس المدني"، الذي يسمح بتفعيل فرق مسلحة وحرس الأحياء. وسُميت الميليشيا "سرية بارئيل" على اسم شرطي حرس الحدود بارئيل حداريا شموئيلي، الذي قُتل عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، في آب/أغسطس الماضي. وقال كوهين في منشور موجه إلى عناصر حرس الحدود حينذاك، إنه "عندما تكونون في حالة خطر على حياتكم، فإن هذا يعني انكم أنتم والمخرب فقط. وأنتم الشرطي والقاضي والجلاد... وفي نهاية الأمر أنتم جنود في لوحة الشطرنج للسياسيين المثيرين للاشمئزاز ويحتوون الوضع. يوجد خطر على الحياة؟ أقتل. هذا بسيط وسهل". ونقلت الصحيفة عنه زعمه أنه لا يعمم أقواله لتشمل جميع العرب أو البدو، وأنه قصد "مخربين"، أي المقاومة الفلسطينية، أو المجرمين. إلا أن كوهين، وهو مؤسس "اللجنة من أجل إنقاذ النقب"، يصف النواب العرب باستمرار في الشبكات الاجتماعية بأنهم "مخربون"، ويعتبر الاعتراف بالقرى العربية مسلوبة الاعتراف في النقب أنه "بيع بمزاد علني".

2 - أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، عن موافقة وزيرها بني غانتس، على استثمار ضخم بمئات الملايين من الشواكل لاستكمال تطوير وإنتاج نظام ليزر قوي لاعتراض الصواريخ والقذائف. وكشفت إدارة تطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية التابعة لوزارة الجيش الإسرائيلي، لأول مرة، عن "جهاز إرسال ليزر قوي يشكل اختراقاً تقنياً سيمكن من تطوير نظام الاعتراض بأكمله باسم (ماجن أور) الجديد الذي سيتم دمجه في نظام سلاح الجو إلى جانب منظومة (القبة الحديدية ) ووفقا للوزارة، فإن "النظام مخصص للاعتراض بالليزر وتم بالفعل تطوير طاقة ليزر تزيد عن 100 كيلو واط" موضحة أن "النظام سيكون قادرًا على اعتراض الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات بدون طيار لمدى يصل إلى 10 كيلومترات". وأشارت إلى أنه من المتوقع الانتهاء منه في غضون 3 سنوات".

وقال غانتس إن مكتبه سيوقع عقدًا للبدء في الحصول على نظام دفاع جوي بالليزر محمول جواً لحماية إسرائيل من الصواريخ والطائرات بدون طيار، وأضاف"نحن في بداية الرحلة. ستستغرق وقتا، إنها ليست عملية قصيرة لكننا سنفعلها في أقصر وقت ممكن." ووصف غانتس المنظومة بأنها"خفيفة وفعالة وغير مكلفة مقارنة بوسائل الدفاع الأخرى مثل القبة الحديدية وغيرها" وقال “اليوم نخطو خطوة دراماتيكية ومهمة نحو تغيير ساحة المعركة، ورفع مستوى أمن السكان في مواجهات التحديات المتزايدة على حدودنا من غزة ولبنان وسوريا، في ظل التهديد الإيراني والمنظمات الإرهابية". وأضاف منظومة “الليزر قوية وتغيير استراتيجي في الحماية الممنوحة للجبهة الداخلية، وسيمح مرونة تشغيلية للجيش، واستراتيجية للمستوى السياسي، وإلى جانب انجازه العملياتي والأمني، فإنه سيمنحنا أيضًا مكاسب اقتصادية كبيرة من خلال التعاون مع العديد من الدول في العالم”.

ووفقا لرئيس فريق البحث والتطوير بالوزارة ، العميد (احتياطي) يانيف روتيم ، فإن "نظام الليزر الأرضي سيكون جاهزًا في أقل من عشر سنوات.وقال: "نحن على استعداد تام لتقديم الطلب والبدء في التطوير الشامل ، وهو ما يعني استكمال التطوير والاستحواذ الأولي".

3 - تحاول جهات إجرامية في إسرائيل استغلال المأساة التي يواجهها اللاجئون الأوكرانيون للمتاجرة بالبشر. ووصلت في الأيام الأخيرة تقارير إلى وزارة الرفاه الاجتماعي الإسرائيلية وإلى وحدة مكافحة التجارة بالبشر في وزارة القضاء، حول محاولات استدراج لاجئات أوكرانيات في إسرائيل للدعارة، وفق تقرير نشرته القناة 12 التلفزيونية. وأفادت التقارير بأنه تم إرسال أشخاص إلى مطار بن غوريون في اللد وإلى فندق "دان بانوراما" في تل أبيب، الذي توجه سلطة السكان والهجرة لاجئين إليه، بهدف استدراج لاجئات للعمل في الدعارة. وبحسب التقارير، فإن نساء أوكرانيات يعشن في إسرائيل شاركن في هذه المحاولات التي جرت في الفندق. ولا تبدأ محاولة استدراج اللاجئات فقط بعد وصولهن إلى إسرائيل. فقد أشار التقرير إلى أن قرابة 100 لاجئة أوكرانية تحدثن خلال استجوابهن في مطار بن غوريون عن شخص، أدلين بأوصاف متشابهة له، عرض عليهن المال كي يساعدهن بالفرار من مناطق الحرب في أوكرانيا، وتجاوز الحدود والصعود إلى طائرة متجهة إلى إسرائيل. وأضافت اللاجئات أنه بعد وصولهن إلى إسرائيل، قال لهم الشخص نفسه إنه من أجل أن يسددن المال عليهن العمل في تقديم خدمات جنسية أو في خدمات منزلية، وهي عبارة تشير إلى ممارسة العمل نفسه. وبرر مدير عام سلطة السكان والهجرة، تومير موسكوفيتش، خلال مداولات في الكنيست رفض إدخال لاجئين أوكرانيين إلى إسرائيل وإعادتهم برحلات جوية من حيث جاؤوا، بالادعاء أنه "نشعر أنهن جئن للعمل بالدعارة".

4 - كشفت وسائل إعلام عبرية عن اختراق جهاز الحاسوب الخاص برئيس جهاز الموساد الاسرائيلي ديفيد برنياع. وذكرت القناة 12 العبرية، أنّ "هاكر" إيرانيون اخترقوا حاسوب برنياع. وأفاد موقع "واللا" العبري، بأنّ قناة تليجرام مجهولة المصدر، نشرت مقطع فيديو يتضمن وثائق شخصية لرئيس الموساد ديفيد برنياع وعائلته. ونشرت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها "الأيادي المفتوحة"، مقطع فيديو يحتوي على مجموعة من الوثائق السرية والمعلومات الشخصية والوثائق المالية لرئيس "الموساد" الإسرائيلي "ديفيد بارنياع". وبحسب المجموعة، فإن المعلومات المسربة هي نتيجة عمليات جمع معلومات سرية من أهداف إسرائيلية، بما في ذلك كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية والعسكرية الحساسة، والتي تلعب دورًا مهمًا في حاضر ومستقبل هذه الأجهزة، التي تعود أنشطة هذا الفريق الاستخباراتي إلى عام 2011. وقالت المجموعة، إنه "تم تشكيل فريق متعدد الجنسيات من الخبراء الأمنيين للسيطرة والإشراف على المؤسسات الإسرائيلية الحساسة والتنبؤ بمستقبل القوة في البلاد. والذي قام بسلسلة من العمليات الاستخباراتية التركيبية للسيطرة والإشراف على القادة المحتملين للمؤسسات الأمنية العسكرية الإسرائيلية". وأضافت أن "الشخص المستهدف في أحدث المعلومات المسربة هو الرئيس الحالي للموساد ديفيد بارنياع، الذي ترأس الجهاز في يونيو/حزيران 2021". وأشار الفريق الاستخباراتي (الأيادي المفتوحة) إلى إشرافه على رحلات "ديفيد بارنع" خارج إسرائيل، وعرض الفريق في هذا الفيديو تذكرة إحدى هذه الرحلات إلى كوبنهاغن، معلنا أن "بارنايع" غادر إسرائيل خلال حرب غزة عام 2014، وهذا ما يزعم الفريق العملياتي أنه حدث في العديد من الحروب الإسرائيلية. ويعرض الجزء الآخر من الفيديو صورًا شخصية ومعلومات عن هوية "ديفيد بارنياع"، والتي تُظهر مدى إشراف فريق "الايادي المفتوحة" الاستخباراتي على الحياة الشخصية لـ"ديفيد بارنياع". وقالت القناة 13 العبرية " التقديرات في "إسرائيل  تشير الى أن مجموعة الهاكر الإيرانية تمكنت من اخترق هاتف قديم لـ "ر" زوجة رئيس الموساد ديفيد برنيع، واستولوا منه على مواد تتضمن صورًا عائلية وليست مواد أمنية، ويقدر أن هذه محاولة لإحراج "إسرائيل".

5 - شنت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، هجوما عنيفا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واصفة إياه بـ“مجرم الحرب“ الذي لا يمثل الشعب الروسي، داعية رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى وقف الاتصال به. وجاء تعليق الصحيفة ، ردا على التقارير التي تحدثت عن اتصال هاتفي بين بينيت وبوتين، من أجل التوسط في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا. وقالت الصحيفة: ”دعونا نأمل أن تكون هذه المكالمة هي الأخيرة بين الاثنين. بوتين ليس مجرد رئيس آخر لروسيا العظمى، ولكنه مجرم حرب في مهمة لإثبات لقبه.وأضافت: ”دعا بوتين، الذي أعماه الهوس الإمبريالي، جيشه إلى غزو دولة مجاورة معتدلة وقصفها وتدميرها وتحويل مدنها إلى ركام، مع قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين.

6 - قررت وزارة الضمان الاجتماعي الإسرائيلية ، تخصص ميزانية العلاج الإنساني للاجئين أوكرانيين وقيمتها 15 مليون شيكل. وأضافت الوزارة وفق ما نشره موقع واللا العبري: "أن الميزانية ستمنح لـ 15000 لاجئ مؤهلين لقانون العودة، وشاملة للتعليم والتأمين الصحي والإسكان". وتابعت الوزارة قولها: "سوف يتلقى جميع اللاجئين تأمينًا صحيًا واستجابة سريعة للاحتياجات الأساسية مثل مؤسسات التغذية والرعاية، وسيمنح كل لاجئ مبلغ 1000 شيكل فقط". ونوهت الوزارة في بيانها: "أنه لن يحصل عليها أي لاجئ ليس له صلة بإسرائيل، ويجب أن يكون لجميع اللاجئين صلة بأحد أقاربهم في إسرائيل وسيدخلون بتأشيرة سياحية. وبحسب الخطة، ستكون التأشيرة السياحية صالحة لمدة ثلاثة أشهر، على افتراض عودة اللاجئين إلى بلادهم بمجرد انتهاء الحرب. وفق ما نقله موقع واللا العبري

7 - مسألة استيعاب اللاجئين الأوكرانيين في إسرائيل تشكل التحديات الأكبر التي شهدتها الدولة. صحيح أنه لا حدود تربط بين الدولتين، ولكن ثمة مصالح عديدة مشتركة، اقتصادية واجتماعية، في مركزها العلاقة بين مئات آلاف المهاجرين القدامى من أوكرانيا مع أصدقائهم وأبناء عائلاتهم المتواجدين في بلاد وطنهم الذي يعاني من الحرب.  فمن جهة إسرائيل، كدولة يهودية، تريد أن تساعد وتعين الكثير جداً من اللاجئين، ولكن بالمقابل، يفترض بالاعتبار الديمغرافي أن يمنع أصحاب القرار من مد اليد واستيعاب لاجئين بكميات غير محدودة هنا. ويتغلب الاعتبار الديمغرافي في إسرائيل على كل اعتبار آخر في كل مسألة، مع أن إسرائيل تريد اليوم أن تلعب دوراً مهماً جداً وربما حاسماً في النزاع بين روسيا وأوكرانيا. ليس صدفة أن قرر رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن يلعب دور الوسيط، بل ويسافر، إلى روسيا وألمانيا في محاولة لتحقيق وقف للنار؛ لأن الواضح تماماً بأن تداعيات الحرب، وليس مسألة اللاجئين فقط، ستصل آجلاً أم عاجلاً إلى إسرائيل أيضاً، بسبب العلاقة الخاصة الاقتصادية والسياسية مع الطرفين. العلاقة مع روسيا أمنية أيضاً، لكونها قوة عظمى تتخذ سياسة وتأثير على ما يجري في الشرق الأوسط، وبخاصة في الحدود الشمالية والشمالية الشرقية لإسرائيل، والتي أصبحت تهديداً كبيراً في العقد الأخير.

ان اصطلاح لاجئين، لاجئي حرب، مخطوط في تاريخ دولة إسرائيل منذ قيامها، سواء بسبب اللاجئين اليهود الذين يعرفون كمهاجرين أو كمهاجرين يهود جاءوا إلى دولتهم؛ أم بسبب اللاجئين الفلسطينيين الذين يوجد كثيرون منهم في الدول المجاورة – الأردن، لبنان، سوريا ومصر – والذين يعرفون كـ “غائبين” (حتى أنه سن قانون خاص تحت اسم “قانون أملاك الغائبين”، الذي أمّم حتى الآن أو باع معظم أملاكهم الخاصة . قسم كبير من اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون موجودين في دولة إسرائيل. وقد حصلوا على مواطنة الدولة الشابة التي قامت في العام 1948 ويسكنون في بلدات عربية أو مختلطة، ولكن لا يسمح لهم -بحسب قانون “أملاك الغائبين”- أن يعودوا إلى تلك الأراضي أو تلك الأملاك التي أخذتها الدولة لملكيتها بعد أن تركوها في مكان سكنهم الذي هربوا منه أو هُرّبوا منه. بعض الأراضي صادرتها لأغراض عامة، وبعضها باعته، وأدخلت المردودات إلى صندوقها. عملياً، عشرات آلاف الفلسطينيين يعرفون حتى اليوم كـ “حاضرين – غائبين”، حاضرين في الدولة، وغائبين عن أملاكهم. إسرائيل، بالتالي، ساعدت دولة معينة في أوروبا في أثناء الحرب، لكنها أهملت وتجاهلت عن قصد (وهناك من سيقول رفضت أن تمد اليد) لعشرات آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين بقوا هكذا منذ العام 1948.

8 - قدرت الوكالة اليهودية في لجنة الدستور في الكنيست أن حوالى 2000 مهاجر يصلون إلى إسرائيل كل أسبوع. واضافت إن حوالي 15000 مهاجراً يأتون كل عام من روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا ويقدر أن هذا العدد سيتضاعف في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية. وتسعى اسرائيل لجلب مليون يهودي من روسيا وأوكرانيا مستغلة الحرب الدائرة .لا سيما وأن عدد الحالية اليهودية في أوكرانيا هو حوالي 200 الف يهودي .كما أن هناك حوالي 600 الف يهودي في روسيا تسعى اسرائيل لجلبهم كي يستوطنو في الضفة الغربية.

9 - أكدت صحيفة عبرية وجود حالة من القلق المتصاعد لدى مختلف المحافل الرسمية الإسرائيلية بسبب ما وصفته بـ"العجز" الذي أصاب قادة الولايات المتحدة الأمريكية. ونبهت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في خبرها الرئيس الذي أعده يوسي يهوشواع بعنوان "العجز الأمريكي المقلق"، أنه "على خلفية التوتر الأمني، تعزز إسرائيل تعاونها مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أقلع أمس نائب رئيس الأركان اللواء هرتسي هليفي إلى واشنطن، من أجل عقد لقاءات حساسة مع كبار المسؤولين الأمنيين الأمريكيين". وأفادت أن "رئيس شعبة الاستخبارات "أمان"، اللواء اهرون حليوة، يتواجد في العاصمة الأمريكية منذ أيام، أجرى خلالها لقاءات، أشرك فيها نظراءه بمعلومات استخبارية حساسة جمعت في إسرائيل، كشفت النقاب عن بعضها مؤخرا". وسبق أن كشف، أن رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار، "أنهى زيارة عمل في واشنطن عنيت أساسا بالساحة الفلسطينية وحذر من إمكانية اشتعال المناطق، بحيث أنه يمكن بذلك أن نتعرف على حفظ العلاقات الأمنية بين الجانبين، مثلما هي المصالح في المنطقة". ولفتت الصحيفة إلى أن "إسرائيل كانت قلقة جدا من السلوك الأمريكي في المجال، وقبل ايام هاجمت إيران منشأة أمريكية في العراق بإطلاق الصواريخ عليها وليس بالمسيّرات، وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن هذا الهجوم يأتي انتقاما على الهجوم المنسوب لإسرائيل في سوريا ما أدى لمقتل ضابطين إيرانيين". وأشارت إلى أنه لم تقع إصابات في الهجوم الإيراني في صفوف الأمريكيين، مضيفة: "يحتمل أن تكون الولايات المتحدة تلقت حوله معلومات مسبقة من إسرائيل، ولكن يدور الحديث عن إشارة واضحة، بالضبط مثلما حصل بعد أن هاجم الجيش الإسرائيلي في سوريا فردت إيران على قاعدة أمريكية في "التنف" في سوريا، وعلى هذا الهجوم لم ترد أمريكا، ما نبه إلى ضعف يقلق إسرائيل جدا". ونوهت "يديعوت"، أن الكل في هذه اللحظة دخل اللعبة، وإيران أخذت المسؤولية عن الهجوم، وأوضحت أنها استهدفت الكيان الصهيوني، وهذه كانت قاعدة خرجت منها مُسيرات هاجمت إيران. وأضافت: "أمريكا التي لم ترد في سابقة على الهجوم على القاعدة في "التنف"، أكدوا أنهم لم يكونوا هدفا من الهجوم، بل كانت الأهداف إسرائيلية (قاعدة لجهاز الموساد بحسب التصريحات الإيرانية)، وهكذا امتنعوا عن هجوم مضاد، ومع ذلك، شجبت الولايات المتحدة إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو أربيل". وبينت الصحيفة أن "إيران تدعي أنه من هذه المنطقة المستهدفة في الهجوم، نفذت هجمات إسرائيلية بواسطة مُسيرات ضدهم، ويحتمل أن تكون طهران محقة في ذلك". وقالت: "في كل الأحوال المعركة ضدهم لا تزال في بدايتها، وإذا ما وقع اتفاق نووي وحررت لهم عشرات مليارات الدولارات، فإن التحدي تجاههم سيكون أكثر تعقيدا بكثير، ولا سيما حين تبدي الولايات المتحدة عجزا".

10 - كشف موقع عبري النقاب عن عيوب خطيرة وثغرات في الجيش الإسرائيلي بشأن مدى استعداده لأي هجمات بالسلاح الكيماوي. ونقل الموقع الإلكتروني العبري واللا، عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن هناك تهديداً مباشراً وخطيراً على الجبهة الداخلية للبلاد، جراء عدم استعداد "إسرائيل" لأي هجمات كيماوية على الداخل. وبعث المسؤولون الإسرائيليون برسالة تحذير لرئيس هيئة الأركان، الجنرال أفيف كوخافي، تتعلق بتخوفهم من تراجع استعدادات الجيش لمواجهة أي هجوم بأسلحة كيميائية، رغم زعمهم بأن هناك استعدادات سورية ولبنانية من قبل حزب الله بالهجوم على إسرائيل عبر استخدامهم أسلحة كيميائية. وأوضح المسؤولون العسكريون أن مجموعة من إخفاقات وقعت تحت أنظار الجنرال كوخافي، وغض الطرف عنها، أو لم يضع لها حلولا، حتى الآن، وهو ما يعني وجود مخاطر حقيقية على أمن إسرائيل.   

11 - تواصل إسرائيل اعتماد موقف مزدوج من الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما يبدو أنه تنافس داخلي بين رئيس الحكومة نفتالي بينت، ووزير الخارجية يئير لبيد، أو ربما تقاسم أدوار. وفيما أبرز ديوان رئيس الحكومة دور "الوساطة" والاستعداد لتقديم كل مساعدة لمنع كارثة إنسانية في أوكرانيا، مع الإشارة إلى الاتصال الهاتفي بين بينت والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، استنكر وزير الخارجية الإسرائيلي، يئير لبيد، الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب ما أورد موقع "يديعوت أحرونوت".

وفي اليوم الأول للغزو الروسي لأوكرانيا، في 24 شباط/فبراير الماضي، ندد لبيد بالغزو الروسي، قائلاً إن "الهجوم الروسي على أوكرانيا هو خرق خطير للنظام العالمي، وإسرائيل تندد بهذا الهجوم، ومستعدة وتستعد لتقديم مساعدات إنسانية لمواطني أوكرانيا". إلا أن بينت واظب في جميع تصريحاته حول الحرب على الامتناع عن التنديد بروسيا ورئيسها، فلاديمير بوتين. وعبرت أوكرانيا والولايات المتحدة عن استيائهما من أداء بينت، وخاصة لقاءه مع بوتين في الكرملين. كما رفضتا ادعاءات بينت بأنه يقوم بوساطة بين روسيا وأوكرانيا لوقف الحرب.

 

وطالبت أوكرانيا والولايات المتحدة بينت بالتقدم في الوساطة وأن "يصبح وسيطاً جدياً وإظهار نتائج، أو الوقوف بشكل واضح أكثر إلى جانب أوكرانيا، ونقل مساعدات أمنية إليها والانضمام إلى العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على الحكومة الروسية"، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس.

على صعيد منفصل، نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، تصريحات لأحد المستشارين المقربين من الرئيس زيلينسكي، اعتبر فيه أن الغزو الروسي لأوكرانيا يشبه كثيراً "الحرب التي تشنّها حركة حماس"، من دون أي إشارة منه للاحتلال الإسرائيلي. وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن ميخائيلو بودولياك، أحد أكبر مستشاري الرئيس الأوكراني زيلينسكي والمقرب منه جداً، قال في مقابلة مع الصحيفة، إن "روسيا تتصرف مثل حماس، لكنها أكبر وأشد خطراً بأضعاف أضعاف حماس، وعلى إسرائيل أن تدرك هذا الأمر أكثر من الجميع".

12 -  أثار صاروخ "كينجال" الباليستي الروسي مخاوف أمريكا وإسرائيل، بعد أن نشرت وزارة الدفاع الروسية الأسبوع الماضي مقطع فيديو يظهر هجومًا على مستودع في مدينة "ميكولايف" أوكرانية. ووفقًا للجيش الروسي، تم بواسطة الصاروخ تدمير مستودع كبير تحت الأرض للصواريخ والذخيرة، مما أسفر عن مقتل العشرات في الهجوم. ويعد الصاروخ من الأسلحة السرية لدى الجيش الروسي والذي استخدم لأول مرة. وقد حظي الهجوم الروسي بالصاروخ باهتمام بالغ في الغرب، حيث تم تنفيذه على بعد مئات الكيلومترات من العاصمة كييف، في جنوب غرب البلاد، على مقربة من الحدود الرومانية البولندية. ويعد "كينجال" صاروخ جو- أرض باليستي تصل سرعته إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت، تمت صناعته وتطويره في روسيا، وكشف عنه الرئيس بوتين في عام 2018.

يطلق الصاروخ من طائرات "ميغ" و"سوخوي" ويصل إلى مدى هائل يقدر 2000 كيلومتر، وهدفه الأساسي هو إصابة السفن الحربية ومنشآت البنية التحتية الحساسة مثل أنظمة الدفاع الجوي، وقادر على حمل رأسا نوويا. وبحسب مصادر روسية فإن الصاروخ يتمتع بالقدرة على الإفلات من الرادارات المتقدمة. وأثار الإعلان الروسي عن استخدام الصاروخ حيرة الخبراء في أوروبا وإسرائيل، لكونه سلاحاً سرياً، وقد يسمح الكشف عنه لمنافسي روسيا بمعرفة قدراتها. ومع ذلك، يقدر هؤلاء الخبراء أنفسهم أن الروس يواجهون صعوبة في التعامل مع أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية حيث تم إسقاط العديد من الطائرات الروسية، وبالتالي فهي مطالبة باستخدام صواريخ بعيدة المدى ودقيقة. تقنيات الذكاء والدقة للصاروخ وقدرته على الانطلاق السريع إلى الهدف، يجعله سلاحًا فتاكًا للغاية.

ويقدر الخبراء في إسرائيل وأوروبا أن استخدام الصاروخ الروسي الفائق له بُعد دراماتيكي وهو "التخويف" بسبب سرعته الهائلة وقدرته على تعطيل أنظمة الدفاع.

13 -  اتفقت وزارتا المالية والرعاية الاجتماعية في "إسرائيل" على توفير التأمين الصحي للاجئين الأوكرانيين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا والأشخاص ذوي الإعاقة. وأوضح موقع "والا" العبري أنه سيتم منحهم التأمين الصحي من خلال شركة تأمين خاصة ستتواصل مع صندوق صحي وطني في إسرائيل لاستخراج شهادة التأمين. وأشار الموقع إلى أن جميع اللاجئين الأوكرانيين الآخرين المقيمين في إسرائيل سيتمكنون من تلقي الرعاية الأولية والطارئة. وأوضحت أن الرعاية الصحة سيتلقونها في عيادات "Terem" المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، مجانًا وبتمويل من الدولة.

14 - اعتبرت إسرائيل أن الصواريخ التي أطلقتها جماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن باتجاه مدينة جدة السعودية بمثابة رسالة من طهران لتل أبيب. ونقلت قناة "إسرائيل 24" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: إن "الصواريخ الحوثية التي استهدفت المنشأة النفطية التابعة لآرامكو في جدة، هي بمثابة رسائل واضحة من قبل الأذرع الإيرانية ومن طهران لإسرائيل تتعلق بالقرب الجغرافي وباستهدافات تكون قريبة من إسرائيل". وأضافت أن "إسرائيل حذرت في وقت سابق، من أن الوضع في اليمن والتهديدات الحوثية قد تشكل خطرًا أمنيًا عليها وعلى حدودها الجنوبية". وتابعت: "هناك من يقول أن على إسرائيل أن تأخذ بعين الاعتبار هذا التهديد، وأن ترفع حالة التأهب حيال ما يحدث من توترات أمنية في الشرق الأوسط، وما حصل في العراق لا يمكن فصله عما يحصل في اليمن، وأن كافة المسيرات باتت قريبة جدا من إسرائيل".

15 - كشف استطلاع رأي أعده المركز التقدمي للدين والدولة بإشراف محمد خلايلة من جامعة حيفا، أن 94% من الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948، تعرضوا للعنصرية والتمييز. وأشارت صحيفة "معاريف"، إلى أن نتائج الاستطلاع نشرت عشية اليوم العالمي ضد العنصرية بين صفوف الفلسطينيين في الداخل، حيث اعتقد 69% من المستطلعة آراؤهم أنهم تعرضوا للعنصرية والتمييز في الأماكن العامة، فيما رأى 41% أن العنصرية يرونها في التعامل بالمؤسسات الاكاديمية، يليهم 26% في أماكن العمل، فيما بلغ عدد من يرون أن العنصرية في الأماكن التجارية 11%، وفي الأماكن التجارية 8%.   كما أشار 65% من المستطلعين أنه جرى فحص هوياتهم، فيما تعرض 59% للتفتيش الأمني، وأرغم 58% على الرد على أسئلة غير اعتيادية، و75% شعروا ان هذه الإجراءات تمس كرامتهم، و73% مست أمنهم الشخصي، فيما امتنع 67% من التقدم لأماكن عمل.

من جهتها، قالت مديرة المركز المحامية سماح درويش ان نتائج هذا الاستطلاع كشفت حجم العنصرية في الداخل، ما يشكل قلقا كبيرا.

16 - كشفت قناة /كان/ العبرية، أن حكومة الاحتلال أقرت خطة دفاعية لتأمين منطقة شمال فلسطين المحتلة، تحسباً لاندلاع مواجهة عسكرية مع "حزب الله" اللبناني أو إيران. وقالت القناة إن "إقرار الخطة الدفاعية جاء في أعقاب التهديدات التي يطلقها حزب الله وإيران"، مشيرة إلى أنها "تشمل شراء عتاد دفاعي، وقذائف لمنظومة الدفاع الجوي (القبة الحديدية)، رادارات، ومنظومات تحكم". أضافت أن بعض منظومات التحكم التي تتعلق بالخطة، ستنصب تحت الأرض لضمان فاعلية أكبر أثناء المواجهات العسكرية. وأكدت أن الخطة التي أقرت تشبه الخطة التي تطبقها "إسرائيل" منذ سنوات في جنوب فلسطين المحتلة، والتي ترمي إلى مواجهة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. ولمّحت إلى أن الحرص الإسرائيلي على الكشف عن الخطة، يرتبط بتعاظم مظاهر التصعيد مع إيران في الآونة الأخيرة. وقد تسنى إقرار الخطة من قبل اللجنة الوزارية لشؤون المشتريات العسكرية في حكومة نفتالي بينت، بعدما وافق مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدة عسكرية إضافية لإسرائيل، بقيمة مليار دولار، لتغطية نفقات شراء صواريخ لمنظومة القبة الحديدية.

وتزامن الكشف عن الخطة الإسرائيلية مع كشف القناة ذاتها عن إسقاط القوات الأميركية في النصف الأول من شباط/ فبراير الماضي، طائرتين مسيرتين أطلقتهما إيران، حيث خططا لأن تهاجم أهدافاً في "العمق الإسرائيلي".

17 - قالت وسائل إعلام عبرية، إن "الشرطة الإسرائيلية اتفقت مع نظيرتها المغربية على تسليم المجرمين الإسرائيليين الذين يتواجدون على أراضيها، رغم عدم وجود اتفاق تسليم رسمي بين الطرفين". وأفادت القناة /13/ العبرية، أن "نتيجة لهذا الاتفاق، فمن المتوقع أن نشهد خلال الأيام القادمة تطورات دراماتيكية بكل ما يتعلق بهذا التعاون، وأن نرى مجرمين ومطلوبين للتحقيقات يهبطون في إسرائيل". وأطلقت شركة الخطوط الملكية المغربية، في 13 آذار/ مارس الماضي أول رحلة مباشرة لخطها المنتظم الرابط بين الدار البيضاء و"تل أبيب". وفي كانون الأول/ديسمبر 2020، أعلنت "إسرائيل" والمغرب عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها منذ العام 2000، إثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وفي 22 من الشهر ذاته، وقّعت الحكومة المغربية، إعلاناً مشتركاً مع دولة الاحتلال والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي للعاصمة الرباط.

18 - بعد أن عاد نائب رئيس الأركان “هارتسي هليفي” من الولايات المتحدة وأتم زيارة عمل في شهر آذار الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش أنه تقرر توسيع العمل بين “الجيش الإسرائيلي” والجيش الأمريكي. وقد ضم “الوفد الإسرائيلي” كلاً من نائب رئيس الأركان ورئيس شعبة الاستراتيجية والدائرة الثالثة اللواء “تال كالمان” وملحق الدفاع في واشنطن اللواء “هيدي زيلبرمان” ورئيس قسم العلاقات الخارجية العميد “يفي دفرين. وتضمنت زيارة العمل المشاركة في منتدى أمني استراتيجي  إلى جانب نظرائه في قيادة الأركان المشتركة والقيادة الوسطى والقيادة الأوروبية في الجيش الأمريكي حسبما ورد. أضاف جيش العدو أن الجنرال “هاليفي” عقد سلسلة لقاءات في البنتاغون وكذلك لقاءات مع أطراف أخرى. وناقشت الاجتماعات التحديات الأمنية المشتركة للكيان وأمريكا، بما في ذلك التهديد الإيراني، مع توسيع خطة التعاون بشأن الجاهزية العملياتية وآليات التنسيق بين الجيوش. وقال نائب رئيس الأركان  اللواء “هرتسي هاليفي” إن  “التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة يشكل أساساً مهماً في الحفاظ على الأمن القومي لدولة إسرائيل. “والتعاون الاستراتيجي بين الجيوش عامل مضاعف للقوة ويتجلى في بناء القوة والتخطيط الاستخباري والعملياتي، وسنواصل مع جيش الولايات المتحدة تحقيق إنجازات كبيرة لإسرائيل وأمنها وسنواصل العمل معا ضد التهديدات المشتركة في المنطقة”.

19 - مفوَّض شكاوى الجنود سابقاً في جيش الاحتلال، حاول مراراً إيقاظ دوائر صنع القرار في كيانه من سُباتها العميق. خلاصة ما يقوله بريك، وهو لواء احتياط وقائد للكليات العسكرية وقائد فيلق سابق، هي أن "إسرائيل" معرَّضة للزوال في أيّ حرب مقبلة ضد محور المقاومة. وكتب بريك في صحيفة هآرتس يقول ان المشكلة الرئيسية هي أن مليارات الشواكل تذهب هباءً أو تذهب في أيدٍ غير مناسبة بسبب مشاكل خطيرة في إدارة الميزانية في وزارة الجيش والجيش نفسه بعبارة أخرى، أحيانًا تكون الإدارة أيضًا تحمي الفساد. حيث مليارات الشواكل “تهرب” من ميزانية الجيش في السنوات الأخيرة بسبب التحيز في العطاءات. وعدم كفاية الإشراف والرقابة من قبل وزارة الجيش والجيش على تنفيذ عقود تطوير الأسلحة في الجداول الزمنية المتفق عليها، بالإضافة إلى كل هذا، فإن كبار الضباط الذين تم تسريحهم لتوهم من الجيش “الإسرائيلي” أنهم أصبحوا “فاتحي أبواب”(سماسرة) للشركات التي تطور وتبيع المعدات والأسلحة العسكرية للجيش “الإسرائيلي” بمليارات الشواكل. وهناك حوادث ليست بالقليلة، حيث ضغطوا على مرؤوسيهم السابقين وأثّروا عليهم، ولا يزال الضباط يخدمون في الجيش النظامي، ويتجولون وقد مدوا أيديهم (دليل الفساد وتلقى الرشوات) ويفضلون الشركات المدنية التي يمثلها كبار الضباط. وبسبب هذا التدخل في الانحياز في المناقصات أصبحت الأسعار أعلى بكثير من سعر العطاء الذي كان من الممكن إجراؤه وفقًا للإجراءات. وبموجب القانون، فالمشاريع التي تكلف عشرات وحتى مئات الملايين من الشواكل يتم إغلاقها في بعض الأحيان نتيجة استبدال قائد يرى حسب فهمه احتياجات أخرى ويضر بشدة الاستمرارية التي بدأها سلفه في المنصب، وهو أمر ضخم فالفروقات هنا تختفي في “البالوعة. العديد من المشاريع التي كلفت الكثير من المال لا تحصل على صيانة كافية بسبب نقص القوى العاملة المحترفة ونقص الميزانية للصيانة الروتينية. فأنا أزعم على طول الطريق أنه لا توجد حاجة لميزانية إضافية لوزارة الجيش، وبالتأكيد لا ينبغي أن تأتي الميزانية على حساب الوزارات الحكومية الأخرى، ولكن يجب أن يكون هناك توازن أكثر دقة للميزانية بين الجيش “الإسرائيلي”، وأذرعه المختلفة: الجوية والبحرية والبرية. وبناء قدرة قتالية متعددة الأسلحة هي طريقة الفاصلة “طريقة الملك” لكسب الحرب. يجب إلغاء العرف غير القانوني السائد اليوم، والذي توجد فيه أولوية مطلقة للذراع الجوي لشراء المزيد والمزيد من الطائرات على حساب المكونات الأخرى اللازمة للقتال بين الأذرع في ساحة المعركة، هذه هي الطريقة التي يتم بها بناء جيش من الطائرات أحادي البعد والذي يستحيل معه كسب الحروب (ومن الأمثلة البارزة على ذلك عملية حارس الأسوار). قبل عام ونصف، شكلنا أنا والبروفيسور “بوعز جانور”، تحت رعاية جامعة “رايخمان”، خمسة فرق خبراء (ستة في كل فريق) تأتي من مجموعة واسعة من مجالات الممارسة في مجال الأمن القومي، وبعض القادة في مجالهم. تم مساعدة هذه الفرق في عملها من قبل خبراء خارجيين لم يكونوا أعضاءً رئيسيين في الفرق، وتناولت الفرق القضايا التالية: تحديث التصور الأمني، والجيش البري، وشؤون الجبهة الداخلية، ومكافحة الصواريخ الهجومية والدفاعية، والصواريخ والطائرات بدون طيار، والثقافة التنظيمية. وقبل نحو شهرين انتهى عمل الفرق، حيث كانت هناك تفاعلات وتبادل للمعلومات بينها، ونشرنا وثيقة من 80 صفحة مع عمل جميع الفرق وملخص للمديرين لكل فريق، وعرضنا استنتاجات وتوصيات جميع الفرق للنهوض بالجيش في مواجهة التحديات الأمنية الصعبة التي تواجه “إسرائيل. وتم إرسال الوثيقة إلى جميع أصحاب القرار على المستويين الأمني والسياسي (رئيس الوزراء، الوزراء المختصون، رئيس لجنة الخارجية والامن وأعضاء الكنيست، وزير الجيش، مدير عام وزارة الجيش، ورئيس الأركان). وفي الوقت نفسه، قدمنا أنا و”غانور” الوثيقة إلى رئيس الوزراء، وإلى عدد من الوزراء، وإلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن، وإلى رؤساء أفرع مجلس الأمن القومي، وإلى عدد من أعضاء الكنيست وإلى مسؤول أمني كبير جدا. أود أن أشير إلى أنه كان هناك توافق في الآراء واتفاق مع معظم توصياتنا في الوثيقة، ما تبقى هو تقديم توصياتنا بسرعة وتحقيق استنتاجاتنا.

20 - دعا جنرال إسرائيلي إلى الاستعداد لحرب "وشيكة" على الجبهة الشمالية نتيجة لتحولات المواجهة مع إيران. وتحدّث الجنرال إيال بن رؤوفين، القائد السابق للكليات العسكرية في جيش الاحتلال، في تصريحات إذاعية، نقلها موقع صحيفة "معاريف" عن "التهديدات" التي يمكن أن تتعرض لها إسرائيل في العام 2022، مشيراً إلى أنه "يجب الاستعداد للتصعيد على الحدود مع لبنان"، واعتبر أنّ الاستعداد لمواجهة شاملة جديدة مع "حزب الله" تفرضه متطلبات المواجهة مع إيران المتواصلة و"التي تزداد خطورة". وأضاف بن رؤوفين، الذي كان نائباً لقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال: "من ناحية عسكرية، تعد إيران مركز الثقل في التهديد الذي يواجه إسرائيل، سواء على صعيد التهديد الأول الذي يمثله الملف النووي أو لكون إيران تمثل قاعدة أيديولوجية تخصص موارد ووسائل قتالية تقوم بنقلها إلى كل المنظمات الإرهابية التي تعمل في محيطنا". وشدد على أنّ ما تقوم به إيران على الصعيد الإقليمي يتطلب من إسرائيل المبادرة والعمل والاستعداد تحديداً لإمكانية اندلاع مواجهة مع "حزب الله" "يظهر لهبها في الأفق، وما ينقص فقط هو الكبريت الذي يمكن أن يشعلها".

وشدد بن رؤوفين على أنّ الاستعداد للحرب على الجبهة الشمالية يتطلّب تحصين المستوطنات في الشمال وتوسيع استخدام الدفاعات الجوية، مشدداً على أنّ منظومة "القبة الحديدية" لن تكون كافية لمواجهة التهديدات الصاروخية التي يمثلها "حزب الله". وعدّ الجنرال الإسرائيلي الأنشطة التي تقوم بها حركات المقاومة الفلسطينية "التهديد الثاني من حيث الخطورة الذي يواجه إسرائيل"، متهماً حركة "حماس" بأنّها هي التي جرّت إسرائيل إلى المواجهة التي انتهت باندلاع حرب مايو/أيار 2021؛ واعتبر أنّ المواجهات بين فلسطينيي الداخل والمتطرفين اليهود، وتحديداً في المدن المختلطة "أمور مقلقة تتطلب معالجة إستراتيجية عميقة". وأقرّ بن رؤوفين بأنّ "هناك زيادة كبيرة في عدد اليهود المتطرفين وهو أمر مزعج للغاية، فهم جادون للغاية ويضغطون على الجيش لاتخاذ إجراءات، وللأسف بعض الجمهور يغلقون أعينهم عما يحدث، وأعتقد أنّ معظم المواجهة مع المتطرفين هي على المستوى السياسي فقط، في حين أنّ الجيش لم يتلقَّ الأدوات اللازمة للتعامل مع هذه المواقف المتطرفة". وأوضح أنّ "التحدي الثالث الذي تواجهه إسرائيل خلال العام 2022 يتمثّل في تراجع ثقة الجمهور في الجيش الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنّ هناك عدة عوامل أدت إلى هذا التراجع، و"هذه قضية خطيرة للغاية ومهمة، وهناك أمور يتوجب على الجيش معالجتها من أجل استعادة ثقة الجمهور". الى ذلك، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أنّ الجيش الإسرائيلي يتجنّب إبلاغ المستوى السياسي ممثلاً في الحكومة والكنيست، بواقع ومدى جاهزية قوات الاحتياط، في ظل تأكيد جنرالات سابقين أنّ هذه القوات غير جاهزة للمشاركة في حرب قادمة. ولفتت الصحيفة إلى أنّ الكنيست سنّ قانوناً في 2008 يلزم قيادة الجيش بتقديم تقرير من خلال وزير الأمن حول مدى جاهزية قوات الاحتياط للحكومة ولجنة الخارجية والأمن التابعة في البرلمان، مشيرة إلى أنّ الجيش يتملّص منذ ثلاث سنوات من تقديم هذا التقرير إلى الحكومة واللجنة. وبحسب القانون، فإنّه يتوجّب على قيادة الجيش ضمان مستوى كفاءة قوات الاحتياط والجنود المنضويين في إطارها، بحيث يكون الجيش مطالباً بتقديم تقرير سنوي حول واقع هذه القوات إلى الحكومة، وعرضه على لجنة الخارجية والأمن في الكنيست. ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي كبير قوله إنّ سلوك الجيش يمثل "فضيحة"، مشيراً إلى أنّ "لجنة الخارجية والأمن" التابعة للكنيست التي تشرف على الجيش "يجب أن تكون على دراية بالبيانات، وحقيقة امتناع الجيش عن القيام بذلك لمدة ثلاث سنوات تثير تساؤلات كثيرة".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد اهتمت على مدى السنوات الثلاث الماضية بالتقارير التي أعدها المفتش السابق لشكاوى الجنود في الجيش الجنرال إسحاق بريك الذي أكد أنّ الجيش الإسرائيلي غير مستعد للحروب وأنّ حالة قوات الاحتياط تحديداً "سيئة للغاية وهذا ينبغي أن يسبب قلقاً كبيراً". ولفت بريك إلى أنّ قوات الاحتياط لم تتدرب في السنوات الأخيرة، وفقدت كفاءتها، ولم تتمكّن بالتالي من استيعاب التعامل مع الأنظمة ومنظومات السلاح الحديثة التي يمكن توظيفها في الحروب. يُشار إلى أنّ 70% من العبء العسكري خلال الحروب والمواجهات العسكرية الكبيرة، يقع على عاتق قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي؛ بسبب محدودية عدد القوات النظامية.

2022-04-14 14:53:13 | 203 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية