التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-4-2022

ملخص التقدير الفلسطيني

15-4-2022

12 قتيلاً إسرائيلياً، هي حصيلة العمليات الاستشهادية البطولية غير المسبوقة من حيث نوعيتها وجرأة وهدوء منفّذيها، في أقل من أسبوعين، رداً على جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتمادية في القدس والضفة الغربية.

 بعدها خرجت "إسرائيل" بخُلاصة مفادها أن شهر رمضان يعدّ أرضية خصبة للجهاد "العنف بمفهومها"، مما يستدعي منها التأهب أمنياً، وانتهاج  سياسة مزدوجة تقوم هذه المرّة على "الانتقام والاحتواء".

تقوم هذه السياسة على الانتقام العيني بالتصفية أو الاعتقال - الانتقام بوصفه سياسة ممنهجة - والاحتواء، عبر التنفيس الشعبي، بما يعنيه التنفيس من شراء للهدوء وتقديم إغراءات، وتحديداً في شهر رمضان المبارك.

بدورها، دخلت واشنطن على خط ابتزاز الفلسطينين أيضاً، من خلال نقلها إلى الرئاسة الفلسطينية رسالة إسرائيلية أخرى، تتوقع فيها من السلطة  ان تبسط سيطرتها الأمنية في جنين.

و كان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد زار كلاً من رام الله وتل أبيب ، في الثالث من نيسان الحالي؛ ومع أن محمود عباس ألحّ على المسؤول الأميركي ضرورة البدء بخطوات تبثّ أملاً بعودة المسار التفاوضي، غير أن بلينكن أعاد التأكيد أن تقوية السلطة في الجانبَين السياسي والأمني هي الأولوية خلال المرحلة الحالية.

وفي مقابل سياسة الإرهاب والتصعيد والقتل والتنكيل التي تمارسها "إسرائيل" يومياً ضد الفلسطينيين، تسعى الحكومة الإسرائيلية، وفق توصيات خبراء عسكريين وأمنيين، إلى اتباع سلسلة إجراءات لاحتواء الفلسطينيين على المستوى الشعبي، في الضفة الغربية والقدس وأراضي الـ48، خلال شهر رمضان.

لكن مهلاً؛ فهذه التسهيلات المزعومة يربطها الاحتلال بتحقيق الهدوء في الأراضي المحتلة . وفي أعقاب حملات الإرهاب التي يقوم بها جيش الاحتلال، حذّرت أجهزة الأمن الإسرائيلية من فرض إغلاق شامل في الضفة الغربية المحتلة ، أو إلغاء ما تصفه حكومة الاحتلال بـ"التسهيلات" المقدّمة للفلسطينيين في الضفة، خلال شهر رمضان.

وفي دلالة على وهم التسهيلات المزعومة ،  فقد وصفتها وزارة الخارجية والمغتربين، التابعة للسلطة الفلسطينية، بـ"الأسطوانة المشروخة"،  وبأنها حركة استعراضية.

وفي المحصّلة ، فإن العمليات الاستشهادية الأخيرة أثبتت أن سياسة "العصا والجزرة" التي تنتهجها "إسرائيل" لن تنجح في فرض معادلات جديدة ضد الفلسطينيين، خاصة وأن "إسرائيل" كانت قد عرضت عدة مرّات تقديم تسهيلات للفلسطينيين، وربطتها باستقرار الحالة الأمنية؛ لكن دلّلت العمليات الاستشهادية والبطولية الأخيرة على فشل هذه النظرية.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

2022-04-14 15:02:57 | 73 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية