التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-5-2022

اخبار الكيان

30-5-2022

 

 

العناوين:

1 - روسيا تتهم إسرائيل بدعم النازيين الجدد في أوكرانيا

2 - بينيت: سنعيد جنودنا الأسرى من قطاع غزة

3 - تصريحات لافروف بشأن النازية تُثير غضب الإسرائيليين

4 - إحباط إسرائيلي بسبب عجز حكومة الاحتلال عن وقف العمليات

5 - موسكو تصب النار على تصريحات لافروف حول هتلر.. لم يخطئ

6 - إسرائيل في ورطة.. هل انتهى وقت إمساك العصا من المنتصف بشأن الهجوم الروسي على أوكرانيا؟

7 - بوتين يعتذر لبينيت عن تصريحات لافروف بشأن أصول هتلر اليهودية

8 - أدباء وعلماء اسرائيليون يقدمون التماسا ضد قانون القومية العنصري

9 - جيش العدو لا ينصح المستوى السياسي باغتيال السنوار الآن

10 - طموحات جماعات الهيكل بعد الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى

11 - بينيت: نرفض تدخل الأردن بإدارة المسجد الأقصى

12 - الأردن والإمارات يدينان عملية إلعاد

13 - الكرملين يمتنع عن تأكيد الاعتذار المنسوب لبوتين أمام بينيت

14 - مقربون من بينيت: الحكومة قد تسقط خلال شهر

15 - دعوات بالصحافة الإسرائيلية لاغتيال السنوار

 

 

التفاصيل:

1 - هاجمت روسيا حكومة بينيت لابيد واتهمت إسرائيل بدعم النازيين الجدد في أوكرانيا وقد جاء ذلك رداً على تصريح يائير لابيد الذي أدان تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هتلر له جذور يهودية "دم يهودي، واعتبر أنها فضيحة وطالب روسيا بأن تعتذر لليهود. وكان لافروف قال إن الزعيم النازي أدولف هتلر له "أصول يهودية"، لتبرير تصوير روسيا لأوكرانيا على أنها "نازية"، على الرغم من أن رئيسها يهودي. واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية السفير الروسي لطلب "توضيح" وطلب اعتذار عقب التصريحات.

 

2 -   أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت سعيه لإعادة الجنود الأسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة .وقال: "لن ننسى الأسرى والمفقودين الذين لم يعودوا من المعركة، هدار جولدين وأورون شاؤول، وأفرا منغستو وهشام السيد، نحن ملتزمون بإعادتهم من غزة".

وحول العمليات الأخيرة، قال بينيت: "لن نضرب الذين يهاجموننا مباشرةً فحسب، وإنما الجهة التي أرسلتهم أيضًا". وأضاف: "لقد ولى عصر الحصانة التي كان يتمتع بها صناع "الإرهاب" - لن يكون منفذ العملية هو الوحيد الذي يدفع الثمن، بل الجهة التي ترسله أيضًا، حتى إذا كانت بعيدة مسافة ألف كيلومتر عن هذا المكان". وحول الوضع في المسجد الأقصى، قال المتحدث باسم بينيت إنه "لم يطرأ أي تغيير في الوضع القائم في الأماكن المقدسة "لجميع الأديان" في القدس ".

وأوضح المتحدث باسم بينيت أنه "بموجب ذلك ستستمر اقتحامات المستوطنين". وأكد أنه "لن نسمح لتنظيمات وجهات متطرفة بتأجيج الخواطر من خلال ممارسة التحريض وترويج "الأكاذيب" حول المسجد الأقصى". وفق تعبيره.

 

3 - أثارت تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن النازية ومعاداة السامية، انتقادًا إسرائيليًا واسعًا، وقد استدعت إسرائيل السفير الروسي لديها للحصول على توضيحات حول تصريحات لافروف، قائلةً: إن التصريحات تلقي باللوم على اليهود في قتلهم بالمحرقة. وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، تصريحات نظيره الروسي بأنها "خطأ تاريخي لا يُغتفر، وفضحية مروعة"، حسب تعبيره. وقال لبيد: إن "اليهود لم يقتلوا أنفسهم في المحرقة. أدنى مستوى من العنصرية ضد اليهود هو إلقاء اللوم عليهم في معاداة السامية".

من جهة أخرى، وصف وزير الاتصالات الإسرائيلي يوعاز هندل، تصريحات لافروف بأنها "وهمية"، مضيفًا أن "وزير الخارجية الروسي كان يحاول تبرير الأشياء الفظيعة التي يفعلها الروس في أوكرانيا"، معتبرًا أن "التقليل من قيمة المحرقة أمر غير مقبول". ووصف عضو الكنيست عن حزب "ميرتس" يائير غولان، تصريحات لافروف بأنها "مروعة ومعادية للسامية وكاذبة بشكل أساسي. إنها تعكس حقيقة الحكومة الروسية - حكومة عنيفة لا تتردد في القضاء على منافسيها من الداخل، وغزو دولة أجنبية، ثم اتهامهم زوراً بإحياء النازية"، على حد قوله. وفي السياق، أثارت تعليقات لافروف أيضًا توبيخًا سريعًا من رابطة "مكافحة التشهير" ومتحف "ياد فاشيم" الإسرائيلي للمحرقة.

وقالت الرابطة في تغريدة على موقع "تويتر": "في جهوده اليائسة بشكل واضح لتبرير الغزو الروسي لأوكرانيا، يلجأ وزير الخارجية لافروف إلى مقارنات مسيئة للغاية ومقارنات خاطئة. يجب أن يتوقف سوء استخدام النازيين وهتلر والمحرقة". واستنكر رئيس متحق "ياد فاشيم" دان ديان، تصريحات لافروف، واصفًا إياها بأنها "كاذبة ووهمية وخطيرة وتستحق كل الإدانة".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال أمس الأحد: إن "حقيقة أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يهودي لا يتعارض مع مزاعم موسكو بأنها شنت الغزو للتخلص من النازية في البلاد"، معتبرًا أنه "حتى هتلر كان له دم يهودي"، حسب تعبيره.

 

4 - أحدثت عملية "إلعاد" أثرها الأمني والعسكري في أوساط كيان الاحتلال، وسط حالة من الإحباط من نجاح المقاومة الفلسطينية في توجيه ضرباتها الناجحة في الضفة الغربية والداخل المحتل، وكأن المواجهة انتقلت إلى قلب كيان الاحتلال، الذي يواصل دفن رأسه في الرمال، لأنه يكتفي باللجوء لتكتيكات عملياتية آنية، وهو يخشى الذهاب إلى محاولة التصدي للمقاومة على أرضها، وتحديدا في قطاع غزة، وفقا للانتقادات الإسرائيلية الموجهة للقيادتين السياسية والعسكرية. وقد شكلت عملية "إلعاد" مناسبة عند الإسرائيليين لاستحضار ما شهده كيان الاحتلال في أول عامين من انتفاضة الأقصى، حين قررت الذهاب إلى عملية السور الواقي، واحتلال المدن الفلسطينية، وإزالة "أعشاش الدبابير"، كما سمتها، التي نفذت عمليات استشهادية مستمرة في عمق الكيان، ثم جاءت موجات التصعيد السابقة متمثلة في هجمات السكاكين والدهس عامي 2015 و2016.

أليئور ليفي مراسل الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت أحرونوت، اوضح بأن "العمليات الأخيرة تذكرنا بأيام التفجيرات في الانتفاضة مع تغييرين أساسيين: الأول أن المنفذين المتحزمين بأحزمة ناسفة استبدلوها بأسلحة آلية وفؤوس، والثاني غياب البنية التحتية العسكرية التي نفذت الهجمات قبل عقدين، لأنه لا وجود لها اليوم على المستوى المادي، بل على المستوى الافتراضي، وبات العثور على أي فلسطيني يقرر تنفيذ هجوم، ويحصل على سلاح أكثر صعوبة". وأضاف أن "ما يميز العمليات الأخيرة أن حماس التي تحرض عليها، وتوجهها أحيانا، تعمد إلى سياسة ربط الساحات التي أنشأتها ضد إسرائيل، فقد أعدت عناصرها في القدس للاشتباكات في شهر رمضان، وأقامت فرعها في لبنان، وأطلقت الصواريخ من هناك ردا على أحداث المسجد الأقصى، كما أعطت موافقة صامتة للفصائل الأخرى لإطلاق صواريخ فردية من غزة، فضلا عن تحريضها عن بعد لأهل الضفة الغربية وفلسطينيي48 لتنفيذ هجمات إطلاق نار في مدن إسرائيلية".  بالتالي لا يتورع المحللون الإسرائيليون عن توجيه جام غضبهم إلى القيادتين السياسية والعسكرية في تل أبيب، لأنه رغم كل الإشارات الحمراء التي رفعت، فقد فضلت دفن رأسها في الرمال، واكتفت بتشديد الضغط على مخيم جنين للاجئين، وعجز الجيش عن اقتحامه ولم يرد على إعلان حماس مسؤوليتها عن هجوم أريئيل، والنتيجة أن الفلسطينيين زادوا من ضغطهم، ومارسوا تحريضا عشية استئناف الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى، واستمر هذا الهيجان تحت أنظار الجمهور الإسرائيلي الذي حصل على عملية "إلعاد" في ذروة أعياد الاستقلال المزعومة. وعلى ضوء ذلك تعبر المحافل الإسرائيلية عن إحباطها من شعور قيادة حماس بالأمان في غزة والخارج، لأنها ترى التردد الإسرائيلي، وتسمح لنفسها بفعل ما يحلو لها، وكأن الحركة استلهمت التجربة الإسرائيلية بنقل المواجهة إلى داخل حدودها، مما يستدعي من الاحتلال، وفق المطالب الإسرائيلية، وقف هذه المعادلة التي يجب أن تنتهي، لأن حماس ظهرت بصورة جلية وواضحة بنظر الجمهورين الفلسطيني والإسرائيلي أنها المدافعة عن القدس والأقصى، والوحيدة التي لا تخاف من الوقوف في وجه إسرائيل. في الوقت ذاته، يتزايد التخوف الإسرائيلي من تزايد مؤشرات اندلاع الحرب الدينية بين المسلمين واليهود حول المسجد الأقصى، وهذه من وجهة نظر إسرائيلية خط أحمر، وأكثر خطورة وفتكا من البالونات المتفجرة وحتى الصواريخ، لأن حرباً شاملة في الشرق الأوسط بين الإسلام واليهودية ستكون أكثر فتكاً وتدميراً من حرب في غزة.

 

5 -  بعد صمت مطبق ليومين، ردت روسيا على كافة الانتقادات لاسيما الإسرائيلية التي طالت وزير خارجيتها سيرغي لافروف، إثر التصريحات التي زعم فيها أن الزعيم النازي أدولف هتلر كانت لديه جذور يهودية، وأن النازيين الجدد يحكمون في الوقت الراهن كييف. وأكدت وزارة الخارجية الروسية وجهة نظر لافروف، معتبرة أن كون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أصل يهودي، لا يمنع أن يكون النازيون الجدد ممسكين بأوكرانيا. كما اعتبرت في بيان أن “مناهضة السامية في الحياة اليومية وفي السياسة لم تتوقف بل على العكس يجري تغذيتها في أوكرانيا”، بحسب ما نقلت رويترز. إلى ذلك، رأت أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد “متعارضة مع التاريخ” و “تفسر بدرجة كبيرة سبب دعم الحكومة الإسرائيلية الحالية لنظام النازيين الجدد في كييف. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، انتقد بشكل لاذع تلك التصريحات الروسية، قائلا في بيان إن “مثل هذه الأكاذيب تهدف إلى اتهام اليهود أنفسهم بأبشع الجرائم في التاريخ والتي ارتكبت ضدهم. في حين رأى وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، الذي مات جده الأكبر في المحرقة، أن اتهام اليهود بأنهم معادون للسامية هو “أحط مستويات العنصرية.إلى ذلك، ندد زعماء عدة دول غربية بتصريحات لافروف، متهمين روسيا بنسيان دروس الحرب العالمية الثانية.

 

6 - منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا، كان واضحاً أن إسرائيل قررت إمساك العصا من المنتصف لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الأزمة العالمية، لكن مع مرور الوقت وجدت تل أبيب نفسها في ورطة. فالأزمة الأوكرانية بالأساس أزمة جيوسياسية بين روسيا من جهة وحلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، وفي هذا السياق برر الرئيس فلاديمير بوتين هجومه على أوكرانيا بأنه “عملية خاصة” هدفها منع عسكرة كييف والقضاء على من وصفهم بالقوميين النازيين هناك. أما الغرب فيصف الهجوم الروسي بأنه حرب عدوانية وغزو لا مبرر له، وفرضَ عقوبات كاسحة على موسكو بهدف عزلها عن العالم بشكل كامل، لكن بعد أن دخلت الحرب شهرها الثالث، لا تزال مسألة عزل روسيا مشكوكاً فيها، في ظل رفض أغلب دول العالم فرض عقوبات كما يريد الغرب بقيادة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. لكن الولايات المتحدة ليست القوة العظمى الوحيدة التي تمتلك أوراقاً للضغط على حلفاء تقليديين كإسرائيل وباقي دول الشرق الأوسط أو الهند، فروسيا أيضاً قوة كبيرة ولديها أوراق متعددة للضغط، ربما يكون أقواها النفط والغاز فيما يخص أوروبا، لكن بالنسبة لإسرائيل هناك ورقة سوريا وإيران والقضية الفلسطينية أيضاً. ومن خلال ذلك، تستغل روسيا المخاوف الإسرائيلية من أنَّ موسكو قد تتراجع عن موافقتها الضمنية على الهجمات الإسرائيلية على أهداف تابعة لإيران وحزب الله في سوريا، وتشدد دعمها لإيران، وتدعم الفلسطينيين الذين يتصادمون مع قوات الأمن الإسرائيلية في القدس. وفي محاولة للحفاظ على التوازن الدقيق، رفضت إسرائيل المطالب الأوكرانية ببيع أسلحة لها، والوصول إلى تكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية، لكن تل أبيب وفرت مساعدات إنسانية للمجتمع الاستخباراتي المشترك، وصوتت لصالح قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بإدانة الهجوم الروسي، وأقنعت الإمارات بفعل ذلك ايضا. وصوتت إسرائيل أيضاً لصالح قرار الجمعية العامة وقف عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ومع ذلك، جاء تأكيد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أنَّ روسيا ارتكبت جرائم حرب بأوكرانيا ليقلب التوازن في موسكو. ورداً على ذلك، اتهمت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، تصريحات لبيد بأنها “محاولة مموهة بشكل سيئ للاستفادة من الوضع في أوكرانيا لصرف انتباه المجتمع الدولي عن أحد أقدم النزاعات التي لم تُحل؛ وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبعد ذلك بوقت قصير، قال سفير روسيا لدى إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، لمحطة تلفزيون إسرائيلية، إنَّ إسرائيل وروسيا “ما زالتا صديقتين”، لكن موسكو تتوقع “موقفاً (إسرائيلياً) أكثر توازناً.

 

7 - اعتذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن تصريحات لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال فيها إن للزعيم النازي، أدولف هتلر، أصولا يهودية. وورد اعتذار بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت . وأعلن مكتب بينيت أنه قبل اعتذار بوتين،  وشكره على توضيح موقفه من الشعب اليهودي وذكرى الهولوكوست ، وبحث بوتين وبينيت "الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا". وفي وقت سابق، هنأ بوتين الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، بما يسمى ـ"يوم استقلال" إسرائيل. وقال بوتين في رسالة لهرتسوغ "أعتقد أن العلاقات بين روسيا وإسرائيل، المستندة إلى مبادئ الصداقة والاحترام المتبادل، ستستمرّ بالتطور لصالح شعبينا ولصالح تعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط"، وختم رسالته بالقول "أتمنى السعادة والازدهار لكل مواطني إسرائيل". وفي وقت سايق استدعت الخارجية الإسرائيلية السفير الروسي في تل أبيب، لتوبيخه. بينما قال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، لموقع "المونيتور" الأميركي، إنّ التنسيق الروسي – الإسرائيلي حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في سورية مستمرّ. لكن لافروف اتهم إسرائيل بدعم النازيين الجدد في أوكرانيا، مصّعدًا بدرجة أكبر الخلاف. فردت إسرائيل قائلة إن تصريحاته افتراء "لا يغتفر" يقلل من شأن مآسي المحارق النازية. وندد زعماء عدة دول غربية بتصريحات لافروف واتهم الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، روسيا بنسيان دروس الحرب العالمية الثانية. وقالت الخارجية الروسية، في بيان، إن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد "متعارضة مع التاريخ" و "تفسر بدرجة كبيرة سبب دعم الحكومة الإسرائيلية الحالية لنظام النازيين الجدد في كييف". وأكّدت موسكو، مجدّدًا، وجهة نظر لافروف بأن كون زيلينسكي من أصل يهودي لا يمنع أن يكون النازيون الجدد يحكمون أوكرانيا.

 

8 - قدمت مجموعة من 40 فائزا بـ"جائزة إسرائيل"، التماسا إلى المحكمة العليا، ضد "قانون القومية" العنصري، الذي سنته الكنيست كقانون أساس، أي قانون دستوري، في تموز/يوليو 2018. ويطالب الالتماس الذي تقدم به أدباء وفنانون وباحثون وعلماء، بإدخال تعديلات ترسي "حقوق الأقليات"، أي المواطنين العرب، في البلاد، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت". وجاء في الالتماس أنه "من دون شمل مجموعات الأقليات في إطار تعريف هوية دولة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، وفي إطار ذلك القانون أساس، فإن قانون القومية ليس دستوريا". ويذكر أن "قانون القومية" يقصي العرب من الحيز العام، ويعرف إسرائيل كـ"دولة قومية للشعب اليهودي" وأن حق تقرير المصير في البلاد هو لليهود فقط، ويلغي مكانة اللغة العربية كلغة رسمية. وكانت قُدمت التماسات عديد ضد هذا القانون العنصري، ولا تزال الالتماسات عالقة، ويطالب التماس الفائزين بـ"جائزة إسرائيل" إضافة جملة في بداية نص القانون، وإلى جانب "دولة إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي" يكتب أنها "دولة جميع الأقليات التي تعيش فيها أيضا". وقال الملتمسون إن: "إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي من الناحية القومية، لكن من الناحية المدنية والقانونية هي أيضا دولة مواطنيها العرب والدروز والبدو وآخرين. وأكثر من مليونين من مواطني الدولة ليسوا "ضيوفا" في الدولة القومية للشعب اليهودي: وهذه الدولة تعود لهم، وهم ينتمون لها". وأضافوا أن "على قانون القومية الحفاظ على ميزات الشعب اليهودي في دولته، ولكن أن يتقبل أيضا في إطار قانون الأساس هذا المواطن الآخر أيضا.

 

9 - على الرغم من الدعوات العديدة، ينصح “الجيش الإسرائيلي” المستوى السياسي بعدم اغتيال زعيم حماس في غزة يحيى السنوار في الوقت الحالي كما قال مسؤولون أمنيون كبار لموقع Ynet وقالوا إن الجيش أعد خططا جاهزة ومنظمة لاغتيال شخصيات بارزة في حماس بمن فيهم السنوار ومحمد ضيف، لكن هيئة الأركان تعتقد أنه ليس من الصواب تنفيذها الآن، بل انتظار الوقت المناسب. وهدد الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة بأن اغتيال السنوار أو أي من قادة المقاومة سيؤدي إلى زلزال في المنطقة، وقال إن أحداث “حارس الأسوار” ستكون حدثاً متواضعاً مقارنة بما سيراه العدو، ومن يتخذ قراراً باغتيال السنوار سيكتب فصلاً كارثياً في تاريخ الكيان الصهيوني ويدفع ثمنه غاليًا بالدم والدمار. وقال مسؤول أمني كبير إن حماس في “هستيريا” وردها في الساعات الأخيرة يذكرنا جميعاً فقط من الذي توسل لوقف إطلاق النار في عملية “حارس الأسوار” وما زال مردوعاً منذ ذلك الحين، والتحريض الجبان ما هو إلا ركوبة لهجوم إلعاد.

 

10 - تعتبر جماعات المعبد أن مشروع الصهيونية الدينية في هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل هو درة التاج في مشروع الدولة، وهو الهدف الأهم الذي من أجله أقيمت وسيكون السبب في تعجيل قدوم المسيح المخلص حسب اعتقاداتهم، ويرون أن هذا الأمر قد حان وقته. وهم قد مهدوا لهذا الأمر بخطوات سياسية سابقة مثل مسألة اعتراف ترامب بالقدس كعاصمة “لإسرائيل” واتفاقيات أبراهام التطبيعية مع بعض العرب وإقامة الصلوات العلنية داخل المسجد منذ عام ٢٠١٩. ومنذ بدء تحول المجتمع الصهيوني عام ٢٠٠٠ نحو اليمين وزيادة التطرف على حساب اليسار، حصل تقدم لجماعات المعبد والصهيونية الدينية فمن مقعدين في الكنيست لجماعة المعبد عام ٢٠٠٣، إلى ٢٣ مقعدا في العام ٢٠٢١، وحصلت على عدد من الحقائب الوزارية خلال ذلك، ما يعني زيادة النفوذ الحكومي لهذه الجماعات وزيادة تأثيرها على رؤساء الوزراء. ويعتبر نفتالي بينت أول رئيس وزراء من هذه الجماعات على الرغم من عدم حصوله على رضا جميع قادة هذه الجماعات. وهذا التقدم السياسي سيجعل هذه الجماعات أكثر جرأة وأكثر قدرة على تنفيذ مخططاتها، حيث لم تعد أمامها عوائق من قادة تاريخيين مؤثرين أو جماعات علمانية أو يسارية ترى أن هذه الأحداث قد تفجر حربا دينية وتدمر مستقبل الكيان.

لقد تزامن عيد الفصح اليهودي هذا العام مع شهر رمضان المبارك، وما يصاحبه من تواجد مكثف للمرابطين في صلاة الفجر، منع جماعات الهيكل من التقدم خطوات إضافية على طريق التأسيس المعنوي للمعبد وتثبيت التقسيم الزماني للمسجد.  حيث تسعى جماعات الهيكل منذ عام ٢٠١٩ حين بدأت الصلوات العلنية إلى تأسيس معنوي للمعبد عبر إقامة الطقوس الدينية بشكل علني وجماعي والتعامل مع المسجد الأقصى على أنه الهيكل حتى لو لم تتمكن من إقامة أبنية فيه ورغم فشل التقسيم المكاني سابقا. وأحداث هذا العام أدت إلى حالة من الغضب في صفوف المتطرفين، وظهر ذلك من خلال تصريحات استمرار بن غفير الذي اعتبر أن (بينت) باع “الدولة” لحماس عندما منعته الشرطة من إكمال مسيرة الأعلام إلى داخل البلدة القديمة ومنع إدخال القرابين تحت ضغط من المقاومة في غزة. وهم يرون أن هذه الحكومة خاضعة لابتزازت منصور عباس وراعم، وأنها تمتنع عن القيام بأي عمل مثير للخلاف يمكن أن يقوض الائتلاف الحاكم. وتحدث الإعلام العبري والكتاب الصهاينة أيضا بلغة تحريضية عن رفع أعلام حماس داخل المسجد الأقصى على أنه لا سيادة “لإسرائيل” على الأقصى وبلغة التهويل اعتبروا أنه من يسيطر على الأقصى يسيطر على القدس ومن يسيطر على القدس يسيطر على فلسطين. والحكومة “الإسرائيلية” الآن أمام خيارين: إما السماح لهم بتنفيذ مخططاتهم؛ ما قد يقود إلى مواجهة مع قوى المقاومة الفلسطينية، وخلافات داخل الائتلاف الحاكم وانهيار الحكومة بسبب تجميد منصور عباس لعضويته داخل الحكومة، أو منعهم من ذلك؛ ما قد ينتج عنه صراعات داخلية وانقسامات مجتمعية قد تصل إلى حصول اغتيالات سياسية، حذر منها رئيس الشاباك قائلا: “اليوم بالتحديد يجب أن نتذكر خطورة الانقسامات الداخلية والخطاب العنيف والتحريضي الذي يمكن أن يقودنا إلى منحدر خطير نحو الهاوية.وجاء هذا في سياق رده على تصريحات بن غفير التي قال فيها إيتمار بن غفير يرد على تهديدات المتحدث باسم حماس بمنع اقتحام الأقصى: “يجب على الحكومة “الإسرائيلية” أن تفهم أنه إذا تجرأت على الخطوة الخطيرة بالتراجع والاستسلام لتهديدات حماس، فإن عشاق جبل الهيكل لن يظلوا صامتين ولن يقبلوا الاستسلام”.

11 - تراجع رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، عن تفاهمات بين إسرائيل والأردن حول إدارة الحرم القدسي ومنع اقتحامات المستوطنين الاستفزازية لساحات المسجد الأقصى، وأعلن أنه "نرفض أي تدخل أجنبي". وقال بينيت إن "القرارات بشأن جبل الهيكل (المسجد الأقصى) والقدس ستتخذها الحكومة الإسرائيلية"، زاعما أن "إسرائيل ستستمر بالحفاظ على التعامل باحترام تجاه أبناء كافة الديانات في القدس". إلا أن السلطات الإسرائيلية صعّدت خلال شهر رمضان قمعها الوحشي للمصلين في المسجد الأقصى والاعتداء عليهم، من أجل تسيير اقتحامات المستوطنين، وحاولت فرض قيود مشددة على عدد المشاركين في الصلوات في كنيسة القيامة أثناء عيد الفصح. وأضاف بينيت قائلاً "بودي أن أوضح أنه لا يوجد ولن يكون أي اعتبار سياسي بما يتعلق بمحاربة الإرهاب. وبالطبع، أي قرار بالنسبة لجبل الهيكل ستتخذه الحكومة الإسرائيلية، التي تخضع المدينة لسيادتها، من دون أخذ أي اعتبارات أخرى بالحسبان. ونحن نرفض بكل تأكيد أي تدخل أجنبي بقرارات الحكومة الإسرائيلية. والقدس الموحدة هي عاصمة دولة واحدة فقط – دولة إسرائيل". وتأتي أقوال بينيت ردا على رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، الذي قال إن موقف حزبه تُمليه التفاهمات بين إسرائيل والأردن بشأن الأماكن المقدسة في القدس المحتلة. واعتبر بينيت أن "أي أحد لديه قطرة مسؤولية قومية ومدنية عليه أن يعمل بكل قوة لوجود هذه الحكومة الجيدة والحفاظ عليها، وأتوقع وأعلم أن جميع الأحزاب وجميع رؤساء الأحزاب سيتجندون من أجل ذلك وينفذون ذلك".

 

12 - أدان الأردن والإمارات عملية إلعاد، التي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 3 آخرين بجراح خطيرة. ففي الأردن، حذّر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، هيثم أبو الفول، من خطر تصاعد دوامة العنف المُدانة "التي باتت تتصاعد ضد المدنيين في فلسطين وإسرائيل، وتنذر بما هو أسوأ". وأشار أبو الفول، في تصريحٍ لوكالة الأنباء الأردنية ("بترا")، أن تصاعد العنف والتوتر "مؤشرٌ خطير، وأن التهدئة الشاملة التي عمل الجميع من أجلها بدأت تتصدع في بيئةٍ من اليأس تؤجج التطرف ويُغذيها غياب أفقٍ سياسيِ حقيقي". وتابع أبو الفول أنّ العنف ضد المدنيين "لن يُسهم إلا في زيادة التصعيد الذي سيدفع ثمنه الجميع". بينما أجرى وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، اتصالا هاتفيًا بنظيره الإسرائيلي، يائير لبيد، أدان خلاله العملية. وقدّم بن زايد تعازيه لأسر القتلى الإسرائيليين، وقدّم التهاني لإسرائيل بمناسبة يوم "استقلالها".

13 - امتنع الكرملين عن تحديد ما إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين قد اعتذر لرئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، بعد تصريحات لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال فيها إن الزعيم النازي أدولف هتلر من أصول يهودية، وفقا لوكالة رويترز. وانتقدت إسرائيل وزير الخارجية سيرجي لافروف بسبب التصريحات ووصفتها بأنها أكاذيب "لا تغتفر" تقلل من أهوال المحرقة النازية. وكان بينيت قد قال: إن بوتين اعتذر عن التصريح وإنه قبل الاعتذار، وذلك في أعقاب محادثة هاتفية بينهما. ولم تذكر بيانات الكرملين وإحاطاته الصحافية هذا الاعتذار. ووصفت صحيفة "هآرتس" أقوال بينيت حول اعتذار بوتين بـ"خطوة غير مألوفة". ورجحت الصحيفة أن "الإعلان الإسرائيلي الأحادي الجانب" عن الاعتذار المنسوب لبوتين، "كان خطوة محسوبة ومنسقة جيدا، إذ أن الحكومة تولي أهمية عليا للحفاظ على العلاقات مع موسكو، وعلى الأرجح أنها لم تكن ستخاطر بالإعلان عن معلومات تشكل خطرا على الحوار بين الزعيمين". وقال الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، في مقابلات صحافية، إنه لا يتوقع أن تلحق تصريحات لافروف ضررا بالعلاقات بين روسيا وإسرائيل. وقال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، لموقع "المونيتور" الأميركي، إنّ التنسيق الروسي – الإسرائيلي حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في سورية مستمرّ. وتوترت العلاقات بين إسرائيل وروسيا في أعقاب اتهام وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، روسيا بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، وهو ما تجنبه بينيت، الذي حاول اداء دور الوسيط بين كييف وموسكو في بداية الحرب، وذلك من أجل استمرار التنسيق العسكري بين الجانبين في سورية.

 

14 - يقدر مقربون من رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، أنه تبقى قرابة شهر من عُمر الحكومة، وأشاروا إلى أن سقوطها ليس متعلقا بإذا كانت ستسقط أو متى ستسقط، وإنما بكيف ستسقط، وفق ما ذكر محلل الشؤون الحزبية في صحيفة "هآرتس"، يوسي فيرتر. وقال بينيت إنه حتى بعد ألف سنة لم يكن سيفكر بإمكانية تشكيل حكومة كالحكومة الحالية، التي انضم إليها أحزاب من اليمين – "يمينا" برئاسة بينيت، "تيكفا حداشا" برئاسة غدعون ساعر، وحتى "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان – وأحزاب وسط – يسار ويسار صهيوني، إلى جانب القائمة الموحدة (الحركة الإسلامية الجنوبية). ووفقا للصحيفة، فإن هناك من فسر تصريح بينيت على أنه بداية الانفصال بين هذه الأحزاب. وبعد انشقاق عضوي الكنيست من "يمينا"، عاميحاي شيكلي وعيديت سيلمان، عن الائتلاف، يسعى بينيت إلى التأكد بشكل متواصل من عدم وجود نية لدى عضوي كنيست آخرين من حزبه، أفير كارا ونير أورباخ، للانشقاق عن الائتلاف أيضا، إثر استمرار تعرضهما لضغوط كبيرة من أحزاب اليمين في المعارضة، وخاصة الليكود، ومن محيطهما القريب. وأشارت الصحيفة إلى أن بينيت "مطمئن نسبيا" حيال عدم انشقاق شريكته في قيادة الحزب ووزيرة الداخلية، أييليت شاكيد. ويؤكد رئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، على أنه لن يبادر إلى إسقاط الحكومة، بالرغم من عدوانيتها وقمعها تجاه الفلسطينيين وعنصريتها تجاه المواطنين العرب وتخلفها عن الإيفاء بوعودها لهذه القائمة في إطار الاتفاق الائتلافي. إلا أن الصحيفة أشارت إلى سيطرة عباس على قائمته "جزئياً"، وأنه توجد خصومة بينه وبين النائب وليد طه، الذي هدد مرارا بالانسحاب من الائتلاف. ولا يعني سقوط الحكومة عودة رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، إلى الحكم بالضرورة. فالاتفاق الائتلافي ينص على أنه في حال سقطت الحكومة، سيتولى وزير الخارجية، يائير لبيد، رئاسة الحكومة الانتقالية لمدة أربعة أو خمسة أشهر، تشمل إجراء انتخابات ومفاوضات بين الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة.

 

15 - تعالت دعوات في الصحف الإسرائيلية إلى اغتيال زعيم حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، مستغلة عملية الطعن التي وقعت في بلدة إلعاد، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين. واعتبر المحلل السياسي في صحيفة "معاريف"، بن كسبيت، أنه "من الجائز جدا أنه حان الوقت من أجل إدخال يحيى السنوار إلى معادلة الدماء، وجباية الثمن منه". وادعى كسبيت أن "لعبة حماس المزدوجة قديمة. وللأسف الشديد، فإن جميع حكومات إسرائيل تجاوبت معها. وهدفنا الإستراتيجي هو إبعاد جولات القتال الواحدة عن الأخرى بقدر الإمكان. ولم يتخذ أي رئيس حكومة إسرائيلية قرارا بإسقاط حكم حماس في غزة، وشنّ سور واق 2 (على غرار اجتياح الضفة الغربية عام 2002) بين رفح وخان يونس. وكل ما تبقى في وضع كهذا هو احتواء وعاء الضغط الغزي بأقل ما يمكن من الأضرار، وأقصى حد من الزمن". وأشار كسبيت إلى أن "حكومة بينيت – لبيد لم تغير الإستراتيجية، وإنما التكتيك. فقد شددت ردود الفعل على البالونات الحارقة من جهة، لكنها عوّضت حماس في المجال الاقتصادي، من الجهة الأخرى. وتوقفت حقائب المال، والمساعدات تصل إلى القطاع بطرق أخرى، مع احتمال أقل فتكا. ونجح هذا في الأشهر العشرة الأخيرة. وكان القطاع هادئا بشكل غير مسبوق. وحظي سكان غلاف غزة بسَكينة نسبية طويلة وغير مسبوقة". وتابع أن "خطاب السنوار الأخير، الذي دعا فيه العرب إلى حمل بندقية، أخذ سكين، فأس والخروج من أجل قتل يهود، تحقق بالطريقة الأكثر وحشية في نهاية يوم الاستقلال في إلعاد. ويحظر ضبط النفس إزاء هذا الحدث. وينبغي أن يعلم السنوار أنه أدخل نفسه إلى رأس قائمة المطلوبين. فقد تجاوز الخطوط ولا توجد طريق للعودة". واعتبر كسبيت أن "دولة إسرائيل لا يمكنها المرور مر الكرام على ذلك. ورغم أهمية شؤون الائتلاف والمعارضة، إلا أن هذا الحدث يتجاوز السياسة والأحزاب. واللعبة المزدوجة تحولت إلى لعبة دموية، وينبغي أن يضع أحد نهاية لهذا الانفلات. وإذا كان هذا يعني أن على إسرائيل الذهاب إلى انتخابات، فسنذهب إلى انتخابات. وإذا كان هذا يعني مغادرة القائمة الموحدة للائتلاف، فإن الدولة ستتدبر أمرها بدونها. والآن، ينبغي أن يعلم السنوار أن دماء مواطني إسرائيل ليست مستباحة وأن لا أحد سيحرره مرة أخرى بواسطة صفقة أسرى".

 

2022-05-30 10:35:30 | 122 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية