التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-6-2022

أخبار العدو

30-6-2022

 

العناوين:

1 - المصادقة على قانون منع رفع العلم الفلسطيني في مؤسسات تمولها الحكومة

2 - أورباخ: على الحكومة ألا تذعن لابتزاز أعضاء الكنيست العرب

3 - عشية زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل

4 - يجب على إسرائيل أن تجد طريقة للتغلب على حماس في مجال العلاقات العامة

5 - إسرائيل تلغي الرسوم الجمركية على المواد الخام الصناعية

6 - رئيس الكنيست يشارك في مسيرة للمثليين

7 - أزمة دبلوماسية روسية إسرائيلية على خلفية مواجهات الأقصى

8 - الرئيس الأمريكي يؤجل زيارته إلى السعودية وإسرائيل ليوليو المقبل

9 - إسرائيل تعلن انتهاء مناورات "عربات النار"

10 - بينيت: إسرائيل أمام مفترق طرق قبل الانهيار

11 - بينيت: إسرائيل تحتفظ بحقها في التحرك ضد إيران

12 – استطلاع يظهر تهاوي ثقة المستوطنين ببقاء "دولتهم"

13 - الاحتلال يقوي علاقاته بالهند عبر تجارة الألماس

14 - إعلان توظيف في الإمارات "للإسرائيليين فقط".. وجدل

15 - حكومة المغرب: لا نخجل من حفل إطلاق مكتب قناة إسرائيلية لدينا

16 - غانتس أوصى بتصنيفهما إرهابيتين.. تعرف على منظمتي "لاهافا" و"لافاميليا" الإسرائيليتين

17 - بينيت: المعارضة تبث السموم في نفوس الإسرائيليين

18 - اتفاق سعودي إسرائيلي يشمل أجواء الطيران وجزيرتي تيران وصنافير

19 - إعلام عبري يكشف عن سبب تأخر إدارة بايدن بنشر بيان رسمي حول زيارته لإسرائيل

20 - مباحثات عسكرية إسرائيلية ـ قبرصية بعد مناورات "ما وراء الأفق"

21 - إسرائيل تكشف عن خطوات عملية لتطبيع العلاقات مع السعودية

 

التفاصيل:

1 - صادقت الهيئة العامة للكنيست، بالقراءة التمهيدية، على مشروع قانون يحظر رفع العلم الفلسطيني في مؤسسات تمولها الحكومة وبضمنها الجامعات، وذلك بتأييد 63 عضو كنيست ومعارضة 16. وصوت الى جانب مشروع القانون رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، ونواب اليمين في الائتلاف، وقد بادر الى القانون حزب الليكود، برئاسة نتنياهو، علما بأن المعارضة تعارض جميع قوانين الائتلاف، بهدف حجب الثقة عن الحكومة. وتغيب وزير الخارجية يائير لبيد، وجميع نواب حزبه "يش عيتد" عن جلسة التصويت، بالإضافة وزير الامن بيني غانتس، بسبب زيارته للهند. وقد بادر الى مشروع القانون النائب الليكودي ايلي كوهين، وقال في بيان مشترك مع رئيس المعارضة نتنياهو: "إن العلم الإسرائيلي انتصر اليوم، نحن نعيد إسرائيل الى سكة اليمين، وهذا يوم مهم لدولة إسرائيل ولمستقبل الشعب اليهودي".

 

2 - تطرق عضو الكنيست نير أورباخ إلى أزمة قانون الطوارئ في الضفة الغربية، متهما أعضاء الكنيست العرب بممارسة الابتزاز. وقال أورباخ وفق موقع "والا" العبري، إن "الحكومة الإسرائيلية يجب ألا تستسلم للابتزاز اللامتناهي لبعض أعضاء الكنيست العرب، لا الزعبي ولا أي شخص آخر". وأضاف أن "قوانين الضفة الغربية يجب أن تمر، وحقنا في العمل في الاستيطان ليس موضع تساؤل، وبالتالي سيستمر".

 

3 - أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرًا عن زيارة مخططة إلى إسرائيل، ربما تكون في نهاية يونيو/ حزيران المقبل.  وقد زار مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الدكتور إيال حولتا واشنطن مؤخراً والتقى بنظيره الأمريكي، وكانت الزيارة المتوقعة على جدول الأعمال. وتركزت المحادثات بشكل أساسي على إيران ومناقشة الصفقة النووية إلى جانب الوضع الأمني ​​في المنطقة، والإرهاب والقدس وغزة وسوريا ولبنان ومجالات التعاون المحتملة بين إسرائيل والولايات المتحدة. وربما كانت روسيا والصين أيضًا جزءًا من المحادثات. ويجب أن تحصل إسرائيل خلال زيارة بايدن على وعد واضح يضمن لها الحرية الكاملة بحق الرد بكافة السبل المتاحة، إلى جانب زيادة التعاون بين الدولتين (إذا لم يتم التوقيع على اتفاق) ويجب على إسرائيل أن تتبنى حملة شرعية واسعة النطاق لإضعاف إيران في جميع الجبهات الممكنة اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا وأدوات وإلكترونية، واستخدام أدوات ناعمة وقانونية وأدوات لتغيير الإدراك وغير ذلك. لهذا من الضروري استثمار الميزانيات والقوى العاملة المناسبة. ويجب أن يفهم قادة إيران أن العصر الذي ظل فيه "رأس الأخطبوط" محصنًا بينما يستدعي وكلائه لمهاجمة المنطقة وزعزعة استقرارها قد ولت.

 

4 -  كتب الصحفي الإسرائيلي بن درور يميني مقالاً الأربعاء 10/5/ 2022 بصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قال فيه: إن إسرائيل قوية عسكرياً لكنها لا تحقق أهدافها أبداً أثناء المواجهات في غزة بسبب الضغوط الدولية. وبدلاً من أن تستفيد حماس من قضية القدس وجني مزيد من الإنجازات، لا بد من استغلال الأمر لإثبات أن الحركة تُلحق الضرر بالفلسطينيين أكثر مما يمكن أن تفعله إسرائيل على الإطلاق. صحيح أن من يحكمون قطاع غزة قد قللوا بشكل كبير من حدة إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة تجاه إسرائيل، لكن قدرتهم الكاملة على إلحاق الأذى بالدولة اليهودية لم تتضرر منذ الحرب الأخيرة على غزة. وإذا فشلت إسرائيل في الاستعداد لذلك، فإن المواجهة العسكرية القادمة مع حماس ستكون تكرارًا لجميع الصراعات السابقة. إسرائيل ستقصف وتدمر بينما ستطلق حماس صواريخ تكلف بنسات قليلة، مما يدفع إسرائيل إلى اعتراضها بصواريخ "القبة الحديدية" باهظة الثمن، التي تكلف الدولة حوالي 50 ألف دولار للصاروخ الواحد، منذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيكون الأمر تكرارًا للسيناريو نفسه. فالمواجهة بين إسرائيل وحماس تحدث على جبهتين، الجبهة العسكرية وجبهة الوعي. لا يَهم مدى قوة إسرائيل في الجبهة الأولى، فهي في النهاية تستسلم دائمًا بسبب الثانية.

 

5 - وقع وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على إلغاء ضريبة تصل إلى 12٪ على المنتجات الصناعية والمواد الخام. وذكرت صحيفة "معاريف" أن القرار يأتي في إطار برنامج "الجمارك الصفرية" لوزير المالية أفيغدور ليبرمان، وبعد العمل مع وزيرة الاقتصاد أورنا باربيباي ، وأوضحت أن الجمارك ستلغى عن مواد مثل: الأملاح والزيوت والنترات والفوسفات والمركبات والأدوية والمنتجات الورقية والمعادن المختلفة والبلاستيك ومنتجاته ومنتجات المطاط  والدهانات المختلفة وغير ذلك. وقال الوزير ليبرمان إن "برنامج الجمارك الصفرية يخفض الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من المنتجات للمستهلكين والصناعة، مما سيساعد على زيادة إنتاجية المنتجين المحليين ويؤدي إلى انخفاض أسعار المنتجات النهائية للمستهلك".

 

6 – ألقى رئيس الكنيست الإسرائيلي، ميكي ليفي، كلمه في مسيرة للمثليين في إسرائيل، وهو اول رئيس للكنيست يشارك في هذا الحدث، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية. وشغل ليفي في الماضي منصب قائد شرطة القدس وكان قائد الشرطة الأول الذي صادق على إقامة المسيرة في القدس.  الجذير ذكره أن جميع الأديان السماوية تجمع على التحريم القاطع التام للشذوذ الجنسي ومخالفته للفطرة السليمة ولبقاء الجنس البشري.

 

7 - لم تتوقف تبعات العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى على الواقع الميداني مع الفلسطينيين، بل وصلت آثارها إلى المستويات الدبلوماسية الخارجية، خاصة التوتر الناشب مع روسيا التي أصدرت موقفا سياسيا حادا ضد الاحتلال، عقب موقف الأخير ضد الهجوم الروسي في أوكرانيا. وفي الوقت ذاته، تدرك الأوساط السياسية والدبلوماسية الإسرائيلية أن هذه الأزمة الناشبة مع موسكو بسبب أحداث الأقصى شكلت فقط قمة جبل الجليد بينهما، عقب الخلافات المتصاعدة بسبب الحرب الأوكرانية، حيث صدرت مواقف إسرائيلية متزايدة ضد الروس، وانضمت إلى الموقف الغربي المعادي لموسكو. وفي السياق ذكر اليئور ليفي مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "التوتر الروسي الإسرائيلي بلغ ذروته من خلال رسالة روسية لإسرائيل جاءت من خلال محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين والفلسطيني محمود عباس، مما يعني نشوب أزمة سياسية جادة، وتبادل اللسعات مع الكرملين، ورغم ما تم إعلانه فإن الطرفين ناقشا حرب أوكرانيا، لكن السلطة الفلسطينية أعلنت أن بوتين انحاز مع الفلسطينيين". وأضاف أن "موسكو واصلت الرد على موقف إسرائيل من الحرب الأوكرانية، وآخرها التصويت على تعليق عضويتها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، من خلال استغلال أحداث المسجد الأقصى، وعبر بوتين عن معارضته لخطوات الاحتلال فيه، بما فيها تقييد حرية العبادة، وطمأن أبا مازن على دعمه في كافة المحافل الدولية، بما في ذلك الأمن الغذائي والقمح والمحاصيل، فيما ذكرت وزارة خارجية موسكو أن خطوة إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان محاولة سيئة لاستغلال الوضع في أوكرانيا من أجل صرف انتباه المجتمع الدولي عن واحدة من أطول الاحتلالات التي لم تحل بعد". وأكثر من ذلك، فقد "تطورت الأزمة بين موسكو وتل أبيب الى حد مطالبة بوتين باستعادة ملكية ساحة القديس إسكندر في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، التي وعد بنيامين نتنياهو بمنحها لروسيا حين كان رئيسا للحكومة، باعتباره ردا للجميل على السماح الروسي للطيران الإسرائيلي باستباحة الأجواء السورية، لكن بوتين أرسل مؤخرًا رسالة لرئيس الوزراء نفتالي بينيت، يحثه فيها على تسليم ساحة الإسكندر لموسكو في القدس المحتلة، ما شكل بوادر قلق بشأن أزمة دبلوماسية بينهما".

تسافي ماغين السفير الإسرائيلي السابق في روسيا ذكر أن "توقيت الرسالة ليس عرضيًا، لكن إسرائيل يجب أن تتجاهل ذلك، وتواصل سلوكها كالمعتاد، ولكن إذا توقفت روسيا عن التعاون معنا على الأرض، خاصة في سوريا، وبدأت بالتلويح بقبضات اليد الملموسة، فسنضطر للرد، لكن من الواضح في الوقت الحالي أننا أمام مشكلة سياسية، ونتمنى أن نمر منها، رغم أنه يمكن الوصول إلى حوار مع موسكو، ولكن ليس من خلال وسائل الإعلام". وأضاف أن "ما يفعله الروس الآن هو ممارسة ضغط على إسرائيل، وما زلنا لا نعرف ما الذي يريدونه في النهاية، رغم أن أزمات مماثلة بين الكرملين وتل أبيب حدثت في الماضي، ولكن ليس لدى الروس مصلحة في الخلاف مع اسرائيل، بل قد يكون لديهم مصلحة في استخدامنا لممارسة الضغط على حلف الناتو في نهاية المطاف".

 

8 - أفادت شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية، أن البيت الأبيض قرر تأجيل زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، المخططة إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل إلى شهر يوليو/تمّوز المقبل. وأفاد التقرير بأن الإدارة الأميركية قررت عدم الربط بين زيارة بايدن إلى الشرق الأوسط وبين سفره لحضور قمة حلف شمال الأطلسي في إسبانيا وقمة مجموعة السبع في ألمانيا في وقت لاحق من هذا الشهر.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد أكدت أنه من المتوقع أن يزور الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل يوم الخميس، 23 يونيو/حزيران، ومن المتوقع أن يخصص اليوم الثاني من الزيارة للفلسطينيين ويزور فيه بيت لحم ومستشفى المقاصد في القدس. وأشار الرئيس الأميركي بايدن إلى إمكانية قيامه بزيارة للسعودية، وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" وغيرها من وسائل الإعلام الأميركية قد نقلت عن مصادر لم تكشفها أن بايدن سيمضي قدمًا في زيارة السعودية بعد شيوع أنباء حول اعتزامه القيام بذلك.  وقال بايدن للصحافيين عند سؤاله عن التقارير الإعلامية "لست متأكدا مما إذا كنت سأذهب. هناك إمكان أن التقي الإسرائيليين و(مسؤولين) في بعض الدول العربية. السعودية ستكون ضمن (الجولة) إذا قمت بها، ولكن ليس لدي خطط مباشرة حتى الآن".

 

 9 - أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة 3/6/2022 عن انتهاء مناوراته العسكرية المسماة "عربات النار" التي استمرت لمدة شهر. وبحسب القناة السابعة العبرية، فإن المناورات حاكت عدة سيناريوهات منوعة، منها اندلاع مواجهة عسكرية في عدة جبهات في آن واحد. وشارك في المناورات عدد من الفرق العسكرية ولفيف من الأذرع العاملة برا وبحرا وجوا في الجيش الإسرائيلي.

 

10 - قال رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، إن اسرائيل تقف أمام اختبار حقيقي، وتشهد حالة غير مسبوقة تقترب من الانهيار، وتواجه مفترق طرق تاريخي. وأضاف في رسالة بثها عبر موقع التواصل الاجتماعي: "تفككت "دولتنا سابقاً مرتين بسبب الصراعات الداخلية الأولى عندما كان عمر دولتنا 80 عاماً، والثانية عندما كان عمرها 77 عاماً، ونحن الآن نعيش في حقبتنا الثالثة ونقترب من العقد الثامن ونقف جميعاً أمام اختبارٍ حقيقيٍّ، فهل سنتمكن من الحفاظ على دولتنا".

وأشار إلى أن إسرائيل وصلت قبل عام إلى واحدة من أصعب لحظات الانحطاط التي عرفتها على الإطلاق، فوضى و دوامة انتخابات لا تنتهي وشللٌ حكوميٌ، ومدن اللد وعكا تحترق من الداخل في ظل وجود حكومة عاجزة ومتنازعة، وتقديس الرجل الواحد وتسخير طاقة الدولة لاحتياجاته القانونية".

واستكمل قائلاً: "كنا نقف قبل أيامٍ قليلةٍ من الذهاب إلى حملةٍ انتخابيةٍ خامسةٍ من شأنها أن تفكك البلاد، ثم اتخذت القرار الأكثر صعوبة في حياتي، وهو تشكيل حكومة إنقاذ وطنية لإنقاذ إسرائيل من الفوضى وإعادتها إلى العمل، والشراكة مع أشخاص لديهم آراء مختلفة جداً عن آرائي".

 

11 - ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، التقى بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، خلال زيارة سريعة لإسرائيل. وقال بينيت خلال الاجتماع أن إسرائيل تفضل المسار الدبلوماسي من أجل منع إيران من أي إمكانية لتطوير أسلحة نووية، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بحق الدفاع عن النفس والعمل ضد إيران من أجل وقف برنامجها النووي إذا فشل المجتمع الدولي في القيام بذلك، على حد قوله. وأكد بينيت على "عمق خطورة استمرار تقدم إيران في حيازة السلاح النووي، مع تضليل المجتمع الدولي باستخدام المعلومات الكاذبة والأكاذيب"، حسب تعبيره. وأشارت الصحيفة، إلى أن زيارة جروسي لإسرائيل قصيرة، وتأتي في إطار جهود بينيت لزيادة الضغط على إيران.

 

12 - عزز استطلاع لصحيفة "إسرائيل اليوم"  النظرة المتشائمة لمستقبل "إسرائيل"، بعد تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت حول مصيرها. وأظهر الاستطلاع أن 40% من المستوطنين يخشون على مصير "دولة إسرائيل". كما أظهر أن 66% من الإسرائيليين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاما، يفكرون في مغادرة "إسرائيل"، مقارنة بـ 53% من الإسرائيليين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 34 عاما. ويأتي هذا الاستطلاع الذي أجرته حركة "الأمنيين"، على خلفية العمليات الفلسطينية الأخيرة، والتي كان آخرها عملية إلعاد، وبمناسبة مرور عام على عملية "سيف القدس". وكانت دراسة لـ"معهد الديمقراطية الإسرائيلي" نُشرت في بداية العام الجاري أظهرت انخفاضا كبيرا في الثقة الممنوحة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي، والتي انحسرت إلى 66% فقط، وهو أدنى رقم منذ العام 2008.

 

13 - ازدهرت تجارة الأحجار الكريمة والألماس، في السنوات الأخيرة، بين الاحتلال والهند، فيما يسعى المسؤولون الإسرائيليون لتطوير العلاقات مع نيودلهي منذ وصول حزب باراتيا جاناتا للحكم، بحسب تقرير نشرته وكالة فرنس برس.  وعرض رجل الأعمال الهندي برافين كوكاديا للوكالة الفرنسية، في مكتبه الصغير في بورصة الألماس قرب تل أبيب، بكل "فخر" مجموعته الخاصة من الأحجار الكريمة التي تشكل جزءا من قطاع أساسي في العلاقات بين بلده الأم وإسرائيل. ورأى خبراء أن الألماس ساهم في نسج علاقات اقتصادية ودبلوماسية محورية بين الهند ودولة الاحتلال تشكل نحو 1,5 مليون دولار سنويا ونصف حجم التجارة بين البلدين، بحسب الوكالة. وذكرت الوكالة الفرنسية أن كوكاديا الذي وصل إلى إسرائيل للمرة الأولى في العام 1996، أسس تجارة تمثل مؤسسة عائلته التي تتخذ مقرا في ولاية غوجارات في غرب الهند حيث مناجم الألماس التي توفر 90 في المئة من الألماس في العالم وتشكل مركزا لصقله. وأوضح رجل الأعمال الهندي أن بورصة الألماس الإسرائيلية تضمّ نحو 30 شركة هندية، وهو ما يفسر وجود أكبر عدد من الشركات الهندية في البورصة في رمات غان. ويعيش قرب مقر البورصة، نحو 80 شخصا يمثلون معظم العائلات الهندية التي تعمل في الألماس. وقال مدير البورصة بوعز مولدوسكي إن "تجارة صناعة الألماس مع الهند تمثل نحو 50 في المئة من إجمالي التجارة العامة بين إسرائيل والهند".

 

14 - أثار إعلان توظيف في الإمارات جدلا واسعا، بسبب حصره للإسرائيليين فقط. وأعلنت شركة "أنتال" العالمية، التي تعمل في عدة تخصصات، أنها بحاجة إلى مدير مزرعة في الإمارات، بشرط أن يكون يحمل الجنسية الإسرائيلية حصرا. وأثار هذا الإعلان سخطا واسعا من قبل مغردين إماراتيين، اعتبروا ذلك تمييزا ضدهم. فيما قال ناشطون إن هذا الإعلان يشير إلى مدى تغلغل الإسرائيليين في الإمارات بضوء أخضر رسمي. وقبل أيام، وقعت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي اتفاقية للتجارة الحرة، وهي الأولى بين الاحتلال وبلد عربي، من شأنها خفض أو إلغاء التعريفات الجمركية. ومنذ توقيع اتفاقية التطبيع بين الحكومتين صيف العام 2020، بات الإسرائيليون يترددون بكثرة على الإمارات، ويعملون في وظائف عديدة.

 

15 - قالت الحكومة المغربية؛ إن الاحتفال بإطلاق مكتب قناة إسرائيلية بالمغرب، هو نشاط تم في إطار الضوابط المعمول بها، وحضره الوزير المعني الذي يشرف على القطاع. وأكد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوة صحفية أنه ليس هناك خجل من عدمه حيال هذا الموضوع، فالحكومة تقف على جميع الاتفاقيات التي وقعتها المغرب، سواء في مجالات اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية. وجاءت تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية؛ ردا على انتقادات وجهها المرصد المغربي لمناهضة التطبيع للحكومة، بشأن إطلاق مكتب قناة إسرائيلية بالمغرب، بحضور اثنين من وزرائها، بعد أيام قليلة من اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة على يد قناص إسرائيلي. واستغرب المرصد من تنظيم الحفل في موقع "شالة" التاريخي بالرباط، معتبرا أن في الأمر تدنيسا لهذا المكان الأثري الذي يعود لعهد الدولة المرينية، حيث يوجد قبر السلطان الأكحل أبي الحسن علي المريني، الذي عُرف عنه الارتباط الوثيق بفلسطين والقدس. وأضاف المرصد في بيانه: "هذا السلطان قام بخط المصحف الشريف كاملا بيديه، وزينه ورصعه في أبهى حلة وأهداه للمسجد الاقصى المبارك، ذلك قبل قرون خلت أيام حكمه المميز للمغرب الكبير والأندلس، حتى جاء الصهاينة في 1967 وسرقوا نسخة المصحف المخطوط، ووضعوه فيما يسمى “المكتبة الوطنية الإسرائيلية". وأشار إلى أن مهندسي حفل افتتاح مكتب القناة الصهيونية، لم يكتفوا بإعلان فتح مكتبهم، بل إنهم حرصوا بتعاون من قبل مسؤولين في قطاعات حكومية عدة، على أن يكون الحفل مليئا بالرسائل، ومنها تنظيمه على بعد أيام من ذكرى احتلال القدس، وهدم حارة المغاربة واغتصاب مفاتيح باب المغاربة على الأقصى المبارك من قبل العدو الصهيوني.

 

16 - يتوسع نشاط المنظمات اليهودية اليمينية والجمعيات الاستيطانية، في فلسطين التاريخية بالسنوات الأخيرة، خصوصا عقب هيمنة اليمين الصهيوني على مقاليد الحكم والمشهد السياسي الإسرائيلي. ويسعى اليمين الصهيوني عبر هذه المنظمات لإحكام السيطرة على قطاعات مختلفة في المجتمع الإسرائيلي، إذ بات خطابه هو السائد في الوسط السياسي الإسرائيلي. ولذلك يصعب فصل الأنشطة اليمينية العنصرية والاعتداءات والتحريض الدموي على الفلسطينيين التي تقودها المنظمتان العنصريتان اليهوديتان "لاهافا" و"لافاميليا" وجمعيات استيطانية أخرى، عن الأجندة والسياسات الإستراتيجية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تعتمد في تركيبتها على أحزاب معسكر اليمين التقليدي وغلاة المستوطنين. وفي محاولة من إسرائيل للالتفاف على الانتقادات الدولية وتنفيس الضغط الدولي على الحكومة الإسرائيلية في ظل تمادي المنظمات وعصابات المستوطنين في تنفيذ الاعتداءات على الفلسطينيين بالضفة الغربية، وجرائم الكراهية والعنصرية التي تجلت في "مسيرة الأعلام" بالقدس المحتلة، أوصى وزير الامن الإسرائيلي بيني غانتس بتصنيف منظمتي "لاهافا" و"لافاميليا"، كمنظمتين إرهابيتين وإخراجهما عن القانون. وتأتي الإجراءات التي أوصى بها غانتس للترويج للرواية الإسرائيلية بأن "جرائم الكراهية والعنصرية اليهودية تنفذ من قبل "مجموعات صغيرة" ولا تمثل الشعب اليهودي"، وذلك في محاولة لـ"تجميل صورة إسرائيل"، في ظل جرائم عصابات المستوطنين ودورها بالانتهاكات الجسدية ضد الفلسطينيين. كما تسعى إسرائيل الرسمية إلى استباق تداعيات الانتقادات التي وجهها الاتحاد الأوروبي للشعارات العنصرية اليهودية وخطاب الكراهية ضد الفلسطينيين الذي كان سائدا خلال "مسيرة الأعلام" الاستفزازية، وتصاعد أعمال العنف للمنظمات اليمينية واعتداءات وجرائم عصابات "تدفيع الثمن" بالضفة الغربية المحتلة.

تعتبر منظمة "لاهافا" اليمينية المتطرفة التي أسسها الحاخام بن تسوين غوفشتاين، في 17 ديسمبر/كانون الأول 2009، أحد أبرز المنظمات الصهيونية اليمينية التي تعمل وفقا لأجندات استيطانية قومية متطرفة وعنصرية ضد الفلسطينيين. وتعني "لاهافا" في اللغة العربية "اللهب"، وهي الحروف الأولى باللغة العبرية من كلمات "لمنع الانصهار في الأرض المقدسة"، إذ توحي هذه العبارة إلى توجه وعقيدة المنظمة بالعداء للفلسطينيين والعرب وتفضيل العرق اليهودي، والحفاظ على نقاوة العرق اليهودي، عبر محاربة "الزواج المختلط"، وتحديدا زواج الفتيات اليهوديات من غير اليهود، إلى جانب مكافحة ورفض انصهار "الغيار-غير اليهودي" في حياة اليهود. وبرز نشاط منظمة "لاهافا" التي تتبنى وترفع خطاب العنصرية والكراهية، شعارا وعملا، ضد العرب والفلسطينيين وتنفيذ الاعتداءات الجسدية والتحريض الدموي عليهم، وبالذات في القدس المحتلة، في الدعوات إلى بناء "الهيكل" المزعوم مكان قبة الصخرة. كما أنها المحرك الأساس لدعوة المستوطنين ونشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف لاقتحام جماعي للأقصى وإقامة الطقوس والشعائر التلمودية في ساحات الحرم، خاصة في فترة الأعياد اليهودية. وتدأب "لاهافا" على تنظيم مسيرات استفزازية في البلدات الفلسطينية، والمبادرة إلى حملات تحريضية ضد الفلسطينيين، وبث خطاب العنصرية والكراهية والشعارات الداعية إلى قتل العرب والفلسطينيين، وذلك في ظل غياب الردع من قبل سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية، الأمر الذي يحفز المنظمة على مواصلة جرائمها، والتمادي في اعتداءاتها وزيادة التطرف في خطابها التحريضي الدموي.

على خطى "لاهافا" انطلقت في القدس ايضاً منظمة "لافاميليا" التي تأسست عام 2005، كرابطة لمشجعي فريق "بيتار اورشاليم" لكرة القدم، وتأتي استمرارا للمنظمة اليهودية "غوف هأريوت" التي تعني بالعربية "عرين الأسد"، واعترفت بها كجسم رسمي من قبل إدارة نادي "بيتار القدس" عام 2006. وتعني "لافاميليا" في اللغتين الإسبانية والإيطالية، "العائلة"، وتم اختيار الاسم من قبل جمهور "بيتار اورشاليم"، تيمنا بأفلام المافيا الإيطالية، إذ تعتبر المنظمة نفسها المحافظ على قيم "العائلة اليهودية"، النقية، والمتفوقة والمغلقة والعنصرية، كما عرفتها الحركة الصهيونية في مقابل الآخر الفلسطيني. ويطغي على سلوك وخطاب منظمة "لافاميليا" العنصرية والكراهية والعداء للفلسطينيين، إذ يتم من خلال الترويج على أنها "رابطة مشجعين" لفريق كرة قدم التضليل على حقيقة وجوهر وعقلية ونشاط أعضاء هذه المنظمة. ويشتهر أعضاء "لافاميليا" بالعنصرية ضد كل ما هو "غير يهودي"، وبالشعارات المسيئة للفلسطينيين، والهتافات المعادية للإسلام والنبي محمد، صلى الله عليه واله وسلم، وكذلك بالمسيرات التي تتميز بعمليات تخريب وإرهاب واعتداءات على العرب وممتلكاتهم. وتتضمن القاعدة الجماهيرية لهذه المنظمة يهودا من كافة القطاعات، بما في ذلك ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي. وفي ظل غياب الرادع القانوني والدعم من المستوى السياسي والقاعدة الجماهيرية، يشعر أعضاء هذه المنظمة بالأمان والحماية، ويتمادون في العنصرية وخطاب الكراهية والاعتداءات الإرهابية، إذ تنشط المنظمة برعاية القانون الإسرائيلي وبدعم خفي من القيادات الإسرائيلية اليمينية التي تبدي إعجابها بمنظمة "لافاميليا" وأعضائها.

 

 17 - وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت رسالة للجمهور الإسرائيلي، دعا فيها إلى دعم الائتلاف الحكومي من أجل الاستقرار السياسي، معتبرا أن "المعارضة تبث السموم في نفوس المواطنين". وناشد بينيت في الرسالة التي تأتي بمناسبة مرور عام على تشكيل الحكومة، الإسرائيليين المساعدة في الحفاظ على الاستقرار، قائلا: "قبل حوالي عام، مرت دولة إسرائيل بواحدة من أصعب اللحظات التي عرفتها على الإطلاق. فوضى انتخابية لا نهاية لها، شلل حكومي، مدن اللد وعكا تحترق في وجه حكومة مهينة ومتضاربة". واعتبر أن "إسرائيل أظهرت ضعفا كبيرا في وجه عدو قاتل أطلق الصواريخ على القدس، ووقعت في شرك عبادة رجل واحد واستعباد طاقة الدولة لاحتياجاته القانونية"، في إشارة إلى زعيم المعارضة ورئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو، ومحاكمته بتهم الفساد. وقال بينيت إنه قام بتشكيل تحالفه العام الماضي، "من مزيج متباين من الأحزاب اليمينية والوسطية واليسارية بالإضافة إلى فصيل راعم الإسلامي، لإنقاذ البلاد، على الرغم من الانتقادات اللاذعة من الجناح اليميني"، مضيفا: "جنبا إلى جنب مع زملائي في الحكومة، أعدنا الوظائف والنمو إلى إسرائيل التي كانت عند مفترق طرق تاريخي". وأشار إلى أنه "إما نمضي قدما في دولة فاعلة، أو ننزلق مرة أخرى إلى الفوضى والكراهية الداخلية والضعف الخارجي واستعباد الدولة تلبية لاحتياجات رجل واحد"، في إشارة مرة أخرى إلى نتنياهو، مشددا على أنه "إذا كنا لا نريد التراجع إلى الوراء، فيجب علينا جميعا أن نتخذ إجراء، وهذه الرسالة هي دعوة للعمل".

 

18 - ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أنه من المقرر أن توافق إسرائيل على ترتيبات أمنية جديدة تسمح لمصر بنقل السيطرة على جزيرتين في مضيق تيران إلى السعودية. وأضافت أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال جولته في المنطقة نهاية الشهر. وقالت الصحيفة إن إسرائيل وافقت على أن تتمركز القوات متعددة الجنسيات الموجودة على الجزيرة، على بعد عدة كيلومترات داخل الأراضي المصرية. وتوجد حاليا قوة متعددة الجنسيات في جزيرتي تيران وصنافير تتولى تسيير الدوريات وضمان استمرار حرية الملاحة في المنطقة. وتقول الصحيفة إن "السعودية لا تريد لهذه القوات أن تبقى بمجرد استعادة سيطرتها على الجزيرتين". وقامت القوة متعددة الجنسيات بدوريات في الجزر الواقعة في موقع استراتيجي عند فتح البحر الأحمر وطريق الشحن الوحيد إلى إيلات، منذ توقيع إسرائيل ومصر معاهدة سلام في عام 1979. وجاء هذا الشرط لأن الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر أغلق مضيق تيران في الفترة التي سبقت حرب الأيام الستة عام 1967. وفي المقابل، تفيد الصحيفة بأن المملكة العربية السعودية ستسمح لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق مجالها الجوي. وحاليا، يمكن فقط للرحلات الجوية الإسرائيلية المتوجهة إلى الإمارات والبحرين التحليق فوق أجواء المملكة، بالإضافة إلى الرحلات التابعة لشركة طيران الهند المتوجهة من وإلى إسرائيل.

 

19 - أفاد موقع "واينت" العبري بأن "البيت الأبيض لم ينشر حتى الآن بيانا رسميا حول التأكيد على زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى إسرائيل، رغم أنه لم يتبق لها سوى 3 أسابيع فقط". ونقل "واينت" عن مصدر مطلع على التفاصيل قوله إن "السبب في ذلك هو أن البيت الأبيض ينتظر استقرار النظام السياسي في إسرائيل، حيث أنه ليس من الواضح حتى الآن إن كان هناك توجه إلى انتخابات عامة هناك أم لا". وأشار تقرير "واينت" إلى أن "مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولتا، الذي يتواجد هذه الأيام في واشنطن، من المتوقع أن يناقش مع البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي زيارة بايدن المرتقبة، وأن الجانب الإسرائيلي ينتظر جوابا من الأمريكيين الذين قالوا إنهم في غضون ذلك سيعلنون عن الزيارة بالوقت المناسب من جانبهم". وذكر التقرير أن "إسرائيل تقدر أن الولايات المتحدة تخشى بأن يتم اعتبار الزيارة الرئاسية في هذا التوقيت كمحاولة أمريكية للتأثير على الانتخابات، في حال حصولها، ويفضلون عدم الوقوف الى جانب أي أحد، إضافة لذلك، في إسرائيل يقدرون، أن الأمريكيين لا يريدون "تضييع الوقت" على زيارة في إسرائيل بوقت فيه قد تسقط الحكومة بعد شهر"، إذ أنه "حتى الآن، التقديرات في إسرائيل هي أن الأمريكيين سيتخذون قرارا نهائيا بالموضوع (الزيارة) الأسبوع القادم ويقومون بنشره والإعلان عنه"، في حين أنه "حتى الآن، لا يوجد تاريخ رسمي للزيارة، لكن التقديرات بأنها ستجري في الأسبوع الأخير من شهر يونيو".

 

20 - استعرض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، مع نظيره القبرصي ديموقريطوس زرفاكيس، التحديات الأمنية المشتركة في منطقة الشرق الأوسط وفرص توسيع التعاون بين الجيشين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن كوخافي يقوم حاليا بجولة للاطلاع على تدريبات "ما وراء الأفق"، بعد أن التقى رئيس أركان الجيش القبرصي، في قبرص وذلك في إطار متابعة رئيس الأركان لمجريات مناورة "عربات النار"، مشيرا إلى أن الجانبين عرضا "التحديات الأمنية المشتركة للجانبين في منطقة الشرق الأوسط وفرص توسيع التعاون بين الجيشين". وقد أجرى كوخافي في وقت لاحق جولة في مركز التدريبات المشتركة للجيشين الإسرائيلي والقبرصي، حيث استعرض قائد مركز التدريب البري، العميد ديفيد زيني، آليات التخطيط للتمرين ونشر القوات على الأرض، من وحدات الاستخبارات، وسلاح البحرية، ووحدات خاصة إضافية. كما التقى في الميدان قوات من فرقة "النار" المشاركة في التمرين وأجرى تقييما للوضع بمشاركة قائد الفرقة وقائد لواء المظليين حيث صادق بعدها، على خطة تدريبية لعملية هجومية خاصة في العمق يديرها قائد لواء الكوماندوس. وقال كوخافي إن تمرين "ما وراء الأفق"، الذي يجري على الأراضي القبرصية "يعد تحديا في جوهره، إذ يسمح للقوات بالتدرب على سلسلة من العمليات التي تجسد استعداد الجيش السرائيلي لمجموعة متنوعة من سيناريوهات التهديد في ساحة المعركة".

 

21 - كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، عن أن "إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة ودول الخليج بشأن عملية تطبيع العلاقات مع السعودية". وفي حديث لراديو الجيش، قال لابيد: "نعتقد أنه من الممكن أن تكون هناك عملية تطبيع مع السعودية..لقد قلنا بالفعل أن هذه هي الخطوة التالية بعد اتفاق إبراهام، للحديث عن عملية طويلة وحذرة"، في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع المدعومة من الولايات المتحدة لعام 2020 التي توصلت إليها إسرائيل مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب. وأكمل لابيد: "نحن نعمل مع الولايات المتحدة ودول الخليج في هذا الشأن"، حيث أنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والسعودية. وحذر لابيد من أن "عملية التطبيع مع السعودية ستأخذ وقتا طويلا، مع إحراز تقدم بخطوات صغيرة"، مؤكدا أن "المصالح الأمنية لكلا البلدين على المحك". وأوضح قائلا: "لن يحدث هذا بالطريقة نفسها التي حدثت في المرة الماضية"، في إشارة إلى الطبيعة المفاجئة والسريعة التي تم فيها الإعلان عن صفقات التطبيع لعام 2020، مضيفا: "لن نستيقظ ذات صباح فجأة وتكون هناك مفاجأة". وأردف: "يمكن أن يكون من بين ثلاثة وزراء خارجية بعدي، شخص ما سيقف على المنصة وسيحتفل بهذا، وهو أمر جيد تماما..هذه هي الطريقة التي يدير بها المرء دولة". وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية قد زعمت أن "مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين زارت السعودية خلال السنوات العشر الأخيرة". كما زعمت أن العشرات من رجال الأعمال ورواد التكنولوجيا الإسرائيليين دخلوا إلى السعودية لإجراء محادثات متقدمة بشأن استثمارات سعودية في شركات وصناديق استثمار إسرائيلية. واستند موقع "تايمز أوف إسرائيل" في نسخته الإنجليزية إلى تقرير نشرته صحيفة Globes الاقتصادية العبرية. ووفقا للموقعين فقد دخل رجال الأعمال إلى السعودية بجوازات سفر إسرائيلية وتحتوي على تأشيرات خاصة.

2022-06-29 12:30:54 | 101 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية