التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-6-2022

ملخص التقدير الاسرائيلي

30-6-2022

ملخص بحث بعنوان "النزاع الإسرائيلي - اللبناني على حقل كاريش".

ينبع مصدر القلق والتوتر الحالي بشأن استخراج النفط والغاز من الحقول المتنازع عليها في جنوب لبنان، من عزم "إسرائيل" على استغلال الغاز من المناطق التي يقول لبنان إنها تابعة له.

 وفي السياق،أشارت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ إلى أن وزير الطاقة الإسرائيلي ، يوفال شطاينيتس، ووزير حماية البيئة، زئيف إلكين، سيطرحان على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية والكنيست قريبًا اقتراحًا للمصادقة على ترسيم الحدود البحرية – الاقتصادية، على أن يشمل ذلك ‘منطقة يوجد خلاف حولها مع لبنان’. وأضافت الصحيفة أنه ‘يُفترض بقانون المناطق البحرية أن يفرض سيادة وقوانين إسرائيل لغرض التنقيب عن موارد طبيعية واستخراجها’، علمًا أن القانون الدولي ينصّ على تقاسم المناطق بين الدول المشاطئة للحوض البحري نفسه، بالاتفاق وبالاستناد إلى نقطة وسطية بين "إسرائيل" ولبنان.

الجدير بالذكر أن النزاعات البحرية بين لبنان و"إسرائيل" ليست جديدة. فمنذ عدة سنوات تزعم "إسرائيل" أن لبنان خرق التفاهمات المتعلقة بالوضع القائم، بدعوته الشركات من أجل التنقيب في مناطق متنازع عليها. ويتركز الخلاف حول مساحة بحرية مساحتها 800 كم مربع؛ وكلا الطرفين يؤكدان أن لهما الحق في استغلال هذا المثلّث. ولم تحاول "إسرائيل" إخفاء نواياها واستعدادها للجوء إلى القوّة العسكرية إذا لزم الأمر، حيث هدّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق باستعمال القوّة للسيطرة على المناطق البحرية قبالة حدود غزة ولبنان ، بهدف استغلال الثروات النفطية. وبحسب دراسة سابقة لإدارة النفط في لبنان، تبيّن أن البلوك رقم 9 (وفق الخريطة اللبنانية) يحتوي على مكامن نفط وغاز يمكن أن تشكّل امتدادًا لحقل كاريش الإسرائيلي؛ وبالتالي فإن التداخلات ونقاط التماس الجغرافية خلقت الفرص للنزاع، وهذا ما تقوم "إسرائيل" باستغلاله.

في المقابل، دعت السلطات اللبنانية أخيراً الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، للحضور إلى بيروت، للبحث في استكمال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع دولة الاحتلال، غداة وصول سفينة إنتاج وتخزين إلى حقل كاريش الذي تعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها. وقال مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، إن الرئيس اللبناني ميشال عون وافق على دعوة هوكشتاين إلى بيروت لمواصلة المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع كيان العدو. وحذّر لبنان "إسرائيل"  من أي "عمل عدواني" في المياه المتنازع عليها . كما تقرّر إجراء "سلسلة اتصالات دبلوماسية مع الدول الكبرى والأمم المتحدة لشرح موقف لبنان.. واعتبار أن أي أعمال استكشاف أو تنقيب أو استخراج تقوم بها"إسرائيل" في المناطق المتنازع عليها، تشكّل استفزازاً وعملاً عدوانياً".

في هذا البحث نتناول  النزاع بين لبنان و" إسرائيل" حول هذا الملف الاستراتيجي الخطير، وما يمكن أن تؤول إليه التطورات الاقتصادية والميدانية فيه .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا​

 

2022-06-29 12:34:01 | 98 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية