التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-7-2022

ملخص التقدير الإسرائيلي

30-7-2022

 

ملخص بحث حول "الحرب الخفيّة الدائرة بين إيران وكيان العدو".

تخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وكذلك المؤسسة السياسية، من ردّة الفعل الإيرانية على العمليات الأمنية الموجّهة ضدّها، وخصوصاً تلك التي لا يتمّ كتمانها. وقد عبّرت مصادر أمنية كبيرة في الكيان عن غضبها من تصريحات السياسيين الإسرائيليين، ابتداءً من رئيس الحكومة، حول النشاط الأمني الإسرائيلي ضدّ أهداف إيرانية. وأثارت الأحداث مع مرور الوقت صراعاً بدأ يطفو على السطح، بين المسؤولين الأمنيين، ونظرائهم السياسيين، وحتى القانونيين.  فبحسب الكاتب الإسرائيلي البارز، عكيفا إلدار، «تُعدّ الأحداث الأخيرة التي جرت على الأراضي التركية اختباراً مثيراً للاهتمام».  ويرى "إلدار"  أن «دولة إسرائيل (باتت) هي شركة التأمين، والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام هما وكلاء التأمين، ونحن جميعاً ندفع قسط التأمين بالدم». ويطالب، في مقالته في صحيفة هآرتس، مسؤولي المستويَين السياسي والعسكري بأن «يأخذوا في الاعتبار - عند تقرير أيّ هجوم ضد إيران - أن هذا سيؤدّي في الواقع إلى الانتقام؛ فكلّما كان الخصم أكبر وأكثر خطورة ارتفع الثمن الذي سيدفعه المواطنون في البلاد»، مُنبّهاً الإسرائيليين إلى أن «عليهم، عندما يسمعون عن نجاح آخر لعناصر غير معروفة في اغتيال عالم إيراني، أن يغيّروا خطّة عطلتهم في سيناء أو إسطنبول». ويستشهد "إلدار" بحادثة تفجير مبنى الجالية اليهودية في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس في تموز 1994، حيث دعاه وزير السياحة آنذاك، عوزي برعام، الذي جاء لتقديم تعازيه لرؤساء الجالية اليهودية، كممثّل للحكومة الإسرائيلية،  للانضمام إلى الاجتماع، عندما قال أحد المُضيفين للوزير: «في المرّة القادمة التي تقتل فيها عربياً، فكّر فينا أيضاً».

وفي كل حال، ومهما تصاعدت وتيرة «حرب الظلّ» بين كيان العدو وإيران، فهي تبقى مساراً «رديفاً»، يتفاعل مع مسار الحرب العسكرية التقليدية. ويدرك العدو أن الاستثمار الإيراني الأساسي يصبّ في مسارَين استراتيجيَّين، هما، بحسب الجنرال الإسرائيلي عاموس غلعاد، «حزام النار الصاروخي والطائرات بدون طيّار، والمسار النووي». ويرى غلعاد أن «المواجهة بين إسرائيل وإيران آخذة في الاتّساع، وتتحوّل إلى نمط أكثر عنفاً في المنطقة، وفي إيران نفسها». ويقول إن «تصعيد التهديد الإيراني يتطلّب من إسرائيل الاستثمار في بناء قوّة مخصّصة من أجل إنشاء الخيار العسكري الواقعي والضروري لتعزيز الردع ضدّ إيران»، لأن «القدرة العسكرية هذه ستشكّل أدوات ضغط حقيقية لتحريك الولايات المتحدة والنظام الدولي إلى الترويج لاتفاقيةٍ (نووية) أطول وأفضل، أو بدلاً من ذلك، الدفع باتجاه عقوبات دولية شاملة وفعّالة ضد إيران». وعلى صعيدٍ موازٍ، قال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية ووزارة الدفاع،إنه «على الرغم من حقيقة أن إسرائيل لا تنقل أيّ معلومات حول عملياتها في إيران إلى واشنطن، إلاّ أن الإدارة لم تطلب منها بأيّ حال من الأحوال وقف العمليات»؛ لكن "المسؤولين هؤلاء عبّروا عن قلقهم أيضاً من أن أيّ خطأ في الحسابات من جانب إسرائيل أو إيران، قد يؤدّي إلى خروج التصعيد عن السيطرة. وفُرص حدوث مثل هذا التطوّر في الوقت الراهن هي أعلى من أيّ وقت مضى".

في هذا البحث نتناول حيثيات وتداعيات ما يُسمّى الحرب الخفية، أو الحرب الرمادية، أو حرب الإرادات بين الجمهورية الإسلامية وكيان الاحتلال، وتحديداً في ظل ولاية رئيس حكومة العدو المستقيل نفتالي بينيت.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2022-07-30 11:18:18 | 73 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية