التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-10-2022

ملخص التقدير الإسرائيلي

15-10-2022

ملخص بحث حول مشروع "نيمبوس" التجسسي

لا يُعرف سوى القليل عن مشروع  ، Nimbus حيث تم إبقاء موظفي Google  Amazon و  في حالة عدم معرفة بشأن أنشطة المشروع وكيف يمكن أن تستخدمه الحكومة الصهيونية، ومن أجل ماذا. وقال موظف فلسطيني لدى أمازون لم يكشف عن اسمه لتجنّب الانتقام  منه في مكان عمله، إن الشركات لم تكشف عن أي تفاصيل حول مشروع  Nimbus  للموظفين. وأضاف: "نحن بعيدون تمامًا عن فواتير العمل لدينا وتأثيرها؛ كل ذلك في الوقت الذي نعمل فيه من أجلها". ومع ذلك، فإن الوثائق التي تم الكشف عنها حديثًا تعرض الأدوات المقدّمة للحكومة الصهيونية، ووفقًا لشرائح التدريب ومقاطع الفيديو التي يتم الوصول إليها من خلال بوّابة تعليمية عامة لمستخدمي Nimbus ، تقدّم  Google للكيان مجموعتها الكاملة من التعلّم الآلي وأدوات الذكاء الاصطناعي، والمتقدمة على Google Cloud Platform  الخاص بها.  وتشمل هذه الخدمات: اكتشاف الوجه، ورؤية الكمبيوتر، والتصنيف الآلي للصور، وتتبّع الأشياء، واكتشاف المشاعر؛ وهو شكلٌ مثيرٌ للجدل من التعلّم الآلي يدّعي تحديد مشاعر الشخص من خلال وجهه وبياناته. وفي السياق، قال جاك بولسون، المدير التنفيذي لمجموعة المراقبة Tech Inquiry  إنه "على الرغم من أن هذه المواد التدريبية معيارية إلى حدٍ ما، إلاّ أنها تُظهر أن Google تحاول بنشاط مساعدة حكومة الاحتلال الإسرائيلي ، بما في ذلك قوات الدفاع الإسرائيلية، لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها على أنظمة Google السحابية". وأعرب بولسون عن مخاوفه بشأن مستندات التدريب التي توضح بالتفصيل نموذج   

Edge  لوحدة معالجة Tensor من Google ، وهو تطبيق AI مصمّم لتسريع أعباء عمل التعلّم الآلي. ويكشف بولسون: "غالبًا ما تكون Edge كلمة مشفّرة عندما يتم نشرها خارج موقع تقليدي، وعادةً ما تكون في الميدان"؛ و"يشمل ذلك في كثير من الحالات الطائرات بدون طيّار، وكاميرات المراقبة، والهواتف المحمولة، والأماكن التي ستجري فيها القياسات أو المراقبة بشكل مباشر." ويحذّر بولسون من إمكانية ترجمة الكلام إلى نص وترجمة اللغة المذكورة في المواد التدريبية. ويضيف: "من الناحية الافتراضية، لنفترض أن الحكومة الإسرائيلية أنشأت نظامًا يمكنه الوصول إلى المحادثات مع الفلسطينيين أو الكثير من اللقطات عن الفلسطينيين، فإن أي نوع من مجموعة كبيرة من الأصوات يمكن نسخها مباشرة من الكلام إلى نص"، و "يمكن ترجمة النص إلى لغة أخرى إذا لزم الأمر؛ ويمكن استخدام لقطات كاميرا المراقبة لتتبّع الأشخاص المعنيّين؛ومع سجل إسرائيل الإجرامي، يمكن بسهولة تحويل هذه الموارد إلى شيء شنيع". وأضاف : "هناك جانب مظلم لهذه الأشياء"؛ "في الواقع الأمريكي، تضع هذه الأدوات حداً للخصوصية، لكن في فلسطين المحتلة، تمكِّن من ارتكاب جرائم الحرب". وباختصار ، يولّد نظام المراقبة الشامل هذا في نفوس الفلسطينيين شعورًا دائمًا بأنهم مراقبون وتحت الضغط،ويمحو خصوصيتهم واستقلاليتهم في معيشتهم.

في هذا البحث نتناول بالتحليل مشروع "نيمبوس"، والذي هو عبارة عن مشروع تجسسيّ مشترك ما بين الكيان الصهيوني الغاصب وشركتي غوغل وأمازون الدوليتين، خدمة للاحتلال في قمع الشعب الفلسطيني المظلوم، وفي مساعدة قطعان المستوطنين على توسيع مستوطناتهم على حساب حقوق الفلسطينيين في حريّة تقرير مصيرهم على أرض وطنهم .

 لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

 

 

 

 

 

 

2022-10-13 14:33:20 | 108 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية