التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-12-2022

أخبار العدو

30-12-2022

العناوين:

1 - مسح إسرائيلي يكشف ارتفاعا في عدد النواب المستوطنين في الكنيست

2 - لهذا السبب.. هجوم إسرائيلي على منتخب المغرب وقطر

3 - هآرتس: بن غفير يشترط "الصلاة بالأقصى" للانضمام إلى الائتلاف

4 - الإعلام العبري: العلم الفلسطينيّ سَحَقَنا بمونديال قطر "بالضربةِ القاضية"..!

5 - إسرائيل والإمارات تصادقان على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة

6 – إسرائيليون يخططون للهجرة إلى أميركا بسبب عودة اليمين المتطرف للحكم

7 - جمهورية التشيك: سننقل سفارتنا إلى القدس في الأشهر المقبلة

8 - إعلام إسرائيلي: مصر تجني ثروة طائلة بسبب الغاز الإسرائيلي

9 - هارتس : تصعيد بالضفة سيعيق مخططات نتنياهو حيال السعودية وإيران

10 - قلق أمني إسرائيلي من تراجع عدد مؤدّي الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال

11 - حكومة نتنياهو المرتقبة تسعى لضم مدانين وخصومه يحذرون من "دولة أصولية"

12 - تقرير: 57 ألف مهاجر وصلوا "إسرائيل" خلال 2022

13 - "إسرائيل" تطرد لاجئين أوكرانيين من مساكن ترعاها الحكومة

14 - هارتس : تصعيد بالضفة سيعيق مخططات نتنياهو حيال السعودية وإيران

15 - السلطات التركية تعتقل 44 شخصا بتهمة العمل لصالح الموساد في إسطنبول

16 - هآرتس: تعاون أمني بين "إسرائيل" وأوكرانيا بشأن المسيرات الإيرانية

 

 

 

 

التفاصيل:

1 - أظهر مسح نظمته جمعية "كيرم نفوت" لتتبع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، ارتفاعاً في عدد النواب المستوطنين في الكنيست الإسرائيلي خلال الانتخابات العامة التي جرت في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وبحسب المسح الذي نشرته الجمعية عبر "فيسبوك" فإن عدد المستوطنين الذين انتخبوا في قوائم الأحزاب المختلفة، بينها "الليكود"، ارتفع إلى 14 عضواً، أي ما يوازي 12% من مجمل أعضاء الكنيست البالغ بحسب القانون 120 عضواً.  وأشار المسح إلى أن نسبة المستوطنين في الكنيست تصل إلى ضعفي نسبة المستوطنين من مجمل السكان في دولة الاحتلال والتي لا تتجاوز 5% وفقاً لمعطيات دائرة الإحصائيات الرسمية الإسرائيلية من العام 2021.  إلى ذلك، من المحتمل أن يزيد عدد تمثيل المستوطنين في الكنيست، أكثر، في حال اعتماد القانون النرويجي الذي يتيح للوزراء الاستقالة من عضوية الكنيست والبقاء في الحكومة، مما يعني إدخال أعضاء جدد على لوائح أحزابهم للكنيست لغاية الثلث تقريباً من تمثيل كل كتلة في الكنيست. وبين المسح أنه باستثناء عضو الكنيست المستوطن، مويه طور - باز، من حزب "ييش عتيد" (يوجد مستقبل) فإن باقي المستوطنين الأعضاء في الكنيست هم أحزاب الائتلاف الحكومي الذي يعكف نتنياهو على تشكيله. والمؤلف من الأحزاب: "الليكود"، "عوتسماه يهوديت" (القوة اليهودية)، "الصهيونية الدينية"، "نوعام"، وحركة "شاس".  ويقيم عدد من المرشحين للمشاركة في ائتلاف نتنياهو في هذه المستوطنات ومنهم: ليمور سون هار ميلخ التي تعيش في مستوطنة شافي شمرون، شمالي الضفة الغربية، وإيتامار بن غفير، المرشح لوزارة "الأمن القومي"، يعيش في مستوطنة كريات أربع جنوب الخليل، وبتسليئيل سموتريتش، يعيش في مستوطنة كدوميم بمحافظة قلقيلية في بيت أقامه بالمستوطنة حتى خلافا لقوانين الاحتلال، وعضو الكنيست أفيحاي بن إلياهو، يعيش في مستوطنة ريمونيم.  اما عضو الكنيست آفي معوز، المرشح لتولي منصب نائب وزير في مكتب رئيس الحكومة، فهو يقطن في الحي الاستيطاني العدواني في قلب سلوان في القدس المحتلة، فيما يعيش عضو الكنيست سمحا روطمان، من "الصهيونية الدينية"، في إيفي هناحل، وهي بؤرة استيطانية غير قانونية (حتى وفق معايير كيان الاحتلال)، وتعيش عضو الكنيست الأكثر تطرفا في "الصهيونية الدينية"، أوريت ستروك في التجمع الاستيطاني اليهودي في قلب مدينة الخليل، فيما يعيش عضو الكنيست الجديد أوهاد طال في مستوطنة إفرات في الضفة الغربية المحتلة .ويشار إلى أن القانون الدولي وجملة من القرارات الأممية اعتبرت بشكل واضح المستوطنات بأنها خرق للقانون الدولي.

 

2 - هاجم مؤرخ إسرائيلي بارز، منتخب المغرب لكرة القدم، عقب رفع العلم الفلسطيني في احتفالاته بالفوز والوصول إلى نصف النهائي في مونديال قطر، مؤكدا أن التمسك بالقضية الفلسطينية هو القاسم المشترك بين الشبان العرب.  وقال أستاذ دراسات الشرق في جامعة "تل أبيب"، إيال زيسر، في مقال نشرته صحيفة إسرائيل اليوم "في استعراض للازدواجية اختار لاعبو منتخب المغرب أن يحتفلوا بفوزهم بصورة جماعية مع علم فلسطين". وعبر عن غضبه من رفع منتخب المغرب والجماهير في الملاعب بكأس العالم علم فلسطين ورأى أن "رفع علم فلسطين لا يكلف شيئا، وبالتأكيد لا ينطوي على خطر"، زاعما أن "إسرائيل خرجت منتصرة من صراعها على جودها وأمنها".  وأضاف: "الدليل؛ أن المغرب نفسها وإلى جانبها الكثير من الدول العربية، أقامت علاقات دبلوماسية (تطبيع) مع إسرائيل وتعمل على التقدم في التعاون معها في سلسلة طويلة من المجالات، غير أن الاستفزاز ضد إسرائيل أصبح معديا، وفي قطر يتلقى أيضا ريح إسناد من السلطات هناك، لطمس آثار التعاون بينهم وبين الولايات المتحدة والحوار الذي يجرونه منذ سنين مع إسرائيل".  وذكر زيسر، أن "قطر ليست أفضل بكثير من إيران"، معتبرا أن "العداء لإسرائيل، هو الأمر الوحيد الذي يمكنه أن يوحد اليوم الشباب العربي، وهكذا يصبح التمسك بالقضية الفلسطينية القاسم المشترك بينهم".  ورأى أنه "ليس في كل هذا ما يفاجئ أحدا، لكن ما يفاجئ، أن هناك إسرائيليين غير قليلين يصعب عليهم قراءة الواقع الشرق أوسطي، ولعلهم في واقع الأمر يفهمونه جدا، ولكن في بحث يائس عن الاهتمام أو النشر يفضلون اكتشاف امريكا؛ أي الاكتشاف بأن الشارع العربي غير مستعد لأن يمنحنا الدفء والمحبة (التطبيع). ولفت المؤرخ، إلى أنه "من الأفضل أن تكتفي إسرائيل والاسرائيليون بالنصر الذي حققوه - باستعداد العالم العربي لأن يقبلنا - وألا نطلب ما لا يمكن تحقيقه وربما حتى لا حاجة له في الواقع الشرق الأوسطي لعصرنا".  وذكر أن "صناعة السلام بين الأمم هو فن الممكن وتحقيق الواقعية السياسية، وكل ما تبقى هو بمثابة ترف لا يقدم ولا يؤخر شيئا".

 

3 - كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، النقاب عن أن حزب "القوة اليهودية" برئاسة اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اشترط تغيير الوضع الراهن في المسجد الأقصى، والسماح لليهود بالصلاة فيه، للانضمام إلى الائتلاف الحكومي الجديد. ونقلت الصحيفة، عن مصادر مشارِكة في مفاوضات الائتلاف، قولها إن حزب الليكود وزعيمه بنيامين نتنياهو رفض الطلب بشكل قاطع. وأشارت، إلى أن هذا الطلب أثير قبل نحو ثلاثة أسابيع، في سلسلة اللقاءات التمهيدية التي عقدت بين حزبي الليكود والقوة اليهودية. وذكرت، أن صلاة اليهود في المسجد الأقصى "محظورة رسميًا، إلا أنه من الناحية العملية، تسمح شرطة الاحتلال بإقامة صلاة صامتة في الجانب الشرقي من المسجد، بعيدًا عن المسجد القبلي وقبة الصخرة. وتابعت، أن حزب القوة اليهودية طلب مناقشة الصلاة اليهودية في الأقصى، بحجة أن الأمر لا يتعلق بتغيير الوضع الراهن، بل بتشكيله، وأنه يجب تحقيق المساواة الكاملة في حقوق الصلاة. والجدير بالذكر أنه من المقرر تولي بن غفير وزارة الأمن الوطني مع صلاحيات واسعة، وفق اتفاق بينه وبين رئيس وزراء الاحتلال المكلف بتشكيل الحكومة، بنيامين نتنياهو.

 

4 - تحدث العديد من وسائل الإعلام العبرية، عن ظاهرة رفع الأعلام الفلسطينية خلال المباريات التي جرت حتى اللحظة في مباريات كأس العالم 2022، معربةً عن امتعاضها واستيائها الشديديْن من أنّ السلطات المسؤولة عن تنظيم ألعاب كأس العالم بالدولة الخليجيّة تغاضوا كليًّا عن رفع العلم الفلسطينيّ من قبل الجمهور وحتى من اللاعبين بعددٍ من المنتخبات العربيّة المُشاركة. وقال مراسل صحيفة (هآرتس) العبرية عوزي دان:"في الوقت عينه فالمسؤولين عن تنظيم المباريات منعوا منعًا باتًا رفع الأعلام واليافطات التي تحمل رسائل سياسيّة، ولكنّهم في الوقت ذاته سمحوا وبشكلٍ واضحٍ ودون تستّرٍ للمُشجعين واللاعبين على حدٍّ سواء برفع العلم الفلسطينيّ بحريّةٍ تامّةٍ رغم أنّ فلسطين ليست مشاركة في مونديال قطر، ورغم أنّ رفع العلم يُعتبر رسالةً سياسيّةً"، على حدّ قوله. وأضاف دان في تقرير له من الدوحة:" إنّ السلطات المسؤولة في قطر لم تكتفِ بالسماح للمشجعين واللاعبين برفع العلم الفلسطينيّ، بل “تجاهلت” عن سابق الإصرار والترصّد اليافطات الكبيرة التي رُفِعَت بالمدرجات وكُتِب عليها بالخط العريض وباللغة الإنجليزيّة (فلسطين حُرّة FREE PALESTINE)، لا بلْ أكثر من ذلك، فإنّ اليافطة المذكورة استُقبِلَت بحفاوةٍ بالغةٍ من قبل المسؤولين عن تنظيم مونديال قطر". وأشار المحلل إلى أنّه على الرغم من أنّ القوانين التي وضعتها (الفيفا) تمنع رفع اليافطات التي تحمل رسائل سياسيّة على أرض الملعب، فقد سمحت السلطات ذات الصلة للاعبي المنتخب العربيّ-المغربيّ أنْ يحتفلوا بانتصارهم وانتقالهم إلى المرحلة المُقبِلة في كأس العالم وهم يرفعون بالمعلب العلم الفلسطينيّ، كما أنّ قائد المنتخب القطريّ نزل إل أرض الملعب وهو يُعلّق شارة فلسطين على يدّه، رغم أنّ (الفيفا) تمنع ذلك. وتابع المحلل، قائلاً:" إنّ العلم الفلسطينيّ بارزٌ في كلّ مكانٍ بالدوحة، وهو يُرفَع من قبل المؤيّدين بكبرياءٍ وعنفوانٍ، ولذا لا أجافي الحقيقة إذا قلتُ وجزمتُ إنّه في مونديال قطر يُشارِك 32 منتخبًا، ويرفعون 32 علمًا للدول المُشارِكة في المقاهي والمطاعم والحوانيت واليافطات بالشوارع وعلى الحافلات، فإنّه في قطر يُخيَّل لكَ بأنّ عدد المُنتخبات المُشارِكة في المونديال يصل إلى 33 منتخبًا، إذْ أنّ العلم الفلسطينيّ يتواجد في كلّ مكانٍ في الدولة الخليجيّة وبشكلٍ واضحٍ، وفي العديد من الأماكن فإنّ علميْ قطر وفلسطين يُسيطران على الوضع". و“تباكى” مُوفد صحيفة (هآرتس) العبريّة على عدم وجود العلم "الإسرائيليّ"، مُشدّدًا على أنّ هذا الأمر “يصرخ للسماء، لأنّ عدم رفع علم الكيان هو ظاهرة جديدة لم تشهدها أيّ بطولة كرة قدمٍ في الماضي”، على حدّ قوله. وأضاف الموفد دان: “لقد تعوّدنا على وجود علم "إسرائيل" في كلّ مونديال أو بطولة أوروبا بكرة القدم، أو في أيّ مباراةٍ مهمّةٍ، إنْ كان على صعيد المنتخبات أو الفرق، مثل دوري الأبطال و(الكلاسيكو)، أيْ المباراة التي تجمع فريقي برشلونة وريال مدريد في الدوريّ الإسبانيّ بكرة القدم، ولكن في هذه المرّة، أي في مونديال قطر، تمّ افتقاد وفقدان العلم الإسرائيليّ”، على حدّ قوله.

 

5 - صادقت الإمارات العربية المتحدة واسرائيل على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بينهما. بحسب موقع هيئة البث الإسرائيلي "مكان". وقال وزير الدولة الاماراتي للتجارة الخارجية الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي " إنه سيتم بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الغاء او تخفيض الرسوم على ستة وتسعين بالمائة من الرسوم المفروضة على المنتجات. "  وأضاف أن "التجارة غير النفطية بين الامارات واسرائيل بلغت في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري ملياري دولار مما يشكل ارتفاعا بنسبة مائة واربعة عشر بالمائة قياسًا بالفترة ذاتها من السنة الماضية. " وقال الزيودي أن هذه الاتفاقية ستخلق المزيد من فرص التعاون الثنائي في قطاعات رئيسية كالطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والأمن الغذائي.

 

6 - كشف الصحافي الإسرائيلي تسفيكا كلاين في صحيفة "جيروسالم بوست"  ، عن أن مجموعات من إسرائيل تخطط للهجرة إلى الخارج بسبب نتائج الانتخابات، وتشكيل حكومة يمينية متطرفة. وقال إن أحد الأسباب التي تدفع هؤلاء للتخطيط للهجرة، هو "عدم الرضى عن الأوضاع الدينية، والتخوف من فرض الشريعة اليهودية المتطرفة على سكان إسرائيل". ووفقا لكلاين، فإن هناك مجموعة تتكون من نحو ألف شخص، تعمل هذه الأيام على تجنيد 10 آلاف إسرائيلي للهجرة الجماعية إلى الولايات المتحدة. وقال: "هذه المجموعة من الشباب وأيضا من كبار السن لا تعجبهم نتائج الانتخابات وعودة نتنياهو والأحزاب الدينية المتطرفة، لذلك قرروا الهجرة الى الخارج". وأعلن شخص إسرائيلي أميركي، يعيش حاليا في الولايات المتحدة، أنه على استعداد لاستقبال الإسرائيليين المهاجرين في مزرعة ضخمة يملكها. وقال: "إسرائيل لم تعد آمنة لليهود، ومن المهم الهجرة الى الولايات المتحدة وترك إسرائيل لأنها أصبحت دولة متطرفة جدا".

 

7 - يعتزم رئيس جمهورية التشيك ميلوش زيمان استكمال النقل الكامل لسفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة في الأشهر المقبلة. جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها زيمان المعروف بدعمه الكبير لإسرائيل لإحدى الإذاعات المحلية، على ما نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية. وافتتحت جمهورية التشيك فرعا للسفارة في القدس المحتلة قبل حوالي عام ونصف، لكن المكتب الرئيس لا يزال في تل أبيب. علاوة على ذلك، تدير براغ مكتبا ثقافيا رسميا في حي بالقدس تحت مسمى "البيت التشيكي للثقافة والتجارة". وقال زيمان (78 عاما) الذي كان القوة الدافعة وراء هذه التحركات، إنه يريد أن يرى الانتهاء من نقل السفارة إلى القدس قبل أن ينهي ولايته في مارس/ آذار 2023. وبحسب حديثه، فإنه يعتزم إجراء زيارة رسمية لإسرائيل في الأشهر المقبلة مع رئيس وزراء جمهورية التشيك، بيتر فيالا، سيعلن خلالها الاثنان عن انتقال كامل للسفارة إلى القدس.وكان فيالا (58 عاما) نفسه هو من افتتح فرع السفارة التشيكية في القدس في مارس/آذار 2021، وسبق أن صرح بأن "إسرائيل حليف مهم لنا، وأنا شخصياً أعتقد أن سفارتنا يجب أن تنتقل من تل أبيب إلى القدس. تعتبر إسرائيل القدس عاصمة لها، وعلينا أن نحترم ذلك ونعرب عن احترامنا لهذه الخطوة أيضا".

بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل في عام 2017، أرادت عدة دول أوروبية أن تحذو حذوها - لكن المعارضة القوية من الاتحاد الأوروبي حالت دون ذلك. ومنذ ذلك الحين، أعلنت عدة دول أوروبية فتح ممثليات لها على مستويات مختلفة بالقدس المحتلة، بينها المجر التي أصبحت في مارس/آذار 2019، أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تفتح لها بعثة تجارية في القدس. ولم تفتح أي دولة أوروبية سفارة كاملة في القدس حتى الآن. لكن تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه بمجرد قيام جمهورية التشيك أو دولة أخرى بذلك، سيتبعها آخرون، وفق الصحيفة العبرية. يشار إلى أن رئيس الوزراء التشيكي السابق أندريه بابيس كان معارضا لنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، مرجعا ذلك إلى أن سياسة الاتحاد الأوروبي الذي تعتمد جمهورية التشيك على دعمه، تعارض بشدة فتح بعثات دبلوماسية في المدينة.

 

8 - ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مصر تصدر الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا بسعر لا يقل عن ثلاثة أضعاف السعر الذي تدفعه لإسرائيل، منتقدة ما تربحه مصر من هذه الصفقة. وقال موقع "بيز بورتال" الاقتصادي الإسرائيلي، إنه قد تطور تعاون كبير ودافئ مع تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر، والذي تقوم القاهرة بتسييله وإرساله في ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، التي تختنق من قلة الطاقة وتدفع أسعارًا قياسية بسبب الأزمة الأوكرانية، وهذا التعاون له فوائد اقتصادية واستراتيجية غير عادية لمصر. وأضاف الموقع أن "الأرباح المصرية من الغاز الإسرائيلي الذي تستورده بشكل سنوي تبلغ نحو 3.5 مليار دولار، وهذا الأمر بمثابة تنفس الهواء لاقتصادهم (المصريين) المنهار، ويشكل أكثر من 10٪ من احتياطياتهم من العملات الأجنبية ، كما أن شركات الغاز الإسرائيلية تكسب أرباحًا جيدة، لكن أقل نسبيًا". وأوضح الموقع العبري أن السبب في ذلك هو أن سعر الغاز المصدر إلى مصر قد تم تحديده في نهاية عام 2019 عندما كانت الأسعار في أدنى مستوياتها. وتبيع مصر الآن الغاز الإسرائيلي  بأسعار السوق التي وصلت إلى ذروتها في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية. وقالت : "ومع زيادة أخرى في صادرات الغاز الإسرائيلية بعد تفعيل حقل كاريش، تم تفعيل خط الأنابيب البري من إسرائيل إلى سيناء، وبافتراض أن أسعار السوق لا تزال متشابهة، يمكن أن يصل الربح السنوي المصري من الغاز الإسرائيلي إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2023 ". وأضافت تقارير الإعلام الإسرائيلي إنه منذ عدة سنوات كشفت صورة أقمار صناعية لمصر في الليل، وكانت الأضواء المنبعثة من منطقة دلتا النيل قوية لدرجة أن مصر بدت أكثر إشراقا من أي دولة أخرى في حوض البحر الأبيض المتوسط. وأكدت أن نحو 90٪ من صادرات الغاز المصري المسال تتجه إلى أوروبا. وفي سبتمبر/ايلول 2022 ، على سبيل المثال ، غادرت سبع ناقلات للغاز الطبيعي المسال من مصر متوجهة إلى الموانئ الأوروبية. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن "كل شحنة من الغاز الطبيعي المسال كانت تكلف 20 مليون دولار قبل عامين، وقفزت في يونيو/حزيران الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 200 مليون دولار، والآن عندما تمتلئ الخزانات في أوروبا ، تبلغ 100 مليون دولار. وفي سبتمبر/ايلول، عندما كانت الاحتياطيات الأوروبية لا تزال متعطشة لهذه السلعة، يمكن الافتراض أن المصريين حصلوا على حوالي 150 مليون دولار للتسليم، أي ما مجموعه أكثر من مليار دولار. وصافي الربح على كل شحنة حوالي 45٪!". وأضاف الموقع الإسرائيلي أن "صادرات الغاز الطبيعي المسال يعتبر شريان حياة ماليًا رئيسًا لمصر ، التي لا يزال اقتصادها يعاني بعد ارتفاع أسعار السلع الأساسية ، وسط الحرب في أوكرانيا. وهي أكبر مستورد للقمح في العالم ، وقد أدى ارتفاع فاتورة الاستيراد إلى انخفاض احتياطيها من النقد الأجنبي بنحو 8 مليارات دولار (19٪ من الاحتياطيات) منذ بداية الحرب، وهذا ليس أقل من كارثة بالنسبة لهم" . الجدير بالذكر، إنه في يونيو/حزيران الماضي أعلنت إسرائيل أنها ستصدر لاول مرة غازا طبيعيا لدول الاتحاد الاوروبي عبر مصانع إسالة الغاز المصرية. ووقعت وزيرة الطاقة الإسرائيلة كارين الهارار اتفاقا بهذا الشأن خلال مشاركتها في اجتماع منتدى شرق المتوسط للغاز في القاهرة، وأكدت أهمية هذه الخطوة لاقتصاد اسرائيل ووضعها الجيوسياسي. وكان أحد بنود الاتقاق يشجع الاتحاد وشركات اوروبية على الاستثمار في مشاريع للتنقيب عن الغاز في اسرائيل ومصر.

 

9 - يتطلع رئيس حزب الليكود والمكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بنيامين نتنياهو، إلى التوصل لاتفاق تطبيع علاقات مع السعودية، معتبرا أن اتفاقا كهذا سيشكل إنجازا كبيرا له، سيعتم على أزمة داخلية بإجراء تغييرات قانونية وعلى تصعيد أمني واسع بين إسرائيل والفلسطينيين. إلا أن هذه القضايا مرتبطة ببعضها، ولذلك فإن اتفاقا إسرائيليا – سعوديا يجب أن يتم من خلال الإدارة الأميركية، وهذا الأمر مشروط بتحسّن العلاقات بين إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن مع حكومة إسرائيلية برئاسة نتنياهو وكذلك مع الحاكم الفعلي للسعودية، ولي العهد محمد بن سلمان، بحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" التي شددت على أن ذلك متعلق بالموضوع الفلسطيني أيضا، رغم أن نتنياهو يقلل من أهميته. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على العلاقات بين إسرائيل والسعودية قولها إنه من أجل دفع العلاقات بين الجانبين، فإن لبن سلمان عدة مطالب، وهي موجهة للولايات المتحدة أكثر مما هي موجهة إلى إسرائيل. وأضافت المصادر أن اهتمام السعودية بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني "محدود"، وطالما لا توجد مواجهة حول المسجد الأقصى وتصاعد الوضع الأمني في الضفة الغربية لا يخرج عن السيطرة، فإن السعودية لا تعتزم المطالبة بدفع عملية سياسية إسرائيلية – فلسطينية كشرط لدفع علاقاتها مع إسرائيل. وتابعت المصادر نفسها فيما يتعلق بإيران، أن الرياض ستنظر بالإيجاب إلى خطوة من جانب دولة أخرى، كإسرائيل، لتثير هلعا في طهران. لكن هذه المصادر استبعدت في الوقت نفسه أن تكون السعودية ضالعة مباشرة في عمل عسكري من أي نوع ضد إيران. فقد تعرضت السعودية والإمارات لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، في السنوات الأخيرة، لكنهما لم تردا عليها عسكريا. ووفقا للصحيفة، فإن بين مطالب بن سلمان من إدارة بايدن، من أجل دفع تطبيع مع إسرائيل، توجد ثلاثة مطالب مركزية: توطيد العلاقات السعودية – الأميركية بشكل علني، ويكون مدعوما بتصريحات إيجابية من جانب الكونغرس؛ مساواة مكانة السعودية في مجال مشتريات الأسلحة مع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ وموافقة أميركية على تطوير برنامج نووي سلمي سعودي، من خلال استغلال مخزون اليورانيوم الكبير لديها. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى وجود صعوبة بموافقة إدارة بايدن على المطلبين الأخيرين، لأن ذلك يعني تسليح السعودية بطائرات "إف-35"، وتغيير الوضع القائم في الشرق الأوسط في المجال النووي. ويتوقع أن يواجه نتنياهو أيضا مصاعب في دفع علاقات مع السعودية وكذلك في بناء قدرة هجومية للجيش الإسرائيلية ضد البرنامج النووي الإيراني، وهو بحاجة إلى مساعدات أميركية، وبضمن ذلك التزود بسرب طائرات مقاتلة آخر من طراز "إف-15"، وطائرات جديدة لتزويد الوقود في الجو، ولسرب طائرات آخر من طراز "إف-35" في وقت لاحق.

 

10 - ذكر تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم"، أن مستقبل الخدمة العسكرية الإلزامية في جيش الاحتلال، والخدمة المدنية، في العقدين القادمين، يثير قلق القيادات الأمنية والعسكرية بشكل كبير، في ظل تراجع الالتزام بالتجنيد والتهرب من تأديته. وبحسب التقرير، فإن نسبة الذين سيؤدّون الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي لن تتجاوز 41% من الإسرائيليين في العام 2050، بينما ستصل نسبة مؤدي الخدمة المدنية إلى 6.3%، لتقفز نسبة المتهربين من هذه الخدمة إلى 52.3% وهي أعلى نسبة منذ إقامة دولة الاحتلال وسن قانون التجنيد الإلزامي. وتأتي هذه التقديرات وفقًا للتقرير في حال لم يطرأ أي تغيير على الوضع القائم، خصوصا في ظل استمرار رفض الحريديم تأدية الخدمة العسكرية في الجيش، وسعي أحزابهم السياسية لمنح إعفاء واسع لليهود الحريديم من الخدمة العسكرية من أجل التفرغ للتعليم الديني.

 

11 - قطع الكنيست الإسرائيلي خطوة أولى نحو تمرير تشريعات تسمح بضم مدانين قضائياً إلى الحكومة التي يسعى رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو إلى تشكيلها، وذلك وسط مخاوف من تشكل "دولة أصولية" في ظل أحزاب اليمين المتطرف. ويسعى حزب الليكود إلى السيطرة على الكنيست لتمرير تعديلات قانونية قبل الإعلان عن تشكيل الحكومة . وقد انتخب الكنيست بأغلبية 64 صوتا ياريف ليفين من حزب الليكود رئيسا مؤقتا للكنيست بعد عزل الرئيس الممارس ميكي ليفي المحسوب على حكومة تصريف الأعمال. ومن بين التعديلات التي يسعى إليها الائتلاف اليميني إضفاء الشرعية على تعيين رئيس حركة "شاس" أرييه درعي المدان بتهم جنائية في منصب وزاري، وتمكين عضوي الكنيست المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من توسيع صلاحياتهما في وزارتي الأمن القومي والدفاع. وصدق النواب على ما يعرف إعلاميا بـ"قانون درعي" الذي يهدف إلى السماح لرئيس حزب شاس بأن يصبح وزيرا على الرغم من الحكم عليه في يناير/كانون الثاني الماضي بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لارتكابه مخالفات ضريبية، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية. ويطالب "قانون درعي" بتعديل قانون الأساس (بمثابة دستور لإسرائيل) الذي يمنع من حكم عليه بالسجن من تولي منصب وزاري، بحيث يستثنى المحكوم عليهم بالسجن مع إيقاف التنفيذ.

 

كما وافق النواب على مشروع قانون يعرف بـ"قانون بن غفير" الذي يدعو إلى تعديل مرسوم الشرطة بحيث تكون خاضعة للحكومة وتحديدا لوزير الأمن القومي المرتقب رئيس حزب "القوة اليهودية" إيتمار بن غفير، وتحويل قائد الشرطة إلى تابع للوزير. كما تمت الموافقة على مشروع قانون ثالث يعرف إعلاميا بـ"قانون سموتريتش"، ويسمح لزعيم حزب "الصهيونية الدينية" بالحصول على صلاحيات وزير في وزارة الدفاع، الأمر الذي ندد به وزير الدفاع في الحكومة الحالية بيني غانتس. وبحسب القانون الإسرائيلي، تحتاج مشاريع القوانين تلك إلى التصويت بـ3 قراءات أخرى لتصبح نافذة. ويتواصل الجدل الداخلي في إسرائيل بشأن شكل الحكومة اليمينية المتطرفة المرتقبة، ويقول خصوم بنيامين نتنياهو إنها ستقود الدولة إلى أن تصبح "دولة أصولية". وقال نتنياهو في كلمة أمام الكنيست إن إسرائيل لن تتحول في عهده إلى دولة أصولية دينية، بل ستبقى دولة لكل مواطنيها، وفق تعبيره.

 

12 - كشف تقرير عبري رسمي، أن 57 ألف مهاجر وصلوا إلى "إسرائيل" خلال الأشهر الأولى من العام 2022 فيما لم يدخلها متسلل واحد خلال تلك الفترة. وقال المكتب المركزي للإحصاء إن العام الماضي شهد توقف دخول متسللين جدد إلى إسرائيل، وغادرها حوالي 2400 متسلل، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت". وفي نهاية العام الماضي، بقي حوالي 28 ألف متسلل في إسرائيل، ومعظمهم من إريتريا (74%) والسودان (18%) . وبالإضافة إلى المتسللين، هناك عدد غير قليل من العمال الأجانب القانونيين في إسرائيل. وفقا للبيانات في نهاية عام 2021، كان هناك 123000 من الرعايا الأجانب في البلاد، الذين دخلوا منذ عام 2003 بتأشيرة عمل ولم يتم تسجيلهم بعد لمغادرة البلاد. وكانت الدول الرئيسة التي جاء منها العمال العام الماضي هي تايلاند والفلبين والهند والصين وسريلانكا. ويظهر تقرير المهاجرين الجدد أنه في الأشهر العشرة الأولى من العام 2022 وصل حوالي 57 ألف مهاجر إلى إسرائيل، من بينهم 13 ألفا من أوكرانيا، بزيادة حادة بلغت 175% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، حيث وصل حوالي 20.7 ألف مهاجر. وبحسب التقرير، إذا استمر الاتجاه التصاعدي، فمن المتوقع أن يصل إجمالي عدد المهاجرين لعام 2022 إلى 65 ألف مهاجر.

 

13 - أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن تل أبيب قررت طرد حوالي 100 لاجئ أوكراني يعيشون حاليا في مساكن ترعاها الحكومة، كانت قد وفرتها لهم مجانا في وقت سابق من هذا العام. وذكرت القناة 12 أن "الدولة أبلغت هؤلاء اللاجئين أنه سيتم إجلائهم من هذه المنازل وأن عليهم البحث عن حلول معيشية بمفردهم". وردا على الاستفسارات حول قرار إخلاء اللاجئين الأوكرانيين، أوضحت وزارة الرعاية الاجتماعية أن "العقد مع أحد المشغلين الذين يستضيفون لاجئي الحرب انتهى، وتم تقديم بدائل للمستأجرين غير القادرين على تأمين بدل السكن بسبب حالة طبية أو جسدية"، مشيرة إلى أنه "تم تحديد فترة الإقامة برعاية الدولة للاجئي الحرب في البداية بثلاثة أشهر وتم تمديدها مرات عدة". يذكر أنه لا يعترف باللاجئين الأوكرانيين رسميا كلاجئين في إسرائيل، مما يجعلهم غير قادرين على فتح حسابات مصرفية أو العثور على عمل قانوني.

 

14 - يتطلع رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، إلى التوصل لاتفاق تطبيع علاقات مع السعودية، معتبرا أن اتفاقا كهذا سيشكل إنجازا كبيرا له، سيعتم على أزمة داخلية بإجراء تغييرات قانونية وعلى تصعيد أمني واسع بين إسرائيل والفلسطينيين. إلا أن هذه القضايا مرتبطة ببعضها، ولذلك فإن اتفاقا إسرائيليا – سعوديا يجب أن يتم من خلال الإدارة الأميركية، وهذا الأمر مشروط بتحسّن العلاقات بين إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن مع حكومة إسرائيلية برئاسة نتنياهو وكذلك مع الحاكم الفعلي للسعودية، ولي العهد محمد بن سلمان، بحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" التي شددت على أن ذلك متعلق بالموضوع الفلسطيني أيضا، رغم أن نتنياهو يقلل من أهميته. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على العلاقات بين إسرائيل والسعودية قولها إنه من أجل دفع العلاقات بين الجانبين، فإن لبن سلمان عدة مطالب، وهي موجهة للولايات المتحدة أكثر مما هي موجهة إلى إسرائيل. وأضافت المصادر أن اهتمام السعودية بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني "محدود"، وطالما لا توجد مواجهة حول المسجد الأقصى وتصاعد الوضع الأمني في الضفة الغربية لا يخرج عن السيطرة، فإن السعودية لا تعتزم المطالبة بدفع عملية سياسية إسرائيلية – فلسطينية كشرط لدفع علاقاتها مع إسرائيل. وتابعت المصادر نفسها فيما يتعلق بإيران، أن الرياض ستنظر بالإيجاب إلى خطوة من جانب دولة أخرى، كإسرائيل، لتثير هلعا في طهران. لكن هذه المصادر استبعدت في الوقت نفسه أن تكون السعودية ضالعة مباشرة في عمل عسكري من أي نوع ضد إيران. فقد تعرضت السعودية والإمارات لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، في السنوات الأخيرة، لكنهما لم تردا عليها عسكريا. ووفقا للصحيفة، فإن بين مطالب بن سلمان من إدارة بايدن، من أجل دفع تطبيع مع إسرائيل، توجد ثلاثة مطالب مركزية: توطيد العلاقات السعودية – الأميركية بشكل علني، ويكون مدعوما بتصريحات إيجابية من جانب الكونغرس؛ مساواة مكانة السعودية في مجال مشتريات الأسلحة مع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ وموافقة أميركية على تطوير برنامج نووي سلمي سعودي، ومن خلال استغلال مخزون اليورانيوم الكبير لديها. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى وجود صعوبة بموافقة إدارة بايدن على المطلبين الأخيرين، لأن ذلك يعني تسليح السعودية بطائرات "إف-35"، وتغيير الوضع القائم في الشرق الأوسط في المجال النووي. وفي هذه الأثناء، لا تزال العلاقات متوترة بين بايدن وبن سلمان، رغم زيارة الرئيس الأميركي للسعودية، في تموز/يوليو الماضي، لكن طلبه بزيادة إنتاج النفط، على خلفية الحرب في أوكرانيا، قوبل بامتناع سعودي.

 

15 – تبين وفقاً لوسائل اعلام اسرائيلية أن 44 مشتبها بهم اعتقلوا في اسطنبول بتهمة "التجسس العسكري" وذلك في عملية نظمتها المخابرات التركية. وأفادت وسائل إعلام تركية أن شرطة إسطنبول اعتقلت 44 شخصا في عملية مشتركة مع جهاز المخبارات التركي، بتهمة العمل لصالح الموساد الإسرائيلي في العاصمة التركية.

 

16 - قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إنّ "إسرائيل زادت مساعدتها الاستخباراتية لأوكرانيا في الأسابيع الأخيرة عبر الناتو، مع استمرار حرص الأولى على إبقاء مساعداتها بشكل غير مباشر"، حسبما أفادت مصادر في بروكسل للصحيفة.  وأوضحت الصحيفة أنّ "إسرائيل نقلت ملفاً مفصلاً تم تعديله حتى لا يكشف عن مصادر التشغيل وأساليبه بشأن الطائرات من دون طيار الإيرانية". وأشارت إلى أنّ "سفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الاطلسي حاييم ريجيف نقل الملف خلال لقاء مع نائب الأمين العام للحلف ميرسيا جيوانا". وفي 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تحدّث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن "منحى إيجابي في علاقة بلاده بـإسرائيل"، وقال إنّ "أجهزة الاستخبارات بين الطرفين بدأت تتعاون فيما بينها"، مبيناً "تقاسم الجانبين معلومات استخبارية تتعلق تحديداً بــ400 مُسيّرة إيرانية استخدمتها روسيا في الحرب التي تشنها على أوكرانيا".  ومنذ أيام، أكّدت صحيفة "هآرتس" أنّ "إسرائيل، وبضغط من الولايات المتحدة الأميركية، وافقت على تمويل توريد مواد إستراتيجية إلى أوكرانيا"، مبينةً أنّ "مسؤولين أميركيين ناشدوا السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع قليلة بطلب مُلِحّ للانضمام إلى جهود دول الناتو لتقديم المساعدة لنظام كييف". وأضافت أنّ "إسرائيل" وافقت أيضاً على "إمداد أوكرانيا عبر دول الناتو بأنظمة أسلحة تحتوي مكونات إسرائيلية، بما في ذلك أنظمة بصرية وأنظمة التحكم في الحرائق". وفي 12 أيلول/سبتمبر الماضي، أفاد الإعلام الإسرائيلي بأنّ "شركة صناعات أمنية إسرائيلية باعت الجيش الأوكراني منظومات مضادة للطائرات المسيّرة قادرة على اعتراض عمل طائرات مسيرة قتالية والتشويش عليها"، كاشفاً أنّه "يجري بيع هذه المنظومات عن طريق بولندا من أجل الالتفاف على الحظر الذي تفرضه إسرائيل على بيع أسلحة متطورة لأوكرانيا".

2022-12-30 10:38:10 | 49 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية