التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-1-2023

ملخص التقدير الإسرائيلي

30-1-2023

ملخص بحث حول "الفوضى والهستيريا في الكيان الغاصب"

بين مؤيّد ومعارض، انقسم الشارع الإسرائيلي عقب إعلان بنيامين نتنياهو عن التوصل إلى تشكيل حكومته الجديدة في الكيان الغاصب، بعد مفاوضات عسيرة استمرت أسابيع مع أحزاب دينية وأخرى من اليمين المتطرف.

وإذا كان البعض يرى في الحكومة الجديدة تحالفاً عنصرياً قائماً على أسس دينية، يأمل آخرون في أن يواصل الوزراء الجدد وفاءهم لقِيم اليمين المتطرف وبناء المزيد من المستوطنات.

من جهة أخرى، أعربت المعارضة الإسرائيلية عن قلقها إزاء الحكومة الجديدة، بسبب مشاركة شخصيات تثير جدلاً واسعاً، نظراً لتوجهاتها السياسية الهوجاء والأفكار العنصرية المتطرفة التي تتبنّاها. وللمرّة السادسة، يعلن نتنياهو تشكيله للحكومة، بعد أن كان رئيساً للوزراء في فترتين متباعدتين، بين الأعوام 1996-1999 و2009-2021.

ويعتبر مراقبون من اليمين أن نتنياهو هو أفضل رئيس للحكومة، إذا ما قورِن بسابقيه من حزب الليكود، وهما: مناحيم بيغن ويتسحاق شامير؛ فيما يرى محلّلون آخرون أنه الأسوأ في تاريخ إسرائيل، وذلك بسبب سياسته الداخلية الفتنوية وتفكيكه المجتمع اليهودي.

في السنوات الأخيرة، انقسم الشارع الإسرائيلي إلى قسمين، أحدهما داعم لنتنياهو والآخر رافض له، ما انعكس على الحملات الانتخابية في السنوات الأربع الماضية. وانطلقت مظاهرات استمرت لأشهر متواصلة ضدّه، إذ يعتبره الكثيرون مسبّباً رئيساً للفوضى وعدم الاستقرار الداخلي في الكيان. ويتّهمه البعض بتحويله حزب الليكود من حزب ذي مؤسسات وهيئات ومنافسة، إلى حزب الزعيم الأوحد، حيث برز ذلك في انتخابات الحزب الداخلية التي هي تحت سيطرته الكليّة.

في سلسلة الانتخابات السابقة انطلقت الجهود للإطاحة بنتنياهو، وهو ما نتج عنه حكومة التغيير، أو ما عرِفت بحكومة بينيت - لابيد. لكن كانت معادلة تماسك الائتلاف الحكومي آنذاك موضع شك وضعف، كونه ضم أحزاباً من معسكرات مختلفة ومتناقضة، أشدّها يمينية هو حزب "يمينا" بقيادة بينيت، بالشراكة مع أحزاب يسارية وحزب عربي. وكان القاسم المشترك بين هذه الأحزاب هو الإطاحة بنتنياهو؛ وقد تمكن الائتلاف إذ ذاك من تحقيق هذا الإسقاط برغم هشاشته السياسية.

على ضوء ما تقدّم، من المؤكد أن الصهيونية الفاشية الصاعدة في كيان الاحتلال لن تتردّد في اقتناص الفرصة التي أتيحت لها من أجل إنفاذ آيديولوجيتها، إنْ لناحية التنكيل بالفلسطينيين والعمل على اقتلاعهم من أرضهم، أو لناحية السعي إلى إرساء حكم تلمودي عنصري متخلّف تجاه كل «الأغيار» بلا استثناء، بحيث بات من الممكن الحديث عن مرحلة ما يسمّى «خراب إسرائيل»، التي يحذّر منها اليهود أنفسهم، أو «الحرب الأهلية الثانية» كما يسمّيها خبراء ومختصّون في الكيان، أو ما يَروج من فرضيات عن تسليط عقوبات دولية على إسرائيل، أو قطْع العلاقات معها على خلفية ممارساتها الفاشية المتوقّعة.

على أن كلّ هذه التطورات لن تبقى من دون ردود مضادّة، بل هي ستُستتبع بـ «مقاومة» من قِبَل الأطراف المستهدَفين، ستتحدّد بناءً على مدى قوّتها نتيجة هذا الصراع، الذي يظلّ احتمال تطوّره إلى حرب على مستويات مختلفة، سواءً بيْنية داخلية أو مع الفلسطينيين، قائماً.

في هذا البحث نتناول موضوع مرحلة ما بعد قيام حكومة نتنياهو الجديدة الأكثر تطرفاً وعنصرية في تاريخ الكيان، وما يمكن أن يستتبعها من تطورات دراماتيكية محلية وإقليمية، وعلى شتّى الأصعدة .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا​

 

 

 

2023-01-30 14:08:27 | 73 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية