التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

28-2-2023

 

اخبار العدو

28-2-2023

العناوين:

1 - نتنياهو: توصلت إلى حل وسط مع بوتين بشأن الشرق الأوسط

2 - صحيفة: مقترح أمريكي لنتنياهو يشمل إيران والسعودية والسلطة الفلسطينية

3 - تقرير: "ماذا يعني قرار بن غفير تسليح المستوطنين وما خطورته؟

4 - منظمة العفو الدولية تدعو لتفكيك نظام الفصل العنصري في إسرائيل

5 - هرتسوغ يستعرض مبادرة لحل أزمة جهاز القضاء :نحن على شفا حرب أهلية وانهيار حقيقي

6 -  حالوتس: الإصلاحات القضائية قد تقود لتمـرد داخل الجيش الإسرائيلي

7 – الاستخبارات الإسرائيلية استخدمت تقنية الذكاء الاصطناعي ضد قطاع غزة

8 - عشرات آلاف الإسرائيليين يتظاهرون أمام الكنيست ضد مشروع تعديل النظام القضائي

9 - ؤساء بنوك إسرائيل : الأموال تغادر البلاد أسرع 10 مرات من المعتاد

10 - "إسرائيل" تسجل أعلى مستوى للتضخم منذ عام 2008

11 - الكنيست يصادق على قانون سحب الجنسية الإسرائيلية من منفذي العمليات

12 - الإمارات تدرج تعليم “الهولوكوست” في مناهجها المدرسية

13 - جيش العدو يستعد بسلاح جديد للمواجهة المقبلة مع حزب الله

14 -613  ضابطا غادروا جيش العدو في عام واحد

15 - صناعات العدو تكشف عن صاروخ كهروضوئي جديد

16 - اتصالات سرية بين نتنياهو والسعودية

 

 

 

 

التفاصيل:

1 -  زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه توصل إلى حل وسط مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مصالح بلديهما في الشرق الأوسط. وقال نتنياهو في مقابلة مع قناة "إل سي آي" الفرنسية، إن إيران تريد إنشاء جيش ونشره في سوريا بالقرب من الحدود الإسرائيلية. وأضاف أن "طهران تسعى إلى تدمير الدولة اليهودية وتعريض سكانها للخطر من خلال تطوير أسلحة نووية". وتابع: "في البداية، أخبرت بوتين بأنه لدينا خيار، حيث يمكننا الذهاب إلى المواجهة أو يمكننا إيجاد لغة مشتركة... إسرائيل تتصرف بحرية ونحن لا نتدخل في أفعالك في سوريا، وأنت عليك أن تتركنا وشأننا". وأردف "لقد وجدنا حلا وسطا يخدم مصالح إسرائيل، وبالتالي يرى بوتين أن هذا لا يهدد المصالح الروسية". كما أكد نتنياهو أن إسرائيل لا تريد مواجهة عسكرية مع روسيا، لكنه في الوقت نفسه، اعترف بأن البلدين لديهما "علاقات معقدة". وأوضح أن "هذا يرجع إلى حقيقة أنه على الحدود مع سوريا، تطير الطائرات الإسرائيلية والروسية "على مسافة قريبة جدا من بعضها البعض"، لافتا أن تل أبيب بحاجة إلى حرية العمل في السماء، لكن ذلك قد تؤدي إلى مواجهة مع موسكو. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي شدد على أنه لا يريد أن تتطور الأحداث إلى ذلك. وخلال المقابلة أيضا، تحدث نتنياهو عن السلام بين إسرائيل والسعودية، مشيرا إلى أنه "سيؤدي إلى نهاية واقعية للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني". وعن الأزمة الأوكرانية، أوضح أن "الحكومة الإسرائيلية ستناقش تقديم القبة الحديدية إلى أوكرانيا، لكن "لا أستطيع أن أضمن على وجه اليقين أن هذا السيناريو هو ما سيحدث".

 

2 - نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية تقريرا حول مقترح أمريكي تم تقديمه الى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. وقالت الصحيفة، ان المسؤولين الأميركيين الذين زاروا إسرائيل، طالبوا نتنياهو بأن يختار بين مسارين: تطبيع مع السعودية مشروط بتهدئة في الحلبة الفلسطينية، أو الاستجابة لمطالب اليمين وتفجير الوضع. وسعى المسؤولون الأميركيون الثلاثة الذين زاروا إسرائيل وهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن، مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، رئيس CIA وليام بيرنز، إلى التوصل لصفقة شاملة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من خلال مقترح يشمل قضايا داخلية وخارجية، وفق تقرير الصحيفة العبرية. وتشمل هذه الصفقة أنه "مقابل تعاون أميركي (مع إسرائيل) في قضيتي إيران والسعودية، يعمل نتنياهو من أجل التراجع عن تعهداته وتعهدات شركائه (في الحكومة) الانتخابية، وأن يهدئ الوضع، ويحافظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى، ويعزز السلطة الفلسطينية ويلجم المستوطنات. ويكون أداء الحكومة في جميع هذه المواضيع ضمن الخطوط الحمر التي تضعها الإدارة الأميركية"، بحسب المحلل السياسي في الصحيفة، ناحوم برنياع. وأضاف التقرير أن هذه عبارة عن "مجموعة تفاهمات، سرية وشبه سرية. وهي ليست احتفالية مثل صفقة القرن التي طرحها ترامب، لكنها عملية سياسية لها انعكاسات على الحلبة الإسرائيلية الداخلية". وبحسب الصحيفة العبرية، فإن نتنياهو استجاب لهذه الصفقة. لكن برنياع أشار إلى أن نتنياهو يستجيب أيضا لمطالب شركائه في اليمين المتطرف. وأشارت، إلى أنه فيما يتعلق بالقضية الإيرانية، فقد تم تسجيل تقارب كبير بين إسرائيل والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة. وتابعت الصحيفة أن "الولايات المتحدة تقترح على إسرائيل تعاونا واسعا في عمليات سرية وشبه سرية داخل إيران، وليس حربا. وإذا تجاوزت إيران العتبة النووية، ستدرس أميركا خطوات أخرى. وهذه بشائر جيدة بالنسبة لإسرائيل". وفيما يتعلق بتطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية، قالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يضع شروطا "ليست سهلة. ويتعين على نتنياهو منحه هدوء في الجبهة الفلسطينية. كذلك عليه أن يصالح بين بن سلمان وإدارة بايدن. وهذا يعني أن يصادق الكونغرس على صفقة الأسلحة الهائلة التي جرى إبرامها خلال ولاية ترامب؛ وتجاهل استهداف حياة البشر في اليمن وحقوق الإنسان في السعودية؛ وبساط أحمر في البيت الأبيض للأمير، بالرغم من ضلوعه في مقتل الصحافي جمال خاشقجي".

 

3 - أكد وزير الأمن القومي في "إسرائيل"، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أنه يعتزم توسيع معايير ترخيص الأسلحة لدى المستوطنين في الأراضي المحتلة، وتسهيل الحصول عليها. وقال بن غفير بعد العملية التي نفذها في القدس الشهيد خيري علقم، مساء السبت، 27 يناير/كانون الثاني 2023: "أريد مزيداً من الأسلحة في الشوارع حتى يتمكن مواطنو إسرائيل من الدفاع عن أنفسهم، سأطرح هذا المطلب في اجتماع مجلس الوزراء، أريد تخفيف معايير الحصول على أسلحة. هناك 17.000 مواطن ينتظرون الحصول على تراخيص أسلحتهم"، حسب تعبيره. وتقول صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية إن بن غفير يسعى إلى تقليل أوقات الإجراءات اللازمة للحصول على تصريح السلاح، وكذلك فترة انتظار الموافقة بعد المقابلة. ولتسريع العملية، يعتزم بن غفير مضاعفة عدد الموظفين في قسم ترخيص الأسلحة النارية بوزارته، وتخفيف الشروط اللازمة على المستوطنين المتشددين، الذين يتجنب الكثير منهم الدخول في الجيش. ووفقاً لوزارة الأمن القومي في "إسرائيل"، يوجد حالياً 17.373 طلباً في انتظار المعالجة، ومن بين هؤلاء يوجد 6600 في مرحلة تقديم المستندات و10773 ينتظرون المقابلات للحصول على الرخصة. وفي عام 2022 وحده، وبعد موجة من العمليات الفدائية في الأراضي المحتلة، شهدت نسب الحصول على أسلحة بين الإسرائيليين ارتفاعاً كبيراً، حيث وصلت 42.236 طلباً جديداً للأسلحة النارية الخاصة.  وبحسب بيانات رسمية، هناك ما يقرب من 155.168 سلاحاً نارياً خاصاً مرخصاً في إسرائيل بيد المدنيين ومعظمهم من المستوطنين، ولا يشمل ذلك أفراد قوات الأمن، ولا سيما جنود الجيش الإسرائيلي ورجال الشرطة وحراس الأمن، وفقاً للوزارة، ولا يشمل أيضاً الأسلحة غير المشروعة، والتي يصعب إحصاء عددها. ويقول محللون إن قرار بن غفير توسيع عمليات تسليح المستوطنين، هو بمثابة تشريع لقتل الفلسطينيين دون حسيب أو رقيب، وهم الذين يعتدون بشكل يومي على المدنيين الفلسطينيين، ويحرقون بيوتهم وسياراتهم ومزارعهم بحماية جيش الاحتلال. وبالتالي، فإن هذا القرار يضع المستوطنين فوق القانون بدعوى "الشعور بالتهديد"، الذين سيفتحون النار على كل ما يتم الاشتباه بكونه "تهديداً لهم"، وسيساعدهم في الاعتداء والسيطرة على مزيد من الأراضي الزراعية الفلسطينية، وسرقة البيوت والأشجار والممتلكات.

 

4 - دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية إلى "تفكيك نظام الفصل العنصري الذي يسبب الكثير من المعاناة وإراقة الدماء" في الأراضي الفلسطينية. وقالت المنظمة إنها منذ أن شنت حملة كبرى ضد الفصل العنصري قبل عام من الآن، قتلت القوات الإسرائيلية ما يقرب من 220 فلسطينيا، من بينهم 35 في يناير/كانون الثاني وحده. وأضافت المنظمة أن عمليات القتل غير المشروع تساعد في الحفاظ على نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وتشكل جرائم ضد الإنسانية، "مثلها مثل الانتهاكات الجسيمة والمستمرة الأخرى التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية مثل الاعتقال الإداري والترحيل القسري". ووفق المنظمة، سلطت سلسلة من الهجمات المميتة -خلال الأيام القليلة الماضية- الضوء على الحاجة الملحة للمساءلة. ففي 26 يناير/كانون الثاني، شنت القوات الإسرائيلية غارة على مخيم جنين للاجئين وقتلت 10 فلسطينيين، من بينهم امرأة تبلغ من العمر 61 عاما. وفي 27 يناير/كانون الثاني، حينما قُتل 7 مدنيين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلح فلسطيني في مستوطنة نفيه يعقوب الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، صعدت السلطات الإسرائيلية من العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، ونفذت "اعتقالات جماعية كاسحة وهددت بهدم عقابي للمنازل". وأضافت المنظمة الحقوقية أن الأحداث المدمرة التي وقعت "كشفت مرة أخرى التكلفة القاتلة لنظام الفصل العنصري" في إسرائيل. وقالت أنييس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إن فشل المجتمع الدولي في محاسبة السلطات الإسرائيلية على جرائم الفصل العنصري وغيرها من الجرائم قد منحها زمام الحرية في عزل الفلسطينيين والسيطرة عليهم وقمعهم بشكل يومي، وساعد في إدامة العنف المميت. وأضافت أن الفصل العنصري جريمة ضد الإنسانية، ومن المخيف بصراحة أن نرى الجناة يفلتون من العقاب عاماً بعد عام. وأشارت المنظمة إلى أنه "حتى يتم تفكيك نظام الفصل العنصري، لا يوجد أمل في حماية أرواح المدنيين، ولا أمل في تحقيق العدالة للعائلات المكلومة".

5 - حذر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، من صدام داخلي وحرب أهلية في ظل إصرار الحكومة اليمينية على تنفيذ الإصلاحات القضائية الرامية لتقييد تدخل القضاء في مؤسسات الحكم.

وقال هرتسوغ في كلمة متلفزة ونادرة: "إن الجميع يشعر بأن الأمور باتت على برميل من البارود وأنها قد تذهب نحو الصدام العنيف والحرب الأهلية". وأضاف: "أشعر بأننا قد اقتربنا جدا من الصدام وحتى الصدام العنيف، فبرميل البارود يقترب من الانفجار، ونحن على حافة حرب أهلية، أتوسل لكم أخوتي وأخواتي الإسرائيليين، فالتهديدات من الخارج كبيرة بما يكفي، والعنف من أي نوع كان ضد قادة المجتمع وناخبيه خطر أحمر". وتابع قائلا: "نحن في خضم أيام مصيرية.. الأشياء التي أقولها هنا الليلة ستكون خارقة ومليئة بالألم وبعضها لن ينتقل إلى جانب أو آخر.. في الأسابيع الماضية، عملت بكل قوتي للتوصل إلى اتفاقيات واسعة النطاق.. يحتاج الطرفان إلى فهم أنه إذا فاز طرف واحد فقط ولا يهم أي طرف سنخسر جميعاً ، وستخسر دولة إسرائيل". وأردف بالقول: "كما اعتاد الرؤساء الإسرائيليون أن يفعلوا في الماضي في مثل هذه الحالات القصوى، أرفض أن أقف مكتوف الأيدي.. أرى وأسمع المظاهرات في جميع أنحاء البلاد، حشد كبير من الوطنيين الذين يمارسون الحق في الاحتجاج  وهو حق أساسي في الديمقراطية، ملتزمون تماما بمصير الشعب والبلد، أشعر ونشعر جميعا أننا ما زلنا قبل الاصطدام وحتى الاصطدام العنيف". وصرح قائلا: "التهديدات من الخارج كبيرة بما يكفي.. العنف من أي نوع وحتى العنف ضد الموظفين العموميين والمسؤولين المنتخبين هو خط أحمر يجب ألا نتجاوزه تحت أي ظرف من الظروف.. عند الاختيار بين الانفصال والشراكة أختار الشراكة.. نختار الشراكة". ودعا هرتسوغ الحكومة للتراجع عن الإصلاحات مقترحا عدة نقاط للخروج من المأزق. وطرح الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ مبادرة لإحداث تغييرات في جهاز القضاء، تكون أساسا لمفاوضات بين حكومة بنيامين نتنياهو، والمعارضين لخطتها التي تهدف لإضعاف جهاز القضاء وتقويض المحكمة العليا. وطالب هرتسوغ، وزير القضاء، ياريف ليفين، ورئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء، سيمحا روتمان، بتعليق العملية التشريعية لخطة الحكومة؛ وعرض مبادرة تشكل أساسا لإطلاق حوار في محاولة للتوصل إلى تسوية. وتشمل مبادرة هرتسوغ تعديلا قانونيا يحد من استخدام المحكمة العليا لحجة "عدم المعقولية"، لإلغاء أوامر إدارية تصدر عن الحكومة، بالإضافة إلى دعم وتعزيز المحاكم للتغلّب على الضغط الذي يحد من نجاعة الجهاز القضائي، في ظل كثرة الملفات القضائية مقارنة بعدد القضاة.

 

6 - كشف قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، الجنرال دان حالوتس، عن أن التغييرات القضائية، التي تنوي الحكومة الإسرائيلية الحالية إحداثها في النظام القضائي، من الممكن أن تقود لـ"تمرد الجيش على قرارات المستوى السياسي". ونقلت القناة 12 العبرية عن "حالوتس" قوله: "إن جنود الجيش وضباطه لن يسمحوا لأنفسهم بأن يتحولوا إلى جيش من المرتزقة يديره ديكتاتور، في إشارة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو". وأضاف "حالوتس" بحديثه عن الإصلاحات القضائية قائلاً: إنها ستمنح المستوى السياسي حصانة أمام الطعن في قراراته ما يعني خلق نوع من الديكتاتورية وتدمير النظام القضائي". ومن جهة اخرى تقول المعارضة في "إسرائيل" :"إنّ خطة الإصلاحات تمثل "بداية النهاية للديمقراطية"، فيما يردد نتنياهو أنها تهدف إلى "إعادة التوازن بين السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية) الذي انتُهك خلال العقدين الأخيرين". ويُشار إلى أن الخطة تتضمن تعديلات تحد من سلطات المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) وتمنح الحكومة سيطرة على تعيين القضاة.

 

7 - كشف قائد مركز الذكاء الاصطناعي في وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200 العقيد يوآف عن استخدام الوحدة لتقنية الذكاء الاصطناعي خلال عملية "حارس الأسوار" في قطاع غزة خلال شهر مايو عام 2021. وقال المسؤول عن التقنية وفق القناة 14 العبرية، "إن إحدى الأدوات المهمة التي قمنا ببنائها وتشغيلها هي نظام يعرف كيفية العثور على الأشخاص "الخطرين" بناءً على مدخلات من قائمة الأشخاص الذين تم تجريمهم ودخلوا في النظام". وأوضح أن النظام يقوم بهذه العملية في ثوانٍ، حيث كانت في الماضي تستغرق مئات الباحثين وعدة أسابيع لإنجازها. وأضاف يوآف: " في عملية حارس الأسوار تمكنا من استخدام النظام للتعرف على قادة فرق الصواريخ التابعة لحماس، ونشطاء مضادات الدبابات في الحركة في غزة بهدف اغتيالهم". وأشار إلى أن شعبة المخابرات التابعة للجيش الإسرائيلي تمكنت من إنشاء 200 هدف جديد جاهز للهجوم أثناء العملية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تم تطويرها. وبحسب العقيد يوآف، "تمكنت الوحدة من تحديث وترقية أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها حوالي 150 مرة خلال العملية - وهكذا تم تطوير قدرات الجيش الإسرائيلي خلال العملية". ونبه بأن النظام الذي تم تطويره في الوحدة 8200 ينضم إلى سلسلة من الأنظمة في إطار ثورة الذكاء الاصطناعي - من بينها "هبشورا" و "الخيميائي" - التي حسنت قدرة الجيش الإسرائيلي على تحديد الأهداف. كما لفت المسؤول الأمني إلى أن أدوات علم البيانات والذكاء الاصطناعي التي تستخدمها الوحدة تزيد بشكل كبير من قدرتها على إحباط العمليات الفلسطينية.

 

8 - تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين أمام مقر البرلمان احتجاجا على مشروع تعديل النظام القضائي الذي سيمنح السياسيين، حسب معارضين، فرصة السيطرة على النظام القضائي ويمكنهم من تعيين قضاة في المحكمة العليا. وتتزامن هذه المظاهرة مع بدء أولى جلسات الحكومة للتصويت الأولي على فصول التعديل الذي لا يحظى بالإجماع حتى لدى الطبقات السياسية، في حين أن نتانياهو يعتبره ضروريا بالنظر إلى غياب توازن القوى بين ممثلي الشعب المنتخبين والمحكمة العليا. 

 

9 - حذر رؤساء البنوك الإسرائيلية، وزير المالية بتسلئيل سموتريش، من أن الأموال تغادر البلاد بمعدل أسرع بعشر مرات من المعتاد، على خلفية مخاوف المستثمرين من خطة حكومية لإصلاح النظام القضائي. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت إن رؤساء البنوك “حذروا بلغة واضحة وحادة، من الضرر الكبير الذي يمكن أن يسببه الإصلاح القضائي للبلاد، وللاقتصاد الجيد حتى الآن.

لكن وزير المالية الإسرائيلي، نفى أن تؤدي الخطة الحكومية إلى الإضرار بالاقتصاد، وقال لرؤساء البنوك “تصريحاتكم هذه هي ما ستؤدي إلى الضرر. والشهر الماضي، قال محافظ بنك إسرائيل (المركزي)، أمير يارون، لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن كبار الاقتصاديين في العالم ومسؤولين في شركات التنصيف الائتماني، حذروه من أن خطة الحكومة قد تدفع بالمستثمرين إلى الهروب من إسرائيل وتتسبب في تراجع التصنيف الائتماني لإسرائيل. وتشهد إسرائيل حالة من الاستقطاب الحاد والانقسام الشديد، بين الحكومة ومؤيديها من معسكر اليمين المتشدد، والمعارضة الإسرائيلية ومناصريها من اليسار، على خلفية الخطة التي تصفها المعارضة بـ”الانقلاب القضائي”، وتقول الحكومة إنها تهدف إلى إعادة التوزان بين السلطات.

 

10 - ارتفع مؤشر الأسعار للمستهلك الإسرائيلي بنسبة 0.3% خلال كانون الثاني/ يناير 2023، وبلغ معدل التضخم المالي السنوي في إسرائيل 5.4%، بحسب لمعطيات الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية. وهذا أعلى معدل سنوي للتضخم يسجل في إسرائيل منذ تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2008، الأمر الذي من المرجح أن يؤدي لرد فعل قوي من بنك إسرائيل، وسط مواصلة ارتفاع أسعار القطاع العقاري وإن بوتيرة أبطأ. وأظهرت المعطيات الرسمية ارتفاع مؤشر أسعار الشقق السكنية في الأشهر الـ12 الماضية، بنسبة 17.1%، فيما انخفضت أسعار الشقق الجديدة بنسبة 0.6% في شهري تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر الماضيين. ومن المتوقع أن يرفع بنك إسرائيل المركزي سعر الفائدة الرئيسي بما يصل إلى 0.5 نقطة مئوية، وقال البنك إنه يتوقع أن يعود التضخم للمستوى المستهدف رسميا بين 1-3% في نهاية 2023.

وأشارت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية إلى أن انخفاض قيمة الشيكل مُقابل الدولار يساهم في زيادة التضخم من خلال رفع أسعار السلع والسلع المستوردة. وقد يؤدي ارتفاع التضخم إلى تشديد بنك إسرائيل لسياسته النقدية، عبر رفع سعر الفائدة بأكثر مما هو مخطط له (0.5% بدلاً من 0.25%)، إلى زيادة في أقساط الرهن العقاري الشهرية بالنسبة لأصحاب المنازل الذين حصلوا على قروض. وسجلت ارتفاعات ملحوظة تتراوح بين 1% و3% في القطاعات المختلفة، وارتفعت الأسعار في قطاع صيانة الشقق بنسبة 1.4% وقطاع الصحة 0.1%، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.9%. وانخفضت الأسعار في قطاع الملابس والأحذية بنسبة 4.9%، والخضروات الطازجة بنسبة 1.9%، والعروض الثقافية بنسبة 1.6%.. وتشير التوقعات بأن يقدم بنك إسرائيل على رفع الفائدة بأكثر من المتوقع، فيما يتواصل انخفاض سعر الشيكل بسبب حالة "عدم اليقين السياسي والخوف من خروج رؤوس الأموال" في ظل الخطة الحكومية لإضعاف جهاز القضاء. وسعر الفائدة الحالي في إسرائيل هو 3.75%، بعد أن كان بنك إسرائيل قد قرر رفعها بنسبة 0.5% في قرار صدر عنه في كانون الثاني/ يناير الماضي، وهي أعلى مستوى يصل إليه سعر الفائدة في إسرائيل منذ الربع الأخير من العام 2008. وكانت التوقعات قد أشارت حينها إلى أن هذه لن تكون المرة الأخيرة من قرارات رفع سعر الفائدة، وأن واضعي السياسات النقدية سيتخذون قرارا في مواصلة رفع نسبة الفائدة ليصل إلى 4%. ولم تنجح جهود بنك إسرائيل - بخفض أسعار الوقود منذ عدة شهور - في كبح جماح التضخم المرتفع في البلاد مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والسكن والسلع الأساسية الأخرى.

 

11 - قالت صحيفة "ماكور ريشون" العبرية، إن الكنيست الإسرائيلي صادق  بكامل هيئته بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون الحرمان من الجنسية الإسرائيلية لمنفذي العمليات من سكان مدينة القدس والداخل الفلسطيني. وأضافت الصحيفة أن الكنيست صادق بأغلبية 94 عضوًا على قانون سحب الهوية الإسرائيلية من منفذي العمليات وترحيل عائلاتهم إذا ثبت حصولهم على مساعدات مالية من السلطة الفلسطينية. ويسمح القانون لوزير الداخلية بسحب المواطنة أو الإقامة من شخص أدين بتنفيذ عملية "إرهابية" وحصل على مخصصات مالية من السلطة الفلسطينية، وترحيله إلى الضفة الغربية أو إلى قطاع غزة. والقانون هو مشترك بين أعضاء من الائتلاف والمعارضة الإسرائيلية ، وينص على أن سحب الإقامة أو الجنسية من الأسرى، وترحيلهم بعد انقضاء فترة محكوميتهم، "منوط بمصادقة وزير الداخلية ووزير القضاء والمحكمة الإسرائيلية، في غضون جدول زمني محدد". ووفقا لمشروع القانون يجب أن تتم الموافقة على إلغاء الإقامة والترحيل من قبل وزير الداخلية في غضون 14 يومًا، ويجب أن يصادق وزير القضاء على القرار في غضون 7 أيام، والمحكمة في غضون 30 يومًا".

 

12 - أكدت سفارة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن أنها ستدرج دراسة ما يسمى “الهولوكوست” في المناهج الدراسية للإمارات. وبحسب السفارة سيتم إدراج دراسة “الهولوكوست” في المناهج الدراسية للمدارس الابتدائية والثانوية، وبذلك تكون الإمارات أول دولة عربية تقدم تعليم “الهولوكوست” في مناهجها الوطنية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اتفاقيات أبراهام التطبيعية.

 

13 - يستعد جيش العدو قريبا لشراء مدافع جديدة، تساعد قوات المشاة للتعامل مع تهديدات الطائرات بدون طيار والصواريخ وخلايا إطلاق مضاد الدروع. ووفق موقع والا العبري فإنه سيتم تثبيت المدفع الذي يبلغ قطره 30 ملم على ناقلة الجنود المدرعة إيتان التي طورتها وزارة أمن العدو، وستستخدمه قوات المشاة ضد تهديدات حزب الله المضادة للدروع في المواجهة المقبلة. وبحسب مسؤولين بارزين في الذراع البري للجيش “إنه مدفع دقيق مع معدل إطلاق نار جنوني وبوتيرة نارية جنونية تتراوح بين  2.5 و 3 كيلومترات تسمح بضرب حتى المجموعات في الميدان. وتأتي نية شراء المدافع لناقلات إيتان بعد توصية من كبار الضباط في الذراع البرية للجيش الذين درسوا مؤخرًا مسار الحرب الروسية الأوكرانية، وأصدروا وثيقة ختامية تنص على ضرورة شراء مدافع عيار 30 ملم، التي ستوفر النار بمعدل مرتفع وقاتل يسمح لقوات المشاة المناورة بتحسين مستوى الحماية والاستقلالية في الميدان. وبحسب زعم الموقع كان أحد الردود الفعالة للجيش الأوكراني على تهديدات الوسائل الجوية ذات  التحليق المنخفض في الجيش الروسي هو مدفع عيار 30 ملم. واستلم لواء الناحال في الأسابيع الأخيرة أول ناقلة جنود من طراز إيتان، وفي الأشهر المقبلة سيستقبل اللواء خمس ناقلات أخرى. وتعرف ناقلة الجند إيتان بأنها “أكثر المركبات القتالية المدولبة تقدمًا وأمانًا في العالم، وسيتم تزويدها بنظام دفاع نشط (على غرار ناقلة الجند النمر  ودبابة ميركفاه 4) وأنظمة حماية إضافية وفريدة من نوعها. وتتمثل ميزتها الكبيرة في قدرتها الجيدة على التنقل بين المناطق القتالية المختلفة، ومدى ملاءمتها للسفر على الطرق دون الحاجة إلى ناقلات، والسفر بسرعة 90 كم/ساعة. يشار إلى أنه تم تخصيص ناقلة إيتان للقتال في المناطق المعقدة والمفتوحة والسكنية.

 

14 - غادر خلال عام 2022 ما لا يقل عن 613 ضابطا في الخدمة الدائمة برتبة رائد في جيش العدو بمبادرة منهم، بزيادة قدرها حوالي 70٪ منذ عام 2020. ووفقا لموقع “إسرائيل اليوم” قرر  في العام الماضي أيضًا ما لا يقل عن 12 ضابطًا برتبة مقدم ترك الجيش، رغم أنهم في مسار خدمة دائمة آمن. وأعلن الموقع أن المشكلة ليست فقط بين القوى البشرية العاملة في التكنولوجية كما زُعم في تقارير سابقة، فمن بين ال 613 ضابطا برتبة رائد الذين غادروا الجيش في عام 2022، هناك 145 كانوا يخدمون كمقاتلين. وعلى الرغم من حرص الجيش على إخفاء أزمة القوى البشرية لفترة طويلة، كُشف قبل نحو عام أن هناك زيادة بنسبة 30% في عدد الأفراد من الخدمة الدائمة الذين تقاعدوا من “الجيش الإسرائيلي” في بمبادرة منهم. وعبّر كثير من الضباط عن انزعاجهم من تردي مستوى الرواتب، وتخوفهم من مستقبلهم غير المضمون. وأضاف أحدهم: “الرواتب مخزية، المستقبل غير مؤكد، قد يقتطعون المزيد والمزيد من معاشات التقاعد، عندما يكون هناك الكثير من الفرص والعروض في الخارج من سيبقى؟.

بالإضافة إلى مسألة الرواتب غير الكافية، هناك أسباب أخرى لمغادرة الضباط في الخدمة الدائمة للجيش وهو أيضًا عدم القدرة على عيش حياة أسرية معقولة أثناء الخدمة في الجيش، وحقيقة أنه منذ تغيير نموذج الخدمة الدائمة أصبحت ليست دائمة على الإطلاق، ويمكن للجيش أن يقرر عدم تمديد خدمتهم في سن 28 ومطالبتهم بالمغادرة حتى في سن 35، ما لم يترقوا  إلى رتبة عقيد (إلا في حالات استثنائية) . ويعزو الجيش مغادرة العاملين في الخدمة إلى الجو العام الغاضب من الجيش وشروط معاشاتهم التقاعدية، وإلى حقيقة أنه لم تكن هناك حرب كبرى في السنوات الأخيرة. وفي غضون ذلك، فشلت الحلول المؤقتة التي وجدها الجيش لإبقاء الجنود والضباط في صفوفه في تحقيق ماهو مطلوب. وجدير بالذكر أنه تم توزيع منح بعشرات ملايين الشواكل العام الماضي على آلاف الضباط لترغيبهم في التوقيع فترة خدمة دائمة أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، تم زيادة الأنشطة التعليمية والتثقيفية في الوحدات لتعزيز ارتباط  الجنود بالنظام وإحساسهم بالأهمية، لكن هذه الحلول تفشل في وقف الانجراف وفي أفضل الأحوال، هي “بمثابة مُسكن فقط. وفي مقابل المنح، طُلب من الضباط التوقيع لفترات خدمة محدودة فقط، علاوة على ذلك، أفاد قادة الوحدات أنه في كثير من الحالات فضل الضباط المتميزون في الدرجتين الأولى والثانية عدم التوقيع على فترة أخرى من الخدمة، لأنهم يريدون التحقق من الخيارات في الخارج وعدم الالتزام بالخدمة العسكرية.

 

15 - كشفت صناعات العدو الجوية عن صاروخ جديد أنتجته، يسمى Point Blank وبحسب القناة ال 12 العبرية: “بوينت بلانك هو صاروخ صغير وسريع ودقيق يحمله جندي واحد في حقيبة ظهر. ويتيح الصاروخ المتطور هجومًا مميتًا على مجموعة متنوعة من الأهداف في الوقت الفعلي، ولديه قدرات كهروضوئية تساعد في التحقق من المعلومات الاستخباراتية والهجوم بدقة كبيرة، وهو يشبه طائرة بدون طيار. ويمكن إطلاق الصاروخ في الهواء، وبعد ذلك ينقلب ويطير بسرعة 300 كم / ساعة نحو الهدف. ومن المتوقع أن يشتري الأمريكيون قريبًا آلاف صواريخ من هذا النوع.

 

16 - كشف الصحفي في يديعوت أحرونوت “ناحوم بارنيع” عن أنه ومنذ “الانتخابات الإسرائيلية” الأخيرة يدير رئيس الوزراء نتنياهو محادثات من تحت الرادار بين مثلث “الرياض- واشنطن- إسرائيل. والهدف من هذه المحادثات التي وصفها بارنيع بالسرية: تهيئة الأرضية لاتفاق إبراهيمي تطبيعي بين نتنياهو والسعودية. والقيام بالتوقيع على اتفاقية التطبيع هذه، لا تشمل أي التزام بالتقدم في الموضوع الفلسطيني، فيما يتعهد نتنياهو فقط بتجنب ضم الضفة طيلة فترة رئاسته للوزراء وما بعدها، سابقاً تم انتزاع التزام مماثل منه من قبل الأمريكيين أثناء العمل على اتفاقيات إبراهيم؛ وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ربما يكون محمد بن سلمان على استعداد لقبول هذا الالتزام. وقال “بارنياع” إن الحاكم الفعلي للسعودية هو محمد بن سلمان يبدي استعداده للمفاوضات، لكنه وضع شروطا تشمل تسوية العلاقة مع إدارة بايدن، وتسوية وإزالة المنع عن بيع السلاح المتقدم للسعودية بشكل عام، وطائرات F-35 بشكل خاص، وختم بارنياع أن هذا الشرط قد يكون صعباً وربما غير ممكن. كما قال “بارنياع” إن نتنياهو يستلهم بهذا الأسلوب طريقة “مناحيم بيجن”، عندما بدأ المفاوضات السرية مع مصر في المغرب، بين وزير خارجيته “موشيه ديان” ومستشار السادات حسن تهامي والتي هيأت لزيارة السادات إلى القدس. وأضاف “بارنياع”: “التفاصيل التي سمعتها من ثلاثة مصادر مختلفة، ترسم صورة جزئية، فشروط الافتتاح صعبة، وفرص التوصل إلى اتفاق ليست كبيرة، ولكن الجديد هو أن الجانب السعودي يبدي اهتماماً كبيراً، حيث يُظهر الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية استعداداً حقيقياً للتفاوض.ويواصل ناحوم بارنياع حديثة: “البنية التحتية للمفاوضات موجودة، حيث تحافظ إسرائيل والسعودية على تعاون استراتيجي على الجبهة ضد إيران، والمظلة المريحة للجميع هي القيادة المركزية الأمريكية، التي يقع مكتبها المتقدم في قطر، حيث تعمل القيادة المركزية الأمريكية بالتنسيق مع الدول الخليجية في المنطقة ومع إسرائيل، ولكن وفقاً لمصادر في واشنطن، فإن الطرفين منذ فترة طويلة تحولوا إلى جهات اتصال مباشرة، وكلاهما راضٍ جداً عن النتائج.

 

 

 

2023-02-27 14:38:37 | 324 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية